Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

Lutter contre les injustices environnementales en Tunisie

16 Aufrufe

Veröffentlicht am

Ces articles visent à retranscrire sous une forme libre et diverse les injustices environnementales en Tunisie telles qu'elles sont vécues et combattues . Ainsi cet ouvrage vise à faire connaitre des mobilisations et des problématiques ayant pu depuis évoluer au fil du temps .

Veröffentlicht in: Umweltschutz
  • Als Erste(r) kommentieren

  • Gehören Sie zu den Ersten, denen das gefällt!

Lutter contre les injustices environnementales en Tunisie

  1. 1. ‫البيئية‬ ‫العدالة‬ ‫قسم‬
  2. 2. ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التونيس‬ ‫املنتدى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البيئ‬ ‫املضامل‬ ‫ضد‬ 2016-2017 ‫االجتامعية‬ ‫للحركات‬ ‫مذكرة‬ ‫ا‬‫ر‬‫مشكو‬ ‫بودين‬ ‫رفائيل‬ ‫املصور‬ ‫من‬ ‫هدية‬ ‫الغالف‬ ‫صورة‬
  3. 3. ‫تونس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ّ‫البيئي‬ ‫المضالم‬ ‫ضد‬ ‫االجتامعية‬ ‫للحركات‬ ‫مذكرة‬ 2016-2017 ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التونسي‬ ‫المنتدى‬ 2017 ‫فرنان‬ ‫زووي‬ ‫البيئية‬ ‫العدالة‬ ‫قسم‬
  4. 4. 7 ‫ة‬‫عام‬ ‫مقدمة‬ : ‫القرصين‬ 21 ‫مت‬ ّ‫الص‬ ‫وقانون‬ ‫ْفاء‬‫ل‬‫الح‬ : ‫صفاقس‬ 35 ‫املدينة‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫تتط‬ ‫حتى‬ ‫الرشكة‬ ‫لغلق‬ ‫نعم‬ : ‫الصغرية‬ ‫القلعة‬ 53 ‫ضحاياه‬ ّ‫ضد‬ ‫شكوى‬ ‫يرفع‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ : ‫قابس‬ 65 ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫ّها‬‫ق‬‫بح‬ ‫تطالب‬ ‫الصغرى‬ »‫«ترشنوبيل‬ : ‫اس‬ّ‫ب‬‫بلع‬ ‫ماجل‬ 95 ‫؟‬‫للرشب‬ ‫الصالح‬ ‫املاء‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫لقيح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ن‬ ّ‫يحص‬ ‫هل‬ : ‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ 115 »! ‫الفسفاط‬ ‫استغالل‬ ‫بنا‬ ‫فعل‬ ‫مبا‬ ‫«أعلموهم‬ : ‫املنستري‬ 141 ‫؟‬ ‫بتونس‬ ‫بيئي‬ ‫نضال‬ ‫خامتة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ 153 ‫الخامتة‬ ‫فهرس‬
  5. 5. ‫شكر‬ ‫كلمة‬ ‫الكثري‬ ‫سخروا‬ ‫والذين‬ ‫تونس‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ‫التقيت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫أود‬ ‫وإعجاب‬ ‫تقدير‬ ‫فتحية‬ ،‫وصداقتهم‬ ‫وآمالهم‬ ‫تجاربهم‬ ‫ملشاركتي‬ ‫وقتهم‬ ‫من‬ .‫ولشجاعتهم‬ ‫الجامعي‬ ‫ولحسهم‬ ‫النبيلة‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لتفانيهم‬ .‫أجله‬ ‫من‬ ‫جئت‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫للمثابرة‬ ‫كبرية‬ ‫شحنة‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫زادتني‬ ‫لقد‬ ‫بالتنويه‬ ‫أخص‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جمعتها‬ ‫التي‬ ‫الشهادات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫حي‬ ‫أصيل‬ ‫شكيوة‬ ‫نادر‬ : ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫فارقانا‬ ‫اللذين‬ ‫الناشطني‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ .‫صفاقس‬ ‫جهة‬ ‫أصيل‬ ‫املوىل‬ ‫عبد‬ ‫ومحمد‬ ‫بقابس‬ ‫السالم‬ ‫شط‬ ‫والخرباء‬ ‫للفنيني‬ ‫الدولية‬ ‫بالجمعية‬ ‫أصدقايئ‬ ‫اىل‬ ‫بالشكر‬ ‫أتوجه‬ ‫كام‬ ‫من‬ ‫لتمكيني‬ ‫اكات‬‫رش‬‫وال‬ ‫التبادالت‬ ‫جمعية‬ ‫يف‬ ‫أصدقايئ‬ ‫وكذلك‬ ‫والباحثني‬ .‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫طوال‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫ومرافقتي‬ ‫بل‬ ‫تونس‬ ‫اىل‬ ‫التحول‬ ‫فرصة‬ ‫ونصائحهم‬ ‫املتأنية‬ ‫ملراجعاتهم‬ ‫املقربني‬ ‫ألصدقايئ‬ ‫أيضا‬ ‫موصول‬ ‫الشكر‬ .‫السديدة‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التونيس‬ ‫املنتدى‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫املقاالت‬ ‫هذه‬ ‫ُرشت‬‫ن‬ ‫مدونة‬ ‫ويف‬ AITEC ‫والباحثني‬ ‫اء‬‫رب‬‫والخ‬ ‫التقنيني‬ ‫جمعية‬ ‫وموقع‬ ‫واالجتامعية‬ .Vues d’Europe et d’Ailleurs ‫ويهدف‬ 2017‫و‬ 2016 ‫سنتي‬ ‫بني‬ ‫مختلفة‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫عىل‬ ‫املقاالت‬ ‫تحرير‬ ‫امتد‬ ‫طريقة‬ ‫اعتمدت‬ ‫وقد‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البيئية‬ ‫املظامل‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫إىل‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫الحظته‬ ‫أو‬ ‫عشته‬ ‫ملا‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫الح‬ ‫اإلستعادة‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫املتعلقة‬ ‫واإلشكاليات‬ ‫بالحركات‬ ‫للتعريف‬ ‫أولية‬ ‫قاعدة‬ .‫الزمن‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫تتط‬ ‫إىل‬ ‫بالشكر‬ ‫املنتدى‬ ‫يتوجه‬ .‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫برتجمة‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الشعري‬ ‫فتحية‬
  6. 6. ‫ّي‬‫ط‬‫تغ‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ »‫«البيئية‬ ‫للحركات‬ ‫عام‬ ‫تعريف‬ ‫تقديم‬ ‫العسري‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫متنوعة‬ ‫ونضاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫مبباد‬ ‫ّق‬‫ل‬‫تتع‬ ‫فهي‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫شديد‬ ‫واقعا‬ ّ‫د‬‫«ض‬ ‫أو‬ »1 ‫مناخية‬ ‫أو‬ ‫بيئية‬ ‫عدالة‬ ‫أجل‬ ‫«من‬ ‫أو‬ ،»‫«البيئة‬ : ‫مختلفة‬ ‫فئات‬ ‫يف‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫«ضد‬ ‫شعار‬ ‫إىل‬ ‫وتصل‬ »‫فيها‬ ‫ُبالغ‬‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫العالية‬ ‫االنتاجية‬ ‫ذات‬ ‫اجية‬‫ر‬‫اإلستخ‬ ‫األنشطة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫تفصح‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،»‫الجديد‬ ‫واالستعامر‬ ‫الرأساملية‬ .‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫بهذه‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫للتل‬ ‫مقاومتها‬ ‫عن‬ ‫مند‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫ّعات‬‫ل‬‫لتط‬ ‫الصدى‬ ‫كرجع‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫وتبدو‬ .‫أيضا‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ .»‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫والخبز‬ ‫امة‬‫ر‬‫«الك‬ :‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫املتكافئ‬ ‫غري‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫بالتع‬ ‫املرتبط‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتامعي‬ ‫الحيف‬ ‫عموما‬ ‫تستنكر‬ ‫وهي‬ ‫واألخطار‬ ‫البيئي‬ ‫الوضع‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫لبعض‬ ‫املتساوي‬ ‫وغري‬ ،‫أخرى‬ ‫بعبارة‬ ‫وهي‬ .‫سليمة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫حرمانهم‬ ‫بسبب‬ ‫بهم‬ ‫تحدق‬ ‫التي‬ ‫للعيش‬ ‫رضوري‬ ‫رشط‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أساسية‬ ‫بيئية‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫حركات‬ 7 ‫عامة‬ ‫مقدمة‬ ‫يقيض‬ ،‫التونسية‬ ‫للبالد‬ ‫الغريب‬ ‫الشامل‬ ‫منطقة‬ ‫سدود‬ ‫أكرب‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫سجنان‬ ‫أحواز‬ ‫يف‬ .‫للرشب‬ ‫الصالح‬ ‫للامء‬ ‫عني‬ ‫أول‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫األقدام‬ ‫عىل‬ ‫امليش‬ ‫من‬ ‫ساعة‬ ‫املتساكنون‬
  7. 7. ‫الحقوق‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ته‬ ‫الحركات‬ ‫لهذه‬ ‫تؤسس‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫املشاكل‬ ‫فإن‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ .‫امة‬‫ر‬‫بك‬ .‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫املساواة‬ ‫بعدم‬ ‫مبارشة‬ ‫وترتبط‬ ‫األساسية‬ ‫وإىل‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ناشطني‬ ‫مع‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫التحاليل‬ ‫هذه‬ ‫تستند‬ ‫قصيبة‬ ،‫سليانة‬ ،‫القرصين‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬ 2016-2017 ‫سنتي‬ ‫خالل‬ ‫ميدانية‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ،)‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التونيس‬ ‫للمنتدى‬ ‫املحيل‬ ‫(الفرع‬ ‫الرديف‬ ،‫املديوين‬ ‫معطيات‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫تعتمد‬ ‫كام‬ .‫الصغرية‬ ‫والقلعة‬ ‫قابس‬ ،‫قرقنة‬ ،‫صفاقس‬ ،‫متلوي‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫والسدايس‬ 2015 ‫لسنة‬ ‫للمنتدى‬ )‫(م.ا.ت‬ ‫التونيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫املرصد‬ ‫وتاريخ‬ ‫التحرك‬ ‫وأسباب‬ ‫«املنطقة‬ ‫حسب‬ »‫«البيئية‬ ‫للتحركات‬ ‫بجرد‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ 2016 ‫األساسية‬ ‫ومطالبه‬ ‫فيه‬ ‫املنخرطة‬ ‫واملجموعات‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫وأساليب‬ ‫ومكان‬ ‫انطالقه‬ ».‫وأهدافه‬ ‫منه‬ ‫ُستهدفني‬‫مل‬‫وا‬ 2016‫و‬ 2015 ‫سنتي‬ ‫املنتدى‬ ‫أصدرها‬ ‫التي‬ »‫«املحيط-البيئة‬ ‫حول‬ ‫النرشيات‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫ر‬‫إث‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫ساهم‬ ‫و‬ .‫مفيدة‬ ‫ملعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫لنا‬ ‫ّلت‬‫ث‬‫م‬ ‫العروض‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫حضورنا‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫للحركات‬ ‫اندماجية‬ ‫مقاربة‬ ‫تعتمد‬ ‫أكتوبر‬ 17 ‫يف‬ ‫املديوين‬ ‫بقصيبة‬ ‫للمنتدى‬ ّ‫املحل‬ ‫الفرع‬ ‫يف‬ ‫حسني‬ ‫منري‬ ‫عرض‬ ‫ومنها‬ ‫وبيئية‬ ‫اجتامعية‬ ‫عدالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املغاريب‬ ‫املنتدى‬ ‫يف‬ ‫املشاركني‬ ‫مداخالت‬ ‫أو‬ 2016 ‫ومنها‬ ‫اسة‬‫ر‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫إلغناء‬ ‫مؤلفات‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫واطلعنا‬ .2 2016 ‫ماي‬ 28‫و‬ 27 ‫يف‬ ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫غري‬ ‫النقاشات‬ ‫عديد‬ ‫وعىل‬ ‫آليي‬ ‫مرتيناز‬ ‫لجان‬ »‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫«ايكولوجية‬ .‫املقابالت‬ ‫هامش‬ ‫من‬ ‫سياقها‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫ومتع‬ ‫مختلفة‬ ‫حركات‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫أوال‬ ‫املقدمة‬ ‫هذه‬ ‫وترنو‬ ‫هذا‬ ‫ينتهج‬ ‫لذلك‬ . ‫تعرتضها‬ ‫التي‬ ‫والتنظيمية‬ ‫األساسية‬ ‫يات‬ّ‫د‬‫التح‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫أجل‬ ‫وأجوبة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ينام‬ّ‫د‬‫ال‬ ،‫املناضلون‬ ،‫النضاالت‬ : ‫التالية‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫االويل‬ ‫التحليل‬ ‫املاء‬ ‫يريد‬ ‫الشعب‬ : ‫والبيئة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫«الثو‬ ‫توسكان‬ ‫لويزة‬ ‫مقال‬ ‫مع‬ ‫متاهيا‬ »‫السلط‬ ‫ّق‬‫ث‬‫تو‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫مقاالت‬ ‫بسبع‬ ‫الصورة‬ ‫نستكمل‬ ،‫ّة‬‫مث‬ ‫ومن‬ .)2015( »3 ‫الحنفية‬ ‫يف‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫البيئية‬ ‫العدالة‬ ‫وإشكاالت‬ ‫البيئة‬ ‫حول‬ ‫الجامعية‬ ‫الحركات‬ ‫أشكال‬ ‫عمق‬ ‫بأكرث‬ ‫الخامتة‬ ‫يف‬ ‫ونتساءل‬ .‫واملنستري‬ ‫وقفصة‬ ‫وقابس‬ ‫وسوسة‬ ‫وصفاقس‬ ‫القرصين‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫والعاملية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫املستويات‬ ‫عىل‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫وتأثري‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ .‫والحشد‬ ‫التعبئة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫ُتبعة‬‫مل‬‫ا‬ ‫السياسات‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫التي‬ ‫املساهامت‬ ‫أو‬ ‫الحمالت‬ ‫عىل‬ ّ‫ينصب‬ ‫لن‬ ‫االهتامم‬ ‫أن‬ ‫التوضيح‬ ‫الجدير‬ ‫من‬ ‫ولعله‬ 8
  8. 8. ّ‫محل‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫يوم‬ ‫منغرسة‬ ‫بديناميات‬ ‫ّق‬‫ل‬‫يتع‬ ‫بل‬ ‫الحكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظامت‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫تنظيام‬ ّ‫أقل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫نتيجة‬ ‫وهي‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫ائح‬‫رش‬ ‫بني‬ ‫مشرتك‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫النضاالت‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫يطعن‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫تناضل‬ ‫الحركات‬ ‫بعض‬ ‫وتلويث‬ ‫استغاللها‬ ‫يف‬ ‫اط‬‫ر‬‫واإلف‬ ‫املوارد‬ ‫عىل‬ ‫االستحواذ‬ .‫املوارد‬ ‫هذه‬ ‫حامية‬ ‫أو‬ ‫تسيري‬ .‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫عموما‬ ‫هي‬ ‫تحويه‬ ‫وما‬ ‫واألرض‬ ‫والهواء‬ ‫املياه‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫عىل‬ ‫تعديا‬ ‫البيئية‬ ‫ار‬‫رض‬‫اال‬ ‫فيها‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ‫التى‬ ‫الحاالت‬ ‫ىف‬ ‫سيام‬ ‫وال‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكاالت‬ ‫بعض‬ ‫او‬ ‫املحلية‬ ‫والسلطات‬ ‫فالدولة‬ .‫لها‬ ‫وتهديدا‬ ‫السكان‬ ‫ة‬ّ‫ح‬‫لص‬ ‫بتوفري‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫وخاصة‬ ‫سياستها‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫مساءلتها‬ ‫ميكن‬ ‫ايضا‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬ 2016 ‫سنة‬ ‫شهدت‬ ‫وقد‬ : ‫االساسية‬ ‫الخدمات‬ ‫وإدارة‬ ‫مصالح‬ ‫من‬ ‫نوعيته‬ ‫بتحسني‬ ‫أو‬ ‫املاء‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫مطالبها‬ ‫متحورت‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ )5 »‫العطش‬ ‫(«انتفاضة‬ ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫بالرشكة‬ 4 ‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫ويف‬ ‫البالد‬ ‫عموم‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫(مثلام‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫يوان‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫التطهري‬ ‫خدمات‬ )6 2015 ‫سنة‬ ‫مثال‬ ‫القرصين‬ ‫العشوائية‬‫ات‬ّ‫ب‬‫املص‬ ‫يف‬‫ام‬ّ‫ي‬‫س‬‫ال‬ ‫الفضالت‬‫من‬ ‫املتأيت‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ّ‫د‬‫ض‬‫حركات‬ ّ‫و‬‫من‬‫الحظنا‬‫كام‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ : ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫رص‬‫للت‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫بالخصوص‬ ‫تستهدف‬ ‫تحركات‬ ‫وهي‬ ‫يف‬ ‫الهام‬ ‫اك‬‫ر‬‫الح‬ ‫ة‬ّ‫وخاص‬ ).‫الخ‬ ،‫ونابل‬ ‫والكاف‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ، 7 ‫الكربى‬ ‫(تونس‬ ‫الجهات‬ ‫بالوصول‬ ‫املتعلقة‬ ‫االجتامعية‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫وهناك‬ .2014 ‫سنة‬ ‫منذ‬ 8 ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫أمالك‬ ‫من‬ ‫اىض‬‫ر‬‫اال‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫وعىل‬ ‫واستغاللها‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬ .2016 ‫عام‬ 9 ‫جمنة‬ ‫ارعي‬‫ز‬‫وم‬ ‫لسكان‬ ‫مز‬ّ‫ر‬‫-ال‬ ‫للمعركة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫الدولة‬ ‫معنى‬‫لها‬‫(افتكاك‬‫باسرتجاع‬‫الفالحني‬‫بعض‬‫بادر‬2011‫سنة‬،‫الثوري‬‫الزخم‬‫خضم‬‫ففي‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫املستعمر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تباعا‬ ‫منهم‬ ‫ُنتزعت‬‫ا‬ ‫فالحية‬ ‫اض‬‫ر‬‫وأ‬ ‫ضيعات‬ )‫سلبي‬ ‫بالتنمية‬ ‫االهتامم‬ ‫عدميي‬ ‫خواص‬ ‫مستثمرين‬ ‫لصالح‬ ‫عليها‬ ‫تنازلت‬ ‫التي‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫من‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫استغالل‬ ‫تعترب‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ّ‫إل‬ .‫والستغاللها‬ ‫بها‬ ‫ليستقروا‬ ،‫املحلية‬ ‫لجمعية‬ ‫البنكية‬ ‫الحسابات‬ ‫تجميد‬ ‫إىل‬ ‫بها‬ ‫حدا‬ ّ‫مم‬ »‫مرشوع‬ ‫«غري‬ ‫الفالحني‬ ‫طرف‬ ‫الستصالح‬ ‫الصابة‬ ‫مداخيل‬ ‫األخرية‬ ‫هذه‬ ‫صت‬ّ‫خص‬ ‫بينام‬ ‫جمنة‬ ‫واحات‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ 9
  9. 9. ‫من‬ ‫طردهم‬ ‫إثر‬ ‫الفالحون‬ ‫ّمه‬‫ظ‬‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫والتج‬ .‫ولتهيئتها‬ ‫للقرية‬ ‫التحتية‬ ‫البنى‬ ‫آخر‬ ‫مثال‬ 2015 ‫سنة‬ ‫باجة‬ ‫يف‬ ‫للغابات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الفالحية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ .)‫التونيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫(املرصد‬ ‫بها‬ ‫والتمتع‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫املواطنني‬ ‫محاولة‬ ‫عىل‬ :‫التجارية‬ ‫لألنشطة‬ ‫تعاطيه‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مسؤولية‬ ‫تستهدف‬ ‫التحركات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫وتحويله‬ ‫الفسفاط‬ ‫وغسل‬ ‫اجي‬‫ر‬‫اإلستخ‬ ‫نشاطه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التونيس‬ ‫الكيميايئ‬ ‫املجمع‬ ‫نات‬ّ‫و‬‫مك‬ ‫كل‬ ّ‫ومتس‬ ‫عالية‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫نسبة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫فرغم‬ .‫بالخصوص‬ ‫وقفصة‬ ‫وقابس‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫تنظيام‬ ‫أكرث‬ ‫والحركات‬ ‫حيوية‬ ‫تبقى‬ ‫مناهضتها‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ّ‫املحل‬ ‫اإليكولوجي‬ ‫النظام‬ »‫«الفوسفجبسية‬‫والفضالت‬‫واألدخنة‬‫السامة‬‫ات‬‫ز‬‫الغا‬‫بسبب‬‫الفسفاط‬‫تحويل‬‫مناطق‬ ‫رشكة‬ ‫تقوم‬ ‫أين‬ ،‫قفصة‬ ‫مدينة‬ ‫حذو‬ ‫واملظيلة‬ ‫وقابس‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫(تعبئة‬ ‫عنه‬ ‫الناجمة‬ .)‫فسفوري‬ ‫حامض‬ ‫و‬ ‫أسمدة‬ ‫إىل‬ ‫وتحويله‬ ‫اجه‬‫ر‬‫باستخ‬ ‫قفصة‬ ‫فسفاط‬ 10 ‫التونيس‬ ‫الكيميايئ‬ ‫املجمع‬ ‫عن‬ ‫جم‬ ‫النا‬ ‫التلوث‬ ‫ضد‬ 2017 ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫بقابس‬ ‫تظاهرة‬
  10. 10. .‫الخاص‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنشاط‬ ‫البيئية‬ ‫اآلثار‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫تناهض‬ ‫كام‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫ضد‬ ‫الناشطة‬ ‫الحركات‬ ‫هدف‬ ‫األقمشة‬ ‫مصانع‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ،‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫ففي‬ ‫مبدينة‬ ‫لألملنيوم‬ ‫ومصنع‬ ،10 2016 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫املنستري‬ ‫مدينة‬ ‫خليج‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫ومصنع‬ 2016 ‫سنة‬ 12 ‫تطاوين‬ ‫يف‬ ‫للجبس‬ ‫ومصنع‬ ،2016 ‫يف‬ ‫الحاممات‬ ‫قرب‬ 11 ‫بوفيشة‬ ‫املحروقات‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .2015 ‫منذ‬ ‫سوسة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الصغرية‬ ‫القلعة‬ ‫يف‬ ‫لآلجر‬ ‫أيضا‬ ‫ستهدف‬ُ‫م‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫الجنسيات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫متع‬ ‫الرشكات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ُستثمر‬‫مل‬‫ا‬ ‫قرب‬ 13 ‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ،2016 ‫سنة‬ ‫يف‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫الحركات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2016‫و‬ 2015 ‫سنتا‬ ‫وشهدت‬ ‫البرتويل‬ ‫الفحم‬ ‫نقل‬ ‫به‬ّ‫ب‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫التلوث‬ ‫ملناهضة‬ ‫بنزرت‬ ‫ار‬‫رض‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫السخط‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ري‬‫تعب‬ ‫املهدية‬ ‫مدينة‬ ‫قرب‬ ‫خليفة‬ ‫أوالد‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬ ‫عديد‬ .)‫التونيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫(املرصد‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫حقول‬ ‫فيها‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تتس‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫يف‬ ‫برتولية‬ ‫مواد‬ ‫ب‬ّ‫رس‬‫ت‬ ‫إثر‬ 14 ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ 2016 ‫سنة‬ ‫ادون‬ّ‫ي‬‫الص‬ ‫نظمها‬ ‫ومظاهرة‬ .‫مقيمة‬ ‫غري‬ ‫رشكة‬ ‫نشاط‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫نصري‬ ‫أوالد‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫واملتساكنني‬ ‫الفالحني‬ ‫اك‬‫ر‬‫بح‬ ‫ّر‬‫ك‬‫نذ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫اب‬‫رش‬‫لل‬ ‫الصالح‬ ‫املاء‬ ‫انقطاع‬ ‫إثر‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ،2013 ‫سنة‬ 15 ‫القريوان‬ ‫مدينة‬ ‫قرب‬ ‫الحفر‬ ‫أشغال‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫التفجري‬ ‫ضجيج‬ ‫من‬ ‫ر‬ّ‫رض‬‫والت‬ ‫الفالحية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫وتل‬ ‫العامة‬ ‫السلطات‬ ‫إىل‬ ‫رأسا‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫تتو‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫هنا‬ ‫التذكري‬ ‫يجب‬ .‫اإلستكشافية‬ ّ‫عي‬ُ‫م‬ ‫نشاط‬ ‫عىل‬ ‫الرقابة‬ ‫تفعيل‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ‫تدابري‬ ‫(اتخاذ‬ ‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫بالقيام‬ ‫ملطالبتها‬ ‫خطورتها‬ ‫وتزداد‬ ‫اكم‬‫رت‬‫ت‬ ‫البيئي‬ ‫الوضع‬ ‫تدهور‬ ‫أسباب‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ )‫املخالفني‬ ‫معاقبة‬ ‫أو‬ ‫مظهر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫ُستعملة‬‫مل‬‫ا‬ ‫املياه‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫فحاالت‬ ‫بطرق‬ ‫والنفايات‬ ‫الفضالت‬ ‫من‬ ‫ّص‬‫ل‬‫(التخ‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫الفاعلني‬ ‫ف‬ّ‫تعس‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫نته‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫كام‬ ‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫عىل‬ ‫الواجبة‬ ‫التطهري‬ ‫خدمات‬ ‫نقائص‬ ‫ومن‬ )‫مرشوعة‬ ‫غري‬ ‫دور‬ ‫وضعف‬ ‫النسيج‬ ‫صناعات‬ ‫بخصوص‬ 16 ‫املنستري‬ ‫خليج‬ ‫يف‬ ‫املواطنية‬ ‫الفحوصات‬ .‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫يوان‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫واجتامعية‬ ‫وتقنية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واقتصاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سياس‬ ‫الحني‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫الظلم‬ ‫عوامل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫االستغالل‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ ،‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫مدن‬ ‫ففي‬ .‫الطبيعة‬ ‫فعل‬ ‫من‬ : ‫الطبيعة‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫شحيحة‬ ‫ملوارد‬ ‫نهبا‬ ‫قفصة‬ ‫فسفاط‬ ‫رشكة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وتلويثها‬ ‫للمياه‬ ‫ُفرط‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫ته‬ّ‫د‬‫م‬ ‫وتطول‬ ‫الحصول‬ ‫متواتر‬ ‫املنزيل‬ ‫لالستعامل‬ ‫ُخصص‬‫مل‬‫ا‬ ‫املاء‬ ‫انقطاع‬ .‫املتواصل‬ ‫ر‬ّ‫ح‬‫والتص‬ ‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫املنطقة‬ 11
  11. 11. .‫الجفاف‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ومن‬ ‫الفسفاط‬ ‫غسل‬ ‫نتيجة‬ ‫الطني‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫تحت‬ ‫يختفي‬ ‫الواد‬ ،‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫قرب‬ .‫املتواتر‬‫الجفاف‬‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬‫ومن‬‫الفسفاط‬‫غسل‬‫نتيجة‬‫الطني‬‫اكم‬‫ر‬‫ت‬‫تحت‬‫يختفي‬‫الواد‬،‫املنجمي‬‫الحوض‬‫قرب‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫حرضية‬ ‫أو‬ ‫قروية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫والجهات‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫أصل‬ ‫وحسب‬ ،‫وهكذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫املتبعة‬ ‫العمل‬ ‫طرق‬ ‫أنساق‬ ‫تختلف‬ ‫اك‬‫ر‬‫الح‬ ‫مصدر‬ ‫املشاكل‬ ‫وحسب‬ ‫ساحلية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫النضال‬ ‫انطلق‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫صفاقس‬ ‫ففي‬ .‫املطالب‬ ‫رها‬ّ‫و‬‫وتط‬ ‫وأولوياتها‬ ‫وتخطيط‬ ‫العيش‬ ‫مبحيط‬ ‫وترتبط‬ ‫البيئة‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫تتع‬ ‫احتياجات‬ ‫إىل‬ ‫ع‬ّ‫ليتوس‬ ‫سليمة‬ ‫بيئة‬ .‫الخ‬ ،‫عموما‬ ‫وتصميمها‬ ‫املدينة‬ ‫ولواحاتها‬ ‫املدينة‬ ‫لخليج‬ ‫الفريد‬ ‫البيولوجي‬ ‫التنوع‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫ر‬ّ‫م‬‫د‬ ‫حيث‬ ‫قابس‬ ‫ويف‬ ‫التشغيل‬ ‫وخسارة‬ ‫املتساكنني‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫الخطرية‬ ‫آثاره‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫تستنكر‬ .‫الجهه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لهو‬ ‫ّل‬‫ك‬‫املش‬ ‫الخاص‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫واضمحالل‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫فيام‬ ‫الفسفاط‬ ‫لقطاع‬ ‫اإليكولوجية‬ ‫ار‬‫رض‬‫باأل‬ ‫املناضلون‬ ‫د‬ّ‫د‬‫فين‬ ‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫كام‬ .‫أيضا‬ ‫الصحية‬ ‫واملشاكل‬ ‫اب‬‫رش‬‫لل‬ ‫الصالح‬ ‫املاء‬ ‫مشاكل‬ ‫يخص‬ ‫عا‬ّ‫و‬‫تن‬ ‫وأكرث‬ ‫أكرب‬ ‫تشغيلية‬ ‫بتوفري‬ ‫يسمح‬ ‫بديل‬ ‫استثامر‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫املتس‬ ‫هو‬ ‫النشاط‬ .‫الجهة‬ ‫مواطني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫انتظارها‬ ‫طال‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الجهات‬ ‫بني‬ ‫التفاوت‬ ‫مبرجعية‬ ‫موسومة‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫مطالب‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫وقابس‬ ‫صفاقس‬ ‫ففي‬ .‫األساسية‬ ‫البنى‬ ‫يف‬ ‫خطري‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫الداخلية‬ ‫الجهات‬ ‫أن‬ 12
  12. 12. ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫لهذه‬ ‫اإليكولوجية‬ »‫«التضحية‬ ‫إىل‬ ‫اإلحالة‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ترت‬ ‫املنجمي‬ ‫والحوض‬ ‫الجهات‬ ‫مع‬ ‫املقارنة‬ ‫استحضار‬ ‫عىل‬ ‫تتواىن‬ ‫وال‬ ‫الفسفاط‬ ‫قطاع‬ ‫بسبب‬ ‫التلوث‬ ‫تعرف‬ .‫والسياحة‬ ‫الفالحة‬ ‫بقطاعي‬ ‫العناية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أولو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ »‫زة‬ّ‫ي‬‫ُم‬‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫«املحم‬ ‫الساحلية‬ ‫وغياب‬ ‫الفساد‬ ‫مثل‬ ‫هيكلية‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫إشكال‬ ‫تثري‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫مجمل‬ ‫فإن‬ ‫وختاما‬ .‫العامة‬ ‫السلطات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والحوار‬ ‫الشفافية‬ ‫املناضلون‬ ‫بأنها‬ ‫أغلبها‬ ‫توصيف‬ ‫وميكن‬ ‫ناتها‬ّ‫و‬‫ك‬ُ‫م‬ ‫ع‬ّ‫و‬‫بتن‬ ‫عموما‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫تتسم‬ »‫مواطنني‬ ‫«كحركات‬ ‫بنفسه‬ ‫التعريف‬ ‫ل‬ ّ‫يفض‬ ‫منها‬ ‫البعض‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫رغم‬ »‫متساكنني‬ ‫«حركات‬ .‫الحركات‬ ‫لهذه‬ ّ‫ايب-املحل‬‫رت‬‫ال‬ ‫باملجال‬ ‫البيئية‬ ‫العدالة‬ ‫غياب‬ ‫بارتباط‬ ‫ذلك‬ ‫تفسري‬ ‫وميكن‬ ‫بحسب‬‫الضحايا‬‫بني‬‫ق‬ّ‫ر‬‫تف‬‫ال‬‫اب‬‫رش‬‫لل‬‫الصالح‬‫املاء‬‫وانقطاع‬‫ثة‬ّ‫و‬‫واملل‬‫املتصاعدة‬‫فاألدخنة‬ ‫مع‬ .‫ا‬ّ‫ي‬‫جزئ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫السياسية‬ ‫مشاربهم‬ ‫أو‬ ‫وأعامرهم‬ ‫املهنية‬ ‫ومواقعهم‬ ‫االجتامعية‬ ‫أصولهم‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫وقف‬ ‫أجل‬ ‫«من‬ ‫مثل‬ ‫الشبايب‬ ‫بطابعها‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬ ‫الحركات‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫(عىل‬ ‫العالية‬ ‫االجتامعية‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫املهن‬ ‫ببعض‬ ‫أو‬ »‫بقابس‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ )»‫السياب‬ ‫«أغلقوا‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫منخرطون‬ ‫ومهندسني‬ ‫اء‬ّ‫ب‬‫وأط‬ ‫أعامل‬ ‫رجال‬ ‫هناك‬ .»‫اك‬‫ر‬‫للح‬ ‫األساسية‬ ‫النواة‬ ‫أو‬ ‫املبادرة‬ ‫«أصحاب‬ ‫مكانة‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫تفسريه‬ ‫يجد‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫املل‬ ّ‫املصب‬ ‫أو‬ ‫املصنع‬ ‫أن‬ ‫الحاالت‬ ‫أغلب‬ ‫يف‬ ‫ضح‬ّ‫ت‬‫ي‬ ّ‫ن‬‫لك‬ ‫أو‬ ‫الشعبية‬ ‫األحياء‬ ‫ّان‬‫ك‬‫س‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫بأكرث‬ ‫تؤثر‬ ‫اب‬‫رش‬‫لل‬ ‫الصالحة‬ ‫املياه‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫باألساس‬ ‫هم‬ ‫عيشهم‬ ‫مورد‬ ‫ويف‬ ‫تهم‬ّ‫ح‬‫ص‬ ‫يف‬ ‫دين‬ّ‫د‬‫ُه‬‫مل‬‫ا‬ ‫ل‬ ّ‫العم‬ ‫وأن‬ ‫املحرومة‬ ‫املناطق‬ .17 ‫ّحني‬‫ال‬‫والف‬ ‫ادين‬ّ‫ي‬‫الص‬ ‫صغار‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫ذاتها‬ ‫املصانع‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ّ‫عم‬ ‫ففي‬ . ‫عديدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫بني‬ ‫اللتقاء‬ ‫نتاجا‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫للتل‬ ‫األوىل‬ ‫الواجهة‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫السالم‬ ‫شط‬ ّ‫حي‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ،‫مثال‬ ‫قابس‬ ‫والجمعيات‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بتأسيسه‬ ‫بادر‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫التونيس‬ ‫الكيميايئ‬ ‫املجمع‬ ‫نشاطها‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫التي‬ »‫التلوث‬ ‫«أوقفوا‬ ‫حركة‬ ‫بفعاليات‬ ‫بانتظام‬ ‫تلتحق‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ل‬‫املستق‬ .‫املدينة‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ 13
  13. 13. ‫بالتحركات‬ ‫يلتحقون‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ‫قل‬ ‫أو‬ ‫نشيطا‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫املصانع‬ ‫ّل‬‫ام‬‫ع‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫ومن‬ ‫تظهر‬‫أن‬‫ذلك‬‫ومن‬‫شغلهم‬‫مواطن‬‫عىل‬‫الحفاظ‬‫برضورة‬‫غالبا‬‫يدفعون‬‫إذ‬‫االحتجاجية‬ ‫ال‬ ‫للتحركات‬ ‫ُعارض‬‫مل‬‫الخصم-ا‬ ‫مبظهر‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالتحاد‬ ‫الجهوية‬ ‫الفروع‬ ‫اآلن‬ ‫ويف‬ ‫–إذن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫ات‬‫ر‬‫الرضو‬ ‫أن‬ ‫فيعترب‬ ‫الحكومي‬ ‫الجانب‬ ‫أما‬ .‫الحليف‬ ‫مبظهر‬ ‫املطالب‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫إذن‬ ‫وهي‬ ‫للبيئة‬ ‫بالنسبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أولو‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ -‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫ذاته‬ .‫بها‬ ‫العناية‬ ‫برضورة‬ ‫ّقة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫صفاقس‬‫يف‬‫املدين‬‫اك‬‫ر‬‫الح‬‫نظمه‬‫الذي‬»‫ي‬ّ‫ز‬‫«ي‬‫اعتصام‬»‫«جاور‬،2017‫فيفري‬‫شهر‬‫ففي‬ .‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫من‬ ‫املدعومني‬ ‫ل‬ ّ‫العم‬ ‫اعتصام‬ ،‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أمام‬ ‫الذي‬ ‫لالعتصام‬ ‫اليمني‬ ‫عىل‬ ‫والصورة‬ ‫املصنع‬ ‫بغلق‬ ‫ُطالب‬‫مل‬‫ا‬ ‫لالعتصام‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫الصورة‬ ،‫صفاقس‬ ،‫مارس‬ 8 .‫املصنع‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫عىل‬ ‫يدافع‬ ‫اك‬‫ر‬‫الح‬ ‫يساند‬ ‫إذ‬ ‫استثناء‬ ‫قابس‬ ‫مبدينة‬ ‫للشغل‬ ‫الجهوي‬ ‫االتحاد‬ ‫يشكل‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ .‫العامل‬ ‫سالمة‬ ‫ورشوط‬ ‫الصحية‬ ‫الظروف‬ ‫بعنوان‬ ‫البيئة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االحتجاجي‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫املوظف‬ ،‫الزيدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫وفاة‬ ‫إثر‬ 2016 ‫أكتوبر‬ ‫أواخر‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫جانب‬ ‫ إىل‬ ‫الفقيد‬ ‫تأبني‬ ‫يف‬ ‫الفرع‬ ‫شارك‬ ‫األمونيرت‬ ‫معمل‬ ‫من‬ ‫قاتل‬ ‫غاز‬ ‫ترسب‬ .»‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫«أوقفوا‬ ‫مع‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫متع‬ ‫بطرق‬ ‫ويتفاعلون‬ ‫التحركات‬ ‫يف‬ ‫ينخرطون‬ ‫املناضلني‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫إذن‬ ‫نقف‬ ‫ال‬ ‫الحركات‬ ‫فبعض‬ .‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ ّ‫املحل‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫هو‬ ‫مثلام‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫منظامت‬ ‫بني‬ ‫ائتالف‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫اآلخر‬ ‫وبعضها‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫بهذا‬ ‫لها‬ ‫ابط‬‫ر‬ 14
  14. 14. ‫ناشطني‬ ‫بني‬ ‫أفقي‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الصغرية‬ ‫والقلعة‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الشأن‬ ‫الذين‬ ‫الجمعيات‬ ‫من‬ ‫واملناضلون‬ .»‫بقابس‬ ‫التلوث‬ ‫«أوقفوا‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫منظامت‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫الفروع‬ ‫يف‬ ‫منخرطني‬ ‫إما‬ ‫هم‬ ‫يساندونها‬ ‫أو‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫يحومون‬ ‫اهتامم‬ ‫لها‬ ‫مختلفة‬ ‫محلية‬ ‫لجمعيات‬ ‫منتمني‬ ‫أو‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ابطة‬‫ر‬‫ل‬ ‫وهذه‬ ‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫تنشط‬ ‫جمعيات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫أو‬ ‫البيئية‬ ‫باملسائل‬ ‫كبري‬ ‫للجمعيات‬ ‫وخالفا‬ .‫عام‬ ‫منحى‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ »‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫«مختص‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الجمعيات‬ ‫املسألة‬ ‫تتناول‬ ‫والتي‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اك‬‫ر‬‫للح‬ ‫والداعمة‬ ‫املساندة‬ ‫الجمعيات‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املحلية‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ .‫العدد‬ ‫قليلة‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫وسيايس‬ ‫شعبي‬ ‫نضال‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫القوانني‬ ‫عىل‬ ‫واالشتغال‬ ‫املنارصة‬ ‫بحمالت‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ص‬ّ‫تخص‬ ‫قد‬ ‫جمعيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ل‬ّ‫خ‬‫لتد‬ »‫«امليدان‬ ‫ترتك‬ ‫فإنها‬ ،‫وطنية‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫اس‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫رسكلة‬ ،‫أشجار‬ ‫(كزرع‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«تنمو‬ ‫مبقاربة‬ ‫ولكن‬ ‫تكميلية‬ ‫وأهدافا‬ ‫رؤية‬ ‫تتوخى‬ ‫التي‬ ‫تحسيس‬ ‫لصالح‬ ‫خربتها‬ ‫«وضع‬ ‫يف‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬ »‫ة‬ّ‫ي‬‫«عمود‬ ‫ل‬ّ‫خ‬‫تد‬ ‫وبطريقة‬ )‫النفايات‬ .)‫املواطنني‬ ‫وتوعية‬ ‫املعنية‬ ‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫مناضيل‬ ‫أو‬ ‫اب‬ّ‫و‬‫الن‬ ‫الحركات‬ ‫بعض‬ ‫تدعو‬ ‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ‫الحركات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫يلجأ‬ ‫ال‬ ‫بينام‬ ‫معهم‬ ‫والتحاور‬ ‫للتشاور‬ )‫الصغرية‬ ‫والقلعة‬ ‫(صفاقس‬ .‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫مع‬ ‫والتنسيق‬ ‫والتفاوض‬ ‫الحوار‬ ‫إىل‬ ‫قليال‬ ّ‫إل‬ ‫الحركات‬ ‫ديناميكية‬ ‫محكمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فبإمكانها‬ : ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫ارها‬‫ر‬‫وباستم‬ ‫بشكلها‬ ‫أيضا‬ ‫الحركات‬ ‫تتميز‬ ‫حدث‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ّ‫د‬‫ر‬ ّ‫ين‬‫آ‬ ‫اجتامعي‬ ‫ضغط‬ ‫مامرسة‬ ‫بهدف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عفو‬ ‫أو‬ ّ‫ر‬‫وتستق‬ ‫ّز‬‫ك‬‫فترت‬ ‫التنظيم‬ ‫وتختلف‬ )‫آخر‬ ‫مشكل‬ ّ‫أي‬ ‫حصول‬ ‫أو‬ ‫اب‬‫رش‬‫لل‬ ‫الصالح‬ ‫املاء‬ ‫انقطاع‬ ‫(مثل‬ ‫استثنايئ‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬ ‫الجهة‬ ‫تطور‬ ‫منط‬ ‫وفق‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بشدة‬ ‫الحركات‬ ‫ديناميكيات‬ ‫يصبح‬ ‫النضال‬ ‫أن‬ ‫الشهادات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫ونستخلص‬ .‫أيضا‬ ‫بها‬ ‫املتواجدة‬ ‫الحركات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫الحقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ّ‫قوي‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫الجهة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫يتواجد‬ ‫عندما‬ ‫تعقيدا‬ ‫أكرث‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫ترسب‬ ‫إثر‬ ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ .‫واالجتامعية‬ ‫يف‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املتس‬ TPS ‫للخدمات البرتولية‬ ‫رشكة طينة‬ ّ‫د‬‫ض‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بش‬ ‫الصيادون‬ ّ‫احتج‬ ‫إذ‬ .‫مثال‬ ‫بتواصل‬ ‫سم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫مناخ‬ ‫ويف‬ ‫مفصيل‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الحادثة‬ ‫هذه‬ ‫ت‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫وقد‬ ،‫البرتويل‬ ‫الترسب‬ 15
  15. 15. ‫برشكة‬ ‫العمل‬ ‫سري‬ ‫أوقفوا‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ّلني‬‫ط‬‫ُع‬‫مل‬‫ا‬ ‫الشهائد‬ ‫أصحاب‬ ‫احتجاجات‬ ‫الحوض‬ ‫ويف‬ .‫الجزيرة‬ ‫لتنمية‬ ‫صندوق‬ ‫وبإنشاء‬ ‫وضعياتهم‬ ‫بتسوية‬ ‫للمطالبة‬ ‫برتوفاك‬ ‫البيئة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اك‬‫ر‬‫الح‬ ‫عىل‬ ‫يعرس‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫نسب‬ ‫أعىل‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫املنجمي‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬ ‫نشاط‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫آثار‬ ‫ملقاومة‬ ‫وينمو‬ ‫سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الحقوق‬ ‫إىل‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫بني‬ ‫التنافس‬ ‫بعض‬ ‫يوجد‬ ‫إذ‬ : ‫للتشغيل‬ ‫الوحيد‬ ‫الغياب‬ ‫بعضهم‬ ّ‫يفس‬ ،‫القرصين‬ ‫ويف‬ .‫اآلخر‬ ‫يستثني‬ ‫أحدها‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫طالب‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫بنفس‬ ‫الحلفاء‬ ‫إنتاج‬ ‫لرشكة‬ ‫الكاريث‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ّ‫د‬‫ض‬ ‫اك‬‫ر‬‫لح‬ ‫التام‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫تصاعد‬ ‫نسقا‬ ‫الحركة‬ ‫تكسب‬ ‫حيث‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫مزدهرة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫واالمتثال‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫آثار‬ ‫معالجة‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫املطالب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ،‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫للتعبئة‬ ‫امللوث‬ ‫املصنع‬ ‫بإغالق‬ ‫املطالبة‬ ‫إىل‬ ‫تجاوزتها‬ ‫ا‬ ّ‫وإن‬ ،‫فحسب‬ ‫البيئة‬ ‫تحسني‬ ‫أو‬ ‫للقوانني‬ .‫ا‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫فقدان‬ ‫إىل‬ ‫البيئية‬ ‫املطالب‬ ‫ّي‬‫د‬‫تؤ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخشية‬ ّ‫تفس‬ ،‫تهميشا‬ ‫املناطق‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ،‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫الشهود‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫وفقا‬ ‫بيئي‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ‫غياب‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫ويف‬ ‫امللوث‬ ‫املصنع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشغل‬ ‫مواطن‬ .‫والهواء‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫واضح‬ ‫تلوث‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫وبحسب‬ ‫إشكاليات‬ ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫املسائل‬ ‫تطرحه‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫اتيج‬‫رت‬‫االس‬ ‫إذن‬ ‫تختلف‬ 16
  16. 16. ‫واختالف‬ ‫املحاورين‬ ‫موقع‬ ‫بحسب‬ ‫أيضا‬ ‫تختلف‬ ‫كام‬ ‫املناضلني‬ ‫وبحسب‬ ‫الجهات‬ ‫الوالية‬ ‫أو‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أو‬ ‫البيئة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫(و‬ ‫لها‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫املتو‬ ‫السياسية‬ ‫السلط‬ ‫اتب‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫للرشوع‬ ‫أو‬ ‫فوري‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ّ‫للتوص‬ )‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫البلدية‬ ‫أو‬ ‫املطالبة‬‫يف‬‫املطالب‬‫ص‬ّ‫خ‬‫تتل‬‫أن‬‫وميكن‬.‫ّق‬‫ق‬‫يتح‬‫مل‬‫وعد‬‫لتفعيل‬‫أو‬‫ار‬‫ر‬‫ق‬‫إلصدار‬‫للضغط‬ .‫بديلة‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫تصاحبها‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫وناد‬ ‫إضافية‬ ‫بطلبات‬ ‫ُرفق‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫املظلمة‬ ‫بوقف‬ ‫الشوارع‬‫يف‬‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬‫بني‬‫اوح‬‫رت‬‫وت‬‫ومتنوعة‬‫عديدة‬‫أيضا‬‫فهي‬‫اك‬‫ر‬‫الح‬‫ووسائل‬‫طرق‬‫أما‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫وأمام‬ ‫التلوث‬ ‫يف‬ ‫بة‬ّ‫ب‬‫املتس‬ ‫واملصانع‬ ‫الرشكات‬ ‫أمام‬ ‫واالعتصام‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫يف‬ ‫غلق‬ ‫أو‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫البلدي‬ ‫املرسح‬ ‫أمام‬ ‫أو‬ )‫عموما‬ ‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫(مق‬ ‫املحلية‬ ‫العامة‬ ‫السلط‬ ‫احتالل‬ ‫أو‬ ‫اب‬‫رض‬‫اإل‬ ‫أو‬ ‫ثة‬ّ‫و‬‫ُل‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرشكة‬ ‫أو‬ ‫املصنع‬ ‫غلق‬ ‫أو‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫الطرقات‬ ‫أو‬ ‫عريضة‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬ ‫أو‬ )‫صفاقس‬ ‫مدينة‬ ‫شاطئ‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫(مثل‬ ‫العامة‬ ‫الساحات‬ .‫الخ‬ ،)‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫وعىل‬ ‫الصحف‬ ‫(يف‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫بيان‬ ‫نرش‬ ‫املحيط‬ ‫لحامية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫إىل‬ ‫بشكوى‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫من‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ »‫«تنسيق‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ .‫املحاكم‬ ‫إىل‬ ‫بشكاوى‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫اآلخر‬ ‫وبعضها‬ ‫بعض‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ّ‫املحل‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫هامة‬ ‫تضامن‬ ‫مبادرة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫فعيل‬ ‫التي‬ ‫املظاهرة‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫مثلام‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫للتح‬ ‫سة‬ّ‫مؤس‬ ‫قل‬ ‫بل‬ ‫جامعة‬ ‫كانت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫الصخري‬ ‫الغاز‬ ‫واستغالل‬ ‫استكشاف‬ ّ‫د‬‫ض‬ 2012 ‫أكتوبر‬ ‫يف‬ ‫الربملان‬ ‫مبنى‬ ‫أمام‬ ‫انتظمت‬ ‫بعض‬ .)»‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الصخري‬ ‫الغاز‬ ‫«أوقفوا‬ ‫مجموعة‬ ‫لها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫املظاهرة‬ ‫(وتلتها‬ ‫لحركة‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫عاملية‬ ‫ديناميكيات‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫نسجت‬ ‫األخرى‬ ‫الحركات‬ ‫لقاءات‬ ‫يف‬ ‫شاركتا‬ ‫اللتان‬ »‫بقابس‬ ‫التلوث‬ ‫«أوقفوا‬ ‫وحركة‬ »‫باملنستري‬ ‫التلوث‬ ّ‫د‬‫«ض‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤمت‬ ‫اة‬‫ز‬‫مبوا‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الفضاءات‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫العاملي‬ ‫االجتامعي‬ ‫كاملنتدى‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫املناخية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫اتفاقية‬ ‫يف‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫الدول‬ ( COP 21 et 22( ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫عىل‬ ‫املسؤولة‬ ‫والجهات‬ ‫السلط‬ ‫أجوبة‬ ‫أيضا‬ ‫ميكن‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫السلط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جاهل‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫للتل‬ ‫املناهضة‬ ‫الحركات‬ ‫ُجابه‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫لقوات‬ ‫العنيف‬ ‫التدخل‬ ‫إثر‬ ‫متظاهرون‬ ‫رح‬ُ‫ج‬ 2012 ‫سنة‬ ‫ففي‬ . ‫بالقمع‬ ‫ُواجه‬‫ت‬ ‫أن‬ 17
  17. 17. ‫يف‬ ‫الحركة‬ ‫وواصلت‬ ،18 2015 ‫سنة‬ ‫سجنية‬ ‫بعقوبة‬ ‫منهم‬ ‫أربعة‬ ‫عىل‬ ‫كم‬ُ‫ح‬‫و‬ ‫الرشطة‬ ‫االجتامعي‬ ‫املرصد‬ ‫عطيات‬ُ‫م‬ ‫(حسب‬ ‫سجنهم‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫احهم‬‫رس‬ ‫بإطالق‬ ‫املطالبة‬ .)‫التونيس‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫إىل‬ ‫الحركة‬ ‫شباب‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫العقوبات‬ ‫وصلت‬ ‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫ويف‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫احتكار‬ ‫وعىل‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫عىل‬ ‫احتجاجا‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ‫مشاركتهم‬ ‫إثر‬ 19 ‫سجنا‬ ‫بضعف‬ ‫وللمناضلني‬ ‫االجتامعية‬ ‫للحركات‬ ‫التجريم‬ ‫هذا‬ ‫افق‬‫رت‬‫وي‬ .‫قفصة‬ ‫فسفاط‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫ويحدث‬ .‫ني‬ّ‫ج‬‫ُحت‬‫مل‬‫ا‬ ‫ملطالب‬ ‫مساندة‬ ‫الصحافة‬ ‫تكون‬ ‫ّام‬‫ل‬‫ق‬ ‫إذ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االعالم‬ ‫التغطية‬ ‫االستبدادية‬ ‫الألجهزة‬ ‫ّفات‬‫ل‬‫مخ‬ ‫سلوك‬ ‫إىل‬ ‫أنفسهم‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫عىل‬ ‫املسئولون‬ ‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫ُل‬‫مل‬‫ا‬ ‫املصنع‬ ‫صاحب‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫حيث‬ ‫الصغرية‬ ‫القلعة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ »‫ّسة‬‫ل‬‫د‬ُ‫م‬ ‫معلومات‬ ‫ذات‬ ‫تقارير‬ ‫«استعامل‬ ‫عىل‬ ‫دعواه‬ ‫ا‬‫ز‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫النشطاء‬ ّ‫د‬‫ض‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫استعامل‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ .‫رسمي-عمومي‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫قد‬ ‫املعلومات‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫رغم‬ ‫شهر‬ ‫ففي‬ .‫عزميتها‬ ‫لتثبيط‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫هو‬ ‫امللتوية‬ ‫الطرق‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫«أوقفوا‬ ‫حركة‬ ‫عليه‬ ‫حصلت‬ ‫الذي‬ ‫املبديئ‬ ‫الرتخيص‬ ‫حب‬ُ‫س‬ ،2016 ‫أكتوبر‬ ‫حول‬ ‫منتدى‬ ‫لتنظيم‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫األخرية‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫بينام‬ ‫لحظة‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ »‫بقابس‬ ‫املناضلني‬ ‫بعض‬ ‫ويستنكر‬ .‫بتونس‬ ‫للبدائل‬ ‫بطوطة‬ ‫ابن‬ ‫أودييس‬ ‫حلول‬ ‫مبناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫الناشطني‬ ‫تشغيل‬ ‫يف‬ ‫ّلة‬‫ث‬‫املتم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملحسوب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الزبون‬ ‫ُامرسات‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫التونيس‬ ‫الكيمياوي‬ ‫ّب‬‫ك‬‫املر‬ ‫أنشأها‬ ‫هياكل‬ ‫(هي‬ »‫البيئة‬ ‫«رشكات‬ ‫يف‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫صور‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫فيها‬ ‫الشغل‬ ‫ومواطن‬ ّ‫املحل‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫يف‬ ‫بني‬ّ‫ب‬‫ُتس‬‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التنازالت‬ ‫بعض‬ ‫لتقديم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫للجمع‬ ‫متويل‬ ‫من‬ ‫دفع‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫يستنكرون‬ ‫كام‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫البيئ‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫مطالبها‬ ‫تبقى‬ ‫ّها‬‫ن‬‫فإ‬ ‫املناضلني‬ ‫مع‬ ‫للتفاوض‬ ‫قناة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫السلطات‬ ‫افتتحت‬ ‫وإن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫سلطة‬ ‫وضعف‬ ‫لالختصاصات‬ ‫الحاد‬ ‫التمركز‬ ‫بسبب‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التحوي‬ ‫بسبب‬ ‫ا‬‫ر‬‫مثم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ارة‬‫ز‬‫الو‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫ناحيتها‬ ‫من‬ ‫املتخذة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫تؤ‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫وهكذا‬ .‫السياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫وغياب‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املتك‬ ‫ارية‬‫ز‬‫الو‬ .‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫مشكل‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ ‫إىل‬ ‫مة‬ّ‫د‬‫املق‬ ‫والوعود‬ ‫وإن‬ )2006 ‫سنة‬ ‫إىل‬ ‫املطالب‬ ‫هذه‬ ‫(تعود‬ ‫املنستري‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الحركة‬ ‫مطالب‬ ‫إثر‬
  18. 18. ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ّ‫ال‬‫إ‬ 2017 ‫سنة‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫من‬ ‫الخليج‬ ‫تنظيف‬ ‫أشغال‬ ‫فعال‬ ‫انطلقت‬ ‫جمع‬ ‫ونظام‬ ‫جديدة‬ ‫تطهري‬ ‫ّة‬‫ط‬‫مح‬ ‫(إنشاء‬ ‫الساعة‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬ ‫للمشكل‬ ‫الهيكلية‬ ‫األسباب‬ .)‫النسيج‬ ‫صناعات‬ ‫يف‬ ‫املستعملة‬ ‫املياه‬ ‫استخدام‬ ‫وإعادة‬ ‫ومعالجة‬ ‫الصغرية‬ ‫القلعة‬ ‫ففي‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وقف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫االج‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫الناجم‬ ‫املصنع‬ ‫صاحب‬ ‫من‬ ‫املحيط‬ ‫لحامية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫طالبت‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ز‬‫الغا‬ ‫انبعاث‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫مبصفيات‬ ‫زها‬ّ‫ه‬‫يج‬ ‫وأن‬ ‫مواقد‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫يش‬ ‫أن‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫عنه‬ ‫يف‬ ‫ّون‬‫ك‬‫يش‬ ‫كام‬ ‫الوكالة‬ ‫مبطلب‬ ‫املصنع‬ ‫صاحب‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫تق‬ ‫يف‬ ‫ّون‬‫ك‬‫يش‬ ‫املناضلني‬ ‫لكن‬ ‫السامة‬ .‫الة‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫املوعودة‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ّ‫مم‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫قرتحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الحلول‬ ‫بعض‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬ ،‫وبالنهاية‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحال‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫املقصودة‬ ‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫اجتامعية‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫يثري‬ ‫قد‬ ‫نقلها‬ ‫عتزم‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ )‫(صفاقس‬ ‫واألسمدة-سياب‬ ‫الفسفوري‬ ‫للحامض‬ ‫الصناعية‬ ‫للرشكة‬ ‫رفضا‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫املتساكنني‬ ‫تظاهر‬ ‫إىل‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬ ّ‫مم‬ ‫قفصة‬ ‫قرب‬ ‫املظيلة‬ ‫إىل‬ )‫التونيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫املرصد‬ ‫(معطيات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لهذا‬ ّ‫د‬‫ض‬ 2017 ‫فيفري‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫تظاهروا‬ ‫فقد‬ ‫قابس‬ ‫عن‬ ‫كم‬ 17 ‫تبعد‬ ‫التي‬ ‫وذرف‬ ‫ّان‬‫ك‬‫س‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ّ‫ط‬‫ش‬ ّ‫حي‬ ‫قرب‬ ‫البحر‬ ‫عرض‬ ‫ُرمى‬‫ت‬ ‫التي‬ )‫الفوسفجبس‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫(ما‬ ‫الفسفاط‬ ‫نفايات‬ ‫تخزين‬ ‫ُباعد‬‫ت‬ ‫البيئية‬ ‫للمشاكل‬ ‫حلوال‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ .‫بقابس‬ ‫السالم‬ ،)‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫واملظيلة‬ ‫(صفاقس‬ ‫الحركات‬ ‫مختلف‬ ‫بني‬ ‫التضامن‬ ‫حصول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إمكان‬ .)‫بقابس‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫(كام‬ ‫باالنقسام‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫نفس‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ُه‬‫ت‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫هوامش‬ « Sur les jalons d’une lutte et d’une « culture » militante », Zoé Vernin, 1 Août 2016, blog Vues d’Europe et d’ailleurs : http://emi-cfd.com/echanges-partenariats/?p=9163 https://ftdes.net/rapports/fmjsc2016.pdf   2 http://taharour.org/?revolutions-arabes-et-environnement-le-peuple-veut-l-eau-au-robinet 3
  19. 19. M. El Bouti « L’Observatoire Tunisien de l’Eau met en garde contre une «révolte de 4 la soif» », aout 2016, Huffpost Tunisie Y. N. M., « Kasserine : Des citoyens manifestent contre la détérioration de 5 l’environnement » , avril https://nomadredeyef.carto.com/me 2015, Kapitalis 6 N. El Houda Chaabane, « La décharge de Borj Chakir : Mirage de la « vie 7 décente pour tous », mars 2015, Nawaat H. Chennaoui, « Des ordures pourrissent la vie des Djerbiens ! », juillet   8 2014, Nawaat V. Szakal, « Gestion de l’oasis à Jemna, un projet contre la politique de 9 l’Etat », Sept 2016, Nawaat N. Akari, « Pollution : Baie de Monastir à Ksibet El Mediouni, un «triangle de la 10 mort» », sept 2013, Nawaat « Bouficha : Des protestataires bloquent la route nationale N°1 », sept. 11  2016, Jawharafm « Sit in dans la localité de Ouadi Al Ghar contre la pollution », sept 2016, 12  Directinfo « Menzel Bourguiba : Les habitants révoltés contre la pollution », mai 2016, 13  Webdo H. Hamouchène, « Au large de la Tunisie, l’archipel des Kerkennah souffre 14  des effets du changement climatique de l’industrie pétrolière et de la répression », juin 2016, Observatoire des multinationales S. Sbouaï, « Kairouan : Un forage pétrolier provoque la colère des 15 habitants », Juillet 2013, Nawaat « Le désastre écologique de la baie de Monastir, 2013, FTDES : http://ftdes. 16 net/rapports/desastreecologiqueMonastir.pdf Le Rural Dans la Révolution en Tunisie : Les Voix Inaudibles », septembre 17 2013, blog Dimmer : https://habibayeb.wordpress.com/2013/09/28/le-rural-dans-la- revolution-en-tunisie-les-voix-inaudibles/ .‫كابيتاليس‬ ،2015 ‫فيفري‬ 4 ،»‫جربة‬ ‫يف‬ ‫النفايات‬ ‫أزمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ضح‬ ‫شبان‬ ‫أربعة‬ ‫«سجن‬ ‫بوعبيد‬ ‫النارص‬ 18 .‫نواة‬ ،2014 ‫جويلية‬ ،»‫املنجمي‬ ‫الحوض‬ ‫تهميش‬ ‫عىل‬ ‫مثال‬ ‫أحسن‬ : ‫«الربكة‬ ،‫الشناوي‬ ‫هندة‬ 19 20
  20. 20. 2016 ‫ديسمرب‬ 6 .‫البيئية‬ ‫املشاكل‬ ‫حول‬ ‫ات‬‫ر‬‫وحوا‬ ‫لقاءات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫إليها‬ ‫جئت‬ ‫جهة‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫القرصين‬ ‫هذه‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫أتناول‬ ‫مدخال‬ ‫القرصين‬ ‫مدينة‬ ‫ّل‬‫ك‬‫تش‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫بدا‬ ‫وقد‬ ‫التعيسة‬ ‫وصورتها‬ ‫الجهة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتامعي‬ ‫الظلم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫بسبب‬ ‫القضية‬ .‫التونسية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫البيئي؟‬ ‫بالظلم‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫الصمت‬ ‫لقانون‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫تونس‬ ‫منوذجا‬ ‫قرصين‬ ‫والية‬ ‫أليست‬ ‫ُفاقم‬‫ت‬ ‫وضعية‬ ،‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫البيئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضع‬ ‫عن‬ ‫أمنوذج‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫إنها‬ ‫آخر؟‬ ‫اسام‬ ‫تحمل‬ ‫هل‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫الحكم‬ ‫منطق‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وتكشف‬ ‫الكبرية‬ ‫الهشاشة‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫من‬ ‫النفوذ‬ ‫واستغالل‬ ‫الربح‬ ‫عن‬ ‫تنتظر‬ ‫أن‬ ‫البيئة‬ ‫بإمكان‬ : ‫سليانة‬ ‫عرب‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫التحقيق‬ ‫عملية‬ ‫معه‬ ‫وأتابع‬ ‫افقه‬‫ر‬‫أل‬ ‫القرصين‬ ‫إىل‬ ‫يل‬ ‫صديق‬ ‫ذهاب‬ ‫فرصة‬ ‫اغتنمت‬ ‫املحيل‬ ‫الفرع‬ ‫مع‬ ‫واملناضلني‬ ‫الجمعيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إنجازه‬ ‫يف‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫املواطني‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫مرشوع‬ ‫تجميد‬ ‫سبب‬ ‫معرفة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحقوق‬ ‫ملنتدى‬ .1 ‫جامعي‬ ‫مستشفى‬ ‫إىل‬ ‫كارثية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫الجهة‬ ‫مبستشفى‬ ‫االستعجايل‬ ‫قسم‬ 21 : ‫القصرين‬ ‫الصمت‬ ‫وقانون‬ ‫فاء‬ ْ‫الحل‬
  21. 21. ‫إىل‬ ‫ّنا‬‫ل‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫الحافلة‬ ‫نافذة‬ ‫زجاج‬ ‫عرب‬ ‫أنظر‬ ‫وأنا‬ ‫استثنائية‬ ‫لهفة‬ ‫تغمرين‬ ‫كانت‬ ‫عن‬ ‫تحولها‬ ‫ويكاد‬ ‫أفكاري‬ ‫احم‬‫ز‬‫ي‬ ‫الطبيعة‬ ‫اق‬‫رش‬‫إ‬ :‫الطبيعية‬ ‫املناظر‬ ‫إىل‬ ‫القرصين‬ .‫البيئي‬ ‫الوضع‬ ‫إشكاالت‬ ّ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫سأقوم‬ ‫وما‬ ‫النهائية‬ ‫وجهتي‬ ‫وسمعته‬ ‫قرأته‬ ‫ما‬ ‫يف‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫للتهميش‬ ‫عرضة‬ ‫الجهات‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ ‫القرصين‬ ‫مدينة‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وضح‬ ‫فقرية‬ ‫هي‬ ‫إذ‬ »‫«مسكينة‬ ‫صفة‬ ‫دوما‬ ‫بصورتها‬ ‫تلتصق‬ ‫عنها‬ ّ‫تحتل‬ ‫فهي‬ : ‫وضعها‬ ‫عىل‬ ‫بالتدليل‬ ‫كفيل‬ ‫واحدا‬ ‫رقام‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ .‫ذلك‬ ‫ّد‬‫ك‬‫تؤ‬ ‫األرقام‬ ّ‫وجل‬ ‫البالد‬ ‫تعدها‬ ‫التي‬ ‫والية‬ ‫وعرشين‬ ‫لألربع‬ ‫الجهوية‬ ‫التنمية‬ ّ‫مؤش‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫املرتبة‬ ‫الحياة‬ ‫بجودة‬ ‫عني‬ُ‫ي‬ 2012 ‫لسنة‬ ‫حكومي‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫وردت‬ ‫وقد‬ .‫التونسية‬ ‫ائرية‬‫ز‬‫الج‬ ‫الحدود‬ ‫عىل‬ ‫التهريب‬ ‫عمليات‬ ‫وازدهرت‬ .‫الخ‬ ‫والتشغيل‬ ‫والرتبية‬ ‫والصحة‬ ‫للبقاء‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫نشاطا‬ ‫ت‬ّ‫د‬ُ‫ع‬ ‫أنها‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫األخرية‬ ‫العرشيات‬ ‫خالل‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫أنها‬ ‫ستبعد‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ »‫و»تسامحا‬ ‫املتساكنني‬ ‫لدى‬ ‫اجتامعيا‬ ‫قبوال‬ ‫وكسبت‬ 2 »‫الحدودي‬ ‫«الريع‬ ‫أرباح‬ ‫تتقاسم‬ ‫كانت‬ ّ‫لتعب‬ 2010 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫القرصين‬ ‫مدينة‬ ‫خرجت‬ ‫املحرومة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وكغريها‬ ‫وقبل‬ .‫امة‬‫ر‬‫الك‬ ‫وال‬ ‫التنمية‬ ‫ال‬ ‫لها‬ ‫ّر‬‫ف‬‫تو‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫سياسات‬ ‫عىل‬ ‫سخطها‬ ‫عن‬ ‫برصاص‬ ‫القرصين‬ ‫مواطني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫سقط‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫سقوط‬ ‫األكرث‬ ‫االنتفاضة‬ ‫معاقل‬ ‫أحد‬ ‫القرصين‬ ‫من‬ ‫القتل‬ ‫أحداث‬ ‫وجعلت‬ .‫والرشطة‬ ‫الجيش‬ »‫الثورة‬ ‫شهيدة‬ ‫«والجهة‬ ،‫للقمع‬ ‫ضا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫فيه‬ ‫انخرطت‬ ‫الذي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ ‫إطار‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫غداة‬ ‫أو‬ ‫اد‬‫ر‬‫بأف‬ ‫األمر‬ ‫ّق‬‫ل‬‫تع‬ ‫سواء‬ ‫للضحايا‬ ‫ار‬‫رض‬‫األ‬ ‫وجرب‬ ‫اف‬‫رت‬‫واالع‬ ‫الحقيقة‬ ‫كشف‬ ‫أجل‬ 22
  22. 22. ،2013 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ -‫االستقالل‬ ‫-تاريخ‬ 1955 ‫من‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫املمت‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫مبجموعات‬ ‫«الجهة‬ ‫بعنوان‬ ‫امة‬‫ر‬‫والك‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬ ‫ملفها‬ ‫بتقديم‬ ‫القرصين‬ ‫جهة‬ ‫بادرت‬ ‫اإلقصاء‬ ‫ومن‬ ‫ُمنهج‬‫مل‬‫ا‬ ‫التهميش‬ ‫من‬ ‫الجهة‬ ‫معاناة‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫إىل‬ ‫امللف‬ ‫ويهدف‬ 3 »‫الضحية‬ ‫رفق‬ُ‫أ‬ ‫واإلقصاء‬ ‫التهميش‬ ‫وقائع‬ ‫وإلثبات‬ .‫الدولة‬ ‫طزف‬ ‫من‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتامعي‬ ‫الت‬ّ‫د‬‫باملع‬ ‫مقارنة‬ ‫القرصين‬ ‫بوالية‬ ‫الخاصة‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫رش‬‫باملؤ‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫مفزعة‬ ‫الجهات‬ ‫بني‬ ‫الحيف‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫فاألرقام‬ .‫أخرى‬ ‫بجهات‬ ‫أو‬ ‫الوطنية‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫يبلغ‬ ‫بينام‬ %26.2 ‫إىل‬ ‫القرصين‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫نسبتها‬ ‫ترتفع‬ ‫حيث‬ ‫البطالة‬ ّ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫ومن‬ ‫امة‬‫ر‬‫والك‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫أنظار‬ ‫تحت‬ ‫الجهة‬ ‫ملف‬ ‫أصبح‬ ‫واليوم‬ .17.6% ‫الوطني‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الضح‬ ‫بصفة‬ ‫للجهة‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫وقع‬ ‫إذا‬ ‫ر‬ّ‫رض‬‫ال‬ ‫جرب‬ ‫وبطرق‬ ‫مبآله‬ ‫ن‬ّ‫ه‬‫التك‬ ‫الصعب‬ ‫مبفهوم‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫نحو‬ ‫املبادرة‬ ‫باب‬ ‫افتتحت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫القرصين‬ ‫جهة‬ ،‫العموم‬ ‫عىل‬ ‫سات‬ّ‫مؤس‬‫إىل‬‫ه‬ّ‫ج‬‫تتو‬‫التي‬‫العامل‬‫يف‬‫ائدات‬‫ر‬‫ال‬‫إحدى‬‫وهي‬‫تونس‬‫يف‬»‫الضحية‬‫«الجهات‬ .4 ‫واجتامعية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫دوافع‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫األمل‬ ‫خيبة‬ ‫إىل‬ ‫أفىض‬ ّ‫مم‬ 2011 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫نا‬ّ‫تحس‬ ‫الجهة‬ ‫وضعية‬ ‫تلحظ‬ ‫مل‬ ‫األثناء‬ ‫يف‬ ‫منترش‬ ‫إحساس‬ ‫هو‬ ‫الجهة‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫وا‬ ّ‫يغي‬ ‫مل‬ ‫وشهدائها‬ ‫الثورة‬ ‫بأن‬ ‫واالحساس‬ ‫تتواصل‬ ‫إذ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫الحركات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫التعبري‬ ‫ويتواصل‬ ‫األهايل‬ ‫عند‬ ‫بكرثة‬ ‫عىل‬ ‫احتجاجا‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬ ‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫وأمام‬ ‫التشغيل‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أمام‬ ‫االعتصامات‬ ‫إىل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ ‫الشباب‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫دفع‬ ‫اليأس‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ .‫الالمباالة‬ ‫وهو‬ ‫جامعيا‬ ‫االنتحار‬ ‫محاولة‬ ‫وحتى‬ ‫واإلعالن‬ ‫أفواههم‬ ‫وخياطة‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫اب‬‫رض‬‫اإل‬ 5 ‫الخطر‬ ‫إىل‬ ‫العديدين‬ ‫حياة‬ ‫تعريض‬ ‫إىل‬ ‫أخريا‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫ما‬ ،‫عليا‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫متحص‬ ‫وهو‬ ،‫اليحياوي‬ ‫رضا‬ ‫الشاب‬ ّ‫ُوف‬‫ت‬ ،‫املايض‬ ‫جانفي‬ 16 ‫يوم‬ ‫غضبه‬ ‫عن‬ ّ‫ليعب‬ ‫الوالية‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬ ‫كهربائيا‬ ‫عمودا‬ ‫ّق‬‫ل‬‫تس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مأسوي‬ ‫بشكل‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫بالتشغيل‬ ‫املنتفعني‬ ‫قامئة‬ ‫من‬ ‫اسمه‬ ‫سحب‬ ‫نفسه‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وحنقه‬ 6 .‫بتشغيله‬ ‫وعودها‬ ‫الوالية‬ ‫ّق‬‫ق‬‫تح‬ ‫أن‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫بينام‬ ‫تفسري‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬ ‫اشتعلت‬ ‫والفساد‬ ‫للبطالة‬ ‫الجديد‬ ‫الشهيد‬ ‫هذا‬ ‫وفاة‬ ‫وغداة‬ ‫الوالية‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫ت‬ّ‫د‬‫وامت‬ ‫عموما‬ ‫والجهة‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫الحداد‬ ‫غمرة‬ ‫يف‬ 7 ‫املوالية‬ ‫األيام‬ ‫الرشطة‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫االشتباكات‬ ‫وتواترت‬ .‫العاصمة‬ ‫تونس‬ ‫بوزيد-وإىل‬ ‫–سيدي‬ ‫املجاورة‬ ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫بوزير‬ ‫حدا‬ ّ‫مم‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫الجرحى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عىل‬ ‫وأسفرت‬ 23
  23. 23. 8 ‫االرهابية‬ ‫التهديدات‬ ‫بسبب‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫املدينة‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ليال‬ ‫الجوالن‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫االجتامعية‬ ‫الحركات‬ »‫ل«تطويق‬ ‫مناسبة‬ ‫حجة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫شكلت‬ ‫الشهادات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ووفق‬ .‫اإلرهابية‬ ‫الهجامت‬ ‫وإثر‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مناخ‬ ‫يف‬ ‫لزجرها‬ ‫اإلرهايب‬ ‫الخطر‬ ‫مع‬ ‫للجهة‬ ‫الفعيل‬ ‫التعايش‬ ‫فإن‬ ،‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫قوى‬ ‫بني‬ ‫االشتباكات‬ ‫تتواتر‬ ‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫فمنذ‬ .‫كبرية‬ ‫إقناع‬ ‫قوة‬ ‫الحجة‬ ‫لهذه‬ ‫يعطي‬ ‫مضاعفة‬ ‫ضحية‬ ‫القرصين‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ّ‫مم‬ ‫الجهة‬ ‫جبال‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والخاليا‬ ‫الجيش‬ ‫أيضا‬ ‫وهي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫مدن‬ ‫موت‬ ‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ب‬‫تس‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضحية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فهي‬ :‫أخرى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ .‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫الحتواء‬ ‫أمنية‬ ‫رهانات‬ ‫ضحية‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬ ‫بإمكانها‬ ‫ا‬‫ز‬‫رمو‬ ‫اما‬‫ر‬‫البانو‬ ‫من‬ ّ‫أتبي‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ّ‫ن‬‫أظ‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫كنت‬ ‫الحافلة‬ ‫ّور‬‫ل‬‫ب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تقليب‬ ‫من‬ ‫الجدوى‬ ‫عن‬ ‫أتساءل‬ ‫كنت‬ ‫القرصين‬ ‫إىل‬ ‫زياريت‬ ‫ملعنى‬ ‫تطمئنني‬ ‫أن‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ولو‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫املشاكل‬ ‫مدخل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املرشوعة‬ ‫وأسبابها‬ ‫أوجاعها‬ ‫املناظر‬ ‫هذه‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫املشكلة‬ ‫عىل‬ ّ‫مؤش‬ ّ‫أي‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫كانت‬ ‫الطريق‬ ‫األلوان‬ ‫مالت‬ ‫وقد‬ ‫االحتامالت‬ ّ‫بكل‬ ‫بىل‬ُ‫ح‬ ‫كانت‬ ‫واملساكن‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الخالية‬ ‫الطبيعية‬ .‫وصولنا‬ ‫ساعة‬ ‫املدينة‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫م‬ّ‫ي‬‫يخ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الوردي‬ ‫إىل‬ ‫الحقوق‬ ‫ملنتدى‬ ‫الجهوي‬ ‫الفرع‬ ‫ق‬ّ‫ومنس‬ ّ‫صحفي‬ ‫وهو‬ »‫«أمان‬ ‫قابلت‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫إشكاالته‬ ّ‫وكل‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫عن‬ ‫يل‬ ‫وحىك‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫رغم‬ ‫البيئة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫منظم‬ ‫اك‬‫ر‬‫ح‬ ّ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وبالفعل‬ .‫واملتداخلة‬ ‫املتشابكة‬ ‫وجوه‬ ‫أحد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫مدخل‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫املسألة‬ ‫ليست‬ ‫لذلك‬ ،‫حقيقة‬ ‫موجود‬ ‫املشكل‬ ‫أن‬ .‫القرصين‬ ‫تعيشه‬ ‫الذي‬ ‫التهميش‬ ‫الجهات‬ ‫بني‬ ‫االختالل‬ ‫رمز‬ ‫أو‬ ‫وحيد‬ ‫فوضوي‬ ّ‫مصب‬ ‫أمان‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العشوايئ‬ ‫الفضالت‬ ّ‫مصب‬ ‫نحو‬ ‫املدينة‬ ‫وسط‬ ‫يف‬ ‫املقهى‬ ‫من‬ ‫انطلقنا‬ ‫املحاذية‬ ‫املساكن‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كيلومرت‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ .‫قليل‬ ‫قبل‬ ‫عنه‬ ‫ثني‬ّ‫د‬‫يح‬ ‫الوهلة‬ ‫من‬ ‫ويحيلك‬ ‫خانقا‬ ‫الهواء‬ ‫يصبح‬ ‫املمتد‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اقرتبنا‬ ‫ّام‬‫ل‬‫ك‬ ، ّ‫للمصب‬ ‫ّي‬‫ط‬‫تغ‬ ‫ّلق‬‫ط‬‫ال‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫ُحرق‬‫ت‬‫و‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫ُج‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫الفضالت‬ .‫والفوىض‬ ‫االضمحالل‬ ‫إىل‬ ‫األوىل‬ .‫أحيانا‬‫د‬ّ‫و‬‫املس‬‫والرماد‬‫تارة‬‫البالستيك‬‫بقايا‬‫نها‬ّ‫و‬‫تل‬‫التي‬‫القاحلة‬‫األرض‬ 24
  24. 24. ‫املتعفنة‬ ‫األكداس‬ ‫من‬ ‫مرتين‬ ‫حوايل‬ ‫إىل‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يصل‬ ‫متناثرة‬ ‫أكواما‬ ‫العني‬ ‫ترى‬ »‫«أمان‬ ‫ثني‬ّ‫د‬‫ويح‬ .‫املاشية‬ ‫جثث‬ ‫ومن‬ ‫طبية‬ ‫ونفايات‬ ‫منزلية‬ ‫فضالت‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫و‬‫املتك‬ ‫الذي‬ ‫القنال‬ ‫مياه‬ ‫يطال‬ ‫الذي‬ ‫م‬ّ‫م‬‫والتس‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫عن‬ ‫وأيضا‬ ‫والنباتات‬ ‫الرتبة‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫تل‬ ‫عن‬ ‫وإىل‬ ‫الهواء‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫بتل‬ ‫املرتبطة‬ ‫ية‬ّ‫ح‬‫الص‬ ‫املشاكل‬ ‫يثري‬ ‫كام‬ ّ‫املصب‬ ‫أسفل‬ ‫بعيد‬ ‫غري‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫هذا‬ .‫عي‬ّ‫ر‬‫لل‬ ‫مكانا‬ ‫املصب‬ ‫من‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫انتشار‬ ‫الوحيد‬ ‫ليس‬ ‫أخرى‬ ‫حلول‬ ‫غياب‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ »‫الطبيعة‬ ‫«ألقدار‬ ‫أمره‬ ‫ُرك‬‫ت‬ ‫الذي‬ ‫املصب‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫لت‬ّ‫توص‬ 2013‫2102و‬ ‫بني‬ ‫البيئة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫وو‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫قد‬ ‫الحقة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وأن‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للنفايات‬ ‫عمومي‬ ّ‫ملصب‬ ّ‫كل‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬ ‫والبيئة‬ ‫الصحة‬ ‫اريت‬‫ز‬‫وو‬ ‫والبلدية‬ ‫الوالية‬ ‫اقبة‬‫ر‬ُ‫مل‬ ‫يخضع‬ ّ‫ملصب‬ ‫محتمال‬ ‫مكانا‬ ‫دت‬ّ‫د‬‫ح‬ ‫أيضا‬ ‫عليها‬ ‫املصادقة‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫القرصين‬ ‫مدينة‬ ‫أحواز‬ ‫يف‬ ّ‫ملصب‬ ‫جدوى‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وأن‬ ‫يف‬ ‫قابلته‬ ‫الذي‬ ‫القرصين‬ ‫مواطني‬ ‫أحد‬ »‫«محمد‬ ‫شهادة‬ ‫حسب‬ ‫نرشها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ‫عمله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوالية‬ ‫مبشاريع‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫د‬ّ‫م‬‫مح‬ ‫وكان‬ . ّ‫للمصب‬ ‫لزياريت‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫ملفات‬ ‫ببعض‬ ‫تشهريه‬ ‫بسبب‬ ‫منها‬ ‫نقله‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫طرده‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫سنوات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫مل‬ ‫فيها‬ ‫العمومي‬ ّ‫املصب‬ ‫إنجاز‬ ‫مرشوع‬ ‫تجميد‬ ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫سمية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الجهات‬ ‫ك‬ّ‫تتمس‬ ‫بينام‬ ‫الفساد‬ .»ّ‫يل‬‫«ما‬ ‫عائق‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ 25
  25. 25. ‫رهنية‬ ‫املدينة‬ ‫كيفأصبحت‬ ‫أو‬ ...‫اكم‬‫رت‬‫م‬ ‫لظلم‬ ‫عنوان‬ : ‫الحلفاء‬ ‫رشكة‬ »‫«أندلو‬ ‫واد‬ ‫تحته‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫جرس‬ ‫عند‬ ‫ّفنا‬‫ق‬‫وتو‬ ‫املدينة‬ ‫وسط‬ ‫إىل‬ ‫العودة‬ ‫طريق‬ ‫سلكنا‬ ‫أشجار‬ ‫ة‬ّ‫وخاص‬ ‫املجاورة‬ ‫الفالحية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫األصفر‬ ‫اللون‬ ‫إىل‬ ‫املائلة‬ ‫مياهه‬ ‫تسقي‬ ‫الذي‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫استق‬ ‫الذي‬ ‫الكلور‬ ‫ها‬ّ‫د‬‫مر‬ ‫كياموية‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫منه‬ ‫وتنبعث‬ ‫بها‬ ‫مررنا‬ ‫التي‬ ‫الزيتون‬ ‫بوسط‬ ‫مصتع‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ُعالجة‬‫مل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املياه‬ ‫بترصيف‬ ‫ذلك‬ ‫أمان‬ ّ‫ويفس‬ ‫القاع‬ ‫يف‬ ‫استعامله‬ ‫ر‬ّ‫ج‬‫ح‬ ‫الذي‬ ‫الزئبق‬ ‫يوجد‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ‫ويصيف‬ ‫الوادي‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ .1998 ‫سنة‬ ‫تونس‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫لقيس‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ »‫البيئة‬ ‫«انقذوا‬ ‫جمعية‬ ‫قامت‬ ‫ا‬‫ر‬ّ‫خ‬‫مؤ‬ ‫العينات‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫عرش‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫الزئبق‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫لت‬ّ‫وتوص‬ ‫القرصين‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ 8 ‫تفوق‬ ‫الكلور‬ ‫تواجد‬ ‫نسبة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ ‫به‬ ‫املسموح‬ ‫املعيار‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ 70 ‫تفوق‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ .9 ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫ل‬ّ‫د‬‫املع‬ ‫إىل‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫ا‬ ّ‫وإن‬ ‫فحسب‬ ‫السطحية‬ ‫املياه‬ ‫م‬ّ‫م‬‫يس‬ ‫ال‬ ‫املصنع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫والتل‬ ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫القنال‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ّ‫يصب‬ ‫الواد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ .‫الرتبة‬ ‫وإىل‬ ‫الجوفية‬ ‫املياه‬ ّ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫الفالحية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫اره‬‫رض‬‫أ‬ ‫يجعل‬ ّ‫مم‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫مبدينة‬ ‫القرصين‬ ‫غري‬ ‫السلطة‬ ‫حجم‬ ‫«يف‬ ‫أو‬ »‫الزيتون‬ ‫ألشجار‬ ‫األزرق‬ ‫«اللون‬ ‫يف‬ ‫للعيان‬ ‫وظاهرة‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫متم‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫من‬ ‫رة‬ّ‫رض‬‫املت‬ ‫«املساحة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يث‬ّ‫د‬‫ويضيفمح‬ »‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫املتناسب‬ 26
  26. 26. ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫ار‬‫رض‬‫األ‬ ‫وأن‬ »‫السنة‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ب‬‫مر‬ ‫مرت‬ 250 ‫حوايل‬ ‫تبلغ‬ ‫املصنع‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ .10 »‫الواد‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫رشبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الخرفان‬ ‫من‬ ‫قطعان‬ ‫«هلكت‬ ‫حيث‬ ‫املاشية‬ ‫تربية‬ ‫التي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫الحديث‬ ‫يريدون‬ ‫وال‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫التل‬ ‫ار‬‫رض‬‫بأ‬ ‫بتاتا‬ ‫الفالحون‬ ‫ر‬ّ‫ه‬‫يش‬ ‫مل‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫بالرضب‬ ‫االعتداء‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫ر‬ّ‫خ‬‫مؤ‬ ‫وصل‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ .‫البيئة‬ ‫بوضعية‬ ‫تهتم‬ ‫الفالحني‬ ‫سلوك‬ »‫«أمان‬ ‫ويرشح‬ ‫املوضوع‬ ‫حول‬ ‫الكتابة‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫مغ‬ ‫إىل‬ ‫كتنبيه‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫الصحف‬ ‫حلقات‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬ ‫تلك‬ .‫مه‬ّ‫م‬‫تس‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫لقي‬ُ‫أ‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إنتاجهم‬ ‫مقاطعة‬ ‫من‬ ‫بخوفهم‬ ‫ليسوا‬ ‫الفالحني‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ‫التلوث‬ ‫ار‬‫رض‬‫أ‬ ‫مصادر‬ ‫حول‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫املعروفة‬ ‫الصمت‬ .‫الصمت‬ ‫إىل‬ ‫استكانوا‬ ‫الذين‬ ‫الوحيدين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫املصنع‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫عىل‬ ‫ّنا‬‫ل‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫األسود‬ ‫خان‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫نقرتب‬ ‫باسم‬ ‫املعروفة‬ ،‫والورق‬ ‫الحلفاء‬ ‫لعجني‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬ ‫توجد‬ ،‫األسوار‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ .‫املدينة‬ : ‫وطنيتني‬ ‫رشكتني‬ ‫اندماج‬ ‫إثر‬ 1980 ‫سنة‬ ‫إنشاؤها‬ ‫وقع‬ ‫والتي‬ »‫الحلفاء‬ ‫«مصنع‬ ‫الحلفاء‬ ‫لورق‬ ‫التونسية‬ ‫والرشكة‬ )1956 ‫سنة‬ ‫(أنشئت‬ ‫للسليولوز‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫إذ‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫أسايس‬ ‫تشغيل‬ ‫مصدر‬ ‫الرشكة‬ ‫ُعترب‬‫ت‬‫و‬ .11 )1968 ‫سنة‬ ‫(أنشئت‬ 8000 ‫لحوايل‬ ‫العيش‬ ‫ّر‬‫ف‬‫وتو‬ )‫املعلومات‬ ‫مصدر‬ ‫(حسب‬ ‫دامئا‬ ‫ا‬‫ر‬‫وإطا‬ ‫عامال‬ 900‫و‬ 400 ‫يف‬ ‫الحلفاء‬ ‫نبتة‬ ‫بجمع‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫القا‬ ‫غري‬ ‫العاملني‬ ‫احتسبنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫عائلة‬ ‫فحسب‬ ‫التصدير‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫و‬ُ‫م‬ ‫إنتاجها‬ ‫وألن‬ .‫البالد‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫الواليات‬ ‫مختلف‬ ‫ا‬‫ز‬‫عج‬ ‫تشكو‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫لكن‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الحلفاء‬ ‫صناعة‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احتكار‬ ‫صفة‬ ‫للرشكة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫كام‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫الورق‬ ‫إنتاج‬ ‫نشاط‬ ‫من‬ ‫دت‬ّ‫ر‬ُ‫ج‬ ‫قد‬ ‫وأنها‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫مال‬ 27
  27. 27. ‫بعض‬ ّ‫يعب‬ ‫و‬ .‫ّقا‬‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫نشاطها‬ ‫جعل‬ ّ‫مم‬ 2011 ‫قبل‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫عائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫ستباع‬ .‫ط‬ّ‫املتوس‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫للخواص‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫من‬ ‫خوفهم‬ ‫عن‬ ‫القرصين‬ ‫مواطني‬ ‫ويف‬ .‫الحلفاء‬ ‫مخزون‬ ‫يف‬ ‫متواتر‬ ‫ونقص‬ ‫خطرية‬ ‫ف‬ّ‫رص‬‫ت‬ ‫مشاكل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫ويبدو‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫عقود‬ ‫تغيري‬ ‫الرشكة‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫الحلفاء‬ ‫محصول‬ ‫انخفاض‬ ّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫القرصين‬ ‫تغطية‬ ‫ّر‬‫ف‬‫يو‬ ‫وال‬ ‫بالهشاشة‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫يتم‬ ‫العقود‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ »‫حضرية‬ ‫«عقود‬ ‫إىل‬ ‫الحلفاء‬ .‫لعملهم‬ ‫الشديدة‬ ‫الصعوبة‬ ‫رغم‬ ‫يتقاضونه‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ّ‫مم‬ ‫ا‬‫ر‬‫أج‬ ّ‫وأقل‬ ‫اجتامعية‬ ‫ترويجية‬ ‫فيديو‬ ‫وهناك‬ .‫الورق‬ ‫عجني‬ ‫صنع‬ ‫عىل‬ ‫يقترص‬ ‫الرشكة‬ ‫نشاط‬ ‫أصبح‬ ‫لذلك‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫االنتاج‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫تعطي‬ ‫والورق‬ ‫الحلفاء‬ ‫لعجني‬ ‫الوطنية‬ ‫للرشكة‬ .12 ‫وتغليفها‬ ‫تصفيفها‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الحلفاء‬ ‫نبات‬ ‫تحليل‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتحتاج‬ ،‫الورق‬ ‫عجني‬ ‫لتبييض‬ ‫الكلور‬ ‫الرشكة‬ ‫تستخدم‬ ‫والكلور‬ ‫الهيدروكلوريك والصودا‬ ‫(حامض‬ ‫سامة‬ ‫مواد‬ ‫استعامل‬ ‫تستوجب‬ ‫كهربايئ‬ ‫حيث‬‫أندلو‬‫واد‬‫يف‬‫ذلك‬‫بعد‬‫نجدها‬‫التي‬‫املواد‬‫نفس‬‫وهي‬)‫الخصوص‬‫وجه‬‫عىل‬‫السائل‬ ‫عالمات‬‫أبرز‬‫إحدى‬‫سوى‬‫امللوثة‬‫مياه‬‫ال‬‫هذه‬‫ليست‬.‫معالجتها‬‫دون‬‫الرصف‬‫مياه‬‫ُلقى‬‫ت‬ ‫والفشل‬ ّ‫الكل‬‫الشفافية‬‫وإنعدام‬‫لإلنتاج‬‫نيا‬ّ‫د‬‫ال‬‫الرشوط‬‫وانتهاك‬‫ات‬ّ‫د‬‫واملع‬‫اآلالت‬‫تقادم‬ ‫الصعوبة‬‫عن‬‫أمان‬‫ث‬ّ‫د‬‫تح‬13 ،‫وجيز‬‫وقت‬‫منذ‬‫الحلفاء‬‫رشكة‬‫حول‬‫له‬‫شهادة‬‫ففي‬.‫التقني‬ ‫بعد‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫أو‬ ‫معهم‬ ‫للتحاور‬ ‫املسؤولني‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫قائال‬ ‫أمان‬ ‫ويواصل‬ .‫عسكرية‬ ‫شبه‬ ‫رقابة‬ ‫تحت‬ ‫للرشكة‬ ‫بزيارة‬ ‫للقيام‬ ‫جابهه‬ ‫الذي‬ ‫العناء‬ ‫قدمية‬ ‫فاآلالت‬ .‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫عىل‬ ‫خطرية‬ ‫قل‬ ‫بل‬ ‫للغاية‬ ‫صعبة‬ ‫العمل‬ ‫«ظروف‬ : ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫ملسها‬ ‫أو‬ ‫استنشاقها‬ ‫عرب‬ ‫السامة‬ ‫املواد‬ ‫ار‬‫رض‬‫أل‬ ‫ضني‬ّ‫ر‬‫ُع‬‫مل‬‫ا‬ ‫العملة‬ ‫يحمي‬ ‫يشء‬ ‫وال‬ ‫فقد‬‫ناحيتي‬‫ومن‬،‫الرشكة‬‫طبيب‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫وال‬‫العمل‬‫ظروف‬‫عن‬‫شهادة‬‫م‬ّ‫د‬‫يق‬‫أن‬‫قبل‬‫أحد‬ »‫املصدر‬‫مجهولة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الهاتف‬‫املكاملات‬‫عديد‬‫طريق‬‫عن‬‫للتهديد‬‫ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ 28
  28. 28. ‫من‬ ‫الخوف‬ : ‫السبب‬ ‫ولنفس‬ ‫املصنع‬ ‫داخل‬ ‫املوقف‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫س‬ ‫الصمت‬ ‫نفس‬ ‫إذن‬ ‫يبقى‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ال‬ ‫فصله‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫ُهندسني‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألحد‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫فيها‬ ‫العمل‬ ‫خسارة‬ .»‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ّم‬‫ل‬‫«تك‬ .‫والهواء‬ ‫املاء‬ ‫ث‬ّ‫و‬‫لتل‬ ‫األوىل‬ ‫الضحية‬ ‫هو‬ ‫للرشكة‬ ‫املتاخم‬ ‫الشعبي‬ ‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ّ‫حي‬ ‫عىل‬ ‫والجمعيات‬ ‫املتساكنني‬ ‫وتحفظ‬ ‫حذر‬ ‫يغلب‬ ‫عموما‬ ‫املدينة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫«هنا‬ ‫حسب‬ »‫الرشكة‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فدخل‬ ‫البيئي‬ ‫بالوضع‬ ‫التشهري‬ ‫مبساهمتها‬ ‫ك‬ّ‫تتمس‬ ‫التي‬ ‫الرشكة‬ ‫از‬‫ز‬‫ابت‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ّان‬‫ك‬‫الس‬ ‫يضع‬ ّ‫مم‬ .»‫«أمان‬ ‫رأي‬ ‫أمام‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫القرصين‬ ‫اقتصاد‬ ‫ة‬ّ‫وخاص‬ ‫التونيس‬ ‫االقتصاد‬ ‫يف‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ »‫«كافية‬ ‫الهواء‬ ‫ولحامية‬ ‫للتطهري‬ ‫الرشكة‬ ‫ات‬ّ‫د‬‫مع‬ ‫بأن‬ ‫الحكومة‬ ‫إعالنات‬ ‫تها‬ّ‫د‬‫أع‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫بالخصوص‬ ‫ومنها‬ ‫مختلفة‬ ‫جهات‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫عديد‬ 2016 ‫يف‬ »‫البيئة‬ ‫«أنقذوا‬ ‫جمعية‬ ‫وتقرير‬ 2015 ‫سنة‬ GIZ ‫وتقرير‬ 2013 ‫سنة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫الو‬ . ‫االستثامر‬ ‫وعود‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫وانتهت‬ ‫املشكل‬ ‫وجود‬ ‫ّها‬‫ل‬‫ك‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬ ‫والتي‬ ‫وارتفاع‬ ‫«الربو‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫إىل‬ ‫ضها‬ّ‫ر‬‫لتع‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫شكاوى‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫العائالت‬ ‫أما‬ ‫فهي‬14 ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫ىف‬ ‫العصبية‬ ‫اض‬‫ر‬‫واألم‬ ‫والرسطان‬ ‫القلب‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واضط‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫«طالت‬ ‫التي‬ ‫والضغوطات‬ ‫االنكار‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫عام‬ ‫مناخ‬ ‫يف‬ ‫بالشجاعة‬ ‫سم‬ّ‫ت‬‫ت‬ 29

×