Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

الأصول العشرون

1.495 Aufrufe

Veröffentlicht am

ركن الفهم من خلال الأصول العشرين للإمام حسن البنا

Veröffentlicht in: Leadership & Management
  • Als Erste(r) kommentieren

الأصول العشرون

  1. 1. للللمامااامم االل ششههييدد ححسسنن االلببنناا
  2. 2. الشمول ماصدر التلقي ماصادر ليست مان أدلة الحكام المنكر الذي يجب ماحاربته ماصالح العباد والصلل في الشيياء الميل القلبي والتعصب للشيخاص الجتتهاد والتقليد ماا يجوز الخلف فيه وماا ل يجوز قيمة الوقت في القول السديد والعمل السليم أسمى عقائد السلم البدعة الضللة البدع المختلف في الحكم عليها ماحبة الصالحين زيارة القبور وآدابها وحكمها التوسل إلى ال بأحد مان خلقه العرف الخاطئ ل يغير مان حقائق الشيياء عمل القلب وعمل الجارحة استخدام العقل في التفكير والتدبر النظر الشرعي والنظر العقلي الحد الفاصلل بين الكفر واليمان
  3. 3. إنما أريد بالفهم أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهمم السملم كمما نفهممه, في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز:
  4. 4. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : ماماددخخلل ععاامم إنما أريد بالفهم االلففههمم ضضررووررةة االلففههمم االلصصححييحح إن هدف الخوان المسلمين هو إقام ة دول ة السللم وخلفتته فتي الرضض (التمكين لهذا الدين فتي الرضض) {إِسْنَّ الدّهِينَمُ عِسْندَمُ الّهِ الِسْسْلاَلَمُ مُ وَ وَمُ ماَمُ ا اخْلاَتَمُ لَمُ فَمُ الَّ ذِسْينَمُ أُ وَوْلاَتُ وَواْلاَ الْلاَكِسْتَمُ ابَمُ إِسْلَّ ماِسْن بَمُ عْلاَدِسْ ماَمُ ا جتَمُ اءهُ وَمُ وَ الْلاَعِسْلْلاَمُ وَ بَمُ غْلاَيًا ا بَمُ يْلاَنَمُ هُ وَمْلاَ وَمُ ماَمُ ن يَمُ كْلاَفُ وَرْلاَ بِسْآييَمُ اتِسْ الّهِ فَمُ إِسْنَّ الّهِ سَمُ رِسْيعُ وَ الْلاَحِسْسَمُ ابِسْ}، {وَمُ ماَمُ ن يَمُ بْلاَتَمُ غِسْ غَمُ يْلاَرَمُ الِسْسْلاَلَمُ مِسْ دِسْينًا ا فَمُ لَمُ ن يُ وَقْلاَبَمُ لَمُ ماِسْنْلاَهُ وَ وَمُ هُ وَوَمُ فِسْي الخِسْرَمُ ةِسْ ماِسْنَمُ الْلاَخَمُ اسِسْرِسْينَمُ } {الْلاَيَمُ وْلاَمَمُ أَمُ كْلاَمَمُ لْلاَتُ وَ لَمُ كُ وَمْلاَ دِسْينَمُ كُ وَمْلاَ وَمُ أَمُ تْلاَمَمُ مْلاَتُ وَ عَمُ لَمُ يْلاَكُ وَمْلاَ نِسْعْلاَمَمُ تِسْي وَمُ رَمُ ضِسْيتُ وَ لَمُ كُ وَمُ وَ الِسْسْلاَلَمُ مَمُ دِسْينًا ا فَمُ مَمُ نِسْ اضْلاَطُ وَرَّ فِسْي ماَمُ خْلاَمَمُ صَمُ ةٍ ف غَمُ يْلاَرَمُ ماُ وَتَمُ جَمُ انِسْفٍ ف لّهِِسْثْلاَمٍ ف فَمُ إِسْنَّ الَّ غَمُ فُ وَورٌ رَّ حِسْيمٌ }
  5. 5. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم االلففههمم ماماددخخلل ععاامم ضضررووررةة االلففههمم االلصصححييحح ولهذا كان لزاماًا ا أن يتم هذا التمكين على الفهم الصحيح الشامال للسلم، الفهم السليم . النقي الذي جتاء به رسول ال لهذا حرص الماام البنما علمى الفهمم الصمحيح وجتعلمه الركمن الول، ووضمع لمه أصلولًا عشرين ليحميه مان الخطأ أو النحراف .
  6. 6. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم االلففههمم ضضررووررةة االلففههمم االلصصححييحح ماماددخخلل ععاامم و يعتبر كل أخ حارسًا ا أماينًا ا على هذا الفهم مان أي تغيير أو انحراف ، وفاءًا لبيعته ماع ال فليلتزم بحدوده في حركته أو حديثه أو تأليفه أو كتابته أو غير ذلك. كما عليه الحرص على وحدة الفهم لما لها مان أهمية كبرى في نماء العمل واستمراره واستقراره.
  7. 7. االلففههمم أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم ضضررووررةة االلففههمم االلصصححييحح الفهم الصحيح يعين على سلمةة العمل، وحسن التطبيق ويقي صاحبه العثرات. يقول عمر بن عبد العزيز رضى ال عنه: ” مان عمل على غير علم كان ماا يُ وَفسد أكثر ماما يُ وَصلح “ علمى أناس بالضلل وأنهمم شيمر الخلمق مامع كثرة أعمالهمم مان  ولقمد حكمم رسمول الم فمي الخوارج ورئيسمهم: ”إمن لمه أصلمحابًا ا يحقمر أحدكم  الصملة والصميام والتلوة، قال صللته ماع صللتهم، وصلياماه ماع صلياماهم، ويقرؤون القرآن ل يجاوز تراقيهم “ وسبب هذا الضلل هو آفة الفهم المعوج والعقيم
  8. 8. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم إين العيبرة فتيي التفضييل ليست بكثرة المعارضف والمحفوظات والعممال وإنما....... بجودة الفقه، وصلحة الفهم، وسلماة الدراك. فقيه واحد أشيد على الشيطان مان ألف عابد “ ”  قال الرسول نضر ال امارءًا ا سمع مانا حديثًا ا فحفظه حتى يبلغه غيره، ”  وقال فرب حامال فقه إلى مان هو أفقه مانه، ورب حامال فقه ليس بفقيه “
  9. 9. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم يقول ابن القيم ”صلحة الفهم، وحسن القصد مان أعظم نعم ال التي أنعم بها على عبده، بل ماا أُ وَعطي عبد عطاءًا بعد السلم أفضل ول أجتل مانهما، بل هما ساقا السلم، وقياماه عليهما، وبهما يأمان العبد طريق المغضوب عليهم الذيمن فسمد قصمدهم، وطريمق الضاليمن الذيمن فسمدت فهوماهمم، ويصمير مان المُ وَنعم عليهم الذين حسنت أفهاماهم وماقاصلدهم، وهم أهل الصراط المستقيم في كل صللة . وصلحة الفهم نور يقذفه ال في قلب العبد، يميز به بين الصحيح والفاسد، 1/ والحق والباطل، والهدى والضلل، والغي والرشياد “ إعلم الموقعين 87
  10. 10. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم الصل الول السلم نظام شيامال يتناول ماظاهر الحياة جتميعًا ا فهو دولة ووطن أو حكوماة وأماة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو ماادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جتهاد ودعوة أمو جتيمش وفكرة، كمما همو عقيدة صلادقة وعبادة صلحيحة سواء بسواء.
  11. 11. االلصصلل االلوولل ههذذاا االلصلصللل ييُ وَعُ وَعااللجج ربانية المصدر  شيمولية المنهج  عموماية الرسالة  عالمية الدعوة  االلششمموولل أخلقية الوسيلة والغاية وخصائص الدعوة السلماية بوجته عام . 
  12. 12. االلصصلل االلوولل االلششمموولل هذا الصل يقررض حقيقة مهمة من حقائق السللم وهي: شمولية السللم لكل مظاهر الحياة مامانن أأددللةة االلششممووللييةة :: قوله تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبياناًا لكل شييء} لقبيلمة بنمي شييبان بمن ثعلبة {ماا أسمأتم الرد إذا أفصحتم بالصدق، إنه ل  وقولمه يقوم بهذا الدين إل مان أحاط به مان جتميع جتوانبه} وإذا نظرنما للقرآمن الكريمم والسمنة المطهرة نجمد اليات والحاديث تتحدث عمن العقائمد والعبادات والخلق والحكمم بمما أنزل ال والقضاء والجهاد والمعاهدات وشيئون المال والتجارة وشيتى ماظاهر الحياة.
  13. 13. االلصصلل االلوولل االلششمموولل قال تعالى: {لَّ يْلاَسَمُ الْلاَبِسْرَّ أَمُ ن تُ وَوَمُ لُّوواْلاَ وُ وَجتُ وَوهَمُ كُ وَمْلاَ قِسْبَمُ لَمُ الْلاَمَمُ شْلاَرِسْقِسْ وَمُ الْلاَمَمُ غْلاَرِسْبِسْ وَمُ لَمُ مكِسْنَّ الْلاَبِسْرَّ ماَمُ نْلاَ آماَمُ نَمُ بِسْالّهِ وَمُ الْلاَيَمُ وْلاَمِسْ الخِسْرِسْ وَمُ الْلاَمَمُ لآئِسْكَمُ ةِسْ وَمُ الْلاَكِسْتَمُ ابِسْ وَمُ النَّ بِسْيّهِينَمُ وَمُ آتَمُ ى الْلاَمَمُ الَمُ عَمُ لَمُ ى حُ وَبّهِهِسْ ذَمُ وِسْي الْلاَقُ وَرْلاَبَمُ مى وَمُ الْلاَيَمُ تَمُ اماَمُ مى وَمُ الْلاَمَمُ سَمُ ماكِسْينَمُ وَمُ ابْلاَنَمُ م السَّ مبِسْيلِسْ وَمُ السَّ مآيئِسْلِسْينَمُ وَمُ فِسْمي الرّهِقَمُ ابِسْم وَمُ أَمُ قَمُ امَمُ الصَّ لةَمُ وَمُ آتَمُ ى الزَّ كَمُ اةَمُ وَمُ الْلاَمُ وَوفُ وَونَمُ بِسْعَمُ هْلاَدِسْهِسْمْلاَ إِسْذَمُ ا عَمُ اهَمُ دُ وَواْلاَ وَمُ الصَّ ابِسْرِسْينَمُ فِسْي الْلاَبَمُ أْلاَسَمُ اء والضَّ رَّ اء وَمُ حِسْينَمُ الْلاَبَمُ أْلاَسِسْ أُ وَولَمُ مئِسْكَمُ الَّ ذِسْينَمُ صلَمُ دَمُ قُ وَوا وَمُ أُ وَولَمُ مئِسْكَمُ هُ وَمُ وَ الْلاَمُ وَتَّ قُ وَونَمُ } فهذه آية واحدة مان آيات ال بينت الشمول في السلم، فهي تتضمن: العقائد والخلق والعبادات والمعامالت
  14. 14. االلصصلل االلوولل االلششمموولل فنحن نقرأ في الصلة آيات العقيدة والعبادة، والحكم والقضاء والسياسة ، والتجارة والدَمُ يْلاَن والجهاد والقتال العقيدة والعبادة {وَمُ ماَمُ ما أُ وَماِسْرُ وَوا إِسْلَّ لِسْيَمُ عْلاَبُ وَدُ وَوا الَمُ َّ م ماُ وَخْلاَلِسْصِسْمينَمُ لَمُ هُ وَم الدّهِينَمُ حُ وَنَمُ فَمُ اء وَمُ يُ وَقِسْيمُ وَوا الصَّ لَمُ ةَمُ وَمُ يُ وَؤْلاَتُ وَوا الزَّ كَمُ اةَمُ وَمُ ذَمُ لِسْكَمُ دِسْينُ وَ الْلاَقَمُ يّهِمَمُ ةِسْ} والحكم والقضاء والسياسة {فَمُ لَمُ وَمُ رَمُ بّهِكَمُ لَمُ يُ وَؤْلاَماِسْنُ وَونَمُ حَمُ تَّ ىَمُ يُ وَحَمُ كّهِمُ وَوكَمُ فِسْيمَمُ ا شيَمُ جَمُ رَمُ بَمُ يْلاَنَمُ هُ وَمْلاَ ثُ وَمَّ لَمُ يَمُ جِسْدُ وَواْلاَ فِسْي أَمُ نفُ وَسِسْهِسْمْلاَ حَمُ رَمُ جتًا ا ماّهِمَّ ا قَمُ ضَمُ يْلاَتَمُ وَمُ يُ وَسَمُ لّهِمُ وَواْلاَ تَمُ سْلاَلِسْيمًا ا} والتجارة والدَمُ يْلاَمن {يَمُ ما أَمُ يُّوهَمُ ما الَّ ذِسْينَمُ م آماَمُ نُ وَواْلاَ إِسْذَمُ ا تَمُ دَمُ ايَمُ نتُ وَمم بِسْدَمُ يْلاَنٍ فم إِسْلَمُ مى أَمُ جتَمُ لٍ فم ماُّوسَمُ مًّىى فَمُ اكْلاَتُ وَبُ وَوهُ وَ وَمُ لْلاَيَمُ كْلاَتُ وَب بَّ يْلاَنَمُ كُ وَمْلاَ كَمُ اتِسْبٌ بِسْالْلاَعَمُ دْلاَلِسْ}
  15. 15. االلصصلل االلوولل االلششمموولل فنحن نقرأ في الصلة آيات العقيدة والعبادة، والحكم والقضاء والسياسة، والتجارة والدَمُ يْلاَن والجهاد والقتال والجهاد والقتال {وَمُ إِسْذَمُ ا كُ وَنتَمُ م فِسْيهِسْمْلاَم فَمُ أَمُ قَمُ مْلاَتَمُ م لَمُ هُ وَمُ وَم الصَّ ملَمُ ةَمُ فَمُ لْلاَتَمُ قُ وَمْلاَم طَمُ آيئِسْفَمُ ةٌ م ماّهِنْلاَهُ وَم ماَّ عَمُ كَمُ م وَمُ لْلاَيَمُ أْلاَخُ وَذُ وَواْلاَ أَمُ سْلاَملِسْحَمُ تَمُ هُ وَمْلاَ فَمُ إِسْذَمُ ا سَمُ مجَمُ دُ وَواْلاَ فَمُ لْلاَيَمُ كُ وَونُ وَواْلاَ ماِسْمن وَمُ رَمُ آئِسْكُ وَمْلاَم وَمُ لْلاَتَمُ أْلاَتِسْم طَمُ آيئِسْفَمُ ةٌ أُ وَخْلاَرَمُ ى لَمُ مْلاَم يُ وَصَمُ ملُّوواْلاَ فَمُ لْلاَيُ وَصَمُ ملُّوواْلاَ ماَمُ عَمُ كَمُ م وَمُ لْلاَيَمُ أْلاَخُ وَذُ وَواْلاَ حِسْذْلاَرَمُ هُ وَمْلاَم وَمُ أَمُ سْلاَملِسْحَمُ تَمُ هُ وَمْلاَ وَمُ دَّ الَّ ذِسْينَمُ كَمُ فَمُ رُ وَواْلاَ لَمُ وْلاَ تَمُ غْلاَفُ وَلُ وَونَمُ عَمُ نْلاَ أَمُ سْلاَلِسْحَمُ تِسْكُ وَمْلاَ وَمُ أَمُ ماْلاَتِسْعَمُ تِسْكُ وَمْلاَ فَمُ يَمُ مِسْيلُ وَونَمُ عَمُ لَمُ يْلاَكُ وَم ماَّ يْلاَلَمُ ةًا وَمُ احِسْدَمُ ةًا وَمُ لَمُ جتُ وَنَمُ احَمُ عَمُ لَمُ يْلاَكُ وَمْلاَ إِسْن كَمُ انَمُ بِسْكُ وَمْلاَ أَمُ ذًا ى ماّهِن ماَّ طَمُ رٍ ف أَمُ وْلاَ كُ وَنتُ وَم ماَّ رْلاَضَمُ ى أَمُ ن تَمُ ضَمُ عُ وَواْلاَ أَمُ سْلاَلِسْحَمُ تَمُ كُ وَمْلاَ وَمُ خُ وَذُ وَواْلاَ حِسْذْلاَرَمُ كُ وَمْلاَ إِسْنَّ الَّ أَمُ عَمُ دَّ لِسْلْلاَكَمُ افِسْرِسْينَمُ عَمُ ذَمُ ابًا ا ماُّوهِسْينًا ا}
  16. 16. االلصصلل االلوولل االلششمموولل وهكذا اتصممل الخوان المسمملمون بكتاب المم واستلهموه واسمترشيدوه، فأيقنوا أمن السماس همو المعنمى الكلمي الشامال، وأنه يجب أن يهيمن على كل شيئون الحياة وأن يصطبغ بها جتميعًا ما، وأمن تنزل علمى حكممه وأمن تسماير قواعده وتعاليمه وتسمتمد مانمه ماما دامامت المامة تريمد أمن تكون ماسملمة إسلماًا ا صلحيحًا ا.
  17. 17. االلصصلل االلوولل ولكي يتأصل هذا الفهم وضع المام البنا أهدافتًاا توصلنا للغاية المنشودة وهي: إصللح النفس  تكوين البيت المسلم  إرشياد المجتمع  دعوة الحكوماة لتطبيق شيرع ال  الدعوة للوحدة السلماية  االلششمموولل
  18. 18. االلصصلل االلوولل االلششمموولل ووااللسسببييلل إإللىى ذذللكك أولًا : دعوة تضبطها الحكمة والموعظة الحسنة. .  ثانياًا : تربية إسلماية أساسها مانهاج القرآن وسنة المصطفى ثالثاًا : مان هذه اللبنات التي تربَّ ى تنشأ السرة، فالجماعة، فالحكوماة المسلمة، حتى يتحقق الغرض المنشود بإذن ال.
  19. 19. الصلل الول ثم أرضدف ذلك بتحديد مناهج التربية كي يُففهم السللم فتهمًاا شامل فتوضع: ل إفراط ول تفريط يُ وَستقى مان ماعين السلف الصالح يبني رجتالًا تغرس في نفوسهم ماشاعر ثلثة: الشعور بعظمة هذه الرسالة  العتزاز بالنتساب إليها  الثقة في نصر ال  االلششمموولل ماماننههااجتجتااًا للللععققييددةة
  20. 20. الصلل الول ماماننههااجتجتااًا للللععببااددةة االلششمموولل يقوم على صلحة العتقاد، وصلدق التباع، ويمتاز بالشمول والعموم، والكمال، والدوام، ول يفرق بيمن العقيدة والشريعمة، ول الصملة والجهاد حتمى يقول المسملم: {قُ وَلْلاَم إِسْنَّ صلَمُ لتِسْي وَمُ نُ وَسُ وَكِسْي وَمُ ماَمُ حْلاَيَمُ ايَمُ وَمُ ماَمُ مَمُ اتِسْي لِسْ رَمُ بّهِ الْلاَعَمُ الَمُ مِسْينَمُ } وعموم يحقق قوله تعالى : {قُ وَلْلاَ يَمُ ا أَمُ يُّوهَمُ ا النَّ اسُ وَ إِسْنّهِي رَمُ سُ وَولُ وَ الّهِ إِسْلَمُ يْلاَكُ وَمْلاَ جتَمُ مِسْيعًا ا الَّ ذِسْي لَمُ هُ وَ ماُ وَلْلاَكُ وَ السَّ مَمُ اوَمُ اتِسْ وَمُ الَمُ رْلاَضِسْ ل إِسْلَمُ مهَمُ إِسْلَّ هُ وَوَمُ يُ وَحْلاَيِسْمي وَمُ يُ وَمِسْيتُ وَ فَمُ آيماِسْنُ وَواْلاَ بِسْالّهِ وَمُ رَمُ سُ وَولِسْهِسْ النَّ بِسْيّهِ الُ وَماّهِيّهِ الَّ ذِسْي يُ وَؤْلاَماِسْنُ وَ بِسْالّهِ وَمُ كَمُ لِسْمَمُ اتِسْهِسْ وَمُ اتَّ بِسْعُ وَوهُ وَ لَمُ عَمُ لَّ كُ وَمْلاَ تَمُ هْلاَتَمُ دُ وَونَمُ } وكمال يحقق قوله تعالى: {ماَّ ا فَمُ رَّ طْلاَنَمُ ا فِسْي الكِسْتَمُ ابِسْ ماِسْن شيَمُ يْلاَءٍ ف ثُ وَمَّ إِسْلَمُ ى رَمُ بّهِهِسْمْلاَ يُ وَحْلاَشَمُ رُ وَونَمُ } ودوام يحقمق قولمه تعالمى: {وَمُ ماَمُ من يَمُ بْلاَتَمُ غِسْم غَمُ يْلاَرَمُ الِسْسْلاَملَمُ مِسْ دِسْينًا ما فَمُ لَمُ من يُ وَقْلاَبَمُ لَمُ م ماِسْنْلاَهُ وَم وَمُ هُ وَوَمُ فِسْي الخِسْرَمُ ةِسْ ماِسْنَمُ الْلاَخَمُ اسِسْرِسْينَمُ }
  21. 21. الصلل الول ماماننههااجتجتااًا للللححررككةة االلششمموولل يهتمم بالداعمي يصمفاته الخلقيمة والسملوكية، كمما يهتمم بالوسمائل والقواعد التي يتبعها والمراحل التي يجب أن يمر بها. يقول د. فتحي يكن: ”إن السلم مانهج ماتكامال الجوانب، شيامال النظرة، فيه تنظيم علقة الفرد بنفسه، وعلقته بأسرته، وبمجتمعه، وفيه بيان للصلول والقواعد التي تقوم عليها النظم والقوانين التي تحكم سير المجتمع والناس وفق نظرة السلم للكون والنسان والحياة “
  22. 22. االلصصلل االلوولل االلششمموولل يقول الماام الشهيمد: ”كان نتيجمة هذا الفهمم العام الشامامل للسملم، عند الخوان المسملمين، أمن شيملمت فكرتهمم كمل نواحمي الصلملح فمي الماة، وتمثلت فيها كل عناصلر غيرها مان الفكر الصللحي، وأصلبح كل ماُ وَصلح غيور يجد فيها أمانيته، والتقت عندها آماال ماحبي الصللح، الذين عرفوها، وفهموا مارامايها“. وتستطيع أن تقول ول حرج عليك: إن دعوة الخوان المسلمين: ددععووةة سل سلففييةة ططررييققةة سسننييةة ححققييققةة صلصلووففييةة ههييئئةة سسياياسسييةة جتجتما ماععةة ررياياضضييةة شيشيررككةة ا اققتتصا صاددييةة ففككررةة ا اجتجتتتما ماععييةة را راببططةة عل علممييةة ثثقاقاففييةة
  23. 23. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم الصل الثاني والقرآمن الكريمم والسمنة المطهرة مارجتمع كمل ماسملم في تعرُّوف أحكام السملم، ويفهمم القرآمن طبقًا ما لقواعمد اللغة العربية مان غير تكلف ول تعسف، ويرجتع في فهم السنة المطهرة إلى رجتال الحديث الثقات.
  24. 24. والقرآن الكريم والسنة المطهرة مارجتع كل ماسلم في تعرُّوف أحكام السلم ، ويفهم القرآن طبقا لقواعمد اللغمة العربيمة مامن غيمر تكلمف ول تعسمف ، ويرجتمع فمي فهمم السمنة المطهرة إلى رجتال الحديث الثقات . االلصصلل االلثثااننيي ههذذاا االلصلصللل ييُ وَعُ وَعااللجج المصدر الول لدلة الحكام لكل ماسلم (القرآن الكريم)  المصدر الثاني (السنة النبوية)  {يا أيها الذين آمانوا أطيعوا ال و أطيعوا الرسول وأولي المار مانكم فإن تنازعتم في شييء فردوه إلى ال والرسول} {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} {ونزلنا عليك الكتاب تبياناًا لكل شييء} {وماا آتاكم الرسول فخذوه وماا نهاكم عنه فانتهوا}
  25. 25. ماماصصددرر االلتتللققيي الصلل الثاني مامااا ههوو االلممصصددرر االلوولل ؟؟ القرآمن: همو المصمدر الول لنمه كلم الم المعجمز، ووحيمه المنزل علمى نبيه المكتوب في المصاحف المنقول عنه بالتواتر، المتعبد بتلوته ، ماحمد ::أأححككاامم االلققررآآنن ععللىى ننووععيينن مم أأححككاامم ييرراادد ببههاا إإققااماماةة االلدديينن،، ووههذذهه تتششمملل االلععققاائئدد ووااللععببااددااتت 11 م أحكام يراد بها تنظيم الدولة والجماعة وعلقات الفراد، وهذه تشمل 2 .... المعامالت والعقوبات والحوال الشخصية والدستورية والدولية
  26. 26. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني مامااا ههوو االلممصصددرر االلوولل ؟؟ أحكام القرآن ل تتجزأ ول تقبل النفصال، لن النصوص تمنع مان العمل ببعضها وإهمال البعمض الخمر كمما تمنمع اليمان ببعضهما والكفمر ببعمض، وتوجتمب العممل بكمل أحكاماها { أَمُ فَمُ تُ وَؤْلاَماِسْنُ وَونَمُ بِسْبَمُ عْلاَضِسْ الْلاَكِسْتَمُ ابِسْ وَمُ تَمُ كْلاَفُ وَرُ وَونَمُ بِسْبَمُ عْلاَضٍ ف فَمُ مَمُ ا جتَمُ زَمُ اء ماَمُ ن يَمُ فْلاَعَمُ لُ وَ ذَمُ لِسْكَمُ ماِسْنكُ وَمْلاَ إِسْلَّ خِسْزْلاَيٌ فِسْي الْلاَحَمُ يَمُ اةِسْ الدُّونْلاَيَمُ ا وَمُ يَمُ وْلاَمَمُ الْلاَقِسْيَمُ اماَمُ ةِسْ يُ وَرَمُ دُّوونَمُ إِسْلَمُ ى أَمُ شيَمُ دّهِ الْلاَعَمُ ذَمُ ابِسْ وَمُ ماَمُ ا الُّو بِسْغَمُ افِسْلٍ ف عَمُ مَّ ا تَمُ عْلاَمَمُ لُ وَونَمُ } يقول الشهيد عبد القادر عودة: ”فالعقيدة تنطلق مانها وحدة المشاعر، والعبادات تمثل وحدة الشعائمر، والنظام يمثمل وحدة الشرائمع، ومازج الشريعمة بيمن أحكام الدنيما والدين وإيمان المسملمين بهما ضممن للشريعمة السمتمرار والثبات وبمث فمي المحكوماين روح الطاعة والرضاء، ودعاهم إلى التخلق بالخلق الكريمة وجتعل للشريعة قوة في الردع ليست لي قانون وضعي آخر ماهما أحكم وضعه وأُ وَحسن تطبيقه وتنفيذه“
  27. 27. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني مامااا ييححتتااجتجتهه االلممففسسرر -1 اللغة والشيتقاق 2- النحو والصرف 3م الدب وعلوم البلغة 4م علوم القرآن 5م علم أصلول الدين و التوحيد -6 أصلول الفقه 7م الحديث النبوي والفقه والسيرة 8 م علوم أخرى: كالعلوم الجتتماعية والتاريخ والجغرافيا .... إلخ
  28. 28. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني مامااا ههوو االلممصصددرر االلثثااننيي ؟؟ مامانن ققوولل أأوو ففععلل أأوو تتققررييرر  االلسسننةة :: ههيي مامااا أأثثرر ععنن االلننببيي التي قالها في ماختلف المناسبات.  السنة القولية: هي أحاديث الرسول ماثل قضائه بالعقوبة في الزنا بعد القرار وقطعه  السنة الفعلية: هي أفعاله اليد اليمنى في السرقة . مامن أقوال أمو أفعال أقرها  السنة التقريري ة: همي ماما صلمدر عمن بعمض أصلمحابه بسكوته وعدم إنكاره أو بموافقته وإظهار استحسانه، فيعتبر عمل ألصحابي  الرسول نفسه.  كأنه صلادر عن الرسول  أو قوله بعد أن أقره الرسول
  29. 29. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني تساؤلت؟! لماذا اقتصمر علمى الكتاب والسمنة ولمم يذكمر بقيمة أدلة الحكام كالجتماع والقياس والستحسان...؟ لنه أراد أن يجمع قلوب الماة على المتفق عليه ( القرآن والسنة )  أن باقي أدلة الحكام يرشيد إليها الكتاب والسنة فالكتفاء بهما اكتفاء  بالصلل دون إنكار لباقي الدلة عند مان اعتبرها.
  30. 30. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني ماماللححظا ظاتت الالممررجتجتعع ففيي ففههمم ا لالققرآ رآنن قرر الماام الشهيمد أمن المرجتمع فمي فهمم القرآمن همو: اللغة العربية الواضحة المعنى، القريبة الدللة وأنكر التكلف والتعسف في الفهم. {إنا أنزلناه قرآنًا ا عربيًّىا} {بلسان عربي مابين} الالممررجتجتعع ففيي ففههمم ا لالسسننةة رجتال الحديث الثقات، فهم أقدر الناس على ماعرفة صلحيحها مان سقيمها، ودللتها وماعانيها
  31. 31. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني في تحديد القرآن والسنة مارجتعًا ا لسلفية الدعوة، ونهجها مانهج السلف في تحديد هذا المصدر والسير عليه أماان مان الضلل أغلق الباب على أهل الزيغ والضلل للتلعب بعقول الناس، بتفسيرات ماتكلفة وماتعسفة ماماللححظا ظاتت
  32. 32. الصلل ماماصصددرر االلتتللققيي الثاني ماماللححظا ظاتت في النهي عن التكلف والتعسف في الفهم حفظ لشمل المرء والماة، فكم مان نفس ضلت، وجتماعات تمزقت بسبب التكلف والتعسف، وعدم الكتفاء بالجلي الواضح االلتتععسسفف السير بغير علم ول هداية، ول رجتوع عن الغي، ولذا سُ وَمي التعسف ظلمًا ا االلتتككللفف التعرض لما ل يعني، وللمار الشاق العسير، ولما ل يُ وَطاق
  33. 33. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم الصل الثالث ولليمان الصممادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلوة يقذفهما ال في قلب مان يشاء مان عباده، ولكن اللهام والخواطمر والكشمف والرؤمى ليسمت مامن أدلة الحكام الشرعيمة, ول تعتمبر إل بشرط عدم اصلطداماها بأحكام الدين ونصوصله.
  34. 34. االلصصلل االلثثااللثث ههذذاا االلصلصللل ييُ وَعُ وَعااللجج اليمان الصادق  العبادة الصحيحة والمجاهدة  ماصادر ليست مان أدلة الحكام المصادر التي ليست مان أدلة الحكام الشرعية. 
  35. 35. االلصصلل االلثثااللثث آآثاثارر ا اللييما مانن وا ولالععباباددةة وا ولالممجا جاههددةة ماصادر ليست مان أدلة الحكام يقرر الماام الشهيمد أمن لليمان الصمادق النقمي، والعبادة الصمحيحة الخاليمة مان  البدع، والمجاهدة البعيدة عن الغلو، آثارًا ا طيبة على صلاحبها، ومان هذه الثار: أن ال تبارك وتعالى يمنُّو على صلاحبها بنور يكشف به ماا ل يكشفه لغيره يميز  بين هذه المتشابهات والمتداخلت يقول تعالى: {يِسْا أَمُ يُّوهَمُ ا الَّ ذِسْينَمُ آماَمُ نُ وَواْلاَ إَمُ ن تَمُ تَّ قُ وَواْلاَ الَّ يَمُ جْلاَعَمُ ل لَّ كُ وَمْلاَ فُ وَرْلاَقَمُ اناًا }، {يَمُ ا أَمُ يُّوهَمُ ا الَّ ذِسْينَمُ آماَمُ نُ وَوا اتَّ قُ وَوا الَمُ َّ وَمُ آماِسْنُ وَوا بِسْرَمُ سُ وَولِسْهِسْ يُ وَؤْلاَتِسْكُ وَمْلاَ كِسْفْلاَلَمُ يْلاَنِسْ ماِسْن رَّ حْلاَمَمُ تِسْهِسْ وَمُ يَمُ جْلاَعَمُ ل لَّ كُ وَمْلاَ نُ وَورًا ا تَمُ مْلاَشُ وَونَمُ بِسْهِسْ وَمُ يَمُ غْلاَفِسْرْلاَ لَمُ كُ وَمْلاَ وَمُ الُ وََّ غَمُ فُ وَورٌ رَّ حِسْيمٌ } أمن الم تبارك وتعالمى يذيمق صلماحبها مامن حلوة اليمان ماما شياء الم لمه، فيشعر  ثلث مامن كمن فيمه وجتمد حلوة اليمان: أمن يكون ال ” بسمعادة ولذة عظيممة، يقول ورسوله أحب إليه ماما سواهما، وأن يُ وَحب المرء ل يُ وَحبه إل ل ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار“
  36. 36. االلصصلل االلثثااللثث وومامانن ا لالووقاقائئعع ا لالثاثاببتتةة ا لالممششههووررةة ماصادر ليست مان أدلة الحكام ماا ثبمت عمن عثمان رضمي الم عنمه أمن رجتلًا دخمل عليه فقال لمه عثمان: ”يدخمل علىّ  فقال ل ولكن فراسة صلادقة “ ؟ أحدكم والزنا في عينيه، فقال: أوحي بعد رسول ال وقصة عمر وهو يخطب على المنبر حيث قطع الخطبة وقال: يا سارية، الجبل الجبل  هذا كله يجلي لنا بعض ماا يمن ال به على عباده المؤمانين الصادقين مان الحلوة  والنور، وهذا مامن حيمث المبدأ، أماما الوقائمع فيتوقمف تصمديقها علمى ثبوتهما بالسانيد الصحيحة .
  37. 37. االلصصلل االلثثااللثث ححككمم ا الل للها هامم وا ولالررؤؤىى وا ولالككششفف ماصادر ليست مان أدلة الحكام يبين الماام الشهيد أن اللهام والرؤى والخواطر أماور لها وجتود ثابت  فلم ينكرها كلية. وهمي مامع وجتودهما ليسمت مامن أدلمة الحكام المسمتقلة لمن الظمن يتطرق إليها كثيرًا ا  والوهام تختلط بها كثيرًا ا، وماا كان كذلك فل يُ وَعتمد عليه. فإن قيل: ماا فائدة وجتودها ؟ قيل: الستئناس بها عند عدم ماعارضتها للكتاب والسنة، وزيادة في التثبيت.
  38. 38. االلصصلل االلثثااللثث نلحظ فتي هذا الصل ماصادر ليست مان أدلة الحكام المحافظة على ماصادر الحكام الشرعية صلفية نقية.  وسطية واعتدال الماام الشهيد حيث أنه لم يقصر ولم يُ وَغال ، فلم ينكر  أصلل وجتود اللهام والخواطر ولم يبالغ في اعتبارها دليلًا ماستقلًا مان أدلة الحكام . أغلق الباب على الدجتالين، وأنقذ المخدوعين.  عفة التعبير، فقد عرض الحقائق دون مامالئة ول تجريح للمخالفين. 
  39. 39. أن توقن بأن فكرتنا إسلماية صلميمة وأن تفهم السلم كما نفهمه , في حدود هذه الصلول العشرين الموجتزة كل اليجاز : إنما أريد بالفهم الصل الرابع والتمائمم والرقمى والوَمُ دعُ وَم والرَمُ ماْلاَلُ وَم والمعرفمة والكهانة وادعاء ماعرفة الغيب, وكمل ماما كان مامن هذا الباب مانكر تجب ماحاربته إل ماا كان آية مان قرآن أو رقية ماأثورة.
  40. 40. االلصصلل االلررااببعع ههذذاا االلصلصللل ييُ وَعُ وَعااللجج تنقية العقيدة مان المكدرات  المنكر الذي يجب ماحاربته  المنكر الذي يجب ماحاربته تحرير العقول والقلوب مان التعلق بالوهام والخرافات 
  41. 41. االلصصلل االلررااببعع االلتتمماائئمم المنكر الذي يجب ماحاربته خرزات تعلق على الولد، يُ وَعتقد أنها تدفع عنهم الفات ويتقون بها العين، ويجلبون بها النفع االلررققىى العُ وَوذة التعويذة التي يُ وَرقى بها صلاحب الفة كالحمى والصرع االلووددعع شييء يخرج مان البحر يُ وَشبه الصدف يتقون به العين االلممععررففةة ادعاء ماعرفة الماور بمقدماات يُ وَستدل بها على المسروق وماكان الضالة والمخبوء.. ونحو ذلك االلككههااننةة الخبار عن المغيبات في المستقبل، أو ماا يُ وَخبر عما في الضمير
  42. 42. االلصصلل االلررااببعع أأددللةة االلتتححررييمم المنكر الذي يجب ماحاربته مان علّ ق تميمة فقد أشيرك) وقال (إن الرقى والتمائم )  قال رسول ال  والتّهِولة شيرك) التّهِولة: شييء يصنعونه يزعمون أنه يُ وَحبب المرأة لزوجتها، والرجتل لزوجتته. والمراد بالرقى والتمائم ماا كان بألفاظ وعبارات شيرك أماا إذا كانت التمائم  آيات قرآنية وأدعية ماأثورة ففيها خلف وسيذكر بعد ذلك.
  43. 43. االلصصلل االلررااببعع أأسسبباابب االلتتححررييمم المنكر الذي يجب ماحاربته الضار والنافع هو ال وحده فمن اعتقد في شييء أنه يضر أو ينفع غير  ال فقد اختلت عقيدته {وَمُ اتَّ خَمُ ذُ وَوا ماِسْن دُ وَونِسْهِسْ آلِسْهَمُ ةًا لَّ يَمُ خْلاَلُ وَقُ وَونَمُ شيَمُ يْلاَئًا ا وَمُ هُ وَمْلاَ يُ وَخْلاَلَمُ قُ وَونَمُ وَمُ لَمُ يَمُ مْلاَلِسْكُ وَونَمُ لَمُ ِسْنفُ وَسِسْهِسْمْلاَ ضَمُ رًّىا وَمُ لَمُ نَمُ فْلاَعًا ا وَمُ لَمُ يَمُ مْلاَلِسْكُ وَونَمُ ماَمُ وْلاَتًا ا وَمُ لَمُ حَمُ يَمُ اةًا وَمُ لَمُ نُ وَشُ وَورًا ا} ل يعلم الغيب إل ال {قُ وَل لَّ يَمُ عْلاَلَمُ مُ وَ ماَمُ ن فِسْي السَّ مَمُ اوَمُ اتِسْ وَمُ الَمُ ْلاَرْلاَضِسْ الْلاَغَمُ يْلاَبَمُ إِسْلَّ الُ وََّ وَمُ ماَمُ ا  يَمُ شْلاَعُ وَرُ وَونَمُ أَمُ يَّ انَمُ يُ وَبْلاَعَمُ ثُ وَونَمُ }
  44. 44. االلصصلل االلررااببعع المنكر الذي يجب ماحاربته ححككمم االلررققىى ووااللتتمماائئمم االلققررآآننييةة ووااللممأأثثووررةة يقول الشيخ محمد عمبد ا الخطيب بالنسبة للرقية: قال السيوطي: قد أجتمع العلماء على جتواز الرقى  عند اجتتماع ثلثة شيروط: 1 أن يكون بكلم ال أو بأسمائه وصلفاته. ) 2 وباللسان العربي وماا يعُ وَرف ماعناه. ) 3 وان يعتقد أن الرقية ل تؤثر بذاتها وإنما بتقدير ال. ) أما بالنسبة للتمائم: فقد رخص بعض السلف وبعضهم لم يرخص،  فمن اطمأن قلبه للمنع مانع ومان اطمأن قلبه للباحة أباح دون أن يلزم أحد الخر.
  45. 45. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل الخامس ورأمي الميام ونائبمه فيمما ل نمص فيمه، وفيمما يجحتمل وجوهًاما عدة وفمي المصمالح المرسلملة ميعمول بمه ميما لم يجصمطدم بقاعدة شرعيمة, وقمد يجتغيمر بحسب الظروف والعرف والعادات, والصممل فممي العبادات التعبد دون اللتفات إلى المعاني, وفي العاديجات اللتفات إلى السلرار والحكم والمقاصد.
  46. 46. ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج رأي الميام ونائبه فيما ل نص فيه  المصالح وأنواعها وحكمها  الصل في الشياء الباحة  الصل في العادات والعبادات  ميصالح العباد والصل في الشياء
  47. 47. االلصصلل االلخخااممسس االلممرراادد ببااللميمياام م وونناائئببهه الميام : الخليفة الحاكم العام للمسلمين  ميصالح العباد والصل في الشياء النائب : كل مين اسلتخلفه الميام على عمل ليقوم ميقاميه ، كأميراء الوليجات  والقضاة. ميميووااصصففااتت االلميمياام م أن يجكون ذا بصيرة بشرع ال وميعرفة بأحكاميه تمكنه مين إدراك الميور، وأن يجكون  ميخلصاًا ل صاحب هوى . هذا إن لم يجكن مين أهل الجتهاد.
  48. 48. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  أأووللًا :: ميمياالل ننصص ففييهه المصالح المرسللة  لفظ نص يجراد به تارة ألفاظ الكتاب والسنة سلواء كان اللفظ دللته قطعية أو ظاهرة . ويجراد بالنص ميا دللته قطعية ل تحتمل النقيض كقوله ” تلك عشرة كاميلة “ ومراد المام الشهيد بقوله : ( مال نص فيه ) أي : المسائل الجتتهادية التي أدلتها غير قطعية الدللة بل يحتمل النقيض .
  49. 49. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  ثثااننييااًا :: ميمياا يجيجححتتمملل ووججووههااًا ععددةة المصالح المرسللة  وهي الميور التي وردت فيها أدلة ، وهذه الدلة تضع أميام الحاكم عدة وجوه في المسألة ، فللحاكم أن يجتخير أحد هذه الوجوه حسب ميا يجراه مين المصلحة . ميثال : ميعاميلة السلرى في حرب ميشروعة فقد وضع السللم أميام الحاكم عدة أحكام له أن يجتخير مينها : 1 م المن 2 م الفداء : أ م بالمال ب م بأسلرى المسلمين ج م بالتعليم 3 م القتل 4 م الرق ميصالح العباد والصل في الشياء
  50. 50. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  ثثااللثثااًا :: االلممصصااللحح االلممررسلسلللةة المصالح المرسللة  المصصلحة : هصي جتلصب المنفعصة ودفع المفسدة أأننووااععههاا 1 مم المصمالح المعتمبرة : همي التمي شهمد لهما الشارع بالعتبار بأمن شرع لها الحكام الموصلة إليها . ميثل : حفظ الديجن، والنفس، والعقل ، والعرض ، والمال. فقد شرع الشارع الجهاد لحفظ الديجن ، والقصاص لحفظ النفس ، وحد الشرب لحفظ العقل ، وحد الزنى والقذف لحفظ العرض ، وحد السرقة لحفظ المال .
  51. 51. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  ثثااللثثااًا :: االلممصصااللحح االلممررسلسلللةة المصالح المرسللة  2 م المصالح الملغاة : هي التي أهدرها الشارع بما شرعه مين أحكام تدل على عدم اعتبارها . ميثل : ميصلحة النثى في ميساواتها لخييها في الميراث
  52. 52. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  ثثااللثثااًا :: االلممصصااللحح االلممررسلسلللةة المصالح المرسللة  3 مم المصمالح المرسلملة: همي التمي لمم يجنمص الشارع علمى اعتبارهما ول إلغاءهما فهي ميصلحة : لنها تجلب نفعاًا ول تدفع ضراًا . وهي ميرسللة لنها ميطلقة عن اعتبار الشارع أو إلغائه . ميثل : جمع القرآن في ميصحف واحد ، تدويجن الدواويجن
  53. 53. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  ثثااللثثااًا :: االلممصصااللحح االلممررسلسلللةة المصالح المرسللة  شروط العمل بالمصلحة المرسلة : 1 م أن تكون ميصلحة حقيقية ل وهمية 2 م أن تكون ميصلحة عامية ل شخصية 3 م أل تعارض حكماًا ثابتاًا بالنص أو الجماع
  54. 54. االلصصلل االلخخااممسس ددوواائئرر االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميصالح العباد والصل في الشياء ميا يجحتمل وجوهاًا عدة  ميال نص فيه  االلففررقق ببيينن االلددوواائئرر االلثثللثث المصالح المرسللة  دائرة ميال نص فيه ، يجوجد دليل شرعي مين قرأن أو سلنة ... ولكن الغائب هو تحديجد الدللة والقطع بها . دائرة ميا يجحتمل وجوهاًا عدة ، فهي يجوجد فيها الدليل الشرعي ولكن الدللة هنا واضحة وميحددة الوجوه ، فما على الميام إل أن يجختار وجهاًا مين هذه الوجوه . دائرة المصمالح المرسلملة ، فل يجوجمد فيهما دليمل أصملًا ل بالتأيجيمد ول بالنفمي إنما ميسكوت عنها .
  55. 55. االلصصلل االلخخااممسس ميصالح العباد والصل في الشياء االلععمملل ببررأأيي االلميمياام م ميميششررووطط ببععددم م االلصصططدداام م ببققااععددةة ششررععييةة بين الميام الشهيد أن رأي الميام ونائبه يجُععمل به في المجالت السابق ذكرها بشرط عدم الصطدام بقاعدة شرعية ، فإنه حينئذ يجُعهدر ويجُعلغى ويجقدم الثابت مين القرآن والسنة. تتغغييرر االلررأأيي ببححسسبب االلظظررفف ووااللععررفف ووااللععااددااتت  ميثل : مينع عمر بيع أميهات الولد ، وقد كان هذا البيع مياضياًا في عهد الرسلول وأبي بكر . وميثل : تسويجة أبي بكر للسابقين إلى السللم واللحقين في العطاء ، فلما تولى عمر فضل السابقين على اللحقين .
  56. 56. االلصصلل االلخخااممسس ميمياا يجيُعجلُعلززم م ففييهه ببررأأيي االلميمياام م ووميمياالل يجيُعجلُعلززم م ميصالح العباد والصل في الشياء من المور التي ل يلزم فيه ا برأي المام : الميور العامية الكلية التي أمير ال جميع الخلق أن يجؤمينوا بها ويجعملوا بها . ميثل التنازع في قوله { أو لميستم النساء } هل المراد به الجماع ؟ أو المراد به اللمس بجميع البشرة ؟ المور التي يلزم فيه ا برأي ه هي التي تحتاج إلى حسم لينفذ الراء فيه ا : كأحكام القضاء والحرب وميا يجتعلق بها ، والميور التي يجترتب عليها ميصالح عملية في حياة الناس. لل إإننككاارر ععللىى االلميمياام م ففيي ااخيخيتتييااررهه
  57. 57. االلصصلل االلخخااممسس االلصصلل ففيي االلععببااددااتت االلتتععببدد ميصالح العباد والصل في الشياء يجوضمح الميام الشهيد هاهنما قاعدة هاميمة وهي : أمن الصمل فمي العبادات التي شرعها ال وحدد صورها وأوقاتها وشروطها وزميانها وميكانها ... التعبد أي النقياد لوامير ال ميعظمين إيجاه ، واقفين عند ميا حدده الشرع ، غير ميلتفتين إلى البحث عن حكم ذلك وأسلراره وعلله ، وإن كنا نؤمين أن ذلك ميا شُعرع إل لحكمة يجعلمها ال وقد يجوضح لنا بعضها وهو قليل . ومين أميثلة العبادات التي هي للتعبد : الطهارة ، فإنها تكون بالماء الطهور وإن أميكنك النظافة بغيره. الصوم ، فإنه ميحدد بوقت بدايجة ونهايجة ويجكون عن أشياء ميخصوصة .
  58. 58. االلصصلل االلخخااممسس االلصصلل ففيي االلععببااددااتت االلتتععببدد ميصالح العباد والصل في الشياء وميقصد الميام الشهيد : أن اجتهاد الميام وأي شخص كان ل يجتطرق إلى دائرة العبادات ، بحجة المصلحة أو التوسلعة على الناس . ومين أميثلة ذلك : أن يججتهد في نقل صلة الجمعة مين يجوم الجمعة إلى يجوم آخير لن الناس ميشغولون  يجوم الجمعة وميتفرغون في ذلك اليوم . أو يججتهد في أن يجكون الصيام ميحدداًا بعدد مين الساعات في أي وقت مين اليوم والليلة  بدلًا مين التقيد بالفجر والغروب . أو أن يجكون رميي الجمار في غير ميكان العقبة . 
  59. 59. االلصصلل االلخخااممسس االلصصلل ففيي االلععاادديجيجااتت االلححِكِككَم كَم مم ميصالح العباد والصل في الشياء بعد بيان الصل في العبادات ، يجأتي بيان الصل في العاديجات وهو اللتفات إلى السلرار والحكم والمقاصد . وميقصد الميام الشهيد : أن اجتهاد الميام ونائبه يجُععمل به في هذه الدائرة
  60. 60. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل السادس وكل أحد يجؤخيذ مين كلميه ويجترك إل المعصوم صلى ال عليه وسللم , وكل ميا جاء عن السلف رضوان ال عليهم ميوافقًاما للكتاب والسمنة قبلناه , وإل فكتاب الم وسلنة رسلوله أولى بالتباع ، ولكنا ل نعرض للشخاص م فيما اخيتلف فيه م بطعن أو تجريجح , ونكلهم إلى نياتهم وقد أفضوا إلى ميا قدميوا .
  61. 61. االلصصلل االلسسااددسس ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج  ل عصمة لغير الرسلول  احترام العلم والعلماء ل التعصب للشخاص  ميوقفنا عما جاء عن السلف  الميل القلبي والتعصب للشخاص
  62. 62. االلصصلل االلسسااددسس  لل ععصصممةة للغغييرر االلررسلسلوولل هو وحده المعصوم لنه الهادي إلى الصراط المستقيم { وَم ميَم ا يجَم نطِكقُع عَم نِك  فالرسلول الْههَم وَم ى * إِكنْه هُعوَم إِكلَّا وَم حْهيٌ ي يجُعوحَم ى } الطاعة والتباع { وَم ميَم ا آتَم اكُعمُع الرَّاسلُعولُع فَم خُعذُعوهُع  وقد أوجب ال عز وجل له وحده وَم ميَم ا نَم هَم اكُعمْه عَم نْههُع فَم انتَم هُعوا } أميما العلماء الجلء فإنهمم يجصميبون تارة ويجخطئون أخيرى رغمم فضلهم وجللة قدرهم وهذا ل يجقدح فيهم فإن ال لم يجضمن العصمة لحد غير وتلك سلنة ال ،  رسلوله الميل القلبي والتعصب للشخاص وقد قال الميام ميالك رحمه ال ” كل أحد يجؤخيذ مين كلميه ويجترك إل رسلول “  ال
  63. 63. االلصصلل االلسسااددسس ميميووققففنناا ععمماا ججااءء ععنن االلسسللفف الميل القلبي والتعصب للشخاص ميا جاء عن السلف رضي ال عنهم ، يجعرض على الكتاب والسنة م لنهما المصدران المعصوميان للحكام م فإن اتفق ميعهما قبلناه بكل رضى وتقديجر . وإن غاب عنهم شيء أو خيفي عليهم فاجتهدوا ولم يجصيبوا ثم تجلى حكم الكتاب والسنة ، يججب على المسلم أن يجأخيذ بما يجدل عليه الكتاب والسنة . قال أبو حنيفة رحمة ال : إذا قلت قولًا وكتاب ال يجخالفه فاتركو قولي لكتاب ال .  يجخالفه ؟ قال : اتركوا قولي لخبر رسلول ال  قيل : إذا كان قول رسلول ال هذا الكلم ميحمول على ميخالفة القول للدليل بعد اسلتبانته ، أميا إذا لم يجبلغهم الحديجث ، عندهم فيه حديجث ، أو ثبت وله ميعارض أو ميخصص ونحو  أو لم يجثبت عن النبي ذلك ، فحينئذ يجسوغ للميام أن يججتهد .
  64. 64. االلصصلل االلسسااددسس االلددبب ميميعع االلععللممااءء الميل القلبي والتعصب للشخاص فعلماؤهم خييارهم مين  العلماء ورثة النبياء ، وكل أمية علماؤها شرارها إل أمية ميحمد أجل هذا وجب احتراميهم وتوقيرهم والتأدب ميعهم . ولقد حرص الميام الشهيد رحمه ال على تقريجر ذلك في هذا الصل . فتبايجن وجهات النظر في المسائل الجتهاديجة ل يججوز في فقه السللم أن يجُعتخذ تكأة للسب والنتقاص ، والتشكيك في النوايجا. الواجب فيمما اخيتلمف فيمه أمن نبين الراجمح و الصوب بكمل عفمة وأدب ودون نيمل مين الغير . حتى تتآلف القلوب وتصفو النفوس . أميا المهاترات والطعن والتجريجح ، فيؤدي إلى الفرقة وتشاحن النفوس .
  65. 65. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل السابع ولكل ميسلم لم يجبلغ درجة النظر في أدلة الحكام الفرعية أمن يجتبمع إمياميًاما ميمن أئممة الديجمن ، ويجحسمن بمه ميع هذا التباع أمن يججتهمد ميما اسلمتطاع فمي تعرف أدلتمه ، وأن يجتقبل كل إرشاد ميصحوب بالدليل ميتى صح عنده صلح مين أرشده وكفايجته , وأن يجستكمل نقصه العلمي إن كان مين أهل العلم حتى يجبلغ درجة النظر .
  66. 66. ولكل ميسلم لم يجبلغ درجة النظر في أدلة الحكام الفرعية أن يجتبع إمياميًاا مين أئمة الديجن ، ويجحسن به ميع هذا التباع أن يججتهد ميا اسلتطاع في تعرف أدلته ، وأن يجتقبل كل إرشاد ميصحوب بالدليل ميتى صح عنده صلح مين أرشده وكفايجته , وأن يجستكمل نقصه العلمي إن كان مين أهل العلم حتى يجبلغ درجة النظر . االلصصلل االلسسااببعع ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج قضية الجتهاد والتقليد  المذهبية وهل للعاميي أن يجتبع ميذهباًا ؟  عدم التعصب للمذاهب 
  67. 67. االلصصلل االلسسااببعع ووسلسلططييةة االلميمياام م االلششههييدد الجتهاد و التقليد يجبين رحمه ال أن التقليد جائز للعاجز ، والجتهاد جائز للقادر . وهذا الرأي هو ميا عليه جماهير المية بخلف مين أوجبوا الجتهاد على الجميع وحرميوا التقليد والعكس . يجقول شيخ السللم بن تيمية : ” واتباع شخص لمذهب شخص بعينه لعجزه عن ميعرفة الشرع مين غير جهته إنما هو ميما يجسوغ له ، ليس هو ميما يججب على كل أحد إذا أميكنه ميعرفة الشرع بغير ذلك الطريجق .“
  68. 68. االلصصلل االلسسااببعع ننصصاائئحح للللممققللدد الجتهاد و التقليد الجتهاد بقدر السلتطاعة في ميعرفة الدليل ، ليكون التباع أثلج للصدر ، وأهدأ  للنفس ، وأكثر نوراًا وبصيرة . قبول إرشاد مين يجفوقهم في العلم إذا دعوهم إلى حكم يجخالف ميا اعتادوه لن  دليل ميا اعتادوه ميرجوح وقد تبينوا ذلك . واشترط الميام الشهيمد فيممن يجنصمح ويجرشمد أمن يجكون ميعروفاًا ميوثقاًا ذا صلح  وكفايجة عند المنصوح لن العاميي ل يجثق إل فيمن يجعرفه . وحث مين عنده قدرة على طلب العلم على ميزيجد مين الجهد والطلع والبحث  والنظر في الدلة المختلفة وتمحيصها والترجيح بينها .
  69. 69. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل الثامن والخلف الفقهمي فمي الفروع ل يجكون سلمببًاا للتفرق في الديجن , ول يجؤدي إلى خيصومية ول بغضاء ولكل ميجتهد أجره , ول ميانع ميمن التحقيق العلممي النزيجه في ميسائل الخلف في ظل الحب في ال والتعاون على الوصول إلى الحقيقمة , ميمن غيمر أمن يججمر ذلمك إلى المراء المذميوم والتعصب .
  70. 70. والخلف الفقهي في الفروع ل يجكون سلببًاا للتفرق في الديجن , ول يجؤدي إلى خيصومية ول بغضاء ولكل ميجتهد أجره , ول ميانع مين التحقيق العلمي النزيجه في ميسائل الخلف في ظل الحب في ال والتعاون على الوصول إلى الحقيقة , مين غير أن يججر ذلك إلى المراء المذميوم والتعصب . االلصصلل االلثثااممنن ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج الخلف الفقهي في الفروع  أنواع الخلف  المختلف فيه ل إنكار فيه  نتعاون فيما اتفقنا فيه ويجعذر بعضنا بعضاًا فيما اخيتلفنا فيه  ميا ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إل أوتوا الجدل “ ”  قال 
  71. 71. االلصصلل االلثثااممنن االلخخللفف االلففققههيي لل يجيجففررقق ميا يججوز الخلف فيه وميا ل يججوز لن الخلف الفقهي ضرورة لبد مينها. o . لن كل مين يجأخيذ برأي إميام يجقصد طاعة ال وإتباع الرسلول o لن ألفة القلوب أعظم مين أن يجنال مينها خيلف فقهي. o اسلوة ، فقد كانوا يجختلفون  لنا في الجيل الذي رباه الرسلول o في الميور الفقهية ولكن ل يجتفرقون ول يجتباغضون .
  72. 72. االلصصلل االلثثااممنن للككلل ميميججتتههدد أأججررهه ميا يججوز الخلف فيه وميا ل يججوز يجنبغي أن يجعلم أن مين يجختلفون في الفقهيات ، أن كل مين بذل جهده لمعرفة حكم ال إذا حكم ”  فهمو ميثاب سلمواء أخيطمأ أمم أصماب ، فلماذا التناحمر والتخاصمم ؟! قال الحاكم ، فاجتهد ، فأصاب ، فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ، ثم أخيطأ ، فله أجر “ تترركك االلممررااءء ووااللتتععصصبب وأخييراًا حذر الميام الشهيمد ميَم نْهم يجختلفون فمي الفروع الفقهيمة ميمن آفمة خيطيرة ، تهلك ميا ضل قوم بعد هدى ”  الميم وتضل أصحابها ، إنها آفة المراء و التعصب . قال كانوا عليه إل أوتوا الجدل “ فينبغي تركه للمحافظة على أخيوة الديجن وألفة القلوب فإنها أعظم وأولى .
  73. 73. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل التاسع وكمل ميسمألة ل يجنبنمي عليهما عممل فالخوض فيهما مين التكلف الذي نهينا عنه شرعًاا , ومين ذلك كثرة التفريجعات للحكام التمي لمم تقمع , والخوض فمي ميعاني اليجات القرآنية الكريجمة التي لم يجصل إليها العلم بعد ، والكلم في المفاضلة بين الصحاب رضوان ال عليهم وميا شجر بينهم مين خيلف , ولكل مينهم فضل صحبته وجزاء نيته وفي التأول ميندوحة .
  74. 74. وكل ميسألة ل يجنبني عليها عمل فالخوض فيها مين التكلف الذي نهينا عنه شرعًاا , ومين ذلك كثرة التفريجعات للحكام التي لم تقع , والخوض في ميعاني اليجات القرآنية الكريجمة التي لم يجصل إليهما العلم بعد ، والكلم في المفاضلة بيمن الصحاب رضوان ال عليهمم وميا شجمر بينهمم مين خيلف , ولكل مينهم فضل صحبته وجزاء نيته وفي التأول ميندوحة . االلصصلل االلتتااسسعع ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج عدم الخوض في المسائل التي ل يجبنى عليها عمل  قيمة الوقت بالنسبة للمسلم  آفات اللسان وإميساكه  عدم الخوض والكلم في المفاضلة بين الصحابة 
  75. 75. االلصصلل االلتتااسسعع ققااععددةة ععظظييممةة قيمة الوقت في القول السديجد والعمل السليم في هذا الصل يجضع الميام الشهيد أميام المسلم قاعدة تحفظ جهده مين الضياع ، وطاقتمه ميمن التبدد ، والقلوب ميمن التفرق ، وتجعله عملياًا بناءًا ، ل نظريجاًا جدلياًا ميتكلفاًا . فحمث علمى الشتغال بمما يجنفمع فمي الدنيما والخيرة ، وهمو كثيمر كثير ويجستغرق كل الجهود ويجزيجد عنها . وحذر مين الخوض فيما ليس تحته عمل .
  76. 76. االلصصلل االلتتااسسعع االلسسؤؤاالل ععمماا للمم يجيجققعع قيمة الوقت في القول السديجد والعمل السليم إن همة المسلم الداعية يجنبغي أن توجه نحو ميا أمير ال به ليفعله وميا نهى عنه ليجتنبه ، ويجسأل عما يجواجهه مين أحداث ووقائع ليستبين حكم ال ويجلتزميه . أميا كثرة السلئلة عما لم يجقع ، وعما عفا ال عنه ، فليس مين هدي السللم . ميا نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وميا أميرتكم به فأتوا مينه ميا اسلتطعتم . ” :  قال رسلول ال فإنما أهلك الذيجن مين قبلكم كثرة ميسائلهم واخيتلفهم على أنبيائهم “ لقد كان الميام الشهيد دقيقاًا عندميا أنكر ( كثرة التفريجعات ) ل كلها ، فإن بعضها يجُعحتاج إليه . جاء في الموافقات للشاطبي ” كل ميسالة ل يجنبني عليها عمل فالخوض فيها خيوض فيما لم يجدل عل اسلتحسانه دليل شرعي ؛ وأعني عمل القلب وعمل الجوارح مين حيث هو ميطلوب شرعاًا “
  77. 77. االلصصلل االلتتااسسعع االلخخووضض ففيي االليجيجااتت االلععللممييةة قيمة الوقت في القول السديجد والعمل السليم مين الميور التي عدها الميام الشهيد مين التكلف المنهي عنه لقلة جدواها أو عدميها ” الخوض في ميعاني اليجات القرآنية التي لم يجصل إليها العلم بعد “ فالقرآن الكريجم أولًا كتاب هدايجمة {إِكنَّام هَم ممذَم ا الْهقُعرْهآنَم م يجِكهْهدِكي لِكلَّاتِكمي هِكيَم م أَم قْهوَم م ُعم وَم يجُعبَم شِّررُع الْهمُعؤْهميِكنِكينَم م الَّاذِكيجنَم م يجَم عْهمَم لُعونَم الصَّاالِكحَم اتِك أَم نَّا لَم هُعمْه أَم جْهرًاا كَم بِكيرًاا } وقد أشار القرآن إلى بعض الحقائق العلمية قبل أن يجكتشفها العلماء ، وفي ذلك تثبيت للمؤمينيمن ، وليمس القرآمن قاميوسلماًا للعلوم التطبيقيمة . ولقمد افتتمن كثيراُع مين الناس بالكتشافات العلمية الحديجثة ، ووقفوا ميوقفين ميتضاديجن : فريجق انبهر وغالى ، وفريجق أنكر ورفض . وقمف الميام الشهيمد ميوقفاًا وسلمطاًا يجأخيمذ خييمر ميما عنمد الفريجقيمن ويجدع ميما سلمواه . فأنكر الخوض فيما لم يجصل إليه العلم بعد ، أميا ميا ثبت حقيقة وله وجود في القرآن فل ميانع مين بيانه بل هو مين ميحاسلنه .
  78. 78. االلصصلل االلتتااسسعع االلممففااضضللةة ببيينن االلصصححاابب ووخيخيللففههمم قيمة الوقت في القول السديجد والعمل السليم لقمد أثنمى الم تبارك وتعالمى ، ورسلموله علمى الصمحابة الكرام { لَم قَم دْه رَم ضِكيَم م الُعَّام عَم نِك خيير الناس قرني ثم الذيجن يجلونهم ثم ”  الْهمُعؤْهميِكنِكينَم إِكذْه يجُعبَم ايجِكعُعونَم كَم تَم حْهتَم الشَّاجَم رَم ةِك } وقال الذيجن يجلونهم “ وقد عد الميام الشهيد الخوض فيما شجر بين الصحابة مين المنهي عنه لنه باب للقدح ، وميدخيل للشيطان والفرقة ، وميا علينا إل أن نتعظ بسيرتهم ، فقد أفضوا إلى ميا قدميوا . قال أميير المؤمينين عمر بن عبد العزيجز ” هذه دمياء قد طهر ال مينها أسلنتنا ، فلنطهر مينها ألسنتنا “ فواجبنما أمن نطوي هذه الصمفحات ، وأمن نطيمل النظمر فمي صفحات الجهاد والثبات ، والبذل والعطاء ، والتضحية والفداء ، والصحبة والخياء ، حتى ننطلق للبناء .
  79. 79. أن توقن بأن فكرتنا إسللميية صميمة وأن تفهم السللم كما نفهمه , في حدود هذه الصول العشريجن الموجزة كل اليججاز : إنما أريجد بالفهم الصل العاشر وميعرفة ال تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيجهه أسلمى عقائد السلملم ، وآيجات الصمفات وأحاديجثهما الصمحيحة وميما يجليق بذلك مين التشابه , نؤمين بها كما جاءت مين غير تأويجل ول تعطيل , ول نتعرض لما جاء فيها مين خيلف بين العلماء , ويجسمعنا ميما وسلمع رسلمول الم صملى الم عليمه وسللم وأصحابه{ وَم الرَّااسلِكخُعونَم فِكي الْهعِكلْهمِك يجَم قُعولُعونَم آميَم نَّاا بِكهِك كُعلٌّ ميِّرنْه ( عِكندِك رَم بِّرنَم ا } (آل عمران: 7
  80. 80. وميعرفمة ال تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيجهمه أسلمى عقائمد السللم ، وآيجات الصمفات وأحاديجثها الصحيحة وميا يجليق بذلك مين التشابه , نؤمين بها كما جاءت مين غير تأويجل ول تعطيل , ول نتعرض لما جاء فيها مين خيلف بين العلماء , ويجسعنا ميا وسلع رسلول ال صلى ال عليه وسللم ( وأصحابه (وَم الرَّااسلِكخُعونَم فِكي الْهعِكلْهمِك يجَم قُعولُعونَم آميَم نَّاا بِكهِك كُعلٌّ ميِكنْه عِكنْهدِك رَم بِّرنَم ا) (آل عمران: 7 االلصصلل االلععااششرر ههذذاا االلصصلل يجيُعجعُععااللجج قضية السلماء والصفات  آراء الفرق السللميية فيها  رأي السلف الذي نديجن به 
  81. 81. االلصصلل االلععااششرر في هذا الصل يوضح المام الشهي د مكان ة التوحي د بين عقائد السلم ، وي بين الموقف الوسط م ن آيات الصفات وأحاديثها اكلثيصرة حي هيح ا ةلمعارف ، ولكن أسلماها عقائد السللم ، وكثيرة هي جوانب العقيدة ، ولكن أسلمماها توحيمد الم . فاليجمان الصمادق ، والتوحيمد الحمق يجُعحقمق لصماحبه السكينة والطمأنينة ، والعزة والكرامية ، والمين والراحة {فَم أَم يُّ الْهفَم رِكيجقَم يْهنِك أَم حَم قُّ بِكالَم ميْهنِك إِكن كُعنتُعمْه تَم عْهلَم مُعونَم * الَّاذِكيجنَم آميَم نُعواْه وَم لَم مْه يجَم لْهبِكسُعواْه إِكيجمَم انَم هُعم بِكظُعلْهمٍ أ أُعوْهلَم مئِككَم لَم هُعمُع الَم ميْهنُع وَم هُعم ميُّ هْهتَم دُعونَم } ووااججبب االلممسسللمم ننححوو أأسلسلممىى االلععققاائئدد ميعرفة يجقينية ل ذهنية  أسلمى عقائد السللم توحيد صادق ل ريجب فيه  اعتقاد الكمال ل وتنزيجهه عن كل نقص 
  82. 82. االلصصلل االلععااششرر االلممووققفف ميمينن االلصصففااتت أسلمى عقائد السللم واجب المسلم أن يجثبت لربه كل صفات الكمال وأن يجنزهه عن كل نقص ، ولذا عمد الميام الشهيد إلى ميوقف حكيم : 11 مم إإيجيجمماانن ببههاا ببلل تتأأوويجيجلل وولل تتععططييلل :: وهذا مذهب السلف العلم والحكم والسلم . ونفي التأويجل : أي صرف اللفظ عن ميعناه الراجح القريجب إلى المرجوح البعيد بل قريجنة توجب ذلك . وأن نقف عند المعنى على ميا يجليق بجلل ال . والتعطيل ميعناه : نفي ميدلولت اللفاظ التي تصف ال تعالى نفياًا ميطلقاًا ، فال تعالى عند المعطلة ل يجتكلم ول يجسمع ول يجبصر .
  83. 83. االلصصلل االلععااششرر االلممووققفف ميمينن االلصصففااتت أسلمى عقائد السللم واجب المسلم أن يجثبت لربه كل صفات الكمال وأن يجنزهه عن كل نقص ، ولذا عمد الميام الشهيد إلى ميوقف حكيم : 22 مم االلككفف ععنن ننززااعع االلععللممااءء :: لقد حدث نزاع طويجل بين العلماء حول هذا الجانب ، وكان له أثره على وحدة المسلمين والميام الشهيمد يجدرك هذا ، ويجريجمد أمن يججممع قلوب الميمة ، ول يجمكمن جمعهما إل على الجمال الثابت بالنص والجماع وترك التفصيل المتنازع فيها في هذا المقام . يجقول شيخ السللم ابن تيمية : ” وميا تنازعت فيه المية وتفرقت فيه إن أميكن أن يجفصل النزاع بالعلم والعدل ، وإل اسلتمسك بالجمل الثابتة بالنص والجماع “
  84. 84. االلصصلل االلععااششرر ميميووااققفف االلععللممااءء أسلمى عقائد السللم يقول المام الشهيصد فصي رسصالة العقائصد انقسصم الناس في هذه المسالة على أربع فرق : 1 - فرقة أخيذت بظواهرها كما هي , فنسبت ل وجوها كوجوه الخلق , ويجدًاا أو أيجديجًاا كأيجديجهم, وضحكًاا كضحكهم , وهكذا حتى فرضوا الله شيخًاا , وبعضهم فرضه شابًاا , وهؤلء هم المجسمة والمشبهة , وليسوا مين السللم في شيء , وليس لقولهم نصيب مين الصحة , ويجكفي في الرد عليهم , قول ال تبارك وتعالى : {لَم يْهسَم كَم مِكثْهلِكهِك شَم يْهءٌ ي وَم هُعوَم السَّامِكيعُع الْهبَم صِكيرُع). وقوله تعالى : { قُعلْه هُعوَم الُع أَم حَم دٌ ي , الُع الصَّامَم دُع , لَم مْه يجَم لِكدْه وَم لَم مْه يجُعولَم دْه , وَم لَم مْه يجَم كُعن لَّاهُع كُعفُعوًاا أَم حَم دٌ ي }
  85. 85. االلصصلل االلععااششرر ميميووااققفف االلععللممااءء أسلمى عقائد السللم يقول المام الشهيصد فصي رسصالة العقائصد انقسصم الناس في هذه المسالة على أربع فرق : -2 فرقة عطلت ميعاني هذه اللفاظ على أي وجه , يجقصدون بذلك نفي ميدلولتها ميطلقًاا عن ال تبارك وتعالى , فال تبارك وتعالى عندهم ل يجتكلم ول يجسمع ول يجبصر , لن ذلك ل يجكن إل بجارحة , والجوارح يججب أن تنفي عنه سلبحانه , فبذلك يجعطلون صفات الم تبارك وتعالمى ويجتظاهرون بتقديجسمه ,وهؤلء همم المعطلمة , ويجطلمق عليهمم بعض علماء تاريجمخ العقائمد السلملميية: (الجهميمة) , ول أظمن أمن أحدًاا عنده ميُعسْهمكَم ةًا ميمن عقل يجستسيغ هذا القول المتهافت ! وها قد ثبت الكلم والسمع والبصر لبعض الخلئق بغير جارحة , فكيف يجتوقف كلم الحق تبارك وتعالمى علمى الجوارح ؟! تعالمى ال عن ذلك علوًاا كبيرًاا . هذان رأيجان باطلن ل حظّ لهما مين النظر , وبقي أميامينا رأيجان هما ميحل أنظار العلماء في العقائد , وهما رأي السلف ورأي الخلف .
  86. 86. االلصصلل االلععااششرر ميميووااققفف االلععللممااءء أسلمى عقائد السللم يقول المام الشهيصد فصي رسصالة العقائصد انقسصم الناس في هذه المسالة على أربع فرق : مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها : 3 - أميا السلف رضوان ال عليهم فقالوا : نؤمين بهذه اليجات والحاديجث كما وردت ، ونترك بيان المقصمود مينهما لم تبارك وتعالمى , فهمم يجثبتون اليمد والعيمن والعين والسلتواء والضحك والتعجب... الخ , وكل ذلك بمعانٍ أ ل ندركها , ونترك ل تبارك وتعالى الحاطة بعلمها , ولسليما وقد نهينا عن ذلك في قول النبي صلى ال عليه وسللم : (تفكروا في خيلق ال , ول تتفكروا في ال , فإنكم لن تقدروا قدره ) .
  87. 87. االلصصلل االلععااششرر ميميووااققفف االلععللممااءء أسلمى عقائد السللم يقول المام الشهيصد فصي رسصالة العقائصد انقسصم الناس في هذه المسالة على أربع فرق : مذهب الخلف في آيات الصفات وأحاديثها -4 فأميا الخلف فقد قالوا : إننا نقطع بأن ميعاني ألفاظ هذه اليجات والحاديجث ل يجراد بها ظواهرها, وعلى ذلك فهي ميجازات ل ميانع مين تأويجلها , فأخيذوا يجؤولون (الوجه) بالذات و(اليد) بالقدرة .. وميا إلى ذلك هربًاا مين شبهة التشبيه .
  88. 88. االلصصلل االلععااششرر ببيينن االلسسللفف ووااللخخللفف :: أسلمى عقائد السللم يقول المام الشهيصد فصي رسالة العقائد قمد علممت أمن ميذهمب السملف فمي اليجات المتشابهات والحاديجمث التمي تتعلمق بصمفات ال تبارك وتعالى أن يجُعمِكرُّ وها على ميا جاءت عليه ، ويجسكتوا عن تفسيرها أو تأويجلها ، وأن ميذهمب الخلمف أمن يجؤولوهما بمما يجتفمق ميمع تنزيجمه الم تبارك وتعالمى عمن ميشابهمة خيلقه ، وعلمت أن الخلف شديجد بين أهل الرأيجين حتى أدى بينهما إلى التنابز باللقاب العصبية ، وبيان ذلك مين عدة أوجه : أولًا : اتفق الفريجقان على تنزيجه ال تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه . ثانيا : كل مينهما يجقطع بأن المراد بألفاظ هذه النصوص في حق ال تبارك وتعالى غير ظواهرها التي وضعت لها هذه اللفاظ في حق المخلوقات ، وذلك ميترتب على اتفاقهما على نفي التشبيه .
  89. 89. ببيينن االلسسللفف ووااللخخللفف :: أسمى عقائد السلم

×