Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

ادارة الجودة الشاملة

772 Aufrufe

Veröffentlicht am

ادارة الجودة الشاملة
جامعة الجزائر2-قسم علم المكتبات و التوثيق- ماستر2-تخصص تكنولوجيا المعلومات
افريل 2017

Veröffentlicht in: Wissenschaft
  • Als Erste(r) kommentieren

ادارة الجودة الشاملة

  1. 1. ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫إعداد‬ ‫من‬: -‫بوسعادة‬‫ليندة‬ -‫بوقزاطة‬‫خداوج‬ -‫تسعديت‬ ‫علون‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫والمعلومات‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫الوحدة‬ ‫أستاذة‬: ‫د‬.‫بوفجلين‬ ‫افريل‬ 2017 ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫جامعة‬‫الجزائر‬2 ‫العلوم‬ ‫كلية‬‫االجتماعية‬‫و‬‫اإلنسانة‬ ‫المكتبات‬ ‫علم‬ ‫قسم‬‫والتوثيق‬
  2. 2. ‫الجودة‬ ‫تعريف‬ ‫لغة‬‫الرديء‬ ‫نقيض‬ ‫هي‬ ‫الجودة‬‫جيدا‬ ‫صار‬ ‫أي‬ ‫جوده‬ ‫الشيء‬ ‫جاد‬ ‫ونقول‬. ‫اصطالحا‬ ‫الجمعية‬‫األمريكية‬‫للرقابة‬‫على‬‫الجودة‬The American Society For Quality Control‫فقد‬‫عرفتها‬‫بأنها‬‫تعبير‬،‫شخصي‬‫فمن‬‫ناحية‬‫اال‬‫ستعمال‬ ‫الفني‬‫فلكل‬‫شخص‬‫تعريفه‬،‫الخاص‬،‫لذا‬‫فإن‬‫الجودة‬‫لها‬‫معنيين‬: -‫في‬‫خصائص‬(‫المنتج‬‫أو‬‫الخدمة‬)‫التي‬‫تواكب‬‫القدرة‬‫على‬‫إشباع‬‫ال‬‫حاجات‬ ‫الظاهرة‬‫أو‬‫الضمنية‬. -(‫المنتج‬‫أو‬‫الخدمة‬)‫الخالي‬‫من‬‫العيوب‬. ‫ووفقا‬‫للمعايير‬ ‫األمريكي‬ ‫المعهد‬ ‫لتعريف‬‫فهي‬ "‫مجموعة‬‫الوف‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تجعلها‬ ‫التي‬ ‫الخدمة‬ ‫أو‬ ‫للمنتج‬ ‫والخصائص‬ ‫السمات‬ ‫من‬‫اء‬ ‫باحتياجات‬‫محددة‬." ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬1
  3. 3. ‫هذا‬ ‫وقبل‬ ‫كان‬‫الدين‬‫اإلسالمي‬‫سباقا‬‫إلى‬‫الدعوة‬‫للعمل‬‫بهذا‬‫الم‬‫بدأ‬ ‫ويتجسد‬‫ذلك‬‫في‬‫قول‬‫الرسول‬‫محمد‬‫صلى‬‫هللا‬‫علي‬‫ه‬ ‫وسلم‬:”‫إن‬‫هللا‬‫يحب‬‫إذا‬‫عمل‬‫أحدكم‬‫عمال‬‫أن‬‫يتقنه‬“. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬2
  4. 4. ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬3 "‫هي‬‫التطوير‬‫المستمر‬‫للعمليات‬‫اإلدارية‬‫وذلك‬‫بمراجعتها‬ ‫وتحليلها‬‫والبحث‬‫عن‬‫الوسائل‬‫والطرق‬‫لرفع‬‫مستوى‬‫األداء‬‫وتقليل‬ ‫الوقت‬‫إلنجازها‬‫باالستغناء‬‫عن‬‫جميع‬‫المهام‬‫والوظائف‬‫عديمة‬ ‫الفائدة‬‫والغير‬‫ضرورية‬‫للمستفيد‬‫وذلك‬‫لتخفيض‬‫التك‬‫لفة‬‫ورفع‬ ‫مستوى‬‫الجودة‬‫باالستناد‬‫في‬‫جميع‬‫مراحل‬‫التطوير‬‫على‬‫مت‬‫طلبات‬ ‫واحتياجات‬‫المستفيد‬".
  5. 5. ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫المختلفة‬ ‫األبعاد‬ ‫مثلث‬ ‫الشاملة‬ ‫إدارة‬ ‫العل‬ ‫باإلدارة‬ ‫تبدأ‬‫يا‬ ‫بجميع‬ ‫وتنتهي‬ ‫المنظ‬ ‫في‬ ‫العاملين‬‫مة‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫الجودة‬ ‫الخدم‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫جودة‬‫ة‬ ‫المسؤولية‬ ‫جودة‬ ‫السعر‬ ‫جودة‬ ‫التسليم‬ ‫جودة‬ ‫الشاملة‬ ‫المنظمة‬ ‫كل‬ ‫أنشطة‬ ‫جميع‬ ‫المنظمة‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫،علون‬/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬4
  6. 6. ‫ال‬‫المراحل‬ ‫بداية‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫يوجد‬‫التاريخية‬ ‫منذ‬ ‫موجودة‬ ‫الجودة‬ ‫فكرة‬‫آالف‬‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ‫السنين‬‫إلى‬1250‫ق‬.‫م‬. 1900‫الجودة‬ ‫ضبط‬1920‫الجودة‬ ‫ضمان‬ ‫عقود‬ ‫لعدة‬ ‫واستمرت‬‫الحقة‬. ‫التطور‬‫التاريخي‬‫إلدارة‬‫الجودة‬‫الشاملة‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬5
  7. 7. ‫التطور‬‫التاريخي‬‫إلدارة‬‫الجودة‬‫الشاملة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحة‬ ‫لم‬‫تعد‬‫الرقابة‬‫على‬‫الجودة‬‫تتم‬‫من‬‫قبل‬‫العامل‬،‫نفسه‬‫ب‬‫ل‬‫من‬ ‫قبل‬‫المشرف‬‫المباشر‬‫الذي‬‫كانت‬‫عليه‬‫مسؤولية‬‫التحق‬‫ق‬‫من‬ ‫الجودة‬. ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المتمثلة‬ ‫الرئيسة‬ ‫بالمراحل‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫مر‬‫في‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الفحص‬:‫ه‬‫و‬‫عملية‬‫فحص‬‫األنشطة‬‫المتعلقة‬‫بقياس‬‫واختيار‬‫وتفتيش‬‫المنتج‬‫وتحديد‬‫مدى‬‫مطابق‬‫ة‬‫المنتج‬ ‫للمواصفات‬‫الفنية‬‫الموضوعة‬. ‫ضبط‬‫الجودة‬:‫وهي‬‫جميع‬‫النشاطات‬‫واألساليب‬‫اإلحصائية‬‫التي‬‫تضمن‬‫المحافظة‬‫على‬‫مقابلة‬‫مواص‬‫فات‬ ‫ال‬‫س‬‫ل‬‫عة‬.‫وقد‬‫ظهرت‬‫الرقابة‬‫اإلحصائية‬‫على‬‫الجودة‬‫مع‬‫ظهور‬‫أسلوب‬‫اإلنتاج‬‫الكبير‬‫عام‬1931. ‫تأكيد‬‫الجودة‬:‫بدأ‬‫التفكير‬‫بمفهوم‬‫تأكيد‬‫الجودة‬‫عام‬1956‫ثم‬‫تطور‬‫بعد‬‫ذلك‬‫ليأخذ‬‫أبعاده‬‫كأسلوب‬‫فعال‬‫في‬ ‫مجال‬‫الرقابة‬‫على‬‫الجودة‬‫على‬‫فلسفة‬‫مفادها‬‫ما‬‫يلي‬:‫إن‬‫الوصول‬‫إلى‬‫مستوى‬‫عالي‬‫من‬‫الجودة‬‫وتحقي‬‫ق‬‫إنتاج‬ ‫بدون‬،‫أخطاء‬‫يتطلب‬‫رقابة‬‫شاملة‬‫على‬‫كافة‬‫العمليات‬‫وذلك‬‫من‬‫مرحلة‬‫تصميم‬‫المنتج‬‫حتى‬‫مرحلة‬‫و‬‫صوله‬ ‫للسوق‬. ‫إدارة‬‫الجودة‬‫الشاملة‬:‫وتشمل‬‫جودة‬‫العمليات‬‫باإلضافة‬‫إلى‬‫جودة‬‫المنتج‬‫وتركز‬‫على‬‫العمل‬‫الجماعي‬‫و‬‫تشجيع‬ ‫مشاركة‬‫ال‬‫عاملين‬‫واندماجهم‬.‫وقد‬‫بدأ‬‫هذا‬‫المفهوم‬‫بالظهور‬‫في‬‫الثمانيات‬‫من‬‫القرن‬‫العشرين‬‫بعد‬‫تزا‬‫يد‬‫شدة‬ ‫افريل‬ 2017 6
  8. 8. ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫تطور‬ ‫رواد‬ ‫ادوارد‬‫دمنج‬ 1900-1993 ‫جوران‬ ‫جوزيف‬ 1904-2008 ‫فيليب‬‫ب‬.‫كروسبي‬ 1926-2001 ‫كارو‬‫إيشيكاوا‬ 1915-1989 ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫والمعلومات‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬7
  9. 9. ‫افريل‬ 2017 ‫ديمنج‬ ‫منهج‬ ‫استخدم‬‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬‫الجودة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬. ‫اقترح‬‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫المستمرة‬ ‫الدورة‬ ‫مفهوم‬‫مرورا‬ ‫المنتوج‬ ‫تصميم‬‫بعملية‬ ‫ثم‬ ‫وفحصه‬ ‫تصنيعه‬‫بيعه‬. ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجودة‬ ‫ثالثية‬ ‫ف‬ّ‫عر‬:‫تخطيط‬‫الجودة‬،‫على‬ ‫السيطرة‬،‫الجودة‬ ‫الجودة‬ ‫تحسين‬. ‫الصفري‬ ‫المعيب‬ ‫برنامج‬ ‫ر‬ ّ‫طو‬Zero Defects ‫كارو‬‫إيشيكاوا‬ ‫والسبب‬ ‫النتيجة‬ ‫مخطط‬ ‫ر‬ ّ‫طو‬Cause and effect Diagram ‫أوجد‬‫الجودة‬ ‫حلقات‬ ‫مفهوم‬Quality Cycles ‫كروسبي‬ ‫منهج‬ ‫جوران‬ ‫منهج‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫والمعلومات‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬8
  10. 10. ‫المنتوج‬ ‫في‬ ‫وتباين‬ ‫إختالف‬ ‫وجود‬ ‫أسباب‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ص‬ ‫إلى‬‫مصدرين‬: •‫أسباب‬،‫المستخدم‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫للنظام‬ ‫تعود‬ ‫عامة‬ ‫وتقع‬‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫إزالة‬ ‫مسئولية‬. •‫أو‬ ‫بفرد‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫خاصة‬ ‫أسباب‬‫أ‬‫داة‬‫معينة‬. ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫القاتلة‬ ‫السبعة‬ ‫األمراض‬ ‫د‬ّ‫د‬‫ح‬. ‫الجودة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مبدأ‬ ‫عشر‬ ‫أربعة‬ ‫وضع‬. ‫ديمنج‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬9
  11. 11. ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫القاتلة‬ ‫السبعة‬ ‫األمراض‬ .1‫األهداف‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫أو‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬. .2‫فقط‬ ‫الربحية‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫التركيز‬. .3‫مس‬ ‫على‬ ‫بالتأثير‬ ‫العاملين‬ ‫وتخويف‬ ،‫األفراد‬ ‫ألداء‬ ‫التقليدية‬ ‫التقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬‫الوظيفي‬ ‫تقبلهم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫نتيجة‬. .4‫عدم‬‫االستقرار‬‫للمدراء‬ ‫التنقالت‬ ‫وكثرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬. .5‫اتخاذ‬‫القرارات‬‫اعتمادا‬‫فقط‬ ‫الكمية‬ ‫النماذج‬ ‫على‬. .6‫األولى‬ ‫الخطوة‬ ‫من‬ ‫المنتوج‬ ‫في‬ ‫الجودة‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫عدم‬(‫التصميم‬. ) .7‫المنتج‬ ‫ضمان‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫الكلف‬ ‫في‬ ‫اإلسراف‬. ‫ديمنج‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬10
  12. 12. ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫ديمنج‬ ‫مبادئ‬ •‫ثابت‬ ‫هدف‬ ‫وضع‬: •‫جديدة‬ ‫فلسفة‬ ‫تعلم‬:‫الجماعة‬ ‫وروح‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫تقوم‬‫على‬ ‫ال‬ •‫المنافسة‬. •‫توقف‬‫النهائي‬ ‫التفتيش‬ ‫أو‬ ‫الرقابة‬:‫يعط‬ ‫ال‬ ‫التفتيش‬‫إنما‬ ‫الجودة‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫جودة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫يقرر‬. •‫األ‬‫خذ‬‫الكلية‬ ‫التكاليف‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬:‫ليست‬ ‫فالتكلفة‬‫الشراء‬ ‫سعر‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫إليها‬ ‫يضاف‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬‫إ‬‫نفاق‬‫ه‬‫واإلص‬ ‫للصيانة‬‫الح‬. •‫لكل‬ ‫باستمرار‬ ‫التحسين‬‫عملية‬. •‫تدريب‬‫للمهارات‬. •‫القيادة‬‫الفعالة‬. •‫الخوف‬ ‫إبعاد‬. •‫إزالة‬‫بين‬ ‫الحواجز‬‫اإلدارات‬. ‫ديمنج‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬11
  13. 13. ‫الجودة‬ ‫تخطيط‬: ‫تحديد‬‫الخارجي‬‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫ن‬‫بو‬‫ز‬‫ال‬. ‫تحديد‬‫احتياجات‬‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫بو‬‫ز‬‫ال‬‫استبيانات‬‫وتحلي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫لمسح‬‫هذه‬ ‫ل‬ ‫االستبيانات‬. ‫يلبي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫ج‬‫المنتو‬ ‫تطوير‬‫احتياجات‬‫ن‬‫بو‬‫ز‬‫ال‬‫و‬‫ات‬‫ر‬‫قد‬‫الموردي‬‫ن‬. ‫يلبي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫ج‬‫المنتو‬ ‫إلنتاج‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫بناء‬‫االحتياجا‬‫ت‬‫المطلوبة‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬12
  14. 14. ‫جوران‬ ‫افريل‬ 2017 ‫على‬ ‫ة‬‫السيطر‬‫الجودة‬ •‫إختيار‬‫التي‬ ‫األهمية‬ ‫ذات‬ ‫ج‬‫المنتو‬ ‫خصائص‬‫يجب‬ •‫عليها‬ ‫ة‬‫ر‬‫السيط‬. •‫إختيار‬‫خاصية‬ ‫لكل‬ ‫القياس‬ ‫وحدة‬. •‫وضع‬‫تستعمل‬ ‫التي‬ ‫المعدات‬ ‫وتحديد‬ ‫القياس‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬‫في‬ ‫ذلك‬. •‫وضع‬‫من‬ ‫المستمدة‬ ‫األداء‬ ‫معايير‬‫احتياجات‬‫ن‬‫بو‬‫ز‬‫ال‬. •‫قياس‬‫المعايي‬ ‫مع‬ ‫األداء‬ ‫قياس‬ ‫نتائج‬ ‫نة‬‫ر‬‫ومقا‬ ‫للخاصية‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬‫ر‬. •‫اتخاذ‬‫لتصحيح‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫افات‬‫ر‬‫االنح‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬13
  15. 15. ‫الجودة‬ ‫تحسين‬: ‫الجودة‬ ‫لتحسين‬ ‫بالحاجة‬ ‫وعي‬ ‫خلق‬. ‫وضع‬‫الجودة‬ ‫لتحسين‬ ‫أهداف‬. ‫بناء‬‫اء‬‫ر‬‫المد‬ ‫إختيار‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫تنظيمي‬ ‫هيكل‬ ‫وتعيين‬‫العمل‬ ‫ق‬‫فر‬. ‫يب‬‫ر‬‫تد‬‫العاملين‬ ‫جميع‬. ‫تنفيذ‬‫الموجودة‬ ‫المشاكل‬ ‫لحل‬ ‫يع‬‫ر‬‫المشا‬. ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬‫و‬ ‫التنفيذ‬‫ت‬‫العمل‬ ‫تقدم‬ ‫عن‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫قديم‬. ‫تشخيص‬‫للمكافآت‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫نشاء‬‫ا‬‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫المتمي‬ ‫العاملين‬. ‫وجود‬‫المتحقق‬ ‫النجاح‬ ‫إلثبات‬ ‫سجالت‬. ‫دمج‬‫على‬ ‫الحفاظ‬‫و‬ ‫الشركة‬ ‫أنظمة‬ ‫في‬ ‫التحسينات‬‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫االستم‬. ‫جوران‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬14
  16. 16. ‫يتميز‬(‫ي‬‫الصفر‬ ‫المعيب‬): ‫تصميم‬‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫المؤسسة‬ ‫نشاطات‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫للجودة‬ ‫مقاييس‬‫مرحلة‬ ‫ج‬‫المنتو‬ ‫تصميم‬. ‫بنجاح‬ ‫تنفيذها‬ ‫لضمان‬ ‫التحسين‬ ‫أهداف‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫مشاركة‬. ‫الجودة‬ ‫تكاليف‬ ‫تحديد‬:‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫فعال‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تحقيق‬ ‫تكلفة‬ ‫تشتمل‬‫على‬ ‫لجودة‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬:‫الفشل‬ ‫تكلفة‬ ،‫األداء‬ ‫تكلفة‬ ،‫وقائية‬ ‫تكلفة‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬15
  17. 17. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬16 ‫التكلفة‬‫الوقائية‬:‫هي‬‫التكاليف‬‫التي‬‫تنجم‬‫عن‬‫الجهود‬‫التي‬‫تبذله‬‫ا‬‫الشركة‬‫خالل‬ ‫مرحلة‬‫التصميم‬‫اإلنتاج‬‫و‬‫التي‬‫و‬‫تهدف‬‫إلى‬‫الوقاية‬‫من‬‫حصول‬‫حاالت‬‫عدم‬‫ت‬‫طابق‬ ‫ج‬‫المنتو‬. ‫تكلفة‬‫األداء‬:‫هي‬‫التكاليف‬‫الناتجة‬‫عن‬‫النشاطات‬‫الموجهة‬‫للتحقق‬‫من‬‫أن‬ ‫اإلنتاج‬‫مطابق‬‫اصفات‬‫و‬‫للم‬. ‫تكلفة‬‫الفشل‬:‫وهي‬‫التكلفة‬‫التي‬‫تنشأ‬‫بسبب‬‫عدم‬‫مطابقة‬‫المنتج‬‫ل‬‫اصفات‬‫و‬‫لم‬ ‫المحددة‬،‫له‬‫وتنقسم‬‫إلى‬‫نوعين‬:‫تكلفة‬‫فشل‬‫داخلي‬‫وتكلفة‬‫فشل‬‫خار‬‫جي‬. -‫تكلفة‬‫الفشل‬‫الداخلي‬:‫هي‬‫النفقات‬‫التي‬‫تنشأ‬‫من‬‫إنتاج‬‫سلع‬‫غير‬‫م‬‫طابقة‬‫التي‬‫و‬ ‫يتم‬‫اكتشافها‬‫أثناء‬‫العملي‬‫ا‬‫ت‬‫اإلنتاجية‬‫داخل‬‫المصنع‬. -‫تكلفة‬‫الفشل‬‫الخارجي‬:‫هي‬‫النفقات‬‫التي‬‫تنشأ‬‫بعد‬‫استالم‬‫المسته‬‫لك‬‫للمنتج‬‫ذو‬ ‫الجودة‬‫المتدنية‬. ‫كروسبي‬
  18. 18. ‫إيشيكاوا‬ ‫منهج‬ ‫حلقات‬‫الجودة‬:‫هي‬‫مجموعة‬‫من‬‫العاملين‬‫في‬‫نفس‬‫مجال‬‫العمل‬‫أو‬ ‫تنجز‬‫مهام‬،‫متشابهة‬‫تلتقي‬‫اعية‬‫و‬‫ط‬‫ة‬‫ر‬‫بصو‬‫منتظمة‬‫لتشخيص‬‫و‬‫تحليل‬‫وحل‬ ‫المشاكل‬‫في‬‫مجال‬‫العمل‬. ‫مبادئ‬‫يجب‬‫أن‬‫تتوفر‬‫في‬‫حلقات‬‫الجودة‬: .1‫يجب‬‫أن‬‫يمتلك‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬‫الحلقة‬‫احدة‬‫و‬‫ال‬‫نفس‬‫لغة‬‫العمل‬‫ونفس‬‫الخلف‬‫ية‬‫العلمية‬ ‫يبا‬‫ر‬‫تق‬. .2‫اك‬‫ر‬‫اشت‬‫العامل‬‫طوعيا‬‫وغير‬‫مبني‬‫على‬‫امر‬‫و‬‫أ‬‫وتعليمات‬‫ة‬‫ر‬‫صاد‬‫إلي‬‫ه‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬17
  19. 19. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬18 .3‫يعد‬ ‫ال‬‫و‬ ‫الحلقة‬ ‫أس‬‫ر‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الحلقة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫ما‬ ‫شخص‬. .4‫ليست‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ،‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫على‬ ‫احاتهم‬‫ر‬‫اقت‬ ‫بعرض‬ ‫الحلقة‬ ‫أعضاء‬ ‫يقوم‬‫ملزمة‬ ‫ب‬‫الالزمة‬ ‫األهمية‬ ‫تعطيها‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫المقترحات‬ ‫قبول‬. .5‫مستمر‬ ‫الحلقة‬ ‫نشاط‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫ا‬‫االجتما‬ ‫يعقد‬ ‫كأن‬ ،‫ي‬‫دور‬ ‫بشكل‬‫بشكل‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫أن‬‫و‬ ‫ي‬‫شهر‬ ‫أو‬ ‫أسبوعي‬‫ساعة‬ ‫االجتماع‬ ‫زمن‬ ‫يتجاوز‬. ‫إيشيكاوا‬
  20. 20. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬19 ‫آلية‬‫الجودة‬ ‫ضبط‬ ‫حلقات‬ ‫عمل‬: .1‫وصف‬‫المشكلة‬. .2‫بطاقات‬ ‫إعداد‬‫األسباب‬. .3‫تجميع‬‫البطاقات‬. .4‫الناتجة‬ ‫األثار‬ ‫إضافة‬:‫ك‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫المباشر‬ ‫األثر‬ ‫إضافة‬ ‫يتم‬‫سبب‬ ‫ل‬. .5‫العالقات‬ ‫مخطط‬ ‫ورسم‬ ‫البطاقات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تحديد‬. .6‫اإلدار‬ ‫على‬ ‫عرضها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫للمشكلة‬ ‫األساسية‬ ‫األسباب‬ ‫تحديد‬‫العليا‬ ‫ة‬ ‫وتنفيذه‬ ‫الحل‬ ‫في‬ ‫أيها‬‫ر‬ ‫لبيان‬. ‫إيشيكاوا‬
  21. 21. ‫السبب‬‫و‬ ‫النتيجة‬ ‫مخطط‬(‫السمكة‬ ‫عظم‬ ‫مخطط‬): ‫للمشكلة‬ ‫المحتملة‬ ‫األسباب‬ ‫لتحديد‬ ‫المخطط‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ة‬‫ر‬‫كبي‬ ‫كمية‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫حيث‬. ‫المخطط‬ ‫إعداد‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬: ‫السمكة‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫في‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫تسجيل‬. ‫ع‬‫المتفر‬ ‫المائلة‬ ‫العظام‬ ‫على‬ ‫للمشكلة‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫األسباب‬ ‫تسجيل‬‫الوسط‬ ‫من‬ ‫ة‬. ‫الممكنة‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األسباب‬:‫ال‬ ،‫المعدات‬‫و‬ ‫الماكينات‬ ،‫اد‬‫و‬‫الم‬ ،‫العمال‬،‫بيئة‬ ‫المعلومات‬ ،‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫ق‬‫الطر‬. ‫عية‬‫الفر‬ ‫األسباب‬ ‫لتدعيم‬ ‫البيانات‬‫و‬ ‫األدلة‬ ‫لجمع‬ ‫السعي‬. ‫األفقية‬ ‫العظام‬ ‫على‬ ‫الثانوية‬ ‫األسباب‬ ‫تسجيل‬‫عة‬‫المتفر‬‫العظام‬ ‫من‬‫المائلة‬. ‫إيشيكاوا‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬20 ‫افريل‬ 2017
  22. 22. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬21 ‫السمكة‬ ‫عظم‬ ‫مخطط‬
  23. 23. ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫الرئيسة‬ ‫واألفكار‬ ‫المحورية‬ ‫المفاهيم‬ ‫الشاملة‬ ‫العميل‬ ‫أو‬ ‫بالزبون‬ ‫الكبيران‬ ‫والعناية‬ ‫االهتمام‬. ‫والنتائج‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬. ‫التفتيش‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بالرقابة‬ ‫االهتمام‬. ‫التحسين‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫وإشراكهم‬ ،‫ومهاراتهم‬ ‫العاملين‬ ‫خبرات‬ ‫حشد‬‫المستمر‬. ‫الحقائق‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬. ‫واالتصال‬ ‫الراجعة‬ ‫بالتغذية‬ ‫االهتمام‬. ‫الربح‬ ‫يحقق‬ ‫بالجودة‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫تأكيد‬. ‫الجودة‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الكلفة‬ ‫بمبدأ‬ ‫األخذ‬(‫ال‬ ‫متطلبات‬ ‫كلفة‬ ،‫الداخلي‬ ‫التوقف‬ ‫كلفة‬ ،‫الوقاية‬ ‫كلفة‬‫زبون‬...‫إلخ‬.) ‫للمنافسة‬ ‫مناسبة‬ ‫معايير‬ ‫وضع‬. ‫التآزر‬ ‫مبدأ‬ ‫تأكيد‬‫والتداؤب‬‫الفريق‬ ‫عمل‬ ‫في‬. ‫أوراق‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫وأساليبها‬ ‫الجودة‬ ‫أدوات‬ ‫بسلة‬ ‫تسمى‬ ‫اإلحصائية‬ ‫واألساليب‬ ‫األدوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تطبيق‬،‫التحقق‬ ‫وغيرها‬ ،‫االتجاهات‬ ‫ورسوم‬ ‫التكراري‬ ‫المدرج‬ ‫ورسوم‬ ‫االنتشار‬ ‫أشكال‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬22
  24. 24. ‫بالجودة‬ ‫االهتمام‬ ‫دواعي‬ 1-‫حركة‬‫والت‬ ‫والسياسية‬ ‫والتقنية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العالمية‬ ‫التحوالت‬‫ي‬ ‫جعلت‬‫حتميا‬ ‫أمرا‬ ‫الجودة‬. 2-‫جعلت‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫المتصاعدة‬ ‫المنافسة‬‫المستهلك‬‫ي‬‫ن‬ ‫العالمية‬ ‫الجودة‬ ‫ذات‬ ‫السلع‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫يؤكدون‬. 3-‫و‬ ‫للمستهلكين‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫سهل‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫استخدام‬‫ضمان‬ ‫المنتجات‬ ‫أجود‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬. 4-‫العال‬ ‫بالمعايير‬ ‫ملتزمة‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫جعل‬ ‫العولمة‬ ‫وضغوط‬ ‫التجاري‬ ‫التحرير‬‫مية‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫السلع‬ ‫لمواصفات‬ ‫بالنسبة‬‫والمعروضة‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬23
  25. 25. ‫افريل‬ 2017 ‫إدارة‬‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ”‫الفائدة‬‫للمس‬ ‫المكتبة‬ ‫مقتنيات‬ ‫من‬ ‫يتحقق‬ ‫الذي‬ ‫العائد‬ ‫أو‬‫تفيدين‬ ‫والبر‬ ‫لإلدارات‬ ‫وكذلك‬ ،‫أعمالهم‬ ‫في‬ ‫باحتياجاتهم‬ ‫للوفاء‬ ‫منها‬‫امج‬ ‫التي‬‫تتبع‬‫المنظمة‬“. ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫أضحت‬‫المدخالت‬‫والخدمات‬ ‫والمخرجات‬ ‫والعمليات‬‫هدفا‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫لإلدارة‬ ‫أساسا‬‫بغرض‬‫تحقيق‬ ‫والرضا‬ ،‫المنشودة‬ ‫والكفاية‬ ،‫المتميز‬ ‫واألداء‬ ‫العالية‬ ‫اإلنتاجية‬‫النفسي‬. ‫يعرف‬‫بول‬‫موشر‬‫بأنها‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الجودة‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬24
  26. 26. ‫افريل‬ 2017 ‫الدنيا‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتشمل‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهرم‬ ‫قاعدة‬ ‫وتمثل‬‫الشعب‬ ‫مدراء‬‫لألقس‬ ‫المكونة‬ ‫والوحدات‬‫مثل‬ ‫ام‬ ‫اإلهداء‬ ‫شعبة‬ ‫رئيس‬،‫التبادل‬ ‫شعبة‬ ‫رئيس‬...‫إلخ‬. ‫المكتبة‬ ‫اإلدارة‬‫العليا‬ ‫وتشمل‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫وهي‬‫المدير‬ ‫ومستشاريه‬ ‫ومساعديه‬. ‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫وهي‬‫وتشمل‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهرم‬ ‫منتصف‬‫مدراء‬‫األقسام‬. ‫ث‬‫إدارية‬ ‫مستويات‬ ‫الث‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬25
  27. 27. ‫افريل‬ 2017 ‫المكتبات‬ ‫إدارة‬ ‫وظائف‬ ‫التخطيط‬‫التنظيم‬‫التوظيف‬‫والتوجيه‬ ‫اإلشراف‬‫الرقابة‬ ‫للمكتبة‬ ‫اإلداري‬ ‫النظام‬ ‫المدخالت‬ ‫والوظائف‬ ‫واألنشطة‬ ‫العمليات‬ ‫المخرجات‬ ‫المرتدة‬ ‫التغذية‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬26
  28. 28. ‫افريل‬ 2017 ‫لتطبيق‬‫المظا‬ ‫إلى‬ ‫التنبه‬ ‫يجب‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬‫هر‬ ‫التالية‬: •‫المعلومات‬ ‫وخدمات‬ ‫والمخرجات‬ ‫والعمليات‬ ‫المدخالت‬ ‫في‬ ‫الجودة‬ ‫انحدار‬. •‫أحيانا‬ ‫العمليات‬ ‫بعض‬ ‫إدارة‬ ‫سوء‬(‫وغ‬ ‫والتصنيف‬ ‫الفهرسة‬ ‫في‬ ‫المتكررة‬ ‫األخطاء‬ ‫مثل‬‫يرها‬.) •‫الكتب‬ ‫وتصنيف‬ ‫فهرسة‬ ‫وقت‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ،‫المختلفة‬ ‫بالعمليات‬ ‫القيام‬ ‫وقت‬ ‫زيادة‬. •‫المستفيدين‬ ‫شكاوي‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬. •‫واضحة‬ ‫أدائية‬ ‫وأهداف‬ ‫معايير‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬. •‫رو‬ ‫وشيوع‬ ‫نفسي‬ ‫توتر‬ ‫من‬ ‫يرافقها‬ ‫وما‬ ،‫العمل‬ ‫نواحي‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫انخفاض‬‫ح‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫واللوم‬ ‫االنتقاد‬. •‫المعلومات‬ ‫مركز‬ ‫أو‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫مؤهلين‬ ‫غير‬ ‫أشخاص‬ ‫تعيين‬. •‫لها‬ ‫السيئ‬ ‫بالمعنى‬ ‫البيروقراطية‬ ‫روح‬ ‫شيوع‬/‫ال‬ ‫في‬ ‫الروتينية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وسيطرة‬‫واإلدارة‬ ‫عمل‬ ‫معا‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬27
  29. 29. ‫افريل‬ 2017 ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫أهداف‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تطوير‬‫الخدمات‬ ‫جودة‬‫إحراز‬ ‫مع‬‫التكاليف‬ ‫في‬ ‫تخفيض‬ ‫الضائع‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫واإلقالل‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬28
  30. 30. ‫افريل‬ 2017 •‫ا‬‫قصير‬ ‫االستراتيجي‬ ‫لتخطيط‬‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫للمكتبات‬ ‫المدى‬ ‫وطويل‬. •‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬ ‫النواحي‬ ‫تحسين‬. •‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫تحديد‬. •‫تنمية‬ ‫بقسم‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫مرتبطة‬ ‫جديدة‬ ‫مالية‬ ‫إدارة‬ ‫توفير‬‫ومر‬ ‫المكتبات‬ ‫مقتنيات‬‫المعلومات‬ ‫اكز‬. •‫بالمكتبات‬ ‫األداء‬ ‫وجودة‬ ‫اإلدارة‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫وتطوير‬ ‫تغيير‬ ‫حدوث‬‫ومراكز‬‫والت‬ ‫المعلومات‬‫من‬ ‫قليل‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واختصارها‬ ‫الروتينية‬ ‫األعمال‬ ‫أرجاء‬. •‫احتياجاتهم‬ ‫وتلبية‬ ‫المكتبات‬ ‫من‬ ‫المستفيدين‬ ‫إرضاء‬. •‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬‫للعاملين‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫وتحسين‬. •‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫بالمكتبات‬ ‫األداء‬ ‫تقويم‬. •‫المعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫لقياس‬ ‫أداة‬ ‫توفير‬‫وتقويمه‬‫وا‬‫لتأكيد‬‫الخدمة‬ ‫جودة‬ ‫على‬. •‫العامة‬ ‫والعالقات‬ ‫للتسويق‬ ‫المالئمة‬ ‫البيئة‬ ‫خلق‬. ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫أهداف‬‫الشاملة‬....‫يتبع‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬29
  31. 31. ‫افريل‬ 2017 ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫أساليب‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫أسلوب‬ ‫يتم‬‫تكوين‬‫فرق‬‫لمدة‬‫قصيرة‬‫األجل‬‫يكون‬‫الهدف‬‫منها‬‫ع‬‫قد‬ ‫اجتماعات‬‫لمنا‬‫قش‬‫ة‬‫المشكالت‬‫المؤسسة‬‫من‬‫كل‬‫أ‬‫بعادها‬‫وال‬‫عمل‬ ‫على‬‫حل‬‫هذه‬‫المشاكل‬‫وإيجاد‬‫فرص‬‫جديدة‬‫للتحسين‬. ‫الجودة‬ ‫دوائر‬ ‫يتراوح‬‫عدد‬‫أعضائها‬‫ما‬‫بين‬5‫إلى‬8‫أفراد‬‫من‬‫نفس‬‫القسم‬ ‫في‬،‫المؤسسة‬‫وتكون‬‫العضوية‬‫اختيارية‬،‫ويعقدون‬‫لق‬‫اءات‬ ‫دورية‬‫لمناقشة‬‫مشاكل‬‫الجودة‬‫التي‬‫تتعلق‬‫بالعمل‬‫وتح‬،‫ليلها‬ ‫ومن‬‫ثم‬‫تقديم‬‫الحلول‬‫بأنفسهم‬. ‫المشروع‬ ‫فرق‬ ‫يوكل‬‫لهذه‬‫الفرق‬‫القيام‬‫بعمل‬‫محدد‬‫األهداف‬‫من‬‫قبل‬‫اإلدار‬‫ة‬ ،‫العليا‬‫وتقوم‬‫اإلدارة‬‫بقيادة‬‫هذه‬‫الفرق‬‫التي‬‫تشكل‬‫عل‬‫ى‬‫أساس‬ ،‫مؤقت‬‫ويجب‬‫أن‬‫يكون‬‫أعضاء‬‫الفريق‬‫من‬‫أقسام‬‫مختلفة‬‫في‬ ،‫المؤسسة‬‫وعلى‬‫مستوى‬‫كاف‬‫من‬‫المهارات‬‫والقدرات‬ ‫المناسبة‬‫للعمل‬‫في‬‫هذا‬،‫المشروع‬‫وغالبا‬‫ما‬‫تكون‬‫المشا‬‫ركة‬ .‫في‬‫هذا‬‫الفريق‬‫إجبارية‬‫حيث‬‫تقوم‬‫اإلدارة‬‫باختيار‬‫أع‬‫ضائه‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬30
  32. 32. ‫افريل‬ 2017 ‫تحسين‬ ‫فرق‬ ‫الجودة‬ ‫تكون‬‫العضوية‬‫في‬‫هذ‬‫ه‬‫الفرق‬‫اختيارية‬‫آو‬،‫إجبارية‬‫وقد‬‫يكون‬‫األعضاء‬‫م‬‫ن‬‫قسم‬ ‫واحد‬‫أ‬‫و‬‫من‬‫عدة‬،‫أقسام‬‫ومن‬‫عدة‬‫مستويات‬،‫إدارية‬‫ويجب‬‫أن‬‫يكون‬‫لدى‬‫هؤالء‬ ‫األعضاء‬‫الخبرات‬‫والمهارات‬‫المطلوبة‬‫في‬‫حل‬‫المشكالت‬،‫المختلفة‬‫ويمكن‬‫للفريق‬ ‫اتخاذ‬‫أي‬‫إجراء‬‫يراه‬‫مناسبا‬‫لحل‬‫المشكلة‬. ‫الذهني‬ ‫العصف‬‫أ‬‫و‬ ‫األفكار‬ ‫إثارة‬‫الستنباط‬ ‫العمل‬ ‫لفريق‬ ‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫تشجيع‬‫اآلراء‬. ‫التدفق‬ ‫ربطة‬‫وتس‬ ،‫الجودة‬ ‫تحسين‬ ‫لعملية‬ ‫بياني‬ ‫تمثيل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫كما‬ ‫لسلها‬ ‫األنشط‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫وتحليل‬ ‫المشكلة‬ ‫لفهم‬ ‫تستخدم‬‫ة‬‫المختلفة‬. ‫التصميم‬ ‫مراجعة‬ ‫وتتم‬‫بواسطة‬‫مجموعة‬‫من‬‫الخبراء‬‫في‬‫المراحل‬‫المختلفة‬‫وذلك‬ ‫من‬‫أجل‬‫التأكد‬‫من‬‫تحقيق‬‫المتطلبات‬‫وهناك‬‫ثالثة‬‫أنواع‬‫من‬ ‫مراجعات‬‫التصميم‬‫وهي‬‫المبدئية‬‫والمتوسطة‬‫والنهائية‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬31
  33. 33. ‫افريل‬ 2017 ‫باريتو‬ ‫مبدأ‬ ‫استخدام‬‫طريقة‬‫التحليل‬‫اإلحصائي‬‫للمشكالت‬‫وأسباب‬‫ها‬ ‫ورسمها‬‫في‬‫مخططات‬‫بيانية‬‫وفقا‬‫لخطوات‬‫متابعة‬. ‫المرجعية‬ ‫المقارنة‬ ‫تحليل‬‫سريع‬‫لترتيب‬‫العناصر‬‫الفاعلة‬‫ذات‬‫كفاءة‬‫و‬‫تشتمل‬‫على‬ ‫مقارنات‬‫بين‬‫األنشطة‬‫داخل‬‫المؤسسات‬‫نفسها‬‫أو‬‫تلك‬‫األ‬‫نشطة‬ ‫وما‬‫يشابهها‬‫في‬‫المؤسسات‬‫المنافسة‬. ‫االقتراحات‬ ‫أنظمة‬‫تقوم‬‫المؤسسة‬‫بوضع‬‫نظام‬‫اقتراحات‬‫للموظفين‬‫حيث‬‫ي‬‫قدم‬‫كل‬ ‫منهم‬‫اقتراحاته‬‫لإلدارة‬‫حول‬‫طرق‬‫تحسين‬‫العمل‬. ‫المناسبة‬ ‫التوقيت‬ ‫أنظمة‬ :‫تعطي‬‫هذه‬‫األنظمة‬‫لإلدارة‬‫الفرصة‬‫الكافية‬‫لكي‬‫تحقق‬‫أهدافها‬‫بالشكل‬‫وال‬‫وقت‬ ‫المحددين‬‫دون‬‫أي‬،‫تأخير‬‫كما‬‫تساعد‬‫على‬‫حل‬‫المشاكل‬‫التي‬‫تواجهها‬‫اإلدارة‬‫مب‬‫اشرة‬ ‫وفي‬‫نفس‬‫المكان‬‫الذي‬‫تقع‬‫فيه‬. ‫اإلحصائية‬ ‫العمليات‬ ‫رقابة‬ ‫التعرف‬‫إلى‬‫ما‬‫قد‬‫يحدث‬‫في‬‫أية‬‫عملية‬‫إنتاجية‬‫مهما‬‫جدا‬ ‫لتعزيز‬‫جودة‬‫المنتج‬‫وتقليل‬‫تكاليف‬‫وزيادة‬‫رضا‬‫الم‬‫ستفيد‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬32
  34. 34. ‫افريل‬ 2017 ‫وأساليب‬ ‫طرق‬‫إدارة‬ ‫تطبيق‬‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫يقترح‬‫سيركن‬: ‫لإلرشاد‬ ‫معلومات‬ ‫وحقائب‬ ‫خدمة‬ ‫كتيبات‬ ‫إنشاء‬. ‫لهم‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫آرائهم‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫المستفيدين‬ ‫رأي‬ ‫استطالع‬ ‫بعمليات‬ ‫القيام‬. ‫اإلرشادية‬ ‫اللوحات‬ ‫تطوير‬. ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫تغيير‬. ‫االستعارة‬ ‫إجراءات‬ ‫تبسيط‬. ‫للموظفين‬ ‫المهام‬ ‫إسناد‬ ‫في‬ ‫المرونة‬ ‫استخدام‬. ‫المواد‬ ‫على‬ ‫وإجرائها‬ ‫بيانات‬ ‫بعمل‬ ‫الموردين‬ ‫مطالبة‬. ‫الجدد‬ ‫الموظفين‬ ‫وتلقين‬ ‫وافية‬ ‫توجيهات‬ ‫إعطاء‬. ‫األقسام‬ ‫بين‬ ‫للتنسيق‬ ‫مكتبية‬ ‫استشارية‬ ‫مجموعات‬ ‫إيجاد‬. ‫والمقترحات‬ ‫الشكاوى‬ ‫واقتفاء‬ ‫متابعة‬. ‫للمكتبة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المبنى‬ ‫على‬ ‫تحسينات‬ ‫إدخال‬. ‫الخارجيين‬ ‫للعمالء‬ ‫الوصول‬ ‫برنامج‬ ‫تطوير‬. ‫األساسية‬ ‫للمكتبة‬ ‫تابعة‬ ‫فرعية‬ ‫مكاتب‬ ‫افتتاح‬. ‫تغييرها‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬ ‫بالخدمات‬ ‫دعائيا‬ ‫الجمهور‬ ‫تعريف‬. ‫العاملين‬ ‫تدريب‬ ‫برامج‬ ‫تطوير‬. ‫الوثيقة‬ ‫إيصال‬ ‫خدمة‬ ‫تقديم‬‫اإللكترونية‬. ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫الخدمات‬ ‫إيصال‬ ‫استهداف‬. ‫الدائمة‬ ‫باالبتسامة‬ ‫التمتع‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬33
  35. 35. ‫افريل‬ 2017 ‫إدارة‬‫الدولية‬ ‫والمعايير‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫الخطوط‬ ‫والمقاييس‬ ‫للمواصفات‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫وضعت‬ ‫بسلسلة‬ ‫تعرف‬ ‫والتي‬ ‫للجودة‬ ‫اإلرشادية‬‫اإل‬‫يزو‬9000. ‫ماهو‬‫اإل‬‫يزو‬‫؟‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫هي‬‫والمقاييس‬ ‫للمواصفات‬‫االختصاص‬ ‫صاحبة‬ ‫الهيئة‬ ‫وهي‬‫بإصد‬‫ار‬ ،‫العالمية‬ ‫المواصفات‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عضويتـها‬ ‫في‬ ‫وتضم‬ ‫جـنيف‬ ‫في‬ ‫مقـرها‬ ‫يقع‬90‫تقييس‬ ‫هيئة‬ ‫اختصارها‬ ‫جاء‬ ،‫وطنية‬( ISO )‫الكلمة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬‫اليونانية‬.‫الرقم‬ ‫ويشير‬9000‫إلى‬ ‫تهتم‬ ‫التي‬ ‫المواصفات‬ ‫سلسلة‬‫والخدمات‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫الجودة‬ ‫بإدارة‬‫س‬ ‫ويتضمن‬ ،‫لسلة‬ ‫الرقم‬ ‫تحمل‬ ‫مواصفات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫والمقاييس‬ ‫الموصفات‬9000. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬34
  36. 36. ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫مبادئ‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬35 ‫افريل‬ 2017
  37. 37. ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫مبادئ‬,,,‫يتبع‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬36
  38. 38. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬37 ‫افريل‬ 2017
  39. 39. ‫افريل‬ 2017 ‫يتفاعل‬ ‫الذي‬ ‫بالمحيط‬ ‫يتأثر‬ ‫نظام‬ ‫باعتبارها‬ ‫المكتبات‬ ‫إن‬‫ضمنه‬‫ملزمة‬‫يتوف‬ ‫بأن‬‫نموذج‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫كاآلتي‬ ‫وهي‬ ‫معايير‬ ‫ستتبناه‬ ‫الذي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬: ‫توافر‬‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫بإدارة‬ ‫المتعلقة‬ ‫الثالثة‬ ‫المفاهيم‬. ‫بالعاملين‬ ‫االحتفاظ‬. ‫بالعمالء‬ ‫االحتفاظ‬. ‫المنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬. ‫العمل‬ ‫خطة‬. ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الخدمة‬ ‫جودة‬ ‫قياس‬ ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬38
  40. 40. ‫افريل‬ 2017 ‫ا‬‫ال‬‫أو‬:‫ال‬ ‫نسبة‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نفوذها‬ ‫وتتضمن‬ ‫وتسهيالتها‬ ‫المكتبات‬ ‫استعمال‬‫مستخدمين‬ ‫االستعمال‬ ،‫بالطلب‬ ‫مقارنة‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ،‫األساسية‬ ‫المستفيدين‬ ‫بفئة‬ ‫مقارنة‬‫عن‬‫بعد‬‫معدل‬ ‫وقت‬ ،‫الخدمة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬‫إ‬‫نجاز‬‫الخدمة‬. ‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬:‫ال‬ ‫الرصيد‬ ،‫اإلعارة‬ ‫رصيد‬ ،‫الرصيد‬ ‫استعمال‬ ‫وتتضمن‬ ‫الرصيد‬ ‫نوعية‬‫نسبة‬ ،‫داخلي‬ ‫بالموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫األرصدة‬ ،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المستخدم‬ ‫غير‬ ‫الرصيد‬‫ات‬. ‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬:‫الموضوعات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫المواد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫وتتضمن‬ ‫الفهرس‬ ‫جودة‬. ‫ا‬‫ا‬‫رابع‬:‫معالجة‬ ‫سرعة‬ ،‫االقتناء‬ ‫سرعة‬ ‫وتتضمن‬ ‫الرصيد‬ ‫في‬ ‫العناوين‬ ‫توافر‬‫ا‬‫توافر‬ ،‫لمواد‬ ‫المواد‬. ‫ا‬‫ا‬‫خامس‬:‫المراجع‬ ‫خدمة‬‫المستفي‬ ‫الحتياجات‬ ‫المراجع‬ ‫استجابة‬ ‫نسبة‬ ‫تقاس‬ ‫وفيها‬‫دين‬. ‫ا‬‫ا‬‫سادس‬:‫المستفيدين‬ ‫رضا‬. ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬39
  41. 41. ‫مكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫تجربة‬‫نيو‬ ‫ساوث‬‫بأستراليا‬ ‫ويلز‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬40
  42. 42. ‫في‬‫نهاية‬1996‫قررت‬‫مكتبة‬‫نيو‬‫ساوث‬‫ويلز‬‫بأستراليا‬‫اعتماد‬‫الجودة‬‫الشا‬‫ملة‬ ‫لتسيير‬‫نشاطاتها‬. ‫صاحب‬‫المبادرة‬‫هو‬‫الرئيس‬-‫المدير‬‫العام‬‫والمحافظ‬‫الرئيسي‬‫للمكتبة‬. ‫إ‬‫لتزم‬‫الموظفون‬‫بضمان‬‫خدمة‬‫موجهة‬‫إلى‬‫المستفيدين‬. ‫مفاهيم‬‫جديدة‬‫اعتمدتها‬‫المكتبة‬: *‫مفهوم‬‫جودة‬‫الخدمة‬ ‫أن‬‫يكون‬‫الموظفون‬‫في‬‫االستماع‬‫إلى‬‫المستفيدين‬‫بهدف‬‫العمل‬‫بناء‬‫على‬‫ر‬‫دود‬ ‫أفعالهم‬، *‫التدريب‬‫المستمر‬ ‫عناصر‬‫تمثل‬‫بعضا‬‫من‬‫الشروط‬‫األساسية‬‫لتطبيق‬‫إدارة‬‫الجودة‬‫الشاملة‬‫في‬‫المكتبات‬. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬41
  43. 43. ‫التجربة‬ ‫مراحل‬ *‫الخطوة‬‫األولى‬‫تعيين‬‫مدير‬‫الجودة‬ *‫اختيار‬‫إطارات‬‫سامية‬‫من‬‫المكتبة‬ *‫خالل‬‫شهر‬‫ديسمبر‬1996‫قام‬‫مدير‬‫الجودة‬‫باتخاذ‬‫تدابير‬‫أو‬‫إجراءات‬‫لتنظيم‬"‫تقييم‬‫ذ‬‫اتي‬“ *‫تشكيل‬‫ثالث‬‫مجموعات‬،‫مختلفة‬‫األولى‬‫ضمن‬‫لجنة‬،‫المديرية‬‫الثانية‬‫من‬‫بين‬‫رؤ‬‫ساء‬ ،‫المصالح‬‫والثالثة‬‫تتكون‬‫من‬‫عينة‬‫ممثلة‬‫لـ‬10٪‫من‬‫باقي‬‫الموظفين‬ *‫في‬‫فيفري‬1997،‫كتب‬‫المجلس‬‫األسترالي‬‫للجودة‬‫تقريرا‬‫باالعتماد‬‫على‬‫البيانات‬ ‫والمعلومات‬‫التي‬‫تم‬‫جمعها‬‫خالل‬‫التقييم‬‫الذاتي‬ *‫تمت‬‫مناقشة‬‫هذه‬‫الوثيقة‬‫من‬‫قبل‬‫المديرية‬‫ورؤساء‬‫المصالح‬‫بالمكتبة‬‫ومنه‬‫انبثق‬‫ت‬"‫خطة‬ ‫العمل‬‫من‬‫أجل‬‫تحسين‬‫الجودة‬"‫مع‬‫إعطاء‬‫األولوية‬‫للقطاعات‬‫التي‬‫نالت‬‫تقييما‬‫ض‬‫عيفا‬‫من‬ ‫طرف‬‫المجموعات‬‫الثالث‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬42
  44. 44. *‫وضع‬‫استراتيجيات‬‫يتم‬‫تنفيذها‬‫على‬‫أربعة‬‫مراحل‬‫تدريجية‬‫تمتد‬‫إلى‬‫غ‬‫اية‬‫سنة‬ 1998 *‫توزيع‬‫مسؤوليات‬‫تنفيذ‬‫خطة‬‫العمل‬+‫التركيز‬‫على‬‫األساليب‬‫التي‬‫يت‬‫وجب‬‫على‬‫كل‬ ‫عضو‬‫من‬‫لجنة‬‫المديرية‬‫تطبيقها‬‫من‬‫أجل‬‫التنفيذ‬‫الجيد‬‫لإلستراتيجيا‬‫ت‬ *‫أوكلت‬‫مسؤولية‬‫متابعة‬‫اإلستراتيجيات‬‫التي‬‫تمس‬‫المكتبة‬‫بأكملها‬‫مثل‬‫وضع‬"‫تأكيد‬ ‫القيم‬"‫أو‬"‫ميثاق‬‫االتصال‬‫داخل‬‫المكتبة‬"‫إلى‬‫مجلس‬‫اإلدارة‬ *‫عملية‬‫االتصال‬‫المتعلقة‬‫بخطة‬‫العمل‬‫من‬‫أجل‬‫تحسين‬‫الجودة‬‫أي‬‫إ‬‫عالم‬‫جميع‬ ‫الموظفين‬‫بخطوات‬‫الجودة‬‫القائمة‬‫والتأكد‬‫من‬‫استيعابهم‬‫لمعنى‬‫خطة‬‫العمل‬‫من‬ ‫أجل‬‫تحسين‬‫الجودة‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬43
  45. 45. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬44
  46. 46. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬45
  47. 47. ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫تطبيقات‬ ‫عن‬ ‫مثال‬ CERIST ‫المعلومات‬ ‫مركز‬ ‫في‬ SYNGEB un logiciel doc permet de gérer tous types de documents (Livres, périodiques, thèses, articles et les non livres). Le produit permet de gérer rapidement et efficacement vos documents. Il peut gérer la chaine documentaire des différentes bibliothèques (Bibliothèques universitaires, Bibliothèques de musée, Médiathèques, Centres de documentation, …). Il est conforme aux exigences des normes ISBD et UNIMARC ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 46
  48. 48. L’objectif principal poursuivi par l’informatisation est celui d’améliorer le service du public. Les usagers auront la possibilité d’effectuer des recherches plus rapidement et avec beaucoup plus de critères, et les opérations de prêt seront allégées. Pour les services internes, l’informatisation sera une bonne occasion pour réorganiser les services et atténuer la redondance de certaines opérations notamment celles du traitement et fait bénéficier la bibliothèque des travaux effectués par d’autres il couvre l’informatisation de toutes les fonctions de la chaîne documentaire des acquisitions au prêt des documents, à l’accès au catalogue sur le web. Son développement est réparti chronologiquement en plusieurs versions, dont chacune comprenait de nouveaux ajouts ‫إدارة‬‫الجودة‬‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 47
  49. 49. Version 1 MONOPOSTE •En 1992 : Développement de la première version du logiciel SYNGEB, elle comprenait juste le module de la saisie des données qui se faisait à travers un éditeur de texte externe, comme elle permettait de faire la recherche et création des index (index auteur/collectivité, mots clés). En 1996 : Développement de la deuxième version du logiciel qui avait les fonctionnalités simples aussi mais améliorées : Saisie, Recherche et Éditions des états de sorties. Cette version était sous environnement VAX/VMS adapté aux gros systèmes informatiques, et son de développement était avec CLIPPER 5.2. Sa manipulation était simple et facile, la gestion des données ne se faisait qu’en langue française. En 1998 : Développement de la troisième version qui fonctionnait avec l’environnement Windows (95/98), c’était une version monoposte et modulaire, c'est-à-dire composée de plusieurs modules dont module des acquisitions, module de l’inventaire, module de gestion des bases de données (le catalogage), module de recherche (Finder) et module de la gestion du prêt, le logiciel de développement était le Delphi. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬48
  50. 50. Fig.1 Les Acquisitions Fig.2 L’inventaire ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 49
  51. 51. Fig.3 Le traitement documentaire Fig.4 Le Finder Fig.5 Le Sysprêt ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬50
  52. 52. Ensuite la gestion du système de prêt a été amélioré du monoposte en réseau vu le nombre important des étudiants dans les grandes bibliothèques universitaires. SYNGEB Version réseau a partir de 2003 Cette version a été évoluée selon l’évolution des besoins des bibliothèques algériennes. Des nouveautés d’ordres générales et techniques ont l’a marqué. Ses nouveautés générales: Système intégré Base de données commune Fonctionnement en réseau Interface entièrement repensée, plus simple et plus conviviale Aide en ligne et manuels disponibles Exportation en plusieurs formats (Word, Excel, HTML,…) Compatibilité avec la version précédente (version monoposte) Nouveautés Techniques : Utilisation du SGBD Client/Serveur Technologie ADO (ActiveX Data Objects) XML comme format d’échange Interface style XP Sécurité : Gestion des utilisateurs et paramétrage des droits d’accès pour chaque utilisateur. Nouveau module de sauvegarde et restauration assistée Version 2 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 51
  53. 53. Lancépourlesbibliothèques2007 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 52
  54. 54. Version WEB 2014 - Problème d’installation : nécessite l’achat et l’installation de mysql - L’ajout du Protocol d'échange Z39.50 Version 3 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 Ensuite la monoposte en réseau vu le nombre important des étudiants dans les grandes bibliothèques universitaires. 53
  55. 55. Version web ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬ ‫افريل‬ 2017 54
  56. 56. ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫تطبيقات‬ ‫عن‬ ‫مثال‬ CERIST ‫المعلومات‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫الخط‬ ‫عبر‬ ‫للتوثيق‬ ‫الوطني‬ ‫النظام‬ ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬55 Le SNDL vous permet l’accès à une documentation électronique nationale et internationale très riche et très variée, couvrant tous les domaines de l’enseignement et de la recherche scientifique.
  57. 57. ‫افريل‬ 2017 ‫المعلومات‬ ‫ومراكز‬ ‫المكتبات‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬:‫بوقزاطة‬‫خداوج‬،‫بوسعادة‬‫ليندة‬‫تسعديت‬ ‫علون‬ ،/‫ماستر‬1‫تخصص‬:‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المكتبات‬ ‫تكنونوجيا‬56
  58. 58. ‫المتابعة‬ ‫على‬ ‫شكرا‬

×