Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Die SlideShare-Präsentation wird heruntergeladen. ×

الميثاق الاخلاقي للتعامل مع التقنية.PPTX

Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Anzeige
Wird geladen in …3
×

Hier ansehen

1 von 61 Anzeige

Weitere Verwandte Inhalte

Aktuellste (20)

Anzeige

الميثاق الاخلاقي للتعامل مع التقنية.PPTX

  1. 1. ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫األخالقي‬ ‫الميثاق‬ ‫المدرب‬ ‫حقيبة‬ ‫الرياض‬ ‫بمنطقة‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
  2. 2. 2 ‫المقدمة‬ ‫الن‬ ‫تجد‬ ‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫انظر‬ ، ‫السوق‬ ‫وإلى‬ ‫الشارع‬ ‫إلى‬ ‫انظر‬ ‫قد‬ ‫اس‬ ‫وحياتهم‬ ‫أوقاتهم‬ ‫وأخذت‬ ‫بالتقنية‬ ‫انشغلوا‬ .. ‫التساؤ‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ‫المهم‬ ‫ل‬ ‫تعا‬ ‫وفق‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أخالقيات‬ ‫وماهي‬ ‫التقنية؟‬ ‫هذه‬ ‫محتوى‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ليم‬ ‫؟‬ ‫األصيلة‬ ‫وقيمنا‬ ‫ديننا‬ ‫التدري‬ ‫دورتنا‬ ‫في‬ ‫التفضيل‬ ‫من‬ ‫بشي‬ ‫مناقشته‬ ‫سنحاول‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫هذه‬ ‫بية‬ .. ً‫ا‬‫ومفيد‬ ً‫ا‬‫ممتع‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ..
  3. 3. 3 ‫المحتويات‬ 1 - ‫المقدمة‬ 2 - ‫المحتويات‬ 3 - ‫في‬ ‫البدء‬ 4 - ‫قيمنا‬ 5 - ‫أهمية‬ ‫القيم‬ 6 - ‫مصادر‬ ‫القيم‬ 7 - ‫أمثلة‬ ‫لبعض‬ ‫السامية‬ ‫القيم‬ 8 - ‫تطور‬ ‫التقنية‬ 9 - ‫و‬ ‫متى‬ ‫كيف‬ ‫؟‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االنترنت‬ ‫نشأت‬ 10 - ‫ما‬ ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫نظرتنا‬ ‫هي‬ 11 - ‫إيجابيات‬ ‫التقنية‬ 12 - ‫سلبيات‬ ‫التقنية‬ 13 - ‫إدمان‬ ‫التقنية‬ 14 - ‫استبيان‬ : ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫مدمن‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ 15 - ‫عالج‬ ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ 16 - ‫التعامل‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ 17 - ‫الميثاق‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫تعاملي‬ ‫في‬ ‫األخالقي‬ 18 - ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  4. 4. 4 ‫البدء‬ ‫في‬ : • ‫ماذا‬ ‫نقصد‬ ‫بالتقنية‬ ‫؟‬ ‫تعتبر‬ ‫التقنية‬ ‫مهمة‬ ‫ألنها‬ ‫تستخدم‬ ‫في‬ ‫جميع‬ ‫مجاالت‬ ‫الحياة‬ ‫العملية‬ . ‫عندما‬ ‫تتأمل‬ ‫برنامجك‬ ‫اليومي‬ ‫وتحصي‬ ‫جميع‬ ‫أدوات‬ ‫التقنية‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫تستهلكها‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫واحد‬ ‫فقط‬ ‫ستدرك‬ ‫مدى‬ ‫أهمية‬ ‫التقنية‬ ‫عند‬ ‫استخدامك‬ ‫للجوال‬ ‫أو‬ ‫مشاهدة‬ ‫التلفاز‬ ‫أو‬ ‫قيادة‬ ‫السيارة‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫الحاسب‬ ‫أو‬ ‫أي‬ ‫آلة‬ ‫كهربائي‬ ‫ة‬ . ‫في‬ ‫الواقع‬ , ً‫ا‬‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوم‬ ‫يزداد‬ ‫اعتماد‬ ‫نا‬ ‫على‬ ‫التقانة‬ ‫سواء‬ ‫خالل‬ ‫التواصل‬ ‫أو‬ ‫المواصالت‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ‫معلومة‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ‫التسلية‬ . ‫تعرف‬ ‫التقنية‬ ‫بطريقتين‬ : - ‫بأنها‬ ” ‫السعي‬ ‫وراء‬ ‫الحياة‬ ‫بطرق‬ ‫مختلفة‬ ‫عن‬ ‫الحياة‬ ” . - ‫وبأنها‬ ” ‫مادة‬ ‫ال‬ ‫عضوية‬ ‫منظمة‬ ” . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫تعريف‬ ‫التقنية‬ ‫أو‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بمفهوم‬ ‫أوسع‬ . - ‫أنها‬ ‫األشياء‬ ‫الموجودة‬ ،‫بنوعيها‬ ‫المادية‬ ،‫والالمادية‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫تخليقها‬ ‫بتطبيق‬ ‫الجهود‬ ‫المادية‬ ‫والفيزيائية‬ ‫للحصول‬ ‫على‬ ‫قيمة‬ ‫ما‬ . - ‫في‬ ‫هذا‬ ،‫السياق‬ ‫تشير‬ ‫التقنية‬ ‫إلى‬ ‫المعدات‬ ‫واآلالت‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫استعمالها‬ ‫لحل‬ ‫المشاكل‬ ‫الحقيقية‬ ‫في‬ ‫العالم‬ .
  5. 5. 5 ‫تمرين‬ : • ‫؟‬ ‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫تستخدمها‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫أدوات‬ ‫جميع‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ١ . ٢ . ٣ . ٤ . ٥ .
  6. 6. 6 ‫قيمنا‬ ‫هي‬ ‫القيم‬ : ‫مجموعة‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫والضوابط‬ ‫والتعاليم‬ ‫المبادئ‬ . ‫وترسم‬ ‫القيم‬ ‫الطريق‬ ‫السليم‬ ‫الذي‬ ‫يقود‬ ‫إلى‬ ‫أداء‬ ‫ال‬ ‫واجبات‬ ‫الحياتية‬ ‫والدور‬ ‫الفاعل‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫الذي‬ ‫ينتمي‬ ‫إليه‬ . ‫؟‬ ‫القيم‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫القيم‬ ‫هي‬ ‫السياج‬ ‫المنيع‬ ‫الذي‬ ‫يحمي‬ ‫من‬ ‫الوقوع‬ ‫في‬ ‫الذنب‬ ، ‫ويحول‬ ‫بين‬ ‫ارتكاب‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫يخالف‬ ‫ال‬ ‫ضمير‬ ، ‫أو‬ ‫ي‬ ‫تنافى‬ ‫مع‬ ‫مبادئ‬ ‫ال‬ ‫دين‬ ‫و‬ ‫األ‬ ‫خالق‬ . ‫والقيم‬ ‫هي‬ ‫مرجعية‬ ‫حكمنا‬ ‫لما‬ ‫هو‬ ‫منكر‬ ‫أو‬ ،‫فاضل‬ ‫وتختلف‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫إلى‬ ‫مجتمع‬ ، ‫كما‬ ‫تختلف‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫إل‬ ‫ى‬ ،‫آخر‬ ‫لكنها‬ ‫باإلجماع‬ ‫شيء‬ ‫أساسي‬ ‫لكل‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬ ‫مجتمع‬ ‫يسعى‬ ‫لبناء‬ ‫نفسه‬ ‫وتطوير‬ ‫بنيته‬ ‫االجتماعية‬ ‫واالقتص‬ ‫ادية‬ ، ‫وتنشئة‬ ‫أجيال‬ ‫مخلصة‬ ‫لوطنها‬ .
  7. 7. 7 ‫القيم‬ ‫أهمية‬ : ‫في‬ ‫القيم‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ : ‫أنها‬ ‫تحثنا‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫بأوامر‬ ‫ديننا‬ ‫اإلسالمي‬ ً‫ال‬‫قو‬ ً‫ال‬‫وعم‬ ، ‫وه‬ ‫و‬ ‫المعيار‬ ‫الرئيسي‬ ‫الذي‬ ‫نحدد‬ ‫من‬ ‫خالله‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫مرغوب‬ ‫وغير‬ ‫مرغوب‬ ، ‫وما‬ ‫هو‬ ‫صحيح‬ ‫وخاطئ‬ . ‫والقيم‬ ‫تساهم‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ ‫السامية‬ ‫لكل‬ ‫منا‬ ، ‫وتمثل‬ ‫الهو‬ ‫ية‬ ‫الصادقة‬ ‫التي‬ ‫يحملها‬ ‫كل‬ ‫إنسان‬ ‫بداخله‬ ‫وهي‬ ‫التي‬ ‫تتحكم‬ ‫بردود‬ ‫أ‬ ‫فعالنا‬ ‫الإلرادية‬ .
  8. 8. 8 ‫القيم‬ ‫مصادر‬ : ‫عديدة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫يكتسبها‬ ‫أو‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫الواحد‬ ‫قيم‬ ‫تنبع‬ ‫منها‬ : ‫الدين‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬ ‫الفطرة‬ ‫واألسرة‬ ‫الوالدين‬ ‫األصدقاء‬ ‫حوله‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫المدرسة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬
  9. 9. 9 ‫لبعض‬ ‫أمثلة‬ ‫السامية‬ ‫القيم‬ ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ : ‫التالية‬ ‫النصوص‬ ‫في‬ ‫األخالقية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ( : ‫الناس‬ ‫عن‬ ‫والعافين‬ ) [ ‫عمران‬ ‫آل‬ : 134 ] ‫قيمة‬ ......... : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ( : ‫عاهدوا‬ ‫إذا‬ ‫بعهدهم‬ ‫والموفون‬ ) [ ‫البقرة‬ : 177 ] ‫قيمة‬ ......... : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ( : ‫والضراء‬ ‫البأساء‬ ‫في‬ ‫والصابرين‬ ) [ ‫البقرة‬ : 177 ] ‫قيمة‬ ......... : ‫تعالى‬ ‫وقال‬ ( : ‫تجسسوا‬ ‫وال‬ ) [ ‫الحجرات‬ : 12 ] ‫قيمة‬ ......... : ‫وقول‬ ‫رسول‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫عليه‬ ‫وسلم‬ : ( .. ‫وما‬ ‫زال‬ ‫الرجل‬ ‫يصدق‬ ‫ويتحرى‬ ‫الصدق‬ ‫حتى‬ ‫ُكتب‬‫ي‬ ‫عند‬ ‫هللا‬ ً‫ا‬‫صديق‬ .. ‫وما‬ ‫زال‬ ‫الرجل‬ ‫يكذب‬ ‫ويتحرى‬ ‫الكذب‬ ‫حتى‬ ‫ُكتب‬‫ي‬ ‫عند‬ ‫هللا‬ ً‫ا‬‫كذاب‬ ) [ ‫رواه‬ ‫البخاري‬ ، ‫ومسلم‬ ‫فظ‬َّ‫ل‬‫وال‬ ‫له‬ ] . ‫قيمة‬ ......... :
  10. 10. 10 ‫عالمية‬ ‫قيم‬ : ‫العالم‬ ‫شعوب‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫تشترك‬ ‫عالمية‬ ‫قيم‬ ‫هناك‬ ‫ومنها‬ : ‫التسامح‬ ‫قيم‬ ‫المسؤولية‬ ‫قيم‬ ‫احترام‬ ‫قيم‬ ‫اآلخر‬ ‫قيم‬ ‫التعاون‬ ‫التقد‬ ‫قيم‬ ‫ير‬ ‫التعايش‬ ‫قيم‬ ‫احترام‬ ‫قيم‬ ‫الثقافات‬ ‫احترام‬ ‫قيم‬ ‫الذات‬ ‫العدال‬ ‫قيم‬ ‫ة‬ ‫الحوار‬ ‫قيم‬ ‫السال‬ ‫قيم‬ ‫م‬ ‫قيم‬ ‫الصدق‬
  11. 11. 11 ‫القيم‬ ‫تتشكل‬ ‫كيف‬ : ‫تتشكل‬ ‫القيم‬ ‫لدى‬ ‫األفراد‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫من‬ ‫والدته‬ ‫من‬ ‫األسرة‬ ، ‫فهي‬ ‫المعنية‬ ‫بتشكيل‬ ‫قيمه‬ ‫وخاصة‬ ‫أن‬ ‫علماء‬ ‫االجتماع‬ ‫يذكرون‬ ‫بأن‬ ‫قيم‬ ‫الطفل‬ ‫ت‬ ‫تشكل‬ ‫بنسبة‬ 80 % ‫من‬ ‫أسرته‬ ، ‫ثم‬ ‫تبدأ‬ ‫المدرسة‬ ‫بتعزيز‬ ‫هذه‬ ‫القيم‬ ‫وتشكيلها‬ ‫حتى‬ ‫بلوغ‬ ‫الطفل‬ ‫سن‬ ‫األربعة‬ ‫عشر‬ ً‫ا‬‫عام‬ ، ‫وتشارك‬ ‫وسائل‬ ‫اإلعالم‬ ‫كذلك‬ ‫في‬ ‫تش‬ ‫كيل‬ ‫هذه‬ ‫القيم‬ ‫وتعزيزها‬ ، ‫وكذلك‬ ‫األصدقاء‬ ‫لهم‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫تكوين‬ ‫هذه‬ ‫القيم‬ .
  12. 12. 12 ‫القيم‬ ‫أهمية‬ : ‫وقد‬ ّ‫د‬‫أك‬ ‫خبراء‬ ‫التربية‬ ‫بأن‬ ‫القيم‬ ‫تكون‬ ‫مؤثرة‬ ‫في‬ ‫حياة‬ ‫اإلنسان‬ ‫عندما‬ ‫تمر‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫القنوات‬ ‫التالية‬ : • ‫معرفة‬ ‫مصدر‬ ‫القيمة‬ : ‫تختلف‬ ‫مصادر‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫وهذا‬ ‫االختالف‬ ‫طبيعي‬ ‫حسب‬ ‫فلسفة‬ ‫هذه‬ ‫المجتمعات‬ ‫لحياتها‬ ‫وحضار‬ ‫تها‬ ‫وثقافتها‬ . • ‫معرفة‬ ‫معنى‬ ‫القيم‬ : ‫يستحسن‬ ‫بنا‬ ‫كمتعلمين‬ ‫أن‬ ‫حسن‬ُ‫ن‬ ‫زراعة‬ ‫القيم‬ ‫لدى‬ ‫أبنائنا‬ ‫وهذا‬ ‫ال‬ ‫يتأت‬ ّ‫ـ‬ ‫ى‬ ‫إال‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫تعريف‬ ‫األبناء‬ ‫بم‬ ‫عنى‬ ‫القيمة‬ ‫المكتسبة‬ ‫وأهميتها‬ ‫له‬ ‫وألسرته‬ ‫ولمجتمعه‬ ، ‫وفوائد‬ ‫هذه‬ ‫القيمة‬ ‫وخطورة‬ ‫إهمالها‬ ‫وتركها‬ . ً‫ا‬‫وأخير‬ ‫القيم‬ ‫ليس‬ ‫لها‬ ‫عمر‬ ‫معين‬ , ‫بل‬ ‫تبدأ‬ ‫من‬ ‫والدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫إلى‬ ‫وفاته‬ ، ‫فهو‬ ّ‫يتعل‬ ‫م‬ ‫المعرفة‬ ‫ويطبقها‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫وهذا‬ ‫يعني‬ ‫أن‬ ّ‫تعل‬ ‫م‬ ‫القيم‬ ‫مستمر‬ ‫ال‬ ‫يتوقف‬ .
  13. 13. 13 ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫تمرين‬ : ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫تجيب‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫التالية‬ : 1 - ‫كيف‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ • ...... 2 - ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫نشأت‬ ‫أين‬ • ...... 3 - ‫لماذا‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫نشأت‬ • ......
  14. 14. 14 ‫التقنية‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ : 1 - ‫كيف‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫بدأت‬ ‫متى‬ ‫في‬ ‫أوائل‬ ‫الستينات‬ ‫أنشأت‬ ‫وزارة‬ ‫الدفاع‬ ‫األمريكية‬ ‫شبكة‬ ‫بدائية‬ ‫تتكون‬ ‫من‬ ‫كمبيوترات‬ ‫مرتبطة‬ ‫ببعضها‬ ‫ب‬ ‫واسطة‬ ‫توصيالت‬ ‫التلفون‬ ‫في‬ ‫مراكز‬ ‫أبحاث‬ ‫تابعة‬ ‫لجامعات‬ ‫أمريكية‬ . ‫وبدأ‬ ‫تقديم‬ ‫خدمة‬ ‫االنترنت‬ ‫للناس‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ‫في‬ ‫سنه‬ 1985 ‫م‬ ‫وكان‬ ‫عدد‬ ‫المشتركين‬ ‫يتزايد‬ ‫بشكل‬ ‫كبير‬ ‫وأصبح‬ ‫االنترنت‬ ‫اآل‬ ‫ن‬ ‫وكما‬ ‫هو‬ ‫جلي‬ ‫أكبر‬ ‫شبكه‬ ‫في‬ ‫تاريخ‬ ‫البشرية‬ .
  15. 15. 15 ‫التقنية‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ : 2 - ‫أين‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫نشأت‬ • ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ 3 - ‫لماذا‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫نشأت‬ • ‫ألغراض‬ ،‫عسكرية‬ ،‫سياسية‬ ‫ثم‬ ‫تعليمه‬ ، ‫من‬ ‫خالل‬ ‫شبكة‬ ‫أنشأتها‬ ‫وكالة‬ " ‫ناسا‬ " ‫لخدمة‬ ‫المؤسسات‬ ‫التعليمية‬ ‫ا‬ ‫ألمريكية‬ ‫والمجهزة‬ ‫بـ‬ 5 ‫أجهزة‬ ‫حاسوب‬ ‫لتمتد‬ ‫عبر‬ ‫أنحاء‬ ‫العالم‬ .
  16. 16. 16 ‫انترنت‬ ‫كلمة‬ : • ‫كلمة‬ ( ‫انترنت‬ ) ‫نشأت‬ ‫نتيجة‬ ‫إلدخال‬ ‫كلمة‬ ( Inter ) ‫التي‬ ‫تشير‬ ‫إلى‬ ‫العالقة‬ ‫البينية‬ ‫بين‬ ‫ش‬ ،‫يئين‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫كلمة‬ ( Net ) ‫التي‬ ‫تعني‬ ‫الشبكة‬ ‫لتظهر‬ ‫كلمة‬ ‫االنترنت‬ ‫هي‬ ‫شبكة‬ ‫واسعة‬ ‫ت‬ ‫ربط‬ ‫بين‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ .
  17. 17. 17 ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫نظرتنا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫كيف‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫نظرتنا‬ ‫للتقنية‬ ‫الحديثة‬ ‫؟‬ ‫نطمح‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫نظرتنا‬ ‫إيجابية‬ ‫للتقنية‬ ، ‫ومنها‬ : 1 ) ‫محاولة‬ ‫ة‬‫ر‬ْ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫اإليجابية‬ ‫للتقنية‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫عن‬ ‫النظرة‬ ‫السلبية‬ ‫فقط‬ ، ‫لكي‬ ‫ُس‬‫ي‬ ‫تفاد‬ ‫منها‬ ، ‫فمن‬ ‫نظر‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫ضرر‬ ‫كامل‬ ، ‫فإنه‬ ‫لن‬ ‫يستفيد‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ضررها‬ ‫أقرب‬ ‫إليه‬ ‫من‬ ‫نفعها‬ . 2 ) ُ‫و‬ ‫ضعت‬ ‫هذه‬ ‫التقنية‬ ‫لخدمه‬ ‫اإلنسان‬ ‫وتعليمه‬ ، ‫وحفظ‬ ‫وقته‬ ، ‫وتسهيل‬ ‫معامالته‬ ، ‫فاألصل‬ ‫ف‬ ‫يها‬ ‫لتسهيل‬ ‫الحياة‬ ‫ومساعدة‬ ‫الناس‬ . 3 ) ‫التقنية‬ ‫واسعة‬ ‫ال‬ ‫نهاية‬ ‫لها‬ ‫كما‬ ‫يظهر‬ ‫لنا‬ ، ‫فجديدها‬ ‫شغل‬ُ‫م‬ ، ‫والتوغل‬ ‫فيها‬ ‫مضيعة‬ ‫للمال‬ ‫و‬ ‫الجهد‬ ، ‫والعاقل‬ ‫يأخذ‬ ‫منها‬ ‫المفيد‬ ‫وما‬ ‫يحقق‬ ‫أهدافه‬ ‫ويخدم‬ ‫قيمه‬ . 4 ) ‫ثقافة‬ ‫المنع‬ ‫السائدة‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫أصبحت‬ ‫من‬ ‫المحال‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الزمن‬ .
  18. 18. 19 ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫نظرتنا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فال‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫نعيش‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫فاليوم‬ ، ‫والتعليم‬ ‫االتصال‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫ثورة‬ ‫والتقنية‬ ‫االلكترونية‬ ‫الطفرة‬ ‫أحدثت‬ ‫مع‬ ‫نتفاعل‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫الطفرة‬ ‫هذه‬ ‫ونستفيد‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ال‬‫تفاع‬ ‫منها‬ . ‫نقاش‬ ‫جماعي‬ ‫التقنية‬ ‫إيجابيات‬ ‫التقنية‬ ‫سلبيات‬ .1 1 . 2 . 2 . 3 . 3 . 4 . 4 . 5 . 5 .
  19. 19. 20 ‫التقنية‬ ‫إيجابيات‬ : ‫هناك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫االستخدامات‬ ‫اإليجابية‬ ‫للتقنية‬ ‫مثل‬ : ‫االستخدامات‬ ‫االتصالية‬ ‫الشخصية‬ ، ‫االستخدامات‬ ‫التعليمية‬ ، ‫االستخدامات‬ ‫اإلخ‬ ‫بارية‬ ، ‫االستخدامات‬ ‫االجتماعية‬ " ‫االستشارات‬ " ، ‫االستخدامات‬ ‫الحكومية‬ ، ‫االستخدامات‬ ‫الدعوية‬ ، ‫االستخدامات‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتجارية‬ ‫؛‬ ‫ومن‬ ‫أبرز‬ ‫اإليجابيات‬ ‫التالي‬ : .1 ‫األفراد‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ( ‫الذات‬ .) .2 ‫صداقات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ . .3 ‫العالم‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫االتصال‬ ‫مسافات‬ ‫تختصر‬ . .4 ‫المجانية‬ ‫والدروس‬ ‫الدورات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫جديدة‬ ‫مواهب‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ . .5 ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫تظهر‬ ‫اال‬ ‫و‬ ‫ستقاللية‬ ‫ال‬ ‫تميز‬ ‫والمشاركات‬ ‫واآلراء‬ ‫الحوادث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .
  20. 20. 21 ‫التقنية‬ ‫إيجابيات‬ : 6 . ‫الترفيه‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬ . 7 . ‫االلكترونية‬ ‫األلعاب‬ . 8 . ‫األبحاث‬ ‫وكتابة‬ ّ‫م‬‫والتعل‬ ‫الدراسة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التقنية‬ ‫استخدام‬ . 9 . ‫تنمية‬ ‫الذاتي‬ ‫والتعلم‬ ‫االستطالع‬ ‫مهارات‬ . 10 . ‫تنمية‬ ‫والتجارب‬ ‫واآلراء‬ ‫بالمعلومات‬ ‫والمشاركة‬ ‫الحوار‬ ‫مهارة‬ . 11 . ‫ممارسة‬ ‫االلكترونية‬ ‫التجارة‬ ‫عبر‬ ‫والشراء‬ ‫البيع‬ . 12 . ‫استكشاف‬ ‫في‬ ‫مستجدات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يطرأ‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ومتابعة‬ ‫العالم‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ . 13 . ‫تنمية‬ ‫كل‬ ‫والمهارات‬ ‫الهوايات‬ ‫اهتماماته‬ ‫بحسب‬ . 14 . ‫إجراء‬ ‫الحكومية‬ ‫المعامالت‬ .
  21. 21. 22 ‫التقنية‬ ‫سلبيات‬ : .1 ‫الوقت‬ ‫إضاعة‬ ‫يصاحبه‬ ‫الذي‬ ‫للتقنية‬ ‫المفرط‬ ‫االستخدام‬ . .2 ‫والفكرية‬ ‫العقدية‬ ‫االنحرافات‬ ‫تقبل‬ ‫نتيجة‬ ‫والضالالت‬ ‫والبدع‬ ‫الشبهات‬ . .3 ‫اإلشاعات‬ ‫نشر‬ . .4 ‫الحوار‬ ‫أدب‬ ‫عن‬ ‫تبتعد‬ ‫التي‬ ‫النقاشات‬ . .5 ‫عن‬ ‫الشاب‬ ‫عزل‬ ‫األسري‬ ‫واقعه‬ . .6 ‫واالبتزاز‬ ‫االحتيال‬ ‫لعمليات‬ ‫التعرض‬ . .7 ‫ومحرمة‬ ‫الئقة‬ ‫غير‬ ‫مواد‬ ‫عرض‬ . .8 ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫لسوء‬ ‫نفسية‬ ‫ألمراض‬ ‫التعرض‬ . .9 ‫ي‬ ‫وما‬ ‫مستعارة‬ ‫بأسماء‬ ‫تتخفى‬ ‫أغلبها‬ ‫مجهولة‬ ‫وهمية‬ ‫شخصيات‬ ‫مع‬ ‫والصداقة‬ ‫االفتراضي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫خداع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ . 10 . ‫استخدام‬ ‫الفاضحة‬ ‫الصور‬ . 11 . ‫األضرار‬ ‫والنظر‬ ‫والفقرات‬ ‫الظهر‬ ‫في‬ ‫أوجاع‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ .
  22. 22. 23 ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬
  23. 23. 24 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ : • ‫بـ‬ ‫ُسمى‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ " ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ " ‫؟‬ • ‫مظاهر‬ ‫ماهي‬ " ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ " ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تشاهدها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ " ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ " ‫؟‬ ١ . ٢ . ٣ .
  24. 24. 25 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  25. 25. 26 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  26. 26. 27 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  27. 27. 28 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  28. 28. 29 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  29. 29. 30 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ :
  30. 30. 31 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ : ‫نقترح‬ ‫أن‬ ‫يتحدث‬ ‫المدرب‬ ‫عن‬ ‫العوارض‬ ‫التي‬ ‫وجدها‬ ‫الخبراء‬ ‫في‬ ‫تعريف‬ ‫إدمان‬ ‫االنترنت‬ ، ‫ويطلب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مشارك‬ ‫الحديث‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫وكيف‬ ‫يتعامل‬ ‫مع‬ ‫االنترنت‬ ً‫ال‬‫أو‬ ، ‫ثم‬ ‫يعرج‬ ‫على‬ ‫موضوع‬ ‫اإلدمان‬ ، ‫و‬ ‫مظا‬ ‫هر‬ ‫إدمان‬ ‫التقنية‬ ‫هي‬ : .1 ‫اضطراب‬ ‫النمط‬ ‫الطبيعي‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ . .2 ‫السهر‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫والنوم‬ ً‫ا‬‫نهار‬ ‫بشكل‬ ‫مستمر‬ . .3 ‫إهمال‬ ‫الواجبات‬ ‫لمتابعة‬ ‫الجوال‬ ‫واألجهزة‬ ‫الذكية‬ . .4 ‫سرعة‬ ‫الهيجان‬ ‫والغضب‬ ‫عند‬ ‫إجباره‬ ‫على‬ ‫التوقف‬ ‫عن‬ ‫استخدام‬ ‫التقنية‬ . .5 ‫اإلحساس‬ ‫بالحاجه‬ ‫ه‬ّ‫ح‬‫المل‬ ‫الستخدام‬ ‫االنترنت‬ . .6 ‫عدم‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫عدد‬ ‫ساعات‬ ‫استخدام‬ ‫التقنية‬ ‫أو‬ ‫أجهزة‬ ‫االتصال‬ ‫وبرامج‬ ‫التواصل‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ُس‬‫ي‬ ‫باالستخدام‬ ‫القهري‬ ‫للتقنية‬ . .7 ‫اإلحساس‬ ‫بسعادة‬ ‫بالغة‬ ‫وراحة‬ ‫نفسية‬ ‫أثناء‬ ‫استخدام‬ ‫اإلنترنت‬ .
  31. 31. 32 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ : 8 . ‫الضيق‬ ‫والقلق‬ ‫عند‬ ‫الجلوس‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫عن‬ ‫التقنية‬ ‫حتى‬ ‫ولو‬ ‫كان‬ ‫أثناء‬ ‫اللقاء‬ ‫األسري‬ . 9 . ‫الشعور‬ ‫بالجاذبية‬ ‫والحماس‬ ‫أمام‬ ‫االنترنت‬ ، ‫وأنه‬ ‫السبيل‬ ‫الوحيد‬ ‫للخروج‬ ‫من‬ ‫الملل‬ ‫والتغلب‬ ‫على‬ ‫الوحدة‬ ‫واالكتئاب‬ . 10 . ‫ظهور‬ ‫عنها‬ ‫البعد‬ ‫عند‬ ‫واالنزعاج‬ ‫والتوتر‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫أو‬ ، ‫االتصال‬ ‫وأجهزة‬ ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫عند‬ ‫السلبية‬ ‫المشاعر‬ . 11 . ‫الكذب‬ ‫المفرط‬ ‫التقنية‬ ‫باستخدام‬ ‫االعتراف‬ ‫بعدم‬ . 12 . ‫العجز‬ ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫عن‬ . 13 . ‫ضعف‬ ‫اف‬ ‫عالم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضعيف‬ ‫الواقعي‬ ‫ذاته‬ ‫مفهوم‬ ‫محل‬ ‫يحل‬ ً‫ا‬‫مثالي‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫لينشئ‬ ‫االنترنت‬ ‫إلى‬ ‫فيهرب‬ ، ‫الذات‬ ‫بقيمة‬ ‫اإلحساس‬ ‫تراضي‬ . 14 . ‫العزلة‬ : ‫االنترن‬ ‫عبر‬ ‫عالقات‬ ‫إلقامة‬ ‫االنجذاب‬ ‫ويكون‬ ‫االجتماعية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫ينسحب‬ ‫كما‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األسرة‬ ‫مع‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫إهمال‬ ‫ت‬ . 15 . ‫تجاهل‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫الغياب‬ ‫معدالت‬ ‫وزيادة‬ ، ‫الدراسي‬ ‫المستوى‬ ‫وانخفاض‬ ، ‫العمل‬ .
  32. 32. 33 ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫مدمن‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫منفرد‬ ‫بشكل‬ ‫االستبيان‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫مشارك‬ ‫كل‬ : ‫م‬ ‫السؤال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ 1 ً‫ا‬‫يومي‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫في‬ ‫شديدة‬ ‫رغبة‬ ‫تنتابك‬ ‫هل‬ . 2 ‫مثل‬ ‫المزاج‬ ‫في‬ ‫لتقلبات‬ ‫تتعرض‬ ‫هل‬ ( ‫الملل‬ ، ‫بالفراغ‬ ‫اإلحساس‬ ،‫القلق‬ ) ‫التقنيتة‬ ‫استتخدام‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫الذكيتة‬ ‫واألجهتزة‬ ‫كامل‬ ‫يوم‬ ‫لمدة‬ . 3 ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫يزداد‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫في‬ ‫تقضيها‬ ‫التي‬ ‫الساعات‬ ‫عدد‬ . 4 ‫الجوال‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫في‬ ‫تقضيها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫هل‬ . 5 ‫المتاعتب‬ ‫لبعض‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ووسائل‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫هل‬ ‫مثتل‬ : ‫الصتداع‬ ‫اإلرهاق‬ ‫أو‬ ‫النظر‬ ‫مشاكل‬ ‫أو‬ . 6 ‫صتداق‬ ‫علتى‬ ‫وتركيتزك‬ ‫انخفضت‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫خارج‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫عتالم‬ ‫فتي‬ ‫اتك‬ ‫أعلى‬ ‫االنترنت‬ . 7 ‫الن‬ ‫الضغط‬ ‫أو‬ ‫الحزن‬ ‫أو‬ ‫بالضيق‬ ‫اإلحساس‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫في‬ ‫يساعدك‬ ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫تشعر‬ ‫هل‬ ‫فسي‬ .
  33. 33. 34 ‫نتيجة‬ ‫االستبيان‬ : ‫النقاط‬ ‫النتيجة‬ 3 ‫نعم‬ ‫أنت‬ ‫حر‬ ‫أنت‬ ‫مدمن‬ ‫غير‬ . 4 ‫نعم‬ ‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫أنت‬ ‫الحذر‬ ‫توخي‬ . 5 ‫نعم‬ ‫فأكثر‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫مدمن‬ ‫أنت‬ ، ‫الحقيقية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫بدي‬ ‫ليست‬ ‫واالنترنت‬ ‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ، ‫حياتك‬ ‫عش‬ . ‫؟‬ ‫للتقنية‬ ‫مدمن‬ ‫أنت‬ ‫هل‬
  34. 34. 35 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ ‫عالج‬ : ‫مجموعات‬ ‫نشاط‬ ( : ‫دراما‬ ‫تمثيلي‬ ‫دور‬ ) ‫الطبيب‬ ‫بدور‬ ّ‫م‬‫ق‬ : ‫في‬ ‫المجموعة‬ ‫الواحدة‬ ‫يقوم‬ ‫شخص‬ ‫بدور‬ ‫الطبيب‬ ، ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬‫و‬ ‫وصفة‬ ‫طبية‬ ‫لشخص‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ " ‫إدمان‬ ‫التقن‬ ‫ية‬ " ، ‫ويقوم‬ ‫شخص‬ ‫آخر‬ ‫بتمثيل‬ ‫دور‬ ‫المريض‬ ‫الذي‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫إدمان‬ ‫التقنية‬ . ‫المشاركون‬ : ‫من‬ ‫يقوم‬ ‫بدور‬ ( ‫المريض‬ ) : ‫مريض‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫إدمان‬ ‫شديد‬ ‫للتقنية‬ ‫ويذكر‬ ‫للطبيب‬ ‫األعراض‬ ( ‫التي‬ ‫في‬ ‫الص‬ ‫فحة‬ ‫السابقة‬ ) ‫وهو‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫المشاكل‬ ‫وكيف‬ ‫سببت‬ ‫له‬ ‫أزمات‬ ‫في‬ ‫حياته‬ . ‫ومستشار‬ ‫طبيب‬ : ‫اإلدمان‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫شخص‬ ‫لعالج‬ ‫وصفة‬ ‫بتقديم‬ ‫يقوم‬ . ‫ل‬ ‫مالحظة‬ ‫لمدرب‬ : ‫تجاوزه‬ ‫أو‬ ‫التمرين‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫مناسبة‬ ‫ومدى‬ ‫الموقف‬ ‫ُقدر‬‫ي‬ .
  35. 35. 36 ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ ‫لعالج‬ ‫المقترحة‬ ‫الحلول‬ : .1 ‫والنشاطات‬ ‫للنوادي‬ ‫االنضمام‬ . .2 ‫الرياضية‬ ‫األلعاب‬ ‫ممارسة‬ . .3 ‫التقنية‬ ‫وسائل‬ ‫الستخدام‬ ‫ساعات‬ ‫تحديد‬ . .4 ‫متنوعة‬ ‫ببرامج‬ ‫الفراغ‬ ‫أوقات‬ ‫استغالل‬ . .5 ‫للنزهة‬ ‫الخروج‬ . .6 ‫بالنفع‬ ‫عليك‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫المهارات‬ ‫من‬ ‫مهارة‬ ‫م‬ّ‫تعل‬ . .7 ‫النوم‬ ‫غرفة‬ ‫الى‬ ‫األجهزة‬ ‫اصطحاب‬ ‫تجنب‬ . ‫التقنية‬ ‫إدمان‬ ‫عالج‬ :
  36. 36. 37 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬ ‫بما‬ ‫الت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫قيمنا‬ ‫نستنبط‬ ‫الكريم‬ ‫القرآني‬ ‫النص‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫هو‬ ‫قيمنا‬ ‫ومصدر‬ ‫مسلمون‬ ‫أننا‬ ‫وهي‬ ، ‫قنية‬ : ‫ا‬‫ذ‬‫إ‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫اء‬‫ج‬ ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ‫ن‬ّ‫م‬ ‫ن‬ْ‫م‬ ْ ‫األ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ف‬ ْ‫و‬‫خ‬ْ‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ع‬‫ا‬‫ذ‬‫أ‬ ‫ه‬‫ب‬ ۖ ‫و‬ ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬‫د‬‫ر‬ ‫ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫الر‬ ‫ى‬‫ل‬‫إ‬‫و‬ ‫ي‬‫ول‬ُ‫أ‬ ‫ر‬ْ‫م‬ ْ ‫األ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫م‬‫ل‬‫ع‬‫ل‬ ُ‫ه‬ ‫ين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ُ‫ه‬‫ون‬ُ‫ط‬‫نب‬‫ْت‬‫س‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ۗ ‫ال‬ ْ‫و‬‫ل‬‫و‬ ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ض‬ َّ ‫َللا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬‫ل‬‫ع‬ ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫م‬ْ‫ح‬‫ر‬ ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ان‬‫ْط‬‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬ َّ ‫ال‬‫إ‬ ً ‫يال‬‫ل‬‫ق‬ ‫تتبعوا‬ ‫ال‬ ‫الشيطان‬ ‫خطوات‬ ‫ّن‬‫ي‬‫فتب‬ ‫وا‬
  37. 37. 38 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬
  38. 38. 39 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬
  39. 39. 40 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬ ‫مشارك‬ ‫كل‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫تقوى‬ ‫زرع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القرآني‬ ‫بالنص‬ ‫المتدربين‬ ‫ربط‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مهم‬ . ‫التالي‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫المدرب‬ ‫ينوه‬ : 1 - ‫تقوى‬ ‫ومراقبته‬ ‫هللا‬ : ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يرضي‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التقنية‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫استخداماتنا‬ ‫تتفق‬ ‫وأن‬ ، ‫وأخفى‬ ‫السر‬ ‫يعلم‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫الصادق‬ ‫اإليمان‬ . 2 - ‫احترام‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫والمبادئ‬ ‫والقيم‬ ‫الذات‬ . 3 - ‫التثبت‬ ‫والمجهول‬ ‫والفاسق‬ ‫الجاهل‬ ‫خبر‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ، ‫األخبار‬ ‫نقل‬ ‫من‬ : ‫تعالى‬ ‫قال‬ : ( ‫ك‬ ‫ك‬‫ئ‬‫ول‬ُ‫أ‬ ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫اد‬‫ؤ‬ُ‫ف‬ْ‫ال‬‫و‬ ‫ر‬‫ص‬‫ب‬ْ‫ال‬‫و‬ ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫س‬‫ال‬ َّ‫ن‬‫إ‬ ‫م‬ْ‫ل‬‫ع‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫ك‬‫ل‬ ‫ْس‬‫ي‬‫ل‬ ‫ا‬‫م‬ ُ‫ف‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ً ‫وال‬ُ‫ئ‬ْ‫س‬‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ‫ان‬ . ) ‫تعالى‬ ‫وقال‬ : ﴿ ‫ُو‬‫ب‬‫ي‬‫ص‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬‫أ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬‫ب‬‫ت‬‫ف‬ ٍ‫أ‬‫ب‬‫ن‬‫ب‬ ‫ق‬‫اس‬‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫اء‬‫ج‬ ْ‫ن‬‫إ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫م‬‫آ‬ ‫ين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ا‬‫ه‬‫ي‬‫أ‬ ‫ا‬‫ي‬ ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ح‬‫ب‬ْ‫ص‬ُ‫ت‬‫ف‬ ٍ‫ة‬‫ال‬‫ه‬‫ج‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫م‬ ْ‫و‬‫ق‬ ‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫ع‬‫ف‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ى‬‫ل‬ ﴾ ‫ين‬‫م‬‫اد‬‫ن‬ . ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وقال‬ : ( ‫كفى‬ ‫سمع‬ ‫ما‬ َّ‫ل‬‫بك‬ ‫ّث‬‫د‬‫يح‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫إثم‬ ‫بالمرء‬ ) . 4 - ‫الفهم‬ ‫العلم‬ ‫ألهل‬ ‫والرجوع‬ ‫والعقائد‬ ‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫السيما‬ ، ‫والنصوص‬ ‫لألخبار‬ ‫الصحيح‬ ( : ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫الذكر‬ ‫أهل‬ ‫فاسألوا‬ ‫تعلمون‬ ‫ال‬ ‫م‬ . ) 5 - ‫التثبت‬ ‫صحيح‬ ‫ينشر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ، ‫موثوقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫التلقي‬ ‫يجب‬ .
  40. 40. 41 6 - ‫الحذر‬ ‫من‬ ‫الدخول‬ ‫إلى‬ ‫المواقع‬ ‫المشبوهة‬ ، ‫التي‬ ‫تشكك‬ ‫المسلم‬ ‫في‬ ‫دينه‬ ‫مثل‬ : ‫مواقع‬ ‫الخوارج‬ ‫والتكفير‬ . ‫قال‬ ‫تعالى‬ : ( ‫ا‬‫ذ‬‫إ‬‫و‬ ‫ْت‬‫ي‬‫أ‬‫ر‬ ‫ين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ون‬ُ‫ض‬‫و‬ُ‫خ‬‫ي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫ن‬‫ات‬‫آي‬ ْ ‫ض‬‫ْر‬‫ع‬‫أ‬‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ض‬‫و‬ُ‫خ‬‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ٍ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬ ‫ه‬‫ْر‬‫ي‬‫غ‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫إ‬‫و‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ُ‫ان‬‫ْط‬‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫ال‬‫ف‬ ‫ت‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ق‬ ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ى‬‫ر‬ْ‫ك‬ّ‫الذ‬ ‫ع‬‫م‬ ‫م‬ ْ‫و‬‫ق‬ْ‫ال‬ ‫ين‬‫م‬‫ال‬َّ‫الظ‬ ) . 7 - ‫انتحال‬ ‫نظاما‬ ‫وال‬ ‫شرعا‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫وكذب‬ ‫وخداع‬ ‫غش‬ ‫الشخصيات‬ ( . ‫منا‬ ‫فليس‬ ‫غشنا‬ ‫من‬ .) 8 - ‫عدم‬ ‫ترويج‬ ‫الشائعات‬ ، ‫السيما‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بأمن‬ ‫الوطن‬ ‫أو‬ ‫التشهير‬ ‫بالشخصيات‬ . ( ‫كفى‬ ‫بالمرء‬ ً‫ا‬‫إثم‬ ‫أن‬ ‫ّث‬‫د‬‫ُح‬‫ي‬ َّ‫ل‬‫بك‬ ‫ما‬ ‫سمع‬ ) . 9 - ‫االحترام‬ ‫لخصوصية‬ ‫الستر‬ ، ‫وتجنب‬ ‫نشر‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫انتهاك‬ ‫لخصوصية‬ ‫أحد‬ . ْ‫ن‬‫ع‬ ‫ي‬‫ب‬‫أ‬ ‫ة‬‫ز‬ ْ‫ر‬‫ب‬ ّ‫ي‬‫م‬‫ْل‬‫س‬ ْ ‫األ‬ ‫ي‬‫ض‬‫ر‬ ‫هللا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ‫ال‬‫ق‬ : ‫ال‬‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬‫ر‬ َّ ‫َللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬ ُ َّ ‫َللا‬ ‫ع‬ ‫ْه‬‫ي‬‫ل‬ ‫م‬َّ‫ل‬‫س‬‫و‬ : " ‫ا‬‫ي‬ ‫ر‬‫ش‬ْ‫ع‬‫م‬ ْ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫آم‬ ‫ه‬‫ان‬‫س‬‫ل‬‫ب‬ ْ‫م‬‫ل‬‫و‬ ‫ل‬ُ‫خ‬ْ‫د‬‫ي‬ ُ‫ان‬‫يم‬ ْ ‫اإل‬ ُ‫ه‬‫ب‬ْ‫ل‬‫ق‬ ‫ال‬ ‫ُوا‬‫ب‬‫ا‬‫ت‬ْ‫غ‬‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ ‫ين‬‫م‬‫ل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ت‬ ْ‫م‬‫ه‬‫ات‬‫ر‬ ْ‫و‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬‫ف‬ ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ي‬ ‫ات‬‫ر‬ ْ‫و‬‫ع‬ ْ‫م‬‫ه‬ ْ‫ع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ي‬ ُ َّ ‫َللا‬ ُ‫ه‬‫ت‬‫ر‬ ْ‫و‬‫ع‬ ْ‫ن‬‫م‬‫و‬ ‫ع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ي‬ ُ َّ ‫َللا‬ ُ‫ه‬‫ت‬‫ر‬ ْ‫و‬‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ح‬‫ض‬ْ‫ف‬‫ي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬‫ْت‬‫ي‬‫ب‬ " ‫صححه‬ ‫األلباني‬ ‫واألرناؤوط‬ . 10 - ‫الترفع‬ ‫التفاهات‬ ‫نشر‬ ‫عن‬ ( : ‫ليصمت‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫خير‬ ‫فليقل‬ ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫من‬ .) 11 - ‫احترام‬ ‫اآلخرين‬ ‫واحترام‬ ‫أفكارهم‬ ‫وآرائهم‬ ‫وعدم‬ ‫السخرية‬ ‫منهم‬ ‫وتجنب‬ ‫اإلساءة‬ ‫إليهم‬ ‫أو‬ ‫جرح‬ ‫مشاعرهم‬ ‫عند‬ ‫التواصل‬ ‫معهم‬ ‫عبر‬ ‫وسائل‬ ‫التقني‬ ‫ة‬ . 12 - ‫تجنب‬ ‫غاية‬ ‫بال‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫االلكتروني‬ ‫التحاور‬ . 13 - ‫تجنب‬ ‫باآلداب‬ ‫ومخل‬ ‫الئق‬ ‫غير‬ ‫محتوى‬ ‫توفير‬ ‫أو‬ ‫نشر‬ . ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬
  41. 41. 42 ‫نشاط‬ : ‫االستبيان‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ُجيب‬‫ي‬ ‫مشارك‬ ‫كل‬ ، ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫األخالقية‬ ‫القيم‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تعرفنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اآلن‬ : ‫م‬ ‫السؤال‬ ‫القيمة‬ ‫بهذه‬ ‫سألتزم‬ ‫أحاول‬ ‫سوف‬ ‫بها‬ ‫ألتزم‬ ‫لن‬ 1 ‫اإلسالم‬ ‫تعاليم‬ ‫مع‬ ‫التقنية‬ ‫استخدامات‬ ‫تتفق‬ ‫وأن‬ ‫ومراقبته‬ ‫هللا‬ ‫تقوى‬ . 2 ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫والمبادئ‬ ‫والقيم‬ ‫الذات‬ ‫احترام‬ . 3 ‫والنصوص‬ ‫واآلثار‬ ‫األخبار‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ . 4 ‫والعقائد‬ ‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫السيما‬ ‫العلم‬ ‫ألهل‬ ‫الرجوع‬ . 5 ‫صحيح‬ ‫ينشر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ، ‫موثوقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫التلقي‬ . 6 ‫المشبوهة‬ ‫المواقع‬ ‫الى‬ ‫الدخول‬ ‫عدم‬ . 7 ‫والكذب‬ ‫والخداع‬ ‫والغش‬ ‫الشخصيات‬ ‫انتحال‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ . 8 ‫الشائعات‬ ‫ترويج‬ ‫عدم‬ . 9 ‫أحد‬ ‫لخصوصية‬ ‫انتهاك‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫نشر‬ ‫وتجنب‬ ‫الستر‬ . 10 ‫ومقاطع‬ ‫أخبار‬ ‫من‬ ‫التفاهات‬ ‫نشر‬ ‫عن‬ ‫الترفع‬ . 11 ‫منهم‬ ‫السخرية‬ ‫وعدم‬ ‫وآرائهم‬ ‫أفكارهم‬ ‫واحترام‬ ‫اآلخرين‬ ‫احترام‬ . 12 ‫باآلداب‬ ‫ومخل‬ ‫الئق‬ ‫غير‬ ‫محتوى‬ ‫توفير‬ ‫أو‬ ‫نشر‬ ‫تجنب‬ . ‫المجموع‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬
  42. 42. 43 ‫وهي‬ ، ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫قواعد‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫السابق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ : • ‫دينية‬ : ( ‫الشيطان‬ ‫خطوات‬ ‫تتتبعوا‬ ‫ال‬ . ) • ‫اجتماعية‬ ( : ‫مسؤوال‬ ‫عنه‬ ‫كان‬ ‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫والفؤاد‬ ‫والبصر‬ ‫السمع‬ ‫إن‬ . ) • ‫والنشر‬ ‫اإلعالم‬ ( : ‫ردوه‬ ‫ولو‬ ‫به‬ ‫أذاعوا‬ ‫الخوف‬ ‫أو‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫جاءهم‬ ‫وإذا‬ ).. ‫اآلية‬ ‫األخالقي‬ ‫التعامل‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ :
  43. 43. 44 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫تعاملي‬ ‫في‬ ‫األخالقي‬ ‫الميثاق‬ : ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫أخالقنا‬ ‫ضبط‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫واستشعار‬ ، ‫ل‬ ‫رقابة‬ ‫في‬ ‫مفاهيمي‬ ‫م‬ّ‫ُنظ‬‫ي‬ ً‫ا‬‫أخالقي‬ ً‫ا‬‫ميثاق‬ ‫لنفسي‬ ‫أضع‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ، ‫لنا‬ ‫هللا‬ ‫كالتالي‬ ‫وهو‬ ، ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ : ‫بـ‬ ُ‫م‬‫ألتز‬ ‫سوف‬ : • ‫الحميدة‬ ‫واألخالق‬ ‫واألعراف‬ ‫الدين‬ ‫باحترام‬ . • ‫أهدافي‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ ‫على‬ ‫وأحرص‬ ‫المشبوهة‬ ‫المواقع‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫تجنب‬ . • ‫ا‬ ‫حترام‬ ‫منهم‬ ‫أسخر‬ ‫وال‬ ‫اآلخرين‬ ‫وآراء‬ ‫أفكار‬ . • ‫والخداع‬ ‫التزوير‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ . • ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫الصيغ‬ ‫عن‬ ‫وأبتعد‬ ً‫ا‬‫مجتمعي‬ ‫عليها‬ ‫المتفق‬ ‫المحافظة‬ ‫والكلمات‬ ‫األساليب‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ . • ‫االلكترونية‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫أمانة‬ ‫بكل‬ ‫التعامل‬ . • ‫نافع‬ ‫الغير‬ ‫المحتوى‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫لهم‬ ‫الضارة‬ ‫المواد‬ ‫أو‬ ‫الفيروسات‬ ‫بإرسال‬ ‫سواء‬ ‫باآلخرين‬ ‫اإلضرار‬ ‫تجنب‬ . • ‫الطائفية‬ ‫النعرات‬ ‫إثارة‬ ‫وعدم‬ ‫والشعوب‬ ‫الدول‬ ‫أو‬ ‫الهيئات‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫الرموز‬ ‫تجريح‬ ‫أو‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫لتعاليم‬ ‫التعرض‬ ‫تجنب‬ . ‫االسم‬ : ‫التوقيع‬ : ‫التاريخ‬ :
  44. 44. 45 ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  45. 45. 46 ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬ ‫معلومة‬ 1 ‫مرض‬ ” ‫النوموفوبيا‬ “ ‫ص‬ّ‫االت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ، ‫الشبكة‬ ‫تغطية‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫الوجود‬ ‫أو‬ ‫المحمول‬ ‫الهاتف‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫الشعور‬ ‫هو‬ ‫استقبال‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫صاالت‬ّ‫االت‬ . ‫المنز‬ ‫في‬ ‫نسيانه‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المحمول‬ ‫هاتفه‬ ‫بضياع‬ ‫التفكير‬ ‫لمجرد‬ ‫بالهلع‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يصاب‬ ‫المرض‬ ‫من‬ ‫المتقدمة‬ ‫والحاالت‬ ‫ل‬ . ‫شركة‬ ‫أجرتها‬ ‫دراسة‬ ‫وأشارت‬ « ‫انفوي‬ ‫سكيوريتي‬ » ‫أن‬ ‫المتخصصة‬ 66 ‫الـ‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫وحدها‬ ‫بريطانيا‬ ‫في‬ ‫المحمولة‬ ‫الهواتف‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ ٪ ” ‫نوموفوبيا‬ ” . ‫صحيفة‬ ‫نشرتها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫وأظهرت‬ « ‫ميل‬ ‫الدايلي‬ » ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هواتفهن‬ ‫بفقدان‬ ‫مهووسات‬ ‫بتن‬ ‫النساء‬ ‫أن‬ ، . ‫بمعدل‬ ‫المحمولة‬ ‫هواتفهم‬ ‫يتفقدون‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ايض‬ ‫كشفت‬ 34 ‫وأن‬ ، ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مرة‬ 75 ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫هواتفهم‬ ‫يستخدمون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ٪ . ‫إلى‬ ‫وأشارت‬ ‫يج‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والمكالمات‬ ‫النصية‬ ‫والرسائل‬ ‫االلكترونية‬ ‫الرسائل‬ ‫وتفقد‬ ، ‫الهاتف‬ ‫إطفاء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امتالك‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫المرض‬ ‫عوارض‬ ‫أن‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ،‫س‬‫بهو‬ ‫يها‬ ‫الحمام‬ ‫دخول‬ ‫أثناء‬ ‫حتى‬ ‫الهاتف‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫باستمرار‬ ‫البطارية‬ ‫شحن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ . ‫أن‬ ‫ونعلم‬ ‫فقط‬ ‫البداية‬ ‫هي‬ ‫النصائح‬ ‫هذه‬ ً‫ال‬‫سه‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫تطبيقها‬ .
  46. 46. 47 ‫معلومة‬ 2 ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫اإلرادة‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫يحتاج‬ ‫بعدها‬ ‫يأتي‬ ‫وما‬ ‫خطوة‬ ‫أصعب‬ ‫وهذه‬ ‫بإدمانك‬ ‫اعترفت‬ ‫حين‬ ‫األولى‬ ‫بخطواتك‬ ‫قمت‬ ‫أنك‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ، ‫سلوك‬ ‫النصائح‬ ‫هذه‬ ‫باتباع‬ ‫لها‬ ‫استخدامك‬ ‫تقليل‬ ‫حاول‬ ، ‫النقالة‬ ‫الهواتف‬ ‫بشراء‬ ‫مرتبط‬ ‫سلوكك‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ : • ‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫عنك‬ ‫بعيد‬ ‫الهاتف‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ . • ‫اغلقه‬ ‫أو‬ ‫االزعاج‬ ‫عدم‬ ‫خاصية‬ ‫ل‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫النوم‬ ‫أثناء‬ . • ‫مباشرة‬ ‫استيقاظك‬ ‫فور‬ ‫هاتفك‬ ‫تستخدم‬ ‫ال‬ . • ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ساعة‬ ‫ولو‬ ‫منك‬ ‫الهاتف‬ ‫يأخذوا‬ ‫أن‬ ‫أهلك‬ ‫من‬ ‫اطلب‬ . • ‫لفترة‬ ‫ولو‬ ، ‫بكثرة‬ ‫تستخدمها‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫امسح‬ . • ً‫ا‬‫تمام‬ ‫هاتفك‬ ‫في‬ ‫اإلشعارات‬ ‫اغلق‬ . • ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫أقل‬ ‫واجعلها‬ ‫هاتفك‬ ‫فيها‬ ‫تتفقد‬ ‫التي‬ ‫المرات‬ ‫بعد‬ ‫قم‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  47. 47. 48 ‫معلومة‬ 3 ‫متى‬ ‫؟‬ ‫االنترنت‬ ‫بدأت‬ ‫وكيف‬ ‫في‬ ‫أوائل‬ ‫الستينات‬ ‫افترضت‬ ‫وزارة‬ ‫الدفاع‬ ‫األمريكية‬ ‫وقوع‬ ‫كارثة‬ ‫نووية‬ ‫ووضعت‬ ‫التصورات‬ ‫لما‬ ‫قد‬ ‫ينتج‬ ‫عن‬ ‫تأثير‬ ‫تلك‬ ‫الكارثة‬ ‫على‬ ‫الفعاليات‬ ‫المختل‬ ‫فة‬ ،‫للجيش‬ ‫وخاصة‬ ‫فعاليات‬ ‫مجال‬ ‫االتصاالت‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫القاسم‬ ‫المشترك‬ ‫األساسي‬ ‫الموجه‬ ‫والمحرك‬ ‫لكل‬ ‫األعمال‬ . ‫كلفت‬ ‫الوزارة‬ ‫مجموعه‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬ ‫لدراسة‬ ‫مهمة‬ ‫إيجاد‬ ‫شبكه‬ ‫اتصاالت‬ ‫تستطيع‬ ‫أن‬ ‫تستمر‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫حتى‬ ‫في‬ ‫حاله‬ ‫هجوم‬ ،‫نووي‬ ‫وللتأكد‬ ‫بأن‬ ‫االتصاالت‬ ‫الحر‬ ‫بية‬ ‫يمكن‬ ‫استمرارها‬ ‫في‬ ‫حالة‬ ‫حدوث‬ ‫أي‬ ‫حرب‬ , ‫وأتت‬ ‫الفكرة‬ ‫وكانت‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫الجرأة‬ ،‫والسهولة‬ ‫وهو‬ ‫أن‬ ‫يتم‬ ‫تكوين‬ ‫شبكة‬ ‫اتصاالت‬ Network ‫ليس‬ ‫لها‬ ‫مركز‬ ‫تحكم‬ ،‫رئيسي‬ ‫فإذا‬ ‫ما‬ ‫دمرت‬ ‫أحدها‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ‫دمرت‬ ‫مائة‬ ‫من‬ ‫أطرافها‬ ‫فان‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫يستمر‬ ‫في‬ ‫العمل‬ . ‫وفي‬ ‫األساس‬ ‫فان‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ ‫المراد‬ ‫تصميمها‬ ‫كانت‬ ‫لالستعماالت‬ ‫الحربية‬ ‫فقط‬ . ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫أي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ Networks ‫قد‬ ‫بنيت‬ ‫على‬ ‫اإلطالق‬ ‫ولهذا‬ ‫فان‬ ‫الباحثين‬ ‫تركوا‬ ‫لخيالهم‬ … ‫وأسسوا‬ ‫شبكة‬ ‫أطلق‬ ‫عليها‬ ‫اسم‬ ‫شبكة‬ ‫وكالة‬ ‫مشروع‬ ‫األبحاث‬ ‫المتقدمة‬ Advanced Research Projects Agency Network (ARPANET ) ‫وذلك‬ ‫كمشروع‬ ‫خاص‬ ‫لوزارة‬ ‫الدفاع‬ ،‫األمريكية‬ ‫وكانت‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ ‫بدائية‬ ‫وتتكون‬ ‫من‬ ‫أربعة‬ ‫كمبيوترات‬ ‫مرت‬ ‫بطة‬ ‫ببعضها‬ ‫بواسطة‬ ‫توصيالت‬ ‫التلفون‬ ‫في‬ ‫مراكز‬ ‫أبحاث‬ ‫تابعة‬ ‫لجامعات‬ ‫أمريكية‬ . ‫لقد‬ ‫جعلت‬ ‫الوزارة‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ ‫ميسرة‬ ‫للجامعات‬ ‫ومراكز‬ ‫األبحاث‬ ‫والمنظمات‬ ‫العلمية‬ ‫األخرى‬ ‫وألجراء‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫دراسة‬ ‫إمكانيات‬ ،‫تطويرها‬ ‫ونتيجة‬ ‫لهذا‬ ‫الوضع‬ ‫فان‬ ARPANET ‫قد‬ ‫نمت‬ ‫بشكل‬ ،‫ملحوظ‬ ‫والشبكة‬ ‫التي‬ ‫كانت‬ ‫صغيرة‬ ‫تحولت‬ ‫إلى‬ ‫نظام‬ ‫اتصاالت‬ ‫فعال‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  48. 48. 49 ‫السنوات‬ ‫التي‬ ‫تلت‬ ‫جاءت‬ ‫معها‬ ‫بتغييرات‬ ،‫كثيرة‬ ‫وفي‬ ‫ذلك‬ ‫الوقت‬ ‫فإن‬ ‫الوصول‬ ‫للشبكة‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫مقصور‬ ‫على‬ ‫الجيش‬ ‫والجامعات‬ ،‫والباحثين‬ ‫ونتيجة‬ ‫لهذا‬ ‫الوض‬ ‫ع‬ ‫فلقد‬ ‫أصبحت‬ ARPANET ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫شبكة‬ ‫تتكون‬ ‫من‬ ‫شبكات‬ ‫ذات‬ ‫مفاتيح‬ ‫وأطراف‬ ،‫متعددة‬ ‫وترسل‬ ‫المعلومات‬ ‫فيها‬ ‫باستخدام‬ ‫تقنية‬ ‫تفتيتها‬ ‫إلى‬ ‫مجموعات‬ Packets ،‫أصغر‬ ‫تتحرك‬ ‫بحرية‬ ‫واستقاللية‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫إلى‬ ‫أخر‬ ‫لتصل‬ ‫إلى‬ ‫مبتغيها‬ . ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫المشروع‬ ‫غير‬ ‫معروف‬ ‫حتى‬ ‫سنه‬ 1980 ‫حين‬ ‫تم‬ ‫إظهاره‬ ،‫للضوء‬ ‫ومنذ‬ ‫ذلك‬ ‫الحين‬ ‫فإن‬ ‫التغييرات‬ ‫أصبحت‬ ‫تحدث‬ ‫بسرعة‬ ‫كبيرة‬ ‫واستمر‬ ‫هذا‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االتساع‬ . ‫ما‬ ‫بين‬ ‫سنة‬ 1982 ‫و‬ 1985 ‫كانت‬ ‫والدة‬ ‫االنترنت‬ ‫فلقد‬ ‫انقسمت‬ ARPANET ‫سنة‬ 1983 ‫إلى‬ ‫قسمين‬ ARPANET ‫و‬ MILNET ‫واستخدمت‬ ‫األولى‬ ‫في‬ ‫جهود‬ ‫األبحاث‬ ‫المدنية‬ ‫أما‬ MILNET ‫فاحتفظ‬ ‫بها‬ ‫لالستخدامات‬ ‫العسكرية‬ . ‫منذ‬ ‫سنة‬ 1980 ‫فإن‬ ‫شبكات‬ ‫جديدة‬ ‫عديدة‬ ‫تكونت‬ ‫لخدمة‬ ‫بعض‬ ‫الفئات‬ ‫والمنظمات‬ … ‫إحدى‬ ‫هذه‬ ‫الشبكات‬ ‫كانت‬ ‫للمجتمعات‬ ،‫األكاديمية‬ ‫وأخرى‬ ‫لمنظمات‬ ‫أبحاث‬ ‫الكمبي‬ ‫وتر‬ ‫حيث‬ ‫وصلت‬ ‫الباحثين‬ ‫بعضهم‬ ‫ببعض‬ ‫ليتشاركوا‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ . ‫في‬ ‫سنة‬ 1986 ‫فإن‬ ‫مؤسسة‬ ‫العلوم‬ ‫الوطنية‬ National Science Foundation ‫شبكت‬ ‫الباحثين‬ ‫بعضهم‬ ‫ببعض‬ ‫في‬ ‫كافة‬ ‫أنحاء‬ ‫الواليات‬ ‫المتحدة‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫خمسة‬ ‫كمبيوترات‬ ،‫عمالقة‬ ‫وسميت‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ ‫باسم‬ NSFNET . ‫لقد‬ ‫تكونت‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ ‫من‬ ‫مراكز‬ ‫لخطوط‬ ‫اإلرسال‬ ‫المتكونة‬ ‫من‬ ‫األلياف‬ ‫الضوئية‬ ‫ومن‬ ‫األسالك‬ ،‫العادية‬ ‫وبمساعده‬ ‫االتصاال‬ ‫ت‬ ‫عبر‬ ‫األقمار‬ ‫الصناعية‬ ‫والموجات‬ ‫الدقيقة‬ Microwave ‫وذلك‬ ‫كي‬ ‫تحمل‬ ‫كميات‬ ‫هائلة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫التي‬ ‫تتحرك‬ ‫بسرعة‬ ‫عالية‬ ‫ولمسافات‬ ‫بعيدة‬ … ‫إن‬ ‫هذه‬ ‫الشبكة‬ NSFNET ‫كونت‬ ‫العمود‬ ‫الفقري‬ ‫للبنية‬ ‫التحتية‬ ‫لالنترنت‬ ‫وخاصة‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫رفعت‬ ‫الحكومة‬ ‫األمريكية‬ ‫يدها‬ ‫عنها‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  49. 49. 50 ‫بدأ‬ ‫تقديم‬ ‫خدمة‬ ‫االنترنت‬ ‫للناس‬ ‫عمليا‬ ‫في‬ ‫سنة‬ 1985 ‫وكان‬ ‫عدد‬ ‫المشتركين‬ ‫يتزايد‬ ‫بشكل‬ ‫كبير‬ ‫وأصبح‬ ‫االنترنت‬ ‫اآلن‬ ‫وكما‬ ‫هو‬ ‫جلي‬ ‫أكبر‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫تاريخ‬ ‫البشرية‬ . ‫اال‬ ‫نترنت‬ ‫يعتبر‬ ‫حقيقة‬ ‫أحد‬ ‫الظواهر‬ … ‫ولربما‬ ‫يعد‬ ‫أنه‬ ‫أكثر‬ ‫التطورات‬ ‫التي‬ ‫حدثت‬ ‫في‬ ‫وسائل‬ ‫االتصاالت‬ ‫البشرية‬ ‫بعد‬ ‫اختراع‬ ‫التلفون‬ . ‫ال‬ ‫تحاول‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫المركز‬ ‫الرئيس‬ ‫ي‬ ‫لالنترنت‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫مدينة‬ ‫بل‬ ‫وفي‬ ‫أي‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫لسبب‬ ‫يسير‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫االنترنت‬ ‫ليس‬ ‫له‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫مركز‬ ‫رئيسي‬ ‫على‬ ‫اإلطالق‬ . ‫ويبدو‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫مقنع‬ ‫لكثير‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ولكن‬ ‫الحقيقة‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫توجد‬ ‫إدارة‬ ‫مركزية‬ ‫االنترنت‬ ‫وبدال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإنه‬ ‫يدار‬ ‫من‬ ‫تشكيلة‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫شبكات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫التابعة‬ ‫للشركات‬ ‫واألفراد‬ ‫كل‬ ‫منهم‬ ‫يقوم‬ ‫بتشغيل‬ ‫جزء‬ ‫منه‬ ‫كما‬ ‫يدفع‬ ‫تك‬ ‫اليف‬ ‫ذلك‬ . ‫وكل‬ ‫شبكة‬ ‫تتعاون‬ ‫مع‬ ‫األخرى‬ ‫لتوجيه‬ ‫حركة‬ ‫مرور‬ ‫المعلومات‬ ‫حتى‬ ‫تصل‬ ‫لكل‬ ‫منهم‬ ‫وبمجموع‬ ‫هؤالء‬ ‫تتكون‬ ‫الشبكة‬ ‫العالمية‬ ‫ولهذا‬ ‫ال‬ ‫يملك‬ ‫أحد‬ ،‫االنترنت‬ ‫هناك‬ ‫ماليين‬ ‫خلف‬ ‫هذه‬ ‫الشب‬ ‫كة‬ ‫يتشاركون‬ ‫في‬ ،‫مكوناتها‬ ‫وهؤالء‬ ‫سواء‬ ‫كانوا‬ ‫أفرادا‬ ‫أو‬ ‫منظمات‬ ‫أو‬ ‫شركات‬ ‫غير‬ ‫مستقرين‬ ‫في‬ ،‫الغالب‬ ‫ودائما‬ ‫يقومون‬ ‫بالتغيير‬ ‫ولكنهم‬ ‫دائما‬ ‫في‬ ‫نمو‬ ‫وتزايد‬ ‫دائم‬ ‫كل‬ ‫لحظة‬ ... ‫و‬ ‫هناك‬ ‫مواقع‬ ‫تضاف‬ ‫دائما‬ ‫ومواقع‬ ‫تتغير‬ ‫عناوينها‬ ‫أو‬ ‫تندثر‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  50. 50. 51 ‫معلومة‬ 4 ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫األرقام‬ ‫ولغة‬ ‫الدراسات‬ ‫تخبره‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫المدرب‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫األرقام‬ ‫فائدة‬ : • ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫شعبية‬ ‫األكثر‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكة‬ ‫فيسبوك‬ ‫موقع‬ ّ‫د‬‫يع‬ . ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫يستخدمه‬ ‫إذ‬ 94 % ‫االنترنت‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ . ‫نصفهم‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫ينشط‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫ويستخدم‬ ، ‫تويتر‬ ‫موقع‬ ‫على‬ 46 % ‫انستغرام‬ ‫تطبيق‬ ‫سبعة‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫يستخدم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫بالس‬ ‫غوغل‬ ‫منهم‬ . • 54 % ‫ا‬ ‫الخصوصية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫ذلك‬ ‫وعدوا‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫المحمول‬ ‫الهاتف‬ ‫استخدموا‬ ‫الصعيد‬ ‫وبنات‬ ‫شباب‬ ‫من‬ ‫الجتماعية‬ ‫بينهم‬ ‫الكذب‬ ‫وانتشار‬ ‫لديهم‬ ‫الضمير‬ ‫صحوة‬ ‫بتراجع‬ ‫إقرارهم‬ ‫رغم‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫وحرية‬ . • ‫بمعدل‬ ‫المحمولة‬ ‫هواتفهم‬ ‫يتفقدون‬ ‫األشخاص‬ 34 ‫ف‬ ‫مرة‬ ‫ي‬ ‫اليوم‬ . • 63 % ‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫حتى‬ ‫هواتفهم‬ ‫من‬ ‫قون‬ّ‫ق‬‫يتح‬ . • 81 % ‫منهم‬ ‫بالقرب‬ ‫هواتفهم‬ ‫يبقون‬ . • ‫األمريكي‬ ‫العالم‬ ‫أجراها‬ ‫حديثة‬ ‫دراسة‬ " ‫روزين‬ ‫الرى‬ " ‫ال‬ ‫موقع‬ ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫اإلفراط‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫والتى‬ ، ‫كاليفورنيا‬ ‫بجامعة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫تواصل‬ ‫المراهقين‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬ ‫وبخاصة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫يسبب‬ ‫فيسبوك‬ ‫االجتماعى‬ . ‫قدم‬ " ‫روزين‬ " ‫استبي‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫شمل‬ ‫ان‬ 1000 ، ‫مراهق‬ ‫مراقبة‬ ‫و‬ 300 ‫لمدة‬ ‫آخرين‬ 15 ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫الدراسة‬ ‫رصدت‬ ‫وقد‬ ، ‫دقيقة‬ : ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  51. 51. 52 .1 ‫ازدياد‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫يستخدمون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الذين‬ ‫المراهقين‬ ‫عند‬ ‫األنانية‬ . .2 ‫االج‬ ‫الشبكات‬ ‫على‬ ‫قوى‬ ‫حضور‬ ‫لدسهم‬ ‫الذين‬ ‫المراهقين‬ ‫عند‬ ‫واكتئاب‬ ، ‫وقلق‬ ، ‫النوم‬ ‫فى‬ ‫ومشاكل‬ ، ‫عدوانية‬ ‫ميول‬ ‫و‬ ، ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫وم‬ ‫تماعية‬ ‫دمني‬ ‫االنترنت‬ ‫و‬ ‫الفيديو‬ ‫ألعاب‬ . .3 ‫الدراسي‬ ‫التحصيل‬ ‫مستوى‬ ‫وانخفاض‬ ، ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬ . .4 ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ضعف‬ . .5 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫بعد‬ ‫لالنترنت‬ ‫استخداما‬ ‫الفئات‬ ‫أكثر‬ ‫؛‬ ‫سعودية‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ 15 - 18 ‫بنسبة‬ 35 % .6 17 % ً‫ا‬‫يومي‬ ‫النت‬ ‫عبر‬ ‫األلعاب‬ ‫يستخدمون‬ . .7 36 % ‫أصدقائهم‬ ‫مع‬ ‫الشبكة‬ ‫عبر‬ ‫يلعبون‬ . .8 11 % ‫النت‬ ‫عبر‬ ‫والمسرحيات‬ ‫المسلسالت‬ ‫يشاهدون‬ . .9 35 % ‫الرياضة‬ ‫لمتابعة‬ ‫النت‬ ‫يستخدمون‬ . .10 23 % ‫والحوادث‬ ‫العنف‬ ‫مقاطع‬ ‫ويشاهدون‬ ‫يتابعون‬ . .11 36 % ‫عاطفية‬ ‫وصور‬ ‫مواضيع‬ ‫تحوي‬ ‫التي‬ ‫المواقع‬ ‫يزورون‬ . .12 40 % ‫األغاني‬ ‫برامج‬ ‫يتابعون‬ . .13 26 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫يومي‬ ‫بشكل‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  52. 52. 53 ‫معلومة‬ 5 • 18 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫وعالقات‬ ‫صداقات‬ ‫لتكوين‬ . • 17 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫األهل‬ ‫مع‬ ‫للتحدث‬ . • 23 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫وجادة‬ ‫هادفة‬ ‫لحوارات‬ . • 14 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫عاطفية‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ . • 42 % ‫يستخدمون‬ " ‫الشات‬ " ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ . • ‫أن‬ ‫بينت‬ ، ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ 51 % ‫اإلباحية‬ ‫المواقع‬ ‫يتصفحون‬ ‫النت‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ . • ‫أن‬ ‫بينت‬ ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ 80 % ‫انترنت‬ ‫كمدمني‬ ‫صنفوا‬ ‫منهم‬ . • ‫على‬ ‫دراسة‬ 500 ‫سعودي‬ ‫شاب‬ . • 82 % ‫الفيديو‬ ‫بكاميرا‬ ‫التصوير‬ ‫يستخدمون‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  53. 53. 54 ‫معلومة‬ 6 • 77 % ‫فيديو‬ ‫مقاطع‬ ‫يرسلون‬ . • 31 % ‫إباحية‬ ‫فيديو‬ ‫بمقاطع‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يفضلون‬ . • 56 % ‫لآلخرين‬ ‫تهديد‬ ‫رسائل‬ ‫وإرسال‬ ‫الشائعات‬ ‫ترويج‬ ‫على‬ ‫يوافقون‬ . • 93 % ‫القيادة‬ ‫أثناء‬ ‫الجوال‬ ‫يستخدمون‬ . • 30 % ‫األقرباء‬ ‫وال‬ ‫األسرة‬ ‫عنها‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫جوالة‬ ‫وهواتف‬ ‫أرقام‬ ‫لديهم‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ . • 90 % ‫الجوال‬ ‫الهاتف‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫الخبرة‬ ‫لديهم‬ . • 24 % ‫االمتحانات‬ ‫في‬ ‫للغش‬ ‫الجوال‬ ‫يستخدمون‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  54. 54. 55 ‫معلومة‬ 7 ‫معلومات‬ ‫مهمة‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫التعريف‬ ‫الشباب‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أيام‬ : ‫التقنية‬ ‫مالحظات‬ ‫تويتر‬ ‫مستخدم‬ ‫الحكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫واالبتكار‬ ‫الحوكمة‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫العربي‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلعالم‬ ‫تقرير‬ ‫ويعرف‬ " ‫تويتر‬ " ‫النشت‬ ‫المستتخدم‬ ‫بأنته‬ ، ‫ط‬ ‫االجتمتاعي‬ ‫التواصتل‬ ‫شبكة‬ ‫مستخدمي‬ ‫بأن‬ ‫عالمية‬ ‫دراسة‬ ‫ذكرت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الشهر؛‬ ‫في‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫تغريدة‬ ‫يرسل‬ ‫الذي‬ " ‫تتويتر‬ " ‫العت‬ ‫حتول‬ ‫ببتث‬ ‫قتاموا‬ ‫الم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وإرسال‬ 170 ‫مليار‬ " ‫تغريدة‬ " ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أو‬ " Tweets " ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫فضاء‬ ‫عبر‬ . ‫تحديثات‬ ‫بإرسال‬ ‫لمستخدميه‬ ‫تسمح‬ ‫مصغر‬ ‫تدوين‬ ‫خدمة‬ ‫يقدم‬ Tweets ‫أقصى‬ ‫بحد‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬ 140 ‫الواحدة‬ ‫للرسالة‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫حر‬ . ‫عام‬ ‫أوائل‬ ‫في‬ ‫تويتر‬ ‫موقع‬ ‫ظهر‬ 2006 ‫شتركة‬ ‫أجرته‬ ‫بحثي‬ ‫تطوير‬ ‫كمشروع‬ ‫م‬ Odeo ‫الشتركة‬ ‫أطلقتته‬ ‫ذلتك‬ ‫وبعتد‬ ،‫فرانسيستكو‬ ‫ستان‬ ‫مدينتة‬ ‫فتي‬ ‫األميركيتة‬ ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للمستخدمين‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ 2006 ‫عتام‬ ‫فتي‬ ً‫ا‬‫عالميت‬ ‫جديدة‬ ‫كخدمة‬ ‫االنتشار‬ ‫في‬ ‫وبدأ‬ ، ‫م‬ 2007 ‫وفتي‬ ، ‫المصتغرة‬ ‫التتدوينات‬ ‫تقتديم‬ ‫حيتث‬ ‫متن‬ ، ‫م‬ ‫أبريل‬ 2007 ‫شركة‬ ‫قامت‬ ‫م‬ Odeo ‫باستم‬ ‫جديتدة‬ ‫شركة‬ ‫وتكوين‬ ،‫الشركة‬ ‫عن‬ ‫الخدمة‬ ‫بفصل‬ Twitter ‫منتذ‬ ‫العربيتة‬ ‫باللغتة‬ ‫ا‬ً‫متتوافر‬ ‫تتويتر‬ ‫موقتع‬ ‫وأصتبح‬ ، ‫مارس‬ 2012 ، ‫م‬ ‫ُعرب‬‫ي‬‫و‬ ! ‫تغريدة‬ ‫جمع‬ ‫تغريدات‬ ‫باسم‬ . ‫ب‬ ‫االنترنتت‬ ‫مستتخدمي‬ ‫عتدد‬ ‫إجمتالي‬ ‫إلتى‬ ،‫تتويتر‬ ‫المصتغر‬ ‫التتدوين‬ ‫لموقتع‬ ‫النشتطين‬ ‫المستتخدمين‬ ‫نستبة‬ ‫فتي‬ ‫العتالم‬ ‫دول‬ ‫السعودية‬ ‫تصدرت‬ ‫حيتث‬ ‫؛‬ ‫عتام‬ ‫شتكل‬ ‫نسبة‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ 41 % ‫موقع‬ ‫في‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫قسم‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫وفق‬ ‫السعودية‬ ‫وتفوقت‬ ، " ‫إنستايدر‬ ‫بيزنس‬ " ‫مثتل‬ ‫دول‬ ‫علتى‬ : ‫الواليتات‬ ، ‫المتحتدة‬ ‫فيها‬ ‫تويتر‬ ‫مستخدمي‬ ‫نسبة‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ 23 % ‫نحو‬ ‫فيها‬ ‫النسبة‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫والصين‬ ، ‫االنترنت‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ 19 % ‫فقط‬ . ‫معهتا‬ ‫متقاربتة‬ ‫بنستب‬ ‫لكن‬ ، ‫السعودية‬ ‫بعد‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫المرتبتين‬ ‫في‬ ‫والفلبين‬ ‫إندونيسيا‬ ‫جاءت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫بتين‬ ‫تقتع‬ 40 % ‫و‬ 41 % ‫أفريقيتا‬ ‫جنتوب‬ ‫حلتت‬ ‫فيمتا‬ ، ‫بنسبة‬ ‫الرابعة‬ ‫المرتبة‬ 35 .% ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  55. 55. 56 ‫فيسبوك‬ ‫عام‬ ‫فبراير‬ ‫في‬ ‫فيسبوك‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫تم‬ 2004 ‫افت‬ ‫ثم‬ ، ‫فقط‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫لطالب‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫وكان‬ ، ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫زوكربرغ‬ ‫مارك‬ ‫بواسطة‬ ‫م‬ ‫تح‬ ‫فيه‬ ‫حساب‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫فتحه‬ ‫تم‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫ثم‬ ، ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫ولعدد‬ ، ‫الثانوية‬ ‫لطلبة‬ ‫بعدها‬ ، ‫الجامعات‬ ‫لطلبة‬ . ‫حوالي‬ ‫الموقع‬ ‫يملك‬ 880 ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ، ‫مستخدم‬ ‫مليون‬ : ‫كل‬ ‫بين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫فإن‬ 13 ‫والي‬‫بح‬ ، ‫بوك‬‫فيس‬ ‫ع‬‫موق‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اب‬‫حس‬ ‫لديه‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫شخ‬ 75 ، ‫ة‬‫لغ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫المستخدمون‬ ‫هؤالء‬ ‫ويقضي‬ 700 ً‫ا‬‫شهري‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫دقيقة‬ ‫بليون‬ . • ‫مستخدم‬ ‫لكل‬ ‫األصدقاء‬ ‫عدد‬ ‫متوسط‬ ‫يبلغ‬ 130 ‫ا‬ً‫ق‬‫صدي‬ . • 48 % ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الموقع‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ 18 - 34 ، ‫وم‬‫الن‬ ‫ن‬‫م‬ ‫تيقاههم‬‫اس‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫باالطالع‬ ‫يقومون‬ ، ‫سنة‬ 28 % ‫ى‬‫عل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫امهم‬‫قي‬ ‫ى‬‫حت‬ ‫ل‬‫قب‬ ‫ك‬‫لل‬ ‫ون‬‫يفعل‬ ‫السرير‬ . • ‫عن‬ ‫أعمارهم‬ ‫تزيد‬ ‫اللين‬ ‫من‬ ‫المستخدمين‬ ‫نسبة‬ 35 ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تمثل‬ ‫وهي‬ ، ‫باطراد‬ ‫تزيد‬ ‫سنة‬ 30 % ‫المستخدمين‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ . • ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫اللين‬ ‫المستخدمون‬ 18 - 24 ‫بنسبة‬ ً‫ا‬‫نمو‬ ‫األسرع‬ ‫هي‬ ‫سنة‬ 74 % ً‫ا‬‫سنوي‬ . • 72 % ‫األمريك‬ ‫دة‬‫المتح‬ ‫ات‬‫الوالي‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫الموقع‬ ‫مستخدمو‬ ‫ويمثل‬ ، ‫فيسبوك‬ ‫على‬ ‫موجودون‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫االنترنت‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ ‫ة‬‫ي‬ 70 % ‫ن‬‫م‬ ‫المستخدمين‬ ‫إجمالي‬ . • ‫من‬ ‫أكثر‬ 200 ‫الجوالة‬ ‫هواتفهم‬ ‫بواسطة‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫يدخلون‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ . • 48 % ‫األخبار‬ ‫الستقاء‬ ‫مصدرهم‬ ‫أصبح‬ ‫فيسبوك‬ ‫بأن‬ ‫لكروا‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ . • ‫كل‬ ‫في‬ 20 ‫صداقة‬ ‫قبول‬ ‫وتتم‬ ، ‫رابط‬ ‫مليون‬ ‫مشاركة‬ ‫تتم‬ ‫فيسبوك‬ ‫على‬ ‫دقيقة‬ 2 ‫حوالي‬ ‫إرسال‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ، ‫شخص‬ ‫مليون‬ 3 ‫رسالة‬ ‫ماليين‬ . ‫اوز‬‫تج‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫مستخدميه‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫للفيسبوك‬ ‫السعوديين‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫تحـــدثنا‬ ‫وإلا‬ 7 ‫ام‬‫ع‬ ‫ين‬‫مالي‬ 2013 ‫ركة‬‫ش‬ ‫ا‬‫أنجزته‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ب‬‫بحس‬ ‫م‬ " ‫ك‬‫كليني‬ ‫يال‬‫سوش‬ ‫لا‬ " ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫الستشارات‬ . ‫فإن‬ ،‫الدراسة‬ ‫وبحسب‬ 74 % ‫مستخدمي‬ ‫من‬ " ‫فيسبوك‬ " ‫ب‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫وأكبر‬ ، ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫السعودية‬ ‫في‬ ‫ين‬ 26 ‫و‬ 34 ‫بين‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫تليها‬ ، ً‫ا‬‫عام‬ 18 ‫و‬ 25 ‫بـ‬ ‫الرياض‬ ‫وتستأثر‬ ، ً‫ا‬‫عام‬ 46 % ‫مستخدمي‬ ‫من‬ " ‫فيسبوك‬ " ‫بـ‬ ‫جدة‬ ‫تليها‬ ، ‫السعودية‬ ‫في‬ 28 .% ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  56. 56. 57 ‫انستجرام‬ ‫عام‬ ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫أطلق‬ ، ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫اجتماعية‬ ‫وشبكة‬ ‫الصور‬ ‫لتبادل‬ ‫مجاني‬ ‫تطبيق‬ 2010 ، ‫صورة‬ ‫التقاط‬ ‫للمستخدمين‬ ‫يتيح‬ ‫م‬ ‫وإضافة‬ ” ‫فلتر‬ “ ‫ومن‬ ، ‫إليها‬ ‫رقمي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫مشاركتها‬ ‫ثم‬ . ‫أبريل‬ ‫وفي‬ ، ‫بود‬ ‫واآلي‬ ، ‫باد‬ ‫واآلي‬ ، ‫فون‬ ‫اآلي‬ ‫على‬ ‫انستجرام‬ ‫دعم‬ ‫كان‬ ‫البداية‬ ‫في‬ 2012 ‫د‬‫األندوري‬ ‫لمنصة‬ ‫انستجرام‬ ‫إضافة‬ ‫تم‬ ‫م‬ ( Android) 2,2 ، ‫يونيو‬ ‫في‬ ‫تطور‬ 2013 ‫للمستخدمين‬ ‫المتقطع‬ ‫بالشكل‬ ‫الفيديو‬ ‫تصوير‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫ليوضع‬ ‫م‬ . ‫االنستجرام‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ : ‫أبريل‬ ‫في‬ ‫فيسبوك‬ ‫شركة‬ ‫استحوال‬ 2012 ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫بلغت‬ ‫بصفقة‬ ‫التطبيق‬ ‫على‬ ‫م‬ . ‫ام‬‫ع‬ ‫مبر‬‫ديس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ق‬‫التطبي‬ ‫ل‬‫حص‬ ‫د‬‫فق‬ ‫ابعين‬‫المت‬ ‫دد‬‫ع‬ ‫ور‬‫تط‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ا‬‫وأم‬ 2010 ‫ام‬‫ع‬ ‫ي‬‫وف‬ ، ‫تخدم‬‫مس‬ ‫ون‬‫ملي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬ 2011 ‫ادة‬‫زي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ل‬‫حص‬ ‫م‬ 500 % ‫ن‬‫م‬ ‫إلى‬ ‫العدد‬ ‫ليصل‬ ، ‫المستخدمين‬ 5 ‫ة‬‫لمنص‬ ‫ق‬‫التطبي‬ ‫الا‬‫إط‬ ‫ع‬‫م‬ ‫العدد‬ ‫تضاعف‬ ‫ثم‬ ، ‫مستخدم‬ ‫ماليين‬ Android ، ‫تخدمين‬‫المس‬ ‫دد‬‫ع‬ ‫ى‬‫ليتخط‬ 30 ‫ون‬‫ملي‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬ ‫ثم‬ ، ‫مستخدم‬ 2014 ‫عتبة‬ ‫تجاوزت‬ ‫أنها‬ ‫فيسبوك‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكة‬ ‫التابعة‬ ‫للصور‬ ‫انستجرام‬ ‫خدمة‬ ‫أعلنت‬ ‫م‬ ٣٠٠ ، ‫تخدم‬‫مس‬ ‫ون‬‫ملي‬ ‫عام‬ ‫يوليو‬ ‫وفي‬ 2011 ‫برفع‬ ‫التطبيق‬ ‫مستخدمو‬ ‫قام‬ ‫م‬ 100 ‫إلى‬ ‫المرفوعة‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫نفسه‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أغسطس‬ ‫شهر‬ ‫وفي‬ ،‫صورة‬ ‫مليون‬ 150 ‫مليون‬ ‫أي‬ ، ‫صورة‬ : ‫عام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ ‫في‬ ‫ثم‬ ، ‫واحد‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ 2012 ‫يلي‬ ‫عما‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ ، ‫م‬ : • ‫إضافة‬ ‫يتم‬ ، ‫ثانية‬ ‫كل‬ ‫في‬ 58 ‫جديدة‬ ‫صورة‬ . • ‫جديد‬ ‫مستخدم‬ ‫على‬ ‫الشبكة‬ ‫تحصل‬ ‫الواحدة‬ ‫الثانية‬ ‫في‬ . • ‫إنشاؤه‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫منل‬ ‫مرفوعة‬ ‫صورة‬ ‫المليار‬ ‫حاجز‬ ‫التطبيق‬ ‫تخطى‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  57. 57. 58 ‫يوتيوب‬ ‫اليوتيوب‬ YouTube ‫للك‬ ‫وغير‬ ، ‫عليها‬ ‫والتعليق‬ ‫ومشاركتها‬ ، ‫ومشاهدتها‬ ‫المرئية‬ ‫التسجيالت‬ ‫برفع‬ ‫لمستخدميه‬ ‫يسمح‬ ‫الكتروني‬ ‫موقع‬ . ‫أكتوبر‬ ‫في‬ 2006 ‫شركة‬ ‫أعلنت‬ ‫م‬ Google ‫ل‬‫مقاب‬ ‫الموقع‬ ‫لشراء‬ ‫التفاقية‬ ‫الوصول‬ 1,65 ‫ة‬‫مجل‬ ‫ارت‬‫واخت‬ ، ‫ي‬‫أمريك‬ ‫دوالر‬ ‫ار‬‫ملي‬ " ‫ايم‬‫ت‬ " ‫ع‬‫موق‬ ‫ة‬‫األمريكي‬ ‫عام‬ ‫رجل‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫يوتيوب‬ 2006 ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫يعرضونها‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫لزواره‬ ‫الفرصة‬ ‫إعطاء‬ ‫في‬ ‫لدوره‬ ‫م‬ . ‫بعنوان‬ ، ‫كريم‬ ‫جاود‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المرفوع‬ ‫الفيديو‬ ‫يعد‬ : ‫بتاريخ‬ ، ‫اليوتيوب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫رفعه‬ ‫يتم‬ ‫فيديو‬ ‫أول‬ ‫الحيوان‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫أنا‬ 23 ‫إبريل‬ 2005 ‫مدته‬ ‫وتبلغ‬ ‫م‬ 18 ‫ثانية‬ . ‫و‬‫يولي‬ ‫ي‬‫ف‬ ، ‫ل‬‫وجوج‬ ‫بوك‬‫فيس‬ ‫د‬‫بع‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫شعبية‬ ‫المواقع‬ ‫أكثر‬ ‫ثالث‬ ‫هو‬ ‫يوتيوب‬ ، ‫أليكسا‬ ‫موقع‬ ‫بحسب‬ 2006 ‫دد‬‫ع‬ ‫أن‬‫ب‬ ‫ع‬‫الموق‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ؤولون‬‫المس‬ ‫رح‬‫ص‬ ‫م‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الزوار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األفالم‬ 100 ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مليون‬ . ‫أغسطس‬ ‫في‬ 2006 ‫يستضيف‬ ‫الموقع‬ ‫بأن‬ ‫جورنال‬ ‫ستريت‬ ‫وول‬ ‫لكرت‬ ، ‫م‬ 6,1 ‫بسعة‬ ، ‫فيلم‬ ‫مليون‬ 600 ‫ي‬‫ف‬ ، ‫تيرابايت‬ 2007 ‫ن‬‫م‬ ً‫ا‬‫در‬‫ق‬ ‫ع‬‫الموق‬ ‫تهلك‬‫اس‬ ‫م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫االنترنت‬ ‫مواقع‬ ‫لجميع‬ ‫العالم‬ ‫الستهالك‬ ‫مماثل‬ ، ‫البيانات‬ ‫تدفق‬ 2000 ‫رفع‬ ‫ويتم‬ ،‫م‬ 13 ‫دقيقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫األفالم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ساعة‬ . ‫جي‬ ‫دي‬ ‫ألفونسو‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫غوغل‬ ‫شركة‬ ‫رئيس‬ ‫قال‬ ‫إل‬ ‫؛‬ ‫اليوتيوب‬ ‫في‬ ‫حاضرون‬ ‫فالسعوديون‬ ، ‫اليوتيوب‬ ‫في‬ ‫السعودي‬ ‫الوجود‬ ‫د‬ ‫في‬ ،‫تانو‬ ‫راسة‬ ‫مؤسسته‬ ‫أنجزتها‬ " : ‫والبرازي‬ ‫ا‬‫أميرك‬ ‫د‬‫بع‬ ‫ك‬‫ولل‬ ، ‫د‬‫الواح‬ ‫وم‬‫الي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫وب‬‫يوتي‬ ‫مشاهدات‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الثالثة‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫ت‬ّ‫حل‬ ‫السعودية‬ ‫إن‬ ‫دد‬‫ع‬ ‫ل‬‫ووص‬ ، ‫ل‬ ‫إلى‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫مشاهدات‬ 90 ‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مليون‬ ." ‫أم‬ ‫في‬ ‫للمستخدمين‬ ‫المشاهدات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫مرات‬ ‫بثالث‬ ‫أكثر‬ ‫إنها‬ ‫إل‬ ‫؛‬ ‫الواحد‬ ‫للشخص‬ ‫المشاهدات‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫على‬ ‫السعودية‬ ‫تتفوا‬ ‫ير‬ ‫ك‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ،‫ا‬ ‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫السكاني‬ ‫التعداد‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الفرا‬ ‫هو‬ ‫المشاهدات‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫في‬ ‫أميركا‬ ‫تفوا‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  58. 58. 59 ‫اب‬ ‫واتس‬ ‫اب‬ ‫واتس‬ ( WhatsApp ) ‫هو‬ ‫اللكية‬ ‫للهواتف‬ ‫المنصات‬ ‫ومتعدد‬ ،‫محتكر‬ ، ‫فوري‬ ‫تراسل‬ ‫تطبيق‬ . ‫للمس‬ ‫ية‬‫األساس‬ ‫ائل‬‫الرس‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫افة‬‫باإلض‬ ‫ن‬‫ويمك‬ ،‫تخدمين‬ ‫والوسائط‬ ‫الفيديو‬ ،‫الصوتية‬ ‫الرسائل‬ ،‫الصور‬ ‫إرسال‬ . ‫عام‬ ‫في‬ ‫تأسس‬ 2009 ‫كوم‬ ‫جان‬ ‫واألوكراني‬ ‫أكتون‬ ‫بريان‬ ‫األمريكي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ( ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التنفيلي‬ ‫الرئيس‬ ) ‫موق‬ ‫في‬ ‫السابقين‬ ‫الموهفين‬ ‫من‬ ‫وكالهما‬ ، ‫ياهو‬ ‫ع‬ ! ‫ويقع‬ ، ‫كاليفورنيا‬ ،‫كالرا‬ ‫سانتا‬ ‫في‬ ‫مقرها‬ . ‫يتنافس‬ WhatsApp ‫اآلسيوية‬ ‫الرسائل‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ( ‫مثل‬ LINE ، KakaoTalk ، ‫و‬ WeChat) ، ‫ارسال‬ ‫تم‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫يومية‬ ‫رسالة‬ ‫مليارات‬ ‫عشرة‬ WhatsApp ‫آب‬ ‫في‬ 2012 ‫ان‬‫نيس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ارين‬‫ملي‬ ‫زادت‬ ‫ا‬‫كم‬ ، 2012 ‫ي‬‫الماض‬ ‫وبر‬‫أكت‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ار‬‫وملي‬ . ‫ال‬ ‫ي‬‫وف‬ 13 ‫ن‬‫م‬ ‫يونيو‬ 2013 ‫أعلنت‬ ، WhatsApp ‫إلى‬ ‫الجديدة‬ ‫اليومية‬ ‫سجالتهم‬ ‫وصلت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ، ‫تويتر‬ ‫على‬ 27 ‫رسالة‬ ‫مليار‬ . ‫في‬ ‫اب‬ ‫واتس‬ ‫على‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫شركة‬ ‫استحولت‬ 19 ‫العام‬ ‫من‬ ‫فبراير‬ 2014 ‫بمبلغ‬ 19 ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ . ‫من‬ ‫لكل‬ ‫متاح‬ ‫اب‬ ‫وواتس‬ : ، ‫بيري‬ ‫بالك‬ ، ‫فون‬ ‫آي‬ ‫فون‬ ‫ويندوز‬ ، ‫سمبييان‬ ، ‫أندرويد‬ 7 ‫اف‬‫إلض‬ ‫تخدم‬‫المس‬ ‫اج‬‫يحت‬ ‫ال‬ ‫للك‬‫ل‬ ،‫اتف‬‫اله‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ال‬‫االتص‬ ‫ات‬‫جه‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ويتزامن‬ ، ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫باد‬ ‫آي‬ ‫وعلى‬ ‫فقط‬ ‫ة‬ ‫منفصل‬ ‫سجل‬ ‫في‬ ‫األسماء‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  59. 59. 60 ‫شات‬ ‫سناب‬ ‫ستانفورد‬ ‫جامعة‬ ‫طلبة‬ ‫ثم‬ ، ‫مورفي‬ ‫وروبرت‬ ‫شبيغل‬ ‫إيفان‬ ‫وضعها‬ ‫مصورة‬ ‫رسائل‬ ‫تطبيق‬ . ‫التقاط‬ ‫للمستخدمين‬ ‫يمكن‬ ،‫التطبيق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتسجيل‬ ،‫الصور‬ ‫ين‬ ‫المتلق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تحكم‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫الها‬ ‫وإرس‬ ،‫ومات‬ ‫ورس‬ ‫ص‬‫ن‬ ‫افة‬ ‫وإض‬ ،‫ديو‬‫الفي‬ . ‫لة‬ ‫المرس‬ ‫ديو‬‫الفي‬ ‫اطع‬ ‫ومق‬ ‫ور‬ ‫الص‬ ‫له‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫روف‬ ‫المع‬ ‫ن‬ ‫وم‬ " ‫ات‬ ‫لقط‬ ." ‫يع‬ ‫ين‬ ‫إلى‬ ‫واحدة‬ ‫ثانية‬ ‫من‬ ‫لقطاتهم‬ ‫لعرض‬ ‫زمنية‬ ‫مهلة‬ ‫المستخدمين‬ 10 ‫ة‬‫الخاص‬ ‫وادم‬‫الخ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫لف‬‫وتح‬ ‫تلم‬‫المس‬ ‫از‬‫الجه‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫مخفي‬ ‫ون‬‫تك‬ ‫وف‬‫س‬ ‫ك‬‫لل‬ ‫د‬‫وبع‬ ،‫ثواني‬ ‫شات‬ . ‫نوفمبر‬ ‫في‬ ‫شات‬ ‫سناب‬ ‫لتطبيق‬ ‫التنفيلي‬ ‫الرئيس‬ ‫رفض‬ 2013 ‫بقيمة‬ ،‫غوغل‬ ‫شركة‬ ‫من‬ ‫تطبيقه‬ ‫على‬ ‫لالستحوال‬ ‫المقدم‬ ‫العرض‬ ، 4 ‫بعدما‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫بقيمة‬ ‫فيسبوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫عر‬ ‫تلقى‬ 3 ‫ن‬ ، ‫ستقبل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫سترتفع‬ ‫تطبيقه‬ ‫قيمة‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إيمان‬ ،‫العرضين‬ ‫كال‬ ‫شبيغل‬ ‫رفض‬ ‫وقد‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫تزايد‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫للنمو‬ ً‫ة‬‫تيج‬ ‫التطبيق‬ ‫يحققه‬ ‫اللي‬ . ‫اللون‬ ‫الى‬ ‫تغيره‬ ‫وعند‬ ‫أصفر‬ ‫زر‬ ‫يههر‬ ‫سوف‬ ‫المحادثة‬ ‫الى‬ ‫الدخول‬ ‫عند‬ ، ً‫ا‬‫أيض‬ ‫البصرية‬ ‫المحادثات‬ ‫الستخدام‬ ‫الكاميرا‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬ ‫الشركة‬ ‫قررت‬ ‫اال‬ ‫فإنه‬ ‫زرا‬ ‫تتحد‬ ‫اللي‬ ‫الصديق‬ ‫من‬ ‫بوجه‬ ‫الشاشة‬ ‫ستضيئ‬ ،‫ثوان‬ ‫بضع‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ،‫الفيديو‬ ‫مكالمة‬ ‫إجراء‬ ‫ويمكنه‬ ‫المحادثة‬ ‫الى‬ ‫دخل‬ ‫قد‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫معه‬ ‫ثون‬ . ‫ال‬ ‫أي‬ ‫مسألة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ، ‫رنين‬ ‫يوجد‬ “ ‫الدعوة‬ ‫قبول‬ ” ‫المحادثات‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التعديل‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ، ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫بالغريب‬ ‫وصف‬ ‫اللي‬ ‫األمر‬ ‫النصية‬ . ‫إثرائية‬ ‫معلومات‬
  60. 60. ‫الرياض‬ - ‫االزدهار‬ ‫حي‬ - ‫مخرج‬ 8 ‫الرياض‬ ‫منارات‬ ‫مدارس‬ ‫بجوار‬ ‫هاتف‬ : 0112694499 ‫فاكس‬ : 0112694746 www.wa3i.sa gs@wa3i.sa

×