Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

أخلاقيات البحث العلمي

أخلاقيات البحث العلمي

Ähnliche Bücher

Kostenlos mit einer 30-tägigen Testversion von Scribd

Alle anzeigen

Ähnliche Hörbücher

Kostenlos mit einer 30-tägigen Testversion von Scribd

Alle anzeigen
  • Als Erste(r) kommentieren

أخلاقيات البحث العلمي

  1. 1. ‫أ‬ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫خالقٌات‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫مهارات‬ ‫محاضرات‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫االول‬ ً‫الدراس‬ ‫الفصل‬1433/1434‫هـ‬ ‫د‬.ً‫داغستان‬ ‫عبدالعزٌز‬ ‫حسن‬ ‫مها‬
  2. 2. ‫انعهمي‬ ‫انبحج‬ •‫عن‬ ‫عبر‬ُ‫ت‬ ً‫الت‬ ‫التعرٌفات‬ ً‫ه‬ ‫كثٌرة‬"ً‫العلم‬ ‫البحث‬" ‫وأدوات‬ ‫ومجاالت‬ ‫أهداف‬ ‫بتنوع‬ ‫التعرٌفات‬ ‫هذه‬ ‫وتتنوع‬ ‫ومناهج‬"ً‫العلم‬ ‫البحث‬.. " ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫التأكٌد‬ ‫حول‬ ً‫تلتق‬ ‫التعرٌفات‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫لكن‬ ‫مشكلة‬‫بقصد‬ ‫ما‬‫حلها‬،‫دقٌقة‬ ‫علمٌة‬ ‫لقواعد‬ ‫وفقا‬،‫وهذا‬ ‫اختالف‬ ‫رغم‬ ‫العلمٌة‬ ‫البحوث‬ ‫بٌن‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ً‫ٌعط‬ ‫حٌادتها‬‫أنواعها‬ ‫وتعدد‬.
  3. 3. ‫انبحج‬ ‫تعزٌف‬ً‫انعهم‬ •‫البحث‬ ‫ٌعرف‬‫لحل‬ ‫توصل‬ ً‫الت‬ ‫الناقدة‬ ‫المحاولة‬ ‫بأنه‬ ً‫العلم‬ ‫إنسانٌة‬ ‫مشكلة‬. •ً‫العلم‬ ‫البحث‬‫تطبق‬ ‫واقعٌة‬ ‫عبارات‬ ‫باستخدام‬ ‫لحقٌقة‬ ‫تفسٌر‬ ‫المجتمع‬ ً‫ف‬ ‫توجد‬ ‫عامة‬ ‫بقوانٌن‬. •ً‫العلم‬ ‫البحث‬‫والمدروسة‬ ‫المنتظمة‬ ‫الخطوات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬, ‫للفحص‬ ‫خضعت‬ ‫و‬ ‫معٌنة‬ ‫مشكلة‬ ‫حول‬ ‫تجمع‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫التدقٌق‬ ‫و‬. •‫ٌدعى‬ ‫شخص‬ ‫به‬ ‫ٌقوم‬ ‫منظم‬ ‫فكر‬(‫الباحث‬)‫إلى‬ ‫للوصول‬ ، ‫الحقابق‬‫تسمى‬ ‫قضٌة‬ ‫لحل‬(‫البحث‬ ‫موضوع‬)‫علمٌة‬ ‫طرٌقة‬ ‫ٌتبع‬ ‫إذ‬ ‫تسمى‬(‫البحث‬ ‫منهج‬),‫تسمى‬ ‫حلول‬ ‫إلى‬ ‫لٌصل‬(‫البحث‬ ‫نتابج‬.)
  4. 4. ً‫انعهم‬ ‫انبحج‬ ‫أهداف‬ •ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫ٌهدف‬‫الدراسات‬ ‫إجراء‬ ‫إلى‬ ً‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫جدٌدة‬ ‫حقابق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫ألغراض‬ ‫المبتكرة‬/‫إعادة‬ ‫و‬ ‫المخزون‬ ‫إثراء‬ ‫بهدف‬ ‫قابمة‬ ‫وتطبٌقات‬ ‫حقابق‬ ً‫ف‬ ‫النظر‬ ‫للمجتمع‬ ً‫التطبٌق‬ ً‫والتجرٌب‬ ‫النظري‬ ً‫المعرف‬.
  5. 5. •‫وتتضمن‬‫اهداف‬‫البحث‬‫الوصف‬,‫التفسٌر‬,‫التنبؤ‬,‫حل‬ ‫المشكالت‬,‫استخالص‬‫حقائق‬‫جدٌدة‬,‫تطوٌر‬‫المعرفة‬‫اإلنسانٌة‬ ‫ومواجهة‬‫متطلبات‬‫البٌبة‬‫المحٌطة‬‫باإلنسان‬
  6. 6. ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫أساسٌات‬ ••‫األمانة‬‫العلمٌة‬‫و‬‫التوثٌق‬ً‫العلم‬,‫األصالة‬‫واالبتكار‬, ‫المشكلة‬ ‫عرض‬,‫الفرضٌات‬ ‫صٌاغة‬,‫عرض‬ ‫ودقة‬ ‫شمول‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬,‫العٌنة‬ ‫حجم‬ ‫سالمة‬‫والبٌانات‬‫وعمق‬ ‫التحلٌل‬,‫والتوصٌات‬ ‫النتابج‬ ‫سالمة‬,‫واستٌفاء‬ ‫اللغة‬ ‫دقة‬ ‫الشكلٌة‬ ‫الجوانب‬,‫بالبحث‬ ‫وارتباطها‬ ‫المراجع‬ ‫حداثة‬
  7. 7. •‫ٌتطلب‬‫البحث‬ً‫العلم‬ً‫ف‬‫العلوم‬‫الطبٌعٌة‬‫والصحٌة‬ً‫وف‬ ‫المجاالت‬‫االدبٌة‬‫و‬‫اإلنسانٌة‬‫توافر‬‫مجموعة‬‫من‬‫القٌم‬ ‫والمبادئ‬‫األخالقٌة‬‫فٌمن‬‫ٌمارسه‬.
  8. 8. •‫وٌخطا‬‫أن‬ ‫ٌتصور‬ ‫من‬‫البحثٌة‬ ‫العملٌة‬‫فهم‬ ‫مجرد‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫بتحدٌد‬ ‫تتصل‬ ً‫الت‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األسس‬ ‫من‬ ‫مجموعه‬ ً‫اإلحصاب‬ ‫والتعامل‬ ‫البٌانات‬ ‫وتجمٌع‬ ً‫البحث‬ ‫التصمٌم‬ ‫وإعداد‬ ‫تقارٌر‬ ‫وكتابة‬ ‫البٌانات‬ ‫تلك‬ ‫مع‬‫البحث‬
  9. 9. •‫وإنما‬‫هناك‬‫من‬ ‫مجموعة‬‫كل‬ ‫تصاحب‬ ً‫الت‬ ‫األخالقٌة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫مرحلة‬‫من‬‫تلك‬‫المراحل‬. •‫وعلى‬‫بتلك‬ ‫ملما‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬‫المعاٌٌر‬‫و‬‫القٌم‬.
  10. 10. ً‫عه‬ ‫انعهمي‬ ‫انبحج‬ ‫تعشيف‬ ‫يمكه‬ ‫انمىطهك‬ ‫هزا‬ ‫ومه‬ ‫اوه‬ •‫عملٌة‬‫أخالقٌة‬‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫منهجٌة‬ ‫عملٌة‬‫إلى‬ ‫تؤدى‬ ‫ما‬ ‫وحل‬ ‫المختلفة‬ ‫الظواهر‬ ‫عن‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫المزٌد‬ ‫اكتساب‬ ‫ٌواجهنا‬‫التربٌة‬ ‫و‬ ‫الطب‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫مجاالت‬ ً‫ف‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫واإلنسانٌة‬ ‫االدبٌة‬ ‫و‬ ‫العلمٌة‬ ‫المجاالت‬ ‫وجمٌع‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬.
  11. 11. ً‫العلم‬ ‫بالبحث‬ ‫المتعلقة‬ ‫األخالقٌة‬ ‫الموضوعات‬ ‫تتصف‬ ‫لذا‬‫بأنها‬: •‫ومتنوعة‬ ‫عدٌدة‬ ‫تكون‬ ‫وربما‬ •‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫معقدة‬‫األحٌان‬ •‫ٌتم‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫األفراد‬ ‫مشاركة‬ ‫على‬ ‫ٌنطوي‬ ‫الذي‬ ً‫العلم‬ ‫فالبحث‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫لمدى‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫إجراؤه‬ ‫وٌتم‬ ،‫المعاٌٌر‬ ‫من‬ ‫للعدٌد‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫والتنظٌمات‬ ‫األطر‬.‫الموضوعات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫وبٌنما‬ ‫جمٌع‬ ‫على‬ ‫ٌتوجب‬ ،‫المهنٌٌن‬ ‫من‬ ‫بعٌنها‬ ‫لمجموعة‬ ‫مخصصة‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫المشاركٌن‬ ‫حماٌة‬ ‫ضمان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعامة‬ ‫األساسٌة‬ ‫األخالقٌة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫األفراد‬.
  12. 12. •ً‫العلم‬ ‫للباحث‬ ‫وان‬ ‫كما‬‫مواصفات‬‫أخالقٌة‬‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫مع‬ ‫جنب‬ ‫إلى‬ ‫جنبا‬ ‫بها‬ ‫متسلحا‬‫المواصفات‬‫المعرفٌة‬ ‫و‬‫المنهجٌة‬‫المواصفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬‫األخالقٌة‬: •‫األمانة‬ •‫الصدق‬ •‫الموضوعٌة‬
  13. 13. ‫أ‬‫انحيىيت‬ ‫انبحىث‬ ‫خالليبث‬Bioethics •‫للعاملٌن‬‫ف‬ً‫ٌجب‬ ‫أخالقٌات‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫العلمٌة‬ ‫المجاالت‬ ‫و‬ ‫جدٌد‬ ‫مصطلح‬ ‫الحدٌث‬ ‫العصر‬ ‫أدخل‬ ‫حدٌثا‬ ‫و‬ ، ‫بها‬ ‫االلتزام‬ ‫علٌهم‬ ‫هو‬Bioethics‫األغلب‬ ‫على‬ ‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬ ،‫البٌولوجٌا‬ ‫عالم‬ ‫فان‬ ً‫األمرٌك‬ ،‫السرطانٌة‬ ‫األمراض‬ ً‫ف‬ ‫المختص‬‫رٌنسٌلر‬‫بوتر‬‫ٌعن‬‫ى‬ ‫مفهوم‬Bioethicsً‫ف‬ ،‫منظ‬‫ـ‬‫لمهنة‬ ٍ‫ت‬‫أخالقٌا‬ ‫إرساء‬ ‫مجرد‬ ،‫بوتر‬ ‫ور‬ ‫البٌولوجٌا‬-‫العملٌة‬ ‫بتطبٌقاتها‬ ‫أم‬ ‫النظرٌة‬ ‫بمباحثها‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫سواء‬- ‫ولٌس‬‫الطب‬ ‫لمهنة‬ ‫أخالقٌات‬، ‫فقط‬‫إنه‬ ‫بل‬‫ٌتعدى‬‫ذلك‬‫كل‬ ‫لٌشمل‬ ‫معا‬ ‫الطب‬ ‫وعلم‬ ‫البٌبة‬ ‫لعلم‬ ‫شاملة‬ ‫األخالقٌة‬ ‫المسابل‬".
  14. 14. ‫االرشبدٌت‬ ‫انقواعد‬‫اندونٍت‬ً‫ف‬ ‫نألخالقٍبث‬‫مجبل‬ ‫انطبٍت‬ ‫انبحوث‬ ‫طبمب‬‫ال‬‫ههسىكي‬ ‫عالن‬(1983)‫واالتحبد‬‫انعبنم‬‫ي‬‫نألخالليبث‬‫تتهخص‬ ‫يهي‬ ‫فيمب‬ ‫اإلسشبديت‬ ‫انمىاعذ‬: ‫احتشاو‬‫األشخبص‬(‫غيش‬ ‫وحمبيت‬ ‫األههيت‬ ‫روي‬ ‫استمالل‬ ‫احتشاو‬ ‫االستمالل‬ ‫تهك‬ ً‫عه‬ ‫انمبدسيه‬.) ‫انمىفعت‬(‫انخيش‬ ‫فعم‬ ‫واجت‬.) ‫عذو‬‫االضشاس‬(‫انضشس‬ ‫احذاث‬ ‫عه‬ ‫االمتىبع‬ ‫واجت‬.) ‫انعذانت‬.
  15. 15. ‫انعهمي‬ ‫انبحج‬ ‫أخالليبث‬(Research Ethics) • •‫وآرابهم‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫أخالقٌات‬ ً‫تقتض‬ ‫المشاركٌن‬ ‫من‬ ‫أم‬ ،‫الباحثٌن‬ ‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫أكانوا‬ ‫سواء‬ ،‫وكرامتهم‬ ‫أخالقٌات‬ ‫مبادئ‬ ‫وتتبنى‬ ،‫البحث‬ ‫من‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ً‫قٌمت‬ ‫عامة‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ •"ً‫اإلٌجاب‬ ‫العمل‬"‫و‬"‫الضرر‬ ‫تجنب‬" •‫األخالقٌة‬ ‫االعتبارات‬ ً‫ركٌزت‬ ‫تكونا‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫القٌمتان‬ ‫وهاتان‬ ‫البحث‬ ‫عملٌة‬ ‫خالل‬.
  16. 16. ‫تتضمن‬ ً‫األخالق‬ ‫للسلوك‬ ‫بالنسبة‬ ‫االعتبارات‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬ ً‫اآلت‬: •‫المصداقٌة‬(Truthfulness) •‫أمٌنا‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫بصدق‬ ‫منقولة‬ ‫بحثك‬ ‫نتابج‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫كاملة‬ ‫غٌر‬ ‫أو‬ ‫ناقصة‬ ‫معلومات‬ ‫أٌة‬ ‫تكمل‬ ‫وأال‬ ،‫تنقله‬ ‫فٌما‬ ‫بٌانات‬ ‫إدخال‬ ‫تحاول‬ ‫وال‬ ، ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫تظنه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫األشخاص‬ ‫أو‬ ، ‫النظرٌات‬ ‫نتابج‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬.
  17. 17. ‫األمانة‬ •‫البٌانات‬ ‫عرض‬ ‫ٌتم‬ ‫بحٌث‬ ،‫العلمٌة‬ ‫االتصاالت‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫األمانة‬ ‫نحو‬ ً‫السع‬ ،‫وصدق‬ ‫أمانة‬ ‫بكل‬ ‫بالنشر‬ ‫الخاصة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫واألسالٌب‬ ‫والنتابج‬ ‫عرض‬ ً‫ف‬ ‫اإلساءة‬ ‫أو‬ ‫التزوٌر‬ ‫أو‬ ‫التزٌٌف‬ ‫قطعً؛‬ ٍ‫وبشكل‬ ‫ُمنع‬ٌ ً‫وبالتال‬ ‫المجتمع‬ ‫أو‬ ‫المانحة‬ ‫الجهات‬ ‫أو‬ ‫الزمالء‬ ‫وخداع‬ ،‫البٌانات‬. ‫الموضوعٌة‬ •‫و‬ ‫البٌانات‬ ‫وتحلٌل‬ ‫التجارب‬ ‫تصمٌم‬ ً‫ف‬ ‫التحٌز‬ ‫تجنب‬ ‫إلى‬ ً‫السع‬ ‫ٌجب‬ ‫شبون‬ ‫قرارات‬ ً‫وف‬ ،‫البحثٌة‬ ‫لألعمال‬ ‫الخبراء‬ ‫مراجعة‬ ً‫وف‬ ،‫تفسٌرها‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الخبراء‬ ‫شهادة‬ ً‫وف‬ ‫المنح‬ ‫طلبات‬ ‫نماذج‬ ‫تعببة‬ ً‫وف‬ ‫الموظفٌن‬ ‫وتجنب‬ ‫الموضوعٌة‬ ‫فٌها‬ ‫ُتطلب‬ٌ ً‫والت‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫األخرى‬ ‫الجوانب‬ ‫التحٌز‬‫والخداع‬.
  18. 18. ‫انخبشة‬(Expertise) •‫لمستوى‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫فهم‬ ‫حاول‬ ‫ثم‬ ً‫المبدب‬ ‫العمل‬ ‫أعد‬ ‫أوال‬ ، ‫وتدرٌبك‬ ‫خبرتك‬ ‫وسٌكون‬ ، ‫اإلجراءات‬ ‫أو‬ ‫المفاهٌم‬ ‫تطبق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بدقة‬ ‫النظرٌة‬ ‫اختٌار‬ ً‫ف‬ ‫لك‬ ‫مساعد‬ ‫خٌر‬ ‫بحثك‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫الخبٌر‬ ‫الشخص‬ ‫فٌها‬ ‫النظر‬ ‫علٌك‬ ً‫ٌنبغ‬ ً‫الت‬ ‫األشٌاء‬.
  19. 19. ‫انسالمت‬(Safety) •‫لخطر‬ ‫نفسك‬ ‫ض‬ّ‫تعر‬ ‫ال‬‫جسدي‬‫أو‬ً‫أخالق‬‫احتٌاطاتك‬ ‫وخذ‬ ، ً‫ف‬ ‫بحثك‬ ‫تنفٌذ‬ ‫تحاول‬ ‫وال‬ ، ‫كلها‬ ‫التجارب‬ ‫عند‬ ‫التحضٌرٌة‬ ، ‫الجوٌة‬ ، ‫الجٌولوجٌة‬ ً‫النواح‬ ‫من‬ ‫خطرة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بٌبات‬ ‫من‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫سالمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫الكٌمٌابٌة‬ ‫أو‬ ، ‫االجتماعٌة‬ ‫أو‬ ‫بالخجل‬ ‫تشعرهم‬ ‫أو‬ ‫تحرجهم‬ ‫فال‬ ، ‫أٌضا‬ ‫مهمة‬ ‫البحث‬ ‫بحثك‬ ‫موضوع‬ ً‫ف‬ ‫للخطر‬ ‫تعرضهم‬.
  20. 20. ‫انعىبٌت‬‫ببإلوسبن‬ •‫عند‬،‫باإلنسان‬ ‫المتعلقة‬ ‫المواضٌع‬ ‫على‬ ‫أبحاث‬ ‫بعمل‬ ‫القٌام‬ ،‫المتوقعة‬ ‫واألخطار‬ ‫األضرار‬ ‫تقلٌل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ٌجب‬‫والقٌام‬ ،‫المنافع‬ ‫بتعظٌم‬‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫احترم‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫و‬ ‫خصوصٌته‬‫استقالله‬.
  21. 21. ‫انثمت‬(Trust) •‫تحصل‬ ‫حتى‬ ، ‫معهم‬ ‫تعمل‬ ‫الذٌن‬ ‫مع‬ ‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫بناء‬ ‫حاول‬ ‫الناس‬ ‫ثقة‬ ‫تستغل‬ ‫وال‬ ،‫أدقة‬ ‫أكثر‬ ‫ونتابج‬ ‫منهم‬ ‫أكبر‬ ‫تعاون‬ ‫على‬ ‫بدراستهم‬ ‫تقوم‬ ‫الذٌن‬.
  22. 22. ‫انمىافمت‬(Consent) •‫موافقة‬ ‫على‬ ‫حصولك‬ ‫من‬ ‫دابما‬ ‫تأكد‬‫خطٌة‬ ‫سابقة‬‫الذٌن‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫ٌعلم‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫إذ‬ ، ‫البحث‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫معهم‬ ‫العمل‬ ‫تود‬ ‫تحت‬ ‫أنهم‬ ‫دراستهم‬ ‫المراد‬‫الدراسة‬ ‫وماهٌة‬ ‫الدراسة‬ ‫واالضرار‬ ‫الفوابد‬ ً‫وماه‬ ‫المتوقعة‬ ‫والخطورة‬.
  23. 23. .‫ورقة‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬‫كافة‬ ‫االقرار‬‫التالٌة‬ ‫األساسٌة‬ ‫العناصر‬: ‫اسم‬‫و‬‫أهداف‬‫و‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫ستستخدم‬ ً‫الت‬ ‫البحثٌة‬ ‫الطرق‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫طبٌعة‬ ‫و‬ ‫المتوقعة‬ ‫الفوابد‬‫منها‬‫حدوثها‬ ‫المحتملة‬ ‫والمخاطر‬‫إمكانٌة‬ ‫ومدى‬‫تأثٌرها‬ ‫للتجربة‬ ‫الخاضع‬ ‫على‬. ‫أن‬‫كافة‬ ‫تكون‬‫مطبوعة‬ ‫االوراق‬ ‫فقرات‬‫واضحة‬ ‫بصورة‬‫ومفهومة‬. ‫ٌلتزم‬ ‫أن‬‫بتعرٌف‬ ‫الباحث‬‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عٌنة‬‫جوانب‬ ‫كافة‬‫هذا‬ ‫ومحتوٌات‬ ‫بطرٌقة‬ ‫األوراق‬‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫مالبمة‬‫لما‬ ‫استٌعابهم‬‫ورد‬‫فٌها‬‫قبل‬‫اإلقرار‬ ‫والتوقٌع‬‫والموافقة‬‫الكتابٌة‬. ‫أن‬‫ٌضمن‬‫للبحث‬ ‫للخاضعٌن‬ ‫اإلقرار‬‫البحث‬ ‫من‬ ‫الكامل‬ ‫االنسحاب‬ ‫حق‬ ‫أن‬ ‫دون‬‫به‬ ‫ٌلحق‬‫عواقب‬ ‫أٌة‬‫سٌبة‬‫توقفه‬ ‫نتٌجة‬‫أو‬‫انسحابه‬‫أي‬ ً‫ف‬‫مرحلة‬ ‫من‬‫المراحل‬.
  24. 24. •‫إذا‬‫الخاضع‬ ‫كان‬‫قاصر‬ ‫للبحث‬‫ناقصا‬ ‫أو‬ ‫معاقا‬ ‫أو‬‫فانه‬ ‫لألهلٌة‬ ‫ٌلزم‬‫الحصول‬‫على‬ً‫الوص‬ ‫من‬ ‫الموافقة‬‫أو‬ ً‫الرسم‬‫القٌم‬‫عنه‬ ً‫ف‬ ‫ٌنص‬ ‫أن‬ ‫وٌشترط‬‫أن‬ ‫االوراق‬‫خاص‬ ‫البحث‬‫بحالته‬‫المرضٌة‬. •‫ال‬‫ٌجوز‬‫مطلقا‬‫أخذ‬ ‫ٌتم‬ ‫أن‬‫الخطٌة‬ ‫الموافقة‬‫أو‬ ‫القوة‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الضغط‬‫المادي‬ ‫اإلكراه‬‫أو‬ ‫المعنوي‬ ‫أو‬‫الحاجة‬ ‫استغالل‬‫إلى‬ ‫التداوي‬ ‫أو‬ ‫المال‬.
  25. 25. •‫ٌكفل‬ ‫أن‬‫للبحث‬ ‫للخاضع‬‫الحق‬ً‫ف‬‫االطالع‬‫على‬‫الخاصة‬ ‫البٌانات‬‫به‬ ‫عند‬‫طلبها‬. •‫ٌنص‬ ‫أن‬‫على‬‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫معٌنة‬ ‫ألنواع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مجا‬ ‫العالج‬ ‫توفٌر‬ ‫ٌتم‬ ‫ان‬ ‫بالبحث‬ ‫المرتبطة‬‫المتعلقة‬ ‫والمضاعفات‬‫بالبحث‬. •‫الباحث‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬‫مسبوال‬‫الموافقة‬ ‫ضمان‬ ‫عن‬‫المعلنة‬‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫حالة‬. •‫ٌتعٌن‬‫على‬‫ٌحصل‬ ‫الذى‬ ‫الشخص‬‫على‬‫الموافقة‬‫المعلنة‬‫عمى‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫جٌدة‬ ‫دراٌة‬‫بالبحث‬‫ولدٌه‬‫على‬ ‫القدرة‬‫الرد‬‫األسبلة‬ ‫على‬‫المتوقعة‬ً‫الت‬ ‫تطرحها‬‫الحاالت‬‫وعلى‬‫ٌفرغ‬ ‫أن‬‫نفسه‬‫عن‬ ‫لإلجابة‬ً‫الت‬ ‫األسبلة‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫تثاربنا‬‫الحاالت‬ ‫طلب‬ ‫على‬.
  26. 26. ‫االوسحبة‬(Withdrawal) •، ‫وقت‬ ‫أي‬ ً‫ف‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫لالنسحاب‬ ‫الحق‬ ‫لدٌهم‬ ‫الناس‬ ‫وٌجب‬ ‫متطوعٌن‬ ‫ٌكونون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫المشاركٌن‬ ‫أن‬ ‫دابما‬ ‫وتذكر‬ ‫باحترام‬ ‫معاملتهم‬‫بعدم‬ ‫رغبتهم‬ ‫وتنفٌذ‬‫اإلستمرار‬،‫واألفضل‬ ‫تحت‬ ‫لتضعهم‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫بأكبر‬ ‫بحثك‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫كافٌة‬ ‫كبٌرة‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫االستمرار‬ ‫ٌمكنك‬ ‫بحٌث‬ ، ‫الدراسة‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫بحثك‬ ‫نتابج‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫لتتأكد‬.
  27. 27. ‫انشلمي‬ ‫انتسجيم‬(Digital Recording) •‫فٌدٌو‬ ‫تصوٌر‬ ‫أو‬ ‫صور‬ ‫التقاط‬ ‫أو‬ ‫األصوات‬ ‫بتسجٌل‬ ‫تقم‬ ‫ال‬ ‫الموافقة‬ ‫على‬ ‫وأحصل‬ ، ‫البحث‬ ‫من‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫آالت‬ ‫استخدام‬ ‫تحاول‬ ‫وال‬ ، ‫تسجٌل‬ ‫أي‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫المسبقة‬ ‫وحركات‬ ‫أصوات‬ ‫لتسجٌل‬ ‫مخبأة‬ ‫صوت‬ ‫ناقالت‬ ‫أو‬ ‫تصوٌر‬ ‫التصوٌر‬ ‫بعد‬ ‫الموافقة‬ ‫طلب‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫والبد‬ ، ‫المستهدفٌن‬ ‫مقبول‬ ‫غٌر‬.
  28. 28. ‫انشاجعت‬ ‫انتغزيت‬(Feedback) •‫بحثك‬ ‫من‬ ‫للمستهدفٌن‬ ‫راجعة‬ ‫تغذٌة‬ ‫إعطاء‬ ‫بمقدورك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ، ‫فافعل‬‫الدراسة‬ ‫نتابج‬ ‫معرفة‬ ‫المشارك‬ ‫حق‬ ‫من‬.
  29. 29. ‫انمزيف‬ ‫األمم‬/‫انكبرة‬(False Hope) •‫األمور‬ ‫بأن‬ ‫أسبلتك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ٌعتقدون‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫تجعل‬ ‫ال‬ ِ‫تعط‬ ‫وال‬ ،‫تجرٌه‬ ‫الذي‬ ‫مشروعك‬ ‫أو‬ ‫بحثك‬ ‫بسبب‬ ‫تتغٌر‬ ‫سوف‬ ‫أو‬ ‫بحثك‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫ا‬ً‫د‬‫وعو‬‫سلطتك‬. ‫اآلخرٌن‬ ‫مشاعر‬ ‫مراعاة‬Vulnerability)) •‫أو‬ ‫باالنهزامٌة‬ ‫للشعور‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫بعض‬ ‫ٌكون‬ ‫قد‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫المرض‬ ‫أو‬ ‫السن‬ ‫عامل‬ ‫بسبب‬ ‫االستسالم‬ ‫مشاعرهم‬ ‫مراعاة‬ ‫علٌك‬ ‫فٌجب‬ ‫التعبٌر؛‬ ‫أو‬.
  30. 30. ‫انمىالف‬ ‫استغالل‬(Exploitation) •‫ال‬‫ٌقوله‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫تالحظه‬ ‫ما‬ ‫تفسر‬ ‫فال‬ ‫بحثك؛‬ ‫لصالح‬ ‫المواقف‬ ‫تستغل‬ ‫بحثك‬ ‫تخدم‬ ‫حتى‬ ‫مباشر‬ ‫غٌر‬ ‫بشكل‬ ‫اآلخرون‬. •‫المعلومات‬ ‫سرٌة‬(Anonymity) •‫أو‬ ‫أسماء‬ ِ‫تعط‬ ‫فال‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫هوٌة‬ ‫حماٌة‬ ‫علٌك‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تحقٌق‬ ‫وٌمكن‬ ،‫الحقٌقٌة‬ ‫هوٌتهم‬ ‫كشف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫تلمٌحات‬ ‫كل‬ ‫إتالف‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫مع‬ ‫رموز‬ ‫أو‬ ‫أرقام‬ ‫إلى‬ ‫األسماء‬ ‫تحوٌل‬ ‫خالل‬ ‫الدراسة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫المستهدفٌن‬ ‫بهوٌة‬ ‫ٌتعلق‬ ‫ما‬.
  31. 31. ‫انحيىان‬ ‫حمىق‬(Animal Rights) •‫أخالقٌة‬ ‫اعتبارات‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫بالحٌوان‬ ‫متعلقة‬ ‫دراستك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫علٌك‬ ‫ٌجب‬ ‫الخصوص‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬،‫مراعاتها‬‫معاملة‬ ‫علٌك‬ ‫ٌجب‬ ‫إذ‬ ‫وعدم‬ ‫األلم‬ ‫بمدى‬ ‫واإلحساس‬ ‫به‬ ‫الالبقة‬ ‫الرعاٌة‬ ‫ورعاٌته‬ ‫الحٌوان‬ ‫أو‬ ‫دراسة‬ ‫أي‬ ‫أهداف‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬ ‫هذا‬ ، ‫عنده‬ ‫الراحة‬ ‫من‬ ‫النصٌحة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ، ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫بحث‬‫الدكتور‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫تجرٌه‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫الخبٌر‬ ‫والشخص‬ ‫المشرف‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫المختبر‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫حٌوانات‬ ‫وجود‬ ً‫تقتض‬ ‫دراسة‬ ‫بأي‬ ‫الدراسة‬ ‫مٌدان‬.
  32. 32. ‫انحيىاوبث‬ ً‫عه‬ ‫انتجبسة‬ ‫إجشاء‬ ‫ششوط‬ •‫العمل‬‫على‬‫واإلحسان‬ ‫بالحٌوان‬ ‫بالرفق‬ ‫اإلسالمٌة‬ ‫المبادئ‬ ‫تحقٌق‬‫إلٌها‬. •‫أن‬‫تكون‬‫البحوث‬ ‫إجراء‬ ‫عملٌة‬‫لغرض‬ً‫ف‬ ‫ٌساعد‬ ‫مهم‬‫الطب‬ ‫تقدم‬. •‫أال‬‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫لم‬ ‫اال‬ ‫ٌجنب‬ ‫وأن‬ ‫الحٌوان‬ ‫ٌعذب‬. •‫أال‬‫الفضول‬ ‫مجرد‬ ‫البحث‬ ‫قصد‬ ‫ٌكون‬ً‫العلم‬. •‫على‬ ‫الحصول‬‫إذن‬‫على‬ ‫التجارب‬ ‫بإجراء‬‫من‬ ‫الحٌوان‬‫الجهات‬ ً‫ف‬ ‫المسبولة‬ ‫أو‬ ‫المختصة‬‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫او‬ ‫الكلٌة‬.
  33. 33. ‫قام‬‫جاي‬ ‫الدكتور‬‫ورفاقه‬‫عام‬1997‫فأر‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ‫أذن‬ ‫بتنمٌة‬
  34. 34. •‫واختبار‬ ‫جدٌدة‬ ‫أدوٌة‬ ‫لتطوٌر‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫تستعمل‬ ‫التجارب‬ ‫حٌوانات‬ ‫البشرٌة‬ ‫لفابدة‬ ‫علمٌة‬ ‫تجارب‬ ً‫ف‬ ‫او‬ ‫األخرى‬ ‫أدوٌة‬ ‫سالمة‬ •‫العدٌد‬ ‫تسبب‬‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫من‬‫األلم‬‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫وتؤدي‬ ‫للحٌوانات‬ ‫حٌاتها‬ ‫وجودة‬ ‫نوعٌة‬. •‫إجراء‬ ‫فإن‬ ،‫للحٌوانات‬ ‫والمعاناة‬ ‫باأللم‬ ‫التسبب‬ ً‫ا‬ٌ‫أخالق‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫وإذ‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫وخطٌرة‬ ‫هامة‬ ‫أخالقٌة‬ ‫قضٌة‬ ‫تعد‬ ‫الحٌوانات‬ ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫الحٌوانات‬ ‫لحقوق‬ ‫مراعاة‬ ‫أي‬ ‫بغٌر‬ ‫إٌذاءها‬ ً‫ف‬ ‫التسبب‬. •‫الحٌوانات‬ ‫بحقوق‬ ‫االعتراف‬ ‫وٌجب‬ ‫األخالقٌة‬ ‫المسألة‬ ‫لهذه‬ ‫التوعٌة‬ ‫ٌجب‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫رحٌمة‬ ‫إنسانٌة‬ ‫تجارب‬ ‫وتصمٌم‬ ‫التجارب‬ ‫إجراء‬ ‫أثناء‬. •‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫فٌها‬ ‫الشروع‬ ‫وقبل‬ ‫التجربة‬ ‫بداٌة‬ ‫منذ‬ ‫االتفاق‬ ‫ٌجب‬ ‫كما‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫التجارب‬ ‫إجراء‬ ً‫ف‬ ‫الحٌوانات‬ ‫استخدام‬‫بدٌلة‬ ‫بحثٌة‬ ‫طرق‬ ‫النتابج‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أنها‬ ‫ُفترض‬ٌ.
  35. 35. •‫هناك‬‫الحٌوانات‬ ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫للموافقة‬ ‫أساسٌة‬ ‫شروط‬ ‫توافرها‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ً‫ف‬‫أخالقٌا‬ ‫البحث‬ ‫حظر‬ ‫ٌتم‬‫السماح‬ ‫وعدم‬ ‫للباحثٌن‬‫بإجراءه‬. •‫إذا‬ ‫مقبولة‬ ‫تكون‬ ‫الحٌوانات‬ ‫على‬ ‫التجارب‬ً‫ٌل‬ ‫مما‬ ‫التحقق‬ ‫تم‬ ‫فقط‬: •‫الحٌوانات‬ ‫معاناة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫ٌتم‬ ‫أنه‬‫قدرما‬‫جمٌع‬ ‫خالل‬ ً‫ف‬ ‫أمكن‬ ‫التجربة‬ ‫مراحل‬. •‫لإلنسان‬ ‫منافع‬ ‫باكتساب‬ ‫تعود‬ ‫أنها‬‫بطرق‬ ‫علٌها‬ ‫الحصول‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫بدٌلة‬ ‫أخرى‬.
  36. 36. •‫غٌر‬ ‫بطرق‬ ‫الحٌوانات‬ ‫بمعاملة‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫تسبب‬ ‫ثبوت‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫أما‬ ‫بأي‬ ‫البشر‬ ‫على‬ ‫بعودتها‬ ‫تثبت‬ ‫ولم‬ ‫لها‬ ‫والمعاناة‬ ‫األلم‬ ‫وتسبب‬ ‫أخالقٌة‬ ‫ٌتم‬ ‫فإنه‬ ‫بدٌلة‬ ‫بحثٌة‬ ‫علمٌة‬ ‫بطرق‬ ‫فوابدها‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ٌمكن‬ ‫أو‬ ‫فوابد‬ ‫األخرى‬ ‫والمبررات‬ ‫األسباب‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫قبولها‬ ‫وعدم‬ ‫رفضها‬. •‫التجارب‬ ‫تقام‬ ‫أن‬ ً‫ا‬ٌ‫أخالق‬ ‫المقبول‬ ‫غٌر‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫االنتباه‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫النتابج‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ٌمكن‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫الحٌوانات‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫كبٌر‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫إذا‬ ‫ٌهم‬ ‫وال‬ ‫المطلوبة‬ ‫النتابج‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ً‫كاف‬ ‫قلٌل‬ ‫بعدد‬‫ماكانت‬‫تسفر‬ ‫الحٌوانات‬ ‫من‬ ‫قلٌل‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ‫كبٌرة‬ ‫وفوابد‬ ‫مبهرة‬ ‫نتابج‬ ‫عن‬ ‫التجربة‬ ‫قٌامها‬ ‫من‬ ‫بالغرض‬ ً‫ٌوف‬. •ً‫األخالق‬ ‫المبرر‬ ‫تدعم‬ ‫ال‬ ‫الفوائد‬.
  37. 37. ‫ٌتصف‬ ‫انذي‬ ‫انىشز‬ ‫سهوك‬‫وأخالقٍبث‬ ‫ببنمسئونٍت‬ ً‫انعهم‬ ‫انبحج‬ •‫ٌجب‬‫والمعرفة‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫م‬ُّ‫د‬‫تـق‬ ‫بغرض‬ ‫النشر‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ،‫والوظٌفٌة‬ ‫المهنٌة‬ ‫ومكانته‬ ‫الباحث‬ ‫م‬ُّ‫د‬‫تق‬ ‫بغرض‬ ‫فقط‬ ‫ولٌس‬ ‫ُهدر‬‫م‬‫وال‬ ‫المزدوج‬ ‫النشر‬ ‫تجنب‬ ‫ٌجب‬ ‫حٌث‬. •‫اسم‬ ‫توضع‬ ‫المشاركٌن‬ ‫الباحثٌن‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫بحث‬ ‫نشر‬ ‫عند‬ ‫تتوفر‬ ‫عندما‬ ‫الباحث‬‫التالٌة‬ ‫الثالثة‬ ‫المعاٌٌر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫فٌه‬: •‫العمل‬ ‫وتصمٌم‬ ‫تصوٌر‬ ً‫ف‬ ‫كبٌرة‬ ‫مساهمة‬ ‫عمل‬ •‫البٌانات‬ ‫وتفسٌر‬ ‫تحلٌل‬ ً‫ف‬ ‫شارك‬ •‫العمل‬ ‫وتنقٌح‬ ‫ومراجعة‬ ‫صٌاغة‬ ً‫ف‬ ‫شارك‬ •‫للنشر‬ ‫النهابٌة‬ ‫وشبه‬ ‫النهابٌة‬ ‫الصٌغة‬ ‫على‬ ‫الموافقة‬ ‫تقدٌم‬
  38. 38. •‫ٌتم‬ ‫قابد‬ ‫مؤلف‬ ‫اختٌار‬ ‫ٌجب‬ ‫مؤلف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫اختالفات‬ ‫حدوث‬ ‫وعند‬ ‫المؤلفٌن‬ ‫ترتٌب‬ ً‫ف‬ ‫إلٌه‬ ‫الرجوع‬‫بٌنهم‬. •ً‫ف‬ ‫أٌضا‬ ‫السابقة‬ ‫النقاط‬ ‫تطبٌق‬ ‫ٌجب‬‫حالة‬‫الدراسات‬ ‫طالب‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫بحث‬ ً‫ف‬ ‫ومشرفه‬ ‫الطالب‬ ‫مشاركة‬ ‫حالة‬ ً‫وف‬ ‫العلٌا‬ ‫ترتٌب‬ ‫حسب‬ ‫والمشرف‬ ‫الطالب‬ ‫اسم‬ ‫وضع‬ ‫ٌجب‬ ‫الطالب‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫مجهودهم‬.
  39. 39. ‫ف‬ ‫األخالقٍبث‬ ‫مزاعبة‬ ‫مسئونٍت‬ ‫تقع‬ ‫مه‬ ‫عهى‬ً‫انعهم‬ ‫انبحج‬ً‫؟‬ ‫الباحث‬:‫الكاملة‬ ‫المسبولٌة‬ ‫ٌتحمل‬. ‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫مؤسسات‬ً:‫فه‬ً‫الت‬ ‫البحوث‬ ‫عن‬ ‫مسبولة‬ً‫تجرى‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫بها‬‫للمراقبة‬ ‫بها‬ ‫أخالقٌات‬ ‫لجان‬. ‫العلمٌة‬ ‫المجالت‬ ‫محررو‬:‫موافقة‬ ‫بالبحث‬ ‫ٌرفق‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫العلمٌة‬ ‫بالمؤسسات‬ ‫األخالقٌات‬ ‫لجنة‬. ‫والمنظمات‬ ‫التموٌل‬ ‫وكاالت‬:‫تقدٌم‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫التموٌل‬ ‫ٌجب‬ ‫فال‬ ‫للبحث‬ ‫األخالقٌة‬ ‫المبادئ‬ ‫مراقبة‬ ‫ضمانات‬.
  40. 40. ‫األخالقٍبث‬ ‫نجبن‬ ‫تشكٍم‬ ‫اوصى‬‫العالم‬ ‫االتحاد‬ً‫الطبٌة‬ ‫للبحوث‬(1982)‫بأن‬‫لجان‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫أخالقٌات‬‫تضم‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬: ‫أطباء‬. ‫اجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫وأخالقٌات‬ ‫وقانون‬ ‫فقه‬ ‫رجال‬. ‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫وطرق‬ ‫وتمرٌض‬ ‫صحة‬ ‫أخصابٌٌن‬ً. ‫فٌه‬ ‫سٌجرى‬ ‫الذى‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫عضوا‬ ‫ٌوجد‬ ‫أن‬ ‫ٌفضل‬ ‫عنه‬ ‫ممثال‬ ‫البحث‬.
  41. 41. Plagiarism
  42. 42. ‫تجىبهب‬ ‫انببحثت‬ ً‫عه‬ ‫يجت‬ ‫خبطئت‬ ‫سهىكيبث‬ ‫العزٌزات؟‬ ‫طالباتنا‬ ‫السلوكٌات‬ ‫هذه‬ ً‫ماه‬
  43. 43. ‫انسطو‬(‫االوتحبل‬)ً‫األكبدٌم‬Plagiarism ً‫انعهم‬ ‫انبحج‬ ‫وأخالقٍبث‬ •"‫االنتحال‬Plagiarism‫هو‬‫وأفكارهم‬ ‫اآلخرٌن‬ ‫كلمات‬ ‫سرقة‬. ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫واالدعاء‬‫أو‬ ،‫فكرة‬ً‫وف‬ ‫بك‬ ‫خاصة‬ ‫والجمل‬ ‫الكلمات‬ ‫اخر‬ ‫لشخص‬ ً‫ه‬ ‫االمر‬ ‫وواقع‬ ‫الحقٌقة‬. •"‫المتعمد‬ ‫االنتحال‬Deliberate Plagiarism:‫عادة‬ ‫ٌأخذ‬ ‫مقالة‬ ‫بكتابة‬ ‫االشخاص‬ ‫احد‬ ‫ٌقوم‬ ‫ان‬ ‫فإما‬ ‫التالٌة‬ ‫االشكال‬ ‫احد‬ ‫وتدعى‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫او‬ ‫نص‬ ‫تنسخ‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫نفسك‬ ‫إلى‬ ‫تنسبها‬ ‫وافكارك‬ ‫كلماتك‬ ‫انها‬. •‫مقصود‬ ‫الغٌر‬ ‫االنتحال‬Accidental plagiarism:‫عندما‬ ‫ٌجهلها‬ ‫انه‬ ‫او‬ ‫التوثٌق‬ ‫عملٌة‬ ‫الطالب‬ ‫ٌهمل‬.
  44. 44. •‫تفرض‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ‫اخالقٌات‬ ‫ان‬ ‫إال‬ ً‫االكادٌم‬ ‫السطو‬ ‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫رغم‬ ‫على‬‫عل‬ ‫المؤتمنون‬ ‫والباحثٌن‬ ‫التدرٌس‬ ‫هٌئة‬ ‫أعضاء‬‫القٌام‬ ‫ى‬‫ب‬‫ثقافة‬ ‫غرس‬ ‫طالبهم‬ ً‫ف‬ ‫العلمٌة‬ ‫واألمانة‬ ‫الموضوعٌة‬. •‫الطالب‬ ‫بٌن‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫نتسأل‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫وٌمكن‬‫اٌضا‬ ‫و‬ ‫والتعلٌم‬ ً‫العلم‬ ‫البحث‬ ً‫ف‬ ‫رئٌسة‬ ‫مشكلة‬ ً‫األكادٌم‬ ‫السطو‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫نتساءل‬ ‫معالجتها‬ ‫ٌمكن‬ ‫وكٌف‬ ً‫الجامع‬.
  45. 45. •ً‫ف‬ ‫التعلٌمٌة‬ ‫المؤسسات‬ ‫منها‬ ً‫تعان‬ ‫خطٌرة‬ ‫ظاهرة‬ ً‫األكادٌم‬ ‫السطو‬ ‫إن‬ ‫العالم‬ ‫أقطار‬ ‫مختلف‬.‫اعترف‬ ‫وكندا‬ ‫األمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ً‫فف‬25% ‫من‬40000ً‫ف‬ ‫وطالبة‬ ‫طالب‬(60)‫دراسة‬ ‫وفق‬ ‫وكندٌة‬ ‫أمرٌكٌة‬ ‫جامعة‬ ‫أجراها‬(Donald L. Macabe)‫جامعة‬ ‫من‬Rutgers‫العامٌن‬ ً‫ف‬ ‫الماضٌٌن‬‫نصفهم‬ ً‫حوال‬ ‫واعترف‬ ‫االمتحانات‬ ً‫ف‬ ‫بالغش‬ ‫بالقٌام‬ ‫اعترفوا‬ ‫دراسة‬ ‫أجرى‬ ‫وعندما‬ ‫الدراسٌة‬ ‫الواجبات‬ ‫اعداد‬ ً‫ف‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫لمرة‬ ‫بالغش‬ ‫عام‬(1999)‫بـ‬ ‫ٌعرف‬ ‫ما‬ ‫على‬ Internet cut-and-past plagiarism •ً‫األكادٌم‬ ‫السطو‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫اعترفوا‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫كانت‬(10)%‫ارتفعت‬ ‫إلى‬ ‫اجراه‬ ‫استطالع‬ ‫آخر‬ ً‫ف‬(36)%
  46. 46. •‫حٌث‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ً‫ف‬ ‫أسهمت‬ ‫قد‬ ‫نفسها‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫أن‬ ‫وٌبدو‬ ً‫ال‬‫هاب‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫الطلبة‬ ‫أمام‬ ‫تضع‬ ً‫الت‬ ‫االلكترونٌة‬ ‫المواقع‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫علٌها‬ ‫تظهر‬ ً‫وبالتال‬ ‫األبحاث‬ ‫بكتابة‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحتٌاجاتهم‬ ‫الموجهة‬ ‫العلمٌة‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫الغش‬ ‫فرص‬ ‫لهم‬ ‫تؤمن‬. •‫ولكن‬‫لبرمجٌات‬‫شبكة‬‫االنترنت‬‫ان‬‫ٌقومون‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ً‫ف‬ ‫تساهم‬ ‫المواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وغٌرهم‬ ‫وباحثٌن‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ً‫األكادٌم‬ ‫بالسطو‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫المعنٌة‬(Plagiarism prevention software)‫ومنها‬ ‫شركة‬ ‫برمجٌات‬Turnitin‫الشركة‬ ‫تصل‬ ً‫الت‬ ‫األبحاث‬ ‫معالجة‬ ‫تتم‬ ‫حٌث‬ ‫زبابنها‬ ‫من‬‫من‬‫جمٌع‬‫بقاعدة‬ ‫ومقارنتها‬ ‫البرٌطانٌة‬ ‫والجامعات‬ ‫الكلٌات‬ ً‫ا‬‫تقرٌر‬ ‫وتصدر‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫البٌانات‬ ‫بالٌٌن‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫بٌانات‬ ‫التوافق‬ ‫نسبة‬ ‫إلى‬ ‫مشٌرة‬ ‫ذلك‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫بأصالة‬/‫األبحاث‬ ‫مع‬ ‫التطابق‬ ‫التخصص‬ ً‫ف‬ ‫األخرى‬
  47. 47. •‫اسم‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ً‫ف‬ ‫شاركوا‬ ‫اللذٌن‬ ‫االشخاص‬ ‫او‬ ‫المشرف‬ ‫البحث‬‫المحافل‬ ً‫ف‬ ‫البحث‬ ‫عرض‬ ‫عند‬‫العلمٌة‬.
  48. 48. ‫اإلصغاء‬ ‫لحسن‬ ‫شكرا‬

×