Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

دليل المتدرب للصحافة الاستقصائية

2.346 Aufrufe

Veröffentlicht am

دليل المتدرب للصحافة الاستقصائية ..
دليل "أريج" للصحافة العربية الاستقصائية أول دليل تدريبي بالعالم العربي، شارك بالاعداد كل من:
يسري فودة، بياثوردسن، رنا الصباغ، نيلز هانسون، لوك سنغرز، فلمنغ سميث، يحيى شقير، محمد قطيشات .

assistantwriter.com

Veröffentlicht in: News & Politik
  • Als Erste(r) kommentieren

دليل المتدرب للصحافة الاستقصائية

  1. 1. “ ”
  2. 2. ‫إعالميون‬ ‫شبكة‬ )‫(أريج‬ ‫عربية‬ ‫استقصائية‬ ‫صحافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للصحافي‬ ‫تدريبي‬ ‫دليل‬ ‫أول‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المتقصي‬ ،‫فوده‬ ‫يسري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫هنتر‬ ‫مارك‬ ‫الدكتور‬ ‫بإشراف‬ ‫اإلعداد‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ،‫سفيث‬ ‫فلمنغ‬ ،‫سنغرز‬ ‫لوك‬ ،‫هانسون‬ ‫نيلز‬ ،‫الصباغ‬ ‫رنا‬ ،‫ثوردسن‬ ‫بيا‬ ‫قطيشات‬ ‫محمد‬ ،‫شقير‬ ‫يحيى‬ ‫الصباغ‬ ‫ورنا‬ ‫الزواوي‬ ‫محمود‬ :‫العربية‬ ‫الطبعة‬ ‫تحرير‬ ‫مسعود‬ ‫غازي‬ :‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫الترجمة‬ ‫باريس‬ - ‫يونسكو‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫العربية‬ ‫االستقصائية‬ ‫للصحافة‬ )‫(أريج‬ ‫دليل‬
  3. 3. ‫البنك‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ،‫الكباريتي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫دولة‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫وجميع‬ »‫«أريج‬ ‫شبكة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫يشكر‬ ،‫العرب‬ ‫االستقصائيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫باسم‬ .‫العربية‬ ‫اجلامعات‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫وكليات‬ ‫العربية‬ ‫التحرير‬ ‫غرف‬ ‫وخدمة‬ ‫ملنفعة‬ ‫التدريبي‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫طباعة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫لتوفير‬ ، ‫الكويتي‬ ‫األردني‬
  4. 4. ‫وال‬ ‫اليونيسكو‬ ‫آراء‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫فيه‬ ‫عنها‬ ‫املعبر‬ ‫اآلراء‬ ‫وعن‬ ‫فيه‬ ‫املتضمنة‬ ‫احلقائق‬ ‫وعرض‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫مسؤولون‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫مؤلفي‬ ‫إن‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫رأي‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ‫ضمنا‬ ‫تشير‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املادة‬ ‫وعرض‬ ‫املستخدمة‬ ‫واملعاني‬ ‫والدالالت‬ .‫بها‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تلزم‬ .‫حدودها‬ ‫مبنطقة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أو‬ ،‫لسلطاتها‬ ‫أو‬ ،‫منطقة‬ ‫أو‬ ‫مدينة‬ ‫أو‬ ‫إقليم‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫القانوني‬ ‫بالوضع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫لليونسكو‬ ‫الهاشمية‬ ‫األردنية‬ ‫امللكة‬ ‫الوطنية‬ ‫املكتبة‬ ‫دائرة‬ ‫لدى‬ ‫اإليداع‬ ‫رقم‬ ) 2009 / 8 / 3400 ( ‫مصنفــه‬ ‫محتــوى‬ ‫عــن‬ ‫القـانـونيـة‬ ‫املسؤوليـة‬ ‫كامـل‬ ‫املـؤلـف‬ ‫يتحمـــل‬ ‫أخرى‬ ‫حكومية‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الوطنية‬ ‫املكتبة‬ ‫دائرة‬ ‫رأي‬ ‫عن‬ ‫املصنف‬ ‫هذا‬ ‫يعبر‬ ‫وال‬ .....................................................................................................................................................................
  5. 5. ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ ،‫فودة‬ ‫يسري‬ :‫تقدمي‬ ‫أريج‬ ‫أسرة‬ :‫التدريبي‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ :‫مقدمة‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫االستقصائي‬ ‫األسلوب‬ ‫جوهر‬ :‫الفرضيات‬ ‫استخدام‬ :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫واستنتاجات‬ ‫خلفيات‬ :‫املفتوحة‬ ‫األبواب‬ ‫بور‬ُ‫ع‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫البشرية‬ ‫املصادر‬ ‫استخدام‬ :‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫استقصائك‬ ‫في‬ ‫لتنجح‬ ‫نفسك‬ ‫تنظم‬ ‫كيف‬ :‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫مختلفة‬ ‫وعربية‬ ‫عاملية‬ ‫مناذج‬ :‫االستقصاءات‬ ‫كتابة‬ :‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫النشر‬ ‫قبل‬ ‫اجلودة‬ ‫مراقبة‬ ‫تقنيات‬ :‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫النشر‬ :‫الثامن‬ ‫الفصل‬ ‫لإلعالميني؟‬ ‫القانونية‬ ‫الثقافة‬ ‫مقومات‬ :‫التاسع‬ ‫الفصل‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬ :‫العاشر‬ ‫الفصل‬ ‫باألفكار؟‬ ‫تأتي‬ ‫أين‬ ‫من‬ :‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬ .‫واألردن‬ ،‫ولبنان‬ ،‫سورية‬ ‫في‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫زمالء‬ ‫عمل‬ ‫مناذج‬ :‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ 7 15 29 51 69 93 107 131 145 153 165 173 180 11
  6. 6. ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫استثمارنا‬ ‫عربية‬ ‫استقصائية‬ ‫فوده‬ ‫يسري‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫أدارة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ ‫أطرح‬ ‫أن‬ ‫وقررت‬ ‫أمري‬ ‫حزمت‬ ،1996 ‫عام‬ ‫قليلة‬ ‫بأشهر‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫انطالقة‬ ‫بعد‬ ‫شهرين‬ ‫باالختفاء‬ ‫لي‬ ‫يسمحوا‬ ‫أن‬ :»‫«مجنونة‬ ‫للبعض‬ ‫بدت‬ ‫فكرة‬ ‫إدارتها‬ ‫على‬ ‫القاعدة‬ ‫وألن‬ .‫دقيقة‬ 45 ‫مدته‬ ‫تليفزيوني‬ ‫بتحقيق‬ ‫إليهم‬ ‫أعود‬ ‫كي‬ ‫شهرين‬ ‫كل‬ ً‫تقريبا‬ ‫العكس‬ ‫كانت‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫حتى‬ ‫العربي‬ ‫التليفزيوني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫شهرين‬ ‫يوازي‬ ‫مبا‬ ‫تعود‬ ‫كي‬ ‫دقيقة‬ 45 ‫ملدة‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫ساخر‬ ‫بشكل‬ ‫اكتئاب‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫أدخل‬ ‫كدت‬ ‫و‬ ‫مستهزئة‬ ‫عني‬ ‫اإلدارة‬ ‫أشاحت‬ ‫فقد‬ ،‫املصورة‬ ‫املواد‬ .‫مهني‬ ،‫ثاني‬ ‫آل‬ ‫ثامر‬ ‫بن‬ ‫حمد‬ ‫الشيخ‬ ،‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫قرر‬ ،‫ما‬ ‫لسبب‬ ،‫قليلة‬ ‫بأشهر‬ ‫بعدها‬ ‫مبيزانية‬ ،‫لندن‬ ،‫إقامتي‬ ‫محل‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫تصويرها‬ ‫يتم‬ ‫جتريبية‬ ‫حلقة‬ ‫إلعداد‬ ‫فرصة‬ ‫مينحني‬ ‫أن‬ ‫دولي‬ ‫اهتمام‬ ‫محل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اخلبيثة‬ ‫اجلمرة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫أبحث‬ ‫أن‬ ‫اخترت‬ .ً‫ا‬‫صفر‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫تصدير‬ ‫تسهيل‬ ‫في‬ ‫السابقة‬ ‫البريطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫تورط‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫تسريب‬ ‫بعد‬ ‫آنذاك‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫املواد‬ ‫تلك‬ ‫تصدير‬ ً‫ا‬‫محظور‬ ‫كان‬ ‫وقتها‬ .‫العراق‬ ‫إلى‬ ‫الغرض‬ ‫مزدوجة‬ ‫مواد‬ .‫العسكرية‬ ‫لألغراض‬ ‫تطويعها‬ ‫عربي‬ ‫مفهوم‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ً»‫«فتحا‬ ‫شاهدوه‬ ‫من‬ ‫رأي‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫األمس‬ ‫مبعايير‬ ‫إذاعته‬ ‫قررت‬ ‫القناة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ .‫التلفزيونية‬ ‫حتديدا‬ ،‫االستقصائية‬ ‫للصحافة‬ ‫جديد‬ ‫احلكومات‬ ‫من‬ ‫املنبوذة‬ – ‫القناة‬ ‫على‬ ‫عاد‬ ‫كما‬ ،‫له‬ ‫اخملطط‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
  7. 7. 8 ‫عربية‬ ‫استقصائية‬ ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫استثمارنا‬ ‫في‬ ‫شاركت‬ ‫التي‬ ‫واألخيرة‬ ‫األولى‬ ‫املرة‬ ‫في‬ ‫التحقيقات‬ ‫بجائزة‬ - ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫وقتها‬ ‫العربية‬ .1998 ‫عام‬ ‫والتليفزيوني‬ ‫اإلذاعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫القاهرة‬ ‫مهرجان‬ ‫مسابقات‬ ‫في‬ ‫اخلجولة‬ ‫احملاوالت‬ ‫ببعض‬ ‫يحتفظ‬ ‫املكتوبة‬ ‫العربية‬ ‫الصحافة‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫املشاهدين‬ ‫أعني‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫يدها‬ ‫الوليدة‬ ‫القناة‬ ‫وضعت‬ ‫فقد‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫استقصائية‬ ‫صحافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إعالميون‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫نفعله‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫العرب‬ ،‫باألشواك‬ ‫مليئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أدرك‬ ‫كنت‬ .‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫اريج‬ ‫عربية‬ ‫والقانونية‬ ‫واألمنية‬ ‫املهنية‬ ‫النواحي‬ ‫تشمل‬ ‫كي‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫تتسع‬ ‫األشواك‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ .‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫الذهنية‬ ‫وحتى‬ ،‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫التي‬ ‫اجلودة‬ ‫ثقافة‬ ‫الصحفية‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫تنتشر‬ ‫لم‬ ،‫املهنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،ً‫فأوال‬ ‫لعملية‬ً‫ا‬‫كافي‬ً‫ا‬‫ووقت‬‫واقعية‬‫وميزانية‬ً‫ال‬‫متكام‬ً‫ا‬‫وفريق‬ً‫ال‬‫متواص‬ً‫ا‬‫وتدريب‬‫متفهمة‬ ً‫ة‬‫إدار‬‫تتطلب‬ ‫التحقيقات‬ ‫مزايا‬ ‫في‬ ‫يتغزل‬ ‫ال‬ ‫للتحرير‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مدير‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ .‫اإلنتاج‬ ‫يقول‬ ‫ما‬ ‫ترجمة‬ – ‫على‬ً‫ا‬‫وقادر‬ - ‫لـ‬ً‫ا‬‫متحمس‬ ‫جتده‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫املتعمقة‬ ‫الصحفية‬ .‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬ ‫مبا‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫وتتعلق‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫تتعلق‬ ‫ألسباب‬ ،‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫فلن‬‫الصحفيني‬‫نحن‬‫مبطبخنا‬‫املرتبطة‬‫املشاكل‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫على‬‫التغلب‬‫نستطع‬‫لم‬‫وإذا‬ .‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫النوعيات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫شرف‬ ‫ببساطة‬ ‫نستحق‬ ‫بقدر‬ »‫املتاعب‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫«مهنة‬ ‫الصحافة‬ ‫إن‬ ‫مقولة‬ ‫ق‬ُ‫د‬ ْ‫َص‬‫ت‬ ‫ال‬ ،‫األمنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،ً‫وثانيا‬ ‫العمل‬ ‫قلب‬ ‫في‬ »‫اخملاطرة‬ ‫«حساب‬ ‫مفهوم‬ ‫يضع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الصحافة‬ ‫من‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تصدق‬ ‫ما‬ ‫بداهة‬ ‫ورغم‬ .‫أجله‬ ‫من‬ ‫الصحفي‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫يستحق‬ ‫خبر‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫االستقصائي‬ ‫بهذا‬‫العهد‬‫حديثة‬‫العالم‬‫من‬‫منطقة‬‫في‬ ً‫ة‬‫خاص‬‫القلق‬‫إلى‬‫تدعونا‬‫كثيرة‬ً‫ا‬‫أسباب‬‫ثمة‬‫فإن‬‫املبدأ‬‫هذا‬ ‫غياب‬‫ظل‬‫في‬‫ذواتهم‬‫إثبات‬‫على‬‫يتلهفون‬‫الذين‬‫الصحفيني‬‫بصغار‬‫مليئة‬،‫املتطلب‬‫الصحفي‬‫اللون‬ .‫مدمرة‬ ‫توليفة‬ ‫إلى‬ ‫بسهولة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫لكنها‬ ‫مبشرة‬ ‫توليفة‬ ‫إنها‬ .‫االحتياط‬ ‫درجات‬ ‫أبسط‬ ‫الصحفية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وعلى‬ ‫اجلامعات‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫أقسام‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫لتفادي‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫يقع‬ ‫اجلانب‬ ّ‫لكن‬ .‫التحقيق‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫متوافق‬ ‫ومادي‬ ‫معنوي‬ ‫و‬ ‫علمي‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫توفره‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سيموت‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫نفسه؛‬ ‫الصحفي‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ .‫آخر‬ ‫موضوع‬ ‫مالبسات‬ ‫كشف‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ »‫«يقرر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫قانونية؛‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫جاد‬ ‫صحفي‬ ‫حتقيق‬ ‫أي‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ،‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،ً‫وثالثا‬ ‫عالقة‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫لها‬ ‫معقدة‬ ‫غامضة‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫تركز‬ ‫االستقصائية‬ ‫فالصحافة‬ ‫و‬ »‫«كيف؟‬ ‫بـ‬ ‫تبدأ‬ ‫أسئلة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫وتسعى‬ ،‫واإلهمال‬ ‫بالفساد‬ ‫باملستوى‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫وأساليب‬ ‫أدوات‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫تطبق‬ ‫و‬ ،»‫«ملاذا؟‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫األكبر‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫والقانونية‬ ‫الشفافية‬ ‫من‬ ‫املثالي‬
  8. 8. 9 ‫عربية‬ ‫استقصائية‬ ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫استثمارنا‬ ‫ذلك‬ ‫يتطلب‬ .‫األخالق‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫القانون‬ ‫كسر‬ ‫إلى‬ ‫تضطر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫صحفي‬ ‫سبق‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫وتوثيق‬ ‫التحقيق‬ ‫ملعطيات‬ ‫متأنية‬ ً‫ة‬‫وقراء‬ ‫حادة‬ ‫قانونية‬ ‫ثقافة‬ ‫احلال‬ ‫بطبيعة‬ .‫للكلمة‬ ‫دقيقة‬ ‫وصياغة‬ ‫للمعلومة‬ ‫املواطن‬ ‫متكني‬ ‫في‬ ‫ترى‬ ‫العربية‬ ‫احلكومات‬ ‫غالبية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ،‫السياسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،ً‫ورابعا‬ ‫يفهمها‬ ‫أن‬ ‫االستقصائي‬ ‫للصحفي‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫وهي‬ ،‫استقرارها‬ ‫على‬ً‫ا‬‫خطر‬ ‫املعلومة‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ :‫أجله‬ ‫من‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫الذي‬ ‫هدفه‬ ‫عن‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الواقع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫بذكاء‬ ‫يضعها‬ ‫وأن‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫وبالنظر‬ .ً‫ا‬‫محكوم‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫حاكم‬ ،‫املواطن‬ ‫إلى‬ ‫وإيصالها‬ ‫احلقيقة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الصحفي‬ ‫أمام‬ ‫اخلطأ‬ ‫احتمال‬ ‫مساحة‬ ‫تقلص‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫عالقة‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫اآلليات‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ .‫األخرى‬ ‫التحديات‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬ ً‫ا‬‫مشوق‬ ً‫ا‬‫حتدي‬ ‫ميثل‬ ‫سلطته؛‬ ‫ضعفت‬ ‫مهما‬ ‫آخر‬ ‫مصدر‬ ‫بأي‬ ‫عالقته‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫بالسياسي‬ ‫الصحفي‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الصحفي‬ ‫أمام‬ ّ‫لكن‬ .‫آلخر‬ ‫أو‬ ‫لغرض‬ ‫الصحفي‬ »‫«يستخدم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫يريد‬ ‫فكالهما‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫واستطاع‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫استطاع‬ ‫حتديدها‬ ‫استطاع‬ ‫إذا‬ ‫ثالثة‬ ً‫ا‬‫طريق‬ .‫آخر‬ ‫ليوم‬ ‫في‬ ‫شفهية‬ ‫ثقافة‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫متثل‬ ،‫الثقافية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،ً‫وخامسا‬ ‫محاولة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وإحصاءات‬ ‫ب‬ َ‫س‬ِ‫ن‬ ‫و‬ ‫أرقام‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫يحاول‬ ‫صحفي‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫حتدي‬ ،‫أساسها‬ ‫فإن‬ ‫االثنني‬ ‫بني‬ ‫تعارض‬ ‫بالضرورة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬ .‫اإلعجاب‬ ‫آهات‬ ‫وانتزاع‬ ‫والنشوة‬ ‫التطريب‬ ‫بامتالك‬ ‫إال‬ ‫تقديرها‬ ‫يكتمل‬ ‫ال‬ ‫خطوة‬ ‫مجرد‬ ‫العربية‬ ‫ثقافتنا‬ ‫في‬ ‫ميثل‬ ‫جافة‬ ‫حقيقة‬ ‫اقتناء‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫فنية‬ ‫صحفية‬ ‫مساحة‬ ‫وهي‬ ،‫جذابة‬ ‫أصيلة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫عرضها‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫الصحفي‬‫اهتمام‬‫أن‬‫على‬‫التعود‬‫إلى‬‫حاجة‬‫في‬‫مجتمعاتنا‬‫تزال‬‫ال‬‫كما‬.‫االستثمار‬‫إلى‬‫ماسة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫إسرائيلية‬ ‫سفر‬ ‫جوازات‬ ‫يحملن‬ ً‫ء‬‫نسا‬ ‫تزوجوا‬ ‫الذين‬ ‫املصريني‬ ‫الرجال‬ ‫عدد‬ ‫مبعرفة‬ .‫جاسوس‬ ‫أنه‬ ‫بالضرورة‬ ‫تتطرق‬‫أن‬‫بالضرورة‬‫ليس‬‫أنه‬‫املاضية‬‫الثالث‬‫السنوات‬‫خالل‬‫أريج‬‫شبكة‬‫جتربة‬‫أثبتت‬،‫أخيرا‬ ‫احلساسة‬ ‫السياسية‬ ‫القضايا‬ ‫خانة‬ ‫في‬ ‫تصنف‬ ‫قضايا‬ ‫إلى‬ ‫االستقصائية‬ ‫التحقيقات‬ ‫مواضيع‬ ‫حال‬ ‫كما‬ ‫السياسة‬ ‫دهاليز‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫والتجارة‬ ‫املال‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫نافذون‬ ‫ميارسه‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫بفساد‬ ‫املرتبطة‬ ،‫نيكسون‬ ‫ريتشارد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫األمريكي‬ ‫بالرئيس‬ ‫أطاحت‬ ‫التي‬ )1974-1972( »‫«وترغيت‬ ‫فضيحة‬ ‫االستقصائي‬ ‫الصحفي‬ ‫بإمكان‬ ‫ولكن‬ .‫اخملدرات‬ ‫وتهريب‬ ،‫بالبشر‬ ‫االجتار‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫باجلرمية‬ ‫أو‬ ‫صالحية‬ ،‫الري‬ ‫مياه‬ ‫سالمة‬ ،‫البيئة‬ ‫بتلوث‬ ‫تبدأ‬ ‫مهمة‬ ‫اجتماعية‬ ‫وظواهر‬ ‫قضايا‬ ‫معاجلة‬ ‫العربي‬ ،‫املتكررة‬ ‫الطبية‬ ‫باألخطاء‬ ‫وانتهاء‬ ،‫البالستيكية‬ ‫األطفال‬ ‫ألعاب‬ ‫وسالمة‬ ،‫العامة‬ ‫احلافالت‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫افتراضية‬ ‫جلامعة‬ ‫تابعة‬ ‫أنها‬ ‫تدعي‬ ‫مرخصة‬ ‫غير‬ ‫طالبية‬ ‫خدمات‬ ‫ومكاتب‬ .‫مزورة‬ ‫شهادات‬ ‫إلصدار‬ ‫مطابع‬ ‫أنها‬ ‫الحقا‬ ‫إليها‬ ‫املنتسبون‬ ‫ليكتشف‬ ،‫العربي‬
  9. 9. ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ليس‬ ‫االحترافية‬ ‫االستقصائية‬ ‫للصحافة‬ ‫األساس‬ ‫الهدف‬ ‫لفت‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫املشكلة‬ ‫وتوثيق‬ ‫املستور‬ ‫كشف‬ ‫وإمنا‬ ،‫االبتزاز‬ ‫أو‬ ‫الثأر‬ ‫أو‬ ‫النجومية‬ ،‫الشفافية‬ ‫العدالة‬ ‫وحتقيق‬ ) ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫بقصد‬ ( ‫املتسببة‬ ‫اجلهات‬ ‫إلى‬ ‫انتباه‬ .‫الرابعة‬ ‫السلطة‬ ‫أعمدة‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫وهي‬ :‫واملساءلة‬ ‫الصحافة‬ ‫بأساسيات‬ ‫تتعلق‬ ‫وتقنيات‬ ‫ألساليب‬ ً‫ا‬‫رشد‬ُ‫م‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ِّ‫ف‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫وتقليد‬ ‫كمفهوم‬ ‫بعد‬ ‫تتكرس‬ ‫لم‬ ‫التي‬ Investigative Journalism ‫االستقصائية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫واملواقع‬ ‫واملقروء‬ ‫واملسموع‬ ‫املرئى‬ – ‫كافة‬ ‫بأشكاله‬ ‫العربي‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬ .‫اإلخبارية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫املهنة‬ ‫هذه‬ ‫أدبيات‬ ‫في‬ ‫فجوة‬ ‫قصد‬ ‫عن‬ ‫املرشد‬ ‫وميأل‬ ‫التدريبية‬ ‫املراجع‬ ‫فأغلب‬ .‫اإللكترونية‬ ‫واملواقع‬ ،‫واملكتوب‬ ،‫واملسموع‬ ،‫املرئى‬ ،‫العربي‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ملوضوع‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ز‬ِّ‫ي‬‫ح‬ ‫تكرس‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫حول‬ ‫أجنزت‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫يعثر‬ ‫حاملا‬ ‫اإلعالمي‬ ‫أن‬ ‫وتفترض‬ .‫عليها‬ ‫والعثور‬ ‫املعلومات‬ .‫ة‬َّ‫ي‬‫حيو‬ ‫قصة‬ ‫كتابة‬ ‫على‬ً‫ا‬‫قادر‬ ‫سيكون‬ ،‫إليها‬ ‫يسعى‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫تدريبي‬ ‫دليل‬ ‫أول‬ ‫إعداد‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫مجموعة‬ ،‫نحن‬ ‫أما‬ ‫استقصائية‬ ‫صحافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إعالميون‬ ‫شبكة‬ ‫تتبعها‬ ‫منهجية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫بصراحة‬ ‫ألننا‬ .‫االفتراض‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫نوافق‬ ‫فال‬ ،)‫عربية(أريج‬ ‫قصة‬ ‫رواية‬ ‫هي‬ ‫املركزية‬ ‫املهمة‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫بل‬ .‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫هي‬ ‫األساس‬ ‫تطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫متس‬ ‫عامة‬ ‫بقضية‬ ‫تتعلق‬ ‫مكتملة‬ ‫حقائق‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للتأكيد‬ ‫أو‬ ‫للنفي‬ ‫قابلة‬ ‫فرضية‬ .‫فيها‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫ساطعة‬ ‫نستخدم‬ ‫إننا‬ :‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫لدليل‬ ‫األساس‬ ‫املنهجي‬ ‫االبتكار‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويقود‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫وميسك‬ ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫اإلسمنت‬ ‫باعتبارها‬ )‫البحث‬ ‫مثار‬ ‫(القضايا‬ ‫القصص‬ ‫التدريبي‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬
  10. 10. 12 ‫التدريبي‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ ‫وكتابة‬ ،‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫بدءا‬ ،‫االستقصائية‬ ‫العملية‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫قبل‬ ‫متخصص‬ ‫محام‬ ‫على‬ ‫النهائية‬ ‫النسخة‬ ‫وإطالع‬ ‫اجلودة‬ ‫ومراقبة‬ ،‫القصة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التحقيق‬ ‫«أسلوب‬ ‫بـ‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫نسمي‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ .‫نشرها‬ ‫تظل‬ )‫(قضية‬ ‫قصة‬ ‫أية‬ ‫أن‬ ‫لنؤكد‬ ، Hypothesis-Based Inquiry -- »‫افتراض‬ :‫إثباتها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فرضية‬ ‫ما‬ ،‫أكبر‬ ‫بسهولة‬ ،‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يستطيع‬ ،‫دحضها‬ ‫أو‬ ‫القصة‬ ‫فبإثبات‬ .‫يفسرها‬ ‫وكيف‬ ،‫إليها‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫هي‬ ‫املشروع‬ ‫جدوى‬ ،‫أكبر‬ ‫بسهولة‬ ،‫م‬ِّ‫ي‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ناشر‬ ‫أو‬ ٍ‫ر‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫م‬ ‫أي‬ ‫ويستطيع‬ ‫املقترح‬ ‫اخملطط‬ ‫حسب‬ ‫تنفيذه‬ ‫وعبر‬ ،‫واملال‬ ‫اجلهد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫وكلفته‬ ‫االستقصائي‬ .‫اجملتمع‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫وعوائد‬ ،‫تقدميه‬ ‫لغاية‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الفريق‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫أسلوب‬ ‫سيساعد‬ ،‫ويتطور‬ ‫البحث‬ ‫يتقدم‬ ‫وفيما‬ ‫من‬ ‫دة‬َّ‫د‬‫مح‬ ‫أجزاء‬ ‫وتأليف‬ ،‫التأليف‬ ‫ملرحلة‬ ‫مواده‬ ‫وإعداد‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫االستقصائي‬ ‫أو‬ .‫النهائية‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ٍ‫كثب‬ ‫عن‬ َ‫ر‬‫النظ‬ َّ‫للمعني‬ ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫يم‬‫و‬ ،‫اجلودة‬ ‫مراقبة‬ ،‫بدوره‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ّ‫يسه‬ ‫كما‬ .‫واألخالقية‬ ‫القانونية‬ ‫باملعايير‬ ‫القصة‬ ‫التزام‬ ‫مدى‬ ٍ‫جمل‬ ‫بضع‬ ‫في‬ ‫اختصارها‬ ‫ميكن‬ ًً‫ة‬‫قص‬ ُُ‫ة‬‫النتيج‬ ‫ستكون‬ ،‫العملية‬ ‫نهاية‬ ‫وفي‬ .‫وتتذكرها‬ ‫تنشرها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫قصة‬ ‫و‬ ‫ومؤثرة‬ ٍ‫ة‬‫فعال‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التحقيق‬ ‫أسلوب‬ ‫ابتدعنا‬ ‫أننا‬ ‫نزعم‬ ‫ال‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫بتقدمي‬ ‫تتعلق‬ ‫بأعمال‬ ‫بدءا‬ ‫مشابهة‬ ‫أساليب‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ُخدمت‬‫ت‬‫اس‬ ‫فقد‬ .‫افتراض‬ ‫فعلناه‬ ‫وما‬ .‫الشرطي‬ ‫والعمل‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالعلوم‬ ‫وانتهاء‬ ‫التجارية‬ ‫االستشارة‬ ‫الصحافة‬ ‫أهداف‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫الصحفي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫اجملتمع‬ ‫تهم‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫االستقصائية‬ .‫حل‬ ‫جميع‬ ‫تعاون‬ ‫وتطلبت‬ ‫عامني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫إعداد‬ ‫عملية‬ ‫استغرقت‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫تدريبهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫والصحافيني‬ ‫واملشرفني‬ ‫احملررين‬ ‫اإلعالم‬ ‫أستاذ‬ ،‫هنتر‬ ‫د.مارك‬ ‫للبروفسور‬ ‫يعود‬ ‫األكبر‬ ‫الفضل‬ .‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫عمل‬ ‫كتب‬ ‫عدة‬ ‫ومؤلف‬ ،‫وانسياد‬ 2 ‫باريس‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االستقصائية‬ ‫والصحافة‬ ‫مدربي‬ ‫كبير‬ ‫بصفته‬ ،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫اليمني‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫منها‬ ‫استقصائية‬
  11. 11. 13 ‫التدريبي‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ ‫وساندت‬ .‫الشبكة‬ ‫فيها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫املشرفني‬ ‫العاملني‬ ‫الصحافيني‬ ‫تدريب‬ ‫عن‬ ‫املسؤولتان‬ ‫الصحفيتان‬ ‫الزميلتان‬ ‫جهوده‬ ‫عضو‬ ،‫ثوردسن‬ ‫وبيا‬ ‫أريج‬ ‫لشبكة‬ ‫التنفيذية‬ ‫املديرة‬ ‫اغ‬ّ‫ب‬‫الص‬ ‫رنا‬ -- ‫الشبكة‬ ‫مع‬ ‫االستقصائيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫جمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫وعضو‬ ‫الشبكة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫العمل‬ ‫حول‬ ‫تدريبي‬ ‫دليل‬ ‫إصدار‬ ‫فكرة‬ ‫دتا‬ّ‫وحد‬ ‫را‬َّ‫و‬‫تص‬ ‫وضعتا‬ ‫واللتان‬ ،‫الدامنارك‬ ‫في‬ ‫تلك‬ ‫جاءت‬ ،‫هنتر‬ ‫للدكتور‬ ‫وبالنسبة‬ .‫العربي‬ ‫للعالم‬ ‫االستقصائي‬ ‫الصحفي‬ ،‫به‬ ‫قام‬ ‫سابق‬ ‫لعمل‬ً‫ا‬‫استمرار‬ ‫لت‬َّ‫شك‬ ‫وأنها‬ ‫سيما‬ ،‫املناسبة‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫الفكرة‬ ‫االستقصائية‬ ‫األساليب‬ ‫بني‬ ‫قارنت‬ ‫التي‬ ‫الدكتوراه‬ ‫لدرجة‬ ‫أطروحته‬ ‫بالتحديد‬ ‫وهو‬ ‫الصحافة‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫شغ‬ ‫منصب‬ ‫إلى‬ ،‫بدوره‬ ،‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫وأ‬ .‫واألمريكية‬ ‫الفرنسية‬ ‫أساس‬ – ‫بانثيون‬ /‫باريس‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ Institut Francais de Presse ‫الفرنسي‬ ‫وعلى‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫استفاد‬ ‫حيث‬ ،Universite de Paris Pantheon-Assas ‫ماجستير‬ ‫وطلبة‬ ،‫ملتزمني‬ ‫كرماء‬ ‫زمالء‬ ‫صحبة‬ ‫من‬ ،‫املاضية‬ ‫العشرة‬ ‫األعوام‬ ‫مدى‬ ‫عام‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫كمستشار‬ ‫العمل‬ ‫يباشر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫معهم‬ ‫عمل‬ ‫متحمسني‬ ‫ميداني‬‫باختبار‬‫يقوم‬‫أن‬‫اجلامعة‬‫في‬‫األفراد‬‫من‬‫اجملموعتان‬‫هاتان‬‫له‬‫وسمحت‬.2006 .‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ويدافع‬ ‫يتبناها‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫إنسياد‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫إجازة‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ُ‫ن‬‫ظ‬ ‫ما‬ ‫هنتر‬ ‫الدكتور‬ ‫بدأ‬ ،2001 ‫سنة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أستاذ‬ ‫منصب‬ ‫إلى‬ ٌ‫مؤقت‬ ٍ‫بحث‬ ُ‫منصب‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫وحت‬ ،‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫كلية‬ ،INSEAD ‫وخبرات‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫هنتر‬ ‫الدكتور‬ ‫مكن‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫واألهم‬ ،‫إضافي‬ Ludo Van der Hayden ‫هايدن‬ ‫دير‬ ‫فان‬ ‫ولودو‬ Yves Doz ‫دوز‬ ‫إيف‬ ‫مثل‬ ‫كثيرين‬ ‫زمالء‬ ‫دليل‬ ‫إعداد‬ ‫على‬ ‫إعانته‬ ‫في‬ ‫أفكارهم‬ ‫ساهمت‬ ‫حيث‬ Kevin Kalser ‫كالسر‬ ‫وكيفن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جتريد‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الباحثون‬ ‫هؤالء‬ ‫أجبره‬ ‫فقد‬ .‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫العملية‬ ‫حتسني‬ ‫بها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫بالكيفية‬ ‫التفكير‬ ‫وعلى‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ممارسات‬ .‫الصحافة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫أوسع‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫االستقصائية‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫هنتر‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ،‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املشاركني‬ ‫املؤلفني‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ‫ثله‬ِ‫م‬‫و‬ ‫هنتر‬ ‫الدكتور‬ ‫يستذكر‬ .‫االستقصائية‬ ‫التغطية‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫منخرط‬ ‫نفسه‬ Global ‫العاملية‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫شبكة‬ ‫تأسست‬ ‫عندما‬ 2001 ‫عام‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫لتبادل‬ ‫مدهش‬ ‫كمنتدى‬ Investigative Journalism Network ‫الصحفي‬ ‫التحقيق‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫ظهر‬ ‫حيث‬ ،‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫بشكل‬ ‫يجرب‬ ‫منهاجا‬ ‫كان‬ ‫فرضية‬ ‫أساسها‬ ‫ما‬ ‫قصة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االستقصائي‬ ‫املؤسسني‬ ‫األعضاء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ثوردسون‬ ‫والزميلة‬ ‫هو‬ ‫كان‬ .‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫مستقل‬ ‫من‬ Nils Mulvad ‫ميولفاد‬ ‫نلز‬ ‫هما‬ ‫القياديني‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫الشبكة‬ ‫لتلك‬
  12. 12. 14 ‫التدريبي‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ DanishInstituteforComputer-‫الكمبيوتر‬‫بأجهزة‬‫املدعومة‬‫اإلعالمية‬‫للتغطية‬‫الدامناركي‬ ‫املعهد‬ ‫استقصائيون‬ ‫وإعالميون‬ ‫محررون‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ Brant Houston ‫هيوسنت‬ ‫وبرانت‬ Assisted Reporting .Investigative Reporters and Editors ‫ألن‬‫العاملية‬‫االستقصائية‬‫الصحافة‬‫شبكة‬‫خبرة‬‫من‬‫مباشرة‬‫أريج‬‫شبكة‬‫دليل‬‫استفاد‬‫وبالتالي‬ ‫املؤلف‬ ‫س‬َّ‫ر‬‫د‬ ‫فقد‬ .‫املنهج‬ ‫ذلك‬ ‫بلورة‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫التقينا‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫كانت‬ ‫األخيرة‬ .‫تأسيسها‬ ‫منذ‬ ‫الشبكة‬ ‫في‬ ،Nils Hanson ‫هانسون‬ ‫نلز‬ ‫السويدي‬ ،‫الدليل‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيس‬ ‫املساعد‬ ‫ليوك‬ ‫الهولندي‬ ‫واكتشف‬ .‫مسوداتها‬ ‫كتابة‬ ‫ر‬َّ‫د‬‫تص‬ ‫التي‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫اسمه‬ ‫ويظهر‬ ‫املشروع‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫فرضية‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الصحافي‬ ‫التحقيق‬ ‫أن‬ Luuk Sengers ‫سنغرز‬ ‫وبسيطة‬‫الة‬ّ‫فع‬‫كومبيوترية‬‫أدوات‬FlemmingSvith‫سفيث‬‫فلمنغ‬‫الدمناركي‬‫ر‬َّ‫و‬‫وط‬.‫يائه‬‫إلى‬‫ألفه‬‫من‬ ‫بتقنني‬ Drew Sullivan ‫سوليفان‬ ‫درو‬ ‫البلقان‬ ‫في‬ ‫األمريكي‬ ‫غترب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وقام‬ .‫االستقصاءات‬ ‫لتنظيم‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ورمبا‬ .‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫أوضاع‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ُط‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مة‬ َّ‫املنظ‬ ‫اجلرمية‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫تغطية‬ ‫ممارسات‬ ‫عقد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الشبكة‬ ‫مؤمتر‬ ‫في‬ ‫املشاركون‬ ‫قدمهما‬ ‫اللذين‬ ‫اإليجابيني‬ ‫ُصح‬‫ن‬‫وال‬ ‫النقد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ‫بدعم‬‫أريج‬‫شبكة‬‫تتبناه‬‫أن‬‫قبل‬‫بها‬‫ورغبة‬‫الدليل‬‫في‬‫املوجودة‬‫املادة‬‫إلى‬‫حاجة‬‫وجود‬‫أكد‬‫قد‬‫عامني‬‫كل‬ .‫اليونيسكو‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫سخي‬ Centre for ‫االستقصائية‬ ‫للتغطية‬ ‫لندن‬ ‫مركز‬ ‫بإنشاء‬ ‫اجلماعية‬ ‫التطوير‬ ‫عملية‬ ‫تعزيز‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫ص‬ ّ‫بتفح‬‫ساعد‬‫السنوية‬SummerSchool‫الصيفية‬‫ومدرسته‬InvestigativeReportingofLondon ‫من‬ ‫عشرات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ .‫الفرضية‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫القصص‬ ‫تأليف‬ ‫عملية‬ ‫لتعليم‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫مة‬ّ‫د‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األفكار‬ ‫الختبار‬ ‫فرصة‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التدريبي‬ ‫العمل‬ ‫ورشات‬ ‫البرملان‬‫قبل‬‫من‬‫بدعم‬‫أريج‬‫شبكة‬‫تأسيس‬‫مت‬‫وقد‬.‫الثقافي‬‫التنوع‬‫إطار‬‫وفي‬،‫تأليفه‬‫أثناء‬‫الدليل‬‫هذا‬‫في‬ .‫كوبنهاغن‬ ‫ومقرها‬ International Media Support ‫الدولي‬ ‫اإلعالم‬ ‫دعم‬ ‫مؤسسة‬ ‫عبر‬ ‫الدامناركي‬ ‫يعمل‬ ‫أغلبهم‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫مخضرمون‬ ‫إعالميون‬ ‫زمالء‬ ‫وراجعه‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫مسودة‬ ‫قرأ‬ ‫وقد‬ ‫سورية‬‫ومن‬،‫الزواوي‬‫ومحمود‬،‫حتر‬‫سعد‬،‫حوامتة‬‫جورج‬،‫الصباغ‬‫رنا‬‫األردن‬‫من‬‫هم‬‫الشبكة‬‫في‬‫كمشرف‬ ‫بيسان‬ ،‫الصمد‬ ‫عبد‬ ‫ندى‬ ‫لبنان‬ ‫ومن‬ ،‫احملمود‬ ‫وحمود‬ ‫حسون‬ ‫علي‬ ،‫قبالن‬ ‫مروان‬ ‫الدكتور‬ ،‫ياخور‬ ‫إبراهيم‬ .‫كحكي‬ ‫وعمر‬ ،‫فوده‬ ‫يسري‬ ‫مصر‬ ‫ومن‬ ،‫األمني‬ ‫وحازم‬ ،‫الشيخ‬ ‫ترعرع‬ .‫العالم‬ ‫حول‬ ‫منتشرة‬ ‫عائلة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهي‬ .‫ومهارة‬ ‫مهنة‬ ‫هي‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫مدخ‬ ‫الدليل‬ ‫وهذا‬ .‫تكبر‬ ‫ورأوها‬ ،‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫كنف‬ ‫في‬ ‫والعرب‬ ‫األجانب‬ ‫والزمالء‬ ‫هنتر‬ ‫الدكتور‬ ‫وأخالقك‬ ‫تك‬ّ‫ي‬‫حلرف‬ ‫ونحترمك‬ ‫بك‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫نتش‬ ،‫عائلتنا‬ ‫في‬ ‫عضوا‬ ‫بك‬ ‫نرحب‬ ‫أريج‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫فنحن‬ .‫العائلة‬ .‫مجتمعك‬ ‫جتاه‬ ‫اخللقي‬ ‫والتزامك‬ ‫الرفيعة‬ ‫املهنية‬ ‫أريج‬ ‫أسرة‬
  13. 13. :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ ‫االستقصائية؟‬ ‫الصحافة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
  14. 14. 17 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مضي‬ ‫وبعد‬ .‫ما‬ ‫خلبر‬ ‫عادية‬ ‫تغطية‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫ليست‬ ‫األمريكي‬ ‫للرئيس‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫أنهت‬ ‫التي‬ ‫وترغيت‬ ‫فضيحة‬ ‫على‬ ‫عاما‬ 35 ‫على‬ ‫متفقني‬ ‫غير‬ ‫والصحفيون‬ ‫اجلمهور‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،1974 ‫عام‬ ‫نيكسون‬ ‫ريتشارد‬ :‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫مؤلفو‬ ‫نحن‬ ‫نعتقده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫اإلجابات‬ ‫أخفاها‬ ‫إما‬ ‫أمور‬ – ‫للجمهور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫خف‬ ‫أمور‬ ‫كشف‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫تشمل‬ ‫من‬ ‫فوضوي‬ ‫كام‬ُ‫ر‬ ‫خلف‬ ‫صدفة‬ ‫اختفت‬ ‫أو‬ ،‫السلطة‬ ‫في‬ ‫منصب‬ ‫ذو‬ ‫شخص‬ ً‫ا‬‫عمد‬ ‫مصادر‬ ‫استخدام‬ ‫وتتطلب‬ .‫فهمها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ ‫والظروف‬ ‫احلقائق‬ .‫وعلنية‬ ‫سرية‬ ‫ووثائق‬ ‫معلومات‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫وأحيانا‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ،‫التقليدية‬ ‫اإلخبارية‬ ‫التغطية‬ ‫تعتمد‬ ... ‫واخلاصة‬ ‫العامة‬ ‫والشركات‬ ‫واحلكومات‬ ‫الشرطة‬ ‫(في‬ ‫آخرون‬ ‫رها‬ّ‫ف‬‫و‬ ‫ومعلومات‬ ‫تعتمد‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ .‫حيالها‬ ‫متعددة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫وتعتمد‬ ،)‫إلخ‬ .‫اإلعالمي‬‫من‬‫شخصية‬‫مببادرة‬‫ُقيت‬‫ت‬‫اس‬‫أو‬‫معت‬ُ‫ج‬‫مواد‬‫على‬‫االستقصائية‬‫التغطية‬ .) Enterprise Reporting ( »‫املشروع‬ ‫«تغطية‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ى‬ّ‫ُسم‬‫ت‬ ‫فإنها‬ ‫ولهذا‬ ‫كما‬ ‫للعالم‬ ‫موضوعية‬ ‫صورة‬ ‫خلق‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلخبارية‬ ‫التغطية‬ ‫تهدف‬ ‫ومعلومات‬ ‫مواد‬ ،‫موضوعية‬ ‫بطريقة‬ ‫فتستخدم‬ ،‫االستقصائية‬ ‫التغطية‬ ‫أما‬ .‫هو‬ ‫ويحرك‬ .‫حقيقية‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫عقالني‬ ‫مراقب‬ ‫أي‬ ‫يوافق‬ ‫حقائق‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫حقيقية‬ ‫كيف‬ :‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بها؟‬ ‫القيام‬ ‫علينا‬ ‫يتحتم‬ ‫ولماذا‬ ،‫تتم‬ ‫هانسون‬ ‫نلز‬ ‫و‬ ‫هنتر‬ ‫مارك‬ Mark Hunter and Nils Hanson
  15. 15. 18 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫إصالح‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫يتمثل‬ ‫موضوعي‬ ‫غير‬ ‫ذاتي‬ ‫هدف‬ ‫االستقصائي‬ ‫الصحافي‬ .‫العالم‬ ‫تغيير‬ ‫ميكن‬ ‫كي‬ ‫احلقيقة‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫املسؤولية‬ ‫فمن‬ .‫العالم‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫االستقصائية‬ ‫فالصحافة‬ ،‫قوله‬ ‫احملترفني‬ ‫بعض‬ ‫يحب‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫يركزان‬‫هذين‬‫الصحافة‬‫شكلي‬‫أن‬‫صحيح‬.‫التنفيذ‬‫وحسنة‬‫جيدة‬‫تقليدية‬‫صحافة‬ ‫للتغطية‬ ‫اخلامس‬ ‫العنصر‬ ‫ولكن‬ ،‫ومتى‬ ‫وأين‬ ‫وماذا‬ ‫من‬ :‫هي‬ ‫عناصر‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫العناصر‬‫تطوير‬‫يتم‬‫وال‬.‫االستقصاء‬‫في‬”‫“كيف‬‫عنصر‬‫إلى‬‫يتحول‬،”‫“ملاذا‬‫التقليدية‬ ‫وشخصية‬ ‫بل‬ ،‫ولقب‬ ‫اسم‬ ‫مجرد‬ ‫ليست‬ ”‫“من‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ً‫ا‬‫ونوعي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كم‬ ‫األخرى‬ ‫سياقا‬ ‫بل‬ ،‫األخبار‬ ‫وقوع‬ ‫حاضر‬ ‫فقط‬ ”‫“متى‬ ‫وليست‬ .‫مميزان‬ ‫وأسلوب‬ ‫صفة‬ ‫لها‬ ‫وليست‬ .‫ونتائج‬ ‫أسباب‬ ‫لها‬ ‫ظاهرة‬ ‫بل‬ ،ٍ‫حدث‬ ‫مجرد‬ ”‫“ماذا‬ ‫وليست‬ .ً‫د‬‫للسر‬ ‫تاريخيا‬ ٌ‫ء‬‫أشيا‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫وقوع‬ ‫إمكانية‬ ‫فيه‬ ‫تصبح‬ ‫مكانا‬ ‫أو‬ ‫موقعا‬ ‫بل‬ ،‫عنوان‬ ‫مجرد‬ ”‫“أين‬ ،‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫متنح‬ ‫والتفاصيل‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ .‫أقل‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫ممكنة‬ ٌ‫ة‬‫معين‬ .‫املتلقي‬ ‫على‬ ‫العاطفي‬ ‫أثرها‬ ‫ُعزز‬‫ت‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫فن‬ ‫ميزة‬ ،‫أحوالها‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫التغطية‬ :‫النوعني‬ ‫بكال‬ ‫يقومون‬ ‫قد‬ ‫اإلعالميني‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫باختصار‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يشمالن‬ ‫النوعني‬ ‫فإن‬ ،‫مهنتهم‬ ‫مجرى‬ ‫في‬ ‫االستقصائي‬ ‫والعمل‬ ‫التقليدية‬ ‫لة‬ َّ‫مفص‬ ‫االختالفات‬ ‫وهذه‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫مختلفة‬ ‫وأهدافا‬ ‫وعمليات‬ ‫عمل‬ ‫وعادات‬ ‫مهارات‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫التالي‬ ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫بشكل‬ ‫الصحفي‬ ‫عمل‬ ‫ينسجم‬ ‫حني‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ .‫متناقضة‬ ‫تعارضات‬ ‫تقليدية؛‬ ‫بتغطية‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫فذلك‬ ،‫اجلدول‬ ‫من‬ ‫األيسر‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫أكبر‬ ‫بأسلوب‬ ‫بالتصرف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يبدأ‬ ،‫اجلدول‬ ‫ميني‬ ‫على‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫عمله‬ ‫ينتقل‬ ‫وحني‬ .‫استقصائي‬
  16. 16. 19 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫التقليدية‬ ‫الصحافة‬ ‫البحث‬ ،ً‫ا‬‫(يومي‬ ‫ثابت‬ ‫إيقاع‬ ‫وفق‬ ‫رسل‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫مع‬ ُ‫ج‬‫ت‬ .)ً‫ا‬‫شهري‬ ،ً‫ا‬‫أسبوعي‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫املعلومات‬ ‫نشر‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ .‫واكتمالها‬ ‫ترابطها‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ .‫بسرعة‬ ‫البحث‬ ‫يكتمل‬ .‫القصة‬ ‫تكتمل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫آخر‬ ‫بحث‬ ،‫القصة‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫يستمر‬ .‫نشرها‬ ‫بعد‬ ‫يستمر‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫الضروري‬ ‫األدنى‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫تقوم‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫قصيرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ‫املعلومات‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫األقصى‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫تقوم‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫لة‬ َّ‫ص‬َ ُ‫ح‬‫امل‬ ّ‫محل‬ ّ‫حتل‬ ‫أن‬ ‫املصادر‬ ‫لتصريحات‬ ‫ميكن‬ .‫التوثيق‬ ‫لدعم‬ ً‫ا‬‫توثيق‬ ‫الصحافي‬ ‫التحقيق‬ ‫يتطلب‬ .‫إنكارها‬ ‫أو‬ ‫املصادر‬ ‫تصريحات‬ ‫باملصدر‬ ‫العالقات‬ ‫دون‬ ‫األغلب‬ ‫وفي‬ ،‫فترضة‬ُ‫م‬ ‫املصدر‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ .‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬ ‫فقد‬ ‫باملصدر؛‬ ‫الثقة‬ ‫افتراض‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫مزيفة؛‬ ‫معلومات‬ ‫املصدر‬ .‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫دون‬ ‫معلومات‬ ‫أية‬ ‫لإلعالمي‬ ‫املعلومات‬ ‫الرسمية‬ ‫املصادر‬ ‫قدم‬ُ‫ت‬ .‫ألهدافها‬ ‫وتروج‬ ‫دورها‬ ‫عزز‬ُ‫ت‬‫ل‬ ،ً‫ا‬‫مجان‬ ‫ألن‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫عن‬ ‫الرسمية‬ ‫املعلومات‬ ‫خفى‬ُ‫ت‬ ‫أو‬ ‫السلطات‬ ‫مصالح‬ ‫يعرض‬ ‫قد‬ ‫كشفها‬ .‫للخطر‬ ‫املؤسسات‬ ‫الرواية‬ ‫قبول‬ ‫إال‬ ‫الصحافي‬ ‫أمام‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫يعارضها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ،‫للقصة‬ ‫الرسمية‬ .‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫بيانات‬ ‫أو‬ ‫بتعليقات‬ ‫الرسمية‬ ‫الرواية‬ ‫بصراحة‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يتحدى‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ،‫ينكرها‬ ‫أو‬ ‫للقصة‬ .‫مستقلة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫يستقيها‬
  17. 17. 20 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫بها‬ ‫تتصرف‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫مبعلومات‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يتصرف‬ .‫كلها‬ ‫أو‬ ‫مصادره‬ ‫معظم‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫مبعلومات‬ ‫ويتصرف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يجمع‬ ،‫مصادره‬ ‫من‬ ‫منفرد‬ ‫مصدر‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫يتصرف‬ ‫مصادره‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫يتصرف‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫ومبعلومات‬ .‫جميعها‬ ‫أو‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫فة‬ّ‫عر‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫املصادر‬‫لضمان‬ ‫املصادر‬ ‫تعريف‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ .‫أمنها‬ ‫النتائج‬ ‫كانعكاس‬ ‫الصحافي‬ ‫التحقيق‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫يأمل‬ ‫وال‬ .‫هو‬ ‫كما‬ ‫قبوله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫للعالم‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫اإلعالمي‬ .‫مبوضوعه‬ ‫اجلمهور‬ ‫إخبار‬ ‫فهدف‬ .‫هو‬ ‫كما‬ ‫العالم‬ ‫قبول‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يرفض‬ ‫كي‬ ،‫تعريته‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫وضع‬ ‫اختراق‬ ‫القصة‬ ‫تقدمي‬ ،‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ،‫أو‬ ،‫يدينه‬ ‫أو‬ ،‫يصلحه‬ .‫أفضل‬ ‫لطريق‬ ‫مثال‬ ‫وحماسا‬ ً‫ا‬‫انخراط‬ ‫الصحافي‬ ‫التحقيق‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ .‫اإلعالمي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫لن‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫من‬ ‫وحماس‬ ‫شخصي‬ ‫انخراط‬ ‫دون‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫القصة‬ ‫تكتمل‬ ‫قدر‬ ً‫ا‬‫موضوعي‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يسعى‬ ‫أو‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫طرف‬ ‫ألي‬ ‫ز‬ُّ‫حتي‬ ‫دون‬ ‫املستطاع‬ .‫عليه‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومدقق‬ ً‫ال‬‫عاد‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يسعى‬ ‫يحدد‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫القصة‬ ‫حقائق‬ ‫يقدم‬ ‫وقد‬ .‫ومذنبيها‬ ‫وأبطالها‬ ‫ضحاياها‬ ‫أو‬ ‫يتخذ‬ ‫أو‬ ‫القصة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫حكم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اإلعالمي‬ .‫بشأنها‬ ً‫ا‬‫قرار‬ ‫يصدر‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫ليست‬ ‫الدرامية‬ ‫البنية‬ ‫ألن‬ ،‫نهاية‬ ‫للقصة‬ ‫وليس‬ .‫الصحافي‬ ‫التحقيق‬ .‫مستمرة‬ ‫األخبار‬ ‫وتقود‬ ،‫لتأثيرها‬ ‫ضرورية‬ ‫الدرامية‬ ‫القصة‬ ‫بنية‬ .‫املصدر‬ ‫أو‬ ‫اإلعالمي‬ ‫مه‬ِّ‫د‬‫يق‬ ‫استنتاج‬ ‫إلى‬ ‫حتمية‬ ‫ولكنها‬ ،ً‫أخطاء‬ ‫اإلعالمي‬ ‫يرتكب‬ ‫قد‬ .‫مهمة‬ ‫ليست‬ ‫وعادة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫رسمية‬ ‫جلزاءات‬ َ‫اإلعالمي‬ ُ‫ء‬‫األخطا‬ ‫ض‬ِّ‫عر‬ُ‫ت‬ ‫اإلعالمي‬ ‫مصداقية‬ ‫تحُطم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫رسمية‬ .‫اإلعالمية‬ ‫والوسيلة‬
  18. 18. 21 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫الصحافة‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أكبر‬ ‫مجهود‬ ‫إلى‬ ‫الصحافي‬ ‫االستقصائي‬ ‫العمل‬ ‫يحتاج‬ ‫ومتعة‬ ‫بكفاءة‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫إجناز‬ ‫تستطيع‬ ‫لكنك‬ ،‫العادية‬ ‫ولوسيلتك‬ ،‫للجمهور‬ ‫بالنسبة‬ -- ‫كبير‬ ‫االستقصاء‬ ‫مردود‬ ‫بـأن‬ ‫وستشعر‬ .‫ولك‬ ،‫اإلعالمية‬ ‫أي‬ – ‫إضافية‬ ً‫ا‬‫قيم‬ ‫لهم‬ ‫م‬ِّ‫د‬‫ُق‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫املشاهدون‬ ‫يحب‬ : ‫للجمهور‬ ‫الثقة‬ ‫ويستطيعون‬ ،‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫العثور‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫للمعلومات‬ ‫ميكن‬ .‫حياتهم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلطان‬ ‫ومتنحهم‬ ،‫بها‬ ‫حياتهم‬ ‫أن‬ ‫يهم‬ ‫وما‬ .‫منازلهم‬ ‫في‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫املنتجات‬ ‫أو‬ ‫املالية‬ ‫الشؤون‬ ‫الصحافة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الحظ‬ ً‫ا‬‫إذ‬ .‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫قوله‬ ‫ميكننا‬ ‫مبا‬ ‫تتغير‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫أفضل‬ ‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫جتعل‬ ‫خدمة‬ ‫إنها‬ .‫إعالميا‬ ً‫ا‬‫منتج‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫االستقصائية‬
  19. 19. 22 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫بالنسبة‬ ‫ترف‬ ‫االستقصاء‬ ‫إن‬ ‫لك‬ ‫يقول‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ْ‫تدع‬ ‫ال‬ :‫اإلعالمية‬ ‫لوسيلتك‬ ،‫بكفاءة‬ ‫وتديرها‬ ‫باالستقصاءات‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ألن‬ ‫اإلخبارية‬ ‫اإلعالم‬ ‫لوسائل‬ ‫إنشني‬ ‫كنار‬ ‫األسبوعية‬ ‫(ليست‬ .‫مالية‬ ‫أرباحا‬ ‫حتقق‬ ‫قد‬ ،‫قيمتها‬ ‫إلغناء‬ ‫وتستخدمها‬ ‫في‬ The Economist Group ‫اإلكونومست‬ ‫ومجموعة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ Canard Enchaine .)‫مختلفني‬ ‫مثالني‬ ‫إال‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ،‫االستقصائيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫ب‬ِّ‫ر‬‫ند‬ ‫ونحن‬ ‫صرفناها‬ ‫التي‬ ‫العقود‬ ‫في‬ :‫لك‬ ‫قمت‬ ‫إن‬ ‫أنك‬ ‫هي‬ ‫واحلقيقة‬ ”‫أعداء؟‬ ‫لنفسي‬ ‫أخلق‬ ‫“ألن‬ :‫يقولون‬ ‫سمعناهم‬ ‫ما‬ ‫ستجعل‬ً‫ا‬‫وأيض‬ .‫أعداء‬ ‫ستخلق‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫أصدقاء‬ ‫ستصنع‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫بعملك‬ ‫بشكل‬ ‫مهاراتك‬ ‫م‬َّ‫ي‬‫ُق‬‫ت‬ ‫وسوف‬ .‫وخارجها‬ ‫املهنة‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫معروف‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫جتد‬ ‫لن‬ ،َ‫تبق‬ ‫لم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صحفي‬ ‫بقيت‬ ‫وسواء‬ ‫العمل؛‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫ميكن‬ ‫االستقصائية‬ ‫املهارات‬ ‫يفتقدون‬ ‫الذين‬ ‫فالصحافيون‬ .‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫العثور‬ .‫بسهولة‬ ‫استبدالهم‬ ‫ألنك‬ ،‫أقوى‬ ‫تصبح‬ ‫سوف‬ .‫مدهشة‬ ‫عديدة‬ ‫بطرق‬ ‫تتغير‬ ‫سوف‬ ‫كفرد‬ ‫أنك‬ ‫األهم‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫انتظار‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ،‫بنفسك‬ ‫احلقيقة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنك‬ ‫ستعرف‬ .‫لشكوكك‬ ‫تنصت‬ ‫وأن‬ ‫مخاوفك‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫كيفية‬ ‫تتعلم‬ ‫وسوف‬ .‫لك‬ ‫مها‬ِّ‫د‬‫ق‬ُ‫ي‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبير‬ ‫املردود‬ ،‫باختصار‬ .‫أعمق‬ ‫جديدة‬ ‫بطريقة‬ ‫العالم‬ ‫تفهم‬ ‫وسوف‬ ‫وملشاهديك‬ ‫لنفسك‬ ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ،‫وبنفسك‬ ‫بالصحافة‬ ً‫ا‬‫مهتم‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ،‫سيجعلك‬ .‫االستقصاء‬ ‫يخلقها‬ ‫التي‬ ‫اإلضافية‬ ‫القيمة‬ ‫ولزمالئك‬
  20. 20. 23 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫استقصاؤها‬ ‫ليتم‬ ‫قصة‬ ‫اختيار‬ »‫لنستقصيها؟‬ ‫قصة‬ ‫نختار‬ ‫«كيف‬ :‫املبتدئون‬ ‫اإلعالميون‬ ‫يسأل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫ولكن‬ .‫القصص‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫فكثير‬ .‫رؤيتها‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫واملشكلة‬ ».‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫«املادة‬ ،‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫طلبتي‬ ‫أحد‬ ‫لي‬ .‫االستقصاء‬ ‫تستدعي‬ ‫قصة‬ ‫الستشعار‬ ‫عديدة‬ ٌ‫ق‬‫طر‬ ‫توجد‬ ‫احلظ‬ ‫وحلسن‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ،‫عام‬ ‫فبشكل‬ .‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مراقبة‬ ‫في‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫إحدى‬ ‫تتمثل‬ ،‫فتدرك‬ ،‫أمناطه‬ ‫بتحديد‬ ‫البدء‬ ‫تستطيع‬ ‫كي‬ ،‫معني‬ ‫إعالمي‬ ‫قطاع‬ ‫مراقبة‬ ‫اجليدة‬ ،”‫ذلك؟‬ ‫حصل‬ ‫“ملاذا‬ ،‫رت‬َّ‫وفك‬ ‫قصة‬ ‫أنهيت‬ ‫إذا‬ .‫عادي‬ ‫غير‬ ٌ‫ر‬‫أم‬ ‫يحدث‬ ‫متى‬ ،‫بذلك‬ .‫لتستقصيه‬ ‫املزيد‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫جيدا‬ ‫حظك‬ ‫فسيكون‬ ‫التغير‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫بيئتك‬ ‫في‬ ‫يتغير‬ ‫ملا‬ ‫انتباهك‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫طريقة‬ ‫وتتمثل‬ Chris de Stoop ‫ستوب‬ ‫دو‬ ‫كريس‬ ‫العظيم‬ ‫البلجيكي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫بدأ‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫عاد‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫في‬ ‫البلجيكيات‬ ‫العاهرات‬ ‫أن‬ ‫الحظ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالنساء‬ ‫االتجِّار‬ ‫حول‬ ً‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ً‫ء‬‫استقصا‬ ‫وتساءل‬ ،‫أجنبيات‬ ‫لعاهرات‬ ‫اجملال‬ ‫أفسح‬ ‫قد‬ ‫عمله‬ ‫إلى‬ ‫طريقه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ٍّ‫حي‬ ‫ملاذا؟‬ ‫األمور‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ملاذا‬ .‫الناس‬ ‫شكاوى‬ ‫إلى‬ ‫باالستماع‬ ‫ثالثة‬ ‫طريقة‬ ‫وتتمثل‬ ‫الناس‬ ‫يجتمع‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ ‫لتغييرها؟‬ ‫شيء‬ ‫فعل‬ ‫ميكن‬ ‫أال‬ ‫الشاكلة؟‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تبدو‬ ‫أشياء‬ ‫تسمع‬ ‫سوف‬ – ‫عشاء‬ ‫حفالت‬ ،‫إنترنت‬ ‫منتديات‬ ،‫قرية‬ ‫أسواق‬ – ‫فيه‬ .‫مدهشة‬ ‫أو‬ ‫صادمة‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬
  21. 21. 24 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫أن‬ ‫صعوبة‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫فكثيرا‬ .‫خاطئة‬ ٍ‫أفعال‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫تبحث‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫وأخير‬ ،‫جديدة‬ ‫موهبة‬ ‫كفهم‬ – ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يجري‬ ‫شيء‬ ‫حول‬ ‫أفضل‬ ‫بتغطية‬ ‫تقوم‬ ‫عناصر‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬ .‫ووظائف‬ ‫ثروة‬ ‫تخلق‬ ‫شركة‬ ‫أو‬ ،‫أهدافه‬ ‫حقق‬ ‫تطوير‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ ،‫مثال‬ .‫ملشاهديك‬ ‫مها‬ِّ‫د‬‫ُق‬‫ت‬ ‫مة‬ِّ‫ي‬‫ق‬ ‫خدمة‬ ،”‫املمارسات‬ ‫“أفضل‬ ‫أو‬ ،‫املتكررة‬ ‫النجاح‬ ‫شبكة‬ ‫عبر‬ ‫استقصائي‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫سورية‬ ‫في‬ ‫العبد‬ ‫لينا‬ ‫الزميلة‬ ‫بدأت‬ ‫عملهم‬ ‫ينظم‬ ‫قانون‬ ‫تطبيق‬ ‫ضعف‬ ‫الصيادلة‬ ‫استغالل‬ ‫افترضت‬ ‫حيث‬ ‫أريج‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ .‫اإلدمان‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫مهدئة‬ ‫أو‬ ‫مخدرة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوى‬ ‫طبية‬ ‫أدوية‬ ‫لصرف‬ ‫طبية‬ ‫لوصفة‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫شراء‬ ‫محاولة‬ ‫عبر‬ ‫التقصي‬ ‫من‬ ‫شهور‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫األدوية‬ ‫بيع‬ ‫بعدم‬ ‫تلتزم‬ ‫دمشق‬ ‫صيدليات‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫اكتشفت‬ ،‫مسبقة‬ .‫طبية‬ ‫وصفة‬ ‫بدون‬ ‫مخدرة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ .ً‫ا‬‫صغير‬ ً‫ء‬‫استقصا‬ ‫ى‬ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫شيء‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ،‫تبدأ‬ ‫حني‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫ر‬َّ‫وتذك‬ ‫نائية‬ ‫قرية‬ ‫في‬ ‫بتحقيق‬ ‫للقيام‬ ‫الضرورية‬ ‫املهارات‬ ‫بأن‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫خبرتنا‬ ‫على‬ ‫تشعر‬ ‫قصص‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫ابدأ‬ ،‫لذا‬ .‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫املهارات‬ ‫نفس‬ ‫هي‬ ‫استقصاء‬ ‫في‬ ‫تنخرط‬ ‫حتى‬ ‫تنتظر‬ ‫ال‬ .‫مهاراتك‬ ‫ببناء‬ ‫لتبدأ‬ ‫اآلني‬ ‫محيطك‬ ‫في‬ ‫بها‬ .‫فعله‬ ‫عليك‬ ‫ما‬ ‫تتعلم‬ ‫كي‬ ‫املستوى‬ ‫رفيع‬
  22. 22. 25 :‫األول‬ ‫الفصل‬ :‫ُعدان‬‫ب‬ ‫املبدأ‬ ‫ولهذا‬ .‫مشاعرك‬ ‫اتبع‬ ،ً‫أوال‬ ‫و‬ً‫أخيرا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ألنه‬ ‫كذلك‬ ‫وندعوها‬ ”. ‫املكسورة‬ ‫جل‬ِ‫الر‬ ‫“عقدة‬ ‫ندعوه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ،‫عام‬ ‫فبشكل‬ .‫تعرج‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كم‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يلحظ‬ ‫لم‬ ،‫أحدنا‬ ‫جل‬ِ‫ر‬ ‫انكسرت‬ ‫أن‬ ‫القائمة‬ ‫ملشاعرك‬ ‫اسمح‬ً‫ا‬‫إذ‬ .ً‫ال‬‫فع‬ ‫جتاهها‬ ‫اسني‬ ّ‫حس‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫الظواهر‬ ‫نلحظ‬ .ِّ‫د‬ِ‫اجل‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫يأخذها‬ ‫آخر‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫لقصص‬ ً‫ا‬‫اس‬ ّ‫حس‬ ‫جتعلك‬ ‫شيء‬ ‫لرؤية‬ ‫عارمة‬ ‫رغبة‬ ‫متنحك‬ ‫أو‬ ، َ‫ُغضبك‬‫ت‬ ‫أو‬ ،‫قصة‬ ‫ُدهشك‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫إن‬ :‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫والبعد‬ ‫قد‬ ‫ممن‬ ‫غيرك‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫اقترح‬ .‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫ألنك‬ ‫استقصاءها‬ ‫حتاول‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ،‫يتغير‬ ‫قضية‬ ‫يستقصي‬ ‫صحافي‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫محررا‬ ‫كنت‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ .‫منك‬ ‫أكثر‬ ‫الفكرة‬ ‫تعنيه‬ ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫باألهمية‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ‫تغير‬ ‫حماسه‬ ‫أن‬ ‫والحظت‬ ‫معينة‬ .‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫بإعطائها‬ ‫وقم‬ ‫منه‬ ‫املهمة‬ ‫أسترجع‬ ،‫سابقا‬ ،‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫بقصة‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ .ً‫ا‬‫إضافي‬ً‫ال‬‫عم‬ ‫االستقصاء‬ ‫يشمل‬ :‫دائما‬ ‫ر‬َّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ملاذا؟‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫لتنجزها‬ ‫النقدي‬ ‫عقلك‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ً‫ا‬‫وطبع‬ .‫العمل‬ ‫بذاك‬ ‫تقوم‬ ‫فلن‬ ‫مثار‬ ‫القصة‬ ْ‫َس‬َ‫تم‬ ‫لم‬ ‫إذا‬‫لكن‬ .‫كافة‬‫والظروف‬‫العمل‬‫مراحل‬‫في‬‫واملوضوعية‬‫املهنية‬‫على‬ .‫استقصائها‬ ‫في‬ ‫ستفشل‬ ، َ‫عواطفك‬ ‫البحث‬
  23. 23. 26 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫العناء؟‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫القصة‬ ‫تستحق‬ ‫هل‬ ‫والثأر‬ ،‫مهمة‬ ‫العاطفة‬ ‫أن‬ ‫فرغم‬ .‫خاطئة‬ ‫ألسباب‬ ‫كثيرة‬ ‫استقصاءات‬ ‫جنزت‬ُ‫أ‬ ً‫ا‬‫ثأر‬ ‫ليحققوا‬ ‫التحقيقات‬ ‫يستعملون‬ ‫والناشرين‬ ‫اإلعالميني‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ،‫عاطفة‬ ‫شاقا‬ ‫عمال‬ ‫تطلبت‬ ‫التي‬ ‫االستقصاءات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أجنزت‬ ‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ .ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫إن‬ ‫ستقصون‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ينسي‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ .‫ما‬ ‫إلعالمي‬ ‫املتوفرة‬ ‫القصص‬ ‫أسهل‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ .‫وملاذا‬ ،‫ملشاهديهم‬ ً‫ة‬‫مهم‬ ‫عليها‬ ‫يعملون‬ ‫معينة‬ ٌ‫ة‬‫قص‬ ‫كانت‬ ٌ‫ة‬‫قص‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫م‬ِّ‫ي‬‫ُق‬‫ت‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫حني‬ ‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫نفسك‬ ‫اسأل‬ ً‫ا‬‫إذ‬ :‫ال‬ ‫أو‬ ‫منك‬ ‫تتطلبه‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫تستحق‬ ‫ما‬ ‫املعاناة‬ ‫تلك‬ ‫ومعظم‬ ،‫باملعاناة‬ ‫مليء‬ ‫العالم‬ :‫األمر‬ ‫إلى‬ ‫أحدنا‬ ‫ينظر‬ ‫كيف‬ ‫وإليك‬ ‫والقسوة‬ ‫املعاناة‬ ‫ل‬ِّ‫ل‬‫يق‬ ‫شيء‬ ‫فأي‬ .‫واخلطأ‬ ‫للرذيلة‬ ‫نتيجة‬ ‫وهي‬ ،‫منها‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ .‫املعاناة‬ ‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫االستقصاء‬ ‫ويستطيع‬ .‫به‬ ‫الشروع‬ ‫يستحق‬
  24. 24. 27 :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫لتطوير‬ ‫تستخدمها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫عينيك‬ ‫نصب‬ ‫اخلدمة‬ ‫تلك‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫عن‬ – ‫به‬ ‫آخرين‬ ‫تؤذي‬ ‫قد‬ ‫وأنك‬ ،ٌ‫سالح‬ ‫االستقصاء‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تنسى‬ ‫وال‬ .‫فقط‬ ‫مهنتك‬ ‫شيء‬ ‫وأسوأ‬ ‫أفضل‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ،‫مهنتك‬ ‫مجرى‬ ‫ففي‬ .‫إهمالك‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ‫عمد‬ ‫ولصالح‬ ،‫ستلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫تختار‬ ‫وأنت‬ ً‫ا‬‫حذر‬ ‫كن‬ .‫آخرين‬ ‫ألشخاص‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫حصل‬ ‫دوافع‬ ‫تستقصي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الشخصية‬ ‫دوافعك‬ ‫في‬ ‫بعمق‬ ‫أنظر‬ .‫وملاذا‬ ،‫تلعبه‬ ‫من‬ ‫يجب‬ ‫فرمبا‬ ،‫لك‬ ‫مهمة‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫لآلخرين‬ ‫أهمية‬ ‫أكثر‬ ‫القصة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ .‫اآلخرين‬ .‫ترويها‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ،‫حلظة‬ ‫في‬ ،‫منها‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ .‫االستقصاءات‬ ‫مبئات‬ ‫قمنا‬ ،‫املهنية‬ ‫حياتنا‬ ‫مجرى‬ ‫في‬ ‫بهذه‬ ‫ستفعل‬ ‫ماذا‬ ‫أو‬ ‫كلها؟‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫تسأل‬ ‫ملاذا‬ « :‫وقال‬ ‫إلينا‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫جاء‬ ٌ‫جواب‬ ‫لدينا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫ونحن‬ »‫بها؟‬ ‫التصرف‬ ‫حق‬ ‫يعطيك‬ ‫وماذا‬ ‫املعلومات؟‬ ‫االستقصاء‬ ‫يكون‬ »!‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ا‬ٌ‫حق‬ ‫«للجمهور‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫السؤال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ٌ‫د‬‫جي‬ ‫هنا‬ ‫يحصل‬ ‫«ما‬ :‫هذا‬ ‫يشبه‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نقول‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ .‫كاف‬ ‫غير‬ ‫كهذا‬ ‫فجواب‬ .‫انتهى‬ ‫قد‬ ‫تساعدني‬ ‫أن‬ ‫وآمل‬ .‫حقيقية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وأريد‬ ،‫القصة‬ ‫تلك‬ ‫سأروي‬ .‫وآلخرين‬ ‫لك‬ ، ٌ‫مهم‬ ».‫وسردها‬ ‫كشفها‬ ‫على‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫األهم‬ .‫به‬ ‫تؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫كهذه‬ ‫حلظة‬ ‫في‬ ‫تقول‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫ال‬ ‫غالبا‬ ‫فالناس‬ .‫كان‬ ً‫ا‬‫أي‬ ،‫إليه‬ ‫تتحدث‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ً‫ال‬‫معقو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫منك‬ ‫نتوقع‬ ‫ونحن‬ .‫بدوافعنا‬ ‫يثقون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫ذلك‬ ‫أسباب‬ ‫وأحد‬ ،‫الصحفيني‬ ‫يحبون‬ .‫االنطباع‬ ‫ذلك‬ َ‫ر‬ِّ‫ي‬‫ُغي‬‫ت‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫أن‬
  25. 25. :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ :‫الفرضيات‬ ‫استخدام‬ ‫االستقصائي‬ ‫األسلوب‬ ‫جوهر‬
  26. 26. 31 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫أريج‬ ‫دليل‬ :‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫العملية‬ .ً‫موضوعا‬ ‫نكتشف‬ .1 .‫منها‬ ‫لنتحقق‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫فرض‬ ‫نطرح‬ .2 .‫الختبارها‬ ٌ‫وأسلوب‬ ٌ‫قصة‬ ‫هي‬ ُ‫الفرضية‬ .‫أ‬ .‫العظيمة‬‫القصصية‬‫أفكارهم‬‫يرفضون‬‫احملررين‬‫أن‬‫من‬ً‫دائما‬‫اإلعالميون‬‫يتذمر‬ ‫على‬ ‫قصة‬ ‫ليس‬ ،‫األغلب‬ ‫في‬ ،‫احملرر‬ ‫يرفضه‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ .‫يحصل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ً‫ماال‬ ‫يصرف‬ ‫وسوف‬ ‫سيء‬ ‫بشكل‬ ‫له‬ ‫ط‬ِّ‫ط‬ ُ‫خ‬ ً‫حتقيقا‬ – ‫ملصيبة‬ ‫دعوة‬ ‫بل‬ ،‫اإلطالق‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫محقون‬ ‫وهم‬ .‫فيها‬ ‫مشكوك‬ ‫لنتيجة‬ ً‫ووقتا‬ »‫الفساد‬‫عن‬‫استقصاء‬‫إجراء‬‫«أود‬ ‫املسؤول‬‫حملررك‬‫تقول‬‫حني‬،‫املثال‬‫سبيل‬‫وعلى‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ٌ‫د‬‫موجو‬ ُ‫د‬‫الفسا‬ ‫ألن‬ ‫ملاذا؟‬ .‫عظيما‬ ً‫ا‬‫اقتراح‬ ‫له‬ ‫مت‬ّ‫قد‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ َ‫د‬‫الفسا‬ ‫ولكن‬ .‫منه‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫فستجد‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫صرفت‬ ‫وإن‬ .‫العالم‬ ‫فإن‬ .‫قصص‬ ‫سرد‬ ‫هو‬ ‫الصحفيون‬ ‫يفعله‬ ‫وما‬ ،ً‫ة‬‫قص‬ ‫وليس‬ ،ٌ‫ع‬‫موضو‬ ‫ذاته‬ ِّ‫د‬‫بح‬ ‫ستضيع‬ ‫ولكنك‬ ،‫املوضوع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خبير‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ،ً‫ة‬‫قص‬ ‫وليس‬ ٍ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫سعيت‬ ‫محرر‬ ‫أي‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫وذلك‬ .‫بذلك‬ ‫قيامك‬ ‫أثناء‬ ‫كبيرة‬ ‫وطاقة‬ً‫ال‬‫وما‬ ً‫ا‬‫وقت‬ :‫الفرضيات‬ ‫استخدام‬ ‫االستقصائي‬ ‫األسلوب‬ ‫جوهر‬ ‫ثوردسن‬ ‫بيا‬ ،‫سنغرز‬ ‫لوك‬ ،‫هنتر‬ ‫مارك‬ Mark Hunter, Luuk Sengers and Pia Thordsen
  27. 27. 32 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ».‫«ال‬ ‫لك‬ ‫يقول‬ ‫عاقل‬ ‫آمال‬ ‫م‬ َّ‫حط‬ ‫قد‬ ‫املدرسي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫«إن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ، َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫إن‬ ‫لكن‬ ‫وهذا‬ .ً‫ة‬ّ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ح‬ُ‫م‬ ‫قصة‬ ‫تروي‬ ‫فإنك‬ »،‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫سيعيشون‬ ‫أطفالهم‬ ‫بأن‬ ‫دين‬ِ‫ل‬‫الوا‬ .‫حملررك‬ ‫إثارة‬ ‫أكثر‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫االقتراح‬ ‫بعد‬ ‫تثبت‬ ‫لم‬ ‫ألنك‬ – ‫ة‬َّ‫ي‬‫فرض‬ ‫طرحت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫فإنك‬ ،‫تعرف‬ ‫لم‬ ‫أم‬ َ‫عرفت‬ ‫وسواء‬ ‫وأن‬ ،ٌ‫د‬‫موجو‬ ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫أن‬ ‫تقترح‬ ‫إنك‬ .‫الصحيحة‬ ‫القصة‬ ‫هي‬ ‫قصتك‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ .‫واألطفال‬ ‫اآلباء‬ ،‫األقل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مجموعتني‬ ‫على‬ ‫رة‬ِّ‫م‬‫مد‬ًً‫ا‬‫آثار‬ ‫له‬ .‫احلقائق‬ ‫على‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يزال‬ ‫فال‬ ‫يكون؛‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫عنها‬ ‫اإلجابة‬ ‫يجب‬ ‫محددة‬ ‫أسئلة‬ ‫فرضيتك‬ ‫تطرح‬ ،‫األثناء‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫ع‬ ّ‫ُقط‬‫ن‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫معقولة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫احملور‬ ‫بهذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫احملددة‬ ‫اإلدعاءات‬ ‫على‬ ‫لنجيب‬ )‫محاور‬ ‫أجزاء(أو‬ ‫إلى‬ ‫الفرضية‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫نستطيع‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫تنفيها‬ ‫أو‬ ‫لتؤكدها‬ ‫عليها‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫حتتاج‬ ‫والتي‬ ‫نعنيه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫نرى‬ ‫سوف‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ .‫حدة‬ ‫على‬ ‫االدعاءات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫معانيها‬ َ‫ف‬ِّ‫ر‬‫ُع‬‫ن‬‫و‬ ‫نكتشف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ألن‬ ،‫القصة‬ ‫لنروي‬ ‫نستخدمها‬ ‫التي‬ ‫بالكلمات‬ .‫ذاهبون‬ ‫نحن‬ ‫أين‬ ‫إلى‬ َ‫ف‬ٍ‫لنعر‬
  28. 28. 33 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ :‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للنظر‬ ‫واقعية‬ ‫طريقة‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫دين‬ِ‫ل‬‫الوا‬ ‫آمال‬ ‫م‬ َّ‫حط‬ ‫املدرسي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫“الفساد‬ :‫ة‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫نطرح‬ ،ً‫أوال‬ ”.‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫أطفالهم‬ ‫يعيش‬ ‫بأن‬ ‫النظام‬ ‫في‬ /‫الفساد‬ :‫يشملها‬ ‫التي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫العناصر‬ ‫قطع‬ُ‫ن‬ ‫أو‬ ‫زىء‬ ُ‫ج‬‫ن‬ ‫اآلن‬ . /‫أفضل‬ ‫حياة‬ /‫أطفالهم‬ ‫يعيش‬ ‫بأن‬ /‫دين‬ِ‫ل‬‫الوا‬ ‫آمال‬ ‫م‬ َّ‫حط‬ /‫املدرسي‬ :‫ها‬ُ‫د‬ِّ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ت‬ ‫أسئلة‬ ‫أية‬ ‫ونرى‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫نع‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ُ‫ن‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬
  29. 29. 34 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ،‫األسلم‬ ‫الترتيب‬ ‫ولكن‬ ،‫تشاء‬ ‫ترتيب‬ ‫أي‬ ‫وفق‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫سوف‬ ‫استقصاء‬ ‫فأي‬ .‫أكثر‬ ‫بسهولة‬ ‫تتبعه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ً ‫هو‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫دائما‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ َ‫ر‬‫الكثي‬ ‫جمع‬ ‫يشمل‬ ‫ألنه‬ ،ً‫ال‬‫آج‬ ‫أم‬ ًً‫ال‬‫عاج‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫يصبح‬ ‫الكثير‬ ‫ستواجه‬ ‫كما‬ ،‫أكبر‬ ‫بشكل‬ َ‫ك‬ِّ‫د‬‫موا‬ ‫تنظيم‬ ‫ضرورة‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ -‫املصادر‬ ‫تخاطر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫احلقيقية‬ ‫القصة‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ .‫محترف‬ ‫كإعالمي‬ ‫بسمعتك‬ ‫دين‬ِ‫ل‬‫الوا‬ ‫إلى‬ ‫التحدث‬ ‫هي‬ ‫األسهل‬ ‫البداية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫االفتراضي‬ ‫مثالنا‬ ‫في‬ .‫وإحباطاتهم‬ ‫آمالهم‬ ‫عن‬ ‫واألطفال‬ ‫أقل‬ ‫ألن‬ – ‫املدارس‬ ‫في‬ ‫فساد‬ ‫وجود‬ ‫لك‬ ‫تؤكد‬ ‫مصادر‬ ‫أربعة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫جتد‬ ‫حاملا‬ ‫ميكنك‬ – ‫عليها‬ ‫لتقف‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خطرة‬ ‫أرضية‬ ‫تشكل‬ ‫قد‬ ‫متطابقة‬ ‫مصادر‬ ٍ‫ة‬‫أربع‬ ‫من‬ ‫لدراسة‬ ‫بحاجة‬ ‫تكون‬ ‫وسوف‬ .‫املدرسي‬ ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫بالنظر‬ ‫البدء‬ .‫ومهمته‬ ‫املقررة‬ ‫وأهدافه‬ ‫ومثالياته‬ ‫وإجراءاته‬ ‫أحكامه‬ ‫التي‬ ‫والسوداء‬ ‫الرمادية‬ ‫املناطق‬ ‫ترى‬ ‫سوف‬ ،‫النظام‬ ‫يعمل‬ ‫كيف‬ ‫تعرف‬ ‫حني‬ .‫فيها‬ ‫الفساد‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫القائمون‬ ‫يدعي‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫واكتشفته‬ ‫سمعته‬ ‫ما‬ ‫واقع‬ ‫مقارنة‬ ‫تستطيع‬ ‫وبعدها‬ .‫القانون‬ ‫أو‬ ‫النظام‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬
  30. 30. 35 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الفرضية‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االستقصاء‬ ‫مزايا‬ . ‫ب‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫العمل؟‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يتطلب‬ ‫أعاله‬ َ‫ر‬ِ‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫الذي‬ ‫املثال‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ ‫القصص‬ ‫معظم‬ ‫بها‬ ‫تكتب‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫قارنته‬ ‫إذا‬ ‫فقط‬ ‫لكن‬ ،‫الواقع‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ .‫صحفي‬ ‫بيان‬ ‫كتابة‬ ‫بإعادة‬ ‫أو‬ ‫مصدرين‬ ‫أو‬ ‫مصدر‬ ‫إلى‬ ‫بالتحدث‬ ‫أي‬ ،‫اإلخبارية‬ ‫توفير‬ ‫مزايا‬ ‫ستكون‬ ،‫األخرى‬ ‫االستقصاء‬ ‫طرق‬ ‫مبعظم‬ ‫االفتراضي‬ ‫األسلوب‬ ‫قارنت‬ .‫واضحة‬ ‫حالتنا‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ .‫ما‬ ٍّ‫ر‬‫س‬ ‫كشف‬ ‫محاولة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ،‫منه‬ ‫لتتحقق‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫الفرضية‬ ‫أسلوب‬ َ‫مينحك‬ -1 ‫املعلومات‬‫لتأكيد‬ً‫ا‬‫استعداد‬‫أكثر‬‫وهم‬.‫وجيه‬‫سبب‬‫بال‬‫أسرارهم‬‫يكشفون‬‫ال‬‫الناس‬ ‫محددا‬ ‫سؤاال‬ َ‫ل‬‫تسأ‬ ‫أن‬ ‫من‬ َ‫تمُكنك‬ ‫فالفرضية‬ .‫الكذب‬ ‫يكرهون‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫بحوزتك‬ ‫التي‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫اكتشاف‬ ‫على‬ ‫نفتح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫موقف‬ ‫في‬ً‫ا‬‫أيض‬ َ‫تضعك‬ ‫وهي‬ .‫ما‬ ‫شيئا‬ َ‫د‬‫تؤك‬ ‫لكي‬ ‫لقبول‬ ٌّ‫د‬‫مستع‬ ‫ألنك‬ ،‫البداية‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫موجود‬ ‫أنه‬ ‫اعتقدت‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ .‫االستقصائي‬ ‫العمل‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫موجودة‬ ‫أنها‬ ‫ظننت‬ ‫مما‬ ‫أبعد‬ ‫حقائق‬ ‫وجود‬ .‫أسرار‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬ ‫رصك‬ُ‫ف‬ ‫الفرضية‬ ‫2.تزيد‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫عنها‬ ٌ‫د‬‫أح‬ ‫يسأل‬ ‫لم‬ ‫حقائق‬ ،‫بساطة‬ ‫بكل‬ ،‫هو‬ »ً‫ا‬‫«أسرار‬ ‫ندعوه‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫إن‬ ‫تستطيع‬ ‫بحيث‬ ،‫للمادة‬ً‫ا‬‫واستشعار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حساس‬ ‫أكثر‬ ‫يجعلك‬ ‫نفسي‬ ‫أثر‬ ‫للفرضية‬ ‫إدوي‬ ‫الفرنسي‬ ‫ستقصي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫قال‬ ‫فكما‬ .‫واضحة‬ ‫بطريقة‬ ‫األسئلة‬ ‫تلك‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ”.‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫عليك‬ ،‫شيء‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫أردت‬ ‫“إذا‬ ، Edwy Plenel ‫بلينل‬ .‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫مشروعك‬ ‫إدارة‬ ‫جتعل‬ ‫3.الفرضية‬ ‫تستطيع‬ ،‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫تبدأ‬ ‫وأين‬ ،‫عنه‬ ‫تبحث‬ ‫ما‬ ‫وحددت‬ ‫فت‬َّ‫ر‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫األول‬ ‫االستقصاء‬ ‫خطوات‬ ‫تتطلبه‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫تقدير‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نعود‬ ‫وسوف‬ .‫إدارته‬ ‫تستطيع‬ ‫كمشروع‬ ‫االستقصاء‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ .‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ .ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫استخدامها‬ ‫تستطيع‬ ٌ‫أدوات‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ .4 ‫وأكثر‬ .‫تتغير‬ ‫مهنتك‬ ‫أن‬ ‫قطعا‬ ‫ستشعر‬ ،‫منهجية‬ ‫طريقة‬ ‫ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫عندما‬ ‫عليك‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫يقول‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫حتتاج‬ ‫فلن‬ .‫أنت‬ ‫ستتغير‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ،‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫ومعاناة‬ ‫فوضى‬ ‫بعض‬ ‫ملواجهة‬ ‫فعله‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫ترى‬ ‫وسوف‬ .‫فعله‬ ‫ألم‬ .‫واملسؤولني‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫أنظار‬ ‫لفت‬ ‫عبر‬ ‫نتيجة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫وستكون‬
  31. 31. 36 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫األول؟‬ ‫املقام‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ألجل‬ ً‫ا‬‫صحفي‬ ‫تصبح‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ،‫قصة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ستس‬ ‫أنك‬ ‫الفرضية‬ ‫تضمن‬ ،ً‫ا‬‫عملي‬ .5 .‫املعلومات‬ ‫فترة‬ ‫صرف‬ ‫بعد‬ ‫لينشروها‬ ‫قصة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ضمان‬ ‫يريدون‬ ‫رين‬ّ‫ر‬‫احمل‬ ‫أن‬ ‫تذكر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفرض‬ .‫االستقصائي‬ ‫عملك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫موارد‬ ‫واستثمار‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫من‬ َ‫ُك‬‫ن‬ِّ‫تمُك‬ ‫إنها‬ .‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫النتيجة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫فرصة‬ ‫تزيد‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ .‫األسوأ‬ ‫توقع‬ ‫وباملثل‬ ،‫أقصى‬ ٍّ‫د‬‫وح‬ ‫لعملك‬ ‫أدنى‬ ٍّ‫د‬‫ح‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫إنهاء‬ ‫فيجري‬ ،‫قصة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الفرضية‬ ‫من‬ ‫األولي‬ ‫التحقق‬ ُِّ‫ين‬‫ب‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األسوأ‬ .‫ومال‬ ‫وجهد‬ ‫مهمة‬ ‫موارد‬ ‫تضييع‬ ‫دون‬ ‫املشروع‬ ‫التي‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫األول‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫اإليجابية‬ ‫النتيجة‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫احلد‬ ‫يتمثل‬ .‫بسرعة‬ ‫إثباتها‬ ‫وميكن‬ ،ً‫ة‬‫صحيح‬ ‫وضعتها‬ ‫ات‬َّ‫ي‬‫للفرض‬ ‫بد‬ ‫ال‬ً‫ا‬‫فمنطقي‬ ،‫صحيحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫األقصى‬ ‫احلد‬ ‫وفي‬ ‫قصص‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬‫سلسل‬ ‫إما‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫وسوف‬ ،‫نفسه‬ ‫املسار‬ ‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫األخرى‬ .‫كبيرة‬ ‫واحدة‬ ‫قصة‬ ‫أو‬ ‫متشابهة‬ :‫يلي‬ ‫مما‬ ‫نحذرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ،ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ،‫أكثر‬ ‫مزايا‬ ‫وهناك‬ ً‫خطرة‬ ٌ‫ات‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫ج‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫حني‬ ‫لهم‬ ‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يقلقون‬ ‫املبتدئون‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫اإلعالم‬ ‫اإلعالميون‬‫أما‬‫ضدهم؟‬‫شكوى‬‫سترفع‬‫هل‬‫منهم؟‬‫أحد‬‫سيثأر‬‫هل‬.‫صحيحة‬‫قصة‬ .‫خاطئة‬ ‫القصة‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫حني‬ ‫حتدث‬ ‫األسوأ‬ ‫املشاكل‬ ‫أن‬ ‫فيعرفون‬ ‫اخلبرة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫أكانوا‬ ‫سواء‬ ،‫السجن‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫لقى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫وميكن‬ ،‫حاكموا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ً‫ا‬‫طبع‬ .‫خاطئني‬ ‫أو‬ ‫ني‬ِّ‫ق‬‫ح‬ُ‫م‬ ،‫تثبت‬ ‫أن‬ ‫حتاول‬ ‫فقط‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ :‫ذهنك‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ْ‫حتتفظ‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ‫نرجوك‬ ‫ابي‬َ‫ذ‬‫ك‬ ‫بركب‬ ‫تلتحق‬ ‫فسوف‬ ،‫للوقائع‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ،‫صحيحة‬ ‫ما‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫فرض‬ ‫أن‬ ،‫ثمن‬ ‫وبأي‬ ٌّ‫محق‬ ‫أنك‬ ‫إثبات‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شيء‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫االستقصاء‬ ‫يتم‬ .‫احملترفني‬ ‫العالم‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ُ‫ء‬‫واالستقصا‬ .‫احلقيقة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫ّه‬‫ن‬‫إ‬ .‫تفترض‬ ‫مبا‬ ‫قبر‬ ‫حفر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تستطيع‬ ‫ولكنها‬ ،‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ً‫ا‬‫عميق‬ ‫والنبش‬ ‫للحفر‬ ٌ‫ة‬‫أدا‬
  32. 32. 37 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫سوء‬ ‫أن‬ ‫تذكر‬ .‫فرضيتك‬ ‫تدحض‬ ‫التي‬ ‫احلقائق‬ ‫حذف‬ ‫على‬ ‫يت‬ّ‫ر‬‫أص‬ ‫أذا‬ ‫للبريء‬ ‫عميق‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫لذا‬ .‫اجلحيم‬ ‫إلى‬ ‫الصحفي‬ ‫ذهاب‬ ‫طرق‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫استخدام‬ .‫إثباتها‬ ‫حتاول‬ ‫كما‬ ‫دحضها‬ ‫حاول‬ :‫ات‬ّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫تستخدم‬ ‫وأنت‬ ً‫ا‬‫وحريص‬ ً‫ا‬‫صادق‬ ‫تكون‬ ‫بند‬ ‫حتت‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫املزيد‬ ‫ل‬ ّ‫نفص‬ ‫أو‬ ‫نشرح‬ ‫وسوف‬ .»‫اجلودة‬ ‫«مراقبة‬ ‫ات؟‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫تعمل‬ ‫كيف‬ . ‫د‬ ‫صحيحة؟‬ ‫غير‬ ‫األولى‬ ‫الفرضية‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ً‫ا‬ّ‫مهم‬ ‫ليس‬ ‫ملاذا‬ .1 ‫العلم‬ ‫قدم‬ ٌ‫مي‬‫قد‬ ٌ‫ء‬‫إجرا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫استقصاء‬ َ‫تشكيل‬ ‫إن‬ ‫وانتهاء‬ ‫الشرطة‬ ‫بعمل‬ ‫بدءا‬ ‫مختلفة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫ستخدم‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫نفسه‬ ‫في‬ ‫ُعمل‬‫ت‬‫اس‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫العادي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ،‫(لذا‬ .‫التجارية‬ ‫االستشارات‬ ‫بتقدمي‬ .‫عقلية‬ ‫خدعة‬ ‫على‬ ‫اإلجراء‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ،‫اجلوهر‬ ‫في‬ .)‫مؤخرا‬ ‫إال‬ ٍ‫واع‬ ‫كمنهج‬ ‫الصحافة‬ ،‫بحوزتك‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ،‫الواقع‬ ‫أنه‬ ‫تعتقد‬ ‫ملا‬ َ‫ا‬‫بيان‬ ‫تبتكر‬ ‫فأنت‬ ‫وهذه‬ .‫بيانك‬ ‫تدحض‬ ‫أو‬ ‫ُثبت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫تسعى‬ ّ‫ثم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ،‫أعاله‬ ‫أوضحنا‬ ‫وكما‬ .‫َّحقق‬‫ت‬‫ال‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫إلى‬ ‫د‬ُ‫ع‬ ،‫وإال‬ .‫املنفصلة‬ ‫عناصرها‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ،‫ذلك‬ ‫رغم‬ ،‫ميكن‬ ،‫كلها‬ .‫تخمينا‬ ‫إال‬ ‫ليست‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫كل‬ ‫إثباتها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫ففرض‬ .‫جديدة‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫فرض‬ ‫واطرح‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫قد‬ ‫وتكون‬ :‫عظيم‬ ‫شيء‬ ‫فذلك‬ ،‫ببرهان‬ ‫البيان‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ّ‫مت‬ ‫إذا‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عظيم‬ ‫شيء‬ ‫فذلك‬ ،‫صحيحة‬ ‫غير‬ ‫الصيغة‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫وإذا‬ .‫قصتك‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫كما‬ ، ً‫ال‬‫أص‬ ‫تصورتها‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫قصة‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫يعني‬ .‫سورية‬ ‫في‬ ‫العبد‬ ‫لينا‬ ‫الزميلة‬ .‫ناجحة‬ ‫بطريقة‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ُ‫ء‬‫بنا‬ .2 .‫جيدين‬ ‫لسببني‬ ،‫جمل‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫األول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفرض‬ ‫تتعدى‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ .‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫شرحها‬ ‫تستطيع‬ ‫فلن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ .‫نفسك‬ ‫أنت‬ ‫تفهمها‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫أنها‬ ‫ذلك‬ – ‫بدأت‬ ‫حيث‬ ‫تنتهي‬ ‫أنك‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫كقصة‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫الفرض‬ ‫بطرح‬ ‫ابدأ‬ ‫لذا‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬ ً‫ا‬‫قصص‬ ‫نروي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫حقائق‬ ‫جنمع‬ ‫ال‬ ‫فنحن‬ .‫بقصة‬ ، َ‫ك‬ِ‫ر‬ ِ‫وناش‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫مب‬ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫آلخرين‬ ‫القصة‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫تساعدك‬ ‫سوف‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫والفرض‬ .‫الواقع‬

×