Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

تلخيص كتاب الجنة حين تتمنى

1.770 Aufrufe

Veröffentlicht am

  • Login to see the comments

تلخيص كتاب الجنة حين تتمنى

  1. 1. ‫تلخٌص كتاب‬‫( الجنة حٌن أتمنى ) لـ الكاتب محمد الصوٌآنً‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫كتآب أشبه ب الروآٌة .. روآٌة جناوٌة‬ ‫ْ‬ ‫سٌدخلكم معه فً فقآعة أمل ملونة ..‬
  2. 2. ‫الجنـــــــــــــــة‬ ‫بالنسبة لً لٌست مجرد حقٌقة‬ ‫قادمة فقط ...‬ ‫إنــــــــــها المواعٌد التً تم‬ ‫تؤجٌلها رغما عنً ..‬ ‫واألماكن التً ال تستطٌع األرض‬ ‫منحً إٌاها ..‬‫إنها الحب الذي بخلت به الدنٌا ..‬‫والفرح الذي ال تتسع له األرض..‬
  3. 3. ‫انها الوجوه التً أشتاقها .. والوجوه التً حرمت منها ..‬ ‫إنها نهاٌات الحدود وبداٌات اشراق الوعود..‬ ‫إنها استقبال الفرح ووداع المعاناه والحرمان‬
  4. 4. ‫لقد أخذنً الحنٌن إلى وجوه تحرقت شوقا إلٌها .. وجوه كتبتنً قصائدها ..‬ ‫كم أنا بشوق إلٌهم ..‬ ‫كم أتوق إلى طبع قبلة على جبٌن محمد صلى هللا علٌه وسلم‬ ‫كم أنا بشوق إلى تناول فنجان قهوة مع أبً بكر وعمر وعثمان وعلً‬ ‫كم أتوق إلى اقامة احتفال على شرف المهاجرٌن واالنصار‬ ‫كم أنا بشوق إلى ابداع أحلم بتحقٌقه , لكن االرض ال تطٌقه‬
  5. 5. ‫عندما اشتاق للجنة أدرك تضحٌة االنبٌاء والصدٌقٌن والشهداء والمإمنٌن‬ ‫أشتاق الى قول المالئكة :‬ ‫( ادخلوها بسالم آمنٌن)‬ ‫بسالم فً أجسادنا فال أمراض بعد الٌوم فال اعاقات وال شلل وال اصابات وال كسور‬ ‫بسالم فً طرقاتنا فلن نرى لصا بعد الٌوم‬‫بسالم فً ارواحنا فلن تفارق أجسادنا الساحرة ستظل ترفرف فً سعادة بٌن جوانحنا‬
  6. 6. ‫سرت فً الجنة ببطء شدٌد‬ ‫امشً وأتوقف أكثر مما أمشً‬‫خلعت حذائً الجمٌل األنٌق .. نعم‬ ‫مشٌت حافٌا‬ ‫أردت لقدماي أن تالمس النعٌم‬ ‫الخوف من تشقق األقدام وتٌبس‬‫الجلد .. فالسٌر هنا ٌزٌدها نظافة‬ ‫ونعومة وعطرا‬
  7. 7. ‫تؤملت فً قدماي فلم أعرفها‬‫فتقت إلى مرآة ألرى ما فعل هللا بوجهً وجسدي‬ ‫جسدي الذي أشعر معه بنشاط وشباب وجمال‬ ‫كنت اشعر بجسد لم ٌعد بحاجة إلى النوم‬ ‫وال إلى نظام صحً مرهق‬
  8. 8. ‫سار بجانبً شاب لم أر أجمل منه وجها وجسدا‬ ‫عرفته لكننً لم أعرف وجهه‬ ‫ونظر إلً ففتح فاه ونسً أن ٌغلقه وازدادت عٌناه اتساعا فازداد جماال ودهشة‬ ‫عانقته بحرارة وشوق وكؤنه بعض أهلً‬ ‫فسؤلنً هل انت فالن صاحبً؟؟؟‬ ‫قلت أجل بشحمه ولحمه .. بل بوسامة الجنة وقوامها وفتنتها وعطاء خالقها‬‫ان كنا معشر الرجال بهذه الفتنه , فهل لقلبً أن ٌحتمل رإٌة حبٌبتً وهً تتهادى‬ ‫وسط أرض ســـــــــــــــــــاحرة كهذه‬
  9. 9. ‫وأثناء تنقلنا فً النعٌم أنا وصدٌقً اذ بنا‬ ‫نرى شخصا حاولنا تذكره ..‬‫نعم تذكرت إنه ذلك الشٌخ الكبٌر الذي كان‬‫أثناء سٌره إلى المسجد ونحن نلعب الكرة‬ ‫ٌقول لنا : معً حلوى سؤعطٌها لمن‬ ‫ٌصلً‬‫أذكر أننا كنا إذا قمنا نصلً حشرنا أنفسنا‬‫بٌن الصفوف لنكون على مرمى بصره إذا‬ ‫سلم .. كان ٌقول لنا أن ربنا عنده حلوى‬ ‫ألذ من ما معً ومراجٌح ومالهً نلعب‬ ‫فٌها بالمجان .‬ ‫إنه هنا فً الجنة مع زوجته الجمٌلة‬ ‫العجوزة سابقا أم محمد‬‫وقد عوضه هللا بصبره وحرمانه من الولد‬ ‫فً الدنٌا بطفالن رائعان ٌحمالن من‬ ‫البراءة والجمال ما ٌحمالن‬
  10. 10. ‫الطفولة فً الجنة نعٌم‬ ‫ال شقاء‬‫( إذا أراد المإمن الولد‬ ‫فً الجنة كان حمله‬ ‫ووضعه وسنه فً‬ ‫ساعه كما ٌشتهً )‬
  11. 11. ‫نحن كنا نتخٌل فقط مانشاء‬ ‫( لهم ماٌشاإون فٌها )‬‫لم نتوغل بعد كفاٌة, كٌف إذا حلقنا فً المزٌد‬‫اترك لمخٌلتك متعة اإلبحار فٌما ترٌد وتتمنى‬ ‫ودع المزٌد لمبدعه الذي ال حدود إلبداعه‬
  12. 12. ‫اهداء من مكتبة اإلحسان إلى فرٌق عمل المجموعة األم‬ ‫ولشباب السودان خواطر‬

×