Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

مطوية مشروع المؤسسة

1.830 Aufrufe

Veröffentlicht am

  • Als Erste(r) kommentieren

  • Gehören Sie zu den Ersten, denen das gefällt!

مطوية مشروع المؤسسة

  1. 1. 1 ‫المشروع‬ ‫إن‬‫يعني‬ ،: -‫س‬‫ي‬‫المؤسسة‬ ‫لثقافة‬ ‫ومتدرجة‬ ‫بطيئة‬ ‫تحول‬ ‫رورة‬. -‫للتعاضد‬ ‫أداة‬‫و‬‫داخل‬ ‫يوميا‬ ‫المبذولة‬ ‫الطاقات‬ ‫تنسيق‬ ‫المؤسسة‬. -‫بوصلة‬‫المختلفة‬ ‫االختيارات‬ ‫توجه‬،‫منها‬ ‫الصغيرة‬ ‫والكبيرة‬. ‫واعدة‬ ‫ممارسات‬: -‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تركيز‬‫البعيد‬ ‫الهدف‬‫للمشروع‬: ‫ا‬ ‫تجويد‬‫لتعلمات‬‫واالرتقاء‬‫ب‬‫ونجاح‬ ‫المدرسية‬ ‫الحياة‬ ‫كل‬‫التالميذ‬‫والتلميذات‬‫؛‬ -‫ال‬ ‫جعل‬‫مشاريع‬‫التربوية‬‫ل‬‫لبناء‬ ‫دعامات‬ ‫ألقسام‬ ‫المؤسسة؛‬ ‫مشروع‬ -‫مفتوحة‬ ‫قيادة‬‫تستوعب‬‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫للوصول‬ ‫وذلك‬ ،‫المتوقعة‬ ‫غير‬ ‫وأحيانا‬ ،‫المختلفة‬ ‫اتجاه‬ ‫الحزم‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ ،‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫الغايا‬‫واإلجراءات‬ ‫التدابير‬ ‫اتجاه‬ ‫والمرونة‬ ،‫ت‬. ‫مع‬‫ال‬‫و‬ ‫صبر‬‫ال‬‫و‬ ‫مثابرة‬‫ال‬‫حكمة‬‫ال‬،‫كافية‬‫حتى‬‫ال‬ ‫تتسرع‬‫اتخاذ‬ ‫في‬‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫عالج‬. ‫المؤسسة‬ ‫مشروع‬ ‫استحضار‬‫الدنيا‬ ‫الشروط‬ -‫أهمية‬ ‫استحضار‬‫والتواصل‬ ‫الزمن‬‫تداول‬ ‫لتيسير‬ ‫وتوافق‬‫المتدخلين‬ ‫كل‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،،‫للعمل‬ ‫مناخ‬ ‫يستوعب‬: -‫المخاطرة؛‬ -‫األعضاء؛‬ ‫بعض‬ ‫تردد‬ -‫الخطأ؛‬ -‫التغيي‬ ‫سيرورة‬‫ر‬‫؛‬ .......‫والمقاومة‬ ‫الرفض‬ ‫أشكال‬ ‫بعض‬ ‫وحتى‬.‫ا‬‫ة‬ ‫المنتظرة‬ ‫اآلثار‬ -‫القريب‬ ‫المدى‬ ‫على‬:‫مدرسون‬‫ومدرسات‬ ‫متحمسون‬‫النشاط‬ ‫اتجاه‬،‫ويتم‬‫لهم‬ ‫اإلصغاء‬‫؛‬ -‫المتوسط‬ ‫المدى‬ ‫على‬:‫ثقافة‬‫للتشاور‬‫من‬ ‫تقلل‬ ‫االح‬‫بالفعالية‬ ‫االحساس‬ ‫لفائدة‬ ‫بالعزلة‬ ‫ساس‬ ‫المهنية‬‫؛‬ -‫ع‬‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫لى‬:‫تالميذ‬‫وتلميذات‬‫يتعلمون‬ ‫أكثر‬‫وأحسن‬. ‫مشروع‬‫المؤسسة‬،‫ال‬‫ي‬‫عني‬: -‫النهائية‬ ‫النسخة‬ ‫طبع‬‫لل‬‫وثيقة‬،‫وإنهاء‬‫المجهود‬، ‫واالنتقال‬‫آ‬ ‫ملف‬ ‫الى‬‫خر‬‫؛‬ -‫إداري‬ ‫عمل‬‫اإل‬ ‫بين‬‫اإل‬ ‫وألجل‬ ‫داريين‬‫داريين‬. ‫محتم‬ ‫فخاخ‬‫لة‬! !‫وضعية‬ ‫تشخيص‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬‫المؤسسة‬ -‫سيكون‬‫منطق‬ ‫وفق‬ ‫تشخيص‬ ‫وضع‬ ‫الخطإ‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫الداء‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫والبحث‬ ،‫طبي‬ ‫والتالميذ‬ ‫المؤسسة‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬. !‫األولويات‬ ‫تحديد‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ -‫ليظهر‬ ،‫األولويات‬ ‫بكل‬ ‫االحتفاظ‬ ‫الخطإ‬ ‫من‬ ‫شامال‬ ‫العمل‬. !‫األج‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬‫رأة‬ -‫الخطإ‬ ‫من‬‫أهمية‬ ‫إغفال‬‫كفايات‬ ‫تقوية‬ ‫والمدرسات؛‬ ‫المدرسين‬ -‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والموارد‬ ‫المجهود‬ ‫تركيز‬ ‫الخطإ‬ ‫من‬ ‫والحياة‬ ‫التربوية‬ ‫والممارسات‬ ‫التعلمات‬ ‫المدرسية‬.
  2. 2. 2 ‫ثالثا‬-‫األجرأة‬ ‫الممكن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫كل‬‫برمجتها‬‫لتجاوز‬‫التالميذ‬ ‫نجاح‬ ‫معيقات‬، ‫تم‬ ‫التي‬‫تحديدها‬‫السابقة‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬،‫و‬‫يع‬‫طي‬‫االمتياز‬ ‫ل‬ ‫واألولوية‬‫إلجراءات‬: -‫من‬ ‫القريبة‬‫أنشطة‬‫القسم‬‫؛‬ -‫يعيشها‬ ‫التي‬‫التالميذ‬‫اليومية؛‬ ‫المدرسية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ -‫التي‬‫تستحضر‬‫حد‬‫ا‬‫من‬ ‫أدنى‬‫المهني‬ ‫التأهيل‬‫الضروري‬ ‫عمله‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أقل‬ ‫بالنظير‬ ‫التكوين‬ ‫يكون‬ ‫لألطر،وقد‬. ‫رابعا‬-‫الضبط‬ ‫نرصد‬ ‫ماذا‬‫؟‬ ‫نضبط‬ ‫حتى‬ ‫تحديدها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫الرصد‬ ‫ينحصر‬ ‫ال‬ ‫ضعف‬ ‫أو‬ ‫المدرسية‬ ‫المواظبة‬ ‫مثل‬ ،‫التشخيص‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هل‬ ، ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫بطالقة‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بدقة‬ ‫تفعيلها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ،‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ‫واألنشطة‬ ‫؟‬ ‫وبانتظام‬ ‫أ‬ ‫إلى‬ ‫التجارب‬ ‫تشير‬‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫ن‬‫والتعليم‬ ‫قبل‬ ‫تتحقق‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬3-6‫سنوات‬ ‫هي‬ ‫النجاح‬ ‫معادلة‬ ‫تظل‬ ‫أخرى‬ ‫وبصيغة‬: ‫النجاح‬=‫الدقة‬+(‫الصبر‬)2 ‫مشروع‬‫المؤسسة‬ "‫المؤسسة‬ ‫مشروع‬"‫هو‬‫منهجي‬ ‫إطار‬،‫خالله‬ ‫من‬ ‫يستشرف‬ ‫التربويون‬ ‫الفاعلون‬‫إطار‬ ‫في‬ ‫للمؤسسة‬ ‫المستقبلية‬ ‫الوضعية‬ ‫رؤية‬‫موحدة‬،‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫وتتحقق‬‫عبر‬‫خطة‬‫للتجويد‬‫ترتكز‬ ‫على‬‫التلميذات‬ ‫تعلمات‬‫و‬‫التالميذ‬.‫حيث‬‫خالله‬ ‫من‬: -‫يتفق‬‫المؤسسة‬ ‫أطر‬‫الوضعية‬ ‫تشخيص‬ ‫حول‬‫؛‬ -‫ي‬‫األولويات‬ ‫في‬ ‫قررون‬‫؛‬ -‫يخططون‬‫األنشطة‬‫؛‬ -‫يتفقون‬‫والتق‬ ‫التتبع‬ ‫أشكال‬ ‫حول‬‫ويم‬. ‫أوال‬-‫التشخيص‬ ‫وضعية‬ ‫هي‬‫من‬ ‫يتم‬ ‫مرحلة‬‫خاللها‬‫التشاور‬‫الفريق‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬، ‫لل‬‫األساسية‬ ‫المعيقات‬ ‫حول‬ ‫توافق‬‫أمام‬‫نجاح‬‫التالميذ‬ ‫والتلميذات‬. ‫ذلك؟‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫بين‬ ‫المزاوجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫معطيات‬‫كمي‬‫و‬‫و‬‫نوعي‬‫ة‬: -‫نتائج‬‫ا‬‫للتالميذ‬ ‫الدراسي‬ ‫لتحصيل‬‫والتلميذات؛‬ -‫تقارير‬‫المجالس‬‫و‬‫ال‬‫معاينات‬‫ال‬‫نوعية‬‫وال‬‫حولها‬ ‫متوافق‬ ‫الفر‬ ‫أعضاء‬ ‫لدن‬ ‫من‬‫يق‬. ‫األه‬ ‫إن‬‫م‬،‫تعبئة‬ ‫هو‬‫الجميع‬‫قراءة‬ ‫حول‬‫للمعيقات‬ ‫مشتركة‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬‫النجاح‬‫المدرسي‬. ‫ثانيا‬-‫تحديد‬‫األولويات‬ ‫االختي‬ ‫مرحلة‬ ‫إنها‬‫المتبصر‬ ‫ار‬‫للعقبات‬‫الرئيسية‬،‫والتي‬ ‫لتجاوزها‬ ‫الفريق‬ ‫سيتدخل‬. ‫ي‬‫عرف‬‫االختي‬‫الحكيم‬ ‫ار‬‫من‬: -‫األولويات‬ ‫من‬ ‫متواضع‬ ‫عدد‬،‫من‬2‫إلى‬3‫أقصى‬ ‫كحد‬‫؛‬ -‫تتمحور‬‫األو‬‫لويات‬‫حول‬‫ال‬‫معيقات‬‫الرئيسية‬‫؛‬ -‫استحضار‬‫ال‬‫فريق‬‫إمكانياته‬ ‫لكل‬‫العقبات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬.

×