Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

إدارة المعرفة في القطاع العام: استعراض تجربة ناجحة

18.440 Aufrufe

Veröffentlicht am

يتزايد اهتمام المؤسسات في جميع أنحاء العالم بممارسات إدارة المعرفة، بهدف مواجهة التحديات المعاصرة التي يفرضها العصر الرقمي الذي يعيشه عالمنا اليوم، حيث أصبحت المعرفة أحد الأصول الأساسية الحاسمة لبناء واستدامة القنوات التنافسية وباعتبارها سبيلاً للتحسين والابتكار المستمرين. غير أن قيادة وتنفيذ معظم التطورات في مجال إدارة المعرفة ما تزال تتم من قبل مؤسسات دولية أو شركات تجارية خاصة، وتظهر النتائج التي يتمّ تحقيقها جراء ممارسات إدارة المعرفة، أنّ من شأن التطبيقات المعرفية في المؤسسات الحكومية أن تعزز القدرات المؤسسية وتسهم في إدخال تحسينات كبيرة على الأداء وتساعد على التحول والتطور لتصبح مؤسسات أكثر استجابة للتغيرات في البيئة الداخلية والخارجية.

ويسعى هذا الكتاب إلى تحقيق هدفين، أولهما: تقديم نظرة عامة حول إدارة المعرفة وإبراز أهميتها لمؤسسات القطاعين الحكومي والخاص. وثانيهما: تقديم دراسة حالة لتجربة إحدى المؤسسات الحكومية الاتحادية المتميزة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال إدارة
المعرفة ممثلة بهيئة الإمارات للهوية.

ويستعرض الكتاب النهج العام وإطار العمل اللذين تتبعهما هيئة الإمارات للهوية في مجال إدارة المعرفة، ويشرح كل مكون من مكونات عملية تطبيقها، بحيث يمكن استطلاع التطبيقات التنفيذية بالهيئة كدراسة حالة وكدروس مستفادة منها، وهو ما يتيح للقارئ إمكانية تقييم ومقارنة هذه التطبيقات مع التطبيقات الأخرى في المؤسسات الإدارية المختلفة. وتبرز الدراسة أهم المعايير التي يمكن استخدامها كأداة لتقييم ومقارنة أفضل الممارسات، كما يمكن للدراسة أن تساعد المؤسسات والباحثين على تعزيز فهمهم لإدارة المعرفة من خلال تقديم صورة واقعية حول أفضل الممارسات في هذا المجال في القطاع العام، ومن ثم التركيز على تحسينها وتنفيذها بشكل يتواءم مع متطلبات اقتصاد المعرفة.

Veröffentlicht in: Bildung
  • Loggen Sie sich ein, um Kommentare anzuzeigen.

إدارة المعرفة في القطاع العام: استعراض تجربة ناجحة

  1. 1. ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫للهويـة‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫تجربة‬ ‫استعراض‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ .‫د‬
  2. 2. ‫منشورات‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ 2015 ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلديدة‬ ‫مصر‬ - ‫احلرية‬ ‫بريد‬ 2692 :‫ص.ب‬ ‫العربية‬ ‫مصر‬ ‫جمهورية‬ - ‫القاهرة‬ )202(22580077 :‫فاكسميلي‬ )202(22580006 :‫هاتف‬ arado@arado.org.eg :‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ Website: www.arado.org.eg .‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫للمنظمة‬ ‫محفوظة‬ ‫والنشر‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ • .‫املصدر‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يتعني‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اقتباس‬ ‫أي‬ ‫عند‬ • .‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫توجهات‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫بالكتاب‬ ‫الواردة‬ ‫اآلراء‬ •
  3. 3. ‫المحتويات‬ ‫قائمة‬ 7 ‫متهيد‬ 9 ‫ملخص‬ 13 ‫مقدمة‬ 17 ‫األول‬ ‫اجلزء‬ 19 ‫الدراسة‬ ‫منهجية‬ .1 25 ‫الواقع؟‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫تعنيه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ..‫املعرفة‬ .2 35 ً‫ا‬‫سريع‬ ‫ينمو‬ ‫علم‬ ..‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ .3 43 ً‫ا‬‫عملي‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ .4 43 ‫واألدوات‬ ‫األبعاد‬ 1-4 47 ‫والقياس‬ ‫االستراتيجية‬ 2-4 53 ‫الفكري‬ ‫املال‬ ‫رأس‬ / ‫الفكرية‬ ‫األصول‬ 3-4 54 ‫احلاسمة‬ ‫النجاح‬ ‫عوامل‬ 4-4 58 ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أهمية‬ 5-4 63 ‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ 67 ‫تطبيقي‬ ‫منوذج‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ..‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ .5 70 ‫االجتاه‬ ‫حتديد‬ ..)‫(ماذا؟‬ ‫األولى‬ ‫املرحلة‬ 1-5 70 ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬ ‫اإلطار‬ -1-1-5 72 ‫االستراتيجية‬ ‫وضع‬ 2-1-5
  4. 4. | 4 74 ‫الرئيسية‬ ‫األطراف‬ ‫إشراك‬ ..)‫(من؟‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ 2-5 74 )Stakeholders( ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫إشراك‬ 1-2-5 75 ‫البشري‬ ‫املال‬ ‫رأس‬ ‫تنمية‬ 2-2-5 78 ‫املؤسسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إيقاع‬ ‫حتديد‬ ..)‫(كيف؟‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ 3-5 78 ‫املؤسسية‬ ‫الهيكلة‬ ‫إعادة‬ 1-3-5 80 ‫واإلجراءات‬ ‫السياسات‬ 2-3-5 80 ‫األداء‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ 3-3-5 83 ‫العمل‬ ‫بيئة‬ 4-3-5 84 ‫الذكية‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ 5-3-5 86 ‫اإلجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ 6-3-5 87 ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫لقدرات‬ ‫املؤسسية‬ ‫التنمية‬ ‫دعم‬ 7-3-5 95 ‫الرئيسية‬ ‫األعمال‬ ‫نتائج‬ ..)‫(ملاذا؟‬ ‫الرابعة‬ ‫املرحلة‬ 4-5 96 ‫االستراتيجية‬ ‫تنفيذ‬ 1-4-5 97 ‫ورضاهم‬ ‫املوظفني‬ ‫إنتاجية‬ 2-4-5 98 )‫وفاعليتها‬ ‫وكفاءتها‬ ‫اخلدمة‬ ‫(جودة‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ 3-4-5 99 ‫املالية‬ ‫النتائج‬ 4-4-5 99 ‫واإلبداع‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ 5-4-5 103 ‫املستفادة‬ ‫والدروس‬ ‫التأمل‬ -6 111 ‫اخلــــتام‬ -7 117 ‫املالحــــــق‬ 119 ‫الياباني‬ ‫النموذج‬ .. ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :1 ‫ملحق‬ 123 ‫األمريكي‬ ‫النموذج‬ .. ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :2 ‫ملحق‬ 127 ‫املـراجــــع‬
  5. 5. 5 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ 13 ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ”‫و“املعرفة‬ ”‫“املعلومات‬ ‫عنصري‬ ‫تأثير‬ ‫اختالفات‬ : 1 ‫الشكل‬ 25 ‫للمعرفة‬ ‫كمصدر‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ : 2 ‫الشكل‬ 27 ‫للمعرفة‬ ‫املكونة‬ ‫العناصر‬ : 3 ‫الشكل‬ 28 ‫املعرفة‬ ‫أنواع‬ : 4 ‫الشكل‬ 29 ‫والضمنية‬ ‫الصريحة‬ ‫املعرفة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يصف‬ ‫جليدي‬ ‫جلبل‬ ‫تعبيري‬ ‫رسم‬ : 5 ‫الشكل‬ 30 ‫املعرفة‬ ‫مستويات‬ : 6 ‫الشكل‬ 36 ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫عناصر‬ : 7 ‫الشكل‬ 37 ‫املؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نضوج‬ ‫مراحل‬ : 8 ‫الشكل‬ 38 ‫صريحة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ ‫إمكانية‬ ‫حدود‬ : 9 ‫الشكل‬ 38 ‫بينهما‬ ‫الدمج‬ ‫ومناهج‬ ..‫والتكنولوجيا‬ ‫للفرد‬ ‫املوجهة‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مقارنة‬ :10 ‫الشكل‬ 39 ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ : 11 ‫الشكل‬ 45 ‫دراسة‬ ‫حسب‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫ونسبة‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫اخملتلفة‬ ‫احللول‬ : 12 ‫الشكل‬ 2007 ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ 46 ‫األولوية‬ ‫حسب‬ ‫واملعلومات‬ ‫املعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫بشأن‬ ‫الدولية‬ ‫املنافسة‬ ‫شبكة‬ ‫دراسة‬ : 13 ‫الشكل‬ 49 ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫املستمر‬ ‫التحسني‬ : 14 ‫الشكل‬ 54 ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫قيمة‬ : 15 ‫الشكل‬ 57 ‫الناجحة‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫األساسية‬ ‫اخلطوات‬ : 16 ‫الشكل‬ 60 ‫املعرفة‬ ‫بإدارة‬ ‫املتزايد‬ ‫العاملي‬ ‫االهتمام‬ : 17 ‫الشكل‬ 69 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نهج‬ : 18 ‫الشكل‬ 71 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ : 19 ‫الشكل‬ 71 ‫اجلودة‬ ‫إلدارة‬ ‫األوروبي‬ ‫اإلطار‬ :20 ‫الشكل‬ 72 ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجية‬ ‫لوضع‬ ‫الرئيسي‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ :21 ‫الشكل‬ ‫األشكال‬ ‫قائمة‬
  6. 6. | 6 73 ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫إنتاجية‬ :22 ‫الشكل‬ 79 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ :23 ‫الشكل‬ 81 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تبنتها‬ ‫التي‬ ‫والفرعية‬ ‫الرئيسية‬ ‫واإلجراءات‬ ‫السياسات‬ :24 ‫الشكل‬ 85 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫الذكي‬ ‫األداء‬ ‫قياس‬ ‫نظم‬ :25 ‫الشكل‬ 85 ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬ ‫التسجيل‬ ‫عملية‬.:26 ‫الشكل‬ ‫للهوية‬ 86 ‫الهندسة‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫املنافع‬ :27 ‫الشكل‬ 91 ‫الهيئة‬ ‫مكاتب‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫التدقيق‬ ‫شاشة‬ ‫منوذج‬ :28 ‫الشكل‬ 96 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫استراتيجية‬ ‫نتائج‬ :29 ‫الشكل‬ 97 )2013-2009( ‫املوظفني‬ ‫رضا‬ ‫استطالع‬ ‫نتائج‬ :30 ‫الشكل‬ 98 )2013 - 2010( ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ‫رضا‬ ‫نتائج‬ :31 ‫الشكل‬ 99 ‫واإلبداع‬ ‫الوظيفي‬ ‫والرضا‬ ‫املؤسسي‬ ‫التعلم‬ ‫بني‬ ‫البينية‬ ‫العالقة‬ :32 ‫الشكل‬ 100 )IMP³rove( ‫إمبروف‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫نتائج‬ :33 ‫الشكل‬ 104 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ :34 ‫الشكل‬ 106 ‫بفعالية‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫لتمكني‬ ‫كوسائل‬ ‫الهيئة‬ ‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫العوامل‬ :35 ‫الشكل‬ 107 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫لنشر‬ ‫األساسية‬ ‫اإلسراع‬ ‫عوامل‬ :36 ‫الشكل‬ 108 ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املستخدمة‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مناهج‬ :37 ‫الشكل‬ 111 ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ :38 ‫الشكل‬ 113 ‫املؤسسية‬ /‫الوطنية‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫عام‬ ‫إطار‬ ‫بناء‬ :39 ‫الشكل‬ 121 )1985( ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اليابانية‬ ‫االستثمارات‬ :40 ‫الشكل‬ 121 )2012( ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اليابانية‬ ‫االستثمارات‬ :41 ‫الشكل‬ 122 )1995( )Nonaka and Takeuchi’s(‫بـ‬ ‫اخلاص‬ )SECI( ‫منوذج‬ :42 ‫الشكل‬ 123 )2013 - 1963(‫األمريكية‬ ‫االختراع‬ ‫براءات‬ ‫تطبيقات‬ :43 ‫الشكل‬ 124 ‫الثالثة‬ ‫احملاور‬ ‫ذو‬ ‫والنموذج‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االقتصاد‬ :44 ‫الشكل‬
  7. 7. 7 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫تمهـــيد‬ ‫كأطر‬ ‫األمر‬ ‫بادئ‬ ‫في‬ ‫اقترحت‬ ‫التي‬ ‫املعاصرة‬ ‫الفكرية‬ ‫التطورات‬ ‫أحد‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تشكل‬ ،‫عملية‬ ‫ممارسة‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ،‫املؤسسية‬ ‫األعمال‬ ‫وفهم‬ ‫لدراسة‬ ‫جديدة‬ ‫ومداخل‬ ‫بناء‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫دورها‬ ‫تعاظم‬ ‫وقد‬ ،‫األعمال‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫املتسارعة‬ ‫للتغييرات‬ ‫مالءمة‬ ‫أكثر‬ ‫مبا‬ ،‫فيها‬ ‫واالستثمار‬ ‫املعرفية‬ ‫األصول‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫يعتمد‬ ‫عليها‬ ‫واحلفاظ‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫فترة‬ ‫ألطول‬ ‫امليزة‬ ‫تلك‬ ‫تعاظم‬ ‫مقومات‬ ‫أحد‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ ،‫املستمر‬ ‫اإلبداع‬ ‫من‬ ‫يعزز‬ .‫ممكنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واسعا‬ ‫اهتماما‬ ‫تلقى‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫املوضوعات‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫عد‬ُ‫وي‬ ‫في‬ ‫بدايته‬ ‫في‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ،‫آسيوية‬ ‫والشرق‬ ‫الغربية‬ ‫العمل‬ ‫بيئات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الباحثني‬ ‫نصيبه‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ،‫نظرية‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫البيئة‬ .‫التطبيقي‬ ‫جانبه‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫إدارات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫األطر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ،‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫تزايد‬ ‫املعرفي‬ ‫باملدخل‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫التغيير‬ ‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫اقتصادية‬ ‫أو‬ ‫إدارية‬ ‫موضوعات‬ ‫تعالج‬ ‫والتي‬ ،‫عنه‬ ‫املنبثـقة‬ ‫النظرية‬ ‫عن‬ ‫سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫واملداخل‬ ‫النظريات‬ ‫دور‬ ‫لتضاؤل‬ ‫نتيجة‬ ،‫األعمال‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫املتسارع‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫دور‬ ‫إدراك‬ ‫بعد‬ ‫السيما‬ ،‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫ملواجهة‬ ‫احللول‬ ‫وضع‬ ‫الفكرية‬ ‫املوجودات‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الذي‬ ‫املعرفي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫ازداد‬ ‫وقد‬ .‫امللموسة‬ ‫املادية‬ ‫املوجودات‬ ‫على‬ ‫تركيزه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫امللموسة‬ ‫غير‬ ‫واملعرفية‬ ‫بتوفير‬ ‫املؤسسات‬ ‫تكتفي‬ ‫أال‬ ‫متطلباته‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫املعرفة‬ ‫عصر‬ ‫مفهوم‬ ‫سيادة‬ ‫مع‬ ‫أهمية‬ .‫املعلومات‬ ‫مع‬ ‫التفكير‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫املعلومات‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫ل‬ّ‫بالتحو‬ ‫وإسهامها‬ ‫املؤسسات‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫أهمية‬ ‫املعرفة‬ ‫اكتسبت‬ ‫حدسهم‬ ‫على‬ ‫وتعتمد‬ ،‫األفراد‬ ‫وعقول‬ ‫أذهان‬ ‫في‬ ‫وتتوافر‬ ،‫ضمني‬ ‫أغلبها‬ ‫واملعرفة‬ ،‫املعرفي‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫معلومات‬ ‫بصيغة‬ ‫تتوافر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫التفكيرية‬ ‫وقدراتهم‬ ‫ومهارتهم‬ ‫وخبرتهم‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ,‫ملموس‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ .‫والتقنية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫والعميل‬ ‫السوق‬ ‫عن‬ .‫التنافسية‬ ‫امليزة‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫تؤدي‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫قياسها‬ ‫وميكن‬ ‫محسوسة‬ ‫العــام‬ ‫القطــاع‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نموذجيًا‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬
  8. 8. ‫الدول‬ ‫في‬ ‫وخصوصا‬ ،‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫وترجع‬ ‫الذي‬ ‫والثقافي‬ ‫االقتصادي‬ ‫واالنفتاح‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫النامية‬ ‫أساليب‬ ‫انتهاج‬ ‫من‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ،‫والعوملة‬ ‫االتصاالت‬ ‫ثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫تفرضه‬ ‫مستوى‬ ‫وحتسني‬ ،‫واملادية‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫الهدر‬ ‫لوقف‬ ‫تؤدي‬ ‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫في‬ ‫تقليدية‬ ‫غير‬ .‫األداء‬ ‫للتحديات‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫اإلدارية‬ ‫االجتاهات‬ ‫أحد‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫وتعد‬ ‫املرتبطة‬ ‫واملفاهيم‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫متثل‬ ‫حيث‬ ،‫املطلوب‬ ‫التحول‬ ‫وحتقيق‬ ،‫املؤسسات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫بأداء‬ ‫االهتمام‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ،‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬ ‫وتقدمي‬ ،‫األداء‬ ‫تطوير‬ ‫سياسات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫بها‬ .‫احلكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫في‬ ‫واملؤسسي‬ ‫الفردي‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫واستنادا‬ ،‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫وخصوصا‬ ،‫احلكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫ألهمية‬ ‫ونظرا‬ ،‫احلكومية‬ ‫األجهزة‬ ‫القوة‬ ‫أثر‬ ‫يبني‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫وميداني‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫ليقدم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ،‫فاعلة‬ ‫أجهزة‬ ‫إلى‬ ‫يضع‬ ‫كما‬ .‫العربية‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫الفاعلية‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫التنظيمية‬ ‫جانبه‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫تطبيقه‬ ‫ميكن‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫الباحثني‬ ‫أمام‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫عناصر‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫تضمنه‬ ‫ملا‬ ‫مستقبلية‬ ‫لبحوث‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫والتطبيقي‬ ‫النظري‬ .‫ومقاييسها‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫املنظمة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ | 8
  9. 9. 9 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬9 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫ملخص‬ ‫مواجهة‬ ‫بهدف‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مبمارسات‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫اهتمام‬ ‫يتزايد‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ،‫اليوم‬ ‫عاملنا‬ ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫الرقمي‬ ‫العصر‬ ‫يفرضها‬ ‫التي‬ ‫املعاصرة‬ ‫التحديات‬ ‫وباعتبارها‬ ‫التنافسية‬ ‫القنوات‬ ‫واستدامة‬ ‫لبناء‬ ‫احلاسمة‬ ‫األساسية‬ ‫األصول‬ ‫أحد‬ ‫املعرفة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التطورات‬ ‫معظم‬ ‫وتنفيذ‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫املستمرين‬ ‫واالبتكار‬ ‫للتحسني‬ ً‫ال‬‫سبي‬ ‫وتظهر‬ ،‫خاصة‬ ‫جتارية‬ ‫شركات‬ ‫أو‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املعرفية‬ ‫التطبيقات‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫جراء‬ ‫حتقيقها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫حتسينات‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫وتسهم‬ ‫املؤسسية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزز‬ ‫أن‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للتغيرات‬ ‫استجابة‬ ‫أكثر‬ ‫مؤسسات‬ ‫لتصبح‬ ‫والتطور‬ ‫التحول‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ‫األداء‬ .‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫وإبراز‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫حول‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫تقدمي‬ :‫أولهما‬ ،‫هدفني‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ويسعى‬ ‫إحدى‬ ‫لتجربة‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫تقدمي‬ :‫وثانيهما‬ .‫واخلاص‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫ملؤسسات‬ ‫أهميتها‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫املتميزة‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫بهيئة‬ ‫ممثلة‬ ‫املعرفة‬ ‫في‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫تتبعهما‬ ‫اللذين‬ ‫العمل‬ ‫وإطار‬ ‫العام‬ ‫النهج‬ ‫الكتاب‬ ‫ويستعرض‬ ‫استطالع‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫تطبيقها‬ ‫عملية‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫كل‬ ‫ويشرح‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫مستفادة‬ ‫وكدروس‬ ‫حالة‬ ‫كدراسة‬ ‫بالهيئة‬ ‫التنفيذية‬ ‫التطبيقات‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫التطبيقات‬ ‫مع‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫ومقارنة‬ ‫تقييم‬ ‫إمكانية‬ ‫للقارئ‬ ‫ومقارنة‬ ‫لتقييم‬ ‫كأداة‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫املعايير‬ ‫أهم‬ ‫الدراسة‬ ‫وتبرز‬ .‫اخملتلفة‬ ‫اإلدارية‬ ‫فهمهم‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫والباحثني‬ ‫املؤسسات‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫للدراسة‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫حول‬ ‫واقعية‬ ‫صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ .‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫يتواءم‬ ‫بشكل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫حتسينها‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬
  10. 10. | 10| 10
  11. 11. 11 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ،‫المعــــــــارف‬ ‫على‬ ‫للسيطــــرة‬ ‫السعـــــي‬ ‫سيشكل‬ ‫بين‬ ‫المستقبلية‬ ‫الصراعـــــــات‬ ‫محـــــــاور‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ..‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والمنظمات‬ ‫المؤسسات‬ Alvin Toffler ‫أمريكي‬ ‫ومحلل‬ ‫كاتب‬
  12. 12. | 12 | 12
  13. 13. 13 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫مـقدمة‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫وكذلك‬ ،‫للمؤسسات‬ ‫التنافسية‬ ‫القدرة‬ ‫تعتمد‬ ‫فرص‬ ‫زادت‬ ،‫قاعدته‬ ‫واتسعت‬ ً‫ا‬‫ثراء‬ ‫ازداد‬ ‫كلما‬ ‫الذي‬ ‫املعرفة‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫احلالي‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫احلدوث‬ ‫نادرة‬ ‫وحتى‬ ‫املعقدة‬ ‫الظروف‬ ‫ملواجهة‬ ‫صائبة‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫املؤسسة‬ .)1 ‫الشكل‬ ‫(انظر‬ )1( ‫التنافسية‬ ‫قدراتها‬ ‫على‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وتؤثر‬ ‫عملها‬ ‫على‬ 1 van Winkelen and McKenzie, 2010. ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ »‫و«املعرفة‬ »‫«املعلومات‬ ‫عنصري‬ ‫تأثير‬ ‫اختالفات‬ :1 ‫الشكل‬
  14. 14. | 14 ‫تعمل‬ ‫أن‬ ،‫التنافسية‬ ‫مقومات‬ ‫امتالك‬ ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫على‬ ‫يتوجب‬ ‫أنه‬ ،‫نرى‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫منهجية‬ ‫بطريقة‬ ‫ترابطها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫معارفها‬ ‫جميع‬ ‫وحتديث‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫ويعتمد‬ ،‫وفعالية‬ ‫صوابية‬ ‫أكثر‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الستخدامه‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫مخزون‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫لتوسيع‬ )2(»‫املوارد‬ ‫على‬ ‫املتمركزة‬ ‫املؤسسة‬ ‫«نظرية‬ ‫على‬ )1(»‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫«النهج‬ ‫ينبع‬ ‫املستدام‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ويستند‬ .‫املعرفة‬ ‫نطاق‬ .)3(‫ومتميزة‬ ‫جديدة‬ ‫وكفاءات‬ ‫قدرات‬ ‫وامتالك‬ ‫املوارد‬ ‫وتعزيز‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫اليوم‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مفاهيم‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫منضبط‬ ً‫ا‬‫نهج‬ ‫باعتبارها‬ ،‫تركز‬ ‫وهي‬ .)4(‫اإلدارية‬ ‫والعمليات‬ ‫األقسام‬ ‫مختلف‬ ‫وفي‬ ‫العمل‬ ‫وتطبيقها‬ ‫وتخزينها‬ ‫وحتصيلها‬ ‫وحتديدها‬ ‫املعرفة‬ ‫إيجاد‬ ‫تسهل‬ ‫عديدة‬ ‫إدارية‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ .)5(‫املؤسسة‬ ‫أداء‬ ‫لتحسني‬ ‫وتبادلها‬ ‫واستدامتها‬ :‫هي‬ ،)6(‫أسباب‬ ‫لعدة‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫اليوم‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫تطبيق‬ ‫ضرورة‬ ‫وتزداد‬ • .‫القرار‬ ‫لصنع‬ ‫الالزمة‬ ‫القدرات‬ ‫حتسني‬ • .‫متعلمة‬ ‫مؤسسات‬ ‫بناء‬ • .‫واالبتكار‬ ‫الثقافة‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫التحفيز‬ ‫شامل‬ ‫مورد‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫فإن‬ )Resource-based Theory( ،‫املوارد‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النظر‬ ‫لوجهة‬ ً‫ا‬‫طبق‬ 1 ‫صورة‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫املوارد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫تنافسية‬ ‫ميزة‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ميكنها‬ Barney 1991; Penrose 1959; Grant 1991; Penrose,( ‫استراتيجي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫استغاللها‬ ‫ومت‬ ‫مهارات‬ ‫ويركز‬ .)1980; Wernerfelt, 1984; Barney, 1991; Grant, 1991; Peteraf, 1993; Makhija, 2003 ‫املوارد‬ ‫أداء‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫املؤسسي‬ ‫األداء‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫على‬ )‫املوارد‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫(املنظور‬ .)Barney, 1991; Wernerfelt, 1984( ‫باملؤسسة‬ ‫اخلاصة‬ ‫والقدرات‬ ‫القائمة‬ ‫النظر‬ ‫لوجهة‬ً‫ا‬‫امتداد‬ )Knowledge-based Theory( ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫وتعتبر‬ 2 Grant, 1996; Roos, 1998; Hoskisson et al., 1999; Sveiby, 2001b; Bontis, 2002; De( ‫املوارد‬ ‫على‬ ‫النظر‬ ‫لوجهة‬ ً‫ا‬‫وطبق‬ .)Carolis, 2002; Huizing and Bouman, 2002; Balogun and Jenkins, 2003 ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫مجموعات‬ ‫ومتلك‬ ‫اخلصائص‬ ‫متنوعة‬ ‫بكيانات‬ ‫أشبه‬ ‫املؤسسات‬ ‫فإن‬ ،‫هذه‬ ‫بنفسها‬ ‫إنتاجها‬ ‫وحدها‬ ‫لألسواق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وخدمات‬ ‫أنشطة‬ ‫تنشئ‬ ‫أن‬ ‫وميكنها‬ )Hoskisson et al., 1999( ‫على‬ ‫املؤسسات‬ ‫لقدرة‬ ‫يخضع‬ ‫نفسها‬ ‫للنظرية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫املنافسة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،)Demsetz, 1997( Pemberton and( ‫تنافسيتها‬ ‫تدعم‬ ‫جديدة‬ ‫جوهرية‬ ‫قدرات‬ ‫تتيح‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أصول‬ ‫إنتاج‬ .)Stonehouse, 2000 3 Barney, 1991; Prahalad and Hamel, 1990; Stalk, et al., 1992. 4 Grover and Davenport, 2001. 5 Gupta and Sharma, 2004; Husain and Nazim, 2013; Nonaka and von Krogh, 2009; Sanchez, 1996. 6 Quast, 2012.
  15. 15. 15 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫الوعي‬ ‫تزايد‬ ‫فقد‬ ،‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫املعرفة‬ ‫ترسيخ‬ ‫أهمية‬ ‫تزايد‬ ‫ظل‬ ‫وفي‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .)1(‫وتنميتها‬ ‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫امتالك‬ ‫وأدوات‬ ‫ووسائل‬ ‫مبفهوم‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫وشركات‬ ‫الدولية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫وبشكل‬ -ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تنحصر‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫على‬ ‫محدودة‬ ‫األدلة‬ ‫والدراسات‬‫البحوث‬‫إجراء‬‫أهمية‬،‫املعرفة‬‫إدارة‬‫ممارسات‬‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬‫من‬‫املتوقع‬‫العائد‬‫ضوء‬‫في‬‫وتبرز‬ ‫تشكل‬ ‫والتي‬ ،‫املمارسات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫احلاالت‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫النوعية‬ .‫اإلداري‬ ‫بالتطوير‬ ‫املهتمني‬ ‫وللباحثني‬ ‫املعيارية‬ ‫املقارنة‬ ‫لعمليات‬ ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫منظور‬ ‫املعرفة‬‫إدارة‬‫تطبيق‬‫كيفية‬‫حول‬‫عملي‬‫منوذج‬‫تقدمي‬‫إلى‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫يهدف‬،‫املنطلق‬‫هذا‬‫ومن‬ ‫دولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫أجنح‬ ‫إحدى‬ ‫جتربة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وإطار‬ ‫التطبيقي‬ ‫النهج‬ ‫الكتاب‬ ‫يشرح‬ ‫حيث‬ ،‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫وهي‬ ،‫اإلمارات‬ ‫املؤسسية‬ ‫أهدافها‬ ‫بتحقيق‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ربط‬ ‫وكيفية‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫اتبعته‬ ‫الذي‬ ‫تنفيذ‬ ‫أثناء‬ ‫استخالصها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫بعض‬ ‫كذلك‬ ‫ويوضح‬ .‫واالستراتيجية‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مبادرات‬ ‫تواجه‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫األخذ‬ ‫ومع‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ،‫مستدامة‬ ‫معرفية‬ ‫مؤسسات‬ ‫إلى‬ ‫مؤسساتها‬ ‫حتويل‬ ‫في‬ ‫هائلة‬ ‫حتديات‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫دراسة‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫عليها‬ ‫للبناء‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫تعتبر‬ ،‫مماثلة‬‫مؤسسية‬‫مبادرات‬‫وتنفيذ‬‫تصميم‬‫في‬‫استخدامه‬‫ميكن‬‫عمل‬‫إطار‬ ‫الكتاب‬‫هذا‬‫يقدمها‬ .ً‫ا‬‫إبداع‬ ‫أكثر‬ ‫ممارسات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫إلهام‬ ‫مصدر‬ ‫أو‬ 1 Ahmad and Khan, 2008.
  16. 16. | 16 ‫منهجية‬‫األول‬‫يستعرض‬،‫أقسام‬‫أربعة‬ ‫األول‬‫اجلزء‬‫يتضمن‬ ،‫جزئني‬‫إلى‬‫الكتاب‬‫تقسيم‬‫مت‬‫وقد‬ ‫التي‬ ‫التطبيقية‬ ‫البحث‬ ‫وسائل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫األساسية‬ ‫الفلسفية‬ ‫واالفتراضات‬ ‫الدارسة‬ ‫املعرفة‬ ‫مفهومي‬ ‫حول‬ ‫عامة‬ ‫تعريفات‬ ،‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫القسمني‬ ‫في‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ويق‬ .‫عليها‬ ‫اعتمدت‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫بهما‬ ‫املرتبطة‬ ‫املفاهيمية‬ ‫األسس‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ويلقي‬ ،‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ‫والعوامل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫للمؤسسات‬ ً‫ا‬‫حتدي‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ .‫املبادرات‬ ‫لهذه‬ ‫تطبيقها‬ ‫لتحسني‬ ‫سعيها‬ ‫ويقدم‬ ‫احلالة‬ ‫دراسة‬ ‫األول‬ ‫يستعرض‬ .‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫اجلزء‬ ‫ويتكون‬ ‫م‬ّ‫د‬‫يق‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تطبيق‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫تفصيلية‬ ‫نظرة‬ ‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫ويشكل‬ .‫املستفادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫والدروس‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الثاني‬ ‫القسم‬ .‫الكتاب‬ ‫خامتة‬
  17. 17. 17 |
  18. 18. | 18
  19. 19. 19 | ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫الدراسة‬ ‫منهجية‬ .1 :‫هما‬ ،‫أساسيني‬ ‫هدفني‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫هدفت‬ ‫املهـــم‬ ‫الدور‬ ‫فهم‬ ‫بهدف‬ ‫احلالية‬ ‫األدبيــات‬ ‫في‬ ‫البحث‬ .‫أ‬ .‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تطبيق‬ ‫كيفية‬ ‫وصف‬ .‫ب‬ .‫احلكومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العملي‬ ‫البحث‬ ‫منهجية‬ ‫واعتمدت‬ .)Case Study Approach( ”‫احلالة‬ ‫“دراسة‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫التحليلية‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫احلاالت‬ ‫دراسة‬ ‫وتعد‬ ‫في‬ ‫ومتعمق‬ ‫شامل‬ ‫حتقيق‬ ‫إلجراء‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫بها‬ ‫االستعانة‬ ‫وعلم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مثل‬ ،‫واملعارف‬ ‫بالعلوم‬ ‫املرتبطة‬ ‫البحوث‬ .)1(‫واإلدارة‬ ‫والطب‬ ‫االقتصاد‬ ‫وعلم‬ ‫االجتماع‬ ‫في‬ ‫مبساهمتها‬ ‫املنهجية‬ ‫هذه‬ ‫تبني‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫ومتثل‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫اجلديدة‬ ‫والسلوكية‬ ‫اإلجرائية‬ ‫النواحي‬ ‫استكشاف‬ ‫الباحثون‬ ‫يرى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ .)2(‫جيد‬ ‫بفهم‬ ‫حتظى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يستحيل‬ ‫بل‬ ،‫يصعب‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أنواع‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ »‫النوعية‬ ‫«املقاربات‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫بوسائل‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫األحيان‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫مثل‬ ،)Qualitative Approaches( .)3(‫احلالة‬ ‫دراسات‬ 1 Feagin, et al., 1991. 2 Hartley, 1994. 3 Sykes, 1990. ‫األول‬ ‫الجـــزء‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ومفاهيم‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
  20. 20. | 20 ‫استفسار‬ ‫بأنها‬ ‫لها‬ ‫تعريفه‬ ‫في‬ ‫احلالة‬ ‫لدراسة‬ ‫الطبيعي‬ ‫السياق‬ (Yin 1989: 1993) ‫ويشرح‬ ‫ويعالج‬ ،‫الواقعي‬ ‫سياقها‬ ‫ضمن‬ ‫معاصرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫في‬ ‫“يبحث‬ )Empirical Inquiry( ‫جتريبي‬ .”‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫والسياق‬ ‫الظاهرة‬ ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫احلدود‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ً‫ا‬‫وضع‬ ‫القائمة‬ ‫املشكالت‬ ‫وحتليل‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫مفيد‬ ‫احلالة‬ ‫دراسة‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ويشار‬ ،‫مهمة‬ ‫فيها‬ ‫الفاعلة‬ ‫األطراف‬ ‫خبرة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ )Practice-based Problems( ‫املمارسة‬ ‫على‬ .)1(ً‫ا‬‫حاسم‬ ‫الفعل‬ ‫سياق‬ ‫ويكون‬ )Thick Descriptions( »‫متعمقة‬ ‫«أوصاف‬ ‫بوضع‬ ‫احلالة‬ ‫دراسة‬ ‫نهج‬ ‫يسمح‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وإضافة‬ ‫التي‬ ‫الواضحة‬ ‫غير‬ ‫التفاصيل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ،)2(‫الدراسة‬ ‫موضع‬ ‫للظاهرة‬ Changing and( ‫املتعددة‬ ‫والتفسيرات‬ ‫املتغيرات‬ ‫إلى‬ ‫وضوحها‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬ ‫يعود‬ »‫«الكمية‬ ‫األخرى‬ ‫البحثية‬ ‫األساليب‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ )3()Multiple Interpretations ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .)4(‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫رصدها‬ )Experimental( ”‫“التجريبية‬ ‫أو‬ )Quantitative( ‫اإلجرائية‬ ‫الطبيعة‬ ‫فهم‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تناسب‬ ‫أكثر‬ ‫يعتبر‬ ‫احلالة‬ ‫دراسة‬ .)5(‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫لفترة‬ ‫أجلها‬ ‫ميتد‬ ‫التي‬ ‫املشروعات‬ ‫أو‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ )Procedural Nature( ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫لكيفية‬ ‫أفضل‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫فإن‬ ،‫ذكرنا‬ ‫وكما‬ ‫التنفيذ‬ ‫وعمليات‬ ‫لسياق‬ ‫تفصيلية‬ ‫دراسة‬ ‫إجراء‬ ‫استلزم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫يسعى‬ )Interpretive Stance( ‫تفسيري‬ ‫موقف‬ ‫تبني‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ،‫عنها‬ ‫الناجمة‬ ‫والتغييرات‬ ‫الفعلية‬‫احلياة‬‫سياقات‬‫في‬‫املوجودة‬)Phenomena(‫الظواهر‬‫فهم‬‫طريق‬‫عن‬‫احلقائق‬‫الكتشاف‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االختيار‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ .)6((Real-life Context) ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫والتي‬ ،‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫أجنح‬ ‫من‬ ‫كواحدة‬ ‫واإلبداع‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ ،‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫ومحلية‬ ‫دولية‬ ‫متيز‬ .‫احلديثة‬ ‫اإلدارة‬ ‫وممارسات‬ ‫االحتادية‬ ‫«اجلهة‬ ‫بجائزة‬ 2014 ‫مايو‬ ‫في‬ ‫فازت‬ ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬ ،‫هنا‬ ‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬ ‫ومن‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫«جائزة‬ ‫من‬ ،‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ »‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املتميزة‬ .»‫احلكومي‬ ‫للتميز‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫برنامج‬ ‫ضمن‬ ‫الثالثة‬ ‫دورتها‬ ‫في‬ ‫املتميز‬ ‫احلكومي‬ ‫لألداء‬ 1 Lee, 1989; Galliers, 1991. 2 Yin (1989: 1993). 3 Walsham, 1995. 4 Yin, 1994. 5 Benbasat, et al., 1987; Yin, 1994; Walsham, 1993; Mitev, 2000. 6 Walsham, 1995.
  21. 21. 21 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫اتباعها‬ ‫مت‬ ‫كالتي‬ )Single Case Studies) ‫املنفردة‬ ‫احلالة‬ ‫دراسات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ Scientific(‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫تعميمها‬ ‫إمكانية‬ ‫حول‬ ‫كثيرة‬ ‫تساؤالت‬ ‫واجهت‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ،‫الدراسات‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إلجراء‬ ‫تدعو‬ ‫عديدة‬ ‫منطقية‬ ً‫ا‬‫أسباب‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ،)Generalization ‫بشكل‬ ‫صياغتها‬ ‫متت‬ ‫نظرية‬ ‫أية‬ ‫اختبار‬ ‫في‬ (Critical Case) ‫النقدية‬ ‫احلالة‬ ‫متثل‬ ‫أنها‬ ،‫أولها‬ ‫تستحق‬ ‫فريدة‬ ‫أو‬ ‫احلدوث‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫متثل‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ،‫وثانيها‬ ،(Well-formulated Theory) ‫جيد‬ .‫والتحليل‬ ‫التوثيق‬ ‫سبق‬ ‫فيما‬ ‫حتظ‬ ‫لم‬ ‫للعيان‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫في‬ ‫الثالث‬ ‫املنطقي‬ ‫السبب‬ ‫يتمثل‬ ‫بينما‬ .(Revelatory Case) ‫الكافي‬ ‫العلمي‬ ‫بالبحث‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫محاولة‬ ‫وهو‬ ،‫الثاني‬ ‫املنطقي‬ ‫السبب‬ ‫إلى‬ - ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ - ‫الكتاب‬ ‫استند‬ ‫وقد‬ ‫إلدارة‬ ‫الفعال‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ ‫حول‬ ‫مفاهيمها‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫ممارسات‬ .‫املعرفة‬ ‫وصفية‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫“عرض‬ ‫لنمط‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫مت‬ ،‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ‫النوعية‬ ‫الوسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتليلها‬ ‫يتم‬ ”(Interpretive) ‫وتفسيرية‬ (Descriptive) ‫تضمنت‬ ‫حيث‬ ،‫وأساسية‬ ‫ثانوية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .(Qualitative Methods) ً‫ا‬‫وجه‬ ‫والتواصل‬ ‫باالتصال‬ ‫سمحت‬ ‫التي‬ ‫اجلماعية‬ ‫والنقاشات‬ ‫املالحظات‬ ‫األساسية‬ ‫املصادر‬ ‫شملت‬ ‫بينما‬ .‫ردودها‬ ‫واستطالع‬ ‫استكشاف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫مع‬ ‫لوجه‬ .‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫والوثائق‬ ‫املطبوعات‬ ‫حتليل‬ ‫األول‬ ‫املقام‬ ‫في‬ ‫الثانوية‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫ساعد‬ ‫ما‬ ،‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫حملتوى‬ ‫األولي‬ ‫اإلعداد‬ ‫مبثابة‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أدبيات‬ ‫مراجعة‬ ‫وجاءت‬ ‫النتائج‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫وكذلك‬ ،‫القائمة‬ ‫واملمارسات‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫تقدمي‬ .‫احلالية‬ ‫واألدبيات‬ ‫احلالة‬ ‫دراسات‬ ‫إليها‬ ‫خلصت‬ ‫التي‬
  22. 22. | 22 | 22
  23. 23. 23 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الكنز‬ ‫هي‬ ‫«المعرفة‬ ..»‫شيء‬ ‫منه‬ ‫ينقص‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫تهبه‬ ‫مأثور‬ ‫إفريقي‬ ‫قول‬
  24. 24. | 24 | 24
  25. 25. 25 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬25 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ..‫المعرفة‬ .2 ‫الواقـع؟‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫تعنيه‬ ‫الــذي‬ ‫ما‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫اخملزون‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫املعرفة‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫عندما‬ ‫األذهان‬ ‫إلى‬ ‫يتبادر‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫إن‬ ‫بيانات‬ ‫عقلنا‬ ‫يعالج‬ ‫حيث‬ ،‫وسببها‬ ‫وأصلها‬ ‫املعرفة‬ ‫معيار‬ ‫وهو‬ .‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫ميلكه‬ ‫الذي‬ ‫واملعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫بني‬ ‫عالقات‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املعاني‬ ‫لتكوين‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثيرة‬ ‫ومعلومات‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫عقلنا‬ ‫يستخدم‬ ‫ثم‬ .)1(ً‫ا‬‫معن‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫للتجارب‬ ‫جتعل‬ ‫ما‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫إدراكها‬ ّ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫للحقائق‬ ‫االستجابة‬ ‫كيفية‬ ‫وحتديد‬ ‫التخطيط‬ .‫املعرفة‬ ‫ّون‬‫ك‬ُ‫وي‬ ‫يشكل‬ 1 Wittrock, 1992. ‫للمعرفة‬ ‫كمصدر‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ :2 ‫الشكل‬
  26. 26. | 26 ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ن‬َ‫ز‬ّ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫البشرية‬ ‫املعرفة‬ ‫فإن‬ ،‫فردي‬ ‫منظور‬ ‫ومن‬ ‫تبني‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫أجزاء‬ ‫تعاون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ّ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،)1(‫منه‬ ‫متعددة‬ .)2(‫ديناميكية‬ ‫عقلية‬ ‫شبكة‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫بصورة‬ ‫مبنية‬ ‫مماثلة‬ ‫شبكة‬ ‫نتاج‬ ‫تصبح‬ ‫املعرفة‬ ‫فإن‬ ،‫املؤسسي‬ ‫بالسياق‬ ‫ذلك‬ ‫ربطنا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫يلزم‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫العالقات‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫وتنتج‬ .‫تشاركية‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املعرفة‬ ‫وتعني‬ .)3(‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ‫وتغييرها‬ ‫العالقات‬ ‫تلك‬ ‫فحص‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫دائم‬ ‫بشكل‬ ،)Feedback( ‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫التوقع‬ ‫عناصر‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ .)4(‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكيفية‬ ،‫التغذية‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫وإنشاء‬ ‫تعريف‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫النظر‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫املعرفة‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫املتوافرة‬ ‫األدبيات‬ ‫تضمنت‬ ‫وقد‬ ‫رف‬ّ‫ع‬ُ‫ي‬َ‫و‬ .”‫يبرره‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫صحيح‬ ‫“معتقد‬ ‫بأنها‬ )Ayer, 1956( ‫رفها‬ّ‫ع‬ُ‫َي‬ ‫حيث‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ Davenport( ‫ويرى‬ .”‫بالفعل‬ ‫املرتبطة‬ ‫“املعرفة‬ ‫بأنها‬ ‫املعرفة‬ )O’Dell and Grayson, 1998( ‫سقة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫واملعلومات‬ ‫والقيم‬ ‫اخلبرات‬ ‫من‬ ‫سلس‬ ‫“مزيج‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫أن‬ )and Prusak, 1998 ‫لتقييم‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ )Expert Insight( ‫املتيقنة‬ ‫والرؤية‬ )Contextual Information( .”‫جديدة‬ ‫ومعلومات‬ ‫خبرات‬ ‫وحتصيل‬ ‫“في‬ ‫أما‬ .”‫فيه‬ ‫طبق‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫العارف‬ ‫عقل‬ ‫في‬ ‫تنشأ‬ ‫“املعرفة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الباحثون‬ ‫هؤالء‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بل‬ ‫األرشيف‬ ‫أو‬ ‫املستندات‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫صريحة‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫املعرفة‬ ‫فتصبح‬ ‫املؤسسات‬ .)‫السابق‬ ‫(املصدر‬ )5(”‫املؤسسية‬ ‫والقيم‬ ‫واملمارسات‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ،‫بساطة‬ ‫أكثر‬ ‫وبعبارة‬ .»‫نعرفه‬ ‫بما‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫«المعرفة‬ ‫ما‬ ‫نعالج‬ ‫فعندما‬ .‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫وجتاربنا‬ ‫وقراءاتنا‬ ‫تفاعالتنا‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫نكتسب‬ ‫ونحن‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫نضع‬ ‫وعندما‬ .‫معلومات‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫فإنه‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫معن‬ ‫ونعطيه‬ ‫ندركه‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫للبيانات‬ ‫مخزون‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫ثم‬ .‫معرفة‬ ‫تصبح‬ ،‫ما‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫ولذلك‬ .‫جديدة‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬ ‫وتكوين‬ ‫استخدامها‬ ‫املستقبل‬ .3 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،)Cyclical Process( ‫دورية‬ ‫عملية‬ ‫أنها‬ 1 Supp, et al., 2007. 2 Ibid. 3 Jones, 2001. 4 Ibid. 5 Ibid.
  27. 27. 27 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫التي‬ ‫اخملططات‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ 4 ‫الشكل‬ ‫ويقدم‬ .‫املعرفة‬ ‫لتصنيف‬ ‫عديدة‬ً‫ا‬‫طرق‬ ‫اخلبراء‬ ‫سلك‬ ‫وقد‬ ‫تصنيف‬ - ‫املعرفة‬ ‫لنظرية‬ً‫ا‬‫وطبق‬ - ‫األول‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ .‫املعرفة‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫الثاني‬ ‫النموذج‬ ‫يستند‬ ‫بينما‬ .)2(‫وخبرية‬ ‫وإجرائية‬ ‫شخصية‬ :‫هي‬ )1(‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫وجتريبية‬ ‫ونظامية‬ ‫وداللية‬ ‫منطقية‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ص‬ُ‫ي‬ )3(‫فلسفي‬ ‫رأي‬ ‫إلى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نكتسبه‬ ‫أو‬ ‫طبيعية‬ ‫بصورة‬ ‫إما‬ ‫نعرفه‬ ‫شيء‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫أن‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫هذا‬ .‫املنطقي‬ ‫واالستدالل‬ ‫التعلم‬ ‫عندما‬ ‫ندعيه‬ ‫الذي‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫باالطالع‬ ‫املعرفة‬ ‫بأنها‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الشخصية‬ ‫املعرفة‬ ‫إلى‬ ‫يشار‬ 1 ‫فمن‬ .‫ما‬ ‫بشيء‬ ‫القيام‬ ‫كيفية‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ :‫اإلجرائية‬ ‫املعرفة‬ .»‫التنس‬ ‫لعبة‬ ‫أعرف‬ ‫«أنا‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نقول‬ ،‫باألحرى‬ ‫بل‬ .ً‫ا‬‫نظري‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يفهمون‬ ‫أنهم‬ ‫مجرد‬ ‫يدعون‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫ما‬ ‫مركبة‬ ‫بقيادة‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫أنهم‬ ‫يدعون‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫ليكونوا‬ ‫والالزمة‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ‫املهارات‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫ميتلكون‬ ‫أنهم‬ ‫يدعون‬ ‫نقول‬ ‫فعندما‬ .‫احلقائق‬ ‫معرفة‬ ‫وهي‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الفالسفة‬ ‫به‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫النوع‬ ‫هي‬ :‫اخلبرية‬ ‫املعرفة‬ .‫بها‬ ‫أكلت‬ ‫من‬ ‫أنك‬ ‫«أعرف‬ ‫أو‬ »‫درجة‬ 180 ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫مثلث‬ ‫ألي‬ ‫الداخلية‬ ‫الزوايا‬ ‫مجموع‬ ‫أن‬ ‫«أعرف‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ )http://www.theoryofknowledge.info( .‫اخلبرية‬ ‫املعرفة‬ ‫امتالك‬ ‫ندعي‬ ‫فنحن‬ ،»‫شطيرتي‬ .Higgs and Titchen, 1995; Jensen, et al., 2007; Russell, 1926 2 ‫للمنطق‬ ‫قوانني‬ ‫أو‬ ‫قواعد‬ ‫وهناك‬ .‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫األفكار‬ ‫عالقة‬ ‫لفهم‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ :‫املنطقية‬ ‫املعرفة‬ 3 .‫بالفعل‬ ‫املقبولة‬ ‫واألفكار‬ ‫القواعد‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫إضافية‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫بامتالك‬ ‫االدعاء‬ ‫جتيز‬ ‫التي‬ ‫التعريفات‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬ ‫الكلمات‬ ‫ومعرفة‬ .‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫تعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ :‫الداللية‬ ‫املعرفة‬ ‫وأنت‬ .‫متزوجني‬ ‫غير‬ ‫رجال‬ ‫هو‬ »‫«عازبني‬ ‫معنى‬ ‫فإن‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫القواميس‬ ‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ :‫النظامية‬ ‫املعرفة‬ .‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫القاموس‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وميكنك‬ ‫بذلك‬ ‫الناس‬ ‫ويقر‬ ‫هذا‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫والكيفية‬ ‫الرموز‬ ‫أو‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫نظام‬ ‫تعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ،‫والهندسة‬ ‫بالرياضيات‬ ‫املعرفة‬ ‫لفظ‬ ‫طلق‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وقواعد‬ ‫ببعضها‬ ‫الرموز‬ ‫أو‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫بها‬ ‫ترتبط‬ ‫هذا‬ ‫اكتساب‬ ّ‫يتم‬ :‫التجريبية‬ ‫املعرفة‬ .‫والقواعد‬ ‫التعريفات‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫ادعاءات‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫العلم‬ ‫ويعتبر‬ ،‫جتريبية‬ ‫معرفة‬ ‫وهي‬ .‫احلواس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫فرضية‬ ‫واستنباط‬ ،‫باملالحظة‬ :‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫ممارسة‬ ‫نتيجة‬ ‫العلمية‬ ‫املعرفة‬ ‫وتكون‬ .‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬ http://www.( ‫الفرضية‬ ‫نفي‬ ‫أو‬ ‫وتأكيد‬ ،‫وجتربتها‬ ‫واختبارها‬ ،‫الفرضية‬ ‫وتنقيح‬ ،‫الدقيقة‬ ‫واملالحظة‬ ،‫ما‬ .)/theoryofknowledge.info ‫للمعرفة‬ ‫املكونة‬ ‫العناصر‬ :3 ‫الشكل‬
  28. 28. | 28 ،)1()‫(مضمرة‬ ‫ضمنية‬ :‫هما‬ ‫رئيسيتني‬ ‫فئتني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫ُنظر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وميكن‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الظاهرة‬ ‫املعرفة‬ :‫الصريحة‬ ‫باملعرفة‬ ‫قصد‬ُ‫وي‬ .5 ‫الشكل‬ ‫انظر‬ .)3()2(‫وصريحة‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫املصرح‬ ‫غير‬ ‫املعرفة‬ :‫بالضمنية‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬ ‫بينما‬ ،‫بسهولة‬ ‫مالحظتها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫أو‬ .‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بصورة‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ّ‫يتم‬ ‫في‬ .‫املنظمة‬ ‫واملصادر‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫الصريحة‬ ‫املعرفة‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ ‫ويعود‬ .‫التعلم‬ ‫أو‬ ‫باالستقراء‬ ‫مكتسبة‬ ‫أو‬ ‫ذاتية‬ ‫معرفة‬ ‫إما‬ ‫هي‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫بهذين‬ ‫املعرفة‬ ‫الكتساب‬ ‫املثلى‬ ‫اآلليات‬ ‫ارتباط‬ ‫إلى‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫املركب‬ ‫التعقيد‬ ‫سبب‬ .)4(‫النوعني‬ ‫الفردي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫طبقة‬ :‫طبقتني‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫النوعني‬ ‫هذين‬ 6 ‫الشكل‬ ‫وضح‬ُ‫وي‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫جمع‬ ،‫األحوال‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ .‫املؤسسي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫واألخرى‬ .‫إلكترونية‬ ‫مستندات‬ ‫أو‬ ‫ورقي‬ ‫نسق‬ ‫في‬ ‫ووضعها‬ ‫الضمنية‬ ‫املضمرة‬ ‫العميقة‬ ‫الشخصية‬ ‫الفنية‬ ‫واملعرفة‬ ‫واآلراء‬ ‫والتصورات‬ ‫واملواهب‬ ‫اخلبرات‬ ‫هي‬ :‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ 1 .‫والفرق‬ ‫األفراد‬ ‫عقول‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫وهي‬ ،‫فعلية‬ ‫بصورة‬ ‫إظهارها‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫عليها‬ ‫االستدالل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫العملي‬ ‫اإلثبات‬ ‫أو‬ ‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لآلخرين‬ ‫ونقلها‬ ‫جتميعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫هي‬ :‫الصريحة‬ ‫املعرفة‬ 2 .‫واملستندات‬ ‫والرسوم‬ ‫الكتب‬ ‫مثل‬ ‫وسائل‬ 3 Gamble and Blackwell, 2001; Koulopoulos and Frappaolo, 1999; Nonaka, 1991; Polanyi, 1967; Tiwana, 2000. 4 Chang-Albitres and Krugler, 2005. ‫املعرفة‬ ‫أنواع‬ :4 ‫الشكل‬
  29. 29. 29 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫والضمنية‬ ‫الصريحة‬ ‫املعرفة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يصف‬ ‫جليدي‬ ‫جلبل‬ ‫تعبيري‬ ‫رسم‬ : 5 ‫الشكل‬
  30. 30. | 30| 30 ‫غير‬ ‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫للمؤسسات‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫طبقة‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املقابل‬ ‫وفي‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫موثقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫اتباعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫املوثقة‬ ‫وغير‬ ‫املنظمة‬ ‫بها‬ ‫واالنتقال‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫تنظيم‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫للمؤسسة‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫يشكل‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫الرئيسي‬ ‫العنصر‬ ‫يتمثل‬ ‫حيث‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫صريحة‬ ‫معرفة‬ ‫لتصبح‬ ‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫واستخدامها‬ ،‫صريحة‬ ‫جلعلها‬ ‫وحتويلها‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫جمع‬ ‫كيفية‬ .‫األداء‬ ‫وحتسني‬ ‫باملعرفة‬ ‫إليه‬ ‫يشار‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الذي‬ )1(،‫الفكري‬ ‫املال‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬ ‫املؤسسات‬ ‫بدأت‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫تدار‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫بالفاعلية‬ ‫إدارتها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫األصول‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ،‫املؤسسية‬ ‫املعرفة‬ ‫امتالك‬ ‫يساعد‬ ،‫اجلديد‬ ‫املعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫ففي‬ .)2(‫األداء‬ ‫لتحسني‬ ‫املادية‬ ‫األصول‬ ‫بها‬ ‫قدرات‬ ‫واستدامة‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬ ،‫متواصل‬ ‫بشكل‬ ‫وجتديدها‬ ‫واالستراتيجية‬ ‫املناسبة‬ ‫مؤسسة‬ ‫ألية‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫واملهارات‬ ‫واملعرفة‬ ‫املعلومات‬ ‫مثل‬ ‫ملموسة‬ ‫غير‬ ‫أصول‬ :‫الفكري‬ ‫املال‬ ‫رأس‬ 1 .‫املال‬ ‫ورأس‬ ‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫أهميته‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬ ‫يساوي‬ ‫أصل‬ ‫إنتاج‬ ‫في‬ ‫استغاللها‬ 2 Sharma, 2014. ‫املعرفة‬ ‫مستويات‬ : 6 ‫الشكل‬
  31. 31. 31 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬31 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫والبد‬ .)1(‫األداء‬ ‫مستويات‬ ‫أفضل‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫معها‬ ‫تستطيع‬ ‫تنافسية‬ ،‫احلديثة‬ ‫اجملتمعات‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫كعامل‬ ‫املعرفة‬ ‫دور‬ ‫املؤسسات‬ .)2(‫واملستدامة‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫ورأس‬ ‫العاملة‬ ‫والقوى‬ ‫األرض‬ ‫محل‬ ‫ستحل‬ »‫«املعرفة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دراكر‬ ‫بيتر‬ ‫أشار‬ ،1965 ‫عام‬ ‫ففي‬ ‫وقد‬ .)3(‫الرئيسي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مصدر‬ ‫لتصبح‬ ‫للمؤسسات‬ ‫األخرى‬ ‫الثابتة‬ ‫واألصول‬ ‫واآلالت‬ ‫املال‬ ‫القائم‬ ‫االقتصاد‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫العامل‬ ‫باعتبارها‬ ‫حيوية‬ ‫أكثر‬ ‫اليوم‬ ‫املعرفة‬ ‫دور‬ ‫أصبح‬ .)4(‫املعرفة‬ ‫ومجتمعات‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫وجودها‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ة‬ّ‫لح‬ُ‫م‬ ‫ضرورة‬ ‫اليوم‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ‫القسم‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ .)5(‫املنافسة‬ ‫صدارة‬ ‫في‬ ‫والبقاء‬ ‫املستقبلية‬ ‫فرصها‬ ‫وبناء‬ .‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫عملي‬ ‫تعريف‬ ‫وضع‬ ‫فيه‬ ‫نحاول‬ ‫والذي‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫التالي‬ 1 Lee, 2005. 2 D’Antoni, 2007; Mansell and Tremblay, 2013. 3 Drucker, 1969. 4 Asogwa, 2012. 5 Hadagali, et al., 2012.
  32. 32. | 32 | 32
  33. 33. 33 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شخص‬ ‫يموت‬ ‫عــندما‬ ،‫إفــريقيا‬ ‫في‬ ،‫السن‬ .‫بأكملهــا‬ ‫مكتبــة‬ ‫احــتراق‬ ‫يعـــني‬ ‫هــذا‬ ‫فــإن‬ Amadou Hampâté Bâ ‫ومورخ‬ ‫كاتب‬
  34. 34. | 34 | 34
  35. 35. 35 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ..‫المعــرفـة‬ ‫إدارة‬ .3 :‫سـريعـــًا‬ ‫ينمــو‬ ‫علـم‬ ‫حيث‬ .‫احلالية‬ ‫األدبيات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫لتعريف‬ ‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫ثمة‬ ‫يتضمن‬ ‫“نظام‬ ‫بأنها‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ”Gartner« ‫مؤسسة‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ‫االحتياجات‬ ‫كافة‬ ‫ومشاركة‬ ‫وإدارة‬ ‫لتحديد‬ ً‫ال‬‫متكام‬ ً‫ا‬‫نهج‬ ‫تلك‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫عمل‬ ‫منظومة‬ ‫ألية‬ ‫املعرفية‬ ‫واملستندات‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫مثل‬ ،‫املعلوماتية‬ ‫األصول‬ ‫االحتياجات‬ ‫التي‬ ‫الضمنية‬ ‫والتجارب‬ ‫اخلبرات‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫واإلجراءات‬ ‫والسياسات‬ .)1(‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫كل‬ ‫ميتلكها‬ ‫القيادات‬ ‫لتمكني‬ ‫مهمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تشكل‬ ‫كما‬ ‫وجتميع‬ ‫خلق‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫املمارسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ .)2(‫املنشود‬ ‫التقدم‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫املعرفة‬ ‫واستخدام‬ ‫ومشاركة‬ :‫بأنها‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫املمارسون‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫ي‬ ،‫أكثر‬ ‫املفهوم‬ ‫ولتبسيط‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫يساعد‬ ،‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫لتبادل‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫لإلبداع‬ ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ِّن‬‫ك‬‫مم‬ ‫ّل‬‫ك‬‫ش‬ُ‫وي‬ ،‫القرارات‬ ‫صناعة‬ ‫وتعزيز‬ ‫حتسني‬ .‫املؤسسي‬ ‫واالبتكار‬ ‫وبني‬ ‫األعمال‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ،‫عامة‬ ‫وبصفة‬ ‫العديد‬ ‫تضم‬ ‫التى‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫القياديني‬ ‫وحتليل‬ ‫املبادرات‬ ‫وإدارة‬ ‫والتطوير‬ ‫التحسني‬ ‫مثل‬ ‫املكونات‬ ‫من‬ .‫شابه‬ ‫وما‬ ‫املستفادة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدروس‬ ‫واستيعاب‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫إن‬ ،‫بالتحديد؟‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫تعنيه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫األفراد‬ :‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫عناصر‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫رئيسية‬ ‫بصفة‬ ‫تركز‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫واملعرفة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والعمليات‬ ،‫املعارف‬ ‫إنتاج‬ :‫وهي‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫األربع‬ ‫املراحل‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ،7 ،‫والتخزين‬ ‫للتداول‬ ‫قابلة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫املعارف‬ ‫وتهيئة‬ ‫وتوثيق‬ .‫والنقل‬ ،‫والنشر‬ ،‫االستخدام‬ ‫وإعادة‬ ،‫واالستخدام‬ ،‫والوصول‬ 1 Harris, 1998 2 Dalkir, 2011; Drucker, 1998; Garvin, 1998; Hislop, 2013; Jennex and Smolnik, 2010; Nonaka, 1998; O‘Dell and Hubert, 2011; Pasher and Ronen, 2011; Russ, 2009; Tiwana, 2002.
  36. 36. | 36 ‫فيما‬ ‫التفاعل‬ ‫وتأكيد‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫جميع‬ ‫دراسة‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫مبادرة‬ ‫أية‬ ‫جناح‬ ‫ويتطلب‬ .)1(‫بينها‬ Wickramasinghe, 2006 :‫املصدر‬ ‫يز‬ّ‫مي‬‫ما‬‫أن‬‫إدراك‬‫من‬‫البد‬،‫والصريحة‬‫الضمنية‬‫املعرفة‬‫عن‬ً‫ا‬‫سابق‬‫كر‬ُ‫ذ‬‫ملا‬‫التوضيح‬‫من‬‫وللمزيد‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫الصريحة‬ ‫معارفها‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫عن‬ ‫مؤسسة‬ ‫ألية‬ ‫التنافسية‬ ‫القدرات‬ ‫رأس‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫املعارف‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واستفادتها‬ ،‫فعال‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫الضمنية‬ ‫ملعارفها‬ ‫استخدامها‬ ‫توسيع‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫األساسية‬ ‫األهداف‬ ‫فإن‬ ،‫ثم‬ ‫ومن‬ .)2(.‫مستدام‬ ‫بشري‬ ‫مال‬ .8 ‫الشكل‬ ‫انظر‬ .‫بأكملها‬ ‫املؤسسة‬ ‫في‬ ‫الضمنية‬ ‫املعارف‬ ‫واستخدام‬ ‫فهم‬ ‫نطاق‬ 1 Wickramasinghe, 2006. 2 Chang-Albitres and Krugler, 2005. ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫عناصر‬ :7 ‫الشكل‬
  37. 37. 37 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫الضمنية‬ ‫للمعارف‬ ‫الكبيرة‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .)1( 9 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫تامة‬ ‫بصورة‬ ‫صريحة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬‫أي‬،‫ضمنية‬‫معارف‬‫إلى‬‫الصريحة‬‫املعارف‬‫وحتويل‬‫استيعاب‬‫لألفراد‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬‫كما‬ ،‫ضمنية‬ ‫معارف‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬ ‫وحتويلها‬ ‫الصريحة‬ ‫املعارف‬ ‫أخذ‬ ‫األفراد‬ ‫بإمكان‬ ‫أن‬ ‫نتخيل‬ ‫أن‬ Personalization( ‫عليها‬ ‫الذاتية‬ ‫اخلبرة‬ ‫أو‬ ‫النظرة‬ ‫طابع‬ ‫وإضفاء‬ ‫املعرفة‬ ‫نقل‬ ‫يعتبر‬ ‫حيث‬ ‫إلى‬ ‫الصريحة‬ ‫املعارف‬ ‫بتحويل‬ ‫يسمح‬ ‫وهو‬ ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أهداف‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ )of Knowledge .)2(‫املعرفي‬ ‫ومخزونه‬ ‫الفرد‬ ‫فكر‬ ‫مستوى‬ ‫مع‬ ‫ويتناسب‬ ‫يعتمد‬ ‫بشكل‬ ‫ضمنية‬ ‫معارف‬ 1 Mertins, et al., 2003. 2 Mertins, et al., 2003. ‫املؤسسية‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نضوج‬ ‫مراحل‬ :8 ‫الشكل‬
  38. 38. | 38 Mertins, et al., 2003 :‫املصدر‬ Human-oriented Knowledge( ‫للفرد‬ ‫املوجهة‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫املوازنة‬ ‫وتعتبر‬ Technology-oriented Knowledge( ‫للتكنولوجيا‬ ‫املوجهة‬ ‫املعرفة‬ ‫وإدارة‬ )Management ‫ويتطلب‬ .)1(‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫ألي‬ ‫الناجح‬ ‫التطبيق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ ً‫ال‬‫عام‬ )Management ‫األدوات‬ ‫مع‬ ‫املؤسسية‬ ‫املعرفة‬ ‫لدمج‬ ‫دقيقة‬ ‫استراتيجية‬ ‫وضع‬ ،‫التوازن‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ .)2(‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫املستخدمة‬ .‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫الصور‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ 10 ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ Maier, 2002 :‫املصدر‬ 1 Maier, 2002. 2 Ibid. ‫صريحة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫الضمنية‬ ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ ‫إمكانية‬ ‫حدود‬ : 9 ‫الشكل‬ ‫بينهما‬ ‫الدمج‬ ‫ومناهج‬ ..‫التكنولوجيا‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫املوجهة‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مقارنة‬ :10 ‫الشكل‬
  39. 39. 39 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫عملها‬ ‫استراتيجية‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫املعرفية‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫جناح‬ ‫ويعتمد‬ ‫لتحليل‬ ‫الالزمة‬ ‫والقدرات‬ ‫املوارد‬ ‫لتخصيص‬ ‫حيوية‬ ‫فكرة‬ ‫وهي‬ .)1(‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫مبتطلباتها‬ .)2(‫بها‬ ‫واالنتفاع‬ ‫املعرفة‬ ‫في‬ ‫املعرفي‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫لتقييم‬ ‫للمعرفة‬ ‫التنافسية‬ ‫القيمة‬ ‫توجيه‬ ‫يتوجب‬ ،‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫والتخلص‬ ‫املعرفية‬ ‫الثغرات‬ ‫لتضييق‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫اجلهود‬ ‫وبذل‬ ،‫املؤسسة‬ ‫القيمة‬ ‫تقدير‬ ‫ظل‬ ‫في‬ .‫املنافسة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫املؤسسة‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫لضمان‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ .‫املؤسسة‬ ‫حلاجة‬ ‫واملالءمة‬ ‫التفرد‬ ‫ومدى‬ ‫املعارف‬ ‫لتلك‬ ‫االستراتيجية‬ ‫امللموسة‬ ‫غير‬ ‫األصول‬ ‫لتقييم‬ ‫عملية‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫ينصب‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫متيز‬ ‫عنصر‬ ‫فإن‬ ،‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫هنا‬ ‫األساسي‬ ‫الغرض‬ ‫ويتمثل‬ .)3(ً‫ا‬‫وخارجي‬ ً‫ا‬‫داخلي‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫استفادة‬ ‫أقصى‬ ‫حتقيق‬ ‫بغرض‬ .‫املعرفة‬ ‫لتبادل‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫املزايا‬ ‫الستغالل‬ ‫بوعي‬ ‫تطبيقها‬ ‫يجب‬ ‫ممارسة‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫بها‬ ‫واالنتفاع‬ ‫للمعرفة‬ ‫احلقيقية‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫التالي‬ ‫القسم‬ ‫ويقدم‬ .‫له‬ ً‫ا‬‫حتدي‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫وكذلك‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ 1 Constantinescu, 2013. 2 Ibid. 3 Liebowitz, 2000. ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ :11 ‫الشكل‬
  40. 40. | 40
  41. 41. 41 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬41 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ،‫علبة‬ ‫داخل‬ ‫مغلفًا‬ ‫شيئًا‬ ‫ليست‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫العلم‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫هي‬ ‫بل‬ Scott Elliot Lotus Knowledge Management
  42. 42. | 42| 42
  43. 43. 43 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫عمليًا‬ ‫المعرفة‬ ‫إدارة‬ .4 ‫إدارية‬ ‫بصورة‬ ‫وتنفيذه‬ ‫عملي‬ ‫بشكل‬ ‫املعرفة‬ ‫تدار‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫ستؤدي‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوسائل‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫من‬ ‫و‬ ..‫مقصودة؟‬ ‫أدوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ،‫املعرفي‬ ‫اإلجناز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫لتحقيق‬ ‫ستظل‬ ‫األدوات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫التقليدية‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫وسياسات‬ ‫احملدد‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫املعارف‬ ‫وتنمية‬ ‫امتالك‬ ‫في‬ ‫طفرات‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫قاصرة‬ ‫هذ‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫هنا‬ ‫وسنحاول‬ ،‫العاملية‬ ‫التنافسية‬ ‫لطبيعة‬ ‫واملناسب‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫املعارف‬ ‫وتطوير‬ ‫امتالك‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫كيفية‬ ‫وعن‬ ‫السؤال‬ .‫وكفء‬ :‫واألدوات‬ ‫األبعاد‬ 1-4 )Skyrme, 2002( ‫درج‬ُ‫ي‬ ،‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫مبادرة‬ 100 ‫حتليل‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫املمارسات‬ ‫لتعزيز‬ ‫املبادرات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تكررت‬ ‫عوامل‬ ‫سبعة‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫شملها‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫الشائعة‬ ‫املعرفة‬ ‫بناء‬ ‫جهود‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫هدفت‬ ‫وقد‬ .‫االستقصاء‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ 1 ‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬ .‫املؤسسة‬ ‫عبر‬ ‫األداء‬ ‫وحتسني‬ ‫املؤسسية‬ .‫السبعة‬
  44. 44. | 44 )1( ‫اجلدول‬ ‫املعرفة‬ ‫لتعزيز‬ ‫السبعة‬ ‫العوامل‬ ‫االهتمام‬ ‫مجال‬‫الوصف‬ ‫باملتعاملني‬ ‫املعرفة‬‫احتياجات‬ ‫وفهم‬ .‫املعرفة‬ ‫لتبادل‬ ‫عميقة‬ ‫عالقات‬ ‫بناء‬ ‫وحتديد‬ .‫املتوفرة‬ ‫غير‬ ‫االحتياجات‬ ‫عن‬ ‫واإلفصاح‬ .‫املتعاملني‬ .‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫منتجات/خدمات‬ ‫املعرفة‬ ‫تعززها‬ ‫في‬ ‫تضمينها‬ ‫أي‬ ،‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫املعرفة‬ ‫جعل‬ ‫املواد‬ ‫باستخدام‬ ‫معززة‬ ‫خدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫املستخدمني‬ ‫أدلة‬ .‫املعرفية‬ ‫األفراد‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬‫شبكات‬ .‫االبتكار‬ ‫عمل‬ ‫ورش‬ .‫املعرفة‬ ‫تبادل‬ ‫منتديات‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ .‫املعرفة‬ ‫مجتمعات‬ ‫ممارسة‬ .‫والتعلم‬ ‫اخلبراء‬ ‫القوى‬ ‫مهارات‬ ‫حتسني‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ‫األفراد‬ ‫على‬ ‫تركز‬ .‫التنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫العاملة‬ ‫املؤسسة‬ ‫ذاكرة‬‫الزمان‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫الصريحة‬ ‫املعارف‬ ‫مخازن‬ ‫الدروس‬ ‫تسجيل‬ ‫أو‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫تبادل‬ ،‫واملكان‬ ‫النقاش‬ ‫ومنتديات‬ ‫واإلجراءات‬ ‫املستندات‬ .‫املستفادة‬ .‫اإلنترانت‬ ‫شبكات‬ .‫اإللكترونية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬‫والفنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫وترسيخ‬ ‫توثيق‬ .‫املؤسسية‬ ‫باملعارف‬ ‫وصلتها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وآليات‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ )‫(املساهمون‬ ‫واملساهمني‬ ‫واملوظفني‬ ‫املوردين‬ ‫بني‬ ‫املعرفة‬ ‫تدفق‬ ‫حتسني‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫واجملتمع‬ .‫الرئيسية‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫(التصورات‬ ‫املعرفة‬ ‫أصول‬ )‫املعرفة‬ ‫ببيئة‬ ‫املتعلقة‬ ‫ويشمل‬ ،‫احمليطة‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫املمنهج‬ ‫الفحص‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫االجتاهات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ذلك‬ .‫املنافسني‬ ‫حتليل‬ .‫والبيئية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والتكنولوجية‬ .‫األسواق‬ ‫واستبيان‬ ‫دراسة‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ .Skyrme, 2002 :‫املصدر‬
  45. 45. 45 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫فعالة‬ ‫أداة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )1(‫احلالية‬ ‫األدبيات‬ ‫في‬ ‫املدونة‬ ‫اآلراء‬ ‫وتشير‬ ‫في‬ ‫بحثت‬ ‫دراسة‬ 2007 ‫عام‬ ‫في‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نشرت‬ ‫وقد‬ .‫ناجح‬ ‫بشكل‬ ‫تطبيقها‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫شملتها‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫أن‬ ‫ووجدت‬ ،‫بنجاح‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫لنظم‬ ‫املؤسسات‬ ‫تطبيق‬ ‫كيفية‬ .‫املعرفة‬ ‫ونشر‬ ‫وتطوير‬ ‫بناء‬ ‫ألجل‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫مختلفة‬ً‫ال‬‫حلو‬ ‫تبنت‬ ‫الدراسة‬ .‫احللول‬ ‫هذه‬ 12 ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ Yuen 2007 :‫املصدر‬ ‫املنافسة‬ ‫شبكة‬ ‫نشرتها‬ ‫حديثة‬ ‫دراسة‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫النتائج‬ ‫تأكدت‬ ‫وقد‬ .‫الدراسة‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ 13 ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .2013 ‫عام‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ 1 (Ackoff, 1999; Ahn and Chang, 2004; Anantatmula and Kanungo, 2007; Bali et al., 2009; Benassi et al., 2002) ‫تبنيها‬ ‫ونسبة‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫اخملتلفة‬ ‫احللول‬ :12 ‫الشكل‬ 2007 ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫دراسة‬ ‫حسب‬ ‫املوسسات‬ ‫في‬
  46. 46. | 46 International Competition Network – ICN, 2003 :‫املصدر‬ ‫شملتها‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫الشبكة‬ ‫تقرير‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ .2 ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫ملخصة‬ ‫وهي‬ ،‫وحتويلها‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الدراسة‬ )2( ‫اجلدول‬ ‫الداخلية‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫املؤسسات‬ ‫تستخدمها‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫وسائل‬ ‫والضمنية‬ ‫الصريحة‬ ‫نــوع‬ ‫املعرفة‬ ‫املئوية‬ ‫النسبة‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫والندوات‬ ،‫النهائية‬ ‫البحوث‬ ‫وتقارير‬ ،‫املشروعات‬ ‫تقارير‬ ‫الداخلية‬ ‫صريحة‬%80 ‫اليومي‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتحققة‬ ‫املعرفة‬ ‫حتصيل‬‫صريحة‬%70 ‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫وإتاحة‬ ‫املوظفني‬ ‫جتارب‬ ‫توثيق‬‫صريحة/ضمنية‬%65 ‫اخلبرة‬ ‫ومجموعات‬ / ‫املمارسة‬ ‫مجتمعات‬‫ضمنية‬%50 ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ / ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫صريحة/ضمنية‬%50 ‫املوظفني‬ ‫خبرات‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬‫ضمنية‬%20 ‫املعرفة‬ ‫تنمية‬ ‫فرق‬‫ضمنية‬%5 .International Competition Network – ICN, 2003 :‫املصدر‬ ‫الدولية‬ ‫املنافسة‬ ‫شبكة‬ ‫دراسة‬ :13 ‫الشكل‬ ‫األولوية‬ ‫حسب‬ ‫واملعلومات‬ ‫املعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫بشأن‬
  47. 47. 47 | ‫للهوية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لهيئة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫استعراض‬ :‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ :‫والقياس‬ ‫االستراتيجية‬ 2-4 ،‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫للدراسات‬ ‫اإليجابية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫أثبتت‬ ‫امليدانية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فإن‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫تربط‬ ‫منها‬ %12 ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وأن‬ ،‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫محددة‬ ‫استراتيجية‬ .)2(‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫أخرى‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫وقد‬ .)1(‫الشاملة‬ ‫املؤسسية‬ ‫باستراتيجيتها‬ ‫لديها‬ ،ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫نشرت‬ ‫دراسة‬ ‫ضمن‬ (ICN) ‫الدولية‬ ‫املنافسة‬ ‫شبكة‬ ‫أجرته‬ ‫استقصاء‬ ‫ّد‬‫ك‬‫أ‬ ‫وقد‬ ‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ %56 ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ،‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫النتائج‬ ‫متتلك‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫األخرى‬ ‫املؤسسات‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫التنظيمية‬ ‫هياكلها‬ ‫ضمن‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫والنظم‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫متيل‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫مبادرات‬ .‫محددة‬ ‫استراتيجية‬ ‫وضع‬ ‫من‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫اإللكترونية‬ ‫نصف‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫املذكورة‬ ‫االستقصائية‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫لالنتباه‬ ‫املثيرة‬ ‫احلقائق‬ ‫ومن‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫بأنها‬ ‫اعترفت‬ ،‫بفعالية‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬ ‫ممارسات‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫افتقارها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫األدوات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٍ‫وأي‬ ‫مناسبة‬ ‫قياس‬ ‫أدوات‬ ‫امتالكها‬ ‫لعدم‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫أدائها‬ .)3(‫لتطويرها‬ ‫الالزمة‬ ‫والفنية‬ ‫البشرية‬ ‫للمهارات‬ ،‫القياس‬ ‫عملية‬ ‫بشأن‬ )APQC( ‫واجلودة‬ ‫لإلنتاجية‬ ‫األمريكي‬ ‫املركز‬ ‫أجراها‬ ‫دراسة‬ ‫وتوصلت‬ ‫أحدثت‬ ‫قد‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫بتقييم‬ ‫تقوم‬ ‫عندما‬ ‫تنظر‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ .)4(‫اجلديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫ومبيعات‬ ‫والربح‬ ‫العام‬ ‫النمو‬ ‫مثل‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ً‫ا‬‫أثر‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬ ‫املرجح‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫النتائج‬ ‫لهذه‬ ‫املؤكدة‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫يساهم‬ ‫لن‬ ‫استخدامها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫املعايير‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫أثر‬ ‫قياس‬ ‫من‬ ‫املؤسسات‬ ‫توصلت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫املشكالت‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫التأثير‬ ‫فعالية‬ ‫ملدى‬ ‫واضحة‬ ‫مؤشرات‬ ‫أية‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫حتتاج‬ ‫قد‬ ‫ونتائج‬ ‫مؤشرات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫النتائج‬ ‫مقاييس‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ،‫نفسها‬ ‫الدراسة‬ ‫إليها‬ ‫ماهيتها‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫للتمكن‬ ،‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫وتأثيراتها‬ ‫املعرفة‬ ‫إدارة‬ ‫مبادرات‬ ‫قياس‬ ‫إلى‬ .‫وانعكاساتها‬ 1 Turner and Minonne, 2010. :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫انظر‬ 2 ICN, 2003; Akhavan et al., 2005; Benassi et al., 2002; Garcia-Perez and Ayres, 2009; Pettersson, 2009; Weber, 2007. 3 ICN, 2003, Turner and Minonne, 2010. 4 American Productivity & Quality Center – APQC, 2003.

×