Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

علي الوردي - أسطورة الادب الرفيع

علي حسين محسن عبد الجليل الوردي (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته وهو من رواد العلمانية في العراق . لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد.

  • Loggen Sie sich ein, um Kommentare anzuzeigen.

  • Gehören Sie zu den Ersten, denen das gefällt!

علي الوردي - أسطورة الادب الرفيع

  1. 1. ا لننلمترمر قلبه ل لنتسر كيه ٠
  2. 2. اسطورة للأدب العقيم دم علب الوردي منشورات سعيد بن جبير لم قم المقؤسق ثم هاتف ااا، لا٣٧٧ الطبعة الأولى ثم . . . ٢ ه . . لا م ل ٦هأ ، ا ه » نع هل ٠عل يليتع علق «تاو بللقللوإ
  3. 3. للاههحلع اهدي كتابي هذا للى اولئك الأدباء الذين يخاطبون بادبهم اهل العصور الذهبية الماضخةم عسى ان٠ينحقزهم الكتاب على ان يهتموا قليلأ يامل ظذا ع العضو الذي يعيشون فيه{ وليخاطقوهم يما يفهمون. فلقد فىهب عهذ الذهب. واسقنعاهنى عنه الناس يلحديدل
  4. 4. معه مة لن هذا الكتاب الذي بطن يدبمى القارىء ليس كتايأ بالمعنى الدقيق، اتما هو مجموعة من المقالات كتبتها في مناقشة الدكتور عيد الرزاق محي الدين. استاذ للأدب العربي في دار المعلمين العالية. وقد حاولت في اول الأمر نشرها في إحدى المانا المحلهةم ولكن الجريدة اسصعبت تمررها تباعا يوهأ بعد يومه قاضطررت من جراء قلك للى نشرها في هذا الكتاب. ولهذه المقالات قصة يجدر بالقارىء معرفتها لن لم يكن عارة بها من قبل ع وقد بدايته القصة منذ بضعة اشهر حيث كنت قد ندرت في جريدة الحرية يعطس المقالات نعيتن٠ن فيها على الأدباء تمسكهم بالتقاليد الأدبية القديمة وقلق اهتمامهم يما يحدث في هذا العصر من انقلاب اجتماعي وفكري عظيم. فهض٠ة الأدباء من ماء ذلك هبة واحدة، واخذوا ينتقدونتي ويتهجعون، ويصولون ويجولون. فلم اجد يدا من الرز عليهم من مناقشة الاراء التي جاءوا بها. ولا يسعني هنا أن اعيد نشر ما قلت وما قالوا. فذلك امر يطول ويتشعب. ولست ادرى مالا ابقي منه وما اذر٠ ولسوف اقتصر في هذا الكتاب على اعادة نشر مقلللت الدكتور محي الدين وحدها تلك التي نشرها في جديدة البلاد وكان لها صد{ يين القراء لا يستهان به. ومقالات الدكتور هذهء والحق يقله من خير ما كتب في الموضوع. فهي تمثل وجهة نظر جديرة بالدرس والعناية. واحسبها لاتخلو من وصالة. وقد رايت من الهدى ان يطلع القارىء عليها كاملة قبل ان يبادر بقراءة مقالاتي التي جاعت ت
  5. 5. ل ا بعدها. ولعل الطارىء سهجد في اسمعاب الوضع والصق فهه ٠ وارجو ان يعلم القارس قبل كل ئىع افي لم اقصد بهذا الكتاب مخالهة الدكتور محي الدين او مبارزلته٠ فليس يهقتي ان اغلبه او يغلبني ع ورب غلبة حاضرة ه«دتن للى هزيمة منكرة في نهاية المطاف. سوف اهلرع اراني للى جلي ارلتهم ثم اقركها للزمان ليحكم لها لو عليها ا والزمان غربال جبار يبقى فيه ما ينفع الناس. ويختفي منه الزيد والحثالة٠ . . ع هذا الاختلاف بين وجهتي للقظو سهلأ للى سيلاحظ القارىء ان أسهبت في ارلي وتهسطت فيها ع ولعلني فىهيدت فيها مذهب من لحين التقههم والتوضيح لا مذهب من يريد الخلية في الجدال. وهذا هو دهدفي في كل كتاب اخرجه للناس. فانا واثق بان الذبمى اريد مبادلته لا يقتنع بما اقول ولو جنت له بالشمس في رابعة القهار، كما هو شان للإنسان في كل زمان ومكان . ولهذا فان سأهتم بالقارىء لكثر مما اهتم يالجادلةم ولسوف اعنى بتبسيط الولي اكثر سا اعنى بقزويق بياته وزخرفة القاظه٠ وارجو المعذرة من صديقي محي الدين حبيس إتنيذيث من مناقشة لرلته وسيلة للإستطراده ولعلني ليحث من وراء ذلك في اراء بعيدة كل البعد عن ارانه٠ واشعر بان هذا الأمر ضرورى بالنسبة لي ح فلو قصرت كتابي هذا على مناقشة اوانه وحدها لكان اهلى في رواج الكتاب ضيقذ فالقارىء الحديث مشغول بهموم يومهم ولا يبالي ان يشهد مناقشة بلاك اثنين لا مصلحة له فيها. ولهو يقراالكتاب لكي ينتفع منه او يتلذذ به. واني لأدرك هذا فيهم ولهذا تران اسعى في كتبي لكي اتال رضاه واعطيه المنفعة واللذة قدر المستطاع. ٠ افي تاجر، ولا يأس على في ذلكم هنك قوق كبير بين التاجر الأمين والتاجر الغخلش الذي يبيع الناس اغلفة براقة لا تحتوى في داخلها على طيء مهني ٠ . هه ٠ وصفني احد الأدباء في العام الماضي يان تاجر وظن اته وصمتي بذلك وصمة لا لآ
  6. 6. غلاس ر مقهاه حيث ستسهر يها الركبان فى كل مكان ، وعش عنها الرواق. كما كانوا هغعلون يشلنلنم جدير والفرزدق. هو لا يد. بان الزمان قد كلهر، ولن اضتخر بان اكون في كتبي لناجرذ لد لا اسهم ان لكون كصانع الأحذية ويلح البطيخ اقدم للقاس ما يرغبون به او ينتفعون . عجيب امو هذا للرجل وامر امثاله من ادباء السلاطين. فهم يصنيدون الشعر الى يتزلف للى القرنين ويقتات على فضلات مواندهم، وهم قد يعتبرونه صاحب رسالة فنية ومصبانأ من مصابيح العرقة. اما الذى يقترب الى للجمهور بفنه ويكتب له ما يس فهو في نظرهم تاجر لا خهر فيه. هه . ٠ كان الشعراء قدهخ يتقدمون بين يني السلطان فيلقون القصيدة العصماء لهصقوته فيها يأته أفضل الخلق طرا وخهح عن ركب للطابا٠ وهم تيملون هن وراء ذلك يلجظزق القسمة او الجارية الدعجاء٠ ع ٠ انهم هحاقون وينعون بأنهم يي٠طقون بالحق الذى لا مراء فيه والويل لمن يجرا عل مصارحتهم يللحقهقةللرق او تكفىيبهم قيما يقولون. فهم إنما يذكرون فضلك السلطان عؤ نصره ٠ وهل هنك في بلدتها من يشك في فضل السلطان او انه ظل اليم في ارضه. اعتاد الشعراء على فىلك جيذ بعد جيل حتى صاروا يخلطون انفسهم ويتظاهرون بانهم رواد الحق والحقيقة واتهم شموع تحترق. اخرج لحد للأدباء من مدة قصيرة كيانا عن ابي نؤاس قال فبهم ااوايو تؤاس واحد من هؤلاء القلائل الذين يتمنى بهم للزمن بطن فقرات جد متياعدة، فيملأون اذن الدهر ويكونون الكلمة الخالدة عل لسانه. تحفظ للإنسانية ذكرهم حضنة بهم حريصة عليهم عاتية لجلاله وجبروته ٠ ولو لم يكن ابو قؤاس واحدا من هولاء الذهن يملأون سمع الدهر لما احققظ التاريخ باني ثلاثة عظضر قرنا او قكندم واغلب للظن انه مالىء سمع الدهر برقيته الباهر قرونآ جد يثار مقبلات. ومع هذا للكبوه كان ابو يقاس واحدا من هؤلاء الخالدين الذين يلمون بالأرض للامة قصيرة
  7. 7. ولس نبضة ضخمة فم جتملونلحها ولد حركوا هن ورائهم سم الخلود على هيك الاري وزرعوا طريقا للخلف خصبة هصرعا لنمو بها الاجيال هن بعدهم قليخطف قهها وتحارب على فهمها وسوقها. . لح اا . انظر ياخي القارىء اذ هؤلاء الأدباء. فليس يكفلهم ان يدرسوا ابا تؤدى من الناحية الفنية. ويتعلموا منه حسن البيان. إنما يريدون قوق ذلك ان يجعلوه رسولا يسل للخلق طريق الهدى والرشاد ٠ ولا عجب ان يمتعض الأدباء هن وسمة التجارة م إنهم يتركون مجسم الخلود على جبين الارضى كما يزعمون. ولهذا فهم الجل وارفع من البقال او الصانع الذى يكسب رزقه بعرق جبينه ثم يموت ويعون ذكره هعه٠ . . . وهنك سبب اخر جعل الأدباء يحتقرون مهنة التجارة. هو انهم عاشوا في احضان الأهواء قاقتبسوا منهم قيمهم الاجتماعية. فالأمير بوجه عام يكره ان يكون كالصعاليك عاملا كادحا يكسب رزقه بعرق جبينه. إنه يحتقر الصعاليك ويسسقر الطريقة التي يكسبون بها. وقد حنى الأدباء حذو اسيادهم في فىلك طبعا. لن الأمير فاتح او هو من ابناء القاقحين٠ فهو يجبي المال بحد السيف ٠ ولا خير في مال يأتيه عن طريق الإنتاج ومبادلة المنافع. لقه ذو طعة استحوافىية كما قال وهما يجدر ذكره في هذه المناسبة ان الحضارة الجديدة تقوم على. اساس غير هذا . فقد اصبح العمل والتجارة رمز الحياة فيها ض قالذي لا يعمل لايعيثئوىم وكل انسان يسعى نحو انتاج لثيء مادى او ععلوبمخ قيقدهه للناس لكي يحصل من هوانه على مايعييش بهم والغريب ان نجد ادباخا يحتقرون التجارة بينما كان الاسلام يحترمها ويعتبرها اساسا للدين والايمان. يقول القران. او يايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة فى لم
  8. 8. ههههههلم من عذاب الهم. ها وهخل، امن الدهن نهن الكتاب واقاموا الصلاة وانفقوا سها درللداهه سنا وعلا( يرجون تجارة لن تهور. ال ويقولا لا لن القه اشترى من ا«م،س اليهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل القه غننقيلون ونقفلون ا سدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران، ومن اوفى بعهده من القه فاستبشووا ع سكم الهم ياهعهم يه، وذلك للفوز العظيم. اا ءالمسالة تجارية إذن. والمؤمن يقدم ققسه وماله بين يدى اليه على سبيل ااطاهدةه واذ سهئد له ما قذم ويضيف عليه اريان مضاعفة. والظاهر ان السلمى في عهودهم المتأخرة لم يفهموإ كنه هذه التجارة الربانية. فقد صاروا ثلشعراء هؤثرون الاستجداء هن ربهم بدلا من المتاجرة معهم ولهذا اخذوا يطمعون بياام٠سول على الجنة عن طريق الدعاء والعيادةه لا عن طريق العمل والاتفاق. إنهم هاهمون ربهم كالسلطان الذى يتزلف اليه الشعراء بقصاندهم الرنانة لا ونسوا ان ا«ه ايمل من ان يطربه المدح او يسقمليه النفاق. ٠ . ٠ مهما يكن الحالء فقد بطلت لآ هذا الامن طريقة الاستجداء لكسب العهثىه وهطلت كذلك طريقة الاستحواذ بحد السيف. اتما يقيدت طريقة واحدة هي ان تنتج ايسمدل انتاجك بانتاج غيرك. وقد نجد الان في يعطس زوايا الأرض من لا يزالون ههعهشون على الشحادة. إنهم من بقايا الزمان البلد. ولسوف يأتيهم يوم يسحقهم لمهه المجتمع باقدامه ويجعلهم اضحوكة الناس. رايت فىات نحوم تلجأ يبهئع السجاد في إحدى المدن الغربية ٠ وكان تلجة في تجارته فى ابعد الحدود. قساوته عن سبب نجاحه فاجاب. . هل لن لا أبيع السجاد لأحد للا يعد ان ابيعها لضى٠ « وكان يقصد هن دلك اته لا يحب للمشتربمي للا ما صحب هذ ليطسه٠ ولهذا زهق الناس به واقبلوا عليه من حيث يركوا غيره من التجار الذين هامون لغيرهم ملا يحبون لأنفسهم. وهذا لعموم نار ينبغي ان يضعه كل قنى عمل نصب عينيه. إنه شعار هسلح ليلج السجاد كما يصل. لقادر للأفكار. فكلاهما يقال جزاءه بمقدار ما ينتقم لم لم
  9. 9. الناس من عمله . ولا مكان في هذا الزمان للماجر يتكبر على الناس وهدم لهم ما لا. هطغخو ن فيه . والمقسف ان نجد بتقوى ادياننا لا يريدون ان يفهموا هذه الحقيقة. انهم لا يزالون يفضلون الشحاذة على التجارة. طلا باس عندهم ان يتقدم الأديب ال احد السلاطين الأدنياء او هلى شبع من شيوع الاقطاع فينشد بين يديه قصيدة عصماء او يكتب في قضلنله كتاآ اعرف ادييأ هن هذا الطراز كان يأيتي للى العراق بين حين واخر قيلتقط احد رقعاء الأغنياء. ويظل يتغنى عليه بأدبه المزخرف. والغنى الرقيم يقذع له مالذ وطاب من الخام والطعام. وقد عجبت لما رايت هذا الأديب محترما يقابله الادباء والترحاب ويقيمون له الولانع والحفلات ٠ انهم يصجنإون مثل هذا الاديب في الوقت الذى يمقتون فيه من يبيع افكاره على الجمهور ق لا لوم على الأدباء للقدامى حين كانوا يتبعون طريق الإستماع في قرويج ادبهم اهم لم يكونوا يجدون لهم سوى هذا الطريق. ولكن اللوم يقم على أصحابنا الذين فتحت الطباعة بين ايديهم طرقا شض، بينما هم لا يزالون يجرون على نمط اسلافهم الماضين. ببصدر بعضى أصحابنا مجلات اديبة قيعلاونها بتمجيد غلان او فلان من الشعراء القدامى . ثم قموت مجلاتهم تباعا. فيأخذون بالبكاء على ممصهر الأدب الرفيع في هذا الزمانء ويصبون الرحمات على تلك العصور الذهبية التي كان الأديب فيها مكرما معززا. إنهم يريدون من القارىء ان يكدح طوال يومه ليشمى ما يكتبون او يتحذلقون ٠ قلقا وجدوه يفضل شواء عجلات السيقان العارية على شواء مجلاتهم، انحوا عليه باللائمة وامطروا عليه الويل والثبعور٠ وما دروا انهم اولى باللائمة منهم. وليدي شعرت» هل كان الشعراء القدامى اللبن يسدهم اصحابنا ولجععبون اليهم العبقرية افضل او ازكى خلقآ من اصحاب الجلارت الخليعة ٠ ولو فرضنا ان ايا نؤاس ت لم
  10. 10. وعمم م«هأ لة عصرنا هذا ثم اسهم عجلة ادبية. قمافىا تراه ساهأ بها؟ ارجح الظن ايه سيمنحها بصور الأرداف بدلا من صور السيقان. . ع هلا احسب ان جرين او الفرزدق سيفعلان خيرا هن ابي نؤاس في ذلك. اه . اقيما ستمتلىء بالشتم البمء وصور العورارية المكشوفة كما لا يخض على اا،امء اللبس است اريد يهذا ان لدافع عن المجلات الخليعة لنصل اربد ان ابين الفارقة المفضوحة مي يقع بها بعض اديا حين يحتقرون الصور الخليعة. بينما ثم يحترمون الشعر الخليع. وارجح الظن لنهج يتمتعون برؤية تلك الصور سرا ثم يرفعون ااررقهم بعدئذ هائمين حانقين. القروض في للأدباء ان يكونوا في القاس بية وسطأ، قلا يتزلقون لاى الترفي ولا ،ياطصون غولنر المراهقين. لن لهم وظيفة في الحياة كبرى. وهم قادرون ان يقدموا الماس ما ينفعهم ويلذ لهم في آن واحد. وقلل هي التجارة التي لا تبور. ٠ ه ا ولن إد اقدم كتابي هذا بى هلا القارىء. اود لن يعلم بان لست من اولئك للذين ياماهطن عليه بالأدب الرفيع ثم لا يقنعون له سوك للألفاظ الرنانة. فلقد تعبت في ،اايف عقإالكتاب كما تعبت فى غيره. وسهرت قيه الليلي وبحثت في المراجع من اراه كثيرا. ولا انكر مع هذا كه مملوء يالعهوبه وضه من التكرار والتهويل ما يبعث على السني ولكن هذا هو مبلغ جهد( ولست بقادر على ان افعل غير ما فعلت. ٠ ق هسف احد للادباء كتهي السابقة يلتها كجبة للدروييننى ليس قيها سوك الرقع. وانان انه سيصف كتابي هنا يمثل دلك. ولست ارى في ذلك ياسذ قخير لي ان ا،عس رنثاعآ اخدم الناس يالملايس المهلهلة. من كون خياطة ممتاز اصنع الملابس اارريشة التي لا لتلائم اجساد الناس ولا يقتقع بها احد.
  11. 11. المقالة المحلى لاهل الدكتور للقاضل على الوردي بين اونة واخرى مشاكل ‎ ‏‎ ادبية مختلفة هددوها في الصحف الحلبة او يسبطرد لها اثناء مؤلفاته في الإجتماع. ولمس عن علو ان له ضضذ كبيرا في هذه الاثارة التي دفعت بجمهور من الناس د الهامة وحملت شطرا كبيرا منهم على اعادة للنظر ضما رسخ في ذهنه من ه،لد،ه وفهما القه من عادات ومصطلحاته وساقدت عدنا غير قليل من الكتاب هااها،ين للى مراجعته ومقازلته في ميادين الصحف والمجلات. ها ه . الحركة بركة على كل حال والدفع بالعقول الى التقكير وبهألسنة الى التعبير. هالام للى الكتابة خدمة نثلى ينبغي أن تقابل بالحمد والتقدير. ولكن مشاكل الدكتور في الاونة الأخيرة انصبت بشكل حملات على الأدب والاداب واللغة واللغويين. وعلى قاريغ العرب والمسلمين. ونقد لغلب الخلنه٠ظيى الامههاعهة، في للحاج وحماسة عديدين ٠ وفي تعميم قد يتجاوز به حدود القصد ههغمولهة قد تؤج به فيما لا يحسن يمثله ان ينساق البهاء ما دام يريد لنفسه هادهد له صفة العالم المحقق. والدارس الذي يعطى ما يقول. . . ٠ والذي يهمني من أمر هذه الحملاتء ومراجعته فيهم هذا الذى يتصل بالأدب هاهلهه واللغة وشؤونها وفي يعطى خصلنس الأمة العربية الإسلامية ا ليمكن تلخيهس صاقطبع بذهني من مقالاته يما سهأقنر ل ضلع. دعوته للى قيسجر لغة الكتابة وتسهيلها واقترابه يعطى الحلول. ت ل
  12. 12. ق - وصمه ادباء العربية وشعرانهم خاصة بالسير في ركاب الظالمين. والتة نغنو ) ل بمدانح العتاة المتجبرين واتهام الشعر بالظهور مظهر الشذوذ للجنس. ثم الدعوة اذ رنضرى هذا الأدب يجملتهء وتزهيد شانه وتحقيره فى عيون الناس. ق - عرضى صور من تاريخنا دون اخرى. والتعقيب عليها بما يحمل على . . ه ففيما يتصل بالدعوة الأولى. وهي التي تنادى بضرورة وضوح الكتابة وتبسيطها وتقريبها من فىهن القارىء، نقول للدكتور الفاضل. هذه الدعوة ليست يدين جدية تظهر به على الندى انت وحدكم ولا جيلك وحدها فليس لديك جديد تقوله للناس لتبلغ يلي الحماسة والانتفاضة الى هذا الحد ولتبرر لك هذا الاندفاع المقكلف من وراع فكرة هي من ابجديات العربية. لن كلى هن قرا كتب »لبلاغةاا واضتتح اولى صفحاتها واجه كلامأ يدعو للى الإفصاح والإيلة والظهور. وشهد تحديذ للكلام الفصيح باته الخالي هن غريب اللغة في مفرداتهم والعادي من التعقيد في قراكهبيه، الخالص من الإستكراه والثقل وهن كل ما يفوت على السامع والقارىء تيسير الفهم وسهولة الادراك. وتقريب المعني فهل في دعوى للدكتور شيع غير الذى قاله البلاغيون قبل الف عاما وهل لديه في امو المفردات اكثر من الطالبة بشيوع الكلمة ووضوح معناها، وصوغها على الهينة المعروفة المتداولة. وهل عنده للتراكيب اكثر من جربها على المقود الشهع في التراكيب العربية ومجاوزتها التعقيد عند ضم بعضها الى يعضى مما يوجب غموطبي المعض؟ . ه هه كما ان من أبجديات البلاغة العربية ومن المأخوذ في سلب بلاغة الكلام ان يكون الكلام مطابقا لادراك السامع مناسبا لطلته، مسايرا لقابليته الثقافية. بحيث جعلوا لكل مقام مقالا وكل حال تعببإ حتى وصلوا في مراعاة احوال القارتين والسامعين الى ان جعلهما من حق البلداء والجاعلبن على ذوى الأقلام ان يكتبوا لهم ع ل
  13. 13. باللغة التي يفهمونها وبالأسلوب الذى يسقههبون له وهيياهرون بل على لشههعلا سلامة التعبير. فهل لدى الدكتور دعوة اوسع مدى في الانصاف للجهلة الأميين من هذا الذى دعا إليه كتاب البلاغة العربية حين قدروا لمختلف الناس حظوظا من البلاغة وحين راوا ان من مخالفات البلاغة ان تواجه الناس بما لا يدركون وان تخاطبهم بما لا ع يشعرون وبما لا يصلى الى نفوسهم ودقلق مشاعرهم. فما الذى يدعو إليه الدكتور الورد( ولم هذه الحماسة في الته جم على العبارات العربية. اني شاهدات الدكتور في يعطى مقالاته التتي ننثسرتها له جريدة الحربة الغراء بنعي على الناس امر العناية اا ٠ لعمال و»لبيان » واا البديعاا ، مازجا بطن هذه للفنون الثلاثة في عيارة واحدة. فهل يعرف للدكتور الفاضل مؤديات هذه المفردات بالضبط والتحديد؟ وهل يدري ماذا تعني كل كلمة منها حتى يصبح له الجمع بيتها فضلا عن التهجم عليها؟ احسب ان الدكتور اكثر ونساذ من ان يستمر على جمعه بين هذه الفنون في التنديد يها» والقعي عليها حين ستقيم له معرفة هداليلى هذه الكلمات. ان « الدكتور الوردي له از ينكر اثر علم »لعافي اا كمن ينكر اثر الهندسة في البقاء فيدعو الى الإستغناء عن قن للهندسة. بدعوى ان الإنسان حفر كهوفه قبل ان يعرف هذا العلب وأن النحل يبني خلاياه يعحضى القطرة. ان علم » المعان » هو الذي يتكفل بدراسة الظواهر التعبيرية عند الانسان. تلك الظواهر التي تكشف عن كيفية بناء الأفكار في ا٠قسه قبل ان تتقمصها الألقاظم وهذا الاضطراب والاختلال اللذان يشهدان في يعطره التراكيب التعبيرية صورة من صور الأفكار المضطربة في نفس الانسان. قلي الاستهانة بامر امعلم المعان ال الا استهانة بالضوابط الذهنية لدى و لم
  14. 14. الإنسان. فهل يرضى الدكتور لنفسه ان يدعو للى نبذ دراسة الضوابط الذهنية لدى ناقدى الاثار التعبيرية. ‎ ‏‎ يخيل اذ ان كثبحآ من الأحكام المرسلة في غير ضابط ما كانت ترسل هذا الإرسال لو صادقت دقة في التعبير يعد دقآ التفكير. . . . وقيما يتصل يعلم البيان قما الذى ينعى الدكتور عليه ٠ اته ايع٠ذ دراسة للظواهر التعبيرية للإنسان حين يريد ان يعير عن معنى هن المعانى فقد يسلك للمعنى سبيل الحقيقة او يسك له سبيل المجاز على اختلاف اقواس ولا توجد لغة في الدنيا كان لها يعخنرى مظاهر الرقي للا وجدت فيها هذه للظواهر التعبيرية . وهذه اللهجات العامية من فروع العربية حافلة بانواع البيان ٠ قبدراسة هذه الظواهر وقوف على مميزات اللغة وخصظصها ومعرفة الطرق التي تسلكها في بلوغ المعاني فما الذي ينعي عليه الدكتور من امو هذه الدراسة؟ ٠ لعله يخيل للدكتور الفاضل ان الأدباء إنما يعبرون عن المعنى بالطرق البيانية المختلقة لأنهم درسوا علم البيانو قئننل له ان في ترك دراسة علم البيان ترينا لأساليب البيان واستراحة من فنونهم وانا اؤكد للدكتور بان كتاباته حافلة بأنواع البيان الختلفة، واته لا خلاص . معتر من اللجوء لبعحنرى للظواهر التعبيرية فالجهل باصول البيان لا يعنى التعس من البيان ومن لحابيله، فليطمئن الدكتور الى انه واقع في السيدة على كل حاله ولكن غفلته عن هذه الاحابيل التي تشد اطرافه خطت له انه حر يتصرفا كما يريده لذلك رايناه يدعو الى للتحرر من معرفة البيان لا من البيان تضسهه فهو كمشدود بالقيد يدعو الى التحرر من معرفة القس لا من اثقال القس ثم يهيب بالناس ويصوغ فيهم ان كانوا احرار! مثلى ايها للقيدون بالاغلال ٠ وكل الفرق يينه وبين عارفي اا فن البيان اا أنهم يسلكون الى ا طه. لتعبير عن يقنة وهعرفة، وهو يسلك إليه ها عليك يا اليه ال ٠ اما الأمر في البديع فنعي الدكقوراعليه موفق للى حد بعيد. ولكنه قعي منعبق إليه فىا
  15. 15. من قديم الزمان. وحسبه ان يقراما يشاء من كتب البلاغة ليشهد راى الناس فيه، وفي المقداد القبول منه. ه هو ٥ هذا ثان دعوة الدكتور ليس فيها جديد للا الفضولية وعدم تحديد الهدف ان ارادها دعوة نظرية. اما إن ارادها عملية للتطبغق، ققحن نسأله. لين تجد الغموهنس والإيهام في الكتابات للمعاصرة وهذه الجرائد للعربية والمجلات والكقي الأدبية منذ خمسين عامة يحؤر الوضوعلبي المختلفة فيها بلغة سهلة، وبعبارة واضحة. وييراكبب مهنية لم الثقاقة ٠ فهل يصح أن تثار هذه الدعوى العريضة للتيسير وسهولة التعبير لأن كافأ من مبين هنات الكذاب لو مقالة من بين الوف القلاع يتكأ ف صاحبها لغة غير معاصرة. واسلوبا غير مقههم؟ ٠ لعل الدكتور يدلي بالتيسهر التسهل والتدخين والبلوغ بالكلام حد العامية الدارجة حتى يعود في متناول من لم يحسن الفصحى فى قليل او كثير. وهذا ايضأ ليس يرى جديد فقد شهد أوانل هذا القرن دعوة له في مصر واخرى في لبنانه وسوريةه وأنصار في العراق. . ولكن الدعوة ولدت في مكانها وأجهز عليها بيد ابدلها » لا ع تكشف لهم مساوئها واخطارها عل ثقافة لبناء هذه اللهجات ققسها٠ لن للعالم العربي اليوم في طريقه الى تقلى اللهجات العامية والى بلوغ لغة موحدة ابينا اقطاره يفضل لقعثعار وسهل التعبير الموحدة وليس بعيد! فىلك اليوم الذى سلام فيه افكار الدكتور الورهى ولصثظه من المفكرين في جعله للأقطار العربية وعن كبر سكاتها، قلهحافظوا على مسعى مقبول من التعبير . ه ٠ وهعلهب لللكتورلن يخلع على نقسه صقة للإصلاح وللمصلحين للغةه فيخرج من ل ي
  16. 16. التعميم الى القخصبيسء ومن الشعور بضرورة الإصلاح لى تحديد مكان الإصلاح وطريقته. فيلم باصلاح الإملاء العربى ويطالب بكتابة لاسم فاعل حكى) بالهاء منقوطة دائما خشية الإلتبلس باسم فاعل حك فهو حاليا بتشديد الكاف . ولست أبغي ان أدخل معه في جزنيك المسالة لان اخشى ان اثقل عليه وعلى القراء. ولكن اكتفي بالقول. . إن صنيع للدكتور الفاضل لا يختلف عن «سنيع . يقرا كتاب الصحة للاحداث فيعالج يععلوماته من يخيل اليه انهم مرضى فيصف لهم ما يغن له من عقاقير قد تجر عليهم الهلاك والموت. ثم يتركهم في غير مبالاة . ‏لرحمة الاقدار‏‎ واكتفى له يا٠جعال القول في المسالة. ات الاملاء العربي لم يرتجل ٠ارتجالأ، ولم يوضع إلا بعد تجارب أجيال، وهو في أولهما تجنب الخلط بطن كتابة كلمة واخرىء والتفريق ما أمكن بين الكلمات المتشابهة في النطق لنا كانت مختلفة في المعان ٠ وثانيهما. . القعيسهر واسقاط الفضول والزوائد ما امكن الاستغناء عنها ٠ فكل ما يين ايدينا من قواعد للرسم مبني على هذا الأساس ٠ فهل بيد. الدكتور الفاضل مانا أرادوا عين قدروا حذف الياء والنقطتين من الاسم للنقوجب ادا قالوا ي٠حذفها مرة ولبقلها اخرى؟ انهم يحققونها في حالة وقوع الاسم مرفوعا او مجرورا لأنها لا تنطق ويبقوقها في حالة الطصب، او في تعريف الاسم المنقوص به ااالىاا لأنها تنطق. اما التباسها لهم (حلي،) اسم فاعل (حك) فأمر من الرافة بالدكتور عدم التعليق عله ٦ ه هه . ياحضوة اهم الكريم لن القضايا العلمية لا تعالج يمثل هذه السذاجة. وبهذه »
  17. 17. الروع اللاابالية، ولو كان الأمر كما تظن لاسقغض الناس بلة وبامثاللة عن إنشاء الجامع اللغوية ولا اطالوا النظر وقلئوا الوجوه في هثعؤون الاصلاح لهذه اللغة ٠ انك كانسان تحس بالحاجة ل تيسير للاملاء يصح له المطالبة يالاصلاة وعرض الشكوى على المختصين ورجال الجامع. اما ان تقمع نوع الاصلاح وتهدد أدواته ووسث في الصحف. اليومية فذلك تصرف لا يغره ويسقسيغه للا اولد الذين يكرهم ان يشهدوا تهريج المهرجين في الطرقات بدل ان هيعسهدوه في دوو التمثيل والتهريب ودهن نربا بالدكتور ان يقبل هذا للناس الباحثين. »
  18. 18. الورد{ وحلهث الثعره يتحدث للدكتور ها الوردىاا عن الشعر بجواة وصرامة هان ا لتمكن من ملعبهءالواقف على قلقون هذه الصناعة العقدة. غلا بطةهب ، أن يطلق عليها ماشاء من ا،مأمئ ويصفها بما اراد من صقكم كلته احد اينلنها الأقذافى لذيذ يملكون وسيلة التقدم ومعايير التقدير. والذى نعرفه للى الان ان الدكتور باحث اجتماعيه وانه من لمعد الناس عن هذا ا ص ٠ ق لة ٠ علا ٠ ع ل ل ق لقن ومهى قلهم حبره بلصءله ومعايهه طمن حلي وحد الناس ان ق ل اب ه قبل ان قط ع قضى ٠ دعوة الى الإختيار. . اة ا ا ال. ، ق . ع . . ي ٠ . ٠ قه مدعو الى اختبار شعري عن طريق الإذاعة العراقية فلهسعع الناس شينا من مختار شعره ونبيل معار واغراضه ا ٠ لططمنن لى اته اة يسصدر الأحكا على للشعر العربي اهل لهذه الأحكام. جدير بملاقشة الاسلم يلى هو مدعو للى نن ٠ هناه مدعو للى ان يلقي عن طريق المذيع قصيدة لأحد « ع اء الذين ٠قعسع من يرق امنا التي لا عا ٠ع«ى ا ع ا عع هم ويقدرههم س ل نتس واليحلمجى وابي تمامه فان مجج ليه اختباره هذا وارانا قدرة عل ممارسة هذه الصناعة او قدرة على قواس نص من نصوصها لحنا له حق البحث في امر الشعر وعاد من حقه على للناس وعلى اضاء ان نثذلى في للادلاء يرق ٠ ٠ . ٠ الورد{ هيلهنعس ولكني لستسلف حكمأ على لععتي الوفاء بقبعته ان الورقى يهنأ عن عقل للإختبار المدعو إليهم لاته لا يعرف من امر الشعر الا هذا اللغو المكرور كلما ل اد ا . و ر لن وي
  19. 19. يقول للياس عنه ٠ وقد كنا نغض عن القاشنة الطعمة حين ت بيتي ع على ال . العربي وحين قمسل الأحكام علي في سذاجة ويراعةه صريبأ لها على ممارسة ققدهم ئننثا ان قبلخ لى مستقبلها حظا من القكامل وليس ااالوردنيه لا واحدا من هؤلاء لثتيان الذين ترجو ان يصححوا اخطاءهم يأت قسهم، وانما هو رجل اكته ل وجسا فلا بد له من تقويم وتثقيف. ، ٠ ٩ . الوردى يتحدث عن الشعر العربي يجملته، فهصقه ياته شعر يعتد ل على الموسيقى اللفظية. وان حظ المعان منه جيد هذ. وهذا كلام يسهل اطلاقه على هن يريد ارسال الكلام ا٠رسالأم ولكني هء أل الوردى عن هذه الموسيقى التي دخلت الشعر العربي فصادققه خظيأ او منن٠نىرأ للى المعاني اسك من اين جاعت؟ اهن مقرداته؟ ام من قنراكييه؟ ام من اوزانها ان كاتت من القرنة فلهغتو ااالورد( عددأ هن المقردلت العربية. التي سواها خالية من الموسيقي وحلثعة بالمعاني لنقفه على وجودها في ا لشعر العربي. او فليخم عدد! من الكلمات التي قضعنى فيها المعان وتقوى الموس ق لد ا عه منها شعرا عربية معتاأ يحفل باسمى المعان وللأغراطر٠ وان كانت الموسيقى ني إئتراكيب فليس لنا التراكيب التي تخلو من الجرس الموسيقي والتي تعقمد على الجرس الموسيقي ق لنشهد ما ادا كان الئ عد العربي خالية من تراكيب الصدف الأول. ولا بد مشعلا على حراكيب للصنق ) الثانى وان كانت في الاوزان فليس »لوودي اا الأوزان التي ضع كسب ا لشعر العم جرسأ من التي لا كسبه هذا الجرس لنطلعه على شعر عربي عل ٠ ا اعجعب هذه الاوزان. واحقق ظ بروعة الشعر البالغ في الجودة. »
  20. 20. يلى فليختر اى وزن شاء من الاوزان غير العربية مما نقل عن الأمم الأخرى فليست الأمة العربية وحدها تلتزم للوزن لقشهده على الشعر العري حين نظم عليها. هل خلا من فهرس الوسسقي، وظهرت فيه العم قوية قوتها في الشعر الأجنيي؟ بل ساذهب مع الدكتور « الوردي » الى ايسر من هذا فاطلب منه ان يتقدم يهى معنى من هذه المعاني الاعجمية التي اعجب بهاء ليشهد ما لنا كان في وسع الشعر العري ان يصطنعها وان يسمو يها ام لا؟ واصهض٠ لقد كان واجب اا الورد{ » وهو باحث اجتماعي عماده للاستقواء والإستيعا٠ب٠ ان يقوم بتجارب من هذا القبيل قبل ان ييعمتصدر الأحكام ليخلص اليها مطمنإ ميرا الذمة والضمير. والي الظهر العربى ه لن الشعر العري كااقناه يخطف باختلاف قائليه حظآ مطه، عيه الحافل يالمعافي الكريمة وبهإراع الصلنيةم والهواجس الخقهة، وفيه ما هو دون ذلك درجك، تصل في ادناها الى الحالة التي وصفها به الدكتور. والحال قيها نظير الحال في انى اثر يعتمد على ذاتهة قلنله وحظه من سلامة التفكير والتعبير ولو كان كبقية العلوم يقتبس من كتاب او يؤخذ عن استاد لاسطوى لو لتقارب قهه حظ الدارسين. ولعاد كبقية العلوم التى لبس لدارسها للا حظ الأخذ والنقل عن أساتذتهم في لدعاء عريض ييصدعون به رؤوس الناس. الوردي والغزل في الثعر العربى. . ويذهب هل الوردى اا الى غلبة الشعر الغلمان على الغزل في الشعر العربي. ويقرج منه الى سيطرة الشذوذ الجص على العرب مطذ طلائع العصر العباسي وقيام الحواضر الإسلامية. ودليله على ذلك عودة الضمير في الشعر الغزلي على مذكر. ولن ادخل في مناقشة استنتاجه للا بعد ان لتلكد من فهمه لطرق إستعمال الضمظر في المعركة غان احسب أنه بهمهل كيفها استعمالها في التس الأديم وللا ةلميجبني علام يعود الضمير في اههك احمد شوقي الغزلهة٠ واغن لكحل من مها اا يكفية اا علقت محاجره دمي وعلقت تي
  21. 21. وج قول للشبهيي مقغزلا تنبه الحقل للسلوى يهركقي فاقئ٠هت حركات للشوق اعصابي طللاسستافيدربفلمارن للا- علقتيمنتيبلياب ياسادلني لثم أيديكم على عققي فضل وإلا فقد. لثم اعقاب ايقخزل في سادة نكور ام سيدات اناث. ام سيدة واندة؟ ٠ وفي قول محمود طه للهعس هتقزلا٠، مر يى هستضحكا لى قرب ساقي يموج الوهم ساقاح رفاق قد ق ل ناه على عجر اتقاق فدظرنا وايتسصدا للشلاقي وهو يسقهدنى الى الغرق زهرة ويسوى ضسدد القديس ضعسره للى ان يقول في وصف ذهبي الئ ح ل شوقي ال س م ات موح الأعطاف حلو اللضضك الذى التقى يه المهندس قضى ام فتاة؟ قول الشرقي. . صربي مصلسصمي عسجصي رلين اوصل لسانه سضمي خاطفا هو بي ومذ عحي خاطفا ضو بس ضرد دهسي اثرت يالشوقي خاطفة فتاة اعجمية او فتى آعجمى؟ وفي قول المتنبي. . فلوكانمابىمنحييبمقنع عذرت ولكن من حبيب معهم نمن كان حبيب المتنبي المعمم ياهذا؟ ومايا اراد الش . القديم وقد تهرعى على الذكراقية في قوله. واضعا رجل الدصيا وواحدضا من لا يعول في الدنيا على رجلى »
  22. 22. اكان الرجلان في البيت فىكرين ام انثيين. ام احدهما ذكرا والاخر انثى؟ وفي قول الاخر. ما احسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ولقبح الكفر والإفلاس فى رجل ايريد رجذ ام ايسن من لي الضمني . . ه لن الذى دخل الكنيسة في ابيات شوقي ققاةب والسادة في بيت ا . لشبييي فقام وهذا الذي كان يسوي بيد القتا٠ة شعره في غزل المهندس كان قتاة رونية٠ و«أعجمي الذي اختطف قلب الشيخ الشرقي يغلب على الظن انها طقلقه التي لم تعد تنصح لصغرهام وحبيب المتنبي المعمم كان ااسيف الدولة اه ٠ وكلمة الرجل في البيتين تمني وتسانأ من الصلقثن فىكإآ كان ام لنثى٠ . . . لن معاد الضملنر في الشعر العربي لها ملابسات . ٠ قخض على غير ابناء هذا الفن » كانوا من نسق الدكتور لوردس واستعمال ضمير مكان آخر شيء مألوف مستطرد عقد العرب منذ الجاهلية. وقد حقل القرآن الكريم بطلقة من ذلك إذ يقول. اا حتى إذا كنتم ح البحر وجرف يهب « ويقول. » ومن يوق شح نضسه فاولقك هم المفلحون، اا وفي البيت الاتي يتقلب الضمير ذات اليمين ونك الشمال ومرجعه واحد « تداول للسلع بالأتمد وبات الخن ولم شسرقسد وب-ت وباضت لسه لسيدة كليلة نك العاشر الأرمد ولعل اقرب الموضوع للى الدكتور حين ادكره بالمثل العامي » المعنى بقلب الشاعراا والضمير يعود على هلهاا ٠ »
  23. 23. وخلاصة الفكرة. إن ضمائر التذكير والقأتهت لا تحدد المقصود منها في الاساليب الأدبية شعرية كاتت ثم تثرية ٠ نعم حين يقص في مقدمة القصظد الغزلية انها قيلت في وصد غلام او في وصف مليح س على شك في التعبير الثاني كلها او احتوى الغزل على صقات خاصة يالغلمان، صح ان تستظهر ان الموصوف والمقصود غلام لا فتاة ٠ ولكن هذ» النوع قليل جدآ ويكاد ان يكون نادرا في بعهنس الدواوين ومعدومة كل الانعدام في دواوين كثيرة. وليس من المقود ان يتقدم به في مطالع القصلثد ٠ س لمختلف الأغراتنس وبخاصة تلك التي تقدم لمدح . خليفة او ملك او امه او تنظم في مدح النبي واهل بوقه . ومثل هنا القادر لا ينصح ان يعمم على الغزل العربي يهذا المقياس الواسع قيتقهي الإستنتاج بباحث اجتماعي الى غلبة الشذوذ ا ا لجنس عند العرب او عقد السلمى ٠ لن اغلب الغزل ذ الشعر العربي وبخاصة لدى محترفي الشعر لا يعنى محبويأ بعينه ولا يصح ان يتخذ ظاهرة حب معين لدى الشاعر. ولن أفصح القس عن فىلك، والا دخل في ياب التشبيه والتشهير الذي ينزل بصاحبه جريرة الحد الشرب ويثير عليه نخوة اهل القتاة التغزل يها. يظهر هذا من مدح كعب بن زهير للرسول الكريم في قصيدة (يانت سعاد) ض فمن (سعاد) التي عناها كعب ووصفها امام الرسول يأتها هيفاء مقبلة عخاء مديرة. لا ينثصقنتئى قصر منها ولا طوله ومتى (يلت» والى اين فىهبت حين طبلت قلب (كعب)؟ لو كانت سعاد منقاة بعينها لزجره السم ومنعه من ا سهم لقشهيبي بخرمتها وحرمة اهلها ولكنها صورة خيالية من صور الوهم. . ه . لن حال الغزل عقد العرب ملذ سار الشعر حرقة عبيه بحل القسس عقد الاجانب. لا يسال القصاص فيها ان يكون ابطال روايته قوما لهم وجود خارجي. ولا يعش القاص اة يضع ققسه طرقا للحوار لنه كان كلك طرقآ فيه حقذ للا
  24. 24. ان غلبة الضمير الذكر على الشعر العربي له سببان فيما ا حسبا اولهما النزعة العرفاتية السوقية وهذه م٠حمهمع تقتضي تذكير ا ض لضس ٠ وثانيهما تيطثي ضمير المؤنث ٠ . خشية ا لح يتهم الشعر في وصف امراة ٠ يعينها. هم الأمر الذى يتحاشاه ا لشعراء تخوقأ او ناهيا. ولكنني اصحح خطا يردده السذج من دارس هلأدب٠ وناقدى الشعر ويعمي ويهوله المتسرعين هن مدعي الدراسات الإجتماعية ليكؤنوا منه ار/ متطرفة تستثير فضول القاص ٠
  25. 25. المقالة للمعلمة الورد{ وعلهث الظهر العربى. . ينعت الدكتور للور. للشعر للعربي بدعوته تجدها متناثرة في مقالاتهم فهو عددومن حيث الهم بدو( ومن حيث الأغراض والبواعث لستجدلئيء يجري كله او قله في ركاب السلطان. ينظم لمحؤله٠ لدغدغة عواطف العلماء والملوك نمن يدنو هنهع في جاه او سلطانء ويراد وسطه للترويح عن نقوس المتوفين. وتطيب اسعارهم على هولند اللهو والطوب والمجون. وطحبو مدلنحه يبديه للسادة في الغزو الظالم. والاياب الظلم. اما رهه قهر للتوجه السطو والتشاجي الكنس في حسرة على ما فك الشاعر هن مغانم لو بقي الراي حياء وعلى ما يرجو من اهله وقد بقول احياء. الى ما يشبه هذه النعوت التي لن لم قيود فى هس للقاظها قهي ثم يشفع الدكتور القاضي نعوته المارة بالدعوة لى هجر هذا الشعوب والخروج عليه. ولا بد اته يريد شعرا حضرى القمم شعبي الروج بعض بشوؤن للعامة قبل الخاصة او دون الخاصة. يتناول احاسيس الطبقات الققيرةم ويتحدث عن امال الشعوب في الحياة. في بواعث سامية للأغراض. كريمة للاهداف. الدعوة إلى ههر الشعر العربى القديم. . وسنرجىع الكلام على النعوت التي وسم بها الشعر الغربي القديم فى مقالة اتية. وتسلم عن هذه الدعوة التييهسايح يهاويوؤج لها من هجر الشعر القديم. والزهد فيهم فم٠ساله عما ياق« ايريد الدكتور الفاضل هجر الشعر القديم يترك النابعة له في ٠اهنئباء مثلهم ولااع قوالبه. وذلك بقتجافي لهن اغراضه. والماني عن يواعته؟ »
  26. 26. ام يريد هجره بقولة النظر فيه في للدراسات الوصفيةه وذلك بالاعراض عن دراسة أصوله ومصادره وظروفهم وكل ما يتصل بتاريخ أدبه. ويعرف الناس يه؟ نلبس لهجر هذا الشعر العربي والزهد ضه الأ هذان القرضان. الدعوة الى هههر الثعر في معا،قه، ان كان يريد الأول وهو ما يتناسب مع دعوة باحث اجتماعي يصطنع الأصلاح فذلك يشهد على ان اهم الفاضل يجهل ما اصاب الشعر المعاصر من تطوره وما سرت فيه هن روي وما داخله من تنوع في البواعث والأغراض ٠ يجهل هذا وهو بالقرب منه، وتحت سمعه وبصرهم ولعل شطره مما يننثسر للى جانب مقالاتهم قكبيفسه يه عن شعر يعيد عن متناولهم قليل المحاكاة في عصره. متباعد عن زمانه ومكاقه؟ كان يجدر. بهذه الدعو؛ أن قيعث او يبعث صاحبها- في خلقه مثمهن) قبل خمسين عاما لتجد مكانا في المجتمع الشعرى ومجالا للتطبيق العملى اما وقد تخلفت وتخلف ظهورها عن ركب الحياة الذى انطلق قبيل نصف قرن فليس حال الداعي لها إلا حال المتقطع عن الركب. المتخلف عن القافلة يقبحنرى عصا الراند، فيلوح بها من وراء القافلة. ان سيروا قدذ ايها المتخلفون الققطعون٠ الشعر المضرب لقد كان الشعر المعاصر اسبق مظاهر حياتنا الى التحول والتبديل. وكان ما داخله من روح العصر ومذاهب الحياة المحدثة. اكثر مما داخل اي مظهر قكربمي اخر. داخل التطور موضوعاته واغراضه فلم يعد حاي٠ذ إلا نادرا باغراقه الشعر التي سبقته. وداخل أساليبه ولخيلته فلم يعد يعمر بتلك الأخيلة والاساليب. وداخل أوزانهوقواقيه» وتجاوز كل هذا الى لثيء يبعد يه كلم البي عن ال م هر العرب القديم، حتى خيف عليه أن تنقطع صلته بالماضي انقطاعا تامار وان يصبح كلننا ليس له من سمات اهله نصيب. اما الجري في ركاب المقرضين وتزيين ماسدهم وعاونهم مما وسمعت به الشعر القدير فلم يعد له وجود يستحق التنويه. بل الأمر على العكس اة ليس من هذ
  27. 27. سوط يلهب ظهور المدرفبنه ويقنعهم في ليل أحلامهم الشرق كالشعر المعاصر ولعلهم لا يخشون شينا خشيتهم لياه ولا يحاربون فنة كما يحاربون الشعراء. الثسراء الهاسرون٠٠ لو وضعنا الشعراء في يى قطر عربي، في مقابل لي طبقة من للطبقات الثققةم الناهضة بقرع من فروع الثقافة لوجدناهم ابعد من سواهم عن مسايرة الأوضاع الفاسدة القاتمة فبها، وأقلهم لسداء عون للى الفنك المستقلة. بتبرير مساونها، وخلع الصفة المشروعة عليها. ولوجدنا سواهم من القنات المثقفة ينضلع في الركب الثقل في جلوة من الزهو والافتخار. بدل التواضع والإستحياع مما مكنهم منه حرمان الشعوب. فماذا يريد ألاغ الوردى للشعر المعاصر وللشعراء المعاصرين. لعل الدكتور لا يدري ان الشعر المعاصر هقإد يلخلهغة العثمان منذ قرن على وجه التقريب. وانه دعا للى بعث الدستور قبل أن يبد القرن العشرون. وانه ظل يع وما فتىء س يوارب الاستعمار واقعه في كل مكان من البلاد العربهةه وله ساهم بعد هذا في كل دعوات الإصلاع٠ دعا الى التعليم. وحرية المراة. وسقورهام دعا الى العطلة الإجتماعية. والى المساواة في الحقوق والواجبات. بل لم يفته لن يدعو حتى الى الرفق بالحيوان ٠ وهكذا قرى دعوة الدكتور لنبذ الشعر العري القديم في محاكاة ومتابعة ليست بذلت موضوع حتى تجد مكانا للقبول. ومجالا للترويج. الدعوة الى هجر الثعر العربى الههم في مدارهسقه٠ لما ان اراد بدعواه في العيد بقسم الشعر العربي صرف الناس عن مدارسهم ومراجعة اصولهم وتبين خصلنصه من قبل الباحث في مقردقت لللغةم والناقد لأسالهب للبيان. والزرع لعصور للأدب والناظر في التاريخ الحضارى للامة العربية والباحث الإجتماعي الواصل بى مختلف مظاهر الحياة للاجقماعهةه للى غهههم ممن لم يعدم ضرورة او قلدة من مراجعته. لن كان يريد هذا فما اعرف لهذه الدعوة مؤدى وتقيجة للا قطع أسباب العرقة وو
  28. 28. عن القاسم وسد مجارى البحث في وجوههم بودو المتابع الأولى. ويللإجهاز على جهد ٠ ٠ س ل ٠ ض لهيممير ا ا الق ج امة كان لجهدها » التاريخ الحضاري اصيب لبس بالهين ا طلا قل » اخس لقروطس ل و الإ حتمللات ل لن اا ع العربي توراة هذه الأمة في قديمها الجاهلي ومظهر نشاطها الذهني يوم لمة يكن لها نشاط عقلى سواهم نا ل بباحث او مؤرغ غني عنه حين يعمد الى بحث او دراسة لقديمها الجاهل. ثم هو احد مظاهر نشاطها الذهني واعمالها الضنية يذع قامت لنا مظاهر من نشاط اخرى. وحيك يدك عهدآ للتأليف ووضع اصول العلوم اللسانية والعقلية فزعت اليه في تحرير تواعد تلك الطوب تتلمعس فيه المفردات الدقيقة والمصطلح الموافي، وتستخرج منه التقليد الشلتب والعرف السلند، والأثر المطمور والحدث المجهولة بروحثن استقر لها عرفان بمذاهب الفلسفة واسس علم الجدل والتصوف لم تجد يدا وقد لعوزها الوصل والتوفيق بين ظواهر القران والسنة وهذا الفكر الجديد الذى طالعها عسل. من ان تفتي للى الشعر تستخرج منه الشاهد والدليل، والشبيه والنظير للى غير قلك من مزايا اصابتها من دراستها ومعاودتها للشعر العربي القديم. وما كان للدكتور ان يتحفنا بهذه الطرف عن سليلة افكاره لولا رجوعا اليه واعتماده عليهم فلماذا يزهد الناس ويحاول صرفهم عن شىء بلغ يه لي غير اختصاص وسايق دراسي درجة اصحاب المذاهب اإتننةننا االيننسإ النرنرإ ثثلننإث لم يوفق أو يجدا غيره من اصحاب الدراسات المركزة ا ا هذة طي ٠ هم قيل لفيلسوف مويضت هاما سام . اي ؟ اا قل ااان اشقهي» نلحا و شهوة الكلام من لنهوة ٠الطعام. »
  29. 29. المقالة الداهمة الدختور الوردي فيها نعت همه الثعر العربي المهم وصف الدكتور الفاضل الشعر العربي القديم باوصاف المحت إليها لي مقالي السابق. وارجنث النظر فيها لى هنا المقال. وخلاصة ما نعت يه الشعر العربي بأنه يدو» القبب استجداني البواعث، ينظم غزله لدغدغة عواطف الترقين، وساق وصفه لتطييب يتم ائمةماخلعئيز ويقود مدحه ورثاؤه لتبرير ما يأتي به اولد من اعمال ما كانت مجرره لولا هذه المؤازرة منالدح الزخرف والكذب الملفق لى ما يساوق هذا من نعوت لن لم يوردها سراحة فلها تؤد{ إليه من خلال السطور. ولابد قبل مناقشة الدكتور الفاضل من وضع ملاحظات بين يديه تعينن٠ي وت ع على تبين هدى ما ل ك ل أن يحق او يبطل من تلكم النعومت، وتكون هده الملاحظات بمثابة الأبواب التي يولج منها لى دراسة الشعر من قبل المتمم عمر دراسته. ومن قبل الباحثين الاجتماعيين والنفسبين الذين يصلون و لشعر و ل لام او ادناه وبين قلنليه، فى دراسات تاريخية لو نقسية، فانا لا نود ان توصد ننإب في وجوه هؤلاء، أو ان يسدوا عن ا٠صاية موائدهم ولكننا نرشد الى مكان ا . قآس نكع عع . لم ٠ ع ٠ ت ا ل الدخول وطريقة التناول. الهد تسلقها طوع مى على الشرفا والجمع وولجها اخرون من الباب ال ع خلقه هم حتى إذا جلسوا من الانفة مكان المدعوين اخذهم البهو والمعالم وطققوا يتجشاون ولما يصيبوا من الزاد للا اليسير الهزيل. ملاحظات لا لد منها. . ا ا ما بين اسدا من الشعر العربي معمر موغل في القدر قالذى يين أيدينا من كى ٠ عم ل ال ع الجاهل ا ل بأن الجاهلية القريبة ليسعد عهد نشأته او صباه على كل إ ب
  30. 30. حالم وانه انصر عنق الجاهلية حتى اللوم يتقلب حيأ، وينتقل بيك عهود يدوية واضرية، ويقال على ألسنة م٠ننلفة الأرومات والأقساب، وقنات متنوعة الثقافات والدراسات. وهو بهذا لم يقضر على السلالات العربية دون سواها، ولا على المجتمعات البدوية لون غيرها وإنما انصبت في اوديته وشطبه مختلف ثقافات وحضارات اختارت العربية ترجمانا لا لديها من اخيلة وافكار. ولهذا مان نعت الذعر العري جميعه بنعوت البداوة او الحضارة في مختلف عصوره وأزماته ومختلف قائليه ومجؤديه يعتبر مجازفة تعرطرى صاحبها للى الخطأ في التقدم والى مجافاة القصد في الأحكام. ه هم . ت - لن النثر استعداد يبدا قطرية هن غير يافث او هثيو خارجي. ثم ينمو بفعل المؤثرات التي قنلايسه من البينة الاجتماعية والقريبة التعليمية. ولم تستأثر البواعث الخارجية في حفزه وتوجيهه إلا بعد ان يبلغ صاحبه نصاب الاتمام والايام وهى مرحلة متأخرة قد لا يبلغها الشاعر إلا يعد منيرة مديدة هن الحياة. فهو يتغزل قنل ان يحب، ويصدع قبل أن تقوم له ظروف قاسمة على الاستجداء. ويصف ما تقع عينه عليهم او يشهد مثله في شعر الشعراء قيل ان يعرف كيف تكون موائد المترقين، وبماذا سلس أسعارهم وتعمر لهلههم، زهو يخلق لنفسه بواعث منها حض لم يجد بواعث للقول. يظل على هذا وهو يعالج اضر الشعر ويعاني قرضه، حتى ا٠فىا استوت له بواعث القول من حب يسوقه ل الغزل. او ضيق يلجنه الى التكسب بالمدي او مناسبة تضطره الى الهجو ٠ تغزل ومدح وهجا وهو حقى في هذا الطور يظل خاضتا بالدرجة الأولى الى الشهوة الغنية. فىات الحافز الداخلى مالى كسب للشهرة لكثر من كسب الالم ومتى خيرنا نقومرى الشعراء وداخلا بواطقهم ولا بد من قلك في كل حكم يستصدر عليهم لقينا انها تطرب لقول. »حسقث واجدت اا لكثر مما تطرب للبدر تنثر عليها، والهدايا تقدم لها. ولو كان بامكان الشعوب يومها ان تقدم لهم المهرجانات. وتخلق المقاسياانة ا ع لشعبية. لا . . تخلفوا عن شعوبهم ولن جر عليهم ذلك الحرمان والفقر. وو
  31. 31. ولكن مجال تنفس الشهوة الفنية كان محصورا في اغلب الأحوال في مهرجانات الخلفاء والولاةم فكان لايد لهم أن يتنفسوا في تلك الأجواء. وعليه فليس تزلقهم للظالمين بدافع التزلف وحده، والرغبة في تمكين اسباب العسف والطغيان. انها الفنية تعتلج في صدورهم ولا تجد لها مقققسهما للا في تلك المباءارت ٠ وهذه الملاحظة ولن وافقت الدكتور الوردى في تمام هذه الظاهرة إلا أنها ت نتلق ) عما يقول في ؤيسبهبها ومنعا قيامها في تقوس ا لشعراء. . هه . ق - لن اغراضه الشعر العربي وموضوعاته اتحدر اغلبنا من عهود الجاهلية. فقد عوف الغزل والوصف والمدح والهجاء والحماسة قبل ان تنشأ في الوطن العربي طبقك، وقبل ان ينقسم الناس الى سادة وعبيد وعرب ومونيه ومؤسرهن وهعدومض٠ كان وصد الخمرة ديدنا لكل شاس ينظمه اهرق القيس وهو ملكه ويتعاطاه عنترة العبسي زهو ابن امة يرعى يهاق عمه، ولا يتحاشاه كعب بن زهير في استطراد من قصيدة يمدح بها الرسول. ع وعادت هذه الموضوعات تقلهدأ شعريآ، يختبر فيها للشاعر مدى قدرته على طرقها والإجادة فيها غلا بد كل شاعر ان يدله وان لم يكن من الغرام على شيء وان يتحسس وان لم يكن من الشجاعة في مان. وان يصف الشهب وهو شاب يفع، ويتكلف الشياب وهو طاهنء وان يبكي الطلول والديار ولن قام في الحواضر ولن يصف الخمرة هلن لم يكن من شاربهها، وان لتصنع الحكمة وهو هن اكثر النامي مجوثا وسخرا من الحياة. وان يسطقع المجون وهو من لشد الناس يزمة ووقارا ٠ وحسبك ان تعرف ان »يا العلاء المعري اا هو صاحب ا ل لقصلند ها الطرديك والدرعيات اا ذ حين انه كفيف لم يشهد رهانأ، ولا ادع لحرب. وعليه قمسقة طرق مختلف الموضوعات لم تكن من جانب الشعراء للا محاولات فضة اختبارية. ولن قامت لبعضها لدى عطر منهم اسباب من ملابسات للحهاق وو
  32. 32. ومتى لاحظنا هذا لم تستطع أن ننعت غلبة موضوعات وصف الخمرة مثذ على بقية الموضوعات لدى كل الشعراء أو اغلبهم ولى كل العصور بل الشك سائر حتى في هذا الذى يدعى لأي قؤاس منلاه فليس اكثر شعره في وصف الخمرة يحال من الأحوال ٦ ه ع ٥ ه صللععلت ووسذ بما تقدم فانه لا ينظر فى مسالك الشعراء إلا من لوجهة الفنية البحتة التي يولونها الاعتبار الأول في كل سلوك واتجاهه ولم يك الناقدون الأقدمون ينظرون اليهم للا من هذه الزاوية. ليس للشعراء في اغلب الأحوال اصحاب رسالة في الحياة سوى هذه الرسالة الفنية، ولا هم اصاب مذاهب سلوكية او عقظدية او سياسية يلتزمونها٠فظشاعر شاعر قبل ان يكون شينا اخر واذا اتفق لأحدهم لن كان قا راى وعقدة أو مسلك في الحياة فذلك لا يمس فنيته اذ مقاييسها، لذلك فقد يخرج على رايهم او يتظاهر بخلافه. كما يستجيب راى مخالفيهم ويعجب بمسالك خصومه اينا استوى لها النصاب الفني. وتهيأت لهم اسباب الاجادة. ٠ . ه ان اسلامية اا حسان بن ثابتاا لم ترفعه في نظر نفسه ولا في نظر المسلمين على وثنية اا عنترة الحبس « ، وشعر الي العتاهية في الزهد والوعظ لم يلحقه بالأخطلى حتى في راي المقتمعكين من رجال الدس يل شعر لاابي العلام « في لزومهاقه لعل. واكثره فلسفة خلقيةس لم يزد شاذ في نظر الناقدين على ديوانه ااسقطالزندع ا ج بهذه البواعث الطبية كان ينظم الشاعر ومن هذه الزاوية كان الدنس ينظرون إليه. لن البدعة الجديدة الذاهبة للى ان الشعراء أصحاب مذاهب وعقل وانهم دعاة رسالة في الحياة- غير قلك الرسالة الفنية- من خرافات الدراسات الصبر ومن شانعك هذا الجبل قراها الدارسون عن شعراء للأمم للأخرى ونقلوها للى شعراء العربية. وارادوها للشعراء المعاصرين ققدروا مثلها للشعراء المعلمين. ٠ ٠ ٠ اه
  33. 33. ومتى وضعنا الأمور في نصابها وفي حدود ما قدره الناقدون المدركون لواقع الشاعر العربي والشعر العس القديمين ادركنا واقع مهمته ورسالته. وجنبقاه تحمل السهلية من مكافحة ظلم الظالم. ومناصرة حق للحق. ووقعناه عن الاستجابة الرخيصة لزهد الزاهدين او حرف الترفيه واهنا يان كل ها يصدر عنه خاضع بالدرجة للاولى للى الاستجابات الفنية فيما قدر واصطلح عليه من فنية للشعر. الشاعر العم القديم كالة التصوير المحدثة. تقع على مختلف للأشياء فصورها، سواء عليها ان تقع على ملاك او عهطان٠وبهذا تفسر التناقض الحاصل في شعر اي العلاء من حردده ين الايمان والشكر والتفاؤل والقشايم، وينسل بين دعاوى اي الطيب التس في العزة والكرامة. وخضوعه وتقلبه على باب كافور.
  34. 34. المقالة الخامسة ولست اقصد اة القي عن الشعراء القدماء صفة حملة الرسالة والرى عدا الرسالة الفنية ان اجردهم عن رعى يعتقدوته،او مسلك هغهجونه في الحياةءاة من شبيه المحال ان تتجرد نضس عن راقي وسيرة عن مسلكه ولكني اقصد انهم افى يلابسون الصفة الفقية يتجاوزون كثيرا من عقظدهم ومسظكهم، ويتحلقون من روابطهم واواصرهم، الى ماققتضيه طبيعة الشعر من قطع الذاقيةسانعحاء يم شخصية. لتقوم مقامها الشخصية الفنية في استيلاء طاغ على سظر الجوانب. كما لايعنى هذا اتني ارضى يمسك الشعراء. او اريده للجيل المعاصر مانعا ابغي ان أقرر حقيقة كانت قلنمةم لابد لنا كدارسن و سقيير٠ى الا ع بح نغظها من حسابنا عند الدراسات . ولعل ما نشهده البوم من انشطار بعض الشخصيات ا لشعرية راجع الى تلك الرواسب التقليدية في فن الشعر ولكن بقاءها للى العهد الذي اراد الناس فيه ان يكون الشاعر صاحب رسالة في الحياة عؤتنس بعضه الشعراء للى نقد المعاصرين. مالى وصفهم بالإحالة والياس عن الرسالة القي بعثضؤوا بهاء وادعوها راية ثايتأ لهم في الحياة ٠ في ضوء الملاحظة الأولى من امتداد قاريغ للشعر العرس واتساع مواطنه وأفاقه، وتنوع قلليه في السلالات والثقافات. واستخدامه في اغراض النفس المختلفة لا يضح لدارس الظواهر الاجتماعية ان يسبغ على الشعر العربي في كل أطواره واحواله قيم البداوة اللهم إلا ان يتعامى عن ابسط قواعد الاجتماع هن دتأثر الفنون بييناقها وثقافات أهلها. واختلافهم في السلالات والاصول. ولو ان الدكتور الورد. ممقى القيم البدوية بأسملئهام وارشد الى مكانها من وه
  35. 35. الشعرااعربي، وصقر مدى طغيانها عليه لإتققنا معه، او طلعناعليه ينقانضها٠ وأريناه القيم الحضرية يزخر بها الشعر العربي ولذلك فهو مدين الى ان يذكر لنا عشرة من القيم اليدوية ععهلعر وأرجو ان يفوق بين المعان البدوية والقيم البدوية فانهما ليسا شجنأ واحدآس لنقرنه أضعافها من القيم الخضرية وسنترك له تسههذ لهصتهه وتمكين له هن تحقيق دعواه ان يختار لذلك العهد الجاني اة انه احفل العصور عادة بالقيم البدوية. وقد يكون يامكاننا ان ندأه على مواطن القيم اليدوية والحضرية في الشعر الجاهلى، ولكتنا نقتل الة تذيقه عذاب القيس والتحرى حتى يتورع عن إرسال الأحكام مرة أخرى. في ضوء بقية الملاحظات ينبغي محالا ينخدع المؤرغ اذ يشهد في الشعر وصد حادثة أو معركة، او مدح ملك او خليقة فينزل الناس الشعري مقزلة النص التاريخي. فيعول عليه في تصوير الحادثة وتعليل عواملها ونتلنجها فان الشعر كلغة خاصة في التعبير تستدعي من التزيد والإغلاء مالا يستدعيه اكس النثر( فالعوامل الفنية تفعل فعلها في خلق الأشخاص والأسباب. وفي تحوير للحقظق تحويرا يبعد عن الواقعة ولا يود النهرى للى وجهه الواقعي الا اليقظ المنتبه للى ما تقتضيه الفقية من وجوه التعبير. وكذلك الحال في الدارس الإجتماعي. إذ يشهد ظاهرة يدغى الشعراء شيوعها او ظهورها في مجتمع من المجتمعات. أو يبدو من مسالكهم او اتجاهاتهم انها شظعق قيسرتى الدارس الإجتماعي بهذه الظاهرة على المجتمع. فالشعراء طبقة كانت لاتمثل كله. . ان صدق تمثيلها- إلا نقسها، او الطبقة التي تحيط يها، فلن يصح لن قؤخذ سيرة اي نؤاس صورة من صور المجتمع الإسلامي انذالع، ولااسقحسان المسلمين شعرهم مظهر من مظاهر الحياة المرضية عندهم. وغاية مايمثل صنيعه جاتيأ ضيقأ من جوانب حياتهمه قان تجاوزه للى ماسواه من المجتمعات غالى كره له من اكثرية السلمى مالى رضا لايتجاوز حدود الناحية الفنية القولية. فحمل مسالك المجتمعات على هسالليه للشعراء او اقوالهم ينقصه الواقع العمل ل في فهم نظرة الناس للى الشعراء. إذ لم يكن الشعراء يومأ ما مثذ ساميأ للحياة هل
  36. 36. السلوكهة عند اغلب السلمى وان يكونوا في الانتفاع يأمثالهم السظرةه وقصائدهم الجيدة على كثير من الإحققاء والتقدير. لما الحال في الدارس القضى فبسقدعيه من الحذر واليقظة مايؤدى به وحين الى قلب المفاهيم. وحملها على نقأنضها ومفارقاتها ومتى استرسل الدارس الناي لى ااداليل الشعرية. يستوحيها ما عليه نفوس هولاء الشعراء ودخظلهم انتهى للى ما ليس قلننآ فيها وللى مايكون الواقع خلافه. ليس في الدارسين اشد غفلة من هؤلاء الذين يدرسون نفس الشاعر من شعرهم ويسقخلصون صورتها من قصلدهم فالقصلند لايصدق منها إلا للجانب الفني الذي لاسهم مطه الدارس النفس للا في اهون الاعتبارات. وبعده فهذه جمله ملاحظات تعتبر مبادىء اولى لابد مقها للدارس الاجتماعي والحي والتاريخي. ولابد قبلها من تفهم أصيل لروح هذه الصناعة وللا ضلت يه الطريق. وخبط سا كما يقول المثل- خبط عشواء. وليثق للدكتور الع بان ماوجهت إليه هن ماخذ لم يزوتحي وجوه الخير والحق في شطر من ارلنه الاجتماعية. فقد كنت احد المنتفعين بها، كما أن ما تنثعههت مطابحته او سعيت اليها رغبة في الجدل نفسه والمطارحة قاتها، وانما رايث ضقع الحاقا في امور ادبيةرظل يرددها بمناسية وبدونها، ويتكىء عنا كلعإ حاول الاغرلب وللاثارق واجدا فى لخط السذج والبعيدين عن البحوث الجية مطمعا يغريه بهاستزادة والتكثر٠ لقد اردت ان احمهه من لغرام دفعه اليه سذاجة بعض القارس واحميهم من عبث اولم به رجل ما كنت اريد له العبث. كما ارجو ان يعلم يان سيترك له ياب الانابة وتصحيح افكاره مفتوحا، وايل لن ان يزعم عدم ذعايه الى مانسبت إليه من الأساس وان يئعي ان حملها عليه كان يالشيهة، فربما كان قد قالها من غير قصده او قصدها في غير تقدير للنتائج. واحسب اته سهل كل هذا او يعض هذا في الود على ولكنى واثق بانه سوف وه
  37. 37. لايعود في قابل ايامه الى هذه المجازفات ولن حاول ردها في الأيام القريبة و ا ٠ يحكم اراعه ولو بعد حين. ها. ع را اع ل ٠ ٠ ٠ « ٠ ٠ ع عل ٠ . عواد. ثنملمئأ الفاضل ان كعهدسر رده على مقالاقى ليه كتاب اعده ععرجو مقه ان ئءداعماع بدي متن مع وصلا لها ببعضها فذلك اجدى وانني للقارىء واثبت لأحكام الناقدين لذ يلقون ياضولهم على الجانبين. تهب
  38. 38. هغالاهننه فلهقلغه ‎ ‏‎ ته
  39. 39. المقالة الاولى للأب لمسه مالا عقما ك في مثل هذه الأيام من العام الماضي كنت مشتبك! في جدال عنيف مح يعطس الادباء حول نظريات اجتماعية يحتة، وذلك يعد صدور كتاب ‎ ‏‎ « مهزلة العقل البشري ٠ وكان احد اولئك الادباء يبادلني حول نظرية توينبي في طبيعة الحضارة البشرية. ‎ ‏‎ وقد لاحظت ان هذا الاديب لايعرف عن تلك النظرية هينآ كثيرا ٠ ولعله لم سمع بها قبل ان يقرأها في كتابي. ولكنه كان بالرغم من ذلك يصول ويجول في نقد النظرية. واخذ يشتموا ويشتمنى معها ٠ واتذكر لقى قلت له حينذاك. . اا لايلهم ان ينتقد للكاتب موضوعا ليس من اختصاصه على شرط ان يعلم عنه شينا بيخوله قلك فلا يلقي للكلام فه٩ جزاقااا ض فاجابني الاديب قلن بعد حقنة من الشهم الشخصية. . اا لقد كان للادب اا عربى شديد الصلة يمخقلف جوانب العرقة منذ عصور بعيدة، على الاقل فى فترات الازدهار. وكان الاديب العربى مضطرا لان يلم بطرف من كل شيع. وليس الادب البدو باقل صلة بجوانب المعرفة من للادب اسسه وليس للاديب المحدث ياضيق افقا ولا بكبح ثقافة من الاديب قيما مضى » ٠ ه ويعد عام من هنا للحدث وجلت ققسى مشقبكا في جدال اخر مع الادباء. وكان موضوع للجدل هذه المرة يقصلى بالادب واللغة. فهب الادباء فى وجهي هبة واحدة وه
  40. 40. يقولون لى٠ اا لاذا قعخل قيما لهعثهك وتخوطس في موضوع لست هخيصأ قخه؟ل اا ومن الذين قالوا مثل هذا القول صديقى الدكتور محي الدين في مقاله الذى نعثعرقه جريدة البلاد منذ ايام. وعجيب امر الايام. فقد كنت بالامس قوم الادباء على نقس العمل الذى يلومونض عليه اليوم. وصدق من قاله ليوم لك ويوم . ، ب اا الف وعلم الاجتهاه اود ان انتهز هذه الفرصة لأبين وجهة نظر علم الاجتماع فى هذا الموضوع. فالمعروف عن علم الاجتماع اته يدرس للادب والتاريخ والاقتصاد والسياسة والدين والفن وماشبه ا وقد ثار من جراء ذلك جدال طويل بين الباحثين. . ايجوز لعلم الاجتماع ان يتدخل في مواضيع هي من اختصاص غيره؟ ومن التهم التى وجهت الى علم الاجتماع انه اصبع كدلنره العارم افى هو يتدخل في كل قرع من قريع العرقة ويبدى رايه فيها. وهعقى هذا اته يشبه الحمص الذى يدخل في كل طبيخ عندنا. وكان جواب علماء الاجتماع على هذه للتهمة ان علمهم لابدرس فروع العرقة المختلقة الا من القاحية الاجتماعية. فهو حين يدرس لحادثة تاريخية مثذم لايهعه كيف قوصل المؤرخون الى تحقيق تلك الحادثة او الى استقصاء القران وللدلانل ضها. إنه يتركهم وشأنهم في اتباع منهجهم الناس يهم٠ولكته ياتى اخيرأ فياخفى النتيجة التى توصلوا اليها ويستعين بها في دراسة المجتمع البشرى بوجه عام. ومعنى هذا ان علم الاجتماع لايشارك المختصين في بحوثهم المقهجيةه اتما يأخذ ما يصلون اليه من تنلخج، فيضعها في بولقته الخاصة ليصهرها وب ع ستخرج منها النظريات التى قه تساعد الانسان على فهم ما يحيط به من ظواهر اجتماعية معقدة ٠ لاو
  41. 41. وللقارىء ان يلوم علم الاجتماع في هذاه كما لامه من قبل كثيرون ٠ ولكن علم ل الاساع لايستطيع ان بفعل غير ما فعل. فما داع موضوعه دراسة الظواهر الاجماعية ، قلا بد له من ان يتدخل فى كل ما له علاقة بتلك الظواهر ٠ ان المجتمع البشرى مؤلف من جوانب تاريخية وطهة وسياسية واقتصادية الهي. وغيرها. ولها لم يدرس علم الاجتماع هذه الجوانب. قمافىا يدرس افىن؟ حاول بعضه علماء للاجتماع فى المانيا ان يحددوا موضوع علمهم في نطاق ضيق ا اس بهه لامساس له بمواضيع العلوم الاخرى ٠ وفىلك لكى يتجنبوا اللوم الموجه لاس من كل جاتب٠ والظاهر اتهم لم يوفقوا فى قلك قوقيقا كبيرا ٠ ونحن نأمل ان يوفقوا فبه لكى قتخلهس من هذه الورطات التى تقع ضها مع الادباء او رجال الدين او الساسةه حيقابعد حين٠ولا قوة الا يار. هلى انا مقطهل؛ اتهعنى الدكتور محي الدين بللتطقل وللقضول حين راض اتقد الشعر العربى. ولم يكتف يذلل بل اخذ يقنحدانى الى اختبار فى تظم الشعر او في تلاوته عن طريق الاسس العراقية. وأضاف الى قلك قللا يمنى ساكس عن فىلك الاختبار المدلهو اليه لانى لاعرف من الشعر الا هذا اللغو المكرور كلما اردت أن لقول شبذ للناس عنه ع وهن طريف ما حدث في هذا الشان ان جاعتى لحد الاصدقاءه عصر اليوم الذى مصدر مقال الدكور فيهم وهو يحمل بيده قصيدة عصماء يريد ان يقتيرتى يها ٠ وسار الحاضرون هبرهقوتنى يلبصارهم كانهم يوذون ان يعرفوا نتيجة الامتحان. ثم ضحكوا حين وجدونى ارفض الامتحان يكل إياع، واعترف بالعجز فيه ع وكانت نكتة ااوسمه٠ قد يظن الدكتور ان ناقد الشعر يجب ان يكون قبل كل شسء شاهق لو على الاقل قادة على لتشاد الشعر في دار الاذاعة العراقية. الجليلة ٠ وهذا رك لا اوافقه تخليه. ولست أعتقد ان هنك كثيرين من الناس يؤبدوته فبه. اكاد اشعر يان تحدى الدكتور لى لم يكن ذ محله. ولست أدرى ماالذي دفع الدكتور الى هذا التحدى الغريب.
  42. 42. للدكتور الحق في ان يتحدى رجلأ يريد ان ينصب نفسه حكمآ بين الشعراء نية ج ل ٠ ا على ا و نم هن الناحية الققيد وهنا أؤكد للدكتور ان لم افعل هذا ولن أغعله، ولست منه في العير او النقهرا ٠ لن لم أقل بان شعر الجواهري أروع من شعر محي الدس ولم اقل ان اسلوب دعبل اكثر جزالة من اسلوب البحرى ا ولو كنت قد قلت هذا او عع٠هه لحق للدكتور أن يدعون الى الامتحان وان ببرسبني فيه ايضا. ارجو من الدكتور ان وينسى يأن الشعر له ناحيقان، فنية واجتماعية. زهو في فىلك لايختلف عن انك شىء مع شؤون الحياة ٠ فالقصيدة الشعرية هي قبل كل شيء قطعة ققية٠ إنما هي بالإضافة الى ذلك ظاهرة اجتماعية لها مساس ميانحر هما ينشأ بين الناس من صلات القعاون والتنازع ا للباحث الاجتماعي ان يحلنل القصيدة من حيث علاقتها بالمجتمع لانى ظهرت فيهم دون ان يتطرق الى ما فيها من صفة ننية، اذ هو يترك ذلك للمختصين من الأدباء ٠ وهم في يلادتا كثيرون يكاد لايخلو منهم مكان والحمد لقهء ٠ ماقلته عن الثعر العربى. . قلت اشياء كثيرة عن الادب العربي يوجه خامس ص وقد حاولت جهدى ان لاخرج في ذلك عن نطاق اختصاصى ٠ ومعا قلته فى هذا الصدر لن الشعر العربي القديم اختس بامور ثلاثة قلما نجذها مجتمعة في اشعار الامم الاخرى. وهى. إ ا ) مدح الظالمين(( وصف الخمرةإؤ) التغزل بالخلمان٠ والذىلمعاض الى هذا القول ما رايت لدى بعطر ادياننا المعاصرين من هيام مصطنع يلحق والحقيقة فهم يصفون انفسهم بانهم ها شموع تحترق اا بينما هم يمجدون عبقرية البحترتن وابي نؤاس والاخطل وغيرهم هن الشعراء القدامى الذين كانوا من ابعد الناس عن طبيعة الشموع المحترقة. نجدهم يحترمون الاديب الذى يتزلف الى السلاطين والمترقين بئعيمى على ابناء الشعب وينزل باسلوبه ألى مستواهم. يو
  43. 43. امهم يتهمون هن يكتب للشعب بأنه تاجر يرتزق بادبه٠ اما من يكتب المميزين او يمدحهم بقصائده سعيآ وراء الجظزة فهو في نظرهم اديب عبقر( وله لي قلوبهم مكانة عليا. ان الذى رجوناه منهم لن يدركوا طبيعة الزمان الذى يعيشون فيهم فلقد مضى ،هد السلاطين وحل محله عهد الشعوب. ولايخفى على القارىء ان هذا موضوعا اسرعيأ، وان لي الحق ان لخوضه فيه مع الخظضين٠ ولست اجزم على لى حال همسواب راس فيه. قان كسظر الناس معرض للخطأ في كل ما افعل او اقول. سقطة غرههق بعد ثلاثة ايام من ننشر مقال الدكتور محى الدين في جريدة البلاد. كنت مارق اسوقه الوراقين، فعثرت في بعض حوانيته على الجلد الرابع هن مجلة اااللستازاا التى تحذر عن دار المعلمين العالية ببغداد. ولشئ ما كانت دهشتلى عين وجدت » هذا الجلد مقالة للدكتور عنوانها » الوازع الاجتماعى « ٠ وهو موضوع هن صميم اختصاص السكين كاتب هذه السطور. والغريب ان الدكتور ذكر في المقالة سبع خصكس للواقع الاجتماعى. لست ادري من لين جاء بها وعلى اتى مصدر علمي استند فيها؟ ويبدو انه قأملى في الموضوع ثم كني فيه. ومن الممكن اعتبار مقالته من بنات تفكيره الجرد فقط لاغيره٠ ليطمئن للدكتور ان سوف لااتحداه او ادعوه للى امتحان فى علم الاجتماعين مثلما تحدان ودهان الى امتحان فى نظم الشعر او في قلاوقه٠ ففي اعتقادى أن لكل انسان الحق فى ان يخوطس في القضايا الاجتماعية كما يشاء. لن علم الاجتماع لايزال طقذ وهو إفىن في حاجة الى مزيد من البحث في كل سبيل. وربما جاع المتطقلورته عليه باراء لايستطيع ان ياتي بها المختصون فيه. اتما ارجو من اخى الدكتور ان لايحقكر دراسة الادب للادباء وحدهم. واذا جاز للادباء ان يبحثوا فى القضايا الاجتماعية. جاز للاجقفاميى ان يبحثوا في القضايلالاديية كذلك ٠ لن الأدب والاجتماع وجهان لحق. قآ واحدة هى الطبيعة البشرية . وو
  44. 44. معلمة هالناسض في الوقت الذى كقت فيه مشغولأ بمناقشة الدكتور محي الدين طلع علينا الدكتور على الزسدى، اسقافى الادب العربى فى كلية الاداب. بمقال له نشره فى جويدة الحريق قال فيه ما نصه. . لا وقد قلت موارآ وتكرار! لزمخلى الوردى أن ابحث فى مشاكلنا الاجتماعية الحاضرة-أمامك العلنية العراقية وما فيها من صراع داخلى رهيب بطن جيل مضي وجبل عصرى جديد. والفرد العراقى وما تختلط فيه من متناقضاتم والريف وما فيه من رواسب القرون الخالية والمدينة الجديدة ومشاكل الهجرة اليها والتناقضات الاخلاقية فيها. اليك هذا فكيه فيه المختص ولن يتصدى لك احد فيه. اما الادب فقد تعوم فيه على السطو فتان ياعزيزى واحذر من ولات القلم واللسان واتهام النقاد وسوق الكلام كومة بقرلثرى٠س لا ا انى لأجد شيهأ كيهإا ببن مقال الدكتور الزييدني ومقال الدكتور محيطين. فكلاهما يطلبان مني ان اقصر بحوض على القضايا الإجتماعية وحدها قلا اتعرض للقضايا الادبية. والغريب انهما بالرغم من ذلك لايترددان ان يبحثا ق القضايا الاجتماعية متى شاءا. واحيل القارىء الى ما كتبه الدكتور الزبيدى في جريدة الاخبار قبل عام، حيد تعرض الى نقد كتاب اا مهزلة العقل البشر{ اا وصبر جنخوخرى في يحث الطبيعة من الناحية الاجتماعية ويفند اقوالي فيها تفنيدا عجيبا. ثم عطف على قلك فقال. . االست مختصأ بعلم الاجتماع ولكنى اعتبره مادة أساسية فى اختصاصي الأدبي. فأدب العصر يتجه نحو الواقعية. انى الى مجتمعهم فيتامل مشاكله وبستقرىء أهدافه ويحاول ان يكتف انتاجه الأدبي على هذه الاسس زيادة على وختم الدكتور الزبيدى نقده لكتاب »لمهزلة ال قاتلا. . يان الكتاب يجب ان يكتب عليه مثلما يكتب على يعطى الاقلام السينمائية. . اا ممنوع على الاحداث « ٠ يخيل ان الدكتور الزبيدي والدكتور محي الدين يذهبان مذهب زميلهما الذى هو
  45. 45. . ٠ ٠ ا ل لي. يكتب في كل اه لفت ذكره فى اول هذه المقالة. مهم ننئأ ناثظإلننلنت ننتلطنانلنممثننمرر لهم ه انيعخلفىكلعلباماالادبفىتخ هم كا. . لعميد موضوعه و كل ولا يجوز ان يكتب فيه غهحهم٠ ع ع ع ، . ٠ ضعدف ٠ كو ا نب ان بةكروض باهر قلك الصياد الذى اشترك مع زميل له ع الا ر نسند إ ع ، ئأ فقال له يقاسمه »ذا أرد ل الارنب فخذ الارنب. واذا ارست الغزال لحد وغزا ، ٠صلع ل ، ضلعا ا الارنب اا وتلك اغن ع قسمة ضهزىه٠ وو
  46. 46. المقالة الغانية مثضلاته نل٠ميط اللغة انقل للقارىء فيما يلى واحدة من مقالات الدكتور محي الدين المنشورة في مجلة ااالأستاذاه قبل سنتين. قال الدكتور اا وقيام ى رابط اجتماعي جديد مقام رابط اجتماعي سابقه وخروج ك مجتمع على روابطإ القديمة يعنيان وبخاصة في قظر الخارجين علبها ان الرابط القديم لم يعد صالحا للانتفاع به فى حياة مجتمعهم الجديده وأن اقتناع القدس باستطلاع الروابط الجديدة ليان بانتهاء المهمة التى قاع من اجلهاالرايط القديم ٠ واصرار بلهنر٠ ٠ أفراد المجتمع على التزام الروابط القديمة ومشايعقها بالقول او العمل لايعني فى اكرم وجوه التفسير اكثرمن الرغبة في الوقوف بالمجتمع عنك حياته الاولى الهم صلح لها الرابط القدير او خوليو الرابط وتفسيره تضيرأ يخرج به عن أن يكون الرابط القديم تقسيم بما يدخل عليه من اساليب التغيير والتدوير والمسغ فى اغلب الاحوال. وفي مثل هذا الحلى يققهون الى ما انتهى الهه نعانق الرابط الجديد من الانصراف عن الرابط القس على وجه من الوجوه لا ا يبدو ان الرى الذى جاء به الدكتور محي الدين قيل سنتين يقاقضى الرأى الذى جاء به فى مقاله الاخير المنشور في جريدة البلاد. فلقد كان بالأمس يتعد يللجامدذ الذين يحاولون لقاء القديم ع٠ل قدمه فى الامور الاجتماعية. وهو اليوم يدافع عن الادب العري القديم ويتعصب لها لنرى هل بدفي الدكتور رايه خلال السنتين ام انه يعتبر رايه الاولى صحيحأ فى الامور الاجتماعية وحدها ولايصح فى الامور الادبية. ين

×