Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

دعها برية لبنان

922 Aufrufe

Veröffentlicht am

منهج لاصفي بيئي علمي عن خطار اقتناء الحيوانات البرية

Veröffentlicht in: Bildung
  • Als Erste(r) kommentieren

دعها برية لبنان

  1. 1. ‫التواصل‬ ‫ُبادرة‬‫م‬ ‫التعليمي‬ ‫ها‬ ْ‫ع‬َ‫د‬ ‫ية‬ِّ‫ر‬َ‫ب‬ ‫اقتناء‬ ‫علينا‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫الربية؟‬ ‫احليوانات‬ ‫والسادس‬ ‫اخلامس‬ ‫الصفني‬ ‫إىل‬ ‫موجه‬ ‫اللبنانية‬ ‫الجمهورية‬ ‫العالي‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫وزارة‬ ‫للتربية‬ ‫العامة‬ ‫المديرية‬
  2. 2. :‫المسابقة‬ ‫شروط‬ :‫التحكيم‬ ‫معايير‬ »‫ية‬ِّ‫ر‬‫ب‬ ‫«دعها‬ ‫الفنية‬ ‫سابقة‬ُ‫م‬‫الـ‬ :‫بالمسابقة‬ ‫الخاصة‬ ‫التوقيتات‬ ‫التاريخ‬ 2015 ‫شباط‬ 16 2015 ‫أيار‬ 8 2015 ‫حزيران‬ 2015 ‫أيلول‬ ‫البيان‬ .»‫برية‬ ‫«دعها‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬ .‫املشاركة‬ ‫الفنية‬ ‫األعمال‬ ‫الستالم‬ ‫موعد‬ ‫آخر‬ .‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫واإلعالن‬ ‫التحكيم‬ .‫التكرمي‬ ‫حفل‬ .‫باملوضوع‬ ‫وارتباطها‬ ‫الفكرة‬ .‫ولون‬ ‫ومساحة‬ ‫وشكل‬ ‫خط‬ :‫الفين‬ ‫العمل‬ ‫عناصر‬ .‫اخلامات‬ ‫توظيف‬ ‫وحسن‬ ‫األداء‬ ‫مهارة‬ ‫الكلي‬ ‫املجموع‬ 50 20 30 100 • .‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بلوحة‬ ‫املشارك‬ ‫التلميذ‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬ • .A4 ‫اللوحة‬ ‫مقاس‬ • .‫مباشر‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫نفسه‬ ‫التلميذ‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫املشاركة‬ • .‫السادس‬ ‫أو‬ ‫اخلامس‬ ‫الصف‬ ‫من‬ ‫املشارك‬ ‫التلميذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ • .‫املطروح‬ ‫املسابقة‬ ‫مبوضوع‬ ‫التلميذ‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ • .‫الرسم‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األلوان‬ ‫نوعية‬ ‫اختيار‬ ‫حرية‬ ‫للتلميذ‬ • .‫اللوحة‬ ‫خلف‬ ‫املشاركة‬ ‫استمارة‬ ‫إلصاق‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫المسابقة‬ ‫هدف‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫وتنايف‬ ،‫البيئة‬ ‫وعلى‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫وصحة‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ .‫باحليوان‬ ‫الرفق‬ ‫مبادىء‬ ‫مع‬ ‫المستهدفة‬ ‫الفئة‬ .‫والسادس‬ ‫اخلامس‬ ‫الصف‬ ‫طالب‬ ‫الدرجة‬ :‫المسابقة‬ ‫موضوع‬ ‫أحد‬ ‫إبراز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الربي‬ ‫النوع‬ ‫اقتناء‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫عن‬ ‫الفنية‬ ‫اللوحة‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫احلر‬ ‫الرسم‬ .‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫الصحة‬ ‫أو‬ ‫كالسالمة‬ ‫املخاطر‬ .‫تقدير‬ ‫وشهادة‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫العشرة‬ ‫باملراكز‬ ‫الفائزين‬ ‫التالميذ‬ ‫حيصل‬ .‫تقدير‬ ‫وشهادة‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫الفائز‬ ‫التلميذ‬ ‫مرشد‬ ‫حيصل‬ :‫الصحي‬ ‫املرشد‬ :‫الجوائز‬ :‫الفنية‬ ‫لوحتك‬ ‫خلف‬ ‫التالية‬ ‫البيانات‬ ‫كتابة‬ ‫يرجى‬ ،‫االستمارة‬ ‫على‬ ‫حصولك‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ .‫أمرك‬ ‫ويل‬ ‫هاتف‬ ‫رقم‬ ،‫الصحي‬ ‫املرشد‬ ‫اسم‬ ،‫القضاء‬ ،‫املحافظة‬ ،‫املدرسة‬ ‫اسم‬ ،‫الدراسي‬ ‫الصف‬ ،‫امسك‬ ‫املعيار‬
  3. 3. ‫بريــة‬‫دعها‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ُ‫ي‬ ‫اقتراح‬ ‫بكل‬ ‫نرحب‬ ‫حنن‬ ‫حول‬ ‫الربنامج،الستفساراتكم‬ ‫وحتسني‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫أو‬ ‫املسابقة‬ ‫أو‬ ‫الربنامج‬ ‫رجى‬ُ‫ي‬ ،‫التعليمية‬ ‫نا‬ّ‫د‬‫موا‬ ‫من‬ ‫جمانية‬ ‫نسخة‬ :‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عوده‬ ‫مها‬ ‫الربامج‬ ‫مسؤولة‬ 0097143517479 :‫اهلاتف‬ moda@ifaw.org :‫اإللكتروين‬ ‫الربيد‬ ‫اإلمارات‬‫دولة‬،‫ديب‬‫إمارة‬،43756.‫ب‬.‫ص‬ .‫املتحدة‬‫العربية‬ ‫حمفوظة‬ ‫والنشر‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫مجيع‬ ‫باحليوان‬ ‫للرفق‬ ‫الدويل‬ ‫للصندوق‬ ©IFAW 2014 ‫الربية؟‬ ‫الحيوانات‬ ‫اقتناء‬ ‫علينا‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫للرفق‬ ‫الدويل‬ ‫الصندوق‬ ‫يطرح‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫يدور‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫توعو‬ ‫ا‬ً‫برناجم‬ )IFAW( ‫باحليوان‬ ‫الربنامج‬ ‫ويرافق‬ ،‫واحليوانات‬ ‫البيئة‬ ‫حول‬ ‫املجانية‬ ‫التعليمية‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ٌ‫د‬‫عد‬ .‫حتقيقها‬ ‫املرجو‬ ‫األهداف‬ ‫وترسخ‬ ‫تعزز‬ ‫اليت‬ ‫يتم‬ ‫التعليمية‬ )IFAW( ‫ووسائل‬ ‫مواد‬ ‫إن‬ ‫وتوزيعها‬ ‫عاملية‬ ‫لغات‬ ‫مثاين‬ ‫إىل‬ ‫ترمجتها‬ ‫إىل‬ ‫لتصل‬ ،‫دولة‬ ‫عشرة‬ ‫مثاين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إىل‬ .‫ا‬ًّ‫ي‬‫سنو‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫طفل‬ ‫ماليني‬ ‫مخسة‬ ‫والتدقيق‬ ‫التقييم‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫وزارة‬ ‫اللبنانية‬ ‫اجلمهورية‬ :‫وإخراجية‬ ‫فنية‬ ‫ورؤية‬ ‫حترير‬ ‫العويف‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫عبداهلادي‬ .‫د‬ :‫الفين‬ ‫والتنفيذ‬ ‫التصميم‬ ‫الزيين‬ ‫م.أمين‬ :‫املجلة‬ ‫رسومات‬ ‫ببعض‬ ‫قام‬ ‫فكري‬ ‫سعيد‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫املحتويات‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫مبادرة‬ ‫عن‬ ‫باحليوان‬ ‫للرفق‬ ‫الدويل‬ ‫الصندوق‬ ‫تأسس‬ ‫منذ‬ ‫ويعمل‬ ،1969 ‫سنة‬ )IFAW( ‫احليوانات‬ ‫ومحاية‬ ‫إنقاذ‬ ‫على‬ ‫تأسيسه‬ ‫ذها‬ّ‫ف‬‫ن‬ ‫اليت‬ ‫املشاريع‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ .‫العامل‬ ‫حول‬ ‫حول‬ ‫ا‬ً‫مشروع‬ ‫أربعني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ )IFAW( ‫واإلنقاذ‬ ‫املساعدة‬ ‫يقدم‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫محاية‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬ ،‫للحيوانات‬ ‫والتأهيل‬ ،‫التجاري‬ ‫االستغالل‬ ‫من‬ ‫احليوانات‬ .‫باحليوان‬ ‫الرفق‬ ‫لسياسات‬ ‫والترويج‬ ‫باحليوان‬ ‫للرفق‬ ‫الدويل‬ ‫الصندوق‬ ‫عن‬ )IFAW( ‫معنا‬ ‫للتواصل‬ .‫برية‬ ‫دعها‬ ‫مسابقة‬ ‫متهيد‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ .‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ .‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ .‫للحيوان‬ ‫اخلمس‬ ‫احلريات‬ .‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ .‫األصمعي‬ ‫قصة‬ .‫التعليمية‬ ‫األنشطة‬ © IFAW 2014 • All images © IFAW except: Page 4 (crocodile, Shutterstock), Page 6 (tiger face, Stock Vector ©designfgb#10490128, African Grey Parrot, Shutterstock/ Eric Isselee, Nile crocodile, Shutterstock/fivespots), Page 7 (Baboon, Shutterstock/Randy Rimland), Page 9 (Chim- panzee, Shutterstock/Aaron Amat, Python, Shutterstock/poorbike), Page 10 (warning sign, Shutterstock/phoelix, green germ, Shutterstock/ Julien Tromeur, germs collection, Shutterstock/ Kitataka, Tree, Franz Jeitz/fudgegraphics.com), Pages11-13 (Body| Stomach| Lung, Shutter- stock/VLADGRIN, Monkey, Shutterstock/Denis Barbulat, lymph glands, Shutterstock/hkannn, Thermometer, Shutterstock/freesoulproduction, Iguana, Shutterstock/lantapix, Water Drop, Shutterstock/Icons Jewelry, Parrot, Shutterstock/alexcoolok), Page14 (Germs, Shutterstock/Mjak, Turtle, Shutterstock/Dolly, Hand, Shutterstock/ecco), Page 15 (icons1,2,4,5,7, Shutterstock/Icons Jewelry, icons 3,6,8, Shutterstock/maman- amsai), Page 17 (flag, parrot in cage, Shutterstock/Malchev, Pirate, Shutterstock/Yayayoyo, cheetahs in cage, ©IFAW/RSCN, Leopard Tortois, Shutterstock/NatalieJean, Senegal Parrot, Caracal and Common Marmoset, Shutterstock/Eric Isselee), Page 18 (lions in cage, ©IFAW/RSCN, monkey, ©ALE Malta, Wire, Shutterstock/Sergey Kandakov, Caution Background, kuroxelis), Page 19 (Vintage notebook design, Sutterstock/ jannoon028), Page 20 (wooden sign, Shutterstock/Luisa Venturoli, Turtle, Shutterstock/Pan Xunbin), Page 21 (Parrot, Shutterstock/xpixel, Common myna, Shutterstock/Antti Pulkkinen), Page 22 (background, Shutterstock/iadams), Pages 29 (Maze, Shutterstock/VOOK, Monkey, Shutterstock/Insima, animals in forest, Shutterstock/Matthew Cole), Page 31 (animals icon, Shutterstock/The Cute Design Studio), Splatter in pages 4,20 (Shutterstock/Amgun) ....2 ....3 ....4 ...10 ...16 ...22 ...23 ...24 ...26
  4. 4. ‫واحليوان‬ ‫األليف‬ ‫احليوان‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫تساءلت‬ ‫هل‬ ،‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ..‫الصياد‬ ‫وبالفهد‬ ‫األليف‬ ‫بالقط‬ ‫تفكر‬ ‫ّك‬‫ل‬‫لع‬ ‫الربي؟‬ .‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫اجلسم‬ ‫بنية‬ ‫تأمل‬ .‫منهما‬ ‫كل‬ ‫بسلوك‬ ‫ر‬ِّ‫ك‬‫وف‬ ،‫وبيئته‬ ‫منهما‬ ٍ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫معيشة‬ ‫مكان‬ ‫تأمل‬ ‫واحليوان‬ ‫األليف‬ ‫احليوان‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫الدرس‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫معنا‬ ‫ستتعرف‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫خط‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ِ‫ل‬‫و‬ ،‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫سلوكيات‬ ‫وعلى‬ ،‫الربي‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ ‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬4
  5. 5. ‫األليفة‬ ‫احليوانات‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬ ‫مع‬ ‫ألفة‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫اليت‬ ‫احليوانات‬ ‫هي‬ ‫األليف‬ ‫احليوان‬ ‫احتياجات‬ ‫مجيع‬ .‫اإلنسان‬ ‫مثل‬ ‫اإلنسان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫موفرة‬ ‫للبقاء‬ .‫إخل‬ ..‫الرعاية‬ ،‫احلماية‬ ،‫املأوى‬ ،‫الغذاء‬ 5 ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫وترعرعت‬ ‫ولدت‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ،‫الصحاري‬ ،‫اجلبال‬ ،‫(املروج‬ ‫الطبيعية‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ .)‫الغابات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫املأوى‬ ‫تدبري‬ ‫أو‬ ،‫غذائها‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫احتياجات‬ ‫الغريزية‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫حيث‬ ‫احلياة؛‬ .‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫هلا‬ ‫يكفل‬ ‫ما‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫ت‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ي‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ي‬‫ب‬ ‫ق‬‫ر‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬ .‫ة‬‫ي‬‫ر‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬‫ف‬‫ي‬‫ل‬‫أل‬‫ا‬ ‫ت‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ي‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ي‬‫ب‬ ‫ق‬‫ر‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬ .‫ة‬‫ي‬‫ر‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬‫ف‬‫ي‬‫ل‬‫أل‬‫ا‬‫ت‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ي‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ي‬‫ب‬ ‫ق‬‫ر‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬ .‫ة‬‫ي‬‫ر‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬‫ف‬‫ي‬‫ل‬‫أل‬‫ا‬
  6. 6. ‫للحيوان؛‬ ‫مالزمة‬ ‫صفة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫العدوانية‬ ‫حاجتها‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫(فطري)؛‬ ‫موروث‬ ‫سلوك‬ ‫فهي‬ ‫وصغارها‬ ‫نفسها‬ ‫ومحاية‬ ‫للغذاء‬ ‫مهامجة‬ ‫على‬ ‫بالضرورة‬ ‫حتملها‬ .‫اآلخرين‬ ‫يف‬ ‫والعيش‬ ‫البقاء‬ ‫يف‬ ‫تساعده‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ‫العادات‬ ‫وهذه‬ ،‫وعاداته‬ ‫سلوكه‬ ّ‫بري‬ ‫حيوان‬ ‫لكل‬ .‫الصغار‬ ‫رعاية‬ ،‫والتخفي‬ ‫اهلرب‬ ،‫املأوى‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫اإلغتذاء‬ ‫مثل‬ ،‫بيئته‬ ‫األصوات‬ ‫يقلد‬ ‫فالببغاء‬ ‫مكتسب؛‬ ‫م‬َّ‫ل‬‫متع‬ ‫وبعضه‬ ،‫موروث‬ ‫غريزي‬ ‫احليوانات‬ ‫سلوك‬ ‫بعض‬ .‫متعلم‬ ‫سلوك‬ ‫مفهومة‬ ‫جبمل‬ ‫القادمني‬ ‫على‬ ‫التحية‬ ‫إلقاء‬ ‫ولكن‬ ،‫الغريزة‬ ‫بفعل‬ ،‫تصرفاته‬ ‫بعض‬‫على‬‫ستتعرف‬ ‫له‬‫مالحظتك‬‫فمن‬‫ا‬ً‫ف‬‫ألي‬‫ا‬ً‫ن‬‫حيوا‬‫مرة‬ ‫ذات‬‫ربيت‬‫إذا‬ .‫بنفسك‬ ‫أنت‬ ‫آخر‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫سلو‬ ‫تعلمه‬ ‫وقد‬ ‫المكتسب‬ ‫والسلوك‬ )‫(الفطري‬ ‫الغريزي‬ ‫السلوك‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬6 ‫فعلى‬ ،‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫تبقيها‬ ‫اليت‬ ‫اخلصال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫متتلك‬ ‫حواس‬ ‫ولديها‬ ،‫غذائها‬ ‫على‬ ‫واحلصول‬ ‫فرائسها‬ ‫ملطاردة‬ ‫وقوية‬ ‫سريعة‬ ‫حيوانات‬ ‫هي‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫تعقب‬ ‫أو‬ ‫وصغارها‬ ‫نفسها‬ ‫محاية‬ ‫تستطيع‬ ‫وهبا‬ ،‫والسمع‬ ‫والبصر‬ ‫كالشم‬ ‫متقدمة‬ ‫قوية‬ ‫فاعلية‬ ‫ذات‬ .‫فرائسها‬ ،‫املأوى‬ ،‫املياه‬ ،‫الغذاء‬ ‫هلا‬ ‫يوفر‬ ‫اإلنسان‬ ‫ألن‬ ‫األمور؛‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫فإهنا‬ ‫األليفة‬ ‫احليوانات‬ ‫أما‬ .‫احلماية‬ ،‫البيطرية‬ ‫الرعاية‬ ‫العيش‬ ‫يستطيع‬ ‫املزنيل‬ ‫القط‬ ‫مثل‬ ‫األليف‬ ‫احليوان‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ :‫معي‬ ‫فكر‬ ‫ملاذا؟‬ ‫الطبيعية؟‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫والبقاء‬
  7. 7. ‫أقفاص؛‬ ‫داخل‬ ‫ال‬ ،ً‫ة‬ّ‫ي‬‫بر‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫لتعيش‬ ‫وخملوقة‬ ‫جمهزة‬ ‫أهنا‬ ‫لرأيت‬ ‫بدقة‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫تأملت‬ ‫لو‬ .‫عنفوان‬ ‫بكل‬ ‫عليها‬ ‫والقضاء‬ ‫فرائسها‬ ‫ملطاردة‬ ‫القوة‬ ‫هلا‬ ‫وفر‬ُ‫ي‬ ‫فجسمها‬ :‫مايلي‬ ‫منها‬ ،‫للغاية‬ ‫خطران‬ ‫جتعلهما‬ ‫مزايا‬ ‫بعدة‬ ‫أعاله‬ ‫والبابون‬ ‫اد‬ّ‫ي‬‫الص‬ ‫الفهد‬ ‫يشترك‬ ‫وهي‬ ‫كذلك‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ،‫أليفة‬ ‫ليست‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫نستنتج‬ .‫وهامجتك‬ ‫ملفترسة‬ ‫حتولت‬ ‫ورمبا‬ ،‫متوحشة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫أهنا‬ ‫وتذكر‬ ،‫صغرية‬ ‫لبيئات‬ ً‫ة‬‫جملوب‬ ‫أم‬ ،‫الطبيعية‬ ‫بيئاهتا‬ ‫ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ .‫الدوام‬ ‫على‬ ‫متوحشة‬ ‫برية‬ ‫تظل‬ ‫باألسر‬ ‫رىب‬ُ‫ت‬ ‫اليت‬ ‫تلك‬ ‫حىت‬ ‫أم‬ ،‫جديدة‬ ..‫معي‬ ‫تأمل‬ .‫الفريسة‬ ‫جلرح‬ ‫كالنصل‬ ‫حادة‬ ‫خمالب‬ .‫الفريسة‬ ‫مججمة‬ ‫سحق‬ ‫على‬ ‫قادران‬ ‫قويان‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫ف‬ .‫فرائسها‬ ‫على‬ ‫لتنقض‬ ‫ختتبئ‬ ‫وقد‬ ،‫ماهرة‬ ‫متسلقة‬ .‫اللحم‬ ‫ومتزيق‬ ‫الفريسة‬ ‫لقتل‬ ‫حادة‬ ‫أنياب‬ .‫والوثب‬‫القفز‬‫على‬‫تساعدها‬ ‫قوية‬‫عضالت‬ .‫قوية‬ ‫وبنية‬ ‫رشيق‬ ‫ممشوق‬ ‫جسم‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬7 :‫اإلفريقي‬ ‫البايثون‬ ‫ثعبان‬ • .‫أمتار‬ 7-3 ‫مابني‬ ‫طوله‬ ‫يصل‬ • .‫حادة‬ ‫خلفية‬ ‫أنياب‬ • .‫للخنق‬ ‫قوية‬ ‫عضالت‬ • .‫الفريسة‬ ‫البتالع‬ ‫الفم‬ ‫اتساع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫مرنة‬ ‫الفكني‬ ‫عضالت‬ • .‫للتسلق‬ ‫اجلسم‬ ‫يف‬ ‫مرونة‬
  8. 8. ‫الغريزي‬ ‫السلوك‬ ‫وحيكمها‬ ‫رها‬ِّ‫ي‬‫س‬ُ‫ي‬ ‫متوحشة‬ ‫حيوانات‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫بر‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أل‬ ،‫اإلسئتناس‬ ‫أو‬ ‫للترويض‬ ‫قابلة‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ‫وهي‬ ،‫الطبيعي‬ ‫اجليين‬ ........ ‫حينما‬ ‫هتاجم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرب‬ ‫احليوانات‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫لتعيش‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ...ً‫برية‬ ‫جتوع‬ ‫األمل‬ ‫تتوقع‬ ‫واألذى‬ ‫تصاب‬ ‫واهللع‬ ‫باخلوف‬ ‫الفريسة‬ ‫ترى‬ ‫لتغيريات‬ ‫تتعرض‬ ‫منوها‬ ‫عند‬ ‫جسمية‬ ‫بعض‬ ‫نشاط‬ ‫بسبب‬ ‫اهلرمونات‬ ‫الطقس‬ ‫يتغري‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫صغارها‬ ‫الغرباء‬ ‫ترى‬ ‫تدافع‬ ‫مكاهنا‬ ‫عن‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬8
  9. 9. ‫قرابة‬ ‫سجلت‬ ‫أمريكا‬ ‫ويف‬ ،‫عديدة‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫مربو‬ ‫هلا‬ ‫يتعرض‬ ‫اليت‬ ‫احلوادث‬ ‫وفيات‬ ‫حدوث‬ ‫يف‬ ‫بعضها‬ ‫تسبب‬ ،‫ألصحاهبا‬ ‫احليوانات‬ ‫لتلك‬ ‫مهامجة‬ ‫حالة‬ ‫ثالمثائة‬ .‫خطرة‬ ‫وإصابات‬ ‫الغريزة‬ ‫تستيقظ‬ ‫حينما‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬9 ‫وقضى‬ ،‫صغره‬ ‫من‬ ‫ض‬َّ‫و‬‫مر‬ "‫"سلطان‬ ‫األسد‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،)‫احللو‬ ‫(حممد‬ ‫العاملي‬ ‫مدربه‬ ‫مع‬ ‫سنوات‬ ‫الوصلة‬ ‫انتهاء‬ ‫فبعد‬ ‫مدربه؛‬ ‫هاجم‬ "‫"سلطان‬ ‫األسد‬ ‫وإذا‬ ،‫اجلماهري‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫حي‬ُ‫م‬ ‫املدرب‬ ‫احنىن‬ ‫االستعراضية‬ ‫خمالبه‬ ‫وينشب‬ ‫ويهامجه‬ ‫ظهره‬ ‫على‬ ‫يقفز‬ ‫باألسد‬ ‫واملدربون‬ ‫احلرس‬ ‫وتدخل‬ ،‫بأنيابه‬ ‫ظهره‬ ‫وينهش‬ ‫بعد‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫مات‬ ‫لكنه‬ ‫املدرب‬ ‫لينقذوا‬ ‫اآلخرون‬ .‫فقط‬ ‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫عام‬ ‫املشهورة‬ »‫«ترافيس‬ ‫الشمبانزي‬ ‫حادثة‬ ‫وقعت‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫تلفزيون‬ ‫ا‬ً‫م‬‫جن‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،2009 ‫كارال‬ ‫هاجم‬ ‫فإنه‬ ‫صغره؛‬ ‫منذ‬ ‫البشر‬ ‫على‬ ٌ‫د‬‫متعا‬ ،‫وأذنيها‬ ‫أنفها‬ ‫هلا‬ ‫وجدع‬ ،‫وجهها‬ ‫وهنش‬ ‫ناشا‬ ‫بل‬ ،‫عمياء‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عينيها؛‬ ‫يف‬ ‫وأصاهبا‬ .‫الكف‬ ‫من‬ ‫يديها‬ ‫كلتا‬ ‫قطع‬ ‫يف‬ ‫تسبب‬ ‫إنه‬ ‫عديدة‬ ‫وفيات‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫املسجلة‬ ‫التقارير‬ ‫تشري‬ .‫أمريكا‬ ‫يف‬ ‫اإلفريقي‬ ‫البايثون‬ ‫ثعبان‬ ‫بسبب‬ ‫سنوية‬ ‫طفلة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫البايثون‬ ‫ثعبان‬ ‫قتل‬ 2009 ‫عام‬ ‫ففي‬ ‫استطاع‬ ‫ذلك؟‬ ‫حدث‬ ‫كيف‬ ،‫عامني‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫تبلغ‬ ‫والوصول‬ ،‫الزجاجي‬ ‫قفصه‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫الثعبان‬ ‫أثناء‬ ‫هامجها‬ ‫حيث‬ ،‫الصغرية‬ ‫الطفلة‬ ‫حجرة‬ ‫إىل‬ ‫على‬ ‫والضغط‬ ،‫عليها‬ ‫بااللتفاف‬ ‫وخنقها‬ ،‫نومها‬ .‫احلياة‬ ‫فارقت‬ ‫حىت‬ ‫جسدها‬
  10. 10. ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ ‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫صحة‬ ‫على‬ • ‫تعترب‬ ‫البشر‬ ‫تصيب‬ ‫اليت‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ %75 ‫حوايل‬ .)‫للبشر‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫(تنتقل‬ ‫املنشأ‬ ‫حيوانية‬ • ‫بتلك‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 50 ‫حوايل‬ ‫أصيب‬ 78000 ،‫و6002م‬ 2000 ‫عامي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ،‫األمراض‬ .‫مصرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫منهم‬ • ،‫ا‬ ً‫(فريوس‬ ‫املرض‬ ‫مسبب‬ ‫احليوان‬ ‫حيمل‬ ‫رمبا‬ ‫مرضية‬ ‫آثار‬ ‫تظهر‬ ‫وال‬ ،)‫إخل‬ ...‫طفيليات‬ ،‫بكترييا‬ ‫الدورة‬ ‫تبدأ‬ ‫وهناك‬ ،‫لإلنسان‬ ‫ينقله‬ ‫لكنه‬ ،‫عليه‬ .‫املرض‬ ‫لذلك‬ ‫املرضية‬ • ‫هبا‬ ‫والتجارة‬ ‫وشحنها‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫نقل‬ ‫يعترب‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫وكث‬ ،‫ألخرى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫املرض‬ ‫تناقل‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ .‫صحية‬ ‫كوارث‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ • ‫من‬ ‫معزولة‬ ‫احليوانات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫األمراض‬ ‫النتقال‬ ‫جمال‬ ‫فال‬ ‫بالبشر؛‬ ‫االتصال‬ .‫النتقاهلا‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫مواتية‬ ‫فالفرصة‬ ‫هبا‬ ‫يتاجر‬ ‫حينما‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬10
  11. 11. .‫املصاب‬ ‫القرد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫العض‬ ‫عند‬ ‫اإلنسان‬ ‫إىل‬ ‫القرد‬ ‫عرب‬ ‫ينتقل‬ ‫فريوسي‬ ‫مرض‬ ‫القردة‬ ‫دري‬ ُ‫ج‬ .‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫القردة‬ ‫جدري‬ ‫مرض‬ ‫ملكافحة‬ ‫لقاح‬ ‫أو‬ ‫عالج‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫واحلمى‬ ‫الصداع‬ ‫الغدد‬ ‫تضخم‬ .‫اللمفاوية‬‫جلدي‬ ‫طفح‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫وبثور‬ .‫اجلسم‬ ‫وعامة‬ ‫شديد‬ ‫وإعياء‬ ‫إرهاق‬ .‫بالعضالت‬ ‫وآالم‬ ‫احليوان‬ ‫من‬ ‫الداء‬ ‫انتقال‬ .‫لإلنسان‬ ‫األعراض‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬11
  12. 12. ‫األعـراض‬ ‫الساملونيال‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫باجلفاف‬ ‫املريض‬ ‫يصاب‬ ‫قد‬ .‫اجلسم‬ ‫سوائل‬ ‫فقدان‬ ‫لكثرة‬ .‫وقيء‬ ‫إسهال‬ ‫الزواحف‬ ‫من‬ ‫املرض‬ ‫انتقال‬ ‫لإلنسان‬ .‫الزواحف‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫لإلنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫بكتريي‬ ‫مرض‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ .‫احلرارة‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬12 .‫األطفال‬ ‫من‬ ‫نصفهم‬ ‫قرابة‬ ‫أمريكا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬‫سنو‬ ‫بالساملونيال‬ ‫يصابون‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ 70
  13. 13. ‫األعـراض‬ ‫الببغاوات‬ ‫محى‬ ‫رئوية‬ ‫التهابات‬ .‫حادة‬ ‫من‬ ‫الداء‬ ‫انتقال‬ ‫لإلنسان‬ ‫الطيور‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ .‫احلرارة‬ .‫االنسان‬ ‫لوفاة‬ ‫يؤدي‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬13 ‫امللوثة‬ ‫األغربة‬ ‫تنشق‬ ‫عرب‬ ‫لإلنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫بكتريي‬ ‫مرض‬ ‫الببغاوات‬ ‫ا‬ ً‫خصوص‬ ،‫املصابة‬ ‫الطيور‬ ‫أقفاص‬ ‫يف‬
  14. 14. ‫ئـق‬‫حقا‬ ‫وتنبيهـات‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫اعلم‬ ‫على‬ ‫مرضية‬ ‫أعراض‬ ‫أهنا‬ ‫رغم‬ ‫احليوانات‬ ‫األمراض‬ ‫لتلك‬ ‫حاملة‬ .‫اخلطرية‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬14
  15. 15. :‫التالية‬ ‫التوصيات‬ ‫باتباع‬ ‫خطورهتا‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫األمراض‬ ‫هبذه‬ ‫اإلصابة‬ ‫جتنب‬ ‫ميكنك‬ .‫معها‬ ‫تعاملك‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫جيد‬ ‫والصابون‬ ‫باملاء‬ ‫يديك‬ ‫غسل‬ ‫على‬ ‫احرص‬ .‫فخذها‬ ‫حيوانات‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫وأنت‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫مسب‬ ‫متوفر‬ ‫لقاح‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫عليها‬ ‫ظهر‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ً‫خصوص‬ ،‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫حذرك‬ ‫خذ‬ .‫ومرض‬ ‫إعياء‬ ‫عالمات‬ ‫أو‬ ،‫والديك‬ ‫بإخبار‬ ‫تتردد‬ ‫فال‬ ،‫طبيعية‬ ‫غري‬ ‫مرضية‬ ‫بأعراض‬ ‫شعرت‬ ‫إن‬ .‫تربيه‬ ‫الذي‬ ‫احليوان‬ ‫بنوع‬ ‫وأخربهم‬ ‫للمستشفى‬ ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫اذهب‬ ‫ومكان‬ ‫احليوان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫والصحيحة‬ ‫الصائبة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫اختاذ‬ .‫األشياء‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وخيتبئ‬ ‫يكمن‬ ‫فاخلطر‬ ،‫وخملفاته‬ ‫إقامته‬ ‫يكونوا‬ ‫حينما‬ ‫احليطة‬ ‫أخذ‬ ‫عليهم‬ ‫واألطفال‬ ،‫احلوامل‬ ‫والنساء‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬ .‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫قرب‬ .‫العالج‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫فالوقاية‬ ‫برية؛‬ ‫ودعها‬ ‫تربيتها‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫احليوانات‬ ‫تلك‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫وأنت‬ ‫بفمك‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫تضع‬ ‫وال‬ ،‫تأكل‬ ‫أو‬ ‫تشرب‬ ‫ال‬ .‫أقفاصها‬ ‫من‬ ‫وقريب‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬15
  16. 16. ‫الصفحة‬ ‫رقم‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ :‫التلميذ‬ ‫عزيزي‬ ‫االنقراض؟‬ ‫حلافة‬ ‫ودفعها‬ ‫هتديدها‬ ‫يف‬ ‫الربية‬ ‫للحيوانات‬ ‫اقتناؤك‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫تتوقع‬ ‫هل‬ ‫للبيئة؟‬ ‫اخلراب‬ ‫يسبب‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫اقتناء‬ ‫أن‬ ‫تتوقع‬ ‫هل‬ ‫وطنك؟‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫خط‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫اقتناء‬ ‫يشكل‬ ‫هل‬
  17. 17. ‫باحلياة‬ ‫املشروعة‬ ‫غري‬ ‫التجارة‬ ‫احليوانات‬ ‫بقاء‬ ‫هتدد‬ ‫الربية‬ ‫فهي‬ ،‫األرض‬ ‫كوكب‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرب‬ ‫جتارة‬ ‫بعد‬ ‫الرابع‬ ‫املركز‬ ‫حتتل‬ ‫التزوير‬ ‫وعمليات‬ ‫املخدرات‬ ‫كونه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البشر‬ ‫وجتارة‬ ‫الدويل‬ ‫اإلجرامي‬ ‫النشاط‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً‫رحب‬ ‫األكثر‬ ‫غري‬ ‫التجارة‬ ‫هلذه‬ ‫السنوي‬ ‫العائد‬ 19 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫املشروعة‬ .‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫أين؟‬ ‫ومن‬ ‫إليك؟‬ ‫ية‬ّ‫رب‬‫ال‬ ‫احليوانات‬ ‫وصلت‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫جتارة‬ ‫عرب‬ ‫وصلتك‬ ‫رمبا‬ ‫إهنا‬ :‫لك‬ ‫قلنا‬ ‫إن‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫تتفاجأ‬ ‫ال‬ ..‫ا‬ً‫ي‬‫وعامل‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬‫أمن‬ ‫ومالحقة‬ ‫مشروعة‬ ‫غري‬ ‫قراصنة‬ ‫الطبيعة‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬17
  18. 18. :‫ـ‬‫ب‬ ‫قدر‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬‫سنو‬ ‫االجتار‬ ‫يتم‬ • .‫طائر‬ ‫ماليني‬ 4 • .‫زاحف‬ ‫حيوان‬ ‫ألف‬ 640 • .‫قرد‬ ‫ألف‬ 40 ‫باالنقراض‬ ‫مهددة‬ ‫الببغاوات‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ %30 .‫هبا‬ ‫املشروعة‬ ‫غري‬ ‫التجارة‬ ‫بسبب‬ ‫مفزعة‬ ‫أرقام‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ئ‬‫البي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ئ‬‫جتز‬ ‫ـبب‬‫ـ‬‫س‬‫ب‬ ‫ـراض‬‫ـ‬‫ق‬‫باالن‬ ‫ـددة‬‫ـ‬‫ه‬‫م‬ ‫ـور‬‫ـ‬‫م‬‫الن‬ ‫ـواع‬‫ـ‬‫ن‬‫أ‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫ي‬‫مج‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـور‬‫ـ‬‫م‬‫الن‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ل‬‫تع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ه‬ .‫ـروع‬‫ـ‬‫ش‬‫امل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫غ‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫جت‬‫واال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫الطبيع‬ !‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫الرب‬ ‫يف‬ ‫ـش‬‫ـ‬‫ي‬‫تع‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ث‬‫أك‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫س‬‫باأل‬ ‫ـرىب‬‫ـ‬ُ‫ت‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫شراء‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫زيادة‬ ‫غري‬ ‫للتجارة‬ ‫املحرك‬ ‫الوقود‬ ‫يعترب‬ ‫وتربيتها‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املشروعة؛‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫بيئاهتا‬ ‫من‬ ‫ومجعها‬ ‫اصطيادها‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬ ‫الطبيعية؛‬ ‫املحميات‬ ‫من‬ ‫سرقتها‬ ‫املدى‬ ‫وعلى‬ ،‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫أعدادها‬ ‫تناقص‬ .‫االنقراض‬ ‫حلافة‬ ‫األنواع‬ ‫ببعض‬ ‫يدفع‬ ‫البعيد‬ ‫أن‬ ُّ‫د‬‫تو‬ ‫هل‬ ‫التلميذ‬ ‫عزيزي‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ !‫القرصنة؟‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ك‬‫رشي‬ ‫تكون‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬18
  19. 19. ‫املظلم‬ ‫اجلانب‬ ‫غري‬ ‫للتجارة‬ ‫باحلياة‬ ‫املشروعة‬ ‫الربية‬ ‫بإيذاء‬ ‫يقومون‬ ‫الصيادين‬ ّ‫إن‬ ‫حال‬ ‫االيذاء‬ ‫أشد‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫ذلك؟‬ ‫حيدث‬ ‫فكيف‬ ،‫مجعها‬ • ‫فهي‬ ‫الصيد؛‬ ‫لصوص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أمهاهتا‬ ‫قتل‬ُ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرب‬ ‫احليوانات‬ ‫صغار‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ .‫بالتسميم‬ ‫أو‬ ‫بالرصاص‬ ‫قتيلة‬ ‫وهنا‬ُ‫د‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫الصيادين‬ ‫جيعل‬ ‫وهذا‬ ،‫صغارها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫بغريزهتا‬ • ‫أقفاص‬ ‫يف‬ ‫حبسها‬ ‫ويتم‬ ،‫والتصدير‬ ‫والشحن‬ ‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫بسبب‬ ‫لألذى‬ ‫يتعرض‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫وإيذاء‬ ،‫بينها‬ ‫األمراض‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫البعض؛‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫صغرية‬ • .‫آلخر‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫والنقل‬ ‫والشحن‬ ‫اجلمع‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫متوت‬ ‫والضفادع‬ ‫الزواحف‬ ‫من‬ %90 • .‫والبيع‬ ‫والنقل‬ ‫والشحن‬ ‫والصيد‬ ‫اجلمع‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫متوت‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ %60-40 • .‫واملرض‬ ‫اهلزال‬ ‫هلا‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫طويلة؛‬ ‫لفترات‬ ‫جتويعها‬ • ‫الفيتامينات‬‫ونقص‬،‫للشمس‬‫التعرض‬‫من‬‫حرماهنا‬‫بسبب‬‫العظام‬‫كأمراض‬‫لألمراض‬‫تعرضها‬ .‫كسيحة‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫فتباع‬ ‫غذائها؛‬ ‫يف‬ • ،‫تعانيه‬ ‫الذي‬ ‫والقلق‬ ،‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫نفسها؛‬ ‫بإيذاء‬ ‫تقوم‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫باألقفاص‬ ‫مناقريها‬ ‫وتضرب‬ ،‫ريشها‬ ‫بنتف‬ ‫تقوم‬ ‫الببغاوات‬ - .‫وتلتهمها‬ ‫صغارها‬ ‫بقتل‬ ‫تقوم‬ ‫الثدييات‬ ‫بعض‬ - .‫ا‬ًّ‫ي‬‫صح‬ ‫عليها‬ ‫يؤثر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الدائم؛‬ ‫الصراخ‬ - !‫إليك؟‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫الحيوانات‬ ‫تلك‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫ما‬ ‫بشاعة‬ ‫وتصورت‬ ‫رأيت‬ ‫هل‬ .‫إيذائها‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ك‬‫رشي‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ائها‬‫رش‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬19
  20. 20. !!..‫انتبه‬ .‫وطنك‬ ‫بيئة‬ ُ‫د‬‫يهد‬ ٌ‫ر‬‫خط‬ ‫اجلدد؟‬ ‫بالغزاة‬ ‫نعين‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫احليوانات‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫وانتشارها‬ ‫تكاثرها‬ ‫ويعترب‬ ،‫املحلية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫طلق‬ُ‫ي‬ ‫لذا‬ ‫املحلية؛‬ ‫األنواع‬ ‫على‬ ‫بالعدوان‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬‫الغا‬ ‫األنواع‬ ‫مصطلح‬ ‫اجلديدة‬ ‫األنواع‬ ‫هذه‬ .‫الدخيلة‬ ‫أو‬ ‫جتاحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫األحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫هدد‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫اقنتاء‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ :‫التلميذ‬ ‫عزيزي‬ ‫وطنك؟‬ ‫هترب‬ ‫قد‬ ‫احليوانات‬ ‫تلك‬ ‫وبعض‬ ،‫األقفاص‬ ‫داخل‬ ‫بيوهتم‬ ‫يف‬ ‫بلدهم‬ ‫بيئة‬ ‫عن‬ ‫الغريبة‬ ‫احليوانات‬ ‫الناس‬ ‫ريب‬ُ‫ي‬ ‫احتياطات‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫املحلية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫إطالقها‬ ‫ويتم‬ ‫يربيها‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫يتم‬ ‫أو‬ ،‫أصحاهبا‬ ‫من‬ ‫وتفر‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫البيئة‬ ‫حتتوي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫فغال‬ ‫املحلية؛‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫األنواع‬ ‫تلك‬ ‫تتكاثر‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫تنسيق‬ ‫أو‬ ‫النوع‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫وتستحوذ‬ .‫مفرط‬ ‫بشكل‬ ‫لتكاثرها‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الغريبة؛‬ ‫األنواع‬ ‫لتلك‬ ‫الطبيعية‬ ‫املفترسات‬ ‫النوع‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫أمراض‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ ،‫واملأوى‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫منافسته‬ ‫عرب‬ ‫عليه‬ ‫تقضي‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ،‫األصلي‬ ‫هتديد‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بيوضه؛‬ ‫أو‬ ‫األصلي‬ ‫النوع‬ ‫صغار‬ ‫على‬ ‫تغذيتها‬ ‫عرب‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ،‫مقاومتها‬ ‫بالبيئة‬ ‫األصلي‬ .‫املحلية‬ ‫بالبيئة‬ ‫احليوي‬ ‫التنوع‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫؛‬ٍ‫ة‬‫كثري‬ ٍ‫أحيان‬ ‫يف‬ ‫وإزاحتها‬ ‫املحلية‬ ‫األنواع‬ ‫؟‬‫ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ث‬‫د‬‫ح‬‫ي‬ ‫ف‬‫ي‬‫ك‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬20
  21. 21. ‫تشجع‬ ‫وال‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬‫وطن‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫موق‬ ‫اختذ‬ ‫وإيوائها؟‬ ‫شرائها‬ ‫على‬ ‫باألنواع‬ ‫األضرار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الغازية‬ ‫الطيور‬ ‫سبب‬ُ‫ت‬ ‫وإلتهام‬ ،‫واصطيادها‬ ،‫بإقصائها‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫املحلية‬ ‫يف‬ ‫سبب‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ .‫أعشاشها‬ ‫على‬ ‫واإلستيالء‬ ،‫بيضها‬ ‫بالرباز‬ ‫املنازل‬ ‫وشرفات‬ ‫البنايات‬ ‫أسطح‬ ‫تلويث‬ .‫املزارع‬ ‫يف‬ ‫النباتات‬ ‫بادرات‬ ‫بالتهام‬ ‫وتقوم‬ ‫بل‬ ‫والريش؛‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫نوع‬ 55 ‫قرابة‬ ‫تسجيل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫أدخل‬ ‫حيث‬ ‫اللبنانية؟‬ ‫اجلمهورية‬ ‫يف‬ ‫الدخيلة‬ :‫مثل‬ ،‫هبا‬ ‫االجتار‬ ‫عرب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫ا‬ ً‫بعض‬ .‫اهلندي‬ ‫املينا‬ ‫وطائر‬ ،‫املطوق‬ ‫األخضر‬ ‫الببغاء‬ 21 ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬
  22. 22. ‫شحنها‬ ‫مث‬ ،‫الطبيعية‬ ‫بيئاهتا‬ ‫من‬ ‫جلبها‬ ‫منذ‬ ‫واملؤذية‬ ‫القاسية‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫رحلة‬ ‫معنا‬ ‫تذكر‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ما‬ ‫ختيل‬ .‫األقفاص‬ ‫يف‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫حول‬ ‫األسواق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫لبيعها‬ ،‫ونقلها‬ ‫والتوتر‬ ‫والقلق‬ ‫اخلوف‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وعطش‬ ‫وجوع‬ ‫وآالم‬ ‫سيئة‬ ‫صحية‬ ‫ظروف‬ ‫من‬ ‫احليوانات‬ ‫تلك‬ .‫وشحنها‬ ‫ونقلها‬ ‫اصيادها‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫عند‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫تبناة‬ُ‫م‬ ‫وأصبحت‬ ،‫للحيوان‬ ‫اخلمس‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫باحليوان‬ ‫بالرفق‬ ‫املهتمون‬ ّ‫ر‬‫أق‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫اخلمس‬ ‫احلاجات‬ :‫اخلمس‬ ‫باحلريات‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫احليوان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ :‫وهي‬ ،‫حيوان‬ ‫أي‬ ‫عليها‬ ‫حيصل‬ ‫للحيوان‬ ‫اخلمس‬ ‫احلريات‬ ‫الطبيعية‬ ‫سلوكياهتا‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ .‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫حيوانات‬ ‫ومصاحبة‬ ،‫املناسبة‬ ‫واملرافق‬ ،‫الكافية‬ ‫املساحة‬ ‫بتوفري‬ ‫واإلرهاق‬ ‫املشقة‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ .‫للراحة‬ ‫خمصص‬ ‫آمن‬ ‫ومكان‬ ‫املأوى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫للحيوان‬ ‫الئمة‬ُ‫م‬ ‫بيئة‬ ‫بتوفري‬ ‫واألمراض‬ ‫واألذى‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ .‫له‬ ‫املناسبة‬ ‫البيطرية‬ ‫الرعاية‬ ‫وتقدمي‬ ،‫األمراض‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫أو‬ ،‫للحيوان‬ ‫الوقاية‬ ‫بتوفري‬ ‫والقلق‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ .‫النفسية‬ ‫املعاناة‬ ‫احليوان‬ ‫جتنب‬ ‫اليت‬ ‫واملعاملة‬ ‫اآلمنة‬ ‫الظروف‬ ‫توفري‬ ‫ضمان‬ِ‫ب‬ ‫والعطش‬ ‫اجلوع‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ .‫ونشاطه‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ،‫والغذاء‬ ،‫الشرب‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫احليوان‬ ‫حصول‬ ‫بتسهيل‬ 1 3 4 5 2 ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬22
  23. 23. .‫بيعها‬ ‫أماكن‬ ‫على‬ ‫َّهم‬‫ل‬ُ‫د‬‫و‬ ‫املسؤولني‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬ .‫األليفة‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫بالبديل‬ ‫وأخربهم‬ ،‫خطرها‬ ‫على‬ ‫برية‬ ‫حيوانات‬ ‫لديهم‬ ‫من‬ ‫ف‬ِّ‫عر‬ .‫ومدرستك‬ ‫وأصدقائك‬ ‫أقاربك‬ ‫مع‬ ‫وشاركه‬ ،‫املجلة‬ ‫رسالة‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫عب‬ُ‫م‬ ‫ا‬َّ‫فني‬ ً‫شكل‬ ‫صمم‬ .‫املختصة‬ ‫اجلهات‬ ‫أبلغ‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫طلي‬ ‫ا‬ًّ‫بري‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حيوا‬ ‫ترى‬ ‫حينما‬ .‫مدينتك‬ ‫صحيفة‬ ‫أو‬ ‫األطفال‬ ‫جمالت‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وشارك‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫موضوع‬ ‫اكتب‬ .‫مدرستك‬ ‫يف‬ )‫ية‬ّ‫بر‬ ‫(دعها‬ ‫محلة‬ ‫م‬ ِّ‫نظ‬ :‫خطتك‬ ‫واعرض‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫الصحي‬ ‫مرشدك‬ ‫من‬ ‫استأذن‬ ‫ذلك؟‬ ‫تفعل‬ ‫كيف‬ .‫املوضوع‬ ‫حول‬ ‫إذاعي‬ ‫يوم‬ ‫ختصيص‬ - ‫احليوانات‬ ‫عرب‬ ‫تنتقل‬ ‫اليت‬ ‫األمراض‬ ‫عن‬ ‫قصرية‬ ‫حماضرة‬ ‫إللقاء‬ ‫الصحي‬ ‫املرشد‬ ‫مع‬ ‫ق‬ ِّ‫نس‬ - .‫الربية‬ .‫حائطية‬ ‫صحيفة‬ َّ‫أعد‬ - .‫الطالب‬ ‫على‬ ‫ووزعها‬ ،‫القمصان‬ ‫على‬ )‫ية‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫(دعها‬ ‫عبارة‬ ‫الفنون‬ ‫مدرس‬ ‫مبساعدة‬ ‫اطبع‬ - .‫احلملة‬ ‫أثناء‬ ‫ه‬ّ‫ع‬‫وض‬ ،‫املفضل‬ ‫الربي‬ ‫حليوانك‬ ‫ا‬ً‫قناع‬ ‫اصنع‬ - .‫املدرسة‬ ‫بصفحة‬ ‫ملحقة‬ ‫املوضوع‬ ‫عن‬ ‫إلكترونية‬ ‫صفحة‬ ‫إنشاء‬ ‫يف‬ ‫زمالئك‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ - .‫الربية‬ ‫باحلياة‬ ‫املشروع‬ ‫غري‬ ‫لالجتار‬ ‫املظلم‬ ‫اجلانب‬ ‫حول‬ ‫مطوية‬ ‫صمم‬ - .‫متر‬ 500 )‫ية‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫(دعها‬ ‫اسم‬ ‫حيمل‬ ‫مدرسي‬ ‫ماراثون‬ ‫سباق‬ ‫م‬ ّ‫نظ‬ - .‫باملدرسة‬ ‫املوضوع‬ ‫يف‬ ‫نصيحة‬ ‫ألفضل‬ ‫مسابقة‬ ‫نظم‬ - .‫ية‬ّ‫رب‬‫ال‬ ‫احلياة‬ ‫حول‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬‫فن‬ ‫ا‬ ً‫معرض‬ ‫نظم‬ - .‫املوضوع‬ ‫عن‬ ‫نشيد‬ ‫أفضل‬ ‫سابقة‬ُ‫م‬ ‫إطالق‬ - .‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫اقتناء‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫مدرسية‬ ‫مسرحية‬ - .‫ا‬ً‫أبد‬ ‫ية‬ّ‫رب‬‫ال‬ ‫احليوانات‬ ِ‫ر‬‫تشت‬ ‫ال‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬23 :‫احلسنة‬ ‫القدوة‬ ‫جتاه‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫إجياب‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫موق‬ ‫اختذ‬ ‫الربية‬ ‫احلياة‬
  24. 24. ‫قصة‬ ‫األصمعي‬ ‫يوم‬ ‫ويف‬ ،‫ويتغري‬ ‫يكرب‬ ‫الذئب‬ ‫بدأ‬ ‫الوقت‬ ‫ومبرور‬ ‫من‬ ‫شاة‬ ‫على‬ ‫فهجم‬ ،‫الذئب‬ ‫جاع‬ ،‫األيام‬ ‫من‬ .‫وافترسها‬ ،‫القطيع‬ ،)‫(جرو‬ ‫صغري‬ ‫ذئب‬ ‫على‬ ‫غنم‬ ‫راعية‬ ‫عثرت‬ ‫من‬ ‫وأرضعته‬ ‫بل‬ ،‫غنمها‬ ‫مع‬ ‫وربته‬ ،‫عليه‬ ‫فأشفقت‬ .‫الشياه‬ ‫إحدى‬ ‫لنب‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫الطالب‬ ‫مجلة‬24
  25. 25. ‫ويف‬ ،‫حزينة‬ ‫امرأة‬ ‫فوجد‬ ،‫الواحات‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫األصمعي‬ ‫كان‬ ،‫يوم‬ ‫وذات‬ ‫بك؟‬ ‫ما‬ :‫فسأهلا‬ ..‫ذئب‬ ‫جبوارها‬ ‫ووجد‬ ،‫ميتة‬ ‫شاة‬ ‫جرها‬ ِ‫ح‬ ‫ا؟‬ً‫ر‬‫شع‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ِ‫أنظمت‬ ‫هلا‬ ‫فقال‬ ،‫القصة‬ ‫فأخربته‬ :‫حبزن‬ ‫وأنشدت‬ ،‫نعم‬ ‫قالت‬ ُ‫ربيب‬ ‫ولد‬ ‫لشاتنا‬ َ‫وأنت‬ ***** ‫قليب‬ َ‫وفجعت‬ ‫شويهيت‬ َ‫أكلت‬ ُ‫ذيب‬ ‫أباك‬ ‫أن‬ َ‫أنباك‬ ‫فمن‬ ****** ‫فينا‬ َ‫وربيت‬ ‫ها‬ِ‫ر‬ّ‫د‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ َ‫رضعت‬ ُ‫أديب‬ ‫وال‬ ُ‫ـيد‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ي‬ ٌ‫أدب‬ ‫فال‬ ****** ٍ‫ـوء‬‫س‬ َ‫ع‬‫طبا‬ ُ‫ع‬‫الطبا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬25
  26. 26. ‫ببعض‬ ‫يتاجر‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫بائ‬ ‫ورأيت‬ ،‫الشعيب‬ ‫بالسوق‬ ‫كنت‬ ‫تفعل؟‬ ‫ماذا‬ ،‫الصغرية‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫ا‬ً‫واحد‬ ‫سأبتاع‬ ‫رائع‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يا‬ .‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫أصدقائي‬ ‫فكل‬ ‫لتربيته؛‬ .‫املختصة‬ ‫السلطات‬ ‫تبلغ‬ .‫بالربية‬ ‫تطلقه‬ ‫مث‬ ‫تشتريه‬ .‫تسوقك‬ ‫وتتابع‬ ‫يهمين‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ :‫تقول‬ ‫تتصرف؟‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫صغ‬ ‫ًا‬‫د‬‫قر‬ ‫يقتين‬ ‫أنه‬ ‫واكتشفت‬ ‫صديقك‬ ‫زرت‬ ‫تفعل؟‬ ‫ماذا‬ ،‫مزنله‬ ‫حديقة‬ ‫صاحبه‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫هار‬ ‫الشارع‬ ‫يف‬ ‫يركض‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫صغ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫من‬ ‫رأيت‬ ‫تفعل؟‬ ‫ماذا‬ ،‫باحلجارة‬ ‫ويرميه‬ ‫يطارده‬ ‫الذي‬ ‫إليه‬ ‫ألنضم‬ ‫وممتع‬ ‫طريف‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يا‬ .‫القرد‬ ‫مع‬ ‫ونلعب‬ .‫النمر‬ ‫خلف‬ ‫سأركض‬ ‫مغامرة‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫يا‬ ‫وتوصيه‬ ،‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫عواقب‬ ‫له‬ ‫تشرح‬ .‫املختصة‬ ‫للجهات‬ ‫بتسليمه‬ .‫خيصين‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ..‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫أفعل‬ ‫ال‬ .‫خيصين‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫أفعل‬ ‫ال‬ .‫خميف‬ ‫أمر‬ ‫فهذا‬ ‫بسرعة‬ ‫أختبئ‬ ‫مكان‬ ‫فهناك‬ ‫العامة؛‬ ‫باحلديقة‬ ‫تطلقونه‬ .‫ليستمتع‬ ‫للقرد‬ ‫واسع‬ .‫بالشرطة‬ ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫أتصل‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫املصاحبة‬ ‫األنشطة‬26
  27. 27. ‫الصغير‬ ‫األديب‬ .‫عليها‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫ناس‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫تعلي‬ ‫واكتب‬ ،‫ا‬ً‫جيد‬ ‫لها‬ّ‫م‬‫تأ‬ ،‫رمسة‬ ‫أمامك‬ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬27
  28. 28. ‫السبع‬ ‫الفروقات‬ ‫الضائعة‬ ‫الجملة‬ ‫عن‬ ‫ابحث‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫الكلمات‬ ‫عن‬ ‫احبث‬ ‫يف‬ ‫املربعات؛‬ ‫يف‬ ‫املبعثرة‬ ‫األحرف‬ :‫شكل‬ ‫وبأي‬ ‫فيه‬ ‫تراها‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫سواء‬ ‫مائل؛‬ ،‫عمودي‬ ،‫أفقي‬ ‫رتب‬ ‫مث‬ ،‫مقلوبة‬ ‫أو‬ ‫معتدلة‬ ‫كانت‬ ‫على‬ ‫لتحصل‬ ‫املتبقية‬ ‫األحرف‬ .‫الضائعة‬ ‫اجلملة‬ :‫الكلمات‬ ،‫دخيل‬ ‫نوع‬ ،‫الرفق‬ ،‫جتارة‬ ‫جدري‬ ،‫غريزي‬ ‫سلوك‬ ،‫أنياب‬ ‫فريسة‬ ، ‫فهد‬ ،‫منر‬ ،‫قرد‬ ،‫قنابل‬ ،‫خمالب‬ ،‫انقرض‬ ،‫جوع‬ ،‫حترر‬ ،‫تعذيب‬ ،‫موقوتة‬ .‫سم‬ ،‫مرض‬ ،‫دم‬ ‫الصورتني‬ ‫بني‬ ‫السبع‬ ‫الفروقات‬ ‫حدد‬ ‫املالحظة؟‬ ‫قوي‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ .‫دقائق‬ ‫مخس‬ ‫قدره‬ ‫زمن‬ ‫خالل‬ ‫التالينت‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫املصاحبة‬ ‫األنشطة‬28
  29. 29. ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫ُبادرة‬‫م‬ ،‫أنياب‬ ،‫فريسة‬ ،‫أليف‬ ،‫بري‬ :‫عمودي‬ ‫النوع‬ ،‫قنبلة‬ ،‫العدوانية‬ ،‫املكتسب‬ .‫الببغاء‬ ‫محى‬ ،‫الدخيل‬ ،‫خملب‬ ،‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ :‫أفقي‬ ،‫انقراض‬ ،‫فهد‬ ،‫سلوك‬ ،‫الغريزة‬ .‫باحليوان‬ ‫الرفق‬ ‫مكاهنا‬ ‫يف‬ ‫التالية‬ ‫الكلمات‬ ‫ضع‬ :‫املناسب‬ ‫المتقاطعة‬ ‫الكلمات‬ ‫المتاهة‬ ‫هذا‬ ‫بتوصيل‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫اليت‬ ‫الطبيعية‬ ‫بيئته‬ ‫إىل‬ ‫القرد‬ .‫إليها‬ ‫ينتمي‬ 29
  30. 30. ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫املصاحبة‬ ‫األنشطة‬ .‫بالتلوين‬‫وقم‬،‫ال�صورة‬‫يف‬ ‫عن�صر‬‫لكل‬‫املنا�سبة‬‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫باختيار‬،‫موهبتك‬‫ا�ستخدم‬ ‫لون‬ ‫باقتنائي‬‫أمي‬�‫حنان‬‫حترموين‬‫ال‬ 30
  31. 31. ......................... ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الربي‬ ‫احليوان‬ .1 ‫متعدد‬ ‫من‬ ‫اختيار‬ ........ ‫سلوك‬ ‫فهذا‬ ،‫مفهومة‬ ‫جبملة‬ ‫التحية‬ ‫عليك‬ ‫الببغاء‬ ‫لقي‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ .3 ...........‫عدواين‬ ‫غريزي‬ ‫سلوك‬ ‫وهو‬ ،‫االفتراس‬ ‫صفة‬ ‫متتلك‬ ‫برية‬ ‫حيوانات‬ ‫هي‬ .4 ...............‫البشر‬ ‫تصيب‬ ‫واليت‬ ‫املنشأ‬ ‫حيوانية‬ ‫األمراض‬ ‫نسبة‬ ‫تبلغ‬ .5 :‫احلرارة‬ ‫درجة‬ ‫يف‬ ‫ارتفاع‬ ‫ويصاحبه‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫ئو‬ُ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫التها‬ ‫سبب‬ُ‫ي‬ ،‫الطيور‬ ‫تنقله‬ ‫بكتريي‬ ‫مرض‬ .7 .‫االنقراض‬ ‫حافة‬ ‫إىل‬ ‫ويدفعها‬ ‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫بقاء‬ ‫يهدد‬ ‫الربية‬ ‫باحلياة‬ ‫املشروع‬ ‫غري‬ ‫االجتار‬ .6 ..............................‫الربية‬ ‫احليوانات‬ ‫هتاجم‬ .2 .‫االنسان‬ ‫مع‬ ‫ألفة‬ ‫يف‬ ‫يعيش‬  .‫االنسان‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫بعيد‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫وترعرع‬ ‫ولد‬  .‫سبق‬ ‫مما‬ ‫ليس‬  .‫سبق‬ ‫مما‬ ‫ليس‬  .‫مكتسب‬  .‫فطري‬  .‫املاعز‬  .‫اجلمل‬  .‫والنمر‬ ‫واألسد‬ ‫اد‬ّ‫ي‬‫الص‬ ‫الفهد‬  %75  %45  %10  .‫القردة‬ ‫دري‬ ُ‫ج‬  .‫الببغاوات‬ ‫مى‬ ُ‫ح‬  .‫الكلب‬ ‫داء‬  ‫متعدد‬ ‫من‬ ‫اختيار‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫وترعرع‬ ‫ولد‬ )1( ،‫االنسان‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫بعيد‬ ‫الطبيعية‬ )3( ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫مجيع‬ )2( ‫اد‬ّ‫ي‬‫الص‬ ‫الفهد‬ )4( ،‫مكتسب‬ ،%75 )5( ‫والنمر‬ ‫واألسد‬ ‫محى‬ )7( ،‫القرد‬ )6( .‫الببغاوات‬ .‫خطأ‬  .‫صح‬  .‫باخلوف‬ ‫تصاب‬ ‫حينما‬  .‫جتوع‬ ‫حينما‬  .‫سبق‬ ‫ما‬ ‫مجيع‬  ‫اختبـــر‬ ‫معلوماتك‬ 31 ‫التعليمي‬ ‫التواصل‬ ‫ُبادرة‬‫م‬ ‫الضائعة‬ ‫اجلملة‬ ‫عن‬ ‫احبث‬ ‫برية‬ ‫دعها‬ :‫احلل‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ل‬ ‫ت‬‫ن‬ ‫ل‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫س‬‫ا‬ ‫ا‬ ‫د‬‫ب‬ ‫ي‬‫ا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬‫ة‬ ‫د‬ ‫ع‬‫ا‬‫ب‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ك‬‫ي‬ ‫ع‬ ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫و‬‫ى‬‫ا‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ن‬‫م‬‫ي‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫خ‬‫غ‬ ‫ل‬‫ء‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م‬‫ل‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫األنشطة‬ ‫حلول‬‫املتقاطعة‬ ‫الكلمات‬ ‫املتاهة‬
  32. 32. ‫املؤلف‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫جبامعة‬ ،‫األحياء‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫املساعد‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫وأستاذ‬ ،‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫العويف‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫عبداهلادي‬ ‫الدكتور‬ ‫وناشط‬ ‫باحث‬ ‫هو‬ .‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫اهليئات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ومستشار‬ ،‫فيها‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫عمادة‬ ‫وكيل‬ ‫أيضا‬ ‫وهو‬ ،‫تبوك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫جهد‬ ‫يبذل‬ .‫واحلماية‬ ‫احليوي‬ ‫التنوع‬ ‫دراسات‬ ‫يف‬ ‫البحثية‬ ‫اهتماماته‬ ‫وتتركز‬ .‫البيئي‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫ومتخصص‬ ،‫بيئي‬ ‫املتخصصة‬ ‫البيئية‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحترير‬ ‫وإدارة‬ ‫بتأسيس‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫اجلديد‬ ‫التفاعلي‬ ‫البيئي‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ستهان‬ُ‫ي‬ :‫وهي‬ ،‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫اإللكتروين‬ ‫املحتوى‬ ‫إلثراء‬ ‫واهلادفة‬ ‫للمجتمع‬ ‫املوجهة‬ www.saudiwildlife.com »‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫الربية‬ ‫«احلياة‬ ‫موقع‬ www.tabuknature.net »‫تبوك‬ ‫«طبيعة‬ ‫موقع‬ .‫ا‬ً‫ب‬‫قري‬ ‫يدشن‬ ُ‫س‬ »‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫«أخالقيات‬ ‫موقع‬ .‫اإلنشاء‬ ‫حتت‬ »‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫«براري‬ ‫موقع‬ ‫اململكة‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫الشمالية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الفقاري‬ ‫والتنوع‬ ‫الطبيعة‬ ،‫تبوك‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫البحرية‬ ‫الطيور‬ :‫وهي‬ ‫كتب‬ ‫ثالثة‬ ‫له‬ ُ‫تقطر‬ ‫بلغة‬ ‫املكتوبة‬ ‫العلمية‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وله‬ ،‫لألدب‬ ‫عاشق‬ .‫تبوك‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫السامة‬ ‫احليوانات‬ ،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫الذات‬ ‫تنمية‬ ‫ملفاهيم‬ ‫تتعرض‬ ‫واليت‬ ،‫اإلنساين‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫الدورات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بترمجة‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ،‫واحليوان‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫أد‬ www.draloufi.com :‫الشخصي‬ ‫موقعه‬ ‫عرب‬ ‫متاحة‬ ‫املواد‬ ‫تلك‬ ‫وكل‬ .‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫التأمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والنفس‬ www.ifaw.org/education IFAWMENA IFAWMENA

×