Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.
‫ت�صالح‬ ‫ال‬
! ْ‫ت�صالح‬‫ال‬
ْ‫الذهب‬‫منحوك‬‫ولو‬
َ‫عينيك‬‫أ‬�‫فق‬‫أ‬�‫حني‬‫ترى‬‫أ‬�
..‫مكانهما‬‫جوهرتني‬‫ثبت‬‫أ‬�‫ثم‬
‫ى...
‫عــــــــــامـا‬ 25
‫رحيـــــل‬ ‫عـــلى‬ً
‫هدية‬ ‫العدد‬ ‫مع‬
‫كتاب‬
‫املتنبى‬‫ديوان‬‫روائع‬
..‫�ســـامل‬‫حـلمى‬
‫املختــ...
2008‫ربيع‬
2008 ‫ربيــع‬ )129( ‫العدد‬
‫دارة‬‫إ‬‫ال‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬
‫التحرير‬‫رئي�س‬
‫التحرير‬‫مدير‬
‫التحرير‬‫�سكرتري‬
‫ال...
2008 ‫أبريل‬� 
‫ن�صــو�ص‬
‫ق�صرية‬‫ق�صائد‬
‫عبداحلميد‬‫ح�سن‬
‫خا�ص‬ ‫ملف‬
‫الكتف‬‫فى‬‫هزة‬
‫عبدال�سميع‬‫فتحى‬
‫الهواء‬‫فى‬...
2008‫ربيع‬
2008 ‫ربيــع‬ )129( ‫العدد‬
‫العــدد‬ ‫هــذا‬ ‫فــى‬
‫بطائر‬‫نحتف‬‫تعال‬
‫يتوارى‬‫خر‬‫آ‬�
‫ال�صكر‬‫حامت‬.‫د‬
‫ا...
2008 ‫أبريل‬� 
‫احلياة‬‫هذه‬‫يف‬ َ‫فعلت‬‫ماذا‬
ِ ‫ال�سنوات‬‫هذه‬ َّ‫كل‬
ِ‫ه‬‫وان‬‫أ‬�‫يف‬‫أ‬�‫اخلط‬ َ‫ين�ضج‬‫ن‬‫أ‬� ُ‫تنتظ...
2008‫ربيع‬
‫ا‬ً‫ئ‬‫�شي‬‫�ستن�سى‬‫دائما‬
..‫ا‬ً‫ئ‬‫�شي‬ ُ‫وتتذكر‬
!‫املتاهة‬‫نف�س‬‫ىل‬‫إ‬� َ‫لك‬ ِّ‫يو�ص‬
ُ‫غري‬ ّ‫ال�ص‬ َ‫...
2008 ‫أبريل‬� 
‫الثقيل‬ ‫الغطاء‬
‫بق�سوة‬ ‫يغمرين‬ ‫الذي‬ ‫الرتاب‬ ‫دفء‬ ‫أتذكر‬� ،‫الدفء‬ ‫يف‬
.‫وحنو‬
.‫غدا‬‫أطرايف‬�‫ُث...
2008‫ربيع‬
،‫حبائي‬‫لأ‬ ‫ًّا‬‫ب‬‫حم‬ ،‫وبريئا‬ ‫ًا‬‫مل‬‫م�سا‬ ‫�صبح‬‫لأ‬ ‫وعنفواين؛‬ ‫متردي‬
،‫املوت‬ ‫أيها‬� ‫بب�سمتي‬ ‫ر...
2008 ‫أبريل‬� 
،‫اخليط‬ ْ‫اترك‬
‫اخليط‬‫من‬ َ‫بعد‬‫أ‬�‫تطري‬‫الورقية‬‫الطائرة‬‫دع‬
.‫بينها‬‫و‬‫بينك‬‫امل�شدود‬
‫مل‬‫أ‬‫ال‬...
2008‫ربيع‬
‫ي�سعى‬‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫يف‬‫جاء‬‫الذي‬‫لعل‬
ٍ‫ر‬‫انك�سا‬‫يف‬‫بوابنا‬‫أ‬�‫ليطرق‬
‫خبز‬‫ك�سرة‬‫لي�شحذ‬
ٍ‫ء‬‫ما‬‫و�...
2008 ‫أبريل‬� 10
‫ال�شخو�ص‬
‫حوال‬‫أ‬� ‫ودع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كلها‬ ‫املمالك‬ ‫�ستظهر‬‫أ‬� ‫وحتى‬
.‫خرى‬‫أ‬� ٍ‫�شعوب‬‫خيام‬‫يف‬ ٍ‫...
11 2008‫ربيع‬
‫كالمي‬‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫اخرج‬
.‫ذن‬‫إ‬�‫اخرج‬
.‫طمرتني‬‫لقد‬
‫املاء‬
،‫وركد‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫متوج‬‫لو‬‫حتى‬،‫ا‬ًّ‫...
2008 ‫أبريل‬� 12
‫ؤو�س‬�‫ر‬‫بع�شرة‬‫اخلمرة‬‫أطاحت‬�
‫أرواحنا‬�‫نخ�سر‬‫مل‬..‫املقابل‬‫يف‬
‫كغرباء‬‫بيوتنا‬‫دخلنا‬
‫طويلة‬‫ح...
13 2008‫ربيع‬
‫نف�سه‬‫احلزب‬‫حل‬
‫منا‬‫كان‬‫القاتل‬
‫وبكى‬‫بزجاجة‬‫طوح‬
‫فا�شل‬‫وعا�شق‬‫ريا�ضيات‬‫عامل‬
‫قادمون‬‫ريا�ضيات‬...
2008 ‫أبريل‬� 14
ُ‫تغرب‬ ُ‫ال�شم�س‬ ‫بينما‬
‫قد‬ ‫إين‬� ‫ثم‬ ، ُ‫يئ�ست‬ ‫قد‬ ‫إين‬� : ‫ل�صاحبي‬ ُ‫قلت‬
‫بي‬ ‫خارجا‬ ‫وترجل...
15 2008‫ربيع‬
‫أرجحه‬�‫وت‬ ،‫الداكن‬ ‫جلبابه‬ ‫بخطوط‬ ُ‫أم�سكت‬�
،‫الوغد‬ ‫أيها‬� ) ُّ‫(علي‬ ،‫التوت‬ ‫�شجرة‬ ‫أغ�صان‬� ‫ي...
2008 ‫أبريل‬� 16
، ‫ُ��وك‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫أختك‬�‫و‬ ‫ُّ��ك‬‫م‬‫أ‬� ،‫ال�سنني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
‫مل‬ ‫أنهم‬� ُّ‫علي‬ ‫يا‬ َ‫أن�سيت‬� ...
17 2008‫ربيع‬
‫العريان‬‫ليلك‬‫ي�شبه‬‫لي�س‬‫نهار‬‫هذا‬
ّ‫يلتف‬‫الذي‬‫ج‬َ‫ر‬ّ‫والد‬
‫�شواق‬‫أ‬‫ال‬‫حلمائم‬‫ب�صاعد‬‫لي�س‬
ُ‫ا...
2008 ‫أبريل‬� 18
‫كذب‬
‫منى‬‫الق�صيدة‬‫طارت‬
‫ليلتني‬‫فانتظرتها‬
‫نام‬‫أ‬�‫ال‬ ‫�ساهرا‬
‫مرعوبتني‬‫بعينني‬
،‫م�شتعلة‬‫و�سج...
19 2008‫ربيع‬
‫الليلة‬ َ‫بك‬‫أفكر‬�،‫املوت‬‫ال�سيد‬
‫إجازة‬�‫يف‬‫ّه‬‫ب‬‫املن‬‫جر�س‬..‫ال�شكر‬‫عيد‬‫ا‬ً‫غد‬
‫العتمة‬‫رغم‬‫ي...
2008 ‫أبريل‬� 20
‫يل‬‫إ‬�‫لينظر‬ ُ‫قف‬‫أ‬�،‫القريبة‬‫�سمائه‬‫من‬
‫الثالثة‬‫ال�سماء‬‫كانت‬‫ظنها‬‫أ‬�-
-‫ر�ض‬‫أ‬‫ال‬‫قبل‬‫خر...
21 2008‫ربيع‬
‫املوتى‬‫معرب‬‫يف‬‫�سفرك‬‫وجواز‬
‫ال�ساعة‬‫هذه‬‫مثل‬‫�صامتا‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬�
‫ا‬ً‫م‬‫يو‬‫ال‬‫إ‬�‫اخلام�سة‬‫يف‬‫...
2008 ‫أبريل‬� 22
‫نافذ‬‫وهو‬‫لل�ضوء‬
‫منا‬‫أ‬�‫ك‬ ،ٌ‫عابر‬ ُ‫ال�صمت‬ ‫كرثه‬‫أ‬�‫و‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ٌ‫بع�ض‬
‫يف‬ َ‫ني‬‫احلن‬ ُ‫...
23 2008‫ربيع‬
ُ‫ت‬‫أ‬�‫بد‬‫كما‬..ُ‫د‬‫عو‬‫أ‬�‫نف�سي‬‫ىل‬‫إ‬�-
ْ‫ة‬‫�شار‬‫بال‬..ٍ‫ختم‬‫بال‬..»ٍ‫�سم‬‫إ‬�«‫بال‬
‫ونارا‬‫ا‬ً‫...
2008 ‫أبريل‬� 24
ْ‫د‬‫ي�سو‬.. ُ‫د‬‫ي�سو‬‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ُ‫القحط‬
ِ‫الكون‬‫هذا‬ َ‫منافذ‬ ُّ‫د‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬
ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫عباء‬ ِ‫طراف‬‫...
25 2008‫ربيع‬
ٍّ‫�شوكي‬ ٍ‫ني‬‫ت‬‫�سلة‬‫�سوى‬ َ‫كنت‬‫ما‬
ُ‫وعقارب‬ ٌّ‫م‬ ُ‫�س‬‫ها‬ُ‫ن‬‫باط‬
َ‫قذفوك‬
‫ها‬ِ‫مالحم‬ ِ‫طراف‬‫أ...
2008 ‫أبريل‬� 26
‫الظهر‬ ‫تدفع‬ ‫يد‬
‫جدتي‬‫يا‬‫عرف‬‫أ‬�‫ال‬
‫جاء‬‫وملاذا‬‫�سليمة‬‫ابن‬‫كان‬‫ين‬‫أ‬�
‫ؤملني‬�‫ت‬‫مفا�صلي‬‫...
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129
Nächste SlideShare
Wird geladen in …5
×

مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129

833 Aufrufe

Veröffentlicht am

عدد ربيع 2008 من مجلة "الشعر" التي يصدرها "اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر"وتضمن ثلاثة ملفات الأول عن"الشعر العراقي في الشتات"، والثاني عن"حلمي سالم الشاعر المختلف"، والثالث عن أمل دنقل بعنوان"25 عاماً على رحيل أمير شعراء الرفض". والعدد هو الأول يصدر برئاسة تحرير الشاعر فارس خضر، وهو صاحب صوت مميز في تيار قصيدة النثر في مصر.
من خارج السرب يرسل فارس خضر رئيس التحرير الجديد لمجلة "الشعر" المصرية ، رسالته إلى الذائقة الشعرية الجديدة ، معلنا سخطه على الغنائيين المهرة "الذين طوقوا مشاعرنا بإيقاعاتهم الراقصة المدوًّخة حتى عميت الذائقة عن رؤية الشعر".

يقول خضر "كلما قال أحدهم الحكمة الساذجة توهمناه قد اعتصر الكون واختزنه في شطرة أو بيت ، وإذا أمعن في ألاعيبه اللغوية وقفنا مسحورين أمام فتنة البلاغة وبراعة الصانع".

ويرى فارس خضر أن الأرواح الشعرية الشفيفة المرهفة ضاعت وسط ضجيج الغناء ، وصعب على الآذان المعتادة على تقصي الإيقاعات الخليلية أن ترهف السمع ، ولو للحظة ، للأصوات الفتية الآتية من رحم الحاضر والمتخففة من جماليات الماضي وزخارف الأزمنة المنتهية ، حتى صارت العلاقة شرطية بين وجود الإيقاع الخليلي وبين قبوله كنص شعري. ويؤكد رئيس تحرير مجلة "الشعر" التي يصدرها اتحاد الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة أن الذائقة الشعرية "خربت لأنها امتثلت للقانون القائل: إذا انتفى الإيقاع انتفت الشعرية" ، منقلبا بذلك على الميراث الشعري القديم لمجلة الشعر ذاتها التي صدرت في منتصف السبعينيات برئاسة تحرير د. عبده بدوي وسكرتارية تحرير الشاعر أحمد سويلم ، ثم د. حلمي محمد القاعود ، وتناوب عليها بعد ذلك شعراء من أمثال فتحي سعيد ومحمد مهران السيد وغيرهم من أنصار قصيدة التفعيلة إلى جانب القصيدة العمودية.

وقد حاول رئيس التحرير الأسبق الروائي خيري شلبي ، ورئيس التحرير السابق الشاعر أحمد هريدي أن يحققا نوعا من التوازن بين كل الأشكال الشعرية المتسيدة للقصيدة العربي

Veröffentlicht in: Kunst & Fotos
  • Loggen Sie sich ein, um Kommentare anzuzeigen.

مجلة الشعر - ربيع 2008 - عدد 129

  1. 1. ‫ت�صالح‬ ‫ال‬ ! ْ‫ت�صالح‬‫ال‬ ْ‫الذهب‬‫منحوك‬‫ولو‬ َ‫عينيك‬‫أ‬�‫فق‬‫أ‬�‫حني‬‫ترى‬‫أ‬� ..‫مكانهما‬‫جوهرتني‬‫ثبت‬‫أ‬�‫ثم‬ ‫ى..؟‬ َ‫ر‬َ‫ت‬‫هل‬ ..‫�شرتى‬ُ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫�شيا‬‫أ‬�‫هي‬ ‫دنقل‬ ‫أمل‬� ‫اللوحة‬ ‫بري�شة‬ ‫الفنان‬ ‫الراحل‬ ‫حامد‬ ‫العوي�ضى‬ ‫جنيهات‬3‫الثمن‬2008‫ربيع‬)129(‫العدد‬ A-PDF Merger DEMO : Purchase from www.A-PDF.com to remove the watermark
  2. 2. ‫عــــــــــامـا‬ 25 ‫رحيـــــل‬ ‫عـــلى‬ً ‫هدية‬ ‫العدد‬ ‫مع‬ ‫كتاب‬ ‫املتنبى‬‫ديوان‬‫روائع‬ ..‫�ســـامل‬‫حـلمى‬ ‫املختـــلف‬‫ال�شــــــاعر‬ :‫خا�صة‬‫ملفات‬ ‫ال�شعر‬ ‫من‬ ‫ق�صيدة‬ 23 ‫ال�شـتات‬ ‫فى‬ ‫العــراقى‬ ‫�شعراء‬ ‫أمري‬� ‫الــــرف�ض‬ 2008 ) 129( ‫العدد‬‫ربيع‬
  3. 3. 2008‫ربيع‬ 2008 ‫ربيــع‬ )129( ‫العدد‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬ ‫التحرير‬‫رئي�س‬ ‫التحرير‬‫مدير‬ ‫التحرير‬‫�سكرتري‬ ‫الغالف‬‫لوحة‬ The Old Guitarist ‫بيكا�سو‬ ‫بابلو‬ ‫العاملي‬ ‫للفنان‬ ‫الفنى‬‫املدير‬ ‫والتليفزيون‬‫ذاعة‬‫إ‬‫ال‬‫جملة‬‫ـ‬‫النيل‬‫كورني�ش‬‫ـ‬‫ما�سبريو‬ ‫ال�شعر‬‫جملة‬‫ـ‬‫ال�سابع‬‫الدور‬)‫(�ص‬‫مبنى‬ 25786285 :‫تليفون‬ 25786318:‫فاك�س‬ www.alshir.com email: poetry2006@gawab.com -‫دراه��م‬ 8 ‫م���ارات‬‫إ‬‫ري���االت-ال‬ 8 ‫-ال�سعودية‬ ‫فل�س‬ 750 ‫ردن‬‫أ‬‫-ال‬ ‫ل�يرة‬ 60 ‫�سوريا‬ 1.50 ‫لندن‬ -‫مريكي‬‫أ‬� ‫دوالر‬ 1 )‫(غزة/القد�س‬ ‫فل�سطني‬ -‫بي�سة‬ 800 ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬ -‫ريال‬ 200 ‫اليمنية‬ ‫اجلمهورية‬ -‫دينار‬ 1.500 ‫تون�س‬ -‫فل�س‬ 500 ‫الكويت‬ -‫��ك‬‫ج‬ .‫درهما‬ 20 ‫املغرب‬ ‫ــ‬ ‫ري��االت‬ 8 ‫قطر‬ ‫ــ‬ ‫فل�س‬ 800 ‫البحرين‬ ‫ــ‬ ‫ل�يرة‬ 3000 ‫لبنان‬ :‫باخلارج‬‫املجلة‬‫�سعار‬‫أ‬� ‫أنـيـ�س‬� ‫أحـــمد‬� ‫خـ�ضـر‬‫فــار�س‬ ‫عي�سوى‬‫عبدالنا�رص‬ ‫املريخـى‬ ‫أحـــمد‬� ‫عبدال�سميع‬‫مدحت‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫ف�صلية‬ ‫جملة‬ ‫والتليفزيون‬ ‫ذاعة‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتاد‬ :‫املجلة‬‫عنوان‬
  4. 4. 2008 ‫أبريل‬� ‫ن�صــو�ص‬ ‫ق�صرية‬‫ق�صائد‬ ‫عبداحلميد‬‫ح�سن‬ ‫خا�ص‬ ‫ملف‬ ‫الكتف‬‫فى‬‫هزة‬ ‫عبدال�سميع‬‫فتحى‬ ‫الهواء‬‫فى‬‫قبالت‬‫بع�شر‬ ‫من�صور‬‫على‬ ‫احلزين‬‫مالك‬ ‫عبداهلل‬‫ال�سماح‬ ‫ق�صائد‬ ‫اهلل‬‫خري‬‫حممود‬ ‫ا‬ً‫�صغري‬‫كنت‬‫لو‬ ‫الق�صا�ص‬‫جمال‬ ‫املوتى‬‫ح�سد‬‫أ‬� ‫الزيات‬‫يا�سر‬ ‫نوثة‬‫أ‬‫ال‬‫�شارة‬ ‫خالد‬‫عالء‬ ‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫فى‬ ‫جودة‬‫�سيد‬ ‫الزائلة‬‫املمالك‬‫�شخو�ص‬ ‫ديركى‬‫لقمان‬ ‫للحنان‬‫غنية‬‫أ‬� ‫ن�صر‬‫مهاب‬ ‫ق�صيدتان‬ ‫دياب‬‫حمد‬‫أ‬� ‫الق�صيدة‬‫أ‬�‫يقر‬‫ال‬ ّ‫مى‬‫أ‬�‫املوت‬ ‫�سالم‬‫جاكلني‬ ‫وطنك‬‫فى‬ ً‫ا‬‫الجئ‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شيخ‬‫منال‬ ‫للحزن‬‫مت�سع‬ ‫الدي�سى‬‫منت�صر‬ ‫اال�شتياق‬‫حجر‬ ‫املال‬‫حمد‬‫أ‬� ‫الن�ص‬‫أ‬�‫يبد‬‫ب�سيف‬‫م‬‫أ‬� ‫حمجوب‬‫�سامح‬ ‫ليك‬‫إ‬�‫ب‬‫آ‬�..‫منك‬‫املطرود‬ ‫عمر‬‫حزين‬ ‫بى‬‫حلم‬‫أ‬�‫خالنى‬‫�سى‬‫أ‬�‫ي‬ ‫ح�سن‬‫عاطف‬ ‫فوتوغرافيا‬ ‫ح�سني‬‫البهاء‬ ‫�صوجلان‬‫ينق�صه‬‫فرعون‬‫مثل‬ ‫ناعوت‬‫فاطمة‬ ‫�شىء‬‫على‬‫حتزنوا‬ ‫ال‬ ‫البعينى‬‫رمية‬ ‫�شتاء‬‫ي�سمونه‬ ‫ال�سمرى‬‫وائل‬ »‫املختلف‬‫«ال�شاعر‬‫�سامل‬‫حلمى‬ ‫احلليم‬‫عبد‬‫عيد‬ ‫�شعرية‬‫�سكك‬‫فتاح‬‫أنا‬� ‫ع‬.‫ع‬:‫حاوره‬ ‫ق�صـــائد‬ ‫�سامل‬‫حلمى‬ ‫حدود‬‫وال‬‫حتديد‬‫بغري‬‫حرية‬ ‫تليمة‬‫املنعم‬‫عبد‬.‫د‬ ‫جيال‬ ‫للأ‬‫عابر‬‫�شاعر‬ ‫حداد‬‫قا�سم‬ ‫بالثقافة‬‫امل�سلح‬‫الغرام‬ ‫املطلب‬‫عبد‬‫حممد‬.‫د‬ ‫ال�شتات‬ ‫فى‬ ‫العراقى‬ ‫ال�شعر‬ ‫تقــــدمي‬ ‫احلر‬‫عبد‬‫منذر‬ ‫النخيل‬‫وطن‬‫فى‬ )‫أ�سرتاليا‬�(‫ال�سماوى‬‫يحيى‬ ‫العــــراق‬ )‫(لندن‬‫ال�صائغ‬‫عدنان‬ ‫الغـــزاة‬ )‫(الدمنارك‬‫العقابى‬‫حميد‬ ‫اجلميع‬‫لها‬‫ا�ستدار‬‫بالد‬ )‫(�سوريا‬‫حب�ش‬‫على‬ ‫زرقاء‬‫ورقة‬‫�سطر‬‫على‬‫ياب�سة‬‫نهارات‬ )‫مان‬ُ‫(ع‬‫الربيعى‬‫عبدالرزاق‬ ‫زجاج‬‫الرتاب‬‫�صدر‬ )‫(لندن‬‫عبدالرزاق‬‫وفاء‬ ‫ال�صفر‬‫حتت‬‫بالد‬ )‫(كندا‬‫جا�سم‬‫�سعد‬ ‫أجمع‬�‫للعامل‬‫ال�ضحك‬ )‫أمريكا‬�(‫جرب‬‫خلف‬‫ف�ضل‬ ‫والوطن‬ ‫الثلوج‬ )‫(النم�سا‬‫عزمى‬‫خال�ص‬ ‫الع�شــــب‬ )‫(الدمنارك‬‫ها�شم‬‫و�سام‬ ‫هريو�شيما‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫الرباق‬ )‫(هريو�شيما‬‫فرات‬‫با�سم‬ ‫ال�صيت‬‫�سيئة‬‫مالمح‬ )‫أ�سرتاليا‬�(‫�شامخ‬‫وديع‬ ‫ج�ســــاد‬‫أ‬� )‫(ال�سويد‬‫جبار‬‫�سهام‬ ‫اليد‬‫منـــازل‬ )‫ردن‬‫(الأ‬‫اجلابرى‬‫عبود‬ ‫هناك‬‫وطنى‬‫هناك‬ )‫(قطر‬‫املوىل‬‫جميد‬‫قي�س‬ ‫غـفــاءة‬‫إ‬� )‫أملانيا‬�(‫الكعبى‬‫عبدالزهرة‬‫أحمد‬� ‫النعمان‬‫�شقائق‬‫ن�سان‬‫إ‬� )‫(ال�سويد‬‫النا�صرى‬‫ن�صيف‬ !‫وفالنتاين‬...‫ور�صا�ص‬‫بلح‬ )‫أوكرانيا‬�(‫نورى‬‫كواللة‬ ‫الدم‬‫بحرية‬ )‫أ�سرتاليا‬�(‫كيطان‬‫عبداخلالق‬ ‫دم‬‫آ‬�‫حديقة‬ )‫مارات‬‫(الإ‬‫البطاط‬‫يحيى‬ ‫مفتوح‬‫اجتاه‬‫مام‬‫أ‬� )‫(ال�سويد‬‫اخلر�سانى‬‫رحيم‬‫ح�سن‬ ‫نــوافـــذ‬ )‫(لندن‬‫�سرحان‬‫�سالم‬ ‫�شائكة‬‫�سالك‬‫أ‬�‫خلف‬ )‫(�سوريا‬‫احلر‬‫عبد‬‫منذر‬ ‫الن�شيد‬ 6 17 18 8 9 19 20 1021 1222 1323 1424 25 26 27 28 30 31 32 34 36 9 40 42 43 44 52 55 56 58 59 60 63 64 66 67 68 6983 82 82 80 78 76 75 74 73 72 71 70
  5. 5. 2008‫ربيع‬ 2008 ‫ربيــع‬ )129( ‫العدد‬ ‫العــدد‬ ‫هــذا‬ ‫فــى‬ ‫بطائر‬‫نحتف‬‫تعال‬ ‫يتوارى‬‫خر‬‫آ‬� ‫ال�صكر‬‫حامت‬.‫د‬ ‫التفاعلى‬‫ال�شعر‬ ‫�سالمة‬‫عبري‬.‫د‬ ..‫والعامية‬‫الف�صحى‬ ‫احلداد‬‫�صنع‬‫وما‬ ‫الراوى‬‫�صالح‬.‫د‬ ‫بعفوية‬‫تتدفق‬‫ق�صائد‬ ‫ح�سن‬‫على‬‫عمار‬.‫د‬ ‫الفقد‬‫�شاعرية‬ ‫عبدال�سالم‬‫كرمي‬ ‫أجعل‬�‫ننى‬‫لأ‬ ‫مبتهج‬ ‫أنا‬� :‫دومة‬ ‫أبو‬� ‫حممد‬ ‫حرية‬‫فى‬‫الناقد‬ ‫عوي�س‬‫أ�شرف‬�:‫حاوره‬ ‫تقرب‬‫نها‬‫لأ‬‫احلرب‬‫أحب‬�:‫عبداهلل‬‫فتحى‬ ‫احل�ضارات‬‫بني‬ ‫فراج‬‫عبدالنبى‬:‫حاوره‬ ‫ال�شاعر‬ ‫الرف�ض‬‫�شعراء‬‫مري‬‫أ‬�‫رحيل‬‫على‬ ً‫ا‬‫عام‬ 25 ‫عبداهلل‬‫ن�صار‬.‫د‬ ‫دنقل‬‫أمل‬�‫و�صف‬‫فى‬ ‫فاروق‬‫�صالح‬.‫د‬ ‫قو�سني‬‫بني‬‫احلياة‬ ‫يو�سف‬‫�شعبان‬ ‫املتعددة‬‫قنعته‬‫أ‬�‫و‬‫دنقل‬‫مل‬‫أ‬� ‫حلمى‬‫وفاء‬ ‫مل‬‫أ‬�‫من‬‫تبقى‬‫ماذا‬ ‫ر�ض‬ ‫والأ‬ ‫البحـــر‬ ‫�شــاعر‬ ‫الطيب‬‫طارق‬.‫د‬:‫وتقدمي‬‫ترجمة‬ ..‫كوفلر‬‫جريهارد‬ :‫النم�سا‬ • ‫نافذة‬‫أهدنى‬�،ً‫ا‬‫م�صباح‬‫ىل‬‫هات‬ ‫�صالح‬‫بو‬‫أ‬�‫عماد‬:‫ترجمة‬ ..‫زاد‬‫فرخ‬‫فروغ‬ :‫إيران‬� • ‫ا�سمى‬‫نق�شت‬‫�ضخم‬‫حجر‬‫فوق‬‫أمنا‬�‫ك‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬‫عماد‬:‫ترجمة‬ ..‫كومراى‬‫خريت‬ :‫أيرلندا‬� • ‫النيل‬‫إوزة‬�‫احتفالية‬ ‫املجيد‬‫عبد‬‫عاطف‬:‫ترجمة‬ ..‫الجراجن‬‫مي�شيل‬ :‫فرن�سا‬ • ‫املعانى‬‫حلو‬:‫موال‬ ‫احللوانى‬‫حممود‬ ‫ال�شهدا‬‫�سيد‬ ‫�شومان‬‫م�سعود‬ ‫للغاية‬‫�شخ�صى‬ ‫حراجى‬‫جمال‬ ‫نــــــــــا‬‫أ‬� ‫عرتي�س‬‫�شرف‬‫أ‬� ‫قدمي..ومكرر‬..‫فيلم‬ ‫عزيز‬‫مراد‬ ‫خيــابـــة‬‫فتحى‬‫حممد‬ ‫العيد‬‫ودون‬‫فى‬‫بيزمر‬‫القطر‬ ‫ح�سني‬‫حمدى‬ ‫النرث‬‫ق�صيدة‬‫فى‬‫قراءات‬ ‫مام‬‫إ‬�‫طارق‬ ‫ال�شعر‬ ‫مكتبة‬ ‫املهرة‬‫الغنائيون‬ ‫خ�ضر‬‫فار�س‬ ‫ال�شعر‬ ‫أ�سئلة‬� ‫احلدود‬ ‫خارج‬ ‫ال�سرب‬ ‫خارج‬ ‫العامية‬ ‫ديوان‬ ‫ويل‬‫أ‬�‫ت‬ 88 84 95 98 100100 102 106 109 110 111 119 122 125 128 130 132 134 136 137 138 139 140 141 142 144
  6. 6. 2008 ‫أبريل‬� ‫احلياة‬‫هذه‬‫يف‬ َ‫فعلت‬‫ماذا‬ ِ ‫ال�سنوات‬‫هذه‬ َّ‫كل‬ ِ‫ه‬‫وان‬‫أ‬�‫يف‬‫أ‬�‫اخلط‬ َ‫ين�ضج‬‫ن‬‫أ‬� ُ‫تنتظر‬ َ‫نت‬‫أ‬�‫و‬ .‫املعلوم‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ظ‬‫من‬ َ‫بعد‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫ر‬ُ‫الك‬ َ‫ز‬‫تقف‬‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫�صغري‬ َ‫كنت‬‫لو‬ ُ‫ع‬‫�صاب‬‫أ‬‫ال‬‫هذه‬ َ‫لك‬ ْ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬‫ت‬‫مل‬‫لو‬ !‫احللم‬‫يف‬ٍ ‫افرتا�ض‬ َ‫حم�ض‬ ‫لت‬َّ‫ل‬‫ظ‬‫لو‬ .. ُ‫�ضحك‬‫أ‬� َ‫ظلك‬‫فوق‬ ٌ‫كلب‬ ُ‫ز‬‫يقف‬‫حني‬ ِ‫ء‬‫�سا‬ِ‫حل‬‫ا‬‫من‬‫ًا‬‫ق‬‫طب‬ َ‫�سك‬‫أ‬�‫ر‬ ُ‫ويتوهم‬ ِِ ‫الليل‬ َ‫ء‬‫معا‬‫أ‬� ُ‫بك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ني‬‫ح‬‫و‬‫أ‬� ‫ر‬ِ‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬‫من‬ِ ‫ب�سطرين‬ َ‫عمرك‬ َ‫ن�صف‬ َ‫نفقت‬‫أ‬� َ‫نك‬‫أ‬�‫تدعي‬ .‫ف‬َّ‫الر‬‫فوق‬‫و�ضعهما‬‫يف‬ ‫اليوم‬‫هذا‬‫مثل‬‫يف‬ َ‫تولد‬‫ن‬‫أ‬�‫ا‬ًّ‫�ضروري‬‫كان‬‫هل‬ !‫�شاعر؟‬‫ىل‬‫إ‬� ٍ‫ة‬‫حاج‬‫يف‬ ُ‫مل‬‫العا‬‫كان‬‫هل‬ .. ٍ‫ة‬‫فري�س‬ ِ‫ة‬‫فرو‬‫يف‬ ‫عمى‬‫أ‬� ٌ‫ذئب‬ ُ‫ور‬َّ‫الد‬‫يكتمل‬‫مل‬ ِ ‫الفم‬‫يف‬ ْ‫دت‬َّ‫جتم‬‫النعناع‬ ُ‫ة‬‫خرز‬ ٍ‫ة‬‫ورق‬ ِّ‫طي‬‫على‬‫ا‬ً‫قادر‬ ْ‫تعد‬‫ومل‬ .‫�صغرية‬‫مو�سيقية‬ ٍ‫ة‬‫ورط‬ِ ‫ل‬ُّ‫حتم‬‫و‬‫أ‬� ‫ع�شتها‬ ٍ‫ة‬‫خراف‬‫با�سم‬ ِ‫القلب‬‫يف‬ ْ‫ير�سخ‬‫مل‬ٍ ‫حلم‬‫با�سم‬ ‫ا‬ً‫�شرير‬ ْ‫كن‬ ٍ‫ة‬‫مزيف‬ ٍ‫ة‬‫حكم‬‫عن‬ َ‫تبحث‬‫ن‬‫أ‬� ْ‫ب‬ِّ‫جر‬ ِ‫ة‬‫لط‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬‫كرا‬‫إ‬‫ل‬ ٍ‫ة‬‫حيل‬‫عن‬ .‫ا‬ً‫مبكر‬ َ‫مقعدك‬ َ‫تغادر‬‫ن‬‫أ‬�‫دون‬‫من‬ ِ‫ة‬‫القو‬‫حافة‬‫على‬ َ‫قدماك‬ ُ‫�سرتجتف‬‫دائما‬ ِ‫ة‬‫ي‬ّ‫احلر‬ ِ‫لفقدان‬ ًّ‫ال‬‫ح‬ َ‫جتد‬‫لن‬ !.. ‫ًا‬‫ري‬‫�صغ‬ َ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫الق�صا�ص‬‫جمال‬ ‫لل�شاعر‬‫قريبا‬‫ي�صدر‬«‫فراغات‬«‫با�سم‬‫جديد‬‫ديوان‬‫من‬ * * ‫صو�ص‬�‫ن‬
  7. 7. 2008‫ربيع‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫�شي‬‫�ستن�سى‬‫دائما‬ ..‫ا‬ً‫ئ‬‫�شي‬ ُ‫وتتذكر‬ !‫املتاهة‬‫نف�س‬‫ىل‬‫إ‬� َ‫لك‬ ِّ‫يو�ص‬ ُ‫غري‬ ّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ّ‫ب‬‫مر‬ َ‫�ضاق‬ ٍ ‫جديدة‬ ً‫لدمى‬ٍ ‫مكان‬‫ن‬ِ‫م‬‫ما‬ ٍ‫ر‬‫طائ‬‫ملنقار‬‫يكفي‬‫ما‬‫طباق‬‫أ‬‫ال‬‫يف‬ ِِ‫الع�شق‬‫من‬ ٌ‫ة‬‫درج‬‫هي‬ ِ‫الفقد‬ ِ‫ة‬‫فطن‬‫من‬ ِ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ِ ‫نني‬‫أ‬�‫من‬ .‫العط�ش‬‫ا�سمها‬ ً‫ة‬‫ثرو‬ َ‫ورثت‬ َ‫نك‬‫أ‬�‫ك‬ ِ‫ة‬‫الفري�س‬‫فروة‬‫من‬ ُ‫خرج‬‫أ‬� ِ‫�س‬‫أ‬�‫الي‬‫بقوة‬ ُ‫خرج‬‫أ‬� ‫يل‬ َ‫زمن‬‫ال‬ َ‫مكان‬‫ال‬ َ‫ء‬‫�شي‬‫ال‬ ‫املقادير‬‫من‬ ٌ‫ة‬‫ام‬ّ‫و‬‫د‬ :ٍ ‫�صباح‬ َّ‫كل‬‫ميازحني‬ ٍ‫وموت‬ !‫تالئمني‬‫تعد‬‫مل‬ َ‫روحك‬ ُ‫ة‬ّ‫خفـ‬ ‫؟‬‫ينق�صني‬‫ماذا‬ ُ‫عرف‬‫أ‬�‫ال‬ ِ ‫املال‬‫من‬‫حفنة‬ ‫�ضلوعي‬‫فيها‬ ُ‫ر‬ َّ‫تتك�س‬‫ال‬‫ة‬َ‫م‬ْ‫َو‬‫ن‬ ً‫ة‬‫جديد‬‫ا‬ً‫�شروط‬ َ‫كت�شف‬‫أ‬�‫ن‬‫أ‬�‫يجب‬ ِ‫ر‬‫الب�ش‬ َ‫مثل‬‫بدو‬‫أ‬�‫كي‬ .‫دخان‬‫من‬ ٌ‫ة‬‫جنح‬‫أ‬�‫يل‬ َ‫تنبت‬‫و‬‫أ‬�
  8. 8. 2008 ‫أبريل‬� ‫الثقيل‬ ‫الغطاء‬ ‫بق�سوة‬ ‫يغمرين‬ ‫الذي‬ ‫الرتاب‬ ‫دفء‬ ‫أتذكر‬� ،‫الدفء‬ ‫يف‬ .‫وحنو‬ .‫غدا‬‫أطرايف‬�‫ُثقل‬‫ت‬‫�س‬‫أطراف‬�‫بربودة‬‫الثلج‬‫ويذكرين‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ .‫اللذة‬ ‫إنها‬� !‫امل�ستمرة؟‬ ‫الكتابة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫تعا�سة‬ ‫أية‬� ‫أ�سئلتي‬�،‫أذوب‬�‫أنا‬�‫و‬‫�صورتي‬‫إنه‬�!‫الذوبان؟‬‫ذلك‬‫يف‬‫وجود‬ ‫كلما‬ ‫يخفق‬ ‫وهو‬ ‫وج�سدي‬ ،‫أبدي‬� ‫�سكون‬ ‫يف‬ ‫أمترغ‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫أتذكرين‬�.‫حياة‬‫عربت‬ ،‫جميلة‬‫أة‬�‫امر‬‫وقطفتني‬‫برية‬‫زهرة‬ ُ‫كنت‬‫عندما‬ ‫رائحتي‬‫تزال‬‫ال‬ .‫القطاف‬‫إىل‬�-‫ًا‬‫د‬‫أب‬�- ّ‫أحن‬�‫ف‬ .‫روحي‬‫يف‬‫موغلة‬‫وحوا�سها‬،‫قربها‬‫يف‬‫عالقة‬ ‫طفلة‬‫ن�سيتني‬‫ال�شاطئ‬‫على‬‫رمل‬‫حبة‬‫كنت‬‫وعندما‬ ‫أدخن‬�‫ن‬‫والآ‬!‫كذلك؟‬‫احلياة‬‫ألي�ست‬�‫جيبها؛‬‫يف‬ ‫ولعل‬،‫الهواء‬ ‫ميلأ‬‫دخانا‬‫أ�صري‬�‫لعلني‬،‫أدخن‬�‫و‬ .‫ذاتي‬‫مب�صاحبة‬ ‫ت�صلحان‬ َّ‫رئتي‬ ،‫دفئه‬‫يف‬،‫الليل‬‫يف‬ .‫الثقيل‬‫الغطاء‬‫ذلك‬‫أتذكر‬�،‫الثقيلة‬‫غطية‬‫الأ‬‫حتت‬ ‫ة‬ َّ‫خا�ص‬ ‫أ�شـياء‬� ‫كان‬ ‫كيف‬ ،‫للم�صيبة‬ ‫يا‬ .‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫نظارتي‬ ‫أن�سى‬� ‫كدت‬ ‫إمكاين‬�‫ب‬ ‫على‬-‫أي�ضا‬�-‫وحر�صت‬!‫الذوبان؟‬‫هذا‬‫أرقب‬�‫أن‬�‫ن‬‫الآ‬ ‫الطق�س‬‫تقلبات‬‫ي�ضمن‬‫فمن‬،‫النار‬‫من‬‫بقليل‬‫تيان‬‫الإ‬ ‫هم‬ ‫كم‬ :‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�دد‬�‫اجل‬ ‫أ�صدقائي‬�‫و‬ !‫ت�راب؟‬�‫ال‬ ‫حتت‬ ‫�صامتون‬ ٌّ‫�ضروري‬-‫كذلك‬-‫الورق‬.‫التحية‬‫ي�ستحقون‬‫أقوياء‬�‫و‬ ‫هكذا‬‫أو‬�،‫َّائهم‬‫ب‬ ِ‫ح‬‫لأ‬‫ا‬ًّ‫جد‬ ٌ‫ة‬‫مفيد‬‫املوتى‬‫ر�سائل‬‫إن‬�‫ف‬،‫هنا‬ ،‫الو�سادة‬‫حتت‬-‫ًا‬‫د‬‫عام‬-‫ن�سيتها‬‫�ساعتي‬.‫يعتقدون‬ ‫هناك‬‫نعم‬،‫القرب‬‫باب‬‫على‬‫ًا‬‫ب‬‫مقلو‬‫علقته‬‫واحلذاء‬ .‫املوتى‬‫يح�سد‬‫من‬ ‫ُل‬‫ـ‬‫ف‬ ‫حديقة‬ ‫أحتدث‬� ‫أبكى‬� ‫وعندما‬ ،‫املوت‬ ‫عن‬ ‫أحتدث‬� ‫أحب‬� ‫عندما‬ ‫أحتدث‬� ‫املتقطعة‬ ‫�ضحكتي‬ ‫تتعاىل‬ ‫وعندما‬ ،‫املوت‬ ‫عن‬ ،‫كثريا‬ ‫أحتدث‬�‫�س‬ ‫�وت‬�‫أم‬� ‫عندما‬ ‫ولكنني‬ ، ‫املوت‬ ‫عن‬ ‫موت‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫املوت؟‬ ‫يف‬ ‫فجيعة‬ ‫أي‬� .‫احلياة‬ ‫عن‬ ،‫ا‬ًّ‫جد‬ ‫كثريا‬ ‫حلمى‬ ‫ل‬ُ‫آك‬�‫ت‬ ‫ني‬َ‫يزعج‬ ‫ولن‬ ،‫آمنا‬� ‫ًا‬‫مل‬‫�سا‬ ‫هناك‬ ‫أكون‬�‫�س‬ ‫فيه؟‬ ‫الت�صاقا‬ ‫أكرث‬� ‫أكون‬�‫�س‬ ‫هناك‬ .‫الرمل‬ ‫يف‬ ‫عظامي‬ ‫ذوبان‬ ‫أو‬� ‫حديقة‬،‫الدهر‬‫من‬‫حني‬‫بعد‬،‫مقربتي‬‫ت�صبح‬‫ورمبا‬،‫باحلياة‬ ‫يف‬ ‫الفرق؟‬ ‫ما‬ :‫البقر‬ ‫فيها‬ ‫يرعى‬ ‫بر�سيم‬ ‫مزرعة‬ ‫أو‬� ‫فل‬ ‫أكون‬�‫�س‬.‫منها‬‫جزء‬‫جمرد‬‫ال‬،‫احلياة‬‫قلب‬‫يف‬‫أكون‬�‫�س‬‫املوت‬ ‫يبكون‬‫أغبياء‬�‫على‬‫عال‬‫ب�صوت‬‫لل�ضحك‬‫يكفي‬‫مبا‬‫�صادقا‬ ‫يف‬ ‫خمتبئا‬ ‫موتا‬ ‫تذكروا‬ ‫أو‬� ،‫جنازة‬ ‫يف‬ ‫م�شوا‬ ‫كلما‬ ‫أنف�سهم‬� ‫ب�سمة‬ ،‫هادئة‬ ‫ب�سمة‬ ‫أبت�سم‬�‫�س‬ ‫املوت‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫عندما‬ .‫الهواء‬ ‫كل‬‫أن�سى‬�‫�س‬،‫قبل‬‫من‬‫وجهي‬‫على‬‫أرها‬�‫مل‬،‫جميلة‬‫�صافية‬ ‫املوتى‬ ‫أح�سـد‬� ‫الزيات‬‫يا�سر‬ ‫الورق‬‫م�سام‬‫فى‬‫موتى‬‫أغر�س‬�‫أن‬�‫طموحى‬
  9. 9. 2008‫ربيع‬ ،‫حبائي‬‫لأ‬ ‫ًّا‬‫ب‬‫حم‬ ،‫وبريئا‬ ‫ًا‬‫مل‬‫م�سا‬ ‫�صبح‬‫لأ‬ ‫وعنفواين؛‬ ‫متردي‬ ،‫املوت‬ ‫أيها‬� ‫بب�سمتي‬ ‫رفيقا‬ ‫فكن‬ ،‫للحياة‬ ‫ومتعط�شا‬ ‫وحمبا‬ ‫أموت‬�‫�س‬ ‫نني‬‫ذاكرتك؛لأ‬ ‫يف‬ ‫ممكنة‬ ‫فرتة‬ ‫أكرب‬� ‫واحفظها‬ ،‫�شجرة‬‫أو‬�‫زهرة‬‫أ�صبح‬�‫عندما‬،‫كثريا‬‫ًا‬‫ري‬‫كث‬‫أبت�سم‬�‫و‬،‫كثريا‬ .‫رمل‬‫حفنة‬‫أو‬�‫ًا‬‫ر‬‫دينا�صو‬‫أو‬�‫�سمكة‬ ‫أ�شـخا�ص‬� ‫ثالثـة‬ .‫النهر‬‫إىل‬�‫ذهبوا‬‫أ�شخا�ص‬�‫ثالثة‬ ،‫كثرية‬‫ًا‬‫ع‬‫دمو‬‫ذرفوا‬ ،‫اثنني‬‫يرجعوا‬‫أن‬�‫ومتنوا‬ ،‫باجلثث‬ ‫امتلأ‬‫قد‬‫كان‬‫النهر‬‫لكن‬ .‫الم‬‫الآ‬‫هذه‬‫أحب‬�‫أنه‬�‫كما‬ ،‫النهر‬‫من‬‫عادوا‬‫أ�شخا�ص‬�‫ثالثة‬ .‫كثرية‬‫دموعا‬‫وراءهم‬‫تركوا‬ ‫ال�صباح‬‫ويف‬ ‫ًا‬‫ر‬‫زهو‬‫الدموع‬‫أ�صبحت‬� ‫طفال‬‫الأ‬‫ها‬ ُ‫يدو�س‬ .‫النهر‬‫إىل‬�‫ذهبوا‬‫كلما‬ ‫طفـالن‬ ،‫ا‬ً‫ب‬‫كتا‬‫يحمل‬‫كان‬ .‫وردة‬‫حتمل‬‫وكانت‬ ،‫الكتاب‬‫يف‬‫الوردة‬‫ي�ضعا‬‫ن‬‫أ‬�‫وقررا‬ ،‫الوردة‬‫ا‬َّ‫ب‬َ‫ح‬‫أ‬�‫عابرين‬‫طفلني‬‫لكن‬ .‫ا‬ً‫خاوي‬‫الكتاب‬‫فظل‬ ،‫متطر‬‫ال�سماء‬‫خذت‬‫أ‬� ،‫بح�سرة‬‫احلديقة‬‫إىل‬�‫تنظر‬‫قدام‬‫أ‬‫وال‬ ،‫الوردة‬‫وراق‬‫أ‬�‫يبعرثان‬‫فكانا‬‫الطفالن‬‫ما‬‫أ‬� .‫ورقة‬،‫ورقة‬،‫ب�سرعة‬‫يبعرثانها‬ ،‫القا�سية‬‫الوردة‬‫هذه‬ .‫عابرين‬‫لطفلني‬‫نف�سها‬‫تركت‬‫التي‬ ‫اجلنــازة‬ ‫يف‬ ‫ال�سوداء‬‫العنق‬‫رابطة‬ ُ‫ث‬ِّ‫د‬َ‫أح‬� ،‫تتبعه‬‫الذي‬‫النع�ش‬‫عن‬ ‫املاحلة‬‫الدموع‬‫عن‬‫فتحدثني‬ .‫خالياها‬‫تبلل‬‫التي‬ ‫النع�ش‬‫أحدث‬� ،‫يخفيه‬‫الذي‬‫اجل�سد‬‫عن‬ ،‫اخلفيفة‬‫الدماء‬‫عن‬‫فيحدثني‬ .‫يومني‬‫بعد‬‫�ستذبل‬‫التي‬‫الزهور‬‫وعن‬ ،»‫هنا‬‫أنني‬�‫«لو‬:‫أقول‬� .»‫هناك‬‫أننا‬�‫«لو‬:‫فيقوالن‬ ‫الطريق‬‫ويف‬ .‫الرتاب‬‫رائحة‬‫ن�شم‬
  10. 10. 2008 ‫أبريل‬� ،‫اخليط‬ ْ‫اترك‬ ‫اخليط‬‫من‬ َ‫بعد‬‫أ‬�‫تطري‬‫الورقية‬‫الطائرة‬‫دع‬ .‫بينها‬‫و‬‫بينك‬‫امل�شدود‬ ‫مل‬‫أ‬‫ال‬ .‫يدك‬‫يف‬‫هى‬‫و‬ ، ُ‫تبتعد‬ ،‫مهاجرة‬ ٍ‫ر‬‫طيو‬ ِ‫ك�سرب‬ .‫تغيب‬‫ال‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫؛‬‫مبفردى‬‫عي�ش‬‫أ‬�‫لكى‬‫ىل‬ ‫تبقى‬‫كم‬ ً‫ة‬‫منا�صف‬‫كانت‬‫حياتى‬‫من‬‫الغالبة‬‫الن�سبة‬ ‫امل�شدود‬ ُ‫اخليط‬‫يرتكه‬ ٍّ‫ز‬‫كح‬ ‫قا�سية‬ ٍ‫ة‬‫بعاطف‬ ‫ا‬ً‫بعيد‬‫ينفلت‬‫وهو‬ .‫يودعنى‬‫وهو‬ ‫؛‬‫مل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الغالبة‬ ‫الن�سبة‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫التى‬ ‫نوثة‬‫أ‬‫ال‬ ‫�شارة‬ ،‫حياتى‬‫من‬ ،‫منى‬‫تنال‬‫ن‬‫أ‬�‫ميكن‬‫جديدة‬‫ن�سبة‬‫ى‬‫أ‬� .‫الفقد‬‫من‬‫اخلوف‬‫مثل‬ ‫الورقية‬‫الطائرة‬‫دع‬ ‫بعيد‬‫من‬‫تراك‬ ‫ل�سماء‬‫�سماء‬‫من‬‫تعرب‬‫وهى‬ ‫طافية‬‫ك�سحابة‬ ‫وتتجاهلك‬‫تراك‬ .‫اخلري‬‫�صباح‬:‫لك‬‫تقول‬‫وال‬ ‫نوثة‬ ‫الأ‬ ‫�شارة‬ ‫خالد‬‫عالء‬
  11. 11. 2008‫ربيع‬ ‫ي�سعى‬‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫يف‬‫جاء‬‫الذي‬‫لعل‬ ٍ‫ر‬‫انك�سا‬‫يف‬‫بوابنا‬‫أ‬�‫ليطرق‬ ‫خبز‬‫ك�سرة‬‫لي�شحذ‬ ٍ‫ء‬‫ما‬‫و�شربة‬ ِ‫ال�صوف‬‫من‬ ً‫ال‬‫و�شا‬ ِ‫د‬‫الرب‬‫ل�سعة‬‫من‬‫يحميه‬ ِّ‫اجلن‬‫من‬‫كان‬ ِ‫ه‬‫جيب‬‫يف‬‫يحمل‬ ْ‫ة‬‫القادم‬‫لعنتنا‬‫�سحر‬ ِ ‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫يف‬‫جاء‬‫الذي‬‫لعل‬ ِ‫الريح‬‫كعا�صفة‬‫كان‬ ٍ‫ر‬‫بطيو‬‫نذرنا‬ُ‫ت‬‫ل‬‫جاءت‬ ‫نراها‬‫ال‬ ٍ‫ة‬‫جنح‬‫أ‬�‫فوق‬‫�ستحملنا‬ ْ‫ة‬‫بعيد‬ ٍ‫ر�ض‬‫أ‬‫ل‬ ْ‫ة‬‫بعيد‬ َ‫احلا�ضرون‬‫بها‬‫يغيب‬ َ‫الغائبون‬‫ويح�ضرها‬ ‫احلائرون‬‫بابها‬‫على‬‫ويبكي‬ ‫الليـل‬ ‫آخـر‬� ‫يف‬ ‫كوجن‬‫هوجن‬‫فى‬‫مقيم‬‫م�صرى‬‫�شاعر‬* * ِ‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫يف‬ ‫جاء‬‫الذي‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬‫ل‬ ُ‫ه‬‫�سوا‬‫لي�س‬ ‫بائي‬‫إ‬�‫من‬‫ًا‬‫ئ‬‫هاز‬‫تى‬‫أ‬� ٍ‫قريب‬‫عن‬‫نني‬‫أ‬�‫ا‬ً‫ن‬‫معل‬‫تى‬‫أ‬� ِ‫الطرقات‬‫على‬‫ا‬ً‫وحيد‬‫دور‬‫أ‬� ِ‫الغريب‬‫باب‬‫طرق‬‫أ‬‫ل‬ ٍ‫ز‬‫خب‬‫ك�سرة‬‫�شحذ‬‫أ‬‫ل‬ ٍ‫ء‬‫ما‬‫و�شربة‬ ِ‫ال�صوف‬‫من‬ ً‫ال‬‫و�شا‬ ِ‫ء‬‫ال�شتا‬‫ليايل‬‫من‬ ٍ‫ة‬‫ليل‬‫يف‬ ‫جاءنا‬‫الذي‬‫لعل‬ ..‫التخفي‬‫رغم‬‫كان‬ !‫نا‬‫أ‬� ‫جودة‬‫�سيد‬
  12. 12. 2008 ‫أبريل‬� 10 ‫ال�شخو�ص‬ ‫حوال‬‫أ‬� ‫ودع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كلها‬ ‫املمالك‬ ‫�ستظهر‬‫أ‬� ‫وحتى‬ .‫خرى‬‫أ‬� ٍ‫�شعوب‬‫خيام‬‫يف‬ ٍ‫�شعب‬ ‫ينحيني‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ،ُ‫م‬َّ‫تقد‬‫أ‬� ..‫نف�سي‬ َ‫متالك‬‫أ‬� ‫وحتى‬ َ‫كتب‬‫أ‬�‫لن‬‫ما‬‫�ست�شطب‬‫قالم‬‫أ‬�‫وال‬،‫امللهاة‬‫عن‬ ‫ا‬ً‫وحاجب‬ ‫كالمي‬ ‫مادحي‬ ‫ا‬ً‫حاجب‬ ‫م‬َّ‫تقد‬‫أ‬� ٍ‫�س‬‫أ‬�‫ر‬ ‫بال‬ ‫بج�سدي‬‫امللهاة‬ ‫تتنف�سه‬ ً‫ة‬‫رئ‬‫للهواء‬‫دع‬‫أ‬�‫وال‬‫بال�سرد‬ ُ‫د‬‫نفر‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫الهوا‬‫قال‬»‫جمايل‬‫الرئات‬‫«لي�ست‬ ‫الريح‬‫ظننته‬‫حتى‬‫ع�صف‬‫ثم‬ ‫الهواء‬ ‫الرئات‬‫بني‬‫ل‬ َّ‫املن�س‬،‫امللهاة‬‫بداية‬،‫ال�شخو�ص‬‫ول‬‫أ‬� ‫ك�شهيق‬ ‫تفلته‬‫ثم‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫حتب�سه‬‫ثقيلة‬‫برئة‬‫املرجوم‬‫الهواء‬ ‫دون‬،‫خيالءه‬‫ترد‬‫طواحني‬‫يحتاج‬‫�سن‬‫آ‬�‫والهواء‬ ‫رجال‬ ‫دون‬ ،‫املن�صة‬ ‫عن‬ ‫املهزلة‬ ‫يخرج‬ ‫�ضجيج‬ ‫الفراغ‬‫يف‬‫ب�سيوفهم‬‫يلوحون‬ ..‫الهواء‬‫الهواء‬ ‫الرتاب‬ ‫املاء‬ ‫خذلك‬ ،‫بلهاثنا‬ ‫فتغربت‬ ‫الريح‬ ‫خذلتك‬ ‫فوق‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫احلروب‬ ‫بعد‬ ،‫بالدم‬ َ‫وحلت‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ت�ستحق‬،‫�شكالك‬‫أ‬�‫خذت‬‫أ‬�‫التي‬‫والوجوه‬،‫ذراتك‬ ‫يها‬‫أ‬� ‫ت�ستحق‬ ،‫حياء‬‫أ‬‫وال‬ ‫القبور‬ ‫بني‬ ‫ا‬ً‫بد‬‫أ‬� ‫الراقد‬ ‫يها‬‫أ‬� .‫ن�سميك‬‫ن‬‫أ‬�‫اجلبال‬‫على‬‫املتل�ص�ص‬ َ‫نت‬‫أ‬� ‫من‬ ‫غبار‬ ‫ويا‬ ،‫الريح‬ ‫بعد‬ َ‫نت‬‫أ‬� ‫من‬ ، ُ‫تراب‬ ‫ويا‬ ‫املاء‬‫بعد‬ ‫ـ‬‫وا�سرتاح‬‫ثامه‬‫آ‬�‫عرف‬‫عرفك‬‫من‬‫ـ‬ ‫عتباتك‬‫عن‬‫الكالم‬‫وجدوى‬‫الريح‬‫بعد‬‫نت‬‫أ‬�‫من‬ ‫ت�شاء‬‫كما‬‫بنا‬‫تعبث‬‫ال�صخور‬‫بني‬‫املتخفية‬‫احلكمة‬‫نك‬‫أ‬�‫ك‬ ‫املاء‬‫بعد‬‫نت‬‫أ‬�‫من‬ ُ‫املوحل‬ ‫ذلك‬ ،‫حولنا‬ ‫واملتناثر‬ ‫فينا‬ ‫املتما�سك‬ ‫نه‬‫أ‬�‫ك‬ ‫لنعرف‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫الهث‬ ،‫الرب‬ ‫يباركها‬ ‫مل‬ ٍ‫�شتاءات‬ ‫يف‬ ‫حجم‬ ‫لنعرف‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫الهث‬ ،‫الغام�ض‬ ‫طعمك‬ ‫منك‬‫كراد‬‫أ‬‫ال‬‫ي�صنعها‬‫التي‬‫القوالب‬ ‫�سوى‬ ‫ماذا‬ ،‫والق�ش‬ ‫بار‬‫آ‬‫ال‬ ‫مبياه‬ ‫ملوثة‬ ‫حكمة‬ ‫يا‬ .‫خريطة‬‫وا‬‫أ‬�‫ر‬‫كلما‬‫ي�شردون‬‫ب�شر‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ه�ش‬‫بيوت‬ ٌ‫غائ�ص‬ ،‫احيه‬َّ‫ونو‬ ‫بكائيه‬ ‫على‬ ٍ‫متعال‬ ،‫امليدي‬ ٌ‫غابر‬ ‫بالدم‬ ‫اخلليقة‬ ‫منذ‬ ٌُ‫ث‬َّ‫وملو‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تراتيل‬ ‫يف‬ .‫املجازر‬‫وطعم‬ ‫من‬ ‫اقرتب‬ ،‫رتبها‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫من‬ ‫اقرتب‬ ‫م�سرحي‬ ‫على‬ ‫واملقتتلني‬ ‫املنكوبني‬ ‫�شخو�صي‬ ‫ال�صغري‬ )‫(يقرتب‬ ّ‫يل‬‫إ‬�‫ا�ستدرجتك‬‫لقد‬‫تراب‬‫يا‬ ‫الزائلة‬ ‫املمالك‬ ‫�شخو�ص‬ ‫ديركى‬‫لقمان‬ ‫�سوريا‬‫من‬‫�شاعر‬ * *
  13. 13. 11 2008‫ربيع‬ ‫كالمي‬‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫اخرج‬ .‫ذن‬‫إ‬�‫اخرج‬ .‫طمرتني‬‫لقد‬ ‫املاء‬ ،‫وركد‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫متوج‬‫لو‬‫حتى‬،‫ا‬ًّ‫ي‬‫حدود‬‫كان‬‫لو‬‫حتى‬ ‫بداية‬ ،‫املاء‬ ‫فنحن‬ ،ً‫ء‬‫�شتا‬ ‫الياب�سة‬ ‫كل‬‫أ‬� ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫�سماك‬‫أ‬‫ال‬ ‫وى‬‫أ‬�‫وم‬ ‫البع�ض‬ ‫ببع�ضها‬ ‫الذرات‬ ‫ارتطام‬ .‫دمي‬‫آ‬‫ال‬‫والنقيق‬ ‫عنا‬‫ال�شواطئ‬‫وتبتعد‬‫خر‬‫آ‬�‫ًا‬‫ق‬‫ع�شي‬‫الرمل‬‫خذ‬‫أ‬�‫ي‬‫حني‬ ،‫ونفي�ض‬ ..‫باحل�صى‬ ٍ‫ء‬‫ملي‬ ‫بفم‬ ‫نبكي‬ ‫ثم‬ ،‫نحزن‬ ‫احلائم‬ ‫حليفنا‬ ،‫بدية‬‫أ‬‫ال‬ ‫رقدتنا‬ ‫زهو‬ ،‫الهواء‬ ‫زهونا‬ .‫معنا‬‫الغال�صم‬‫بني‬‫واملن�سل‬ ‫كلها‬ ‫طراف‬‫أ‬‫ال‬ ‫لينا‬‫إ‬� ‫تنت�سب‬ ‫ا‬ً‫وقريب‬ ،‫املاء‬ ‫نحن‬ . ُ‫تنتحب‬‫وفينا‬ ‫وفينا‬ ‫كلها‬ ‫طراف‬‫أ‬‫ال‬ ‫فينا‬ ‫تقتل‬ ً‫ا‬‫وقريب‬ ،ُ‫ء‬‫املا‬ ‫نحن‬ .‫وتنف�صل‬‫بع�ضها‬‫عن‬‫تن�شق‬ .‫الزبد‬‫على‬‫طراف‬‫أ‬‫ال‬‫فتطفو‬‫ننفجر‬،‫املاء‬‫نحن‬ ‫وتبادلت‬ ‫ة‬ َّ‫املن�ص‬ ‫على‬ ‫ط��راف‬‫أ‬‫ال‬ ‫جل�ست‬ ‫يوم‬ ‫لل�شق‬‫وال�شق‬‫للطرف‬‫الطرف‬‫فهتف‬،‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ،‫قريبني‬‫غرقى‬‫رائحة‬‫لزبدنا‬‫تكن‬‫ومل‬‫ن�صغي‬‫كنا‬ ‫احلدود‬ ‫نقطع‬ ‫نحن‬ ‫ها‬ ،‫نتوقف‬ ‫ومل‬ ‫بعد‬ ‫جنف‬ ‫مل‬ ‫ال�سدود‬‫ومقتلعني‬‫الكبرية‬‫ال�سدود‬‫على‬‫مداورين‬ ‫وبع�ضنا‬ ‫التعب‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫نحن‬ ‫ها‬ ،‫ال�صغرية‬ .‫البحار‬‫يف‬ ُّ‫ن�صب‬..‫ال�ضفاف‬‫على‬‫املهدور‬ ‫النار‬ ُ‫عراب‬‫أ‬‫ال‬ ‫وحتلقت‬ ،‫حولك‬ ‫اليزيديون‬ ‫رق�ص‬ ‫كما‬ ،‫خمورهم‬‫غريق‬‫إ‬‫ال‬‫و�شرب‬‫احليواين‬‫ال�شي‬‫حول‬ ‫واجلبال‬ ‫الهواء‬ ‫كوجر‬ ،‫الذاهلون‬ ‫الكوجر‬ ‫يقف‬ .‫ينظرون‬‫بردانني‬،‫املائلة‬ ‫�شتاءات‬ ُ‫الراف�س‬ ‫نا‬‫أ‬� ،‫ويل‬ ‫بردهم‬ ِ‫لك‬ ‫يعلنون‬ ‫طحت‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫نا‬‫أ‬� ،‫كانون‬ ‫مطار‬‫أ‬‫ل‬ ٌ‫وناهر‬ ،‫عمر‬ ‫املهزلة‬ ‫جدوى‬ ‫فما‬ ،‫احرقينا‬ ‫و�صحت‬ ‫بربدي‬ ‫حريق‬‫دون‬ ‫ال�صغرية‬‫رقعتي‬‫على‬‫احت�ضري‬ ‫امل�شقوقة‬‫يدينا‬‫أ‬�‫ب‬،‫االقرتاب‬‫عند‬‫املرتبك‬‫حوارنا‬‫يا‬ ‫يف‬ ‫البائدة‬ ‫هوائنا‬‫أ‬� ‫�شخو�ص‬ ، ‫ملوكنا‬ ‫تاج‬ ‫نعلنك‬ ‫التاريخ‬ ‫مامك‬‫أ‬�‫ا‬ًّ‫مر‬‫قف‬‫أ‬� ‫�سارقيك‬‫�ستعيد‬‫أ‬�‫ال‬ ‫عنهم‬‫ال�شعوب‬‫حكايات‬‫وال‬ ِ‫بك‬ ُّ‫بوغت‬‫نني‬‫أ‬�‫ك‬ .‫احلريق‬‫ي�شبه‬‫ما‬ ُ‫�شممت‬‫نني‬‫أ‬�‫ك‬
  14. 14. 2008 ‫أبريل‬� 12 ‫ؤو�س‬�‫ر‬‫بع�شرة‬‫اخلمرة‬‫أطاحت‬� ‫أرواحنا‬�‫نخ�سر‬‫مل‬..‫املقابل‬‫يف‬ ‫كغرباء‬‫بيوتنا‬‫دخلنا‬ ‫طويلة‬‫حلى‬‫�صارت‬‫حتى‬‫�سهونا‬ ‫القمر‬‫تو�سط‬‫وحني‬ ‫أوتاره‬�‫املغني‬‫أ�صلح‬�‫و‬ ‫اجلريان‬‫غ�سيل‬‫على‬‫�سطونا‬ ‫العارية‬‫آهاتنا‬� ‫العودة‬‫يف‬‫ظهورنا‬‫أمنت‬� ‫قدام‬‫بالأ‬ ّ‫وكرا�سي‬ ‫موائد‬،‫أبوابا‬�‫دفعنا‬ ‫وم�شطوفة‬‫خفيفة‬‫حجارة‬‫أعماقنا‬� ‫البحر‬‫باجتاه‬‫نقذفها‬ ‫و�ضاحكة‬‫مل�سوعة‬‫مواج‬‫الأ‬‫�سطوح‬‫على‬‫فتقفز‬ ‫الك�ساىل‬‫ال�شعر‬‫دببة‬‫نحن‬ ‫ونتطوح‬‫ؤخراتنا‬�‫م‬‫على‬‫جنل�س‬ ‫�سماء‬‫بالأ‬‫مناديا‬‫بع�ضا‬‫بع�ضنا‬‫ويلكز‬..‫نتفلى‬ ‫نن�سى‬‫ال‬ ‫كي‬ ‫العامل‬‫إىل‬�‫نروح‬ ‫قذرة‬‫أحذية‬�‫و‬،‫ثقيلة‬‫بجفون‬ ‫؟‬‫م�صروفنا‬‫أين‬�- ‫وعكوته‬‫املحب‬‫بكتف‬‫آتنا‬� :‫حنان‬‫يا‬ ‫باملخا�صي‬‫آتنا‬� ‫البازالء‬‫حبات‬‫ت�سقط‬‫عينيه‬‫من‬ ‫باجلزر‬‫احلب‬‫يختلط‬‫ل�سانه‬‫وعلى‬ ‫بحبيبته‬‫آتنا‬�:‫حنان‬‫يا‬ ‫وت�صفو‬‫ترق‬‫مالحمنا‬ :‫حنان‬‫يا‬ ‫عائالت‬‫أبناء‬�‫أي�ضا‬�‫نحن‬ ‫وقتلة‬‫�شياطني‬‫أبناء‬�‫نحن‬ ‫هنا‬‫من‬‫ميرون‬ ‫كانوا‬ ‫�سجائر‬‫لنا‬‫ي�شعل‬‫أن‬�‫أحدهم‬�‫با�ستطاعة‬‫كان‬ ‫كلمات‬‫معنا‬‫ويتبادل‬ ‫....الكلمات‬‫الكلمات‬ ‫كلمات‬‫لنا‬‫ولي�ست‬،‫نتكلم‬ ‫�صدئة‬‫ك�سكني‬‫أ�صواتنا‬�‫وبحة‬‫نتكلم‬ ‫رق‬‫الأ‬‫من‬‫ك�سحابة‬ ‫جتلجل‬‫أقفال‬�‫و‬‫مبزاليج‬‫حمرو�سة‬ .............. ‫مانويل‬‫يا‬‫وداعا‬ ‫أ�س‬�‫الك‬‫ثمالة‬‫يف‬ ‫جنيهات‬‫ع�شرة‬ ‫�صليبك‬‫أجل‬�‫من‬‫أخرى‬�‫ع�شرة‬ ‫ال�شاحنة‬‫على‬‫حملناه‬ ‫ال�صوف‬‫معاطف‬‫يف‬ ‫أيادينا‬�‫ود�س�سنا‬ ‫الفجر‬‫عند‬‫املدن‬‫نهبط‬ ‫باردة‬‫أرواح‬�‫أقفاءنا‬�‫تلح�س‬..‫تر�شح‬‫أنوف‬�‫ب‬ ‫العامة‬‫املراحي�ض‬‫يف‬ ‫�سرينا‬‫ونكتب‬ ‫أ�سود‬�‫الدم‬‫جرى‬‫أجلنا‬�‫من‬ ‫الظهرية‬‫اجتماع‬‫ويف‬ ‫للحنان‬ ‫أغنية‬� ‫ن�صر‬‫مهاب‬
  15. 15. 13 2008‫ربيع‬ ‫نف�سه‬‫احلزب‬‫حل‬ ‫منا‬‫كان‬‫القاتل‬ ‫وبكى‬‫بزجاجة‬‫طوح‬ ‫فا�شل‬‫وعا�شق‬‫ريا�ضيات‬‫عامل‬ ‫قادمون‬‫ريا�ضيات‬‫وعلماء‬ ‫ع�شر‬‫التا�سع‬‫للقرن‬‫ال�ضيقة‬‫الغرف‬‫من‬ ‫الطالء‬‫مق�شورة‬‫احلجرات‬‫من‬ ‫اجلحيم‬‫ودوائر‬‫القيامة‬‫ح�سابات‬‫عليها‬‫امل�سجل‬ ‫نف�سها‬‫باالبت�سامة‬‫ودائما‬ ‫امل�سرات‬‫اكتناه‬‫عن‬‫يعجز‬‫لفم‬ ‫عالية‬‫أ�سوار‬�‫ذات‬‫ب�سجون‬‫يحلمون‬ ‫ال�صهد‬‫على‬‫مفتوحة‬‫أخرى‬�‫و‬ ‫حديد‬‫بكرات‬‫يحلمون‬ ‫امل�سل�سلة‬‫ظاللهم‬‫جتر‬ ‫كوين‬‫معول‬‫بطرقات‬ ‫مانويل‬‫يا‬‫وداعا‬ ‫أفكارنا‬�.......‫معنا‬‫واحد‬‫�شيء‬ ‫أفكار‬�‫لنا‬‫...لي�ست‬‫ال‬ ‫أفكار‬�‫لنا‬‫تكون‬‫حتى‬‫�سنتزوج‬ ‫احلقائب‬‫أخف‬�‫�سنحمل‬ ..‫أي�ضا‬�‫وبعدها‬ ‫؟‬‫يدري‬‫من‬...‫حقائب‬‫وبال‬ ‫الر�صيف‬‫على‬‫متيل‬‫باخرة‬‫ك�صفارة‬ ‫القرن‬‫من‬‫توديع‬‫كلفتة‬ ‫للفتة‬‫ك�شعار‬ .‫كن�شيد‬ ‫ق�صيدتان‬ ‫دياب‬‫حمد‬‫أ‬� ‫دماغ‬ ‫هادئة‬‫بروح‬ ‫يل‬‫ركبتيه‬‫ال�شارع‬‫يفتح‬ ‫وحدي‬‫مر‬‫أ‬�‫كي‬ ‫متاما‬‫اخللف‬‫يف‬ :‫قول‬‫أ‬� ‫ركبتيه‬‫ي�ضم‬..‫ن‬‫آ‬‫ال‬‫ال�شارع‬ .‫خطوتي‬‫خر‬‫آ‬�‫على‬ ‫املوكيت‬ ‫مالئكة‬ ‫بنف�سي‬‫�شيء‬‫كل‬‫قي�س‬‫أ‬�‫ين‬‫أ‬‫ل‬ ‫عندك‬‫من‬‫أ‬�‫بد‬‫أ‬�‫ن‬‫أ‬�‫فالبد‬ ‫املوكيت‬‫مالئكة‬‫مع‬‫ن‬‫آ‬‫ال‬‫لعلك‬ ..‫هنا‬‫اجلانبية‬‫�صورتي‬ ‫بابك‬‫اطرق‬ ‫معي‬‫�ستدخل‬‫التي‬‫قطتك‬ ‫ذهبت؟‬‫ين‬‫أ‬� ‫مال‬‫آ‬�‫يا‬‫نت‬‫أ‬� ‫�صهيل‬‫وبقايا‬‫�صف�صافة‬ ‫تل�ص�ص‬‫أ‬�‫ال‬‫ملا‬ ‫القدمية‬‫�شيائك‬‫أ‬�‫على‬ ‫حمامك‬‫طري‬‫من‬ ‫قلبي‬‫غرب‬‫ىل‬‫إ‬�‫فاحتا‬‫كان‬ ‫الوعد‬‫يدخل‬‫ن‬‫أ‬�‫له‬‫�صفر‬‫أ‬�‫كنت‬ ‫كثريا‬‫هنا‬‫قف‬‫أ‬�‫�س‬ ‫الرباط‬‫هذا‬‫من‬‫متعبة‬‫نت‬‫أ‬�‫هل‬ ‫التي‬‫احلرية‬‫نها‬‫إ‬� .‫نحبها‬‫نحن‬
  16. 16. 2008 ‫أبريل‬� 14 ُ‫تغرب‬ ُ‫ال�شم�س‬ ‫بينما‬ ‫قد‬ ‫إين‬� ‫ثم‬ ، ُ‫يئ�ست‬ ‫قد‬ ‫إين‬� : ‫ل�صاحبي‬ ُ‫قلت‬ ‫بي‬ ‫خارجا‬ ‫وترجل‬ ‫بيدي‬ ‫أم�سك‬�‫ف‬ ، ُ‫يئ�ست‬ ُ‫ال�شم�س‬ ‫بينما‬ ‫من�شي‬ ‫ُحنا‬‫ر‬ ، ‫اجل�سر‬ ‫ناحية‬ ‫خطوة‬‫وخم�سون‬‫إحدى‬� ْ‫تفلح‬‫مل‬‫وملا‬، ُ‫تغرب‬ : ‫�صاحبي‬ ‫قال‬ ‫كوتي‬ ُ‫�س‬ ‫عن‬ ‫تزحزحني‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫جميال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫من‬ !!‫انظر‬ ‫كلما‬ ٌ‫جميل‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ، ‫غروبه‬ ‫يف‬ ، ‫هكذا‬ ‫أنا‬� ‫قال‬ ، ُ‫ر‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫نت‬‫لأ‬ ‫نك‬ ‫أء‬� : ُ‫قلت‬ ، َ‫أ�شرق‬� . ْ‫�صاحبك‬‫جعلني‬‫و‬ ّ‫على‬‫اهلل‬ ّ‫من‬‫قد‬ ُ‫ر‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ‫ال�شعر‬ ِ‫كتف‬ ‫على‬ ُ‫ء‬‫البكا‬ َ‫معي‬ ‫أت�ستطيع‬� ‫وقال‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫أخذين‬� ،‫جمعة‬ َ‫م‬‫يو‬ ُ‫م‬‫اليو‬ ‫وكان‬ ، ‫نعم‬ ُ‫قلت‬ ،‫�صربا‬ ‫�سوى‬ ‫لل�صالة‬ ‫النداء‬ ‫على‬ ‫باقيا‬ ْ‫يكن‬ ‫ومل‬ ٍ‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫�سن�صلي‬ َ‫قال‬ ،‫ال�ساعة‬ ‫أرباع‬� ‫ثالثة‬ ‫أن‬� ‫وقبل‬ ،‫زينتنا‬ ‫أخذنا‬�‫و‬ ‫أنا‬�‫ض‬�‫تو‬ ،‫بالكوفة‬ ‫نتخطى‬ ‫كنا‬ ٍ‫معدودات‬ ‫بدقائق‬ ُ‫ذان‬‫الآ‬ ‫ُرفع‬‫ي‬ ْ‫افتح‬ ‫ربنا‬ : ‫أنف�سنا‬� ‫يف‬ ‫ّين‬‫ر‬‫م�س‬ ‫امل�سجد‬ ‫عتبة‬ ‫ركعتني‬ ‫ؤدي‬�‫ن‬ ‫�شرعنا‬ ‫ثم‬ ،‫رحمتك‬ َ‫أبواب‬� ‫لنا‬ ‫غ�شينا‬ ٌ‫رك��وع‬ ُ‫نحن‬ ‫وبينما‬ ،)‫امل�سجد‬ ‫(حتية‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫ال�سكينة‬ ‫علينا‬ ‫فتنزلت‬ ‫ؤذن‬�‫امل‬ ‫�صوت‬ ‫قال‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ، ‫اللمم‬ ‫إال‬� ‫الدنيا‬ ‫أمور‬� ‫من‬ ‫القلب‬ ‫يف‬ َ‫م‬‫قيا‬ ُ‫ه‬‫لت‬ ِ‫خ‬ ‫دويا‬ ‫�سمعنا‬ )‫الفالح‬ ‫على‬ ّ‫ؤذن(حي‬�‫امل‬ ‫الهلع‬ ُ‫و�صرخات‬ ُ‫ر‬‫تتطاي‬ ُ‫ء‬‫�شال‬‫الأ‬ ‫كانت‬ ،‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ، ّ‫علي‬‫مغ�شيا‬ ُ‫�سقطت‬‫حني‬‫امل�سجد‬‫باحة‬‫يف‬‫تدوي‬ ‫من‬‫يقولون‬ َ‫النا�س‬ ُ‫�سمعت‬‫امل�شفى‬‫يف‬ ُ‫أفقت‬�‫وحني‬ ‫فتبعتهم‬،‫فليتبعنا‬‫ال�ضحايا‬‫ت�شييع‬‫يف‬‫امل�شاركة‬ ْ‫د‬‫ُر‬‫ي‬ ‫على‬ َ‫الرتاب‬ ُ‫ُهيل‬‫ي‬ ‫ال�شعر‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫هناك‬ ،‫القبور‬ ‫إىل‬� ‫لي�س‬ ‫كال‬ : ُ‫م‬‫يتمت‬ ‫بينما‬ ‫املاء‬ ُ‫وي�سكب‬ ،‫املوتى‬ ‫جلنبه‬ ‫أخذين‬� ‫آين‬�‫ر‬ ‫وملا‬ ،‫ؤمن‬�‫مب‬ َ‫لي�س‬ ‫كال‬ ،‫ؤمن‬�‫مب‬ ّ‫د‬‫أر‬� ُ‫كنت‬ : ‫قال‬ ، ُ‫م‬‫تتمت‬ ‫�سمعتك‬ : ُ‫قلت‬ ،‫�صامتا‬ ‫فعل‬ ٌ‫ؤمن‬�‫أم‬� : ‫هم‬ُ‫أحد‬� ‫ألني‬�‫�س‬ ‫كلما‬ ،‫املوتى‬ ‫على‬ ُ‫ألقيت‬�‫ف‬ ، ‫ؤمن‬�‫مب‬ ‫لي�س‬ ‫كال‬ : ُ‫أجيب‬�‫ف‬ ‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫بنا‬ !!‫أبكي‬� ُ‫ورحت‬‫كتفه‬‫على‬‫أ�سي‬�‫بر‬ ْ‫رث‬‫ن‬ ِ‫ة‬‫ق�صيد‬ ِ‫يقظة‬ ُ‫حلم‬ ‫أطبقهما‬�‫و‬، ِ‫اخللف‬ َ‫من‬‫أين‬�‫فاج‬‫�صغريتني‬‫بكفني‬ ُ‫أ�ستن�شق‬� ُ‫رحت‬ ،‫�صامتا‬ ‫وظل‬ ،‫عينيي‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫احلميم‬ ‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫أع��رف‬� َّ‫على‬ ‫الرائحة‬ ٌ‫د‬‫ول‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ، ‫�شرودي‬ َّ‫على‬ َ‫اقتحم‬ ‫كفيه‬ ُ‫ع‬‫أ�صاب‬�‫دافئة‬،‫غياب‬‫بعد‬‫أتي‬�‫ي‬ ٌّ‫خل‬‫أو‬� ٌ‫مرح‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬،‫�صبا‬ ِ‫ذكريات‬‫داخلي‬‫توقظ‬‫ه‬ ُ‫أنفا�س‬�‫و‬ ‫وداعا‬ ‫يقول‬ ،‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫قبالت‬ ‫بع�رش‬ ‫من�صور‬‫على‬
  17. 17. 15 2008‫ربيع‬ ‫أرجحه‬�‫وت‬ ،‫الداكن‬ ‫جلبابه‬ ‫بخطوط‬ ُ‫أم�سكت‬� ،‫الوغد‬ ‫أيها‬� ) ُّ‫(علي‬ ،‫التوت‬ ‫�شجرة‬ ‫أغ�صان‬� ‫يف‬ ،‫املو�سيقى‬ ‫أعطاف‬�‫و‬ ‫الكلمات‬ ‫ح�ضان‬‫لأ‬ َ‫تعال‬ ، ‫ال�سفح‬ ‫ح�شائ�ش‬ ‫على‬ ‫وغد‬ ‫يا‬ ‫بي‬ ْ‫تدحرج‬ ‫ُها‬‫ت‬‫نعج‬ ‫التهمت‬ ‫التي‬ ‫غنام‬‫الأ‬ ‫لراعية‬ ‫واغفر‬ ‫�ساحمها‬ ،‫ال�ست‬ ‫�سابيع‬‫الأ‬ ِِ‫ذات‬ ‫املاجنو‬ ‫نبتة‬ ْ‫ّخ‬‫و‬‫د‬ ،‫الع�شب‬ ‫على‬ ‫وراق�صني‬ ‫فتى‬ ‫يا‬ ‫جلي‬‫لأ‬ ‫بذرة‬ ‫تن�شق‬ ‫حتى‬ ‫البوح‬ ‫على‬ ْ‫أوقد‬�‫و‬ ‫تفا�صيلي‬ َ‫ل�شفتيك‬ ُ‫أت‬�‫تهي‬‫ما‬‫إذا‬�‫ف‬،‫أخرى‬�‫نبتة‬‫عن‬‫احلنني‬ .‫فتنة‬‫أنني‬�‫فاعلم‬ ُ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ، ‫َال‬‫خل‬‫ا‬ ‫بنت‬ ْ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ُب‬‫حل‬‫ا‬ ‫خالة‬ ُ‫ابن‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫ُب‬‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫كيف‬ : ّ‫علي‬ ‫يا‬ ‫يل‬ ْ‫قل‬ َ‫أفيق‬� ‫أن‬� َ‫قبل‬ ‫باغتني‬ ‫هكذا‬ !‫؟‬ ِ‫الزائف‬ ‫واحلب‬ ،‫َجلي‬‫خل‬‫ا‬ ‫طراقة‬‫والإ‬ ،‫املالمح‬ ‫طيبة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫تركتا‬ ‫مهل‬ ‫على‬ ‫اللتني‬ ‫العينني‬ ،‫والعينني‬ ‫بني‬ َ‫الفرق‬ ُ‫أتعرف‬�:‫قال‬!!‫عفوا‬: ُ‫قلت‬، ّ‫عيني‬ ْ‫إذن‬� : ُ‫قلت‬ ، ‫املغ�شو�ش‬ ‫واحلب‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلب‬ ‫ولكن‬ ، ‫كال‬ : ‫قال‬ ، ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫أيها‬� َّ‫على‬ َ‫ت‬ ْ‫�ص‬ ّ‫تل�ص‬ !!‫وم�ضى‬‫تركني‬‫ثم‬،‫قلبي‬‫يطمئن‬‫أن‬�‫وددت‬ ْ‫ر‬‫ل�شاع‬‫ا‬ ‫ن�شيج‬ ‫على‬ ُ‫ة‬‫لق�صيد‬‫ا‬ ‫انتبهت‬ ‫حينما‬ ّ‫لكن‬، ّ‫عيني‬ ُ‫أغم�ضت‬�‫و‬،‫لظهره‬‫ظهري‬ ُ‫أت‬�‫أجل‬� ، ‫بي‬ ‫ا‬ّ‫عم‬ ‫ألني‬�‫ي�س‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ْ‫فاتت‬ ‫دقائق‬ َ‫اخلم�س‬ ‫مكتوما‬‫نحيبا‬ ّ‫أن‬�‫إال‬�‫البكاء‬‫على‬ ُ‫أو�شكت‬�‫حتى‬ ُ‫ه‬‫عينا‬ ْ‫كانت‬ ، ُ‫ه‬‫واحت�ضنت‬ ُ‫فا�ستدرت‬ ‫به‬ ‫ف‬ َ‫ع�ص‬ ‫عليك‬ ْ‫ّن‬‫و‬‫ه‬ ُ‫قلت‬،‫ليلتني‬‫ينم‬ ْ‫مل‬‫أن‬�‫ك‬‫حمراوين‬ ‫قال‬ ، ‫وعينيك‬ َ‫قلبك‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫و‬َ‫ه‬ ، ‫حبيبي‬ ‫يا‬ ‫قال‬ ،‫يفلتون‬ ‫ال‬ ُ‫قلت‬ ، ‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫القتلة‬ ُ‫أيفلت‬� ُ‫قلت‬ ،ُ‫املجون‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫ا�ستحوذ‬ ‫إن‬� ِ‫أيت‬�‫أر‬� ُ‫ْف‬‫ر‬ُّ‫الظ‬ ‫�سفه‬ ‫إن‬� ِ‫أي��ت‬�‫أر‬� ‫قال‬ ، ‫القرين‬ ‫فبئ�س‬ ،‫يفرتون‬ ‫مما‬ ‫بريء‬ َ‫أنت‬� ‫قلت‬ ، ‫ّبني‬‫ي‬‫الط‬ ‫فطرة‬ .‫ال�شاهدين‬‫من‬‫أنا‬� ُ‫قلت‬‫فا�شهدي‬‫قال‬ ‫يتيم‬ َ‫الك‬ْ‫لو‬ ‫أنا‬� ، ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫ُّها‬‫ي‬‫أ‬� ‫الثالثاء‬ ‫باح‬ َ‫�ص‬ ‫من‬ ِ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫يف‬ ٍ‫ثمان‬ ‫�سنة‬ ‫رجب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫والع�شرين‬ ِ‫ع‬‫الراب‬ ‫وبعد‬ ، ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫و‬ ‫أربعمائة‬�‫و‬ ‫وع�شرين‬ ‫أمي‬� ‫ماتت‬ ‫والدتها‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ ‫و�سبعني‬ ‫خم�س‬ ‫�ساقاي‬ ‫وخانتني‬ ، ‫رحمة‬ ‫بال‬ ‫اليتم‬ ‫فدهمني‬ ‫أجل�سني‬�‫و‬ ‫ب�ساعديه‬ ‫تلقفني‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫بعد‬ ‫�شملهم‬ ُّ‫مل‬ ‫أيحزنك‬� : ‫وقال‬ ‫حجر‬ ‫على‬
  18. 18. 2008 ‫أبريل‬� 16 ، ‫ُ��وك‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫أختك‬�‫و‬ ‫ُّ��ك‬‫م‬‫أ‬� ،‫ال�سنني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ُّ‫علي‬ ‫يا‬ َ‫أن�سيت‬� : ‫قال‬ ،‫كال‬ : ُ‫قلت‬ ‫تولد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أبوك‬� َ‫مات‬ ‫إذ‬� ،‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫يجتمعوا‬ ‫نعم‬ : ُ‫قلت‬ ، ‫�سنني‬ ‫م�س‬ َ‫خ‬ ُ‫ابن‬ َ‫أنت‬�‫و‬ ‫أختك‬� ‫على‬ َ‫ّ��ت‬‫ب‬‫ور‬ ‫ج��واري‬ ‫إىل‬� َ‫فجل�س‬ ُ‫و�سكنت‬ ‫مل‬ ‫لو‬ : ُ‫وهم�ست‬ ‫عينيه‬ ‫يف‬ ُ‫فب�ص�صت‬ ‫ركبتي‬ !!‫قبل‬ ْ‫من‬ ْ‫حمزاتوف‬‫ر�سول‬‫يقلها‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ، ‫الع�رشين‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫اخلم�سني‬ ‫يف‬ ‫ق�صيدة‬ ُ‫كتبت‬ ‫ال�سنة‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫ثالثني‬ ‫قبل‬ ‫وكان‬ ، ‫املادية‬ ‫يديولوجيا‬‫بالأ‬ ‫مولعة‬ ‫تفعيلية‬ ‫ابن‬ ‫جمجمة‬ ‫يف‬ ‫ت��دور‬ ‫ر���ض‬‫الأ‬ ( ‫عنوانها‬ ‫ثقافية‬ ‫دورية‬ ‫ن�شرتها‬ ‫أن‬� ‫لبثت‬ ‫ما‬ ) ‫من�صور‬ ‫الثقافية‬ ‫الدورية‬ ‫أن‬� ‫�سوى‬ ،‫ا�شرتاكية‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫يدم‬ ‫مل‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫والبلدة‬ ، ‫ذرية‬ ‫لها‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ق�صائد‬‫بكتابة‬‫أحلم‬�‫زلت‬‫ما‬‫أنذا‬�‫وه‬،‫بريق‬‫لها‬ ‫لدى‬ ‫امل�ساكني‬ ‫يتخطفها‬ ‫التي‬ ‫طعمة‬‫الأ‬ ‫ت�شبه‬ ‫روح‬ ‫على‬ ‫ونور‬ ‫رحمة‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ‫متاما‬ ، ‫املقابر‬ ْ‫ر‬‫مغمو‬ ٍ‫ر‬‫�شاع‬ ْ‫ِالت‬‫ف‬‫الغا‬ ُ‫ؤمنات‬�‫امل‬ َّ‫أنهن‬�‫ك‬ َ‫حزنت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ُّ‫علي‬ ‫يا‬ ‫إياك‬� ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫قال‬ ‫الدولة‬ ‫(ج��ائ��زة‬ ‫وب�ين‬ ‫بينك‬ ‫ح��ال��وا‬ ‫ي��وم‬ ُ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫أين‬� ُ‫م‬‫تعل‬ َ‫أنت‬� ُ‫قلت‬ ،)‫الت�شجيعية‬ ‫�شيء‬‫ي‬‫لأ‬‫أعلم‬�‫اهلل‬‫قال‬،‫النرث‬‫لق�صيدة‬‫إال‬�‫ها‬ُ‫أريد‬� ‫ك‬ َّ‫مي�س‬ ‫أال‬� ‫أراد‬� ‫ّك‬‫ب‬‫ر‬ ‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫لكنه‬ ،‫ها‬َ‫تريد‬ َ‫كنت‬ ‫اليتامى‬ ُّ‫حق‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ) ‫العامة‬ ‫موال‬‫(الأ‬ ُ‫رج�س‬ ‫وحق‬ ، ‫واملحرومني‬ ‫الثكاىل‬ ّ‫وحق‬ ،‫وامل�شردين‬ ‫الفقراء‬ ‫وحق‬ ، ‫والكادحني‬ ‫ال�شوارع‬ ‫أطفال‬� ‫ما‬‫إذا‬�‫و‬،‫العاملني‬‫رب‬‫هلل‬‫احلمد‬‫فقل‬،‫وامل�ساكني‬ ‫فال‬ ُ‫الغافالت‬ ُ‫ؤمنات‬�‫امل‬ ّ‫أنهن‬�‫ك‬ ُ‫الق�صائد‬‫جاءتك‬ .‫الغافلني‬‫من‬‫تكونن‬ ‫هناك‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ُ‫ه‬ُّ‫ن‬‫أظ‬�‫و‬ ُ‫ر‬‫وال�شع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ، ‫النا�س‬ ‫بني‬ ُ‫ع‬‫ترت‬ ُ‫ء‬‫ال�شحنا‬ ‫كانت‬ َّ‫ىل‬‫إ‬� ‫ونظر‬ ‫إليه‬� ُ‫نظرت‬ ، ٍ‫ر�صيف‬ ‫على‬ ‫من‬ ُ‫نرقب‬ َ‫أم�سك‬�‫ف‬ ) ‫العفو‬ ‫ذهب‬ ‫أين‬� ( َّ‫عيني‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫أمنا‬�‫وك‬ ْ‫كانت‬‫العفو‬‫فيها‬ ُ‫�صادفت‬‫مرة‬ َ‫ر‬‫آخ‬�:‫وقال‬‫بيدي‬ ‫أظنه‬�‫و‬: َ‫أردف‬�‫ثم‬،‫التعاليم‬‫أدبيات‬� ّ‫طي‬،‫هناك‬ ‫ولو‬‫بيده‬‫أخذ‬�‫ي‬‫من‬‫يجد‬‫ال‬‫ـ‬‫حزينا‬‫ـ‬‫هناك‬‫يزال‬‫ال‬ . ْ‫ال�شارع‬‫إىل‬�‫واحدة‬‫خطوة‬ ْ‫ال�شاعر‬ ِ‫رفة‬ُ‫غ‬ ‫يف‬ ‫ْ�ضاء‬‫ي‬‫ب‬ ‫ورقة‬ ‫ل�سورة‬‫ن�ستمع‬ ّ‫علي‬‫يا‬‫الليلة‬‫تعال‬: ُ‫ر‬‫ال�شع‬‫يل‬ َ‫قال‬ ، ‫احل�صري‬ ‫خليل‬ ‫حممود‬ ‫ال�شيخ‬ ‫من‬ ‫نعام‬‫الأ‬ ٌ‫كل‬ ، ‫وان�صرفنا‬ ‫اهلل‬ ‫حمدنا‬ ‫علينا‬ ‫أمتها‬� ‫إذا‬� ‫حتى‬ ‫لورقة‬‫أنا‬�‫و‬، ِ‫ال�شفيف‬‫حلزنك‬ َ‫أنت‬�،‫�سبيله‬‫حلال‬ . ْ‫ر‬‫ال�شاع‬‫غرفة‬‫يف‬ َ‫ء‬‫بي�ضا‬
  19. 19. 17 2008‫ربيع‬ ‫العريان‬‫ليلك‬‫ي�شبه‬‫لي�س‬‫نهار‬‫هذا‬ ّ‫يلتف‬‫الذي‬‫ج‬َ‫ر‬ّ‫والد‬ ‫�شواق‬‫أ‬‫ال‬‫حلمائم‬‫ب�صاعد‬‫لي�س‬ ُ‫اف‬ّ‫�شو‬‫يا‬‫النيل‬‫بهاء‬‫على‬‫مقلتيك‬‫ق‬ّ‫فر‬ ‫ترى‬ ْ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫وام�ش‬ ‫يف‬‫الناي‬‫مثل‬‫تن�ساب‬‫التي‬‫التوا�شيح‬ ُ‫واتل‬ ّ‫اخلفي‬‫الليل‬ ‫الرقراق‬‫ن�شيدك‬‫حول‬‫ابون‬ّ‫جو‬‫اخللق‬‫كل‬‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫يتيمتني‬‫حلظتني‬‫واتبع‬ ‫ورمان‬‫وتفاح‬‫تني‬‫من‬‫تني‬‫أ‬�‫مر‬‫إ‬�‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫خطاك‬‫حفيف‬‫تتبعتا‬ ‫املدينة‬‫على‬‫يهل‬‫فجر‬‫يف‬ ‫طالعا‬ ‫ؤذن‬�‫امل‬‫�صوت‬‫ير�شه‬‫ال�شفيف‬‫الوجد‬‫بحديقة‬ ‫ة‬‫أ‬�‫مر‬‫إ‬�‫به�سي�س‬‫�صابح‬‫ف�ضاء‬‫يف‬ ‫�شتاءة‬‫ربعني‬‫أ‬‫ال‬‫تلم‬ ‫وحتطها‬ ‫�شهوة‬‫ال‬‫إ‬�‫يام‬‫أ‬‫ال‬‫يب�صر‬‫ال‬ ‫من‬ ّ‫كف‬‫يف‬ ‫�صوجلان‬‫ذا‬‫ملكا‬‫ال‬‫إ‬�‫والع�شق‬ ‫خبزته‬‫الوقت‬‫يطعمان‬ ‫انة‬ّ‫ي‬‫ر‬‫جدارة‬‫بني‬‫ويحتطبان‬ ‫عريانة‬‫وح�شي�شة‬ ‫ذاهب‬‫ليل‬‫وخيوط‬ ‫الفجر‬‫هذا‬‫وظالل‬ ‫حديقته‬‫يف‬ ‫يبدو‬‫الفجر‬‫هذا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫طر‬ ‫اليفاعة‬‫حوال‬‫أ‬�‫تيه‬‫أ‬�‫ت‬‫ة‬‫أ‬�‫فج‬‫طفل‬‫مثل‬ ‫العود‬‫وا�شتداد‬ ‫تان‬‫أ‬�‫مر‬‫إ‬� ‫نقرهما‬‫العمر‬‫طول‬‫حت�س‬‫�سوف‬ ‫بابيك‬‫على‬ ْ‫لكن‬ ‫وقتا‬‫ان‬ّ‫ن‬‫الظ‬‫زمانك‬‫يتيح‬‫لن‬ ‫مت�سهما‬‫كي‬ ‫يديك‬‫فحط‬ ‫رجليك‬‫و‬‫أ‬� ‫عينيك‬‫و‬‫أ‬� ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬‫يف‬ ّ‫يلتف‬‫جئته‬‫ما‬‫ذا‬‫إ‬� ‫ب�صاعد‬‫لي�س‬ .‫�شواق‬‫أ‬‫ال‬‫حلمائم‬ ‫احلــزيـن‬ ‫مالك‬ ‫اهلل‬‫عبد‬‫اح‬ّ‫ال�سم‬ ‫وحده‬..‫�صالن‬‫أ‬�‫براهيم‬‫إ‬‫ل‬
  20. 20. 2008 ‫أبريل‬� 18 ‫كذب‬ ‫منى‬‫الق�صيدة‬‫طارت‬ ‫ليلتني‬‫فانتظرتها‬ ‫نام‬‫أ‬�‫ال‬ ‫�ساهرا‬ ‫مرعوبتني‬‫بعينني‬ ،‫م�شتعلة‬‫و�سجائر‬ ‫دامعة‬‫ال�شباك‬‫على‬‫حطت‬‫وحني‬ :‫لتنى‬‫أ‬�‫�س‬ ‫هنا‬‫نت‬‫أ‬�‫«جتل�س‬ ‫ابها‬َّ‫رك‬‫كل‬‫أ‬�‫ت‬‫والقطارات‬ ‫الدموع..؟‬‫فى‬‫غارقة‬‫وال�شوارع‬ ‫رديئة‬‫ق�صيدة‬‫نا‬‫أ‬� »..‫كاذب‬‫�شاعر‬‫نت‬‫أ‬�‫و‬ ‫مظاهــــرة‬ ‫مرة‬‫ذات‬ ‫عظمية‬‫هياكل‬‫ثالثة‬‫ال�شارع‬‫اقتحم‬ ‫ل�شهيد‬ ‫وقتيل‬ ،‫اجلوع‬‫من‬‫مات‬‫ولرجل‬ ‫و�شجعانا‬‫منت�صبني‬‫ال�شارع‬‫اقتحموا‬ ،‫اخلوف‬‫من‬‫النا�س‬‫�صراخ‬‫و�سط‬ ‫حد‬‫أ‬�‫يفهم‬‫ن‬‫أ‬�‫دون‬‫من‬ »‫جوعا‬‫«امليت‬‫عظام‬‫انك�سرت‬‫ملاذا‬ ‫غارقة‬‫�سفينة‬‫زجاج‬‫نها‬‫أ‬�‫ك‬ .‫تهتف‬..‫اجلماهري‬‫ت‬‫أ‬�‫بد‬‫حينما‬ »‫�صيل‬ ‫الأ‬ ‫«�شم�س‬ ‫النار‬‫مثل‬ ‫الهب؟‬‫حديد‬‫مثل‬‫م‬‫أ‬� ‫وقنابل‬‫بارود‬‫من‬ ‫املظلومني؟‬‫ك�سنوات‬‫يحرتق‬‫حطب‬‫من‬‫م‬‫أ‬� ‫ودموع‬‫�صديد‬‫من‬ ‫الزنازين؟‬‫أ‬�‫�صد‬‫م‬‫أ‬� ..‫وباء‬‫مثل‬ ‫�سفلت؟‬‫أ‬‫ال‬‫فوق‬‫تتدحرج‬‫و�س‬‫ؤ‬�‫ر‬‫مثل‬‫م‬‫أ‬� ‫ال�شم�س‬‫من‬‫ن‬‫آ‬‫ال‬‫يهبط‬‫الذى‬‫هذا‬ .‫جديد‬‫يوم‬‫نه‬‫أ‬�‫ك‬ ‫ق�صـــائد‬ ‫اهلل‬‫خري‬‫حممود‬ .‫لل�شاعر‬‫قريبا‬‫ي�صدر‬«‫احلداد‬‫�صنع‬‫ما‬‫كل‬«‫بعنوان‬‫جديد‬‫ديوان‬‫من‬ * *
  21. 21. 19 2008‫ربيع‬ ‫الليلة‬ َ‫بك‬‫أفكر‬�،‫املوت‬‫ال�سيد‬ ‫إجازة‬�‫يف‬‫ّه‬‫ب‬‫املن‬‫جر�س‬..‫ال�شكر‬‫عيد‬‫ا‬ً‫غد‬ ‫العتمة‬‫رغم‬‫يلمع‬‫البيت‬‫زجاج‬ ‫التلفزيون‬‫و�شا�شة‬‫املكتبة‬‫رفوف‬‫فوق‬‫غبار‬‫ال‬ ‫غفلة‬‫على‬‫ًا‬‫ف‬‫�ضي‬‫قدومك‬‫يربكني‬‫لن‬،‫ّب‬‫ت‬‫مر‬‫بيتي‬ ،‫الرباد‬‫إىل‬�‫تن�صرف‬‫قد‬..‫ًا‬‫ع‬‫جائ‬‫ت�صل‬‫أن‬� ّ‫البد‬ ‫ّا�ضج‬‫ن‬‫ال‬‫ج�سدي‬‫عن‬ ً‫ال‬‫من�شغ‬ ‫ودجاج‬‫بطيخ‬،‫طازجة‬‫بخ�ضار‬‫مليئة‬‫روج‬ّ‫الد‬ ،‫بالكرز‬‫املخلوط‬‫اللنب‬‫مذاق‬ َ‫يروقك‬‫قد‬ ‫املعجون‬ ‫الكيك‬ ‫بقالب‬ َ‫أ�صابعك‬� ‫خ‬ّ‫تلط‬ ‫رمبا‬ ‫احللوة‬‫باجلبنة‬ ‫حوم‬ ّ‫وال�ش‬‫الكولي�سرتول‬‫من‬‫اخلالية‬‫طباق‬‫الأ‬ ‫الثاين‬‫ّف‬‫ر‬‫ال‬‫على‬‫الع�سل‬‫قطرميز‬ ‫َّق‬‫ت‬‫مع‬‫نبيذ‬‫زجاجة‬‫بجواره‬ ‫أقفال‬�‫بال‬‫اخلزانة‬..‫مفتوح‬‫النوم‬‫غرفة‬‫باب‬ ‫بيتك‬‫يف‬‫ّك‬‫ن‬‫أ‬�‫لو‬‫كما‬ ْ‫ّف‬‫ر‬‫ت�ص‬ َ‫أراك‬�،‫إليك‬�‫النظر‬ ُ‫أ�سرتق‬� ‫اجلديد‬‫اجلينـز‬‫وبنطال‬،‫بيجامتي‬،‫قم�صاين‬‫ّب‬‫ر‬‫جت‬ ‫آة‬�‫املر‬‫أمام‬�‫وتختال‬،‫أحذيتي‬� ‫أ�صابع‬� ‫ُريح‬‫ي‬ ‫لن‬ ‫امل�سمار‬ ‫الكعب‬ ‫ذو‬ ‫احلذاء‬ ،‫انتبه‬ ‫الطويلة‬‫الرحالت‬‫يف‬‫قدميك‬ ‫ا�شرتيتها‬‫خمتومة‬‫عطر‬‫زجاجة‬‫تفتح‬ ‫�شتاء‬‫ذات‬‫ي�صل‬‫حني‬‫حلبيبي‬‫مها‬ّ‫قد‬‫لأ‬ ‫اجلحيم‬‫إىل‬�‫كلها‬‫العطر‬‫زجاجات‬‫لتذهب‬‫ثم‬ ‫وامل�ستوردة‬‫املحلية‬‫العطور‬‫من‬‫أطيب‬�‫ج�سمه‬‫فرائحة‬ ‫بعد‬‫فيها‬‫أمن‬�‫مل‬‫التي‬‫البي�ضاء‬‫را�شف‬ ّ‫ال�ش‬‫طقم‬‫تفرد‬ ‫زل‬‫الأ‬‫منذ‬‫�سرير‬‫بال‬ َ‫أنك‬�‫وك‬‫تغفو‬ ‫قلبي‬‫بوابة‬‫عند‬‫وخفقان‬‫ا�ضطراب‬‫هناك‬ ‫النجاة‬‫حتاول‬‫ق�صيدة‬‫أهي‬� ‫والتالية‬‫الدنيا‬‫هذه‬‫يف‬‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬‫أعيد‬�‫بينما‬ ‫حلياة‬‫ا‬ً‫جديد‬‫ًا‬‫ر‬‫م�سا‬‫أر�سم‬� ،‫غريب‬‫زائر‬‫مع‬‫أم�ضيها‬�‫قد‬ ‫أو‬� ‫نوبل‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫�شاعر‬ ‫ّلة‬‫ي‬‫خم‬ ‫من‬ ‫غرابة‬ ‫أ�شد‬� ‫بل‬ ‫بها‬‫يفكر‬‫زال‬‫ما‬ ،‫املوت‬‫ال�سيد‬ ‫ح�صدها‬‫التي‬‫اجلوائز‬‫أ�سماء‬�‫ب‬‫أ‬�‫يعب‬‫ال‬‫�شاعر‬‫أنت‬� ‫أكرث؟‬�‫ن‬‫الآ‬‫بك‬‫َّف‬‫ر‬‫أتع‬�‫�س‬‫هل‬ ،‫العينني‬‫أحمر‬�‫أم‬�‫أخ�ضر‬�،‫ال�شعر‬‫أ�شقر‬� َ‫أتراك‬� ‫وجديدة‬‫قدمية‬‫خدو�ش‬‫وجهك‬‫على‬،‫الب�شرة‬‫حمروق‬ ‫يح�صدون‬ ‫الذين‬ ‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬ ‫أ�صابع‬�‫ك‬ ‫ة‬ ّ‫ه�ش‬ َ‫أ�صابعك‬� ، َ‫وعنك‬‫احلياة‬‫عن‬‫الكتابة‬‫من‬‫�شهرة‬ !‫غفلة‬‫على‬‫تقتطفهم‬‫أن‬�‫إىل‬� ،‫أعمى‬� َ‫أنك‬�‫رجح‬‫الأ‬‫وعلى‬ ،‫خرين‬‫الآ‬‫مع‬‫ل‬ ُ‫التوا�ص‬‫مهارات‬‫يف‬ ٌ‫ري‬‫فق‬ َ‫هويتك‬، َ‫جن�سك‬‫حول‬‫بال�شكوك‬‫أ‬�‫معب‬ ّ‫أمي‬�.. َ‫لك‬‫هوية‬‫ال‬ ‫الالمرئية‬‫وردتي‬‫�ستقطف‬ ،‫املوت‬‫ال�سيد‬ ‫الق�صيدة‬‫أ‬�‫تقر‬‫ولن‬ ‫والكمبيوتر‬‫�ضواء‬‫الأ‬‫أطفئ‬�‫طر‬ ّ‫ال�س‬‫على‬‫نقطة‬ ُ‫ع‬‫أ�ض‬� .‫حبيبي‬‫وال‬،‫هنا‬‫ن‬‫الآ‬ َ‫أنت‬�‫ال‬ ‫الق�صيدة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫ال‬ ٌّ‫أمي‬� ُ‫املوت‬ ‫�سـالم‬‫جـاكلني‬ .‫كندا‬‫فى‬‫مقيمة‬‫�سورية‬‫�شاعرة‬ * *
  22. 22. 2008 ‫أبريل‬� 20 ‫يل‬‫إ‬�‫لينظر‬ ُ‫قف‬‫أ‬�،‫القريبة‬‫�سمائه‬‫من‬ ‫الثالثة‬‫ال�سماء‬‫كانت‬‫ظنها‬‫أ‬�- -‫ر�ض‬‫أ‬‫ال‬‫قبل‬‫خرية‬‫أ‬‫ال‬‫ورمبا‬ ‫ب�صمات‬ ‫له‬ ‫م�سح‬‫أ‬‫ل‬ ُ‫قف‬‫أ‬� ،‫يداه‬ ‫�صنعت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ِ‫ه‬‫حزن‬ ‫تغري‬‫الذي‬‫الدم‬‫بلون‬ ُ‫ه‬‫ر‬ّ‫ذك‬‫أ‬� ،‫�صار‬‫ا‬ًّ‫ليلكي‬ ‫باتت‬ ‫العابرين‬ ‫جماجم‬ ‫على‬ ‫قنبلة‬ ‫ب�صوت‬ ‫تغني‬ ‫الوهمية‬‫�ساعاته‬‫يلفظ‬‫مل‬‫بخريف‬ ‫ال�شتاء‬‫ورداء‬ ‫كرامة‬‫من‬‫لنا‬‫تبقى‬‫ما‬‫فيه‬‫�شهقنا‬‫وبيوم‬ ‫ب�صاقه‬‫من‬ ٍ‫نديف‬‫�سوى‬‫نحن‬‫ما‬ ‫واحلمى‬‫والنبيذ‬‫باملاء‬‫املليء‬‫ب�صاقه‬ ‫غيابه‬‫خيط‬‫مع‬‫تهرم‬‫عتيقة‬‫مغازل‬‫ال‬‫إ‬�‫نحن‬‫ما‬ ‫الالجئني‬‫قائمة‬‫ىل‬‫إ‬�‫املن�سلون‬‫ه‬‫ؤ‬�‫بنا‬‫أ‬� ‫املكان؛‬‫يحب‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫املكان‬‫ا‬ً‫ن‬‫وط‬‫لي�س‬ ‫خرافة‬‫الوطن‬‫لي�س‬ ‫جرمية‬‫الوطن‬ ‫ب�صرها‬‫�ضعف‬‫من‬‫خائفة‬‫جرمية‬ ‫�سمعها‬‫زوايا‬‫واحديداب‬ ‫حدب‬‫أ‬�‫ي�ضا‬‫أ‬�‫القمر‬ ،‫خائفة‬‫جرمية‬‫لي�س‬،‫ا‬ً‫ن‬‫وط‬‫لي�س‬‫لكنه‬ ‫ليلة‬‫كل‬‫حالمي‬‫أ‬�‫يعتلي‬‫هو‬ ‫منياتي‬‫أ‬�‫حقيبة‬‫يرزم‬‫و‬ ،‫اجلميل‬‫وجهك‬‫على‬‫ال�صباح‬‫يف‬ ‫فتحها‬‫أ‬‫ل‬ ‫رب‬‫بكلمات‬‫يتمتم‬‫وهو‬ ‫برد‬ ‫من‬ ‫الهاربة‬ ‫�شفاهك‬ ‫على‬ ‫احلروف‬ ‫ترتع�ش‬ ‫ال�صمت‬ ‫الرب‬‫هو‬‫هكذا‬ ‫اخلائفني‬،‫ال�صغار‬‫يحب‬ ‫القوانني‬‫تخاف‬ ٌ‫ة‬‫الجئ‬‫نا‬‫أ‬�‫و‬ ‫�شهر‬‫�س‬‫أ‬�‫ر‬‫كل‬‫احلر�س‬‫ر�ضاء‬‫إ‬�‫على‬‫حر�ص‬‫أ‬� ‫جبلية‬‫بع�شبة‬‫وراقي‬‫أ‬�‫ختم‬‫أ‬�‫و‬ ‫انتماء‬‫رائحة‬‫مني‬‫تفوح‬‫كيما‬ ‫لون‬ ‫بح�سب‬ ‫رايتي‬ ‫ختار‬‫أ‬� ‫ن‬‫أ‬� ‫يل‬ ‫يحق‬ ‫ال‬‫أ‬� ،‫ترى‬ ‫ب�شرتي‬ : ُ‫�شئت‬‫ما‬‫متى‬‫الوطني‬‫الن�شيد‬ ّ‫ير‬‫غ‬‫أ‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫وطنك‬‫يف‬ ‫الجئا‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬� ‫الغار‬‫�شاعر‬‫مثل‬‫مطاردا‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬� ‫ا�سمك‬‫الكالب‬‫ىل‬‫إ‬�‫ترمي‬‫ن‬‫أ‬� !‫وطنك‬ ‫فى‬ ‫الجئا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال�شيخ‬‫منال‬ ‫العراق‬‫من‬‫�شاعرة‬* *
  23. 23. 21 2008‫ربيع‬ ‫املوتى‬‫معرب‬‫يف‬‫�سفرك‬‫وجواز‬ ‫ال�ساعة‬‫هذه‬‫مثل‬‫�صامتا‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬‫ال‬‫إ‬�‫اخلام�سة‬‫يف‬‫تدق‬‫ن‬‫أ‬�‫تغفل‬‫التي‬ ‫وال�شيوخ‬‫النواب‬‫مقاعد‬‫وعلى‬ ‫الرخي�صة‬‫�شطريتك‬‫فكي‬‫بني‬‫�سنانك‬‫أ‬�‫تن�سى‬ ‫ا‬ً‫د‬‫ودو‬‫ا‬ً‫عبد‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬� ‫مراء‬‫أ‬‫ال‬‫ظافر‬‫أ‬�‫بني‬‫العالق‬‫اللحم‬‫بقايا‬‫ينظف‬ ‫اخلدمات‬‫عن‬‫الر�سوم‬‫غبار‬‫وينف�ض‬ ‫وجودك‬‫ملرايا‬‫قفال‬‫واحدة‬‫ملرة‬‫تبتاع‬‫ن‬‫أ‬� ‫مي‬‫أ‬� ّ‫�سر‬‫مثل‬‫حمكما‬ ‫قفال‬ ‫ال�سمينة‬‫اجلارة‬‫ماتت‬‫حني‬ ‫املاء‬‫قطرة‬‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬‫من‬‫تعرف‬‫ن‬‫أ‬�‫دون‬ ‫الو�ضوء‬‫ذن‬‫أ‬�‫من‬ ‫احلمام‬‫دخول‬‫عند‬‫امل�شكلة‬‫لكن‬ ‫جديد‬‫قرار‬‫ب�صناعة‬‫نهم‬‫وعندما‬ ‫العمياء‬‫ال�سرير‬‫غطية‬‫أ‬�‫حتت‬ ‫قفال‬‫أ‬‫ال‬‫تذوب‬‫مره‬‫أ‬�‫مام‬‫أ‬� ‫املاء‬‫على‬‫مت�شي‬‫التي‬‫وامره‬‫أ‬�‫ونحن‬ .‫ر�ض‬‫أ‬‫ال‬‫كبد‬‫على‬‫ندو�س‬‫ن‬‫أ‬�‫ؤ‬�‫جنر‬‫وال‬ ..‫ن‬‫آ‬‫ال‬‫�ستكتبه‬..‫ف�صل‬‫خر‬‫آ‬� ‫مقاعدهم‬‫فى‬‫جل�سوا‬..‫ح�ضروا‬‫املتفرجون‬ ‫ليك‬‫إ‬�‫ب�صار‬‫أ‬‫بال‬‫�شخ�صوا‬ ‫الدامى‬‫م�شهدك‬‫أ‬�‫تبد‬‫ن‬‫أ‬�‫انتظروا‬ ‫للحزن‬‫مت�سع‬‫فيك‬‫عاد‬‫ما‬ ‫حم�صورا‬‫تبقى‬‫ن‬‫أ‬�‫تقدر‬‫عدت‬‫ما‬ ‫احلرف‬‫وبني‬‫ال�سيف‬‫بني‬‫ما‬ ‫اخلوف‬‫هذا‬‫تقم�ص‬‫�سئمت‬ ‫بالت�صفيق‬‫القاعة‬‫ت�ضج‬‫تنزف‬‫وجراحك‬ ‫كرث‬‫أ‬�‫مل‬‫أ‬�‫فت‬ ‫قليال‬‫يبكون‬‫قد‬‫كرث‬‫أ‬�‫مبوتك‬‫قنعهم‬‫أ‬� ‫يحيون‬‫ب�شرا‬‫مازالوا‬‫نهم‬‫أ‬�‫ليح�سوا‬ ‫يوم‬‫كل‬‫فى‬‫ي�صنع‬‫مبن‬‫ويحتفلون‬ ‫لت�سليهم‬..‫�ساة‬‫أ‬�‫م‬ ‫الكون‬‫هذا‬‫وفار�س‬‫بطال‬‫وي�سمونك‬ ‫الليل‬‫خر‬‫آ‬�‫فى‬‫لكنهم‬ ..‫وين�سون‬‫حولك‬‫من‬‫ينف�ضون‬ ‫�شالءك‬‫أ‬�‫تلملم‬‫م�سرحك‬‫خ�شبة‬‫على‬‫وتبقى‬ ‫ونيا�شني‬‫و�سمة‬‫أ‬�‫حتمل‬‫لبيتك‬‫وتعود‬ ‫ي�سوع‬‫نت‬‫أ‬�‫�ستبقى‬‫متى‬‫ىل‬‫إ‬�‫ف‬ ‫يلهون‬‫وغريك‬‫اليهود‬‫ي�صلبك‬ ‫خر‬‫آ‬‫ال‬‫فى‬‫ال�سيد‬‫هو‬..‫ويهوذا‬ ‫خر‬‫آ‬�‫دور‬‫عن‬‫فابحث‬ ‫حتركهم‬‫جراحك‬‫عادت‬‫فما‬ ‫يقنعهم‬‫موتك‬‫عاد‬‫وما‬ ‫مقاعدهم‬‫مثل‬‫ح�سا�س‬‫إ‬‫ال‬‫فقدوا‬‫فقد‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬‫حقيبتك‬‫احزم‬ ‫ممجوج‬‫امل�سرح‬‫فهذا‬ .‫واجلرذان‬‫فاقني‬ ‫أ‬‫لل‬‫ال‬‫إ‬�‫مكان‬‫فيه‬‫لي�س‬ ‫للحزن‬ ‫مت�سع‬ ‫الدي�سى‬‫منت�صر‬ ‫قطر‬‫من‬‫�شاعر‬ * *
  24. 24. 2008 ‫أبريل‬� 22 ‫نافذ‬‫وهو‬‫لل�ضوء‬ ‫منا‬‫أ‬�‫ك‬ ،ٌ‫عابر‬ ُ‫ال�صمت‬ ‫كرثه‬‫أ‬�‫و‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ٌ‫بع�ض‬ ‫يف‬ َ‫ني‬‫احلن‬ ُ‫ه‬‫�شب‬ُ‫ي‬ ‫وما‬ ٌ‫ر‬َ‫فـ‬ َ‫خ‬ ِ‫ه‬ ِ‫قو�س‬ ُ‫ء‬‫انحنا‬ َ‫ني‬‫العا�شق‬ُ ‫و�شهقة‬ ِ‫ة‬‫العا�شق‬ ُ‫ة‬‫مل�س‬ ُ‫ه‬‫ل‬ . ِ‫الغياب‬ ِ‫ات‬ّ‫طيـ‬‫يف‬ ٌ‫ة‬ ّ‫مند�س‬ ٌ‫ة‬‫رائح‬‫له‬،‫�س‬َ‫والنفـ‬ ِّ‫امل�س‬‫يف‬ ‫وهو‬ ُ‫البلل‬ ُ‫ه‬‫ل‬،‫اخليط‬ ِ‫ة‬‫عقد‬‫يف‬ ُ‫والغامق‬ ِ‫الثياب‬ ،‫د‬ّ‫ويتبد‬ ٍ‫ة‬‫واطئ‬ ٍ ‫ب�سماء‬ ُ ‫يلوذ‬ ٌ‫بخار‬ ، ُ‫ين�شف‬ .‫ال�صناديق‬ِ ‫عروق‬‫يف‬ ٌ‫غائر‬ ً‫ندى‬ ِ‫ه‬ ِ‫لف�صو�ص‬ ‫غ�صان‬‫أ‬�‫بال‬‫ا‬ ً‫هائج‬‫م�ضى‬‫عما‬ ُ‫�ش‬ّ‫يفتـ‬ ٌ‫ه‬‫ول‬ ُ‫ه‬ ُ‫بع�ض‬ ‫ر‬ّ‫لتذكـ‬ ُ‫ه‬َ‫قلب‬ ُ‫ر‬ّ‫ويق�شـ‬ َ‫املكان‬ ُ‫يحفر‬ ُ‫ه‬ُ‫خ��ر‬‫آ‬�‫و‬ .‫القادمني‬ َ‫كيف‬ ‫وال‬ ‫بنا‬ ‫مي�ضي‬ ‫ين‬‫أ‬� ‫ز‬ّ‫مني‬ ‫ومل‬ ُ‫ء‬‫ال�ضو‬ َ‫دخل‬ ْ‫ت‬َ‫جر‬ُ‫ه‬ َ‫مل‬‫�سال‬ ‫يف‬ ‫ذهبنا‬ ،‫نا‬ِ‫م‬‫حال‬‫أ‬�‫ب‬ ‫و‬ ُ‫ير�س‬ ‫املغادرين‬ ُ‫غبار‬‫أ‬�‫يهد‬‫ومل‬‫ذهبنا‬،‫حبال‬ ْ‫وكانت‬ ‫بال‬ ‫جئناهم‬ .‫نا‬ِ‫ت‬‫نظرا‬ ‫على‬ ‫هم‬ُ‫ماكنـ‬‫أ‬� ْ‫و�ضاقت‬ ٌ‫ظالل‬ ْْ‫وارتبكت‬ ً‫خطى‬ ْ‫ت‬ّ‫خفـ‬.‫يدينا‬‫أ‬�‫يف‬ٍ ‫قمر‬ ‫املنتهى‬ ‫ىل‬‫إ‬� ‫ذهبنا‬ .‫�شجار‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ْ‫نزلت‬ ّ‫للتو‬ ُ‫الغرق‬ ‫بنا‬ َ‫د‬‫عا‬ ُ‫ه‬ ُ‫م�صابيح‬ ٍ‫ة‬‫ناع�س‬ ٍ ‫نفق‬ ‫ومن‬ .ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫رق‬ُ‫ز‬‫ب‬ ‫الذي‬ َ‫البحر‬ َّ‫عل‬ َ‫���ص��داف‬‫أ‬‫ال‬ َ‫لنطرق‬ ‫جئنا‬ .‫مل‬‫أ‬‫وال‬ ِ‫ال�شيب‬‫على‬ ُ‫ف‬ّ‫يتعر‬ ُ‫ه‬‫ن�سينا‬ ٌ‫�سمك‬ ،ِ‫ة‬‫بالورد‬ ُ‫ذ‬‫ويلو‬ ٌ‫خائف‬ ٌ‫مطر‬ ُ‫ه‬‫لكن‬ ْ‫اختفت‬ ‫ينا‬َ‫د‬‫نا‬َ‫تـ‬ ‫وملا‬ ، ِ‫الكفوف‬ ‫يف‬ ُ‫ينتف�ض‬ ‫هنا‬ُ‫تـ‬ ،‫لنا‬ ٌ‫فجر‬ َ‫ع‬‫يرتف‬ ‫ومل‬ ، ِ‫ال�ضباب‬ ‫يف‬ ‫نا‬ُ‫�صواتـ‬‫أ‬� .‫هنا‬‫دنا‬ُ‫ع‬‫وما‬‫عنا‬‫نا‬ ُ‫�شم�س‬ ْ‫غابت‬‫ثم‬ ً‫ال‬‫قلي‬‫ينا‬َّ‫وغنـ‬ .. ِ‫النوافذ‬‫على‬‫وال‬‫لنا‬‫ت�شكو‬‫ن‬‫أ‬� ِ‫بواب‬‫أ‬‫ال‬‫على‬‫لي�س‬ ْ‫غا�صت‬ ُّ‫الكر�سي‬ ّ‫حن‬ ‫كلما‬ .‫الريح‬ َ‫ل‬‫أ‬�‫ت�س‬ ‫ن‬‫أ‬� ْ‫و�شكت‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫اخل�شب‬ َ‫ونحل‬ ِ‫ء‬‫الهوا‬ ‫يف‬ ُ‫رجل‬‫أ‬‫ال‬ .ُ‫النار‬ َ‫ع‬‫ينابي‬ ‫من‬ َ‫ر‬ّ‫حت��د‬ ‫ما‬ ٌ‫�شم�س‬ ‫وال‬ ٌ‫م�صباح‬ ‫لي�س‬ َ‫البئر‬ َّ‫لف‬ ٌ‫قلق‬‫و‬‫أ‬� ُ‫الليل‬‫كها‬ّ‫حر‬‫�شمعة‬‫وال‬ ٍ‫ة‬‫غام�ض‬ ِ‫ة‬‫الهاوي‬ ‫منحنى‬ ‫عند‬ ُ‫النجم‬ ‫حتى‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ن�ضو‬ ‫يف‬ .‫غيمتان‬ ُ‫ه‬ ُ‫تقدح‬ ُ‫والربق‬ ‫على‬ ُ‫ينفلت‬ ٌ‫عنب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ٌ‫فرا�شات‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ .‫املرايا‬ ِ‫خاطف‬‫وال‬ٍ ‫رخام‬ ِ‫املغارات‬ ِ‫�سالف‬ ‫يف‬ ّ‫اجلن‬ ُ‫ع‬‫دم‬ ‫وال‬ ٌ‫ه‬‫ميا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ .‫تطفو‬ ً‫ة‬‫زجاج‬‫و‬‫أ‬� ٍ‫أ‬�‫مرف‬‫يف‬ ً‫ة‬‫مليح‬‫عيني‬ ْ‫ولي�ست‬ ‫مي�شي‬ ‫الذي‬ِ ‫العط�ش‬ ‫دومنا‬ ْ‫ذابت‬ ُ‫ه‬ ُ‫وف�صو�ص‬ ُ‫امللح‬ ‫م�سرمنني‬ ُ‫ون�سرح‬ ‫نا‬ُ‫ه‬‫يند‬ ، ُ‫ون�سبح‬ ‫نا‬ُ‫ي�سحب‬ ،‫معنا‬ ُ‫ه‬‫ا�صطفا‬ ‫ما‬ ْ‫ر‬ ِّ‫نف�س‬ ‫ومل‬ ُ‫ه‬‫جن��وا‬ ‫على‬ ‫نقوى‬ ‫وال‬ .ِ‫ه‬‫ب‬‫واهتدينا‬ ‫،المعا‬ ُ‫يغو�ص‬ ‫و‬‫أ‬� ُ‫ي�صعد‬ ‫ا‬ ً‫جارح‬ ‫رجح‬‫أ‬‫ال‬ ‫على‬ ّ‫وجاف‬ ‫؛‬‫ا‬ً‫ق‬‫حار‬ ُ‫وي�سيل‬ ُّ‫الكف‬ ُ‫ه‬ ُ‫تقب�ض‬‫رجح‬‫أ‬‫ال‬‫على‬ .‫اال�شتياق‬ ُ‫حجر‬ ‫اال�شتياق‬ ‫حجر‬ ‫املال‬‫أحمد‬� ‫ال�سعودية‬‫من‬‫�شاعر‬* *
  25. 25. 23 2008‫ربيع‬ ُ‫ت‬‫أ‬�‫بد‬‫كما‬..ُ‫د‬‫عو‬‫أ‬�‫نف�سي‬‫ىل‬‫إ‬�- ْ‫ة‬‫�شار‬‫بال‬..ٍ‫ختم‬‫بال‬..»ٍ‫�سم‬‫إ‬�«‫بال‬ ‫ونارا‬‫ا‬ً‫ز‬‫ب‬ ُ‫خ‬‫يبتاعكم‬‫ا‬ً‫ب‬‫كاذ‬‫ا‬ًّ‫نبيــ‬ ٍ‫�سكون‬‫من‬ ُ‫م‬‫طمرت‬‫ما‬ ُ‫ج‬ ِّ‫ؤج‬�ُ‫ي‬ ْ‫ة‬‫العبار‬ ُ‫تنكفئ‬‫حني‬..ُ‫ح‬ ِ‫ف�ص‬ُ‫وي‬ *** ُ‫ت‬‫أ‬�‫بد‬‫كما‬..ُ‫د‬‫عو‬‫أ‬�‫نف�سي‬‫ىل‬‫إ‬� ِ‫الوقت‬‫مناكب‬‫بني‬ َ‫امل�صلوب‬‫ظلي‬ ُ‫راقب‬‫أ‬� ِ‫م‬‫الظال‬‫يف‬ َ‫ل‬َّ‫ل‬‫�س‬َ‫ت‬‫قو�سي‬‫ىل‬‫إ‬�‫ن‬َ‫م‬‫ُباغت‬‫أ‬� ِ‫املوت‬‫حكمة‬‫ُغافل‬‫أ‬� ‫�صديقي‬‫يا‬‫ب‬َ‫فاهر‬ َ‫القو�س‬ ُ‫وجدت‬: ‫من‬ ٍ‫لوح‬‫فوق‬‫جنوين‬‫من‬‫تبقى‬‫ما‬‫حفر‬‫أ‬�‫�س‬- ‫غمام‬ ‫�صديقي‬‫يا‬‫فاهرب‬‫القو�س‬ ُ‫مددت‬: ُ‫م‬‫التخو‬‫�صدري‬‫على‬‫ماتت‬‫هنا‬ ‫ا‬ًّ‫�شقيــ‬‫فتى‬‫ال�سماء‬‫ت‬‫أ‬�ّ‫وخب‬ ..‫النجوم‬‫كتف‬‫على‬..ٍ‫ة‬‫مظاهر‬‫يف‬ ُ‫�سيخرج‬ ‫فتاها‬‫قتلت‬‫من‬ َ‫�شال‬ َ‫م‬ُ‫ث‬‫ليل‬ ِ‫ء‬‫كامل�سا‬‫يغفو‬‫ال�سور‬‫وحتت‬ ‫�صديقي‬‫يا‬‫فاهرب‬ ّ‫الكر‬ ُ‫ت‬‫أ‬�‫بد‬ ‫؟‬ ُّ‫الن�ص‬‫أ‬�‫يبد‬ ٍ‫بحرف‬‫م‬‫أ‬�‫ب�سيف‬ ْ‫وغائب‬ ٍ‫بيت‬‫عن‬ ِ‫اخلوف‬‫بالد‬‫يا‬ ُ‫ُ�سائل‬‫أ‬� ‫يف‬ َِ‫ثر‬‫بع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوطن‬ َ‫ة‬‫ث‬ ُ‫ج‬ ‫ي‬ّ‫حي‬ُ‫ي‬ .. ٍ‫طفل‬ ‫وعن‬ ْ‫احلقائب‬ ِ‫حماك‬‫ىل‬‫إ‬�‫الطريق‬‫ت�سبقني‬‫حني‬‫ي‬ّ‫ن‬‫وع‬ ُ‫الل�صو�ص‬‫ي�صلبني‬‫الباب‬‫وفوق‬ ِ‫ء‬‫وال�ضيا‬ ِ‫ثوبك‬‫بني‬ ُ‫ة‬‫امل�ساف‬‫عيننا‬‫أ‬�‫بني‬ ُ‫وت�سقط‬ *** ‫�صديقي‬‫يا‬‫فاهرب‬ ّ‫الفر‬ ُ‫ت‬‫أ‬�‫بد‬ َ‫ة‬‫النهاي‬ ُ‫ت‬ّ‫ير‬‫تخ‬ ُ‫روب‬ُّ‫الد‬ ِ‫عينيك‬‫عتاب‬‫أ‬�‫على‬‫بي‬‫لقت‬‫أ‬�‫حني‬ ‫منفى‬‫ىل‬‫إ‬�.. ِ‫درب‬‫ىل‬‫إ‬�.. ٍ‫درب‬‫فمن‬ ‫اجلبينا‬‫حتني‬‫وال‬..‫تعرى‬ ً‫ة‬‫كلم‬ ُ‫ع‬‫ُباي‬‫أ‬� ‫وقفوا‬‫وجاعهم‬‫أ‬�‫على‬‫من‬ ُ‫ع‬‫ُباي‬‫أ‬� ‫احل�صونا‬‫تركوا‬‫وما‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ُ‫ح‬‫ن�سان‬‫إ‬‫ال‬‫روعة‬‫ُبايع‬‫أ‬� ‫ال�سجينا‬‫بلدتنا‬ َ‫بح‬ ُ‫�ص‬‫ُبايع‬‫أ‬� ..‫ُبايعني‬‫أ‬�..‫بايعكم‬‫أ‬� ‫وحدي‬‫ربتي‬ُ‫غ‬‫أ‬�‫بد‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫د‬‫عو‬‫أ‬�‫وال‬..ُ‫د‬‫عو‬‫أ‬�‫نف�سي‬‫ىل‬‫إ‬� ٍ‫وقت‬‫نثار‬..‫باع‬ِّ‫الط‬ َّ‫م�سائي‬ .ْ‫د‬‫والبال‬‫احلقيقة‬‫عن‬‫الوجوه‬‫يف‬ ُ‫فت�ش‬‫أ‬� ُّ‫الن�ص‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ٍ‫ب�سيف‬ ‫أم‬� ‫حمجوب‬‫�سامح‬ ‫ا‬ً‫د‬‫فر‬‫ًا‬‫ن‬‫ن�سا‬‫إ‬�‫و‬..‫ا‬ً‫د‬‫متفر‬‫ا‬ً‫�شاعر‬..‫ال�شهاوي‬‫حممد‬‫ىل‬‫إ‬�
  26. 26. 2008 ‫أبريل‬� 24 ْ‫د‬‫ي�سو‬.. ُ‫د‬‫ي�سو‬‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ُ‫القحط‬ ِ‫الكون‬‫هذا‬ َ‫منافذ‬ ُّ‫د‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫عباء‬ ِ‫طراف‬‫أ‬�‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ويجم‬ ْ‫ه‬‫ب‬‫يرمي‬ ‫حالق‬‫من‬ ْ‫يزبد‬،‫غى‬ْ‫ر‬ُ‫وي‬ ُ‫يفور‬ ُ‫القحط‬ ‫اهلل‬ ِ‫أفق‬�‫يف‬ ُ‫يت�شعب‬ ً‫ة‬‫له‬‫آ‬�‫و‬‫أ‬�، ً‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ف‬ُ‫أ‬�‫بقى‬ُ‫ي‬‫فال‬ !! ْ‫ني‬‫�شياط‬‫حتى‬‫و‬‫أ‬� ‫حلقي‬،‫�صدري‬ ُ‫ق‬ِّ‫ز‬‫مي‬ ُ‫القحط‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫�صب‬‫إ‬� ُ‫د‬َّ‫تتمد‬ ِ‫اجل�سم‬ ِ‫عريات‬ ُ‫�ش‬ َّ‫كل‬ ُ‫تنتف‬ ِ‫اجل�سم‬ ِّ‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫جمي‬ ُّ‫د‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫ليل‬‫من‬ ٍ‫ب�شذرات‬ ْ‫خر‬‫آ‬�‫وال‬،‫فيه‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬�‫ال‬ * * * ‫ا‬ً‫وحيد‬ َ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ َ‫نت‬‫أ‬�‫ها‬ ُّ‫ب‬ُ‫د‬َ‫ت‬ ِ‫ر�ض‬‫أ‬‫ال‬‫يف‬ ٌ‫نات‬َ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ ِ‫�س‬‫أ‬�‫ر‬‫على‬ ُّ‫ب‬ُ‫د‬َ‫ت‬ ِ‫الرمل‬ ُ‫جبال‬ ُ‫تنهال‬ ٍ‫لعنات‬ َ‫ك‬ ِ‫�س‬‫أ‬�‫ر‬‫على‬ ِ‫ة‬َ‫د‬ ْ‫ح‬َ‫الو‬ ِ‫ع‬‫وج‬‫من‬ ٌ‫في�ض‬ َ‫مك‬ ُ‫يقتح‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫مبخال‬ َ‫ك‬ُّ‫ي�شد‬ ُ‫ه‬‫�صدا‬ ُ‫ع‬‫رج‬ :‫فيك‬ ُ‫ي�صرخ‬ ْ‫ملعون‬، ٌ‫د‬‫مطرو‬، ٌ‫د‬‫مطرو‬ َ‫ك‬َ‫م‬‫قدا‬‫أ‬� ُ‫�ستحمل‬ َ‫ر�ض‬‫أ‬�‫ال‬ َ‫ك‬َ‫خطو‬ ُ‫ي�ستوعب‬ ٌ‫رمل‬‫ال‬ َ‫ك‬‫أ‬�‫ظم‬‫يروي‬ ٌ‫ء‬‫ما‬‫ال‬ َ‫ك‬ َ‫نفا�س‬‫أ‬�‫ى‬ِ‫م‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫وح‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬‫�شهق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫�شي‬‫وال‬‫ن‬‫آ‬‫ال‬ َ‫نت‬‫أ‬�‫ال‬ ‫اجلنة‬‫من‬ ِ‫احلرمان‬، ِ‫اللعنات‬‫�سوى‬ ٍ‫ك‬َ‫ر‬َ‫د‬‫�سفل‬‫أ‬‫ل‬ ُّ‫تنحط‬ ‫النار‬ ِ‫ج‬َ‫ه‬َ‫و‬‫يف‬ ًّ‫ال‬‫ظ‬‫ًا‬‫ت‬‫منحو‬ * * * ْ‫معك‬ َ‫ء‬‫حوا‬‫ال‬،‫ا‬ً‫د‬‫مطرو‬ ، َ‫ك‬ُّ‫ل‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ر�ض‬‫أ‬�‫ال‬ َ‫�سماءك‬ ُ‫يفرت�ش‬ ٍ‫م‬‫غما‬ َّ‫ظل‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ن‬‫عيو‬ ِ‫رمو�ش‬ َ‫ب‬ْ‫ُر‬‫ق‬ ُ‫ترفرف‬ َ‫ريح‬‫ال‬ ْ‫وظنون‬ ٌ‫�شكوك‬ َ‫فيك‬ ْ‫بقيت‬‫هل‬ َ‫ك‬ُ‫د‬‫حفا‬‫أ‬�، َ‫ك‬‫ؤ‬�‫بنا‬‫أ‬�، َ‫ك‬ُ‫د‬‫جدا‬‫أ‬� ٌ‫ملعون‬ َ‫َك‬‫ف‬‫و�شا‬ َ‫�شفت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ٌ‫ملعون‬ ‫اليوم‬ َ‫بعد‬ !! ‫ليك‬‫إ‬� َ‫آب‬� .. ‫منك‬ ‫املطرود‬ ‫عمر‬‫حزين‬ ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬‫لل�شاعر‬‫ي�صدر‬ ‫�شعرية‬‫�سرية‬‫ديوان‬‫من‬* * ‫�شعرية‬ ‫�سرية‬
  27. 27. 25 2008‫ربيع‬ ٍّ‫�شوكي‬ ٍ‫ني‬‫ت‬‫�سلة‬‫�سوى‬ َ‫كنت‬‫ما‬ ُ‫وعقارب‬ ٌّ‫م‬ ُ‫�س‬‫ها‬ُ‫ن‬‫باط‬ َ‫قذفوك‬ ‫ها‬ِ‫مالحم‬ ِ‫طراف‬‫أ‬�‫من‬ ُ‫ة‬‫اجلن‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬‫وقذف‬ َ‫م‬‫اليو‬‫خطاياك‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬‫جن‬ َ‫تغفر‬‫لن‬ ‫اليوم‬ َ‫بعد‬‫وال‬ ِ‫م‬‫اليو‬ َ‫قبل‬‫حتى‬‫وال‬ َ‫نت‬‫أ‬� ٌّ‫ْلي‬‫ف‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ني‬‫ط‬ ِ‫ة‬‫اجلن‬ َ‫زهار‬‫أ‬� ُ‫ث‬َّ‫تلو‬ َ‫خطاياك‬ ُّ‫كل‬ ْ‫خ�سئت‬ َ‫خ�سئت‬ َّ‫ت‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫موت‬‫ال‬ ‫حتيا‬ ً‫ا‬‫عي�ش‬‫وال‬ ً‫ا‬‫بد‬‫أ‬�‫ي�ست�شرى‬ ً‫ا‬‫تعذيب‬‫بل‬ ‫ثناياك‬ ِّ‫كل‬‫يف‬ َّ‫ت‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫موت‬‫ال‬ ‫حتيا‬‫ولن‬ ً‫ا‬‫مطرود‬ ً‫ا‬‫ملعون‬‫ال‬‫إ‬� ْ‫فاهبط‬ !! ْ‫ه‬‫�شفق‬‫وال‬،‫غفران‬‫ال‬ ‫ق�صرية‬ ‫ق�صائد‬ ‫احلميد‬‫عبد‬‫ح�سن‬ ‫ملون‬ ‫قمي�ص‬ -1 ‫رق‬‫أ‬‫ال‬‫مثل‬‫ًا‬‫ن‬‫ملو‬‫ا‬ ً‫قمي�ص‬‫يخلع‬ ‫ينام‬ ‫لكنه‬ ‫العاطفة‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ ً‫ف�ضفا�ض‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫جلبا‬ ‫يرتدى‬ ‫الفجر‬‫مع‬ .‫عجوز‬‫كذبيحة‬ ‫مبلول‬ ‫كطفل‬ -2 ‫بحرقة‬‫بكى‬‫أ‬�‫وظللت‬‫كبرية‬‫مالءة‬‫فر�شت‬ ‫كالقرة‬‫دمعى‬‫�صار‬‫وملا‬ ‫اجلدار‬‫حتت‬‫تكورت‬ ‫�شىء‬‫كل‬‫ا‬ً‫ن‬‫الع‬ ‫مبلول‬‫كطفل‬‫ا‬ً‫ن‬‫حزي‬‫ا‬ً‫ي‬‫منزو‬ ‫جيب‬ ‫املينى‬ -3 ‫جيب‬‫املينى‬‫قريتنا‬‫ترتدى‬ ‫بعد‬‫القراءة‬‫تتعلم‬‫مل‬‫لكنها‬ ‫امللوك‬‫ؤمترات‬�‫م‬‫على‬‫تتفرج‬ ‫ال�شرطة‬‫مني‬‫أ‬�‫تظن‬‫لكنها‬ ‫اهلل‬‫ولياء‬‫أ‬�‫من‬‫ا‬ًّ‫ولي‬ ‫فرعون‬‫و‬‫أ‬� ‫طرى‬ ‫كالم‬ -4 ‫ا‬ًّ‫جد‬‫الطرى‬‫كالمك‬ ‫مى‬‫أ‬�‫خبز‬‫ي�شبه‬‫حمبوبتي‬‫يا‬ .‫ا‬ً‫ع‬‫جائ‬‫نام‬‫أ‬�‫ال‬‫كى‬‫قبلة‬‫فامنحينى‬
  28. 28. 2008 ‫أبريل‬� 26 ‫الظهر‬ ‫تدفع‬ ‫يد‬ ‫جدتي‬‫يا‬‫عرف‬‫أ‬�‫ال‬ ‫جاء‬‫وملاذا‬‫�سليمة‬‫ابن‬‫كان‬‫ين‬‫أ‬� ‫ؤملني‬�‫ت‬‫مفا�صلي‬‫ن‬‫أ‬�‫غري‬ ‫نا�شف‬‫وريقي‬ ‫تدفعني‬‫خفية‬‫يد‬ ‫البيت‬‫ىل‬‫إ‬�‫بي‬‫أ‬�‫يدفعني‬‫راح‬‫مثلما‬ ‫النجيب‬‫ابنه‬‫�ضبط‬‫حني‬ ‫املدر�سة‬‫�سور‬‫خلف‬‫القمار‬‫يلعب‬ ‫املعروفة‬‫اليد‬‫تكون‬‫ن‬‫أ‬�‫خاف‬‫أ‬� ‫اللحظة‬‫خارج‬‫ة‬‫أ‬�‫فج‬‫نف�سه‬‫وجد‬‫ملن‬ ‫�سنانه‬‫أ‬�‫يف‬‫بل�سانه‬‫يعبث‬ .‫الدهن‬‫مثل‬‫بها‬‫علق‬..‫ظالم‬‫من‬‫ينال‬‫وال‬ ‫الغام�ضة‬‫الرغبة‬‫تكون‬‫ال‬ ‫ليتها‬ ‫حميم‬‫مكان‬‫يف‬‫للنوم‬ ‫رفعوها‬‫كلما‬‫يده‬‫ت�سقط‬..‫يحلم‬‫ال‬ ‫بج�سد‬ .‫الكتف‬‫يف‬ ‫لهزة‬ ‫بدا‬‫أ‬�‫ي�ستجيب‬‫وال‬ ‫غيابنا‬ ‫يف‬ ‫ال�شوارب‬ ‫ويل‬‫أ‬‫ال‬‫للوهلة‬‫عرفت‬ ‫مربر‬‫بال‬‫غريبا‬‫ع�شت‬‫كم‬ ‫وعكاكيز‬‫�شوارب‬‫بني‬..‫غريبا‬‫بقى‬‫أ‬�‫�س‬‫وكم‬ .‫غيابي‬‫يف‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬ََ‫نب‬ ‫املوتى‬‫عتاب‬‫�سوى‬..‫ح�سبانى‬‫يف‬ ‫يكن‬‫مل‬ ‫واخلناف�س‬‫الغبار‬‫وتراكم‬ ‫ومق�شة‬‫جردل‬‫يف‬ .. ‫عوام‬‫أ‬�‫منذ‬‫فكر‬‫أ‬� ‫قرن‬‫ربع‬‫منذ‬‫ينتظران‬ ‫خرى‬‫أ‬�‫خرابة‬‫ىل‬‫إ‬�‫�شباح‬‫أ‬�‫وي‬‫أ‬�‫لت‬ .‫بيتنا‬‫يف‬ ‫ال�شهيق‬‫وينتظم‬ ‫الباب‬‫مام‬‫أ‬�‫ذراعيه‬‫فرد‬..‫العم‬‫ابن‬‫لكن‬ ‫اليد‬‫و�ضع‬‫ميجد‬ ‫وراح‬ ‫بالتزوير‬‫امللكية‬‫وراق‬‫أ‬�‫على‬‫طعن‬ ‫فر�صة‬‫مينحني‬‫ومل‬ ‫جميزة‬‫جذع‬‫حتت‬‫نك�ش‬‫أ‬‫ل‬ .‫الرحيل‬‫ع�شية‬‫دفنته‬‫�صندوق‬‫عن‬ ‫اهلل‬‫ال‬‫إ‬�‫له‬‫إ‬�‫ال‬‫مة‬‫أ‬� ُ‫جمعت‬ ‫ميان‬‫إ‬‫ال‬‫�ضعف‬‫أ‬�‫على‬‫تفرقت‬‫لكنها‬ ‫الكتف‬‫على‬‫حقيبة‬‫جدوى‬‫وال‬ .‫النبابيت‬‫من‬‫قطيع‬‫و�سط‬ ‫احلرب‬ ‫ع�شية‬ ‫العراء‬‫يف‬ ‫ليلة‬ ‫لرجل‬‫منا�سبة‬‫كانت‬ ‫ومق�شة‬‫جردال‬‫يحمل‬ ‫الذاكرة‬‫لينظف‬ ‫اخلطوات‬‫ملاليني‬‫يخطط‬‫بينما‬ ‫ال�شرطة‬‫وق�سم‬‫املحكمة‬‫ممرات‬‫يف‬ ‫الكتف‬ ‫يف‬ ‫َّة‬‫ز‬‫ه‬ ‫ال�سميع‬‫عبد‬‫فتحي‬

×