Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.
‫بالمفهوم‬‫الداخلية‬‫الطاقة‬
‫اإلسالمي‬
‫شغراب‬‫أحمد‬
[1]
‫الفهرس‬
‫المقدمة‬2
‫تمهيد‬3
‫التعريف‬‫ب‬‫الطاقة‬‫الداخلية‬5
‫لل‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬‫طاقة‬16
‫العناصر‬‫للطاقة‬ ‫الفر...
[2]
‫المقدمة‬
, ‫املرسلين‬ ‫خاتم‬‫و‬ ‫الخلق‬‫خير‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ‫على‬ ‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬‫و‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬...
[3]
‫ال‬‫تمهيد‬
‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫أبداء‬ ‫أن‬ ‫قبل‬‫ان‬ ‫على‬ ‫واجب‬‫أوضح‬‫كيف‬‫لتلك‬ ‫وصلت‬‫ن‬‫يكو‬ ‫لكي‬ ‫حضراتكم‬ ‫ايدي‬ ‫...
[4]
‫التمهيد‬ ‫تابع‬
‫و‬‫تسليتي‬‫ك‬‫ا‬‫نت‬‫اني‬‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫جسدي‬ ‫ن‬‫امر‬‫على‬ ‫أقسو‬ ‫و‬‫عضالتي‬‫الضعيفة‬‫الخاص‬‫بامل...
[5]
‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬‫الداخلية‬
[6]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫واجب‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫العم...
[7]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
-‫يوم‬ ‫يوجد‬‫فال‬ ,‫اليومية‬ ‫التفاعالت‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫الداخلية‬ ‫الطا...
[8]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫ل‬‫ويقو‬ ‫النقطة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫يجادلني‬ ‫قد‬‫و‬ ‫للطاقة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫...
[9]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫الداخلية؟‬ ‫الطاقة‬ ‫البوذيين‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫كيف‬
‫أع‬ ‫ان‬ ‫قبل‬.‫البوذية‬ ‫ظهرت‬ ‫منها‬ ‫...
[10]
‫الداخل‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬‫ية‬
‫تعاليم‬ ‫وكانت‬‫بوذا‬‫ى‬‫فير‬ ،‫األلم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫فلسفته‬ ‫في‬ ‫ص‬
َّ
‫تتلخ‬ ‫إليه‬ ‫...
[11]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫الطاقة؟‬ ‫استخراج‬ ‫وأساليب‬ ‫والتقنيات‬ ‫الحركات‬ ‫فائدة‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
‫إن‬‫موجودة‬ ‫ط...
[12]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫؟‬ ‫السالم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬
‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ‫الشهوات‬ ‫عن‬ ‫التنزه‬‫هو‬ ،‫االله...
[13]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
.‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ‫كان‬ ‫عليهم‬ ‫الرسالة‬ ‫نزول‬ ‫...
[14]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫ا‬ ‫تعاليم‬ ‫نزول‬‫و‬ ‫السالم‬ ‫وبعد‬‫هي‬‫و‬ ‫للتأمل‬ ‫مبسطه‬ ‫وسائل‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫...
[15]
‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬
‫ال‬ ‫هبانهم‬‫ر‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫البوذيين‬ ‫سمه‬‫ر‬‫و‬ ‫القديسين‬ ‫رؤوس‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫املسيحين‬ ‫...
[16]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬
[17]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫الدين‬ ‫تعاليم‬ ‫مع‬ ‫جميعها‬ ‫تتوافق‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬‫أو‬ ‫سلبي‬ ‫بش...
[18]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫؟‬ ‫بالذات‬ ‫التحكم‬ ‫كيفية‬
‫حولك‬‫تنظر‬ ‫أن‬‫و‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أبطئ‬ ‫بشكل‬ ‫الساعة‬...
[19]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫العبادات‬ : ‫ثانيا‬
‫للطاقة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوقود‬ ‫هيا‬ ‫العبادات‬ ‫إن‬‫و‬،‫تتعبد‬ ‫حينما...
[20]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫القدم‬‫الكتف‬ ‫في‬ ‫الكتف‬‫و‬ ‫لقدم‬
‫الرغم‬ ‫على‬ ‫متباعدة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫أقد...
[21]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫الصدر‬ ‫على‬ ‫اليد‬ ‫وضع‬
‫يدينا‬ ‫بين‬ ‫جمعناها‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫بتلك‬ ‫قلوبنا‬ ‫نشحن...
[22]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫الركوع‬
‫تجميع‬ ‫يتم‬ , ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الصافية‬ ‫الطاقة‬ ‫توزيع‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬‫و‬ ‫الر...
[23]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫السجدتين‬ ‫بين‬ ‫الجلسة‬
‫من‬ ‫االستراحة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫السلبية‬ ‫الط...
[24]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫الحميدة‬ ‫الصفات‬ : ‫ثالثا‬
‫ا‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬ ،‫الذات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫النفس‬ ‫لضبط‬ ...
[25]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫ت‬‫عليها‬ ‫السيطرة‬‫و‬ ‫بالطاقة‬ ‫الحساس‬ ‫إلى‬ ،‫جدا‬ ‫بسيطة‬ ‫مده‬ ‫في‬ ‫صاحبها‬ ‫يصل...
[26]
‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬
‫التضخ‬‫و‬ ‫للتحكم‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫تعد‬ ‫السابقة‬‫العناصر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬...
[27]
‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬ ‫العناصر‬
[28]
‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬‫العناصر‬
‫الناس‬ ‫بين‬ ‫ها‬‫ر‬‫انتشا‬ ‫بسبب‬ ، ‫الفرعية‬‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫ان‬ ‫واجب‬ ‫كان‬ ‫...
[29]
‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬‫العناصر‬
‫في‬ ‫هلل‬ ‫إن‬‫خلقة‬‫العظا‬‫و‬ ‫املعجزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫و‬ ‫العديد‬‫جسد‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ذكر...
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي
Nächste SlideShare
Wird geladen in …5
×

الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي

9.010 Aufrufe

Veröffentlicht am

كتاب عربي في الطاقة

  • Loggen Sie sich ein, um Kommentare anzuzeigen.

الطاقة الداخلية بالمفهوم الإسلامي

  1. 1. ‫بالمفهوم‬‫الداخلية‬‫الطاقة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫شغراب‬‫أحمد‬
  2. 2. [1] ‫الفهرس‬ ‫المقدمة‬2 ‫تمهيد‬3 ‫التعريف‬‫ب‬‫الطاقة‬‫الداخلية‬5 ‫لل‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬‫طاقة‬16 ‫العناصر‬‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬27 ‫فائدة‬‫الطاقة‬37 ‫مالحظات‬46 ‫الخاتمة‬49
  3. 3. [2] ‫المقدمة‬ , ‫املرسلين‬ ‫خاتم‬‫و‬ ‫الخلق‬‫خير‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ‫على‬ ‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬‫و‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫بعد‬‫ف‬‫سبي‬ ‫في‬‫و‬ ‫إنه‬‫ل‬‫ل‬‫الوصو‬ ‫و‬ ‫الجسدية‬ ‫القوه‬ ‫الي‬‫الطاقة‬‫مذاهب‬ ‫إتباع‬‫و‬‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتعدد‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ , ‫بالخلل‬ ‫تصاب‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫تختلط‬ ‫الروحية‬ ‫ا‬‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫نقص‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫عقلي‬ ‫خلل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫جحودا‬ ‫ليس‬ , ‫الروحية‬ ‫للقوه‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫الوثنين‬ ‫ألشخاص‬ ‫إلتباع‬ ‫الناس‬ ‫يلجأ‬ ‫لذا‬ , ‫العربية‬‫ب‬ ‫الخاصة‬ ‫األساليب‬‫في‬ ‫البوذية‬ ‫املذاهب‬‫للطاقة‬ ‫ل‬‫الوصو‬‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫ت‬‫لك‬ ‫األساليب‬‫احد‬ ‫اال‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫فما‬ , ‫بعينة‬‫الكفر‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫املذهب‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العبادة‬ ‫أنواع‬‫حسن‬‫و‬ ‫التواضع‬‫و‬ ‫القوة‬ ‫فائدة‬ ‫و‬ ‫الخاطئة‬ ‫املفاهيم‬ ‫بعض‬ ‫أوضح‬ ‫أن‬ ‫إلي‬ ‫جاهدا‬ ‫سعيت‬ ‫لذا‬ , ‫األحد‬ ‫الواحد‬ ‫الخالق‬ ‫باهلل‬ ‫اإليمان‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ , ‫املعاملة‬ ‫اإللهية‬ ‫فاملفاهيم‬ , ‫هللا‬ ‫تعاليم‬ ‫باتباع‬‫و‬ ‫باهلل‬ ‫اإليمان‬‫إطار‬ ‫في‬ , ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫معنى‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫واقعي‬ ‫أسلوب‬ ‫أضع‬ ‫أجل‬ ‫و‬ ‫أعظم‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫يوفقني‬ ‫أن‬ ‫جل‬ ‫و‬‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أدعو‬ ‫لذا‬ , ‫الكافرون‬ ‫اليه‬ ‫توصل‬‫أخر‬ ‫مفهوم‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫للنفس‬ ‫ى‬‫أقو‬ ‫و‬ ‫القوه‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫بديلة‬ ‫ل‬‫حلو‬ ‫وضع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوثنية‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬‫أغير‬‫و‬ ‫أه‬‫ر‬‫يق‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫تقي‬‫ر‬‫أ‬ ‫أن‬‫و‬‫الصغير‬ ‫الكتيب‬ ‫وقد‬ , ‫البوذية‬ ‫وهم‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫الحقيقية‬‫اعتمدت‬‫الصفحات‬ ‫تلك‬ ‫كتابه‬ ‫في‬‫ا‬‫ال‬‫الب‬ ‫في‬ ‫املتبعة‬ ‫االساليب‬ ‫في‬ ‫التدقيق‬ ‫على‬‫د‬ ‫العملية‬ ‫التجربة‬‫و‬ ‫األسيوية‬‫امل‬ ‫بعض‬ ‫اء‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫التفاعالت‬‫و‬ ‫األسيوية‬ ‫االساليب‬ ‫بين‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬‫و‬‫النظر‬‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫د‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫إال‬ ‫ل‬‫اقو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ماديه‬ ‫ادله‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ‫خطأ‬ ‫الصفحات‬ ‫تحتمل‬ ‫قد‬ , ‫ملاذا‬ ‫انفسنا‬ ‫نسئل‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫يستفيد‬ ‫ان‬ ‫اد‬‫ر‬‫ا‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫ان‬‫و‬ ‫اءتها‬‫ر‬‫بق‬ ‫تستمتعوا‬ ‫ان‬‫جو‬‫ر‬‫ا‬ ‫لذا‬ , ‫الزمان‬‫مر‬ ‫على‬ ‫اكمة‬‫ر‬‫املت‬.
  4. 4. [3] ‫ال‬‫تمهيد‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫أبداء‬ ‫أن‬ ‫قبل‬‫ان‬ ‫على‬ ‫واجب‬‫أوضح‬‫كيف‬‫لتلك‬ ‫وصلت‬‫ن‬‫يكو‬ ‫لكي‬ ‫حضراتكم‬ ‫ايدي‬ ‫بين‬ ‫سأضعها‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬‫و‬ ‫التمهيد‬ ‫في‬ ‫سأكتب‬ ‫ما‬ ‫يتجاهل‬ ‫ان‬ ‫فيمكنه‬ ‫املنهج‬ ‫بمعرفه‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫من‬‫و‬ ‫عنه‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ملن‬ ‫واضح‬ ‫العملي‬ ‫منهجي‬ .‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫بداية‬ ‫عند‬‫طريقي‬‫يب‬‫ر‬‫للتد‬‫شديد‬ ‫اعجاب‬ ‫لدي‬ ‫كان‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬‫ة‬‫ر‬‫بالحضا‬‫األسيوية‬‫بتلك‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫هي‬ ‫تطلعاتي‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫قة‬‫ر‬‫الخا‬ ‫األمور‬‫أ‬‫ن‬‫أ‬‫اليابان‬ ‫الي‬ ‫سافر‬‫أ‬‫و‬‫أ‬‫ن‬‫يقوم‬‫أ‬‫الرهبان‬ ‫حد‬‫يبي‬‫ر‬‫بتد‬‫ن‬‫الفنو‬ ‫على‬‫السرية‬‫الت‬‫لم‬ ‫ي‬ ‫يطلعوا‬‫األفالم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بأعجاب‬ ‫اليها‬‫ننظر‬ ‫جعلونا‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫احد‬ ‫عليها‬‫األسيوية‬‫الرسوم‬‫او‬‫املتحركة‬‫اليابانية‬‫ال‬ ‫و‬‫أ‬‫ن‬‫كر‬‫أ‬‫ذلك‬ ‫ن‬ ‫لدي‬ ‫دافع‬ ‫شكل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫كان‬‫في‬‫البداية‬‫ان‬‫أ‬‫القتال‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫على‬ ‫ن‬‫تمر‬,‫و‬‫قد‬‫بدأت‬‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫حلتي‬‫ر‬‫يجيد‬ ‫قتال‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫كان‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫استخدام‬‫أ‬‫ذلك‬ ‫تعلم‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫اخبرني‬‫و‬ ‫السيف‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫باستخدام‬ ‫مختص‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫كان‬ ‫عليه‬ ‫عثرت‬ ‫من‬ ‫ل‬‫و‬ ‫و‬ ‫اليابان‬ ‫في‬‫أ‬‫األعجاب‬ ‫كان‬ , ‫الطاقة‬ ‫الستخدام‬ ‫الخمس‬ ‫املستويات‬ ‫من‬ ‫مستويات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫ب‬‫ر‬‫تد‬ ‫قد‬ ‫نه‬‫يمل‬‫ئ‬‫ني‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫لوقت‬ ‫و‬‫السعادة‬‫تكن‬ ‫لم‬‫منه‬ ‫طلبت‬‫و‬ , ‫توصف‬‫أ‬‫ف‬ , ‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫كيفيه‬ ‫يعلمني‬ ‫ن‬‫أ‬‫بالت‬‫أوال‬ ‫يأتي‬ ‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫ان‬ ‫خبرني‬‫حكم‬ , ‫الجسد‬ ‫في‬‫إ‬‫ستجد‬ ‫عقلك‬‫و‬ ‫جسدك‬ ‫على‬‫تسيطر‬ ‫ان‬ ‫استطعت‬ ‫ذا‬‫أ‬‫تكتشف‬ ‫نك‬‫أ‬‫بداء‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫الي‬ ‫الحاجه‬ ‫ن‬‫بدو‬ ‫الطاقة‬‫ار‬‫ر‬‫س‬ ‫ب‬‫إ‬‫ع‬‫ط‬‫ائي‬‫األفكار‬‫و‬ ‫القوه‬ ‫عن‬ ‫يحدثني‬‫و‬ ‫النصائح‬ ‫بعض‬‫الفل‬‫سفية‬‫بعد‬‫و‬ , ‫للمقاتل‬‫ثالثة‬‫أ‬‫شهر‬‫ا‬‫ختفى‬‫وف‬‫خبر‬ ‫الي‬ ‫وصل‬‫و‬‫كان‬ , ‫اته‬ ‫و‬ ‫الكالم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اثق‬ ‫فلم‬ ‫به‬ ‫عالقه‬ ‫له‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫الي‬ ‫وصل‬‫الخبر‬ ‫الن‬ ‫صادم‬‫األمر‬‫و‬ , ‫مني‬ ‫يتهرب‬ ‫انه‬ ‫شعرت‬‫بدئت‬‫أ‬‫ع‬ ‫بحث‬‫ما‬ ‫ن‬ ‫لم‬ ‫لكني‬‫و‬ ‫كاذب‬‫او‬ ‫صحيح‬‫الخبر‬ ‫كان‬ ‫ان‬‫أ‬‫توصل‬‫يء‬ ‫لش‬‫ان‬ ‫فقررت‬ ,‫أ‬‫كنت‬‫و‬‫اخر‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫عن‬ ‫بحث‬‫سمعت‬ ‫قد‬‫عن‬‫يب‬‫ر‬‫للتد‬ ‫مكان‬ ‫املوجودين‬ ‫بين‬‫ر‬‫املد‬ ‫بين‬ ‫تنقلت‬‫و‬ ‫املكان‬ ‫ذلك‬ ‫الي‬ ‫فذهبت‬ , ‫األفضل‬ ‫انه‬ ‫يقال‬‫هناك‬‫الطاق‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يستطيع‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬‫ة‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫على‬ ‫لفتره‬ ‫فتمرنت‬‫الجيت‬ ‫على‬ ‫تمرنت‬ ‫و‬‫فو‬ ‫كونغ‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫مع‬ ‫خضاع‬‫كندو‬‫و‬‫صغير‬ ‫كنت‬ ‫فقد‬ ,‫اخر‬‫فو‬ ‫كونغ‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫مع‬ ‫كان‬‫بالنسبة‬‫ال‬‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫هو‬‫اخر‬ ‫قتال‬ ‫فن‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫يستطيع‬ ‫و‬ ‫قتال‬ ‫فن‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫ان‬ ‫ي‬‫أ‬‫املكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫لفتره‬ ‫وظللت‬ , ‫سطوري‬‫أ‬‫تنقل‬ ‫بين‬‫ر‬‫املد‬ ‫بين‬‫ثالثة‬‫و‬ ‫هنا‬ ‫األسبوع‬ ‫في‬ ‫أيام‬‫ثالثة‬‫أيام‬‫حينما‬‫و‬ ‫هناك‬‫أ‬‫تيقنت‬ ‫شهور‬ ‫بضعه‬ ‫بعد‬‫و‬ , ‫غرفتي‬ ‫في‬ ‫ن‬‫اتمر‬ ‫البيت‬ ‫الي‬ ‫عود‬ ‫ن‬‫يعلمو‬ ‫ال‬ ‫انهم‬‫يء‬ ‫ش‬‫الد‬ ‫الطاقة‬ ‫عن‬‫و‬ ‫اخلية‬‫إ‬‫او‬ ‫األفالم‬ ‫في‬ ‫شاهدوه‬ ‫ما‬ ‫نما‬‫قرأوا‬‫كنت‬ ‫ولكن‬ , ‫ما‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫عنه‬‫أ‬‫املعلومات‬ ‫جمع‬ ‫منهم‬,‫أدقق‬‫الذين‬ ‫بين‬‫ر‬‫املد‬ ‫أسماء‬‫و‬ ‫حركاتهم‬ ‫في‬‫سمعوا‬‫عنهم‬‫أ‬‫كنت‬‫و‬ ‫ن‬‫جيدو‬‫الغير‬ ‫أسماء‬‫و‬ ‫ن‬‫جيدو‬ ‫نهم‬‫أ‬‫في‬ ‫األسماء‬ ‫تلك‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الذاكرة‬‫حينما‬‫و‬‫ا‬‫ستنفذت‬, ‫تساعدني‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫معظم‬‫ال‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫على‬ ‫بني‬‫ر‬‫يد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ب‬‫ر‬‫املد‬ ‫الي‬ ‫صرح‬ ‫وقد‬‫خض‬‫اع‬ ‫أ‬‫يعطيني‬ ‫لن‬ ‫نه‬‫أ‬‫حزمه‬‫ألنه‬‫االخضاع‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫يعلمني‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫حني‬‫ر‬‫صا‬ ‫انه‬ ‫حتى‬‫و‬ ‫الفن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مختص‬ ‫ليس‬‫الصينية‬‫و‬‫ن‬‫فنو‬ ‫ان‬ ‫االخضاع‬‫اليابانية‬‫أ‬‫بال‬ ‫املكان‬ ‫ت‬‫ر‬‫غاد‬ ‫و‬ ‫احته‬‫ر‬‫ص‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫شكرته‬ , ‫بين‬‫ر‬‫ملد‬ ‫أسماء‬ ‫عده‬ ‫لي‬‫ذكر‬ ‫و‬ ‫لي‬ ‫فضل‬‫حتى‬ ‫جعه‬‫ر‬‫أ‬‫ني‬‫لم‬ ‫منيه‬‫ز‬ ‫فتره‬ ‫بعد‬ ‫و‬ , ‫مقدما‬ ‫ندفع‬ ‫نحن‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫ان‬ ‫الجميع‬ ‫يعلم‬ ‫فكما‬ ‫دفعت‬ ‫ما‬ ‫اكمل‬‫أ‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫بحث‬ ‫أ‬‫شاهد‬‫الفيديوهات‬‫كنت‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬‫أ‬‫ان‬ ‫ى‬ ‫عس‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫التمرين‬ ‫ل‬‫او‬‫ز‬‫أ‬‫كان‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫وحدي‬ ‫اليها‬ ‫صل‬ ‫ف‬ ‫ى‬‫جدو‬ ‫ن‬‫دو‬‫إ‬‫ن‬‫ي‬‫يء‬ ‫ش‬‫استشعر‬ ‫ال‬‫ان‬ ‫قررت‬ ‫لذلك‬ , ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫افتح‬ ‫ان‬ ‫استطيع‬ ‫ال‬ ‫انا‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الكل‬‫و‬‫أ‬‫ذه‬‫ب‬ ‫االخضاع‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫في‬ ‫املتخصص‬ ‫ب‬‫ر‬‫للمد‬‫اليابانية‬‫منيه‬‫ز‬ ‫فتره‬ ‫ظللت‬‫و‬‫أ‬‫مهتم‬‫غير‬ ‫املكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫س‬‫ر‬‫ما‬‫لألحز‬‫مة‬‫أ‬‫البطوالت‬‫و‬ ‫ي‬ ‫غرض‬ ‫فإن‬‫أ‬‫ان‬ ‫صبح‬‫أ‬‫ظللت‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫عن‬ ‫تعلم‬‫أ‬‫املعلومات‬ ‫جمع‬‫ال‬‫عشوائية‬‫لم‬ ‫لكني‬ ‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫املتد‬ ‫بين‬‫تتناثر‬ ‫التي‬‫أ‬‫جد‬‫جديد‬ ‫امللموس‬ ‫الواقع‬ ‫ن‬‫يصفو‬ ‫ال‬‫و‬ ‫األفالم‬ ‫يصف‬ ‫فالكل‬.
  5. 5. [4] ‫التمهيد‬ ‫تابع‬ ‫و‬‫تسليتي‬‫ك‬‫ا‬‫نت‬‫اني‬‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫جسدي‬ ‫ن‬‫امر‬‫على‬ ‫أقسو‬ ‫و‬‫عضالتي‬‫الضعيفة‬‫الخاص‬‫باملظهر‬ ‫مهتم‬‫غير‬ ‫و‬‫عمال‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫بنص‬‫يحه‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫بان‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫ب‬‫ر‬‫املد‬‫أ‬‫بق‬ ‫الجسد‬ ‫ن‬‫مر‬‫سوف‬‫و‬ ‫املستطاع‬‫در‬‫أ‬‫معنى‬ ‫الي‬ ‫صل‬‫الطاقة‬‫األ‬ ‫كان‬‫و‬ ,‫تلك‬ ‫في‬ ‫يتضح‬ ‫بداء‬ ‫قد‬‫مر‬‫ا‬‫لفترة‬ ‫ان‬‫الطاقة‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫ال‬‫و‬ ‫وهم‬‫أ‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫احد‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫أ‬‫على‬ ‫ب‬‫ر‬‫تجا‬ ‫بعمل‬ ‫أقوم‬ ‫وكنت‬ , ‫الطاقة‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫ان‬ ‫يستطيع‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫أقوم‬ ‫و‬ ‫أصدقائي‬‫بإقناعهم‬‫تحرير‬ ‫على‬ ‫تهم‬‫ر‬‫بقد‬‫الطاقة‬‫كلمات‬ ‫بمجرد‬‫و‬‫أ‬‫وصا‬‫ف‬‫أ‬‫ف‬ ‫بها‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ‫بها‬ ‫خبرهم‬‫و‬ , ‫الطاقة‬ ‫تخرج‬ ‫األ‬ ‫في‬ ‫العجيب‬‫مر‬‫أ‬‫فقد‬ ‫األوقات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ‫قد‬ ‫نه‬‫كانوا‬‫ن‬‫يركضو‬‫بشكل‬‫أ‬‫بشكل‬ ‫ن‬‫يضربو‬‫و‬ ‫سرع‬‫أ‬‫و‬ ‫حيرتي‬ ‫من‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫مما‬ , ‫ى‬‫قو‬ ‫و‬ ‫سبق‬ ‫باني‬ ‫اخبره‬ ‫ال‬ ‫ب‬‫ر‬‫ملد‬ ‫اذهب‬ ‫حينما‬‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫املد‬ ‫بين‬ ‫اتنقل‬ ‫ظللت‬‫تلك‬ , ‫بت‬‫ر‬‫تد‬ ‫ان‬‫الخدعة‬‫ر‬‫املتد‬ ‫معظم‬ ‫يستخدمها‬‫ب‬‫الذين‬ ‫ين‬ ‫وذلك‬ , ‫الكابتن‬ ‫من‬ ‫مقربين‬ ‫ن‬‫يكونو‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫يريدو‬‫ألنه‬‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫لهم‬ ‫يسبق‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫تلك‬ ‫لديهم‬ ‫انهم‬ ‫فيهم‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫ف‬ ‫جيدا‬ ‫مرنهم‬ ‫اذا‬ ‫فكيف‬‫كا‬‫تلك‬ ‫كانت‬‫و‬ , ‫كذاب‬ ‫انه‬ ‫فنعلم‬ ‫يبالغ‬‫او‬ ‫مفرطه‬ ‫بطريقة‬ ‫لديه‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫يعطيهم‬ ‫ن‬‫ال‬‫طريقة‬‫هي‬ ‫ا‬ ‫مع‬‫استمر‬ ‫تجعلني‬ ‫التي‬‫ظللت‬‫و‬ , ‫ب‬‫ر‬‫للمد‬ ‫اقرب‬ ‫ن‬‫أكو‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫اسعى‬ ‫وال‬ ‫املعلومات‬‫بقدر‬ ‫ب‬‫ر‬‫ملد‬‫أ‬‫ذ‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بين‬ ‫نات‬‫ر‬‫املقا‬ ‫ضع‬‫ا‬‫ك‬ ‫الخيوط‬ ‫وكانت‬‫متشابهة‬‫في‬ ‫يذكروه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬‫مواقع‬‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫ما‬‫الطبيعة‬‫هي‬ ‫الطاقة‬ ‫ان‬ ‫كبيره‬ ‫بنسبه‬ ‫اعتقاد‬ ‫لدي‬ ‫اصبح‬ ‫و‬ ‫ق‬‫الخوار‬ ‫معظم‬ ‫سبب‬‫املحيطة‬‫ب‬ ‫الطاقة‬ ‫اللمس‬ ‫لم‬ ‫لكنى‬‫و‬ ‫بنا‬‫قد‬‫االخر‬ ‫العالم‬‫و‬ ‫الجن‬ ‫مجال‬ ‫وكان‬ ‫يقين‬ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لذا‬ ‫يدي‬ ‫بداء‬‫باال‬‫متزاج‬‫ى‬‫أخر‬‫أفكار‬ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فانا‬ , ‫لدي‬ ‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫مع‬‫أ‬‫سمعت‬ , ‫منيه‬‫ز‬ ‫فتره‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ,‫االخر‬ ‫العالم‬ ‫ى‬‫سو‬ ‫ضيفها‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫ب‬‫ر‬‫تد‬ ‫قد‬ ‫ب‬‫ر‬‫مد‬ ‫عن‬‫طفال‬ ‫كان‬ ‫حينما‬‫ق‬‫خار‬ ‫انه‬‫و‬‫للعادة‬‫قد‬ ‫انه‬ ‫وصفه‬ ‫من‬ ‫شعرت‬ ‫للحظات‬‫و‬‫فمه‬ ‫من‬‫نار‬ ‫يخرج‬‫إ‬‫ذا‬ ‫ان‬ ‫قرت‬ ‫لذا‬ , ‫يغضب‬ ‫جعلته‬‫أ‬‫ذهب‬‫ألتعامل‬‫لكي‬ ‫ذهبت‬ ‫حينما‬ ‫و‬ , ‫ق‬‫املخلو‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬‫أ‬‫كان‬ ‫اه‬‫ر‬‫ت‬‫اليقين‬ ‫الي‬ ‫عاد‬ ‫فقد‬ ‫صدمه‬ ‫شخص‬ ‫كتفيه‬ ‫على‬ ‫يحمل‬‫و‬ ‫واحده‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫واقف‬‫وهو‬ ‫صورته‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫بالطاقة‬‫ثالثة‬‫صادمة‬ ‫نه‬‫ز‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬‫بالنسبة‬‫ق‬‫و‬ ‫لي‬‫ررت‬ ‫ان‬‫أ‬‫ب‬‫ر‬‫املد‬ ‫ذلك‬ ‫الي‬ ‫تقرب‬‫انما‬ ‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫بمد‬ ‫ي‬‫مرور‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫القديم‬ ‫يو‬‫ر‬‫السينا‬ ‫كالعادة‬ ‫و‬‫ك‬‫ا‬‫نوا‬‫مع‬ ‫اكمل‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫افاقين‬ ‫اشخاص‬ ‫بدئت‬‫و‬ , ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫اتمر‬ ‫كنت‬ ‫لكني‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫األسبوع‬ ‫احدهم‬‫أ‬‫بشبلين‬ ‫اشبه‬ ‫كنا‬ ‫فقد‬ , ‫لي‬ ‫صديق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ساعدني‬ ‫قد‬‫و‬ ‫اليه‬ ‫تقرب‬ ‫كنت‬‫و‬ , ‫لترويضهم‬ ‫يسعى‬‫أ‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫جمع‬‫أ‬‫يريده‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫نفذ‬‫اتظاهر‬‫و‬‫بالسذاجة‬‫حينما‬‫ينفذ‬‫يء‬ ‫ش‬‫بخصوص‬ ‫يكذب‬‫او‬ ‫خاطئ‬ ‫علي‬ ‫عرض‬ ‫فتره‬ ‫بعد‬‫و‬ , ‫ما‬‫امر‬‫أ‬‫قد‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫يعلمني‬ ‫ن‬‫أ‬‫و‬ ‫بترددي‬ ‫خبرته‬‫شبه‬ ‫املجال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫معلوماتي‬ ‫ان‬‫معدومة‬‫ف‬‫أ‬‫خبرني‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬‫أ‬‫و‬ , ‫فضل‬‫بدئت‬‫و‬ ‫بي‬ ‫الخاصة‬ ‫الطاقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫فتح‬ ‫تم‬‫و‬ ‫التمرين‬‫ق‬‫تضخيم‬ ‫طريقه‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تم‬ ‫د‬‫باستخدام‬ ‫لطاقتي‬ ‫ه‬ ‫عدم‬ ‫ادعى‬ ‫ظللت‬‫و‬ ‫طاقته‬‫املعرفة‬‫تعلمت‬ ‫حتى‬ ‫الطاقة‬ ‫بخصوص‬‫أ‬‫الحساس‬ ‫على‬‫قادر‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫غلب‬ ‫فكره‬ ‫كانت‬‫و‬ ‫شمها‬ ‫حتى‬‫و‬ ‫ملسها‬‫و‬ ‫بالطاقة‬‫ة‬‫ر‬‫القد‬‫أغرب‬ ‫الطاقات‬ ‫شم‬ ‫على‬‫يء‬ ‫ش‬‫بالنسبة‬‫و‬‫األفكار‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫عمليه‬ ‫استمرت‬‫و‬ , ‫الي‬ ‫الخطوط‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫الخيوط‬‫الخفيفة‬‫خيوط‬‫عريضة‬‫سنين‬ ‫في‬ ‫جمعتها‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ,‫أ‬‫قررت‬‫و‬ , ‫ثمرت‬‫ا‬‫ال‬‫كتفاء‬‫أخ‬ ‫من‬‫طاء‬ ‫املعلومات‬ ‫جمعت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ب‬‫ر‬‫املد‬ ‫ذلك‬‫املطلوبة‬‫افهم‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫يباتي‬‫ر‬‫تد‬ ‫أكملت‬‫و‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫صاله‬ ‫تركت‬‫و‬ ,‫ا‬‫لطاقة‬ ‫بشكل‬‫يمنحني‬‫ة‬‫ر‬‫القد‬‫ان‬ ‫على‬‫أ‬‫صنع‬ ‫أصبح‬ ‫و‬ , ‫عليها‬ ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫ب‬‫ر‬‫د‬‫املق‬‫نات‬‫ر‬‫ا‬‫تلك‬ ‫تبسيط‬ ‫محاوله‬ ‫و‬‫الطاقة‬‫متن‬ ‫في‬ ‫جعلها‬ ‫و‬‫ل‬‫او‬ ‫املفاهيم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫و‬ ‫كلها‬ ‫الناس‬‫الخاطئة‬‫تلك‬ ‫منذ‬ ‫الشاغل‬ ‫شغلي‬ ‫هي‬‫الفترة‬‫من‬ ‫و‬ ,‫سيقرأ‬‫تعرف‬ ‫قد‬ ‫ن‬‫سيكو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ... ‫ي‬‫عمر‬ ‫من‬ ‫طويله‬ ‫سنوات‬‫مر‬ ‫على‬ ‫جمعتها‬ ‫التي‬ ‫املجال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اتي‬‫ر‬‫خب‬ ‫معظم‬ ‫على‬
  6. 6. [5] ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬‫الداخلية‬
  7. 7. [6] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫واجب‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫العملي‬ ‫األسلوب‬ ‫شرح‬ ‫قبل‬‫و‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫علميا‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬! ‫في‬‫إطار‬‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫فان‬ ‫العلمية‬ ‫التعقيدات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫و‬ ‫البساطة‬ (‫لق‬ ‫وفقا‬ ) ‫الكامنة‬ ‫الطاقة‬‫الكيمياء‬‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫واعد‬،‫الناتجة‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫حالة‬ ‫الي‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫املادة‬ ‫ل‬‫تحو‬ ‫من‬،‫تفاعل‬ ‫الي‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬‫و‬،‫أي‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫آخر‬ ‫جسم‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫مؤثر‬،‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫طاقة‬ ‫التأثير‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫الطاقة‬،‫وضع‬‫أو‬ ‫حركة‬ ‫طاقة‬،‫كما‬‫أنك‬‫التفاعالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تراها‬ ‫ان‬ ‫يمكنك‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬‫يوميا‬. ! ‫امليتافيزيقي‬ ‫املفهوم‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫امليتافيزيقا‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫التعريف‬ ‫فإن‬ ‫مع‬ ‫بتفاعالتنا‬ ‫تزداد‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫نستمر‬ ‫وتجعلنا‬ ‫األجسام‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫وحتى‬ ،‫مادي‬ ‫يء‬ ‫ش‬‫أو‬ ‫حيه‬ ‫كائنات‬ ‫األشياء‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ،‫حولنا‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫األش‬‫الطاقة‬‫تغيير‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫املعنوية‬ ‫ياء‬.
  8. 8. [7] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ -‫يوم‬ ‫يوجد‬‫فال‬ ,‫اليومية‬ ‫التفاعالت‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫الي‬ ‫نتوصل‬ ‫معا‬ ‫املفهومان‬ ‫بدمج‬ ‫مي‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫مستمرة‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫ميالده‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫حياه‬ ‫في‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬‫يخلو‬‫حتى‬ ‫النسان‬ ‫الد‬ ‫التفاعل‬ ‫توقف‬ ‫يوم‬. . ‫سلبية‬ ‫أم‬ ‫إيجابية‬ ‫التفاعالت‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫ما‬‫و‬ ‫التفاعل‬ ‫نوعيه‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫يختلف‬ ‫الطاقة‬ ‫نوع‬ ‫لكن‬ .‫القوة‬ ‫ومنقصات‬ ‫املهبطات‬ ‫هيا‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫فإن‬ ،‫القوة‬ ‫ومزيدات‬ ‫املحفزات‬ ‫هيا‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ‫مثال‬ ‫تقر‬ ‫قد‬‫ما‬ ‫يء‬ ‫ش‬‫إنجاز‬ ‫على‬ ‫تقدم‬ ‫ان‬ ‫ر‬‫و‬‫يحدث؟‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ‫يء‬ ‫الش‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫ان‬ ‫قررت‬ ‫أنك‬ ‫حولك‬ ‫من‬‫تخبر‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫الحالة‬ ‫في‬‫حولك‬ ‫من‬ ‫يشجعك‬ ‫ان‬ ‫هي‬ -‫س‬‫وستجد‬ ‫يء‬ ‫الش‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫على‬‫قادر‬ ‫بانك‬ ‫داخلي‬ ‫وشعور‬ ‫ي‬‫قو‬‫بحافز‬‫تشعر‬ ‫إنك‬ ‫تجد‬ .‫يء‬ ‫الش‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ه‬‫ر‬‫قاد‬ ‫حواسك‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫اما‬‫حولك‬ ‫ممن‬ ‫تايد‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫وهي‬ ‫الثانية‬ -‫ايمان‬ ‫عدم‬ ‫لديك‬ ‫وأصبح‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫اي‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬ ‫وعدم‬ ‫بالعجز‬ ‫تشعر‬ ‫أنك‬ ‫ستجد‬ .‫بقوتك‬ ‫وال‬ ‫بنفسك‬
  9. 9. [8] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫ل‬‫ويقو‬ ‫النقطة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫يجادلني‬ ‫قد‬‫و‬ ‫للطاقة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫انه‬‫أ‬‫السابق‬ ‫املثال‬ ‫في‬‫النجاز‬‫حفز‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫هو‬ ‫أضعفه‬ ‫وما‬ ‫بذلك‬ ‫العقل‬ ‫اقتناع‬‫هو‬.‫يء‬ ‫ش‬ ‫اي‬ ‫فعل‬ ‫على‬‫قادر‬‫غير‬ ‫بانه‬ ‫اقتناعه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫جدال‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫وبالطبع‬‫كبير‬ ‫ر‬‫دو‬ ‫له‬ ‫فالعقل‬،‫أل‬‫ن‬‫االقناع‬ ‫وسيلة‬‫هو‬ ‫ه‬‫و‬‫يأمر‬ ‫وانما‬ ‫بنفسه‬ ‫يء‬ ‫بش‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫العقل‬ ‫لكن‬ ‫حاف‬ ‫اي‬ ‫ان‬ ‫يقين‬ ‫لديك‬ ‫فليكن‬ ‫لذا‬ ،‫الطاقة‬ ‫بتلك‬ ‫الجسد‬ ‫يشعل‬ ‫الذي‬‫املحفز‬ ‫هي‬ ‫والطاقة‬ ‫بذلك‬ ‫الجسد‬‫ز‬‫مسبب‬ ‫اما‬‫هو‬ ‫ي‬‫معنو‬ ‫لزيا‬ ‫نتيجته‬‫او‬.‫املحفز‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫وانما‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬‫فاألفكار‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫دة‬ ،‫يء‬ ‫الش‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫شجعك‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫يمنحها‬ ‫إجابيه‬ ‫طاقة‬ ‫وجود‬ ‫نتيجة‬ ‫ينشأ‬ ‫املحفز‬ ‫وذلك‬‫أن‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫و‬‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫تلك‬ ‫تأكل‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫تلك‬ ‫سلبيه‬ ‫طاقة‬ ‫منحك‬ ‫فقد‬ ‫احبطك‬ ‫من‬ ‫اما‬ ،‫أكبر‬ ‫فتجعلها‬ ‫اليجابية‬ ‫طاقتك‬ ‫الي‬ ‫تضاف‬‫ط‬ ‫من‬‫اقتك‬ ‫اليجابية‬. += += ‫على‬‫البشر‬ ‫سعى‬ ‫لذلك‬‫البشر‬ ‫كفاءة‬ ‫لرفع‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫في‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬‫مر‬‫و‬‫منهم‬ ‫عرفانا‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫تقليل‬ .‫األشياء‬ ‫من‬ ‫شبيهها‬ ‫تجذب‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫والتشاؤم‬ ‫والضعف‬ ‫والجهاد‬ ‫املرض‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫بأن‬ ‫إيجابية‬ ‫ايجابية‬ ‫ايجابية‬ ‫سلبية‬ ‫ايجابية‬‫ايجابية‬ ‫سلبية‬
  10. 10. [9] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫الداخلية؟‬ ‫الطاقة‬ ‫البوذيين‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫كيف‬ ‫أع‬ ‫ان‬ ‫قبل‬.‫البوذية‬ ‫ظهرت‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫أروي‬ ‫سوف‬ ،‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫عن‬ ‫البوذيين‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫قب‬ -.‫البوذية‬ ‫الروايات‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ (‫هجر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫غوتاما‬ ‫تا‬‫ر‬‫سيدها‬‫أنجبه‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫يقبل‬ ‫ولم‬ ،‫أمامها‬ ‫يضعف‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫زوجته‬ ‫ع‬ ِّ‫يود‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫املترف‬ ‫أبيه‬‫قصر‬ ‫وخ‬ , ‫الزواج‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫بعد‬‫والنساء‬ ‫واملال‬ ‫امللك‬ ‫في‬ ‫يجدها‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫السعادة‬ ‫أن‬ ، ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫ذهنه‬ ‫وفي‬ ، ‫ا‬ً‫هائم‬ ‫رج‬ ‫في‬ ‫سيجدها‬ ‫البد‬ ‫واملتعة‬‫حياة‬‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫حياته‬ ‫تناقض‬,‫ا‬ً‫تطهير‬ ‫نفسه‬‫تطهير‬ ‫ا‬ ً‫مقرر‬ ‫فيال‬ ‫ر‬‫أو‬ ‫غابة‬ ‫في‬ ‫كهف‬ ‫في‬ ‫فانزوى‬ ‫الروث‬ ‫وأكل‬ ، ‫والكأل‬ ‫الحبوب‬ ‫على‬ ‫وعاش‬ ، ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫ملدة‬ )‫(اليوجا‬ ‫النفس‬ ‫ياضة‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬‫يما‬ ‫فأخذ‬ ، ‫الشهوات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫كامال‬ ‫األماكن‬ ‫ويرتاد‬ ، ‫الشوك‬ ‫على‬ ‫بالساعات‬ ‫فيرقد‬ ،‫العذاب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫ب‬ ِّ‫يعذ‬ ‫كان‬ , ‫أسه‬‫ر‬‫و‬ ‫لحيته‬‫شعر‬ ‫وانتزع‬ ،‫الوبر‬ ‫ولبس‬ ‫الجا‬‫الطير‬ ‫ليأكلها‬ ‫الجثث‬ ‫فيها‬ ‫لقى‬ ُ ‫ت‬ ‫التي‬‫وعيه‬ ‫فقد‬ ، ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫حدث‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ، ‫الجثث‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫فينام‬ ‫والوحوش‬ ‫رح‬ ‫اللذة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ألنه‬ ، ‫الجسد‬ ‫تعذيب‬ ‫عن‬ ‫ى‬ َّ ‫وتخل‬ ‫اب‬‫ر‬‫والش‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫وأقبل‬ ، ‫غيبوبته‬ ‫من‬ ‫واستيقظ‬ , ‫طويلة‬ ‫غيبوبة‬ ‫في‬ ‫اح‬‫ر‬‫و‬ ‫فإن‬ ،‫الخالص‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫ال‬ ‫أيض‬ ‫الطريق‬‫هو‬ ‫ليس‬ ‫العذاب‬. ‫ا‬ ‫األسطورة‬ ‫تؤكد‬‫أن‬‫غوتاما‬ ‫تا‬‫ر‬‫سيدها‬‫املستنير‬ ‫أي‬ " ‫بوذا‬ " ‫فأصبح‬ ‫الشيطان‬ ‫على‬‫انتصر‬. ‫العواصف‬ ‫تقتلعه‬ ‫تكاد‬ ، ‫التين‬ ‫شجرات‬ ‫من‬ ‫شجرة‬ ‫تحت‬ ‫القرفصاء‬ ‫ا‬ ً‫جالس‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫إلى‬ ‫الحنين‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ، ‫نفسه‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫واألعاصير‬ ، ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬‫حياة‬‫ال‬‫في‬ ‫لذة‬ ‫بلياليها‬ ‫أيام‬ ‫سبعة‬ ‫ا‬ ً‫جالس‬ ‫ظل‬ ‫لكنه‬ ،‫واالبن‬ ‫والزوجة‬ ‫األب‬ ‫إلى‬ ‫والحنين‬ ،‫امللك‬ ‫أبيه‬ ‫قصور‬ ‫و‬ ، ‫منه‬ ‫الخالص‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫أهتدى‬‫و‬ ، ‫األلم‬‫سر‬ ‫عرف‬‫و‬ ، ‫نفسه‬ ‫صفت‬‫و‬‫الجو‬ ‫صفا‬ ‫حتى‬ ‫تحقيق‬‫حياة‬‫وال‬ ‫األلم‬ ‫ق‬‫فو‬‫هدف‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ، ‫لذة‬‫بوذا‬، ‫األلم‬ ‫من‬ ‫التخلص‬‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫التي‬‫و‬ ‫نهاية‬ ‫بال‬ ‫التي‬ ‫الحيوات‬ ‫و‬ ‫الوالدات‬ ‫تعاقب‬ ‫هي‬ ‫التي‬ "‫ما‬‫ر‬‫"الكا‬ ‫على‬ ‫بالقضاء‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫شعب‬ ‫عقيدة‬‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫التناسخ‬ ‫عقيدة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬‫و‬ ، ‫الواحد‬ ‫الشخص‬ ‫يعيشها‬‫أساس‬ ‫ية‬‫ية‬ ‫بها‬ ‫آمن‬ ، ‫الهنود‬ ‫عند‬‫بوذا‬‫ناقش‬ ‫أنه‬ ‫غم‬‫ر‬ ، ‫مناقشتها‬ ‫في‬‫يفكر‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫جة‬‫ر‬‫لد‬ ‫ا‬ ً ‫مطلق‬ ‫ا‬ ً ‫إيمان‬ ‫حياة‬‫ناقش‬ ‫و‬ ، ‫هجرها‬ ‫و‬ ‫العذاب‬ ‫حياة‬ ‫و‬ ، ‫هجرها‬ ‫و‬ ‫النعيم‬‫و‬ ‫اد‬ َّ‫الزه‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫جال‬‫ر‬ ‫كل‬ ‫في‬‫يشعر‬ ‫نفسه‬‫هو‬ ‫ألنه‬ ‫ما‬‫ر‬‫الكا‬ ‫يناقش‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫،إال‬ ‫عصره‬ ‫في‬ ‫الشائعة‬ ‫العقائد‬‫و‬‫األفكار‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫الحيوات‬ ‫آالف‬ ‫و‬ ، ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫الوالدات‬ ‫بآالف‬ ‫أعماقه‬ ‫يصبح‬"ً‫ثور‬‫و‬ ..‫ا‬ً‫ر‬‫فأ‬‫و‬ ..‫ا‬ً‫كلب‬‫و‬ ..‫ا‬ ً ‫قط‬ ‫كان‬‫و‬ .. ً ‫نباتا‬ ( ‫كان‬ ،"‫بوذا‬ ً ‫فيال‬‫و‬ ..‫ا‬..‫بأنواع‬ ) ‫ا‬ً‫وبشر‬ ‫غرض‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ ، ‫مختلفة‬ ‫وطبقات‬‫بوذا‬‫التي‬ ‫الحيوات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ : ‫ي‬ ‫األساس‬ ‫املوت‬‫و‬ ‫الشيخوخة‬‫و‬ ‫املرض‬ ‫آالم‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫قاس‬ُ‫ي‬ ‫والتي‬ ، ‫النسان‬ ‫يعيشها‬!
  11. 11. [10] ‫الداخل‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬‫ية‬ ‫تعاليم‬ ‫وكانت‬‫بوذا‬‫ى‬‫فير‬ ،‫األلم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫فلسفته‬ ‫في‬ ‫ص‬ َّ ‫تتلخ‬ ‫إليه‬ ‫يسعى‬ ‫ما‬ ‫تحقق‬ ‫أنها‬ ‫أى‬‫ر‬ ‫التي‬‫بوذا‬‫واملرض‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫الوالدة‬ ‫أن‬،‫مؤلم‬ ‫وا‬ ‫ن‬‫والحز‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫والشيخوخة‬‫والشهوة‬ ،‫جديدة‬ ‫والدة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الشهوة‬‫هو‬ ‫األلم‬ ‫سبب‬ ‫وأن‬ ،‫ملة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫كلها‬ ‫واليأس‬ ‫والخيبة‬ ‫لبكاء‬ ‫من‬ ‫الشهوة‬ ‫هذه‬‫ببتر‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫األلم‬ ‫وقف‬ ‫إن‬‫و‬ .‫العدم‬ ‫وشهوة‬ ‫الحياة‬ ‫وشهوة‬ ‫العاطفة‬ ‫شهوة‬ ،‫فيها‬ ‫واالنغماس‬ ‫اللذة‬ ‫جها‬‫ز‬‫تما‬ ‫التي‬ ‫البت‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬ ، ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫بقية‬ ‫لها‬ ‫تبقى‬ ‫فال‬ ‫أصولها‬‫ن‬‫ويكو‬ ، ‫الحياة‬ ‫ن‬‫شئو‬ ‫من‬ ‫يشغلنا‬ ‫مما‬ ‫والخالص‬ ‫والعزلة‬ ‫باالنقطاع‬‫ر‬ ‫سالمة‬ ، ‫ل‬‫القو‬ ‫سالمة‬ ، ‫النية‬ ‫سالمة‬ ، ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫سالمة‬ : ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الثماني‬ ‫الشعب‬ ‫ذات‬ ‫السبيل‬ ‫نسلك‬ ‫بأن‬ ‫كذلك‬ ‫األلم‬ ‫وقف‬ .‫التركيز‬ ‫سالمة‬ ، ‫به‬ ‫نعني‬ ‫ما‬ ‫سالمة‬ ، ‫الجهد‬ ‫سالمة‬ ، ‫العيش‬ ‫سالمة‬ ، ‫الفعل‬ -‫ير‬ ‫النهاية‬ ‫في‬‫ى‬‫بوذا‬، ‫الالهث‬ ‫الظمأ‬ ‫هذا‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫إنه‬ ،‫تشتهي‬ ‫عاطفة‬ ‫له‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املرء‬ ‫زوال‬ ‫يعني‬ ‫إنما‬ ‫األلم‬ ‫زوال‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫عودة‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ً ‫نبذ‬ ‫نفوسنا‬ ‫من‬ ‫ونبذه‬ ‫بقيته‬ ‫من‬ ‫والتحرر‬ ، ‫منه‬ ‫والتخلص‬.) ‫الد‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫سبق‬ ‫مما‬‫التنوير‬ ‫طاقة‬ ‫يسمونه‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬‫هو‬ ‫اخلية‬ ‫و‬ ‫املرتفعة‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫أن‬ ‫وتجد‬‫وأوهام‬ ‫وضعيات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫ال‬ ،‫البشرية‬ ‫للنفس‬ ‫الحقيقية‬ ‫القوة‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫عن‬ ‫والترفع‬ ‫بالنفس‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫وإنما‬ ‫الفائقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالقد‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫وإقناع‬ ‫الوهم‬ ‫لصنع‬ ‫تنسج‬‫وأساطير‬‫ا‬‫لشهوات‬ ‫إنما‬ ‫السيئة‬ ‫االفعال‬ ‫تلك‬ ‫بان‬‫تقر‬ ‫كما‬ ‫أيضا‬ ‫السماوية‬ ‫األديان‬ ‫إليه‬‫تدعو‬ ‫وإنما‬ ‫السماوية‬ ‫األديان‬ ‫من‬ ‫أيا‬ ‫يخالف‬ ‫ال‬ ‫التنزه‬ ‫وذلك‬ .‫اخر‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫أي‬‫تضر‬ ‫مما‬‫أكثر‬ ‫النفس‬‫تضر‬
  12. 12. [11] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫الطاقة؟‬ ‫استخراج‬ ‫وأساليب‬ ‫والتقنيات‬ ‫الحركات‬ ‫فائدة‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إن‬‫موجودة‬ ‫طاقتك‬ ‫فأنت‬ ،‫وإيحائية‬ ‫معنويه‬ ‫فأئده‬ ،‫والوضعيات‬ ‫التقنيات‬ ‫تلك‬ ‫فائدة‬ ،‫وقت‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫اخراجها‬ ‫وتستطيع‬ ‫جسدك‬ ‫من‬ ‫روحك‬ ‫بخروج‬ ‫هللا‬ ‫يأذن‬ ‫حتى‬ ‫انقطاع‬ ‫بال‬ ‫النس‬ ‫في‬ ‫فائدتها‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫اليحاءات‬ ‫فتلك‬ ‫لذا‬‫ج‬‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫االماكن‬ ‫الي‬ ‫وتوجيهها‬ ‫الطاقة‬ ‫مع‬ ‫ام‬ ‫اليها‬ ‫توجيهها‬. ‫ولدت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫يدك‬ ‫لديك‬ ‫فأنت‬،‫بشكل‬ ‫اللكم‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ولكنك‬‫إذا‬ ‫صحيح‬. ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ن‬‫تتمر‬ ‫لم‬ ،‫موحد‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ،‫الطاقة‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فإن‬ ،‫الجسدية‬ ‫والحركات‬ ‫والركل‬ ‫اللكم‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ‫لكن‬ ‫فعلى‬ ،‫املحيطة‬ ‫والطبيعة‬ ‫النفسية‬ ‫العوامل‬ ‫اختالف‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬‫بتلك‬ ‫والتحكم‬ ‫للسيطرة‬ ‫أسلوبه‬ ‫يكتشف‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ .‫الطاقة‬
  13. 13. [12] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫؟‬ ‫السالم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ‫الشهوات‬ ‫عن‬ ‫التنزه‬‫هو‬ ،‫االلهي‬ ‫التوحيد‬ ‫بعد‬ ‫الثاني‬ ‫العقائدي‬ ‫املفهوم‬ ‫فإن‬ ،‫الطاقة‬ ‫مع‬ ‫يومي‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬‫املسلمو‬ ‫يتعامل‬ ‫ال‬ ‫بها‬‫والسمو‬ ‫البشرية‬ ‫بالنفس‬.‫الجنة‬ ‫ل‬‫لدخو‬ ‫عالية‬ ‫مكانة‬ ‫ي‬ ‫تعالى‬‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫وكما‬}( ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ي‬ َ ‫خ‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ َ ‫ذ‬ َ‫ال‬ َ ‫ق‬ ْ ‫ث‬ِّ‫م‬ ْ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ ‫ف‬7}ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ ‫ش‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ َ ‫ذ‬ َ‫ال‬ َ ‫ق‬ ْ ‫ث‬ِّ‫م‬ ْ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ ):‫(الزلزلة‬7,8) ‫تعالى‬ ‫وقال‬}‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫اع‬َ‫و‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ ُ‫ج‬ ْ‫اس‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ع‬ َ ‫ك‬ْ‫ار‬ ‫وا‬ ُ ‫ن‬َ‫آم‬ َ‫ين‬ ِّ‫ذ‬ َّ ‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬ َ ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ ‫ن‬‫و‬ ُ‫ح‬ ِّ‫ل‬ ْ ‫ف‬ ُ ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ ‫ك‬ َّ ‫ل‬َ‫ع‬ َ ‫ل‬ َ‫ر‬ْ‫ي‬ َ ‫خ‬ ْ ‫ال‬ ‫وا‬ ُ ‫ل‬َ‫ع‬ ْ ‫اف‬َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬{: ‫(الحج‬77) ‫تعالى‬ ‫وقال‬}ِّ‫ب‬ َ ‫ه‬‫الل‬ َّ‫ن‬ِّ‫إ‬ ِّ‫ه‬‫الل‬ َ ‫ند‬ِّ‫ع‬ ُ‫وه‬ ُ‫د‬ ِّ‫ج‬ َ ‫ت‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬ َ ‫خ‬ ْ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫م‬ ُ ‫ك‬ ِّ‫س‬ ُ ‫نف‬ َ ‫أل‬ ْ ‫وا‬ ُ‫م‬ ِّ‫د‬ َ ‫ق‬ ُ ‫ت‬ ‫ا‬ َ‫م‬َ‫و‬ َ ‫اة‬ َ ‫ك‬َّ‫الز‬ ْ ‫وا‬ ُ ‫آت‬َ‫و‬ َ ‫ة‬ َ ‫ال‬َّ‫الص‬ ْ ‫وا‬ ُ‫يم‬ِّ‫ق‬ َ ‫أ‬َ‫و‬‫ير‬ ِّ‫ص‬َ‫ب‬ َ ‫ن‬‫و‬ ُ ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ َ ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬{): ‫البقرة‬ 111( ‫قال‬‫و‬‫تعالى‬} ُ ‫ك‬ َ ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫و‬ ِّ‫ه‬ِّ‫ت‬َ‫م‬ ْ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِّ‫م‬ ِّ‫ن‬ْ‫ي‬ َ ‫ل‬ ْ ‫ف‬ ِّ‫ك‬ ْ‫م‬ ُ ‫ك‬ِّ‫ت‬ ْ ‫ؤ‬ُ‫ي‬ ِّ‫ه‬ِّ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ِّ‫ب‬ ‫وا‬ ُ ‫ن‬ِّ‫م‬ َ ‫آ‬َ‫و‬ َ ‫ه‬ َّ ‫الل‬ ‫وا‬ ُ ‫ق‬ َّ ‫ات‬ ‫وا‬ ُ ‫ن‬َ‫م‬ َ ‫آ‬ َ‫ين‬ ِّ‫ذ‬ َّ ‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬ َ ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫ه‬ِّ‫ب‬ َ ‫ن‬‫و‬ ُ ‫ش‬ْ‫م‬ َ ‫ت‬ ً ‫ورا‬ ُ ‫ن‬ ْ‫م‬{ :‫(الحديد‬88) ‫ي‬ ‫القدس‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫كما‬‫و‬( ُ ‫نت‬ َ ‫آذ‬ ‫د‬ َ ‫ق‬ َ ‫ف‬ ً ‫ا‬‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫و‬ ‫لي‬ ‫عادى‬ ‫ن‬ َ‫م‬ : َ‫قال‬ ‫عالى‬ َ ‫ت‬ َ‫هللا‬ َّ‫إن‬ِّ‫رب‬ َ‫الح‬ِّ‫ب‬ ُ‫ه‬.َّ‫ي‬ َ ‫إل‬ َّ‫ب‬ َ‫أح‬ ٍ‫ء‬ ‫ي‬ َ ‫ش‬ِّ‫ب‬ ‫بدي‬َ‫ع‬ َّ‫ي‬ َ ‫إل‬ َ‫ب‬َّ‫ر‬ َ ‫ق‬ َ ‫ت‬ ‫وما‬ . ِّ‫يه‬ َ ‫ل‬َ‫ع‬ ُ ‫ضت‬َ‫ر‬ َ ‫افت‬ ‫ا‬َّ‫م‬ِّ‫م‬َ‫ر‬َ‫ص‬َ‫وب‬ ، ِّ‫ه‬ِّ‫ب‬ ُ‫ع‬ َ‫سم‬َ‫ي‬ ‫ذي‬ َّ ‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫مع‬ َ‫س‬ ُ ‫نت‬ ُ ‫ك‬ ُ‫ه‬ ُ ‫بت‬َ‫أحب‬ ‫ذا‬ِّ‫إ‬ َ ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ب‬ ِّ‫ح‬ ُ ‫ا‬ ‫ى‬‫ت‬ َ‫ح‬ ِّ‫ل‬ِّ‫واف‬ َّ ‫الن‬ِّ‫ب‬ َّ‫ي‬ َ ‫إل‬ ُ‫ب‬َّ‫ر‬ َ ‫ق‬ َ ‫ت‬َ‫ي‬ ‫بدي‬َ‫ع‬ ُ‫زال‬َ‫ي‬ ‫وما‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ذي‬ َّ ‫ل‬ ‫تي‬ َّ ‫ال‬ ُ‫ه‬ َ ‫د‬َ‫وي‬ ، ِّ‫ه‬ِّ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِّ‫بص‬ُ‫ي‬)ُ‫ه‬ َّ ‫ن‬ َ ‫عيذ‬ َ ‫أل‬ ‫ني‬ َ ‫عاذ‬ َ ‫است‬ ِّ‫ن‬ِّ‫ئ‬ َ ‫ول‬ ،ُ‫ه‬ َّ ‫ن‬َ‫ي‬ ِّ‫عط‬ ُ َ ‫أل‬ ‫ني‬ َ ‫ل‬ َ ‫أ‬ َ‫س‬ ‫وإن‬ ،‫ها‬ِّ‫ب‬ ‫ي‬ ‫مش‬َ‫ي‬ ‫تي‬ َّ ‫ال‬ ُ‫ه‬ َ ‫جل‬ِّ‫ر‬‫و‬ ،‫ها‬ِّ‫ب‬ ُ‫ش‬ ِّ‫بط‬َ‫ي‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫على‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫تحث‬ ‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫آنية‬‫ر‬‫الق‬ ‫اآليات‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫فالكل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لإلضاحة‬ ‫األمر‬ ‫يحتاج‬ ‫وال‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫الشهوات‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬ ‫بالنفس‬‫و‬ ‫يعينه‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ي‬ ‫يمش‬ ‫نورا‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫ويجعل‬ ‫واألخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫يفوز‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ .‫املقربين‬ ‫من‬ ‫يجعله‬
  14. 14. [13] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ .‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ‫كان‬ ‫عليهم‬ ‫الرسالة‬ ‫نزول‬ ‫قبل‬ ‫األنبياء‬ ‫صفه‬‫هو‬ ‫التأمل‬ ‫كان‬ ‫وكما‬ ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬‫لم‬ ‫التي‬ ، ‫ائفة‬‫ز‬‫ال‬ ‫واألوهام‬ ‫الباطلة‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫قومه‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ , ‫صغره‬ ‫منذ‬ ‫يتأمل‬ ‫لم‬ ‫فبقيت‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫لغيره‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫عناية‬‫و‬ ‫عاية‬‫ر‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫أحاطه‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ، ‫عقله‬ ‫في‬ ً ‫قبوال‬ ‫تلق‬ ‫لم‬‫و‬ ، ‫قلبه‬ ‫إلى‬ ً ‫سبيال‬ ‫تجد‬ ‫تل‬ , ‫عليه‬ ‫فطرت‬ ‫ما‬‫غير‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫كل‬ ‫من‬‫تنفر‬ ، ‫صفائها‬ ‫على‬ ‫فطرته‬‫إلى‬ ‫به‬ ‫دفعت‬ ‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الحال‬ ‫ك‬ ‫الرحم‬ ‫صلة‬‫و‬ ، ‫الضيف‬ ‫وإكرام‬ ، ‫املظلوم‬ ‫رة‬ْ‫ص‬ ُ ‫ن‬‫و‬ ، ‫الضعيف‬ ‫كمساعدة‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫إال‬ ، ‫هللا‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يعبدو‬ ‫ما‬‫و‬ ‫قومه‬ ‫ال‬‫ز‬‫اعت‬ ،‫في‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬ ، ‫حراء‬‫غار‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫و‬ ‫شرابه‬ ‫و‬ ‫طعامه‬ ‫يأخذ‬ ‫فكان‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫الحديث‬‫ت‬‫ر‬‫جاو‬ ( :‫قال‬ ‫السالم‬ ‫و‬ ‫لصالة‬ ، ) ... ً ‫ا‬‫ر‬‫شه‬ ‫اء‬‫ر‬‫بح‬‫ميلين‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫النور‬ ‫جبل‬ ‫في‬‫صغير‬‫غار‬ ‫اء‬‫ر‬‫ح‬ ‫و‬ ‫صافية‬ ‫سماء‬‫و‬ ‫شامخة‬ ً ‫جباال‬ ‫إال‬‫الغار‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫ال‬‫و‬ ، ‫مكة‬ ‫من‬ .‫والتفكر‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫تبعث‬ ، ‫ذوات‬ ‫الليالي‬‫و‬ ‫األيام‬ ‫حراء‬‫غار‬ ‫في‬ ‫يقيم‬ ‫سلم‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫كان‬‫و‬ ‫يقض‬ ، ‫العدد‬‫مشاهد‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫فيما‬‫ر‬ َّ ‫التفك‬ ‫و‬ ‫التأمل‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫ي‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫قومه‬ ‫عليه‬ ‫ملا‬ ‫مطمئن‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫ن‬‫الكو‬ .‫يرضاه‬‫و‬ ‫إليه‬ ‫يطمئن‬ ‫محدد‬ ‫منهج‬ ‫ال‬‫و‬ ‫واضح‬ ‫طريق‬ ‫أم‬ ‫يترك‬ ، ‫ك‬‫ر‬‫املبا‬ ‫مضان‬‫ر‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫فيه‬ ‫يقيم‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بنفسه‬ ‫ينقطع‬ ‫و‬ ‫عنها‬ ‫ينصرف‬ ‫و‬ ‫خديجة‬ ‫املؤمنين‬‫الغار‬ ‫كان‬ ‫هيئات‬ ‫أو‬ ‫صفات‬‫بذكر‬ ‫الروايات‬ ‫تأت‬ ‫لم‬ ‫و‬ , ‫التأمل‬ ‫و‬‫للتفكر‬ ‫بل‬ ،‫الغار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تعبده‬ ‫في‬ ‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫يتخذها‬ ‫التفكر‬‫و‬ ، ‫الشرك‬ ‫من‬ ‫قومه‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫االبتعاد‬ ‫هي‬ ‫الغاية‬ ‫كانت‬ . ‫ض‬‫ر‬‫واأل‬ ‫السموات‬ ‫ملكوت‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫العزلة‬ ‫لهذه‬ ‫ه‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫وكان‬‫سيقوم‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫واملهمة‬ ، ‫العظيم‬‫األمر‬ ‫من‬ ‫ينتظره‬ ‫ملا‬ ‫ه‬‫ليعد‬ ‫له‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أها‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الوحي‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ل‬‫نز‬ ‫ما‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫حكمة‬ ‫اقتضت‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫أجمعين‬ ‫للناس‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫سالة‬‫ر‬ ‫إبالغ‬ ‫هي‬‫و‬ ،‫بها‬ .‫الغار‬
  15. 15. [14] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫ا‬ ‫تعاليم‬ ‫نزول‬‫و‬ ‫السالم‬ ‫وبعد‬‫هي‬‫و‬ ‫للتأمل‬ ‫مبسطه‬ ‫وسائل‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ‫اعطانا‬ ،‫املصطفى‬ ‫الحبيب‬ ‫على‬ ‫لدين‬ .‫املسجد‬ ‫في‬ ‫االعتكاف‬‫و‬ ‫الليل‬ ‫قيامه‬ ( : ‫هللا‬ ‫حمه‬‫ر‬ ‫ي‬‫الزهر‬ ‫قال‬‫املدينة‬ ‫قدم‬ ‫منذ‬ ‫تركه‬ ‫ما‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ‫االعتكاف‬ ‫تركوا‬ ! ‫للمسلمين‬ ً ‫عجبا‬ ‫وجل‬‫عز‬ ‫هللا‬ ‫قبضه‬ ‫حتى‬) ‫العلم‬ ‫قال‬ ‫قد‬‫و‬‫قال‬ ‫قد‬‫و‬‫والذكر‬ ‫والتالوة‬ ‫بالصالة‬ ‫االشتغال‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ، ‫صاحبه‬ ‫ينور‬ ‫الليل‬ ‫قيام‬ ‫أن‬ ‫اء‬‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫سو‬‫ر‬ ( ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫نور‬ ‫الصالة‬‫و‬)‫مسلم‬ ‫رواه‬. ( ‫وقال‬‫ض‬‫ر‬‫األ‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫نور‬ ‫فإنه‬ ‫وجل‬‫عز‬ ‫هللا‬‫وذكر‬ ‫القرآن‬ ‫بتالوة‬ ‫عليك‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫لك‬‫وذخر‬)‫األلباني‬ ‫وصححه‬ ‫حبان‬ ‫ابن‬ ‫رواه‬. ‫الحنبلي‬ ‫جب‬‫ر‬ ‫ابن‬ ‫حكى‬ ‫وقد‬:: ‫قال‬ ‫كعبا‬ ‫أن‬‫من‬ ‫ينظرون‬ ‫املالئكة‬ ‫إن‬ ‫السماء‬ ‫نجوم‬ ‫إلى‬ ‫أنتم‬ ‫تنظرون‬ ‫كما‬ ‫بالليل‬ ‫ن‬‫يتهجدو‬ ‫الذين‬ ‫إلى‬ ‫السماء‬ . ‫نحن‬ ‫لدينا‬ ‫املشيدة‬ ‫املعابد‬ ‫في‬ ‫بالنفس‬ ‫واالختالء‬ ‫التأمل‬ ‫جلسات‬ ‫لديهم‬ ‫البوذية‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ‫لذا‬ ‫وس‬ ‫املسلمين‬‫و‬ ‫السماوات‬ ‫خلق‬ ‫ملن‬ ‫التعبد‬ ‫و‬ ‫ن‬‫الكو‬ ‫في‬‫االكبر‬ ‫بالقوة‬ ‫االيمان‬ ‫تشتمل‬ ‫ألنها‬ ‫بنا‬ ‫خاصة‬ ‫أعظم‬ ‫يله‬ ‫وتطب‬ ‫ض‬‫ر‬‫األ‬‫ي‬‫بنفسه‬ ‫يختلي‬ ‫و‬ ‫يتأمل‬ ‫لكي‬ ‫اهبا‬‫ر‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ان‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫تشترط‬ ‫وال‬ ‫املصطفى‬ ‫الحبيب‬ ‫سنه‬ ‫ق‬ ‫هللا‬ ‫مساجد‬ ‫فإنها‬ ‫ق‬‫عر‬ ‫عن‬ ‫ق‬‫عر‬‫او‬ ‫ن‬‫لو‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫لو‬‫تميز‬ ‫وال‬ ‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫في‬ ‫كثيره‬ ‫هللا‬ ‫فمساجد‬.‫وحده‬
  16. 16. [15] ‫الداخلية‬ ‫بالطاقة‬ ‫التعريف‬ ‫ال‬ ‫هبانهم‬‫ر‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫البوذيين‬ ‫سمه‬‫ر‬‫و‬ ‫القديسين‬ ‫رؤوس‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫املسيحين‬ ‫سمه‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫الصحابة‬ ‫به‬ ‫وصف‬‫و‬ ‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬ ‫ل‬‫الرسو‬ ‫عنه‬ ‫تحدث‬‫و‬ ‫القرءان‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫مع‬ ‫ض‬‫ر‬‫يتعا‬ ‫أص‬‫و‬ ‫ل‬‫الرسو‬‫هو‬ ‫النور‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ‫االيمان‬ ‫من‬ ‫نورا‬ ‫تشع‬ ‫وجوههم‬ ‫بان‬ ‫املوقرين‬ ‫العلماء‬‫و‬ ‫الشيوخ‬ ‫العامة‬ ‫نحن‬ ‫نصف‬ ‫بحنا‬ ‫من‬ ‫يشع‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وصف‬ ‫قد‬ ‫النور‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫كما‬ ‫الشهوات‬ ‫عن‬ ‫تنزيهها‬‫و‬ ‫البشرية‬ ‫بالنفس‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫نتيجة‬ .‫بأنفسهم‬ ‫تقوا‬‫ر‬‫أ‬ ‫الذين‬ ‫املتميزين‬ ‫األشخاص‬ ‫تبسي‬ ‫وصف‬‫للطاقة‬ ‫طي‬ ‫الطاقة‬ ‫هو‬ ‫األبيض‬ ‫ن‬‫اللو‬ ‫أن‬ ‫فرضنا‬ ‫فإذا‬ ،‫تشكيلها‬ ‫في‬ ‫تبدأ‬ ‫الحياة‬ ‫مجريات‬ ‫و‬ ‫نقية‬ ‫حاله‬ ‫في‬ ‫ولدت‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬‫ال‬‫روحية‬ .‫األبيض‬ ‫ن‬‫اللو‬ ‫تأكل‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬‫هو‬ ‫األسود‬ ‫فإن‬ ، ) ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ( ‫الداخلية‬ ‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫وتزداد‬ ‫األبيض‬ ‫يزداد‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫بقدر‬‫تتأكل‬ ‫األسود‬ ‫بقدر‬ ‫و‬ , ‫بالشخص‬ ‫ملحيطة‬ ‫تضعف‬‫و‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬‫ن‬‫اللو‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫بالزيادة‬ ‫السواد‬ ‫يبدأ‬‫و‬ ‫البياض‬ ‫ينعدم‬ ‫حتى‬ . ‫الشخص‬ ‫لطاقة‬ ‫ي‬ ‫األساس‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التوبة‬ ‫الن‬ ‫أفضل‬ ‫لشخص‬ ‫بالشخص‬ ‫ترتقي‬‫و‬ ‫السيئات‬ ‫عن‬‫تكفر‬ ‫الصادقة‬ ‫التوبة‬ ‫االسالم‬ ‫ففي‬ ‫لذلك‬ ‫م‬ ‫السواد‬ ‫تنقيه‬‫الذنوب‬ ‫عن‬‫تكفر‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ن‬‫وجل‬‫عز‬ ‫هلل‬ ‫تخلص‬ ‫بذلك‬ ‫النك‬.
  17. 17. [16] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬
  18. 18. [17] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫الدين‬ ‫تعاليم‬ ‫مع‬ ‫جميعها‬ ‫تتوافق‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬‫أو‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫املؤثرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫بمن‬ ‫سأقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تحث‬ ‫التي‬ ‫األحاديث‬ ‫سرد‬ ‫سأتجنب‬ ‫لذا‬ ‫االسالمي‬‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ‫اقشته‬‫مهتم‬‫ان‬ ، ‫و‬‫االفكار‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ي‬‫ما‬.‫املؤثرات‬ ‫تلك‬ ‫من‬‫و‬ ،‫ال‬ ‫ام‬ ‫الدينية‬ ‫التعاليم‬‫و‬ ‫النبوية‬ ‫للسنن‬ ‫ضه‬‫ر‬‫معا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫بالذات‬ ‫التحكم‬ : ‫أوال‬ : ‫البسيطة‬ ‫اللذة‬ ‫في‬‫بتل‬ ‫للمتعة‬ ‫الثانية‬ ‫و‬ ‫شهواته‬‫و‬ ‫غباته‬‫ر‬ ‫على‬ ‫لسيطرته‬ ‫األولى‬ ‫إيجابيتان‬ ‫طاقتان‬ ‫الشخص‬ ‫يكتسب‬‫اللذة‬ ‫ك‬ += ‫الشهوة‬ ‫في‬‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫مع‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫ب‬‫ر‬‫تتضا‬ ‫حيث‬ ‫عجيب‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫فيحدث‬ :‫لسلبي‬،‫األخر‬ ‫احداهما‬ ‫ليلغي‬ ‫ة‬‫عندها‬‫و‬‫ت‬‫ت‬‫ل‬‫حو‬ ‫التي‬ ‫الشهوة‬ ‫تقوم‬ ، ‫شهوة‬ ‫الي‬ ‫املتعة‬‫فتفقد‬ ، ‫البسيطة‬ ‫اللذة‬‫و‬ ‫املتعة‬ ‫بأكل‬ ‫القلب‬ ‫تغليب‬‫و‬ ‫العقل‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فقد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ . ‫الجهاد‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يكسب‬ ‫ال‬‫و‬ ، ‫الشهوة‬ ‫تسود‬‫و‬ ‫املتعة‬ +=+‫إجهاد‬ .‫مبالغة‬ ‫بال‬ ‫البسيطة‬ ‫باألشياء‬ ‫االستمتاع‬‫هو‬ ،‫سليمة‬ ‫نفس‬‫و‬ ‫سليمه‬ ‫طاقة‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫فأهم‬ ‫لذا‬ ‫الحياة‬ ‫متعة‬ ‫شهوة‬ ‫بسيطة‬ ‫لذة‬ +1+1 2 -1+10
  19. 19. [18] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫؟‬ ‫بالذات‬ ‫التحكم‬ ‫كيفية‬ ‫حولك‬‫تنظر‬ ‫أن‬‫و‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أبطئ‬ ‫بشكل‬ ‫الساعة‬ ‫ب‬‫ر‬‫عقا‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫عليك‬ ‫استرخ‬ ‫في‬‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫ال‬ ‫املستطاع‬‫بقدر‬ ‫استرخاء‬ ‫في‬ ‫األشياء‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫ان‬‫و‬ ‫اء‬ ‫الن‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫لتعبد‬ ‫خلقت‬ ‫فانت‬ ‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ستنفذ‬ ‫كأنها‬ ‫الحياة‬ ‫ملذات‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫العبادة‬ ‫ينتظر‬ ‫من‬ ‫تعامل‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫تعاملك‬ ‫اجعل‬ ،‫امللذات‬ ‫د‬‫ر‬‫تطا‬ .‫للوقت‬ ‫عبد‬ ‫ال‬ ‫هلل‬ ‫عبدا‬ ‫كن‬ ‫بالسن‬ ‫تقدمه‬‫و‬ ‫عمره‬ ‫دقات‬ ‫يحسب‬ ،‫املتعة‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫في‬ ‫العجلة‬‫هو‬ ‫شهوه‬ ‫الي‬ ‫ل‬‫تتحو‬ ‫اللذة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫مخزون‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬ ‫تسعى‬ ‫كأنك‬ ‫و‬ ‫تصبح‬ ‫يعجبك‬ ‫أكل‬ ‫تأكل‬ ‫حينما‬ ‫فأنت‬ ‫تتذكر‬ ‫لن‬ ‫كبيره‬ ‫كمية‬ ‫أكل‬ ‫من‬ ‫تنتهي‬ ‫حينما‬ ‫أنك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫معدتك‬ ‫داخل‬ ‫فهو‬ ‫بالرضا‬‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫حتى‬‫و‬ ‫الهضم‬‫لعسر‬ ‫تذكرك‬‫بقدر‬ ‫األكل‬ ‫طعم‬‫ر‬‫ضا‬ .‫مصطنع‬ ‫تشتت‬ ‫ان‬‫او‬ ‫حولك‬ ‫ملن‬ ‫لتريه‬ ‫جيدة‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ب‬ ‫املشهد‬ ‫تصور‬ ‫ان‬ ‫ل‬‫تحاو‬‫و‬ ‫اتك‬‫ر‬‫كامي‬ ‫تخرج‬ ‫فأنت‬ ‫جميل‬ ‫طبيعي‬‫مظهر‬ ‫تشاهد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫ى‬‫سير‬ ‫من‬‫و‬‫املنظر‬ ‫لذه‬ ‫عليك‬ ‫أضاع‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫بالرضا‬‫تشعر‬‫و‬ ‫املشهد‬ ‫يناسب‬ ‫يء‬ ‫ش‬‫احضار‬ ‫بمحاوله‬ ‫نفسك‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫صورته‬ ‫الذي‬ ‫املشهد‬‫نفسك‬ ‫تمتع‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ‫لذا‬ ،‫حولك‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫نظرتك‬‫و‬ ‫عقليتك‬ ‫الن‬ ،‫يجاملك‬‫أو‬ ‫يعجبه‬ .‫تفعل‬ ‫فيما‬ ‫تسترخي‬ ‫أن‬‫و‬ ‫املستطاع‬‫بقدر‬ ‫استرخاء؟‬ ‫به‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫عصر‬ ‫في‬ ‫فنحن‬ ‫االسترخاء‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫كثيرا‬ ‫الناس‬ ‫يتحدث‬ ‫الشه‬ ‫أنتزع‬‫و‬ ‫الرضا‬ ‫تعلم‬ ،‫هنا‬‫املسيطر‬ ‫أنت‬‫لم‬ ‫إنك‬ ‫تجد‬ ‫وقد‬ ،‫ممتعه‬ ‫هواية‬ ‫أصبحت‬ ‫البسيطة‬ ‫املتع‬ ‫أن‬ ‫ستجد‬‫و‬ ،‫قلبك‬ ‫من‬ ‫وة‬ ‫بسعادة‬ ‫شعرت‬‫و‬ ‫بها‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫االشياء‬ ‫االن‬‫تتذكر‬ ‫ان‬ ‫حاولت‬‫لو‬ ‫حتى‬‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫االشياء‬ ‫في‬ ‫ى‬‫سو‬ ‫قط‬ ‫بمتعه‬‫تشعر‬ ‫انها‬ ‫اعتقدت‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫االشياء‬ ‫من‬ ‫امتع‬‫و‬‫أكثر‬ ‫انها‬ ‫ستجد‬ ‫تفعلها‬ ‫انت‬‫و‬ ‫بالغه‬.‫اسعدتك‬ ‫ال‬ ‫فانت‬ ،‫بالرفاهية‬ ‫املمزوجة‬ ‫الفوضة‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫وانما‬ ،‫االسترخاء‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫ال‬ ‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫مشكله‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫مقدار‬ ‫في‬‫النظر‬ ‫اعاده‬ ‫ثم‬ ‫اوال‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫ى‬ ‫الفوض‬ ‫بتنظيم‬ ‫عليك‬ ‫لذا‬ ،‫حولك‬ ‫من‬ ‫ى‬ ‫الفوض‬ ‫لكثره‬ ‫لديك‬ ‫التي‬ ‫الرفاهية‬‫مقدار‬ ‫تعلم‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫باملقا‬ ‫فاهيتك‬‫ر‬.‫الرفاهية‬ ‫تملؤها‬ ‫كانت‬ ‫انها‬ ‫تظن‬ ‫التي‬ ‫لعصور‬
  20. 20. [19] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫العبادات‬ : ‫ثانيا‬ ‫للطاقة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوقود‬ ‫هيا‬ ‫العبادات‬ ‫إن‬‫و‬،‫تتعبد‬ ‫حينما‬ ‫فأنت‬ ‫للنفس‬ ‫األولى‬ ‫الرياضة‬‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الطاعة‬ ‫على‬ ‫نفسك‬ ‫تروض‬ ‫على‬‫و‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫ى‬‫األقو‬ ‫الوسيلة‬‫هو‬ ‫الترويض‬‫فان‬ ‫محدده‬ ‫بأوقات‬ ‫مرتبطة‬ ‫املسلمين‬ ‫نحن‬ ‫عباداتنا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الطاقة‬ .‫قلبك‬‫و‬ ‫عقلك‬ ‫على‬‫و‬ ‫الساعة‬ ‫ب‬‫ر‬‫عقا‬ ‫على‬ ‫سيطرت‬ ‫قد‬ ‫فانت‬ ‫االوقات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫تعبد‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫؟‬ ‫العبادة‬ ‫كيفية‬ : ‫و‬ ‫االسترخاء‬ ‫املسلم‬ ‫على‬ ‫فواجب‬ ، ‫بالتأمل‬ ‫تباطه‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫الليل‬ ‫قيام‬ ‫فضل‬ ‫عن‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫تحدثت‬ ‫كما‬‫أث‬ ‫هللا‬ ‫عظمه‬ ‫في‬ ‫التأمل‬‫ناء‬ . ‫الصالة‬ ‫ف‬( ‫ي‬ ‫القدس‬ ‫الحديث‬ ‫في‬َ‫ع‬ ُّ‫ل‬ ُ ‫ك‬ ُ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ‫ال‬ َ ‫ق‬ َ‫م‬ َّ ‫ل‬ َ‫س‬َ‫و‬ ِّ‫ه‬ْ‫ي‬ َ ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ َّ ‫الل‬ ‫ى‬ َّ ‫ل‬َ‫ص‬ ِّ‫ه‬ َّ ‫الل‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ َ‫ال‬ َ ‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ ‫ق‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ ْ ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ‫ي‬ ِّ‫ض‬َ‫ر‬ َ ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ ‫أبي‬ ‫عن‬َ‫م‬َ‫آد‬ ِّ‫ن‬ْ‫اب‬ ِّ‫ل‬ َ‫م‬ .. ِّ‫ه‬ِّ‫ب‬ ‫ي‬ِّ‫ز‬ ْ‫ج‬ َ ‫أ‬ ‫ا‬ َ ‫ن‬ َ ‫أ‬َ‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ل‬ ُ‫ه‬ َّ ‫ن‬ِّ‫إ‬ َ ‫ف‬ َ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ َّ ‫ال‬ِّ‫إ‬ ُ‫ه‬ َ ‫ل‬‫الحديث‬‫أخر‬ ‫الي‬ ..) ‫لنا؟‬ ‫عملها‬ ‫فلما‬ ،‫هلل‬ ‫عباده‬ ‫الصالة‬ ‫أليست‬ ‫فإنه‬ ،‫لنا‬ ‫جدا‬ ‫عظيم‬ ‫فائدتها‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫فضل‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬‫ا‬‫لألفضال‬ ‫ذلك‬‫و‬ ،‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫لرفع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫في‬ ‫وسيله‬ ‫أعظم‬ :‫التالية‬ ‫مجمعه‬ ‫أوقات‬ ‫في‬‫و‬ ‫واحده‬ ‫قبله‬‫نحو‬ ‫املسلمين‬ ‫صاله‬ ‫الوا‬ ‫لجد‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫س‬‫امل‬ ‫في‬ ‫ن‬‫للو‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ص‬‫امل‬ ‫يتوحد‬‫في‬ ‫الواحدة‬ ‫الجماعة‬‫و‬ ‫حد‬ ‫تتوحد‬‫و‬ ‫االتجاه‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫طاقتهم‬ ‫تتحرك‬‫و‬ ‫القبلة‬‫نحو‬ ‫االتجاه‬ ‫له‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ي‬‫ف‬ ‫لل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ق‬‫تتن‬ ‫ا‬‫ر‬‫كبي‬ ‫لد‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ح‬‫وا‬ ‫لا‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ن‬‫لا‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ي‬‫ك‬ ‫لبحوا‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ص‬‫وي‬ ‫لاقتهم‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ط‬ ‫و‬ ‫قلوبهم‬ ‫ي‬‫القو‬ ‫طاقه‬ ‫للبية‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫س‬‫ال‬ ‫القوه‬ ‫فيه‬‫تتناثر‬‫و‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقات‬ ‫توح‬ ‫لعيف‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ض‬‫ال‬ ‫طاقه‬ ‫لن‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ض‬‫تحت‬‫تجميع‬ ‫لات‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫س‬‫جل‬ ‫لاويه‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫س‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫البوذي‬ ‫ق‬‫الطر‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬‫مكان‬ ‫في‬ ‫هبانهم‬‫ر‬ ‫جمعوا‬ ‫وان‬ ‫فانهم‬ ‫ة‬ ‫ابتغاء‬‫و‬ ‫هللا‬‫ذكر‬ ‫تشمل‬ ‫ال‬ ‫فأمالهم‬ , ‫قلوبهم‬ ‫تتوحد‬ ‫فلن‬ ‫واحد‬ ‫هللا‬ ‫يباركهم‬ ‫فلن‬ ‫واحد‬‫امر‬ ‫على‬ ‫قلوبهم‬ ‫توحدت‬ ‫ان‬‫و‬ ‫لاته‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ض‬‫مر‬ ‫و‬ ‫له‬‫ل‬‫ن‬‫لا‬‫ل‬‫ح‬‫لب‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫ل‬‫س‬ ‫لالق‬‫ل‬‫خ‬‫ال‬‫فهو‬ ‫له‬‫ل‬‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ ‫لان‬‫ل‬‫ث‬‫او‬ ‫لاده‬‫ل‬‫ب‬‫ع‬ ‫على‬ ‫لل‬‫ل‬‫ج‬‫و‬‫عز‬ . ‫ن‬‫يشركو‬ ‫عما‬ ‫تعالى‬
  21. 21. [20] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫القدم‬‫الكتف‬ ‫في‬ ‫الكتف‬‫و‬ ‫لقدم‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫متباعدة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫أقدامها‬ ‫تضع‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫من‬‫تسخر‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫في‬ ‫النداء‬ ‫هذا‬ ‫األمام‬ ‫نادى‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫يحدث‬ ‫فماذا‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫طاقه‬ ‫و‬ ‫طاقتك‬ ‫بين‬ ‫الطاقات‬ ‫في‬ ‫مزج‬ ‫يحدث‬‫أخر‬ ‫شخص‬ ‫جسد‬ ‫مس‬ ‫جسدك‬ ‫ان‬ ‫بمجرد‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بأكم‬ ‫الصف‬ ‫طاقة‬ ‫تمتزج‬ ‫حينما‬‫اليجابية‬ ‫الطاقات‬ ‫بامتزاج‬ ‫طاقتهم‬ ‫األشخاص‬ ‫فيها‬ ‫يجدد‬ ‫واحده‬ ‫هالة‬ ‫تكوين‬‫هو‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫إن‬ , ‫له‬ ‫القبلة‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫متتالي‬ ‫بشكل‬ ‫الصفوف‬ ‫جعل‬ ‫حكمه‬ ‫من‬‫و‬ ,‫أن‬‫تنتهي‬ ‫حتى‬ ‫تتبادل‬ ‫الطاقات‬ ‫تظل‬‫و‬ ‫هيب‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫الطاقات‬ ‫تتحرك‬ , ‫ل‬‫األو‬ ‫الصف‬ ‫ثواب‬ ‫عن‬ ‫الكريم‬ ‫سولنا‬‫ر‬ ‫تحدث‬ ‫هو‬ ‫األجمل‬ ‫و‬ , ‫الصالة‬‫ف‬‫س‬‫بسبب‬ ‫إيجابية‬ ‫لطاقة‬ ‫معرض‬ ‫صف‬‫أكثر‬ ‫أنه‬ ‫تجد‬ . ‫خلفة‬ ‫التي‬ ‫الصفوف‬ ‫ية‬‫ز‬‫متوا‬ ‫مسافة‬ ‫على‬ ‫اليدين‬ ‫فع‬‫ر‬‫و‬‫التكبير‬ ‫ية‬‫ز‬‫متوا‬ ‫مسافة‬ ‫على‬ ‫اليدين‬ ‫وضعيه‬ ،‫الوضعية‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫معروف‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الطاقة‬ ‫لتجميع‬ ‫وضعيه‬ ‫هي‬ ‫افقي‬ ‫بشكل‬‫أن‬ ‫تستطيع‬‫و‬‫لها‬ ‫مراجع‬ ‫اي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫لذ‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫بالطاقة‬ ‫عالقة‬‫الطاقة‬ ‫بتجميع‬ ‫نقوم‬ ‫نحن‬ ‫الصالة‬ ‫ففي‬ ‫ا‬ .‫بالتكبير‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫اليد‬ ‫في‬
  22. 22. [21] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫الصدر‬ ‫على‬ ‫اليد‬ ‫وضع‬ ‫يدينا‬ ‫بين‬ ‫جمعناها‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫بتلك‬ ‫قلوبنا‬ ‫نشحن‬ ‫لطيفة‬ ‫وبحركة‬ ،‫السجود‬ ‫موقع‬ ‫الي‬‫للنظر‬ ‫رؤوسنا‬ ‫ونحني‬ ‫نا‬‫ر‬‫صدو‬ ‫على‬ ‫نضعها‬ ‫حينما‬ ‫سن‬ ‫من‬ ‫فان‬ ‫لذلك‬.‫القلب‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫اليد‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ان‬ ‫الصالة‬ ‫ه‬ ‫الصالة‬ ‫في‬ ‫الوقوف‬ ‫العمود‬ ‫وباستقامة‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لفتره‬ ‫الثبات‬ ‫بذلك‬ ‫الوقوف‬ ‫إن‬ ‫ينظم‬ ‫و‬ ‫الجسد‬ ‫في‬ ‫سلس‬ ‫بشكل‬ ‫الطاقة‬ ‫توزيع‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ،‫ي‬‫الفقر‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ،‫الجسد‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫الطاقة‬ ‫مرور‬ ‫و‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫اسال‬ ‫في‬ ‫خبره‬ ‫لديك‬‫او‬ ‫البحث‬ ‫هواه‬‫تلك‬ ‫انت‬ ‫ستجد‬ ‫كونغ‬ ‫ي‬ ‫الش‬ ‫يب‬ ‫كما‬ ،‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫لتجميع‬ ‫املثالية‬ ‫الوقفات‬ ‫أحد‬ ‫هي‬ ‫الوقفة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫في‬ ‫موضح‬‫هو‬‫بعض‬.‫كونغ‬ ‫ي‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫الوضعيات‬
  23. 23. [22] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫الركوع‬ ‫تجميع‬ ‫يتم‬ , ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الصافية‬ ‫الطاقة‬ ‫توزيع‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬‫و‬ ‫الركوع‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫احد‬ ‫هي‬ ‫و‬ ) ‫الشمسية‬ ‫الضفيرة‬ ( ‫تسمى‬ ‫منطقة‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫لتجميع‬‫مركز‬ ‫تعد‬ ‫التي‬‫و‬ ‫الجسم‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الطاقة‬ ‫ألخر‬ ‫املقابلة‬ ‫الدائرية‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫بالتحديد‬ ‫الشمسية‬ ‫الضفيرة‬ ‫تقع‬‫و‬ ‫في‬ ‫ستجد‬ ‫و‬ ‫السرة‬ ‫سفل‬ٍ‫ا‬ ‫حتى‬ ‫الحوض‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ي‬‫الفقر‬ ‫العمود‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫السابقة‬ ‫الصورة‬VIII‫الركوع‬ ‫ولكن‬ ‫للركوع‬ ‫مشابهه‬ ‫وضعيه‬ ‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫مالمسه‬ ‫يتم‬ ‫الوضعية‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الن‬ ‫الوضعية‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫و‬ ‫منظم‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫تخرجها‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫لتسريب‬ ‫باليد‬ ‫فنحن‬ ‫صالتنا‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫الشمسية‬ ‫الضفيرة‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫تشتيت‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ا‬ ‫كما‬ , ‫منفصله‬ ‫مرحله‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫اج‬‫ر‬‫لخ‬ ‫نجعل‬‫اليد‬ ‫وضع‬ ‫ن‬ ‫نقيه‬ ‫بطاقه‬ ‫يمدها‬ ‫مما‬ ‫الركبتين‬ ‫على‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫بالتكبير‬ ‫شحنها‬ ‫بعد‬ ‫بشكل‬ ‫جيده‬ ‫صحيه‬ ‫حاله‬ ‫في‬ ‫تجعلها‬ ‫و‬ ‫بالدعم‬ ‫اشبه‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫جديده‬ .‫مستمر‬ ‫السجود‬ ‫منطقة‬ ‫الجبهة‬ ‫في‬‫و‬ ‫ض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫الجبهة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫السجود‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الطا‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫أحد‬ ‫هي‬ ‫املنطقة‬ ‫تلك‬ ) ‫الثالثة‬ ‫العين‬ ( ‫تسمى‬‫قة‬ ‫هو‬ ‫فكما‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫اغ‬‫ر‬‫إف‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الرئيسية‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫فقد‬ ‫مناطق‬ ‫هيا‬‫املركز‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫أن‬ ‫معروف‬ ‫في‬ ‫اليجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫تجميع‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫فبعد‬ ‫لذلك‬ ‫تجميع‬ ‫مناطق‬ ‫السجود‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫إفراغ‬ ‫من‬ ‫البد‬ ، ‫الشمسية‬ ‫الضفيرة‬ ‫لدى‬ ‫املنطقة‬ ‫تلك‬ ‫تسود‬ ‫قد‬ ‫لذا‬‫بمقدار‬ ‫الكل‬ ‫تبيض‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ناس‬ . ‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫في‬ ‫لتتسرب‬ ‫الجلد‬‫عبر‬‫تمر‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬
  24. 24. [23] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫السجدتين‬ ‫بين‬ ‫الجلسة‬ ‫من‬ ‫االستراحة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫كبيره‬ ‫كميه‬‫مرور‬ ‫مع‬ ‫الضفير‬ ‫في‬ ‫للطاقة‬ ‫تجميع‬ ‫بوضعيه‬ ‫الجلوس‬ ‫يتم‬ ‫لذلك‬ ،‫العملية‬ ‫تلك‬‫ال‬ ‫ة‬‫شمسية‬ ‫ما‬ ‫خراج‬ ‫ال‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مره‬ ‫السجود‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ،‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫الشوائب‬ ‫خروج‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫لجعل‬‫هو‬ ،‫القبلة‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫القدم‬ ‫أصابع‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫اما‬ ‫السلبية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫تتسرب‬‫ال‬ ‫كي‬ ‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫عن‬‫أكبر‬ ‫مسافة‬ ‫تبعد‬ ‫الشمسية‬ ‫الضفيرة‬ ‫منطقه‬ ‫هو‬ ‫االفضل‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫اثناء‬ ‫تجميعها‬ ‫تم‬‫الوضعية‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الجسد‬ ‫تحت‬ ‫قدم‬ ‫وضع‬ .‫ض‬‫ر‬‫اال‬‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫حائل‬ ‫لعمل‬ ‫السنة‬ ‫في‬‫هو‬ ‫كما‬ ‫الصالة‬ ‫من‬ ‫السالم‬ ‫بشكل‬ ‫تلك‬ ‫الطاقة‬ ‫تجديد‬ ‫عملية‬ ‫إنهاء‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ‫الطاقة‬ ‫تنظيم‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫األنسان‬ ‫يتعرض‬‫أال‬‫و‬ ‫سلسل‬‫الطاقة‬ ‫لتشتيت‬‫السالم‬‫و‬ ‫التشهد‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ‫الصدمة‬‫و‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫للخروج‬.‫تام‬ ‫هدوء‬ ‫في‬ ‫صالة‬ ‫؟؟؟‬ ‫اليوجا‬ ‫جلسات‬ ‫الي‬ ‫بحاجه‬‫األمر‬ ‫ال‬‫ز‬‫اآل‬ ، ‫الطاقة‬ ‫اغ‬‫ر‬‫إف‬‫و‬ ‫تجميع‬ ‫في‬ ‫الصالة‬ ‫فضل‬ ‫شرح‬ ‫بعد‬‫و‬ ‫االن‬
  25. 25. [24] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫الحميدة‬ ‫الصفات‬ : ‫ثالثا‬ ‫ا‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬ ،‫الذات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫النفس‬ ‫لضبط‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫وسيلة‬ ‫هيا‬ ‫الحميدة‬ ‫الصفات‬ ‫إن‬‫لكن‬‫و‬ ‫الذميمة‬ ‫الصفات‬ ‫متالك‬ ‫هو‬ ‫الصعب‬.‫الذات‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫ة‬‫ز‬‫ممتا‬ ‫سيلة‬‫و‬‫هو‬ ،‫االنفعال‬ ‫وقت‬‫و‬ ‫العادية‬ ‫األوقات‬ ‫في‬ ‫الصفات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ . ‫عقلك‬‫و‬ ‫قلبك‬ ‫على‬ ‫سيطرت‬‫و‬ ‫بنفسك‬ ‫تحكمت‬ ‫بذلك‬ ‫فأنت‬ , ‫لسانك‬ ‫حفظت‬‫و‬ ‫شخص‬ ‫سب‬ ‫دت‬‫ر‬‫أ‬ ‫إذا‬ ‫فأنت‬ - -‫نفسك‬ ‫تمالكت‬‫و‬ ‫شخص‬ ‫ضرب‬ ‫دت‬‫ر‬‫أ‬ ‫إذا‬‫و‬،‫سيطر‬ ‫فانت‬‫استخدام‬ ‫في‬ ‫عقليك‬ ‫غبه‬‫ر‬ ‫على‬ ‫ت‬‫القوة‬‫على‬ ‫تحكم‬ ‫يعطيك‬ ‫مما‬ . ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫قوتك‬‫و‬ ‫عقلك‬ . ‫الجسد‬‫و‬ ‫القلب‬‫و‬ ‫للعقل‬‫مستمر‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬‫هو‬ ‫الحميدة‬ ‫الصفات‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ‫الرياضة‬ : ‫ابعا‬‫ر‬ ‫إن‬‫واستي‬ ‫التضخم‬ ‫ذلك‬ ‫لتحمل‬ ‫قابل‬ ‫وعاء‬‫توفير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ،‫الطاقة‬ ‫تضخم‬ ‫فمع‬ ،‫واجب‬‫أمر‬ ‫الرياضة‬ ‫سة‬‫ر‬‫مما‬‫من‬ ‫املزيد‬ ‫عاب‬ ‫و‬ ،‫الطاقة‬‫لتتيح‬‫ل‬‫مساعدة‬ ‫وسيله‬ ‫هيا‬ ‫الرياضة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫قليل‬ ‫بشكل‬‫لو‬‫و‬ ‫الرياضة‬ ‫سة‬‫ر‬‫مما‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫نفسك‬ .‫األسيوية‬ ‫الطاقة‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫في‬ ‫محدده‬ ‫وضعيات‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫الرئيس‬ ‫السبب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫السلبية‬ ‫الشحنات‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫لتفريغ‬
  26. 26. [25] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫ت‬‫عليها‬ ‫السيطرة‬‫و‬ ‫بالطاقة‬ ‫الحساس‬ ‫إلى‬ ،‫جدا‬ ‫بسيطة‬ ‫مده‬ ‫في‬ ‫صاحبها‬ ‫يصل‬ ، ‫أتباعها‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ،‫بع‬‫ر‬‫األ‬ ‫الخصال‬ ‫لك‬ ‫يجعل‬ ‫أتباعهم‬ ‫عدم‬ ‫فإن‬ ‫النقيض‬ ‫على‬‫و‬ ، ‫تزداد‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬‫مقدار‬ ‫في‬ ، ‫االلهية‬ ‫املكافئة‬ ‫تكن‬ ‫الخالص‬‫بقدر‬‫و‬ ، ‫فائدة‬ ‫بال‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫حتى‬ ، ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫ضعيفة‬ ‫الفرد‬ ‫طاقة‬. ‫الطاقة‬ ‫الداخلية‬ ‫التحكم‬ ‫بالذات‬ ‫العبادات‬ ‫الصفات‬ ‫الحميدة‬ ‫الرياضة‬
  27. 27. [26] ‫للطاقة‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫التضخ‬‫و‬ ‫للتحكم‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫تعد‬ ‫السابقة‬‫العناصر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫و‬.‫للطاقة‬ ‫م‬ .‫مؤثر‬ ‫هي‬ ‫يومه‬ ‫في‬ ‫االنسان‬ ‫بها‬‫يمر‬ ‫التي‬ ‫التفاعالت‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫مثال‬ ‫و‬ ‫وجودة‬ ‫في‬ ‫تزداد‬ ‫االيجابية‬ ‫طاقتك‬ ‫أن‬ ‫تجد‬ ‫شخص‬ ‫أحببت‬ ‫إذا‬‫إذا‬‫مشاعرك‬ ‫أن‬ ‫تجد‬ ‫شخص‬ ‫كرهت‬‫السلبية‬ ‫؟‬ ‫وجودة‬ ‫في‬ ‫تزداد‬ ‫السلبية‬ ‫طاقته‬ ‫أن‬ ‫فتجد‬ ‫يء‬ ‫س‬ ‫يء‬ ‫بش‬ ‫قام‬‫أو‬ ‫يكرهك‬ ‫أنه‬ ‫األغلب‬ ‫فعلى‬ ،‫شخص‬ ‫كرهت‬ ‫فإذا‬ ،‫الطاقات‬ ‫تضخم‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ .‫االيجابية‬ ‫الطاقة‬ ‫حاله‬ ‫في‬ ‫العكس‬‫و‬ ،‫كبيره‬ ‫سلبية‬ ‫هاله‬ ‫لتشكل‬ ‫تجتمع‬ ‫نحوه‬ ‫السلبية‬ ‫طاقتك‬‫و‬ ‫نحوك‬ += += . ‫بها‬‫تمر‬ ‫التي‬ ‫املواقف‬ ‫في‬‫النظر‬ ‫تعيد‬ ‫ان‬ ‫فقط‬ ‫عليك‬ ‫حياتنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الشعور‬ ‫ذلك‬ !!!‫مضر‬ ‫ام‬ ‫مفيد‬ , ‫سلبي‬ ‫أم‬ ‫إجابي‬ ‫ال‬‫هو‬ ‫ذلك‬‫على‬ ‫تطرحه‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫سؤال‬‫نفسك‬. ‫االشخاص‬ ‫مع‬ ‫تعاملك‬ ‫في‬ ‫إيجابية‬ ‫األول‬ ‫إيجابية‬ ‫الثاني‬ ‫هاله‬‫من‬ ‫ايجابية‬ ‫شخصان‬‫تجعلهم‬ ‫مودة‬ ‫اكثر‬ ‫سلبية‬ ‫االول‬ ‫سلبيه‬ ‫هاله‬ ‫الي‬ ‫تؤدي‬ ‫و‬ ‫الكراهيه‬ ‫و‬ ‫االحباط‬ ‫الملل‬ ‫سلبية‬ ‫الثاني‬
  28. 28. [27] ‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬ ‫العناصر‬
  29. 29. [28] ‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬‫العناصر‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫ها‬‫ر‬‫انتشا‬ ‫بسبب‬ ، ‫الفرعية‬‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫ان‬ ‫واجب‬ ‫كان‬ ‫األساسية‬‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫بعد‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫حياتيه‬‫عناصر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬.‫األشياء‬ ‫طاقة‬‫و‬ ‫املكان‬ ‫طاقة‬‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫طاقة‬ ‫مثل‬ ‫يومي‬ ‫بشكل‬ ‫ها‬ ‫اوال‬:‫ط‬‫الطبيعة‬ ‫اقة‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫جزيئات‬ ‫هيئه‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املنثور‬ ‫بالطاقات‬ ‫مليئة‬ ‫بأكملها‬ ‫الطبيعة‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫الجزيئات‬ ‫تلك‬ ‫تتمثل‬ ,‫أو‬ ‫املاء‬ ‫في‬ ‫املوجودة‬ ‫املرونة‬‫او‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الح‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫البرودة‬‫الفالسفة‬ ‫تحدث‬ ‫لذلك‬ , ) ‫ضية‬‫ر‬‫األ‬ ‫الجاذبية‬ ( ‫ض‬‫ر‬‫األ‬ ‫صالبه‬ ‫حتى‬‫و‬ ‫هواء‬ ‫اليوجا‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫األسيويين‬ ‫طبق‬ ‫قد‬‫و‬ , ‫للطبيعة‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬‫مر‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ( ‫املحيطة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫استقبال‬ ‫على‬ ‫جلساتهم‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يعتمدو‬ ‫فهم‬ ‫بتمرينات‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ‫لذلك‬ ) ‫الكونية‬ ‫الطاقة‬ ‫يسميها‬‫و‬ ‫الهواء‬ ‫طاقة‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫التنفس‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الجلوس‬ ‫ن‬‫ويفضلو‬ ‫بينهم‬ ‫حائل‬ ‫وجود‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ض‬‫ر‬‫اال‬ ‫على‬ ‫الجلسات‬ ‫ن‬‫اولو‬‫ز‬‫ي‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الشالالت‬ ‫تحت‬ ‫التمرين‬ ‫ن‬‫سو‬‫ر‬‫يما‬ ‫ى‬‫اخر‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الشمس‬ ‫اليه‬ ‫تصل‬ ‫البحير‬‫باملاء‬ ‫مغمور‬ ‫منهم‬ ‫جزء‬ ‫ن‬‫ليكو‬ ‫ات‬,‫تمرينات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ان‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫و‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬‫فقد‬ ‫الطبيعة‬‫عناصر‬ ‫على‬ ‫جزئي‬ ‫اعتماد‬ ‫تعتمد‬ ‫كانت‬ ‫حلتي‬‫ر‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫رت‬ ‫الهواء‬‫بعنصر‬ ‫الطاقة‬ ‫تنقيه‬‫و‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫امتصاص‬ ‫كيفية‬ ‫يعلمني‬ ‫ب‬‫ر‬‫املد‬ ‫كان‬ . ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫بي‬‫ر‬‫تجا‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫اتحدث‬ ‫وسوف‬
  30. 30. [29] ‫للطاقة‬ ‫الفرعية‬‫العناصر‬ ‫في‬ ‫هلل‬ ‫إن‬‫خلقة‬‫العظا‬‫و‬ ‫املعجزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫و‬ ‫العديد‬‫جسد‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫مما‬‫و‬ ‫بسبب‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫عمليه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫مستمر‬ ‫مرسل‬‫و‬ ‫املحيطة‬ ‫املؤثرات‬ ‫لكل‬ ‫مستقبل‬ ‫عن‬ ‫ه‬‫ر‬‫عبا‬ ‫االنسان‬ ‫الطاقة‬ ‫جزيئات‬ ‫الستقبال‬ ‫االستعداد‬‫هو‬ ‫األنسان‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ، ‫بالصعب‬ ‫ال‬‫و‬ ‫املستحيل‬‫باألمر‬ ‫ليست‬ ‫الطبيعة‬ ‫ضم‬‫و‬‫العنصر‬ ‫من‬‫للطاقات‬ ‫كاملغناطيس‬ ‫فأنت‬ ، ‫الشخصية‬ ‫طاقته‬ ‫الي‬ ‫ها‬‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫تحيط‬ ‫الطاقات‬‫و‬ ، ‫ض‬‫ر‬‫اال‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫الحرا‬‫و‬ ‫املاء‬ ‫في‬‫و‬ ‫الهواء‬ ‫بين‬ ‫فأنها‬. !!‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫كيفية‬‫هو‬ ‫السؤال‬ ‫ولكن‬ ‫تستطي‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫تستطيع‬ ‫بأنك‬ ‫نفسك‬ ‫تقنع‬ ‫ال‬ ‫فأنت‬ ،‫نفز‬ ‫بل‬ ،‫تفكر‬ ‫ال‬ ‫ببساطه‬ ‫الجابة‬‫و‬‫الطبي‬ ‫طاقة‬ ‫بجذب‬ ‫تقوم‬ ‫فأنك‬ ،‫ع‬‫منذ‬ ‫عة‬ ‫إذا‬ ‫فأنت‬ ،‫ي‬ ‫تمش‬ ‫أنك‬‫لو‬ ‫كما‬ ‫الطاقة‬ ‫تجذب‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ،‫الجديد‬ ‫فما‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫أنك‬ ‫تعلم‬ ‫انت‬‫و‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫االن‬ ‫انت‬ ‫طفال‬ ‫كنت‬ ‫ان‬ ‫كيف‬ ‫فكرت‬‫ي‬ ‫تمش‬‫الثالثة‬ ‫سن‬ ‫منذ‬ ‫تفعلها‬ ‫أنك‬ ‫غم‬‫ر‬ ‫عجيب‬ ‫بإحساس‬‫تشعر‬ ‫نفسك‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫الحركة‬ ‫في‬‫تتعثر‬ ‫أنك‬ ‫ستجد‬ ، ‫وقد‬‫يك‬.‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ن‬‫و‬ ‫في‬ ‫طاقتك‬ ‫الي‬ ‫ضمه‬‫و‬ ‫جذبة‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬‫العنصر‬ ‫طاقة‬ ‫يجذب‬ ‫مغناطيس‬ ‫أنك‬ ‫سابقا‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬ ‫الجزئية‬ ‫صورته‬.

×