Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.
‫التوجه األوروبي يتحول من إجراءات التقشف إلى دعم النمو االقتصادي‬ ‫نمو الناتج المحلي اإلجمالي والعجز في االتحاد األوروبي‬ ...
‫تتجه األنظار حاليا ً إلى انتخابات اليوم. وقد مرت‬    ‫التقشفية‬   ‫السياسات‬    ‫سببتها‬       ‫الصعوبات التي‬  ‫اليونان ...
‫فقد أشار محافظ البنك المركزي األوروبي ماريو 8.3% من الناتج المحلي اإلجمالي– حيث ستعاني‬‫دراغي إلى الحاجة التفاقية منفصلة ...
Nächste SlideShare
Wird geladen in …5
×

التوجه الأوروبي يتحول من إجراءات التقشف إلى دعم النمو الاقتصادي

554 Aufrufe

Veröffentlicht am

  • Als Erste(r) kommentieren

التوجه الأوروبي يتحول من إجراءات التقشف إلى دعم النمو الاقتصادي

  1. 1. ‫التوجه األوروبي يتحول من إجراءات التقشف إلى دعم النمو االقتصادي‬ ‫نمو الناتج المحلي اإلجمالي والعجز في االتحاد األوروبي‬ ‫الفائدة على السندات االسبانية المستحقة بعد 01 سنوات‬ ‫(5002-4102)‬ ‫(مايو 1102- ابريل 2102)‬ ‫%0.7‬‫%4‬ ‫%5.6‬‫%2‬ ‫%0.6‬‫%0‬ ‫4002‬ ‫6002‬ ‫8002‬ ‫0102‬ ‫2102‬ ‫4102‬ ‫%5.5‬‫%2-‬ ‫%0.5‬‫%4-‬‫%6-‬ ‫%5.4‬ ‫11‬ ‫11‬ ‫11‬ ‫11‬ ‫21‬ ‫21‬‫المصدر: تقرير صندوق النقد الدولي حول توقعات االقتصاد العالمي الصادر في شهر‬ ‫المصدر: تقرير صندوق النقد الدولي حول توقعات االقتصاد العالمي الصادر في شهر‬ ‫ابريل 20-50-2102 وتحليل مجموعة ‪QNB‬‬ ‫ابريل 20-50-2102 وتحليل مجموعة ‪QNB‬‬‫عقب االتفاق على هذه االتفاقية، تلقت منطقة اليورو‬ ‫أصبحت سياسات التقشف النقدية في أوروبا المحور‬‫دعما ً خالل األشهر القليلة الماضية عندما قدم البنك‬ ‫األساسي في انتخابات اليوم (6 مايو) التي تجري في‬‫المركزي األوروبي حوالي تريليون دوالر من خالل‬ ‫كل من فرنسا واليونان. ويرى تحليل صادر عن‬‫برنامجين لتوفير تسهيالت ائتمانية للبنوك لمدة ثالث‬ ‫مجموعة ‪ QNB‬أن هذه التطورات تأتي في إطار‬‫سنوات بمعدل فائدة يبلغ 1%. ساهمت هذه الخطوة‬ ‫حملة متنامية في أرجاء أوروبا ضد إجراءات تخفيض‬‫بشكل مؤقت في تخفيف المخاوف حول مستويات‬ ‫العجز في الموازنات.‬‫السيولة في القطاع المصرفي األوروبي وساعدت‬ ‫جاءت سياسات التقشف – والتي تعتمد على تخفيض‬‫على تقليص معدالت الفائدة على السندات الحكومية،‬ ‫اإلنفاق الحكومي وزيادة الضرائب – ضمن جهود‬ ‫فضالً عن دعم االرتفاع في أسواق األسهم.‬ ‫التعامل مع أزمة الديون السيادية في أوروبا والتي‬‫غير أن صدور مجموعة من البيانات االقتصادية‬ ‫تجسدت في االتفاقية النقدية التي وقعتها 52 دولة من‬‫السلبية ، بما في ذلك ضعف الناتج المحلي اإلجمالي‬ ‫دول االتحاد األوروبي (باستثناء المملكة المتحدة‬‫وارتفاع معدالت البطالة في بعض الدول خالل الربع‬ ‫وجمهورية التشيك) والتي مازالت تنتظر التصديق‬‫األول من العام الجاري، أدت إلى تراجع موجة‬ ‫عليها. وتتطلب االتفاقية تطبيق الدول األعضاء قواعد‬‫التفاؤل هذه. وعالوة على ذلك، أدى تراجع المخاوف‬ ‫صارمة لتحقيق التوازن في موازناتها العامة وإال‬‫من التعثر في سداد الديون السيادية واحتماالت انهيار‬ ‫واجهت غرامات، باإلضافة إلى تقليص مستويات‬‫منطقة اليورو إلى تخفيف الضغوط السياسية للعمل‬ ‫الدين العام إلى 06% من الناتج المحلي اإلجمالي على‬‫على تقليص العجز في الموازنات. ونتيجة لذلك بدأ‬ ‫مدار 02 سنة.‬‫الطرح السياسي يتحول بشكل متزايد إلى تناول‬
  2. 2. ‫تتجه األنظار حاليا ً إلى انتخابات اليوم. وقد مرت‬ ‫التقشفية‬ ‫السياسات‬ ‫سببتها‬ ‫الصعوبات التي‬ ‫اليونان خالل السنوات القليلة الماضية بأقصى‬ ‫واإلصالحات الهيكلية.‬ ‫السياسات التقشفية، حيث تسعى إلى إصالح القطاع‬ ‫ويرى منتقدي السياسات التقشفية أنها تعرقل تعافي‬ ‫الحكومي المترهل والوصول بمعدالت العجز في‬‫الموازنة إلى المستويات المطلوبة والتي كانت شرطا ً‬ ‫االقتصاد األوروبي من حالة الركود، وبالتالي من‬ ‫ُ‬ ‫الممكن أن تعيق تحقيق أهدافها الرامية إلى تخفيض‬ ‫من أجل الحصول على أموال اإلنقاذ إلعادة تمويل‬ ‫العجز. ومن بين هؤالء المنتقدين للسياسات التقشفية‬ ‫ديونها. وواجهت اليونان موجة من اإلضرابات‬ ‫جوزيف ستيغليتز، وهو كبير االقتصاديين السابق في‬ ‫للتعبير عن معارضة هذه السياسات.‬ ‫البنك الدولي، والذي حذر مؤخراً من خطورة‬‫وتشير بعض استطالعات الرأي إلى أن تنامي التأييد‬ ‫السياسات األوروبية نظراً لعدم نجاح أي ٍ من‬‫لألحزاب المعارضة للسياسات التقشفية يمكن أن يمنع‬ ‫ُ ِ‬ ‫السياسات التقشفية السابقة في الدول الكبرى.‬‫التحالف الذي يضم أكبر حزبين من الحصول على‬ ‫وفي نفس يوم هذه التصريحات، قامت مؤسسة‬‫األغلبية في البرلمان. ورغم الخالفات العميقة بين‬ ‫ستاندرد آند بورز للتصنيف االئتماني بتخفيض‬‫هذين الحزبين في السابق، إال أنهما اضطرا إلى‬ ‫التصنيف السيادي ألسبانيا درجتين إلى +‪ ،BBB‬وذلك‬‫التحالف حاليا ً للحصول على برامج اإلنقاذ من االتحاد‬ ‫بعد أن قامت بمراجعة وتخفيض توقعاتها للناتج الحلي‬‫األوروبي والتي تتطلب تطبيق سياسات تقشفية. ومن‬ ‫اإلجمالي في اسبانيا هذا العام من نمو متوسط إلى‬‫الممكن أن تؤدي األزمة السياسية في اليونان إلى‬ ‫انكماش بنسبة 5.1%. وحذرت المؤسسة من أن‬‫انهيار برنامج اإلنقاذ وعودة المخاوف من خروج‬ ‫اليونان من اليورو.‬ ‫سياسات التقشف ستؤدي إلى استفحال المخاطر على‬ ‫نمو االقتصاد االسباني على المدى المتوسط.‬ ‫ُ‬‫وفي فرنسا، وهي ثاني اقتصاد في أوروبا، تشير‬‫استطالعات الرأي إلى أن المرشح االشتراكي‬ ‫وتواجه اسبانيا صعوبات كبيرة، خاصة في استعادة‬‫فرانسوا هوالند سيفوز على الرئيس الحالي نيكوال‬ ‫النمو إلى اقتصادها والذي يواجه حالة الركود من‬‫ساركوزي. وقد طالب السيد هوالند بإعادة التفاوض‬ ‫جديد مع ارتفاع العجز إلى 5.8% من الناتج المحلي‬‫على االتفاقية النقدية األوروبية إلضافة بنود جديدة‬ ‫اإلجمالي في عام 1102. باإلضافة إلى ذلك، أظهرت‬‫تهدف إلى تعزيز النمو وتوفير وظائف، مثل إصدار‬ ‫بيانات جديدة ارتفاع معدالت البطالة إلى مستويات‬‫سندات مشتركة لتمويل مشاريع البنية التحتية. ورغم‬ ‫تاريخية عند 4.42% وأن البطالة بين الشباب‬‫أنه ال يعتزم التخلي بالكامل عن السياسات التقشفية،‬ ‫تجاوزت ضِ عف هذا المستوى. نتيجة لهذا تتجه‬‫إال انه يقود التحول في الطرح األوروبي نحو‬ ‫معدالت الفائدة على الديون االسبانية (وبالمثل على‬‫سياسات تسعى إلى تعزيز النمو االقتصادي على‬ ‫الديون االيطالية) إلى االقتراب مجدداً من مستوى‬ ‫المدى القصير.‬ ‫6% والذي ال يمكن استمراره.‬‫ولم يلقى اقتراح السيد هوالند لمراجعة االتفاقية‬ ‫وخالل األسبوع األخير من شهر ابريل، سقطت‬‫ترحيب الدول التي دعمت هذه االتفاقية. لكن األوساط‬ ‫حكومتي رومانيا وهولندا نتيجة للتصويت على سحب‬‫السياسية في دول االتحاد األوروبي تبدو منفتحة على‬ ‫الثقة منهما. وجاء ذلك بعد انشقاق أعضاء من‬‫تطبيق بعض مقترحاته المتعلقة بتعزيز النمو‬ ‫التحالفين الحاكمين لمعارضتهم السياسات التقشفية‬ ‫االقتصادي من خالل قنوات أخرى.‬ ‫التي ال تلقى شعبية بين الناخبين.‬
  3. 3. ‫فقد أشار محافظ البنك المركزي األوروبي ماريو 8.3% من الناتج المحلي اإلجمالي– حيث ستعاني‬‫دراغي إلى الحاجة التفاقية منفصلة لدعم النمو جميع دول االتحاد األوروبي من العجز بمعدالت‬ ‫االقتصادي، في حين طرح رئيس المجلس األوروبي تتراوح من 8.0% في ألمانيا إلى 5.8% في ايرلندا.‬ ‫هرمان فان رومبوي فكرة عقد اجتماع طارئ لرؤساء‬‫الحكومات لمناقشة استراتيجيات النمو االقتصادي. ويبدو أن األسابيع المقبلة ستكون عاصفة بالنسبة‬‫وهذا يعكس التحول في التوجهات األوروبية من للوضع االقتصادي في أوروبا، بغض النظر عن نتائج‬‫االنتخابات في اليونان وفرنسا. على أية حال، يرى‬ ‫السياسات التقشفية إلى سياسات تركز على النمو.‬‫تحليل مجموعة ‪ QNB‬أن هناك إدراك متنامي بأنه‬‫ويتوقع صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له حول حتى إن لم يكن من الممكن تجنب السياسات التقشفية،‬‫مستقبل االقتصاد العالمي أال تحقق منطقة االتحاد فإن هناك حاجة للتخفيف من تداعياتها ودعم النمو‬‫األوروبي ككل أي نمو اقتصادي خالل عام 2102، االقتصادي، وهذا سيحتاج إلى تحقيق توازنات صعبة.‬ ‫مع تحقيق ألمانيا نمو بمعدل 3.3% في مقابل انكماش‬ ‫اقتصادي في بعض الدول مثل ايطاليا واسبانيا‬ ‫واليونان. ويتوقع أن تظل معدالت النمو أدنى بكثير‬ ‫من المستويات التي بلغتها قبل األزمة المالية العالمية‬ ‫خالل السنوات المقبلة. كما يتوقع صندوق النقد الدولي‬ ‫أن يبلع العجز في االتحاد األوروبي هذا العام نسبة‬ ‫ملخص:‬ ‫* تركيز أوروبا يتحول إلى تحقيق النمو االقتصادي وليس فقط اإلجراءات التقشفية‬‫* هذا التحول يتزامن مع مؤشرات اقتصادية سلبية خالل الربع األول، خاصة في اسبانيا التي ارتفعت معدالت‬ ‫البطالة فيها إلى 4.42%‬‫* الغضب من السياسات التقشفية أدى إلى إسقاط حكومتي هولندا ورومانيا وسيحسم مصير االنتخابات اليونانية‬ ‫والفرنسية‬‫* أوروبا تواجه معضلة تحقيق التوازن بين السياسات التقشفية، والتي قد ال يمكن تجنبها، وبين إجراءات تحفيز‬ ‫النمو االقتصادي‬

×