Diese Präsentation wurde erfolgreich gemeldet.
Wir verwenden Ihre LinkedIn Profilangaben und Informationen zu Ihren Aktivitäten, um Anzeigen zu personalisieren und Ihnen relevantere Inhalte anzuzeigen. Sie können Ihre Anzeigeneinstellungen jederzeit ändern.

البديل الثالث لحل ازمة اليمن وجهة نظر ادارية

مقال سياسية ادارية

  • Loggen Sie sich ein, um Kommentare anzuzeigen.

  • Gehören Sie zu den Ersten, denen das gefällt!

البديل الثالث لحل ازمة اليمن وجهة نظر ادارية

  1. 1. ‫ا‬ ‫لحل‬ ‫الثالث‬ ‫البديل‬‫أل‬‫اليمنية‬ ‫زمة‬ ‫إدارية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫إ‬‫ا‬ ‫نفس‬ ‫وجود‬ , ‫أمهها‬ ‫ولعلى‬ ‫ماتغريت‬ ‫اثبته‬ ‫أمور‬ ‫هناك‬ ‫جيد‬ ‫التسعينيات‬ ‫بداية‬ ‫منذو‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫للوضع‬ ‫املتتبع‬ ‫ن‬‫أل‬‫على‬ ‫سوى‬ ‫شخاص‬ ‫واحلكم‬ ‫الدولة‬ ‫مستوى‬‫أ‬‫األ‬ ‫و‬‫اجملتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫اب‬‫ز‬‫ح‬‫اليت‬ ‫السياسات‬ ‫نفس‬ ‫جيد‬ ‫كذلك‬‫.و‬ ‫املدين‬‫و‬ ‫تسخدم‬‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫عادوا‬ ‫فشلت‬ ‫كلما‬‫و‬‫األ‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ .‫آخر‬ ‫ابب‬ ‫من‬ ‫هبا‬‫اإل‬ ‫االوضاع‬ ‫ان‬ ‫هم‬‫بشكل‬ ‫تدهورت‬ ‫البسيط‬ ‫املواطن‬ ‫هتم‬ ‫اليت‬ ‫واملعيشية‬ ‫قتصادية‬ ‫كبري‬‫وهنا‬ ‫املوارد‬ ‫كثرة‬‫من‬ ‫ابلرغم‬ ً‫ا‬‫جد‬, ‫هللا‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ‫ابلوعظ‬ ‫متأثرين‬ ‫يبكون‬ ‫كانوا‬‫و‬ ‫الناس‬ ‫يف‬ ‫وعظ‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫بقصة‬ ‫ذكروين‬ ‫ولكن‬‫س‬‫من‬ ‫ولكن‬ ‫يبكون‬ ‫كلهم‬‫الناس‬ ‫فقال‬ ‫الواعظ‬ ‫كتاب‬‫رق‬‫س‬‫هناك‬ ‫ان‬ ‫واملالحظ‬ ‫اليمن‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬ ‫الكتاب‬ ‫رق‬‫ار‬‫ر‬‫إص‬‫على‬‫عدم‬ ‫يعا‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫املتكررة‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫التعلم‬‫منها‬ ‫ين‬‫البلد‬،‫أنه‬،‫للدهشة‬ ‫يدعو‬ ‫أمر‬‫بداية‬ ‫ان‬ ‫اليعلمون‬ ‫كأهنم‬‫و‬ ‫تكمن‬ ‫احلل‬‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫السبب‬ ‫هلذا‬‫و‬ ،‫املشكلة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫واعتبارها‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫أنتجت‬ ‫اليت‬ ‫العقليات‬ ‫استبعاد‬ ‫يف‬ ‫ن‬ ‫ال‬‫ز‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫اآلن‬ ‫حىت‬ ‫القناعة‬ ‫هلذه‬ ‫نصل‬ ‫مل‬ ‫أننا‬ ‫ويبدو‬ .‫احللول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬‫انموس‬ ‫بعكس‬ ‫سري‬‫الكون‬‫نفس‬ ‫من‬ ‫فنطلب‬ .‫املستحيل‬ ‫نطلب‬ ‫بذلك‬ ‫وحنن‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫ابمل‬ ‫ونكافئها‬ ‫احللول‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫العقول‬‫وهذا‬‫يف‬ ‫ابجلدية‬ ‫يوحي‬ ‫ال‬ ‫طال‬ ‫كه‬‫يدر‬ ‫معروف‬ ‫مبدأ‬ ‫وهذا‬ ،‫صنعتها‬ ‫اليت‬ ‫العقول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إصالحها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫فاملشكلة‬ ،‫احللول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫املرحلة‬ ‫ب‬ ."‫املشاكل‬ ‫تلك‬ ‫أوجدت‬ ‫اليت‬ ‫العقلية‬ ‫بنفس‬ ‫نفكر‬ ‫ظللنا‬ ‫إذا‬ ‫املستعصية‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫ميكننا‬ ‫"ال‬ :‫أينشتاين‬ ‫قال‬ ‫كما‬‫و‬ .‫االبتدائية‬ ‫اكثر‬ ‫الن‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫اوجدت‬ ‫اليت‬ ‫االسباب‬ ‫اىل‬ ‫احد‬ ‫يلتفت‬ ‫مل‬‫و‬ ‫ابلبلد‬ ‫حلت‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الكل‬ ‫اليوم‬ ‫نتا‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫اوجدت‬ ‫اليت‬ ‫املشكلة‬ ‫اسباب‬ ‫من‬ ‫اصيل‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫ئج‬. :‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫بسيط‬ ‫مثال‬ ‫هنا‬ ‫ونضرب‬ ‫االسباب‬ ‫ومسببات‬ ‫اسباهبا‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫سوف‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫املشكلة‬ ‫حللنا‬ ‫واذا‬
  2. 2. ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ولكن‬ ‫بسيطة‬ ‫كانت‬‫املشكلة‬ ‫ان‬ ‫السابق‬ ‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫ويتضح‬‫ت‬‫صنعوها‬ ‫اللذين‬ ‫انفسهم‬ ‫االشخاص‬ ‫لوجود‬ ‫عقيدها‬ ‫اية‬‫ر‬‫ال‬ ‫يسلموا‬ ‫ان‬ ‫هبم‬ ‫االجدر‬ ‫كان‬‫و‬ ‫املتصارعة‬ ‫السياسية‬ ‫اف‬‫ر‬‫االط‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫افقد‬ ‫مما‬ ‫واحلزبية‬ ‫الشخصية‬ ‫اخلصومات‬ ‫بينهم‬ ‫وجدت‬ ‫لعلهم‬ ‫لغريهم‬‫أيتو‬‫ان‬ ‫.ومع‬ ‫جبديد‬‫الذي‬ ‫الورق‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫أهنا‬ ‫اال‬ ‫التحليل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫الوطين‬ ‫احلوار‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫بذلت‬ ‫كبرية‬‫جهود‬ ‫هناك‬ ‫الوطنية‬ ‫القضااي‬ ‫جتاه‬ ‫احلياد‬ ‫وغاب‬ ‫شخصية‬ ‫او‬ ‫حزبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫تصو‬ ‫من‬ ‫نبع‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫جذور‬ ‫حتليل‬ ‫واكثر‬ ‫عليه‬ ‫كتبت‬. ‫سياسي‬ ‫مشروع‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫اقتصادي‬ ‫اجتماعي‬‫طموحات‬ ‫يلبي‬ ‫ناضج‬ ‫الشعب‬ ‫السيادة‬ ‫فقدان‬‫الوطنية‬ ‫المتطرفة‬ ‫للجماعات‬ ‫خصب‬ ‫مناخ‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫البلد‬ ‫اوضاع‬ ‫تدهور‬ ‫المجاالت‬ ‫للبلد‬ ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫تفكك‬ ‫الدولة‬ ‫غياب‬ ‫المشكلة‬ ‫بعض‬ ‫نتائجها‬ ‫بعض‬ ‫أسبابها‬ ‫واالفكار‬ ‫األشخاص‬ ‫نفس‬ ‫وجود‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سوى‬ ‫االحزاب‬‫المجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫او‬ ‫المدني‬ ‫والمبدعة‬ ‫المفكرة‬ ‫العقول‬ ‫تغيب‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬ ‫ومحاربة‬‫إ‬‫يجابي‬ ‫المعرفة‬ ‫وغياب‬ ‫القبلي‬ ‫التسلط‬ ‫واالساليب‬ ‫الوسائل‬ ‫نفس‬ ‫انتهاج‬ .‫المشكالت‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫ومحددة‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫اقتصادي‬ ‫سياسي‬ ‫مشروع‬ ‫طموحات‬ ‫يلبي‬ ‫ناضج‬ ‫اجتماعي‬ ‫الشعب‬‫محددة‬ ‫تنفيذية‬ ‫آليات‬ ‫مع‬ ‫تنفيذها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬‫الوطنية‬ ‫السيادة‬ ‫الوطن‬ ‫انحاء‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫نفوذ‬ ‫بسط‬ ‫في‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫االوضاع‬ ‫تحسن‬ ‫الجوانب‬ ‫مختلف‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتالحم‬ ‫الثقة‬ ‫عودة‬ ‫وجود‬‫الدولة‬ ‫حصيلة‬ ‫مرغوبة‬ ‫بعض‬ ‫نتائجها‬ ‫بعض‬ ‫االجراءات‬ ‫األشخاص‬ ‫تغيير‬‫واالفكار‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫لل‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬‫عقول‬ ‫والمبدعة‬ ‫المفكرة‬ ‫االحزاب‬ ‫قيادات‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫والمنظمات‬ ‫القرار‬ ‫انتهاج‬‫في‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫المشكالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بالنتائج‬.
  3. 3. ‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫العقلي‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫يتمحور‬ ‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫اساس‬ ‫ان‬‫املشهد‬ ‫تتصدر‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫وال‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫انتجت‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ا‬‫لوطين‬,‫جوانبه‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ماقاله‬ ‫العقليات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫وقد‬‫جاردنر‬ ‫جون‬John Gardner‫حل‬ ‫عن‬ ‫عاجزون‬ ‫ألهنم‬ ‫ليس‬ ‫يعانون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ": "‫مشكالهتم‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫ألهنم‬ ‫بل‬ ‫مشكالهتم‬ ‫اال‬ ‫ينتج‬ ‫فلن‬ ‫العقليات‬ ‫هذه‬ ‫تغيري‬ ‫وبدون‬‫امل‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬، ‫شكالت‬‫و‬‫املتف‬ ‫العقول‬ ‫على‬ ‫جيب‬‫ت‬‫ان‬ ‫املعرفة‬ ‫متتلك‬ ‫واليت‬ ‫ابلوطن‬ ‫املؤمنة‬ ‫حة‬ ‫فيجب‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫العقليات‬ ‫هذه‬ ‫اصرت‬ ‫واذا‬ , ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫املنظمات‬ ‫او‬ ‫اب‬‫ز‬‫االح‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سوى‬ ‫القيادة‬ ‫تتسلم‬ ‫التارخي‬ ‫القيادات‬ ‫ايها‬ ‫ابلوطن‬ ‫لعب‬ ‫كفى‬‫منها‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫ز‬‫انت‬‫من‬ ‫نستفيد‬ ‫حىت‬ ‫التارخيية‬ ‫اتكم‬‫ر‬‫مذك‬ ‫وتكتبوا‬ ‫تعتكفوا‬ ‫ان‬ ‫عليكم‬ ‫جيب‬ ‫ية‬ .‫االجتماعي‬ ‫والرفاه‬ ‫واحلرية‬ ‫التقدم‬ ‫يف‬ ‫الطاحمة‬ ‫االجيال‬ ‫لكل‬ ‫مستقبل‬ ‫ونبين‬ ‫نتجنبها‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫الفاشلة‬ ‫بكم‬‫ر‬‫جتا‬ ‫كويف‬‫ستيفن‬ ‫الشهري‬ ‫الكاتب‬ ‫يقول‬ ‫كما‬‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫مقومات‬ ‫ومن‬‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫حترر‬ , ‫التكرب‬ ‫احذر‬‫الدوام‬ ‫على‬ " ‫حمقا‬ " ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ىف‬ ‫دائما‬ ‫جزئى‬ ‫للحقيقة‬ ‫فتصورك‬ ،,."‫"حمقا‬ ‫تصبح‬ ‫ان‬ ‫توجه‬ ‫تبىن‬ ‫على‬ ‫تصر‬ ‫كنت‬‫اذا‬ ‫حتققها‬ ‫ان‬ ‫أبدا‬ ‫حيتمل‬ ‫ال‬ ‫الىت‬ ‫االبداعية‬ ‫واحللول‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫حل‬ ‫يتحقق‬ ‫حىت‬ ‫ويقول‬‫منا‬ ‫كل‬‫يعتقدها‬ ‫اليت‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫االستعداد‬‫فليس‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫نغري‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫سبب‬ ‫حنل‬ ‫أن‬ ‫املهم‬‫ننسى‬ ‫وال‬ ,‫من‬ ‫األمور‬ ‫إىل‬ ‫ينظر‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذلك‬ ‫خمتلف‬ ‫منظور‬‫ن‬‫برغبت‬ ‫إشعاره‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫ستمع‬‫نا‬) ‫أنت‬ ‫تكون‬ ‫حىت‬ ‫يل‬ ‫حتتاج‬ ‫وأنت‬ ‫؛‬ ‫أان‬ ‫أكون‬ ‫حىت‬ ‫لك‬ ‫أحتاج‬ ‫ذلك.(أان‬ ‫يف‬ ‫و‬‫بني‬ ‫الفرق‬‫وا‬ ‫الوسط‬ ‫احلل‬‫ان‬ ‫الثالث‬ ‫لبديل‬.‫مطالبه‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫طرف‬ ‫كل‬‫يفقد‬ ‫الوسط‬ ‫احلل‬‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫بينما‬‫جديدة‬ ‫نتيجة‬‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫املستقبل‬‫املرغوب‬. ‫جاهل‬ ‫او‬ ‫لتمريرها‬ ‫صامت‬ ‫او‬ ‫عليها‬ ‫موافق‬ ً‫ا‬‫ر‬‫حاض‬ ‫كان‬‫او‬ ‫هبا‬ ‫تسبب‬ ‫او‬ ‫هبا‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫ننحي‬ ‫ان‬ ‫مشكالتنا‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫االمر‬ ‫خالصة‬ ‫ان‬ ‫يتعامل‬ ‫كيف‬‫اليعرف‬.‫شقاه‬ ‫يف‬ ‫سبب‬ ‫كان‬‫ممن‬ ‫التخلص‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫الوطن‬ ‫ينعم‬ ‫فحىت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كون‬‫مشرت‬ ‫كلهم‬‫معها‬ ‫الباحث‬ ‫ميي‬‫ر‬‫الش‬ ‫عبدهللا‬

×